
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه السياسية والتنفيذية على كبرى الشركات الأمريكية والمقاصير التجارية لخفض أسعار السلع الاستهلاكية؛ في محاولة راديكالية واضحة لاحتواء موجة التضخم العنيفة التي بلغت أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات.
وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أن ترامب كثف تدخله المباشر عبر تهديد محطات الوقود الفردية بـ "عواقب وخيمة" وتفعيل تحقيقات فيدرالية بتهمة الجشع إذا لم تخفض أسعار البنزين فوراً، معلناً نجاح إدارته في إجبار سلسلة متاجر «وول مارت» (Walmart) على خفض أسعار آلاف المنتجات الأساسية.
وأثارت هذه التحركات انتقادات حادة من الأوساط الاقتصادية الكلاسيكية ومحللي معهد "كاتو"، الذين اعتبروا التوجه بمثابة "تشويه وتدمير لهيكلية اقتصاد السوق الحر" عبر استغلال النفوذ السياسي لابتزاز قرارات التمويل والموافقات التنظيمية.
صدمة الحرب الإيرانية ترفع التضخم السنوي لـ 4.2% وتلتهم ميزانيات الأسر.
وتأتي هذه التحركات الاستثنائية للبيت الأبيض بالتزامن مع تسارع مؤشر التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ليصل إلى 4.2% خلال شهر مايو الفائت؛ جراء انعكاسات الحرب المستعرة مع طهران وتأثيرها المباشر على خنق خطوط الإمداد بـ مضيق هرمز.
وقفز متوسط سعر البنزين في المحطات الأمريكية بنسبة 30% مسجلاً 3.88 دولارات للغالون الواحد، في حين ارتفعت أسعار وقود الديزل الصناعي بنحو الثلث.
وامتدت العلاوة السعرية للطاقة لتضرب مفاصل الأمن الغذائي بارتفاع أسعار الخضراوات والفواكه بنسبة 6% نتيجة تكاليف الشحن الفورية، حيث أفادت دراسة صادرة عن جامعة "براون" بأن النزاع العسكري تسبب في رفع إنفاق الأسرة الأمريكية المتوسطة على الوقود بأكثر من 500 دولار.
انحسار ثقة الناخبين و"تضخم ترامب" يهددان الأغلبية الجمهورية بالكونغرس.
وتضع هذه المعطيات النقدية القاسية إقليميّاً حزب الرئيس أمام تحديات سياسية معقدة؛ لا سيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.
وكشف استطلاع الرأي الأخير لـ "فايننشال تايمز" ومؤسسة "فوكالداتا" عن انحسار ثقة الشارع، حيث أعرب 67% من الناخبين عن عدم رضاهم المطلق تجاه إدارة الملف المالي وغلاء المعيشة من قِبل البيت الأبيض.
وفي المقابل، سارع الحزب الديمقراطي لاستغلال الأزمة هجوميّاً عبر إطلاق مصطلح «تضخم ترامب» (Trumpflation)، متهمين سياسات الرئيس التجارية القائمة على الرسوم الجمركية الشاملة وحربه العسكرية المفتوحة في الشرق الأوسط بأنها الوقود الحقيقي لقفزات الأسعار وتراجع مؤشرات الثقة الاستهلاكية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أرباح استثنائية لشركات النفط الأمريكية في الربع الثاني.. وضغوط البيت الأبيض تتزايد
تستعد شركات النفط الأميركية الكبرى لتحقيق أرباح فصلية استثنائية هي الأعلى منذ سنوات، مدفوعة باضطرابات الإمدادات العالمية والتوترات الجيوسياسية في أسواق الطاقة. وبحسب تقديرات مجموعة بورصات لندن، من المتوقع أن تعلن شركتا "إكسون موبيل" و"شيفرون" عن أرباح تفوق بثلاثة أضعاف مستويات الربع الأول؛ إذ تُشير التقديرات إلى وصول أرباح "إكسون موبيل" إلى نحو 15.9 مليار دولار، بينما تقترب أرباح "شيفرون" من 9.9 مليارات دولار. وساهمت فروقات الأسعار القوية بين النفط الخام والمنتجات المكررة في تعزيز هذه النتائج التاريخية لشركات الإنتاج والتكرير لعام 2026.أسعار الوقود في قلب المعركة السياسية لانتخابات التجديد النصفي.وتأتي هذه المكاسب القياسية في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر 2026؛ إذ يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الشركات لخفض أسعار البنزين. وحث البيت الأبيض وزارة العدل على بحث احتمال وجود ممارسات تتعلق بالتلاعب بأسعار الوقود، بينما وجهت وزارة الخزانة تحذيرات مباشرة للشركات بضرورة خفض الأسعار بالمحطات. أسعار النفط مباشروتسعى الإدارة الأميركية إلى خفض متوسط السعر إلى نحو 2.50 دولار للغالون مقارنة بمتوسط يقارب 3.85 دولارات حالياً، في حين تدافع الشركات بأن أسعار الخام تمثل نصف التكلفة النهائية للمستهلك، بينما تتوزع البقية بين التكرير والتوزيع والضرائب لعام 2026.ارتفاع هوامش التكرير واستمرار سياسة إعادة شراء الأسهم.وأكدت بيانات السوق أن هوامش التكرير في الولايات المتحدة سجلت مستويات هي الأعلى منذ عام 2022؛ حيث بلغ متوسط هامش البنزين نحو 25 دولاراً للبرميل، فيما وصلت هوامش الديزل إلى 45 دولاراً للبرميل، إلى جانب عوامل محاسبية مرتبطة بأدوات التحوط وتراجع المخزونات المحلية. ورغم الانتقادات السياسية اللاذعة، يتوقع المحللون أن تواصل كبرى الشركات استراتيجية إعادة شراء الأسهم خلال النصف الثاني من العام لتعزيز عوائد المساهمين بدلاً من التوسع الإنتاجي السريع. ويعكس هذا التوجه انضباطاً إنفاقياً متبعاً منذ جائحة كورونا للاستفادة القصوى من دورات ارتفاع الأسعار لعام 2026.

تراجع ثقة المستهلكين الأمريكيين في مايو.. مخاوف التضخم وحرب إيران تضغطان على إدارة ترامب
تراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر مايو الجاري، مدفوعة بتنامي المخاوف بشأن التضخم المرتبط بالحرب الدائرة في إيران، بالتزامن مع نظرة متشائمة للأسر تجاه سوق العمل رغماً عن توقعاتها بتحسن الأوضاع بحلول نهاية العام.وأعلنت مؤسسة "كونفرانس بورد"، يوم الثلاثاء، عن انخفاض طفيف في مؤشر ثقة المستهلكين ليصل إلى مستوى 93.1 نقطة هذا الشهر، وذلك مقارنة بقراءة معدلة بالرفع بلغت 93.8 نقطة في شهر أبريل/نيسان الماضي. وجاء هذا التراجع الفعلي أفضل نسبياً من قراءات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة رويترز آراءهم؛ إذ توقعوا سابقاً أن ينخفض المؤشر بقوة أكبر ليصل إلى مستوى 92 نقطة مقارنة بالقراءة المبدئية السابقة لأبريل البالغة 92.8 نقطة. تباين حاد بين حساسية سوق العمل وأسعار البنزين .ويتناقض هذا الانخفاض الطفيف والمحدود في الثقة الذي أعلنته مؤسسة "كونفرانس بورد" بشكل كبير وواضح مع نتائج استطلاع معهد جامعة ميشيغان لآراء المستهلكين الصادر خلال الأسبوع الماضي، والذي أظهر تسجيل ثقة المستهلكين الأميركيين لأدنى مستوياتها على الإطلاق خلال شهر مايو/أيار الجاري. ويعود هذا التباين الحاد بين المؤشرين القياسيين إلى طبيعة العوامل المؤثرة في صياغة القراءة؛ إذ يتأثر مؤشر "كونفرانس بورد" ويتزايد انطباعه بشكل كبير بناءً على معطيات سوق العمل والوظائف، في حين يبدي استطلاع جامعة ميشيغان حساسية مفرطة ومباشرة تجاه التغيرات الحاصلة في أسعار البنزين والوقود بالتجزئة. تراجع معدلات تأييد ترامب بسبب الرسوم والتضخم .وجاءت البيانات السلبية لثقة المستهلكين بمثابة مؤشر جديد على تزايد حالة عدم الرضا الشعبي تجاه طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الملف الاقتصادي. ورغم فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 بناءً على وعود خفض معدلات التضخم، واجه المستهلكون قفزات مستمرة في الأسعار؛ نتجت أولاً عن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها على الواردات، وتعمقت مؤخراً بسبب تبعات الحرب على إيران. وانعكس هذا الاستياء مباشرة على شعبية الرئيس؛ إذ أظهر استطلاع رأي مشترك لرويترز/إبسوس الأسبوع الماضي انخفاض معدل تأييد ترامب إلى مستويات تقترب من الأدنى له على الإطلاق منذ عودته الرسمية إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025.

الفيدرالي يراقب ..التضخم الأمريكي يتسارع مع ارتفاع تكاليف الطاقة بفعل حرب إيران
يتجه مؤشر التضخم الرئيسي الأكثر متابعة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي للتسارع بحوالي 4%، نتيجة قفزة حادة في تكاليف الطاقة المدفوعة بالحرب.وتُشير التوقعات إلى أن البيانات الحكومية المرتقب صدورها يوم الخميس ستُظهر قفزة في مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 3.8% في أبريل مقارنة بالعام السابق. وسيجعل هذا الارتفاع التضخم أعلى بنقطة مئوية كاملة مما كان عليه في فبراير، ليسجل بذلك أكبر تسارع له خلال شهرين منذ أواخر عام 2021. وحتى بعد استبعاد أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، فمن المرجح أن يسجل مؤشر الأسعار الأساسي في أبريل أسرع وتيرة نمو له منذ أواخر عام 2023. أسعار البنزين المرتفعة تهدد زخم إنفاق المستهلكين الأميركيين .وتتردد أصداء قفزة أسعار الوقود والمواد الأخرى الناجمة عن حرب إيران في مختلف مفاصل الاقتصاد العالمي، مما دفع معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة للهبوط إلى مستوى قياسي منخفض. وتزيد أسعار البنزين القريبة من أعلى مستوياتها منذ 2022 من مخاوف الأميركيين بشأن تكلفة المعيشة وضغطها على ميزانيات الأسر، مما يهدد زخم الإنفاق مع دخول الصيف، خاصة إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً وقوض هامش الحماية الذي وفرته استردادات الضرائب سابقاً. وبجانب بيانات الأسعار، سيتضمن تقرير مكتب التحليل الاقتصادي أرقاماً عن الدخول والإنفاق الشخصي، حيث يتوقع الاقتصاديون زيادة متواضعة في الإنفاق المعدل وفق التضخم، مقابل تباطؤ في النمو الاسمي للدخل الشخصي. تصريحات مرتقبة لمسؤولي الفيدرالي وسط قيود إمدادات الشرق الأوسط .إلى جانب بيانات التضخم والناتج المحلي الإجمالي المراجعة للربع الأول المقررة يوم الخميس، من المقرر أن يتحدث عدة مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، ومن بينهم جون ويليامز وفيليب جيفرسون ونيل كاشكاري وألبرتو مسلم. وسيدقق المستثمرون في هذه التصريحات بحثاً عن أي قلق يخص الآفاق الأطول أجلاً للتضخم، في ضوء قيود الإمدادات المستمرة المرتبطة بالصراع الذي يشهده الشرق الأوسط. وتأتي هذه الترقبات بعد أن صرح محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر بأنه يميل إلى توضيح أن فرص رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة في خطوته المقبلة تتساوى تماماً مع احتمالات خفضها.

هل دخل الاقتصاد الأمريكي مرحلة الخطر؟ ثقة المستهلك تسجل أسوأ مستوى تاريخي
سجلت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعًا غير مسبوق خلال شهر مايو، لتصل إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، في ظل تصاعد تأثير ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بتداعيات الحرب في إيران، ما أعاد المخاوف بقوة إلى الأسواق بشأن مستقبل التضخم والاقتصاد الأمريكي. أزمة ثقة تضرب اقتصاد أمريكا وأظهرت بيانات استطلاع جامعة ميشيجان أن مؤشر ثقة المستهلك هبط إلى 44.8 نقطة، مقارنة بـ48.2 في القراءة السابقة، وهو مستوى أقل من توقعات المحللين الذين رجحوا ثبات المؤشر دون تغيير، في إشارة إلى تدهور واضح في معنويات الأسر الأمريكية. كما كشفت النتائج عن هبوط ثقة كل من الجمهوريين والمستقلين إلى مستويات قياسية خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، وسط تصاعد الانتقادات بشأن السياسات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة. الضغط التضخمي وأسواق الطاقة ويأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات متزايدة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى تعطيل حركة الشحن في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد، إضافة إلى ضغوط على سلاسل الإمداد العالمية ونقص بعض السلع الأساسية. ووفق بيانات رابطة السيارات الأمريكية، قفز متوسط سعر البنزين بأكثر من 50% منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، ليصل إلى نحو 4.552 دولار للغالون، ما زاد من الضغوط على الأسر الأمريكية. توقعات التضخم والسياسة النقدية وأشارت البيانات إلى ارتفاع توقعات التضخم لدى المستهلكين خلال العام المقبل إلى 4.8%، مقابل 4.7% في الشهر السابق، بينما ارتفعت التوقعات على المدى الطويل إلى 3.9%. ويرى محللون أن استمرار هذه الضغوط قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة لفترة أطول، ما يعزز احتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.

ترمب يتجه لإلغاء الضريبة على البنزين في أمريكا
يسعى الرئيس دونالد ترامب لتعليق الضريبة الفيدرالية على البنزين البالغة 18.4 سنت للغالون كإجراء مؤقت لامتصاص غضب المستهلكين من ارتفاع تكلفة الوقود. وتأتي هذه التحركات وسط ضغوط تضخمية حادة ناتجة عن "حرب إيران" التي تسببت في قفزة بأسعار الغالون ليصل إلى 4.52 دولار نتيجة تعطل الملاحة بمضيق هرمز. ويهدف المقترح المدعوم من بعض المشرعين إلى تخفيف الأعباء المعيشية، مع وجود خطط بديلة لسد عجز ميزانية الطرق عبر تحويل مخصصات ضخمة من إعانات شركات النفط والغاز.معضلة وصول الدعم للمواطن وتحديات تمويل البنية التحتية .وتثار شكوك واسعة حول الجدوى الفعلية لهذا التعليق، حيث تشير الدراسات التاريخية إلى أن 18% فقط من التخفيضات الضريبية تصل فعلياً للمستهلك عند المحطات بينما يبتلع الموزعون والشركات النسبة الأكبر. كما يهدد هذا الإجراء سلامة "صندوق الطرق السريعة" الذي يعتمد بنسبة 80% على هذه الضرائب لتمويل وصيانة الجسور والأنفاق بين الولايات الأمريكية. ورغم معارضة قيادات سابقة في الكونغرس لمثل هذه الأفكار ووصفها بـ "السخيفة"، إلا أن استمرار الأزمة الجيوسياسية الحالية دفع الحزبين للبحث عن مخارج طارئة لتهدئة الأسواق.سوق العمل الأمريكي يقاوم صدمة الطاقة بثبات "أسطوري" .ورغم ضبابية المشهد العالمي، أظهرت سوق العمل الأمريكية صموداً غير متوقع بإضافة 115 ألف وظيفة في أبريل 2026، متجاوزة كافة تقديرات المحللين الاقتصاديين. هذا التماسك يمنح البنك الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة دون استعجال في خفضها، خاصة مع تركيزه الحالي على كبح المخاطر التضخمية الناجمة عن الحرب. وبينما تنتعش قطاعات مثل الرعاية الصحية والتجزئة، تواصل شركات التكنولوجيا الكبرى تقليص أعداد موظفيها للشهر السادس عشر على التوالي لتعويض الإنفاق الضخم على سباق الذكاء الاصطناعي.

ترامب يهاجم وزير الطاقة بشأن أزمة أسعار البنزين مستقبلاً
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوقعات السلبية بشأن مسار أسعار الوقود في المستقبل .وعارض ترامب تصريحات وزير الطاقة كريس رايت حول تأخر انخفاض الأسعار..وكان الوزير قد أكد الوزير إن أسعار البنزين لن تشهد تراجعاً حقيقياً قبل عام 2027.ووصف الرئيس هذه التوقعات بالخاطئة تماماً في تصريحاته لصحيفة ذا هيل..وتوقع ترامب هبوطاً سريعاً للأسعار بمجرد انتهاء العمليات العسكرية المشتعلة..وجاءت هذه التصريحات المتضاربة وسط ضغوط سياسية متزايدة قبل الانتخابات الأمريكية.تقلبات حادة نتيجة استمرار الحرب الإقليمية .وقفزت أسعار النفط الخام بنسبة 5% في التعاملات العالمية المباشرة..وبلغ متوسط سعر غالون البنزين نحو 4.04 دولار وفقاً لتقديرات رسمية..وسجلت الأسعار السابقة مستوى 3.15 دولار للغالون بالعام الماضي.وأغلقت السلطات الإيرانية مضيق هرمز الاستراتيجي رداً على الضربات العسكرية..وبدأت شرارة الأزمة بضربات مكثفة في 28 فبراير من العام الجاري.ارتفاع ملحوظ في تكاليف المعيشة والسلع الأساسية .وتسببت أزمة الوقود في زيادة أسعار المواد الغذائية والأسمدة وتذاكر الطيران..وتعرض الحزب الجمهوري لضغوط شعبية واسعة لخفض الأسعار المتصاعدة باستمرار..وانخفضت معدلات شعبية الإدارة الحالية تزامناً مع استمرار موجات التضخم.وسعى ترامب لتهدئة مخاوف الناخبين قبل بدء انتخابات التجديد النصفي..وتوقع وزير الخزانة سكوت بيسنت تراجع الأسعار لمستوى 3 دولارات صيفاً.

تداعيات اقتصادية تضرب المستهلكين والشركات الأمريكية..بسبب حرب إيران
بدأت التداعيات الإقتصادية للحرب الأمريكية الإيرانية تلقي بظلالها على الشركات والمستهلكين في الولايات المتحدة، إثر الإرتفاع الحاد في أسعار الطاقة. وتواجه الشركات الصغيرة، مثل شركات النقل، تحديات مضاعفة مع تضاعف نسبة تكلفة الوقود من 5% إلى 10% من إجمالي الإيرادات، مما يقلص هوامش الربح وسط مخاوف من رفع الأسعار لتجنب فقدان العملاء. في المقابل، لجأت شركات كبرى لتمرير هذه التكاليف؛ حيث فرضت "أمازون" رسوماً إضافية للوقود بنسبة 3.5% على البائعين، بينما رفعت شركات طيران مثل "يونايتد إيرلاينز" و"جيت بلو" رسوم الأمتعة.صدمة سعرية بمثابة "ضريبة" .ويصف خبراء الإستثمار الارتفاع الحالي في أسعار الطاقة بأنه يمثل "ضريبة" غير مباشرة على المستهلك الأميركي الذي يشكل إنفاقه نحو ثلثي الاقتصاد. وتتجه التوقعات إلى أن استمرار هذا النزاع لفترة طويلة سيدفع المستهلكين لتقليص إنفاقهم، مما سيؤدي بدوره إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، خاصة مع التحذيرات من أن هذه الأزمة تمثل أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ الحديث وستمتد تداعياتها لتشمل قطاعات التصنيع، والزراعة، والتجزئة.موقف الاحتياطي الفيدرالي .وفي ظل هذه التعقيدات، يواجه البنك المركزي الأميركي معضلة بشأن السياسة النقدية؛ إذ يصعب خفض أسعار الفائدة تحفيزاً للاقتصاد خوفاً من تفاقم التضخم. ورغم توقعات بعض أوساط السوق باحتمالية رفع الفائدة، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إلى استبعاد هذا الخيار حالياً، معتبراً أن البنوك المركزية عادة ما تتجاوز الصدمات النفطية قصيرة الأجل نظراً لاستقرار توقعات التضخم على المدى الطويل.

سعر البنزين يرتفع بنسبة الربع في أمريكا بتأثير من حرب إيران
الأميركيون يشترون البنزين بأعلى سعر منذ 2023 الثلاثاء 17 مارس (رويترز) - صعدت أسعار البنزين في الولايات المتحدة الثلاثاء، مسجلة ارتفاعا بنسبة 25 بالمئة، وذلك لأول مرة منذ أكتوبر 2023، بتأثير من اضطراب حركة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران وأمريكا وإسرائيل. وارتفعت أسعار النفط نتيجة حرب الشرق الأوسط التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، حيث يمر خمس صادرات النفط العالمية. وأعلن العديد من دول العالم، وخصوصا القوى الصناعية عن رفع أسعار المحروقات المستخدمة كوقود للمركبات والتدفئة. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيانات مباشرة من موقع "غاز بادي" تفيد بارتفاع متوسط أسعار التجزئة للبنزين في مختلف الولايات بنحو 84 سنتا للغالون، منذ اندلعت حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير، لتصبح 3.83 دولارا للغالون. وتمثل أسعار الوقود أهمية خاصة بالنسبة للرئيس دونالد ترامب الذي انتخب لولاية ثانية في 2024، بعد أن ركزت حملته الانتخابية على تخفيض أسعار الطاقة للأميركيين. وهكذا فمن المتوقع أن يثير ارتفاع أسعار الوقود استياء الناخبين من قرار ترامب الانضمام إلى إسرائيل في مهاجمة إيران. وسوف يتوجه الأميركيون إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد السيطرة على الكونغرس. ولدى الولايات المتحدة مخزون من وقود السيارات، يكفي لحوالي شهر حتى نهاية الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى في هذا الوقت من العام منذ 2021. ورغم أن هذا المخزون يعتبر جيدا نسبيا، إلا أن الأسعار ارتفعت عند محطات الوقود في ظل شح السوق العالمية. وثمة عامل آخر يؤدي إلى زيادة أسعار المحروقات في الولايات المتحدة، وهو الانتقال إلى بيع بنزين الصيف، الذي يحترق بصورة أنظف لكنه أكثر تكلفة في الإنتاج. وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الثلاثاء من 67.02 دولار للبرميل إلى 96.16 دولار منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومها على إيران نهاية فبراير. ومن المتوقع أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها في الأيام المقبلة مع استمرار الحرب، وتعرض المزيد من السفن لهجمات في مضيق هرمز.

سعر البنزين يرتفع بنسبة الربع في أمريكا بتأثير من حرب إيران
الأميركيون يشترون البنزين بأعلى سعر منذ 2023 الثلاثاء 17 مارس (رويترز) - صعدت أسعار البنزين في الولايات المتحدة الثلاثاء، مسجلة ارتفاعا بنسبة 25 بالمئة، وذلك لأول مرة منذ أكتوبر 2023، بتأثير من اضطراب حركة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران وأمريكا وإسرائيل. وارتفعت أسعار النفط نتيجة حرب الشرق الأوسط التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، حيث يمر خمس صادرات النفط العالمية. وأعلن العديد من دول العالم، وخصوصا القوى الصناعية عن رفع أسعار المحروقات المستخدمة كوقود للمركبات والتدفئة. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيانات مباشرة من موقع "غاز بادي" تفيد بارتفاع متوسط أسعار التجزئة للبنزين في مختلف الولايات بنحو 84 سنتا للغالون، منذ اندلعت حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير، لتصبح 3.83 دولارا للغالون. وتمثل أسعار الوقود أهمية خاصة بالنسبة للرئيس دونالد ترامب الذي انتخب لولاية ثانية في 2024، بعد أن ركزت حملته الانتخابية على تخفيض أسعار الطاقة للأميركيين. وهكذا فمن المتوقع أن يثير ارتفاع أسعار الوقود استياء الناخبين من قرار ترامب الانضمام إلى إسرائيل في مهاجمة إيران. وسوف يتوجه الأميركيون إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد السيطرة على الكونغرس. ولدى الولايات المتحدة مخزون من وقود السيارات، يكفي لحوالي شهر حتى نهاية الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى في هذا الوقت من العام منذ 2021. ورغم أن هذا المخزون يعتبر جيدا نسبيا، إلا أن الأسعار ارتفعت عند محطات الوقود في ظل شح السوق العالمية. وثمة عامل آخر يؤدي إلى زيادة أسعار المحروقات في الولايات المتحدة، وهو الانتقال إلى بيع بنزين الصيف، الذي يحترق بصورة أنظف لكنه أكثر تكلفة في الإنتاج. وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الثلاثاء من 67.02 دولار للبرميل إلى 96.16 دولار منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومها على إيران نهاية فبراير. ومن المتوقع أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها في الأيام المقبلة مع استمرار الحرب، وتعرض المزيد من السفن لهجمات في مضيق هرمز.

ارتفاع أسعار البنزين والديزل في أمريكا مع تأثير الحرب على إيران على الأسعار
ارتفاع أسعار البنزين والديزل في أمريكا… ماذا يدفع المستهلكون الثمن؟ الإثنين 9 مارس 2026 شهدت أسعار الوقود في الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، حيث قفزت أسعار البنزين والديزل في ظل تأثيرات الحرب القائمة على إيران وتقلبات أسعار النفط العالمية. تتزامن هذه الارتفاعات مع زيادة المخاوف بشأن الإمدادات العالمية للنفط والغاز، ما ينعكس مباشرة على المستهلكين في محطات الوقود. لماذا ترتفع أسعار البنزين والديزل الآن؟ أسواق الطاقة العالمية تتأثر بشكل كبير بتصاعد الصراع العسكري الذي يشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما أثر على تدفقات النفط وسلاسل الإمداد: • زيادة أسعار البنزين المتوقعة: ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الحرب سيؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة خلال الأيام القادمة. • أسعار الوقود القياسية: متوسط سعر غالون البنزين وصل قرب مستويات مرتفعة لم تشهدها الولايات المتحدة منذ آخر موجة ارتفاع كبيرة. • ارتفاع أسعار الديزل أسرع من البنزين: يُظهر السوق أن أسعار الديزل ارتفعت بمعدل أعلى من البنزين، ما يعكس نقص الإمدادات وطبيعة الطلب على الديزل في قطاعات النقل والصناعة. • النفط كسلاح اقتصادي: تسببت المخاوف من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وتهديد الإمدادات في دفع أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل، ما يعزز ضغوط الأسعار على الوقود. وتظهر توقعات المحللين أن استمرار التوترات من شأنه أن يجعل أسعار الوقود أكثر تقلباً خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال استمرار الضغوط على المستهلكين. دلالات ارتفاع أسعار الوقود على المستهلكين يعكس هذا الارتفاع في أسعار البنزين والديزل تبعات مباشرة على المستهلكين في الولايات المتحدة وحول العالم، حيث ستؤثر الزيادات على تكاليف النقل وتكاليف السلع والخدمات نظراً لاعتماد الاقتصادات على الوقود في العمليات اليومية. كما أن زيادة أسعار الديزل يمكن أن تزيد من تكاليف الشحن والنقل التجاري، مما يسهم في ضغوط تضخمية إضافية على الأسعار في الاقتصاد الكلي، لاسيما مع بقاء الحرب وتداعياتها على أسواق الطاقة.
آخر أخبار اخبار اليوم

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784520669427_320.webp)
نهائي كأس العالم 2026 يشعل أسواق التنبؤ.. تداولات تقترب من 30 مليار دولار ومرشحة لتجاوز 50 مليارًا

