UA Finance header Logo
بنك أوف أمريكا.. توقعات بتصحيح سعري للذهب قد يصدم الأسواق قريباً
© AI


حذر المحللون الفنيون في مجموعة «بنك أوف أمريكا» (Bank of America) من أن عمليات التصحيح السعري التي يواجهها المعدن الأصفر منذ مطلع العام الجاري قد تمتد بشكل ملحوظ على المدى المتوسط، مستشهدين بأوجه تشابه فنية مقلقة مع موجات الهبوط الحادة التي أعقبت ذروتي الذهب الكبريين في عامي 1980 و2011.
 ورصد التقرير الفني للمجموعة تقاطع جملة من المؤشرات الهبوطية، أبرزها تشكل نمط "تقاطع الموت" الفني، وارتفاع صافي المراكز الشرائية المفرطة، فضلاً عن وصول مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى قراءة قياسية عند 90 خلال الذروة الأخيرة، وهو ما يتسق مع سلوك القمم السعرية الكبرى لعام 2026.

أرقام فيبوناتشي تدعم فرضية الهبوط وعمق التصحيح لا يتناسب مع موجة الصعود.

وأوضح الفريق البحثي بقيادة بول سيانا، أن تراجع أسعار الذهب الفوري (XAU/USD) بنسبة 7.5% منذ بداية العام – بعد هبوطه بقرابة 16.8% خلال الأشهر الثلاثة الماضية – لا يزال قصيراً وغير متناسب فنيّاً مع موجة الصعود السابقة التي امتدت لـ 121 أسبوعاً، حتى بعد تجاوز الأسعار لمستوى تصحيح الفيبوناتشي 38.2% عند 4,149 دولار.
أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم
 وأشار البنك إلى أن الدورة الحالية إذا ثبتت مماثلتها للدورات التاريخية الثلاث الكبرى منذ عام 1970، فإنها ستستلزم إعادة تصحيح ما لا يقل عن 50% من مكاسب الصعود الكاملة، مما يضع مستوى 3,702 دولار كهدف رئيسي أول، يعقبه هبوط أعمق نحو مستويات 3,315 دولار لعام 2026.

استراتيجية تراكم متدرجة من "BofA" وترقب موجة صعود مضادة ومغرية.

وفي المقابل، لفت سيانا إلى أن المسار نحو هذه القيعان لن يكون خطيّاً؛ إذ يُتوقع تشكل موجة صعود مضادة ومغرية يرتد فيها الذهب مؤقتاً نحو نطاق يتراوح بين 4,325 و4,500 دولار قبل أن تستأنف السوق الهابطة الممتدة زخمها، لا سيما خلال النصف الثاني من عام 2026.
 وبناءً على هذا الإطار، لا يوصي "بنك أوف أمريكا" بالابتعاد عن المعدن النفيس كلياً، بل ينصح بتبني استراتيجية تراكم متدرجة وحذرة؛ تبدأ بشرء متواضع دون مستوى 4,000 دولار، ثم زيادته عند نطاق 3,600 إلى 3,700 دولار، في حين يتم التحول للتخصيص الكامل للمحافظ والاستثمار الثقيل فقط في حال تراجع الأسعار لنطاق الشراء الآمن بين 3,250 و3,450 دولار للأوقية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

توقعات بنوك وول ستريت للذهب..بنوك نيويورك ترسم خريطة متباينة لمستقبل المعدن الأصفر

توقعات بنوك وول ستريت للذهب..بنوك نيويورك ترسم خريطة متباينة لمستقبل المعدن الأصفر

رغم موجة التصحيح الهبوطي التي تعرضت لها أسعار المعدن الأصفر خلال الأشهر الأخيرة، لا تزال المؤسسات المالية العالمية ترى أن الذهب يحتفظ بفرص استراتيجية قوية لاستعادة زخمه الصعودي على المدى الطويل، حتى وإن دفعت التطورات الاقتصادية الأخيرة بعض البنوك الكبرى إلى مراجعة مستهدفاتها السعرية لعام 2026. وتعرض الذهب لضغوط بيعية قوية إثر تسعير الأسواق لاستمرار نهج الاحتياطي الفيدرالي المتشدد وارتفاع مؤشر الدولار، بالتزامن مع عودة المخاوف التضخمية الناجمة عن قفزة أسعار الوقود بسبب ضربات مضيق هرمز العسكرية؛ ومما دفع المعدن للتداول بعيداً عن قمته التاريخية المسجلة في 29 يناير الماضي والمقدرة بنحو 5594.82 دولار للأوقية، مسجلاً تراجعاً تجاوزت نسبته 20% لعام 2026."إتش إس بي سي" و"بنك أوف أميركا" يقودان خفض المستهدفات المؤقتة.وأعلن بنك "إتش إس بي سي" يوم الخميس عن خفض متوسط توقعاته لسعر الذهب خلال عام 2026 إلى 4560 دولاراً للأوقية مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4864 دولاراً، كما قلص مستهدف عام 2027 إلى 4925 دولاراً بدلاً من 5000 دولار؛ مرجعاً ذلك إلى استمرار تصفية المراكز النقدية من قِبل المستثمرين بسبب قوة العملة الأميركية. وحذا حذوه حلفاؤه في وول ستريت؛ حيث أقدم "بنك أوف أميركا" على خفض متوسط توقعاته للعام الجاري بنسبة 14% إلى 4360 دولاراً للأوقية مع رهان ببلوغ مستويات 5000 دولار فور إنهاء دورة التشديد؛ في حين أشار بنك "جيه بي مورغان" إلى أن المخاطر قصيرة الأجل تميل للجانب السلبي مستهدفاً متوسط 4545 دولاراً للعام الحالي، بينما حقق الذهب ارتداداً لحظيّاً بنسبة 1.21% ليتداول عند 4126.78 دولار للأوقية لعام 2026.عوامل الدعم الهيكلية تقاوم الضغوط الجيوسياسية الطارئة.ورغم هذه التعديلات، أكدت التقارير البحثية أن عوامل الدعم الأساسية للمعدن النفيس لم تختفِ؛ إذ استوعبت المقاصير النقدية بالفعل النسبة الأكبر من صدمة أسعار الفائدة.وتلعب مشتريات البنوك مركزية الكبرى دوراً محورياً في حماية مستويات الدعم بفضل سعي الدول لتنويع احتياطياتها بعيداً عن غطاء الأخضر، بالتزامن مع توقعات بارتداد التدفقات النقدية الخارجة من صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب خلال النصف الثاني من العام. ويرى المحللون أن اتساع العجز المالي في الاقتصادات القيادية، وتصاعد أعباء الديون السيادية، يمثلان شبكة أمان تضمن استعادة الذهب لتوازنه بمجرد انحسار التوترات اللوجستية المرتبطة بالملف الإيراني لعام 2026.خريطة تباين التوقعات بين المصارف العالمية لعامي 2026 و2027.وتكشف خريطة التوقعات الصادرة عن المجموعات المالية العالمية عن تباين واضح في تقدير ذروة التصحيح السعري؛ حيث حافظت بعض البنوك على نظرة شديدة التفاؤل بقيادة معهد "ويلز فارجو للاستثمار" الذي يتوقع تداول الذهب بين 6100 و6300 دولار بنهاية العام، وتبعه بنك "يو بي إس" بمستهدف يبلغ 6200 دولار، في حين يتوقع كل من "دويتشه بنك" ومجموعة "سوسيتيه جنرال" بلوغ عتبة 6000 دولار. وفي نطاق التقديرات الأكثر تحفظاً، حدد بنك "غولدمان ساكس" وصول الذهب إلى 4900 دولار بحلول ديسمبر المقبل، بينما رجحت مجموعة "ماكواري" متوسطاً يبلغ 4590 دولاراً؛ مما يعكس في المجمل قناعة راسخة في وول ستريت بأن الهبوط الراهن ليس سوى مرحلة تصحيح فني مؤقتة تسبق رالي الصعود الاستراتيجي لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
مراهنة صعودية على الذهب.. بنك "يو بي إس" يتوقع انفجاراً سعرياً للمعدن الأصفر ويحدد مستهدفات طويلة الأجل

مراهنة صعودية على الذهب.. بنك "يو بي إس" يتوقع انفجاراً سعرياً للمعدن الأصفر ويحدد مستهدفات طويلة الأجل

​يرى بنك "يو بي إس" السويسري العالمي أن الذهب يمتلك فرصة استراتيجية وقوية للتعافي والارتداد بأسواق السلع الدولية خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، متوقعاً تحليق المعدن النفيس ليصل إلى مستوى 5200 دولار للأوقية بما يمثل مكاسب رأسمالية تقارب 30% مقارنة بالمستويات المتداولة حالياً بقاعات التداول الفورية. ويبني المصرف السويسري رؤيته المتفائلة، والتي تمثل خروجاً واضحاً عن النبرة التشاؤمية لباقي البنوك العالمية، على ثلاث ركائز هيكلية تتصدرها توقعات تحول مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) إلى دورة خفض الفائدة بحلول عام 2027 بعد تثبيتها لما تبقى من العام الجاري، إلى جانب التراجع التدريجي المتوقع للزخم المبالغ فيه للدولار الأمريكي. وتتكامل هذه المعطيات مع استمرار المشتريات البنيوية للبنوك المركزية العالمية التي اشترت كميات ضخمة في مايو الماضي؛ حيث أضاف المركزي البولندي 18 طناً لحيازته وتلاه المركزي الصيني بـ 10 أطنان، مما يشكل صمام أمان وسقف طلب صلب يمنع حدوث أي انهيارات سعرية حادة حتى في فترات التقلب الفني.اسعار الذهب اليوم .التصحيح الحالي وفرص بناء المراكز.ويعتقد المحللون الاستراتيجيون في بنك "يو بي إس" أن موجة الهبوط الحادة التي شهدتها الأسواق هذا الأسبوع والتي تراجع معها المعدن الأصفر دون مستوى الـ 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي، لا تمثل على الإطلاق بداية لاتجاه هابط طويل الأجل أو انهياراً هيكلياً لأسواق السلع. ويعتبر البنك أن هذا التراجع، الذي بلغت نسبته أكثر من 26% مقارنة بأعلى قمة تاريخية سجلها الذهب في يناير الماضي قرب 5600 دولار، يشكل فرصة استثمارية استثنائية ونقطة دخول جاذبة للمستثمرين والصناديق الذين لا يزال انكشافهم ومراكزهم المالية في الأصول الصلبة محدوداً وكامناً. وينصح التقرير مديري الثروات باستغلال هذه المستويات الفنية لبناء مراكز شرائية تدريجية استعداداً لمرحلة الصعود القادمة، مؤكداً أن الأسعار الراهنة توفر هامش أمان مرتفع للغاية مقارنة بالفترات المضاربية التي كان يتداول فيها الذهب قرب قممه السعرية السابقة بأسواق المال العالمية.ضغوط المدى القصير ونسب المحافظ.وفي المقابل، يعترف البنك السويسري بأن المعدن النفيس قد يظل تحت وطأة الضغوط البيعية والتحركات العرضية المؤقتة خلال الفترة القصيرة المقبلة، نتيجة للارتفاع الصلب في العوائد الحقيقية للسندات الأمريكية وتماسك مؤشر الدولار أمام السلع المسعرة به. وترجح المؤشرات الفنية ونماذج الزخم الحالية استمرار تداول الذهب داخل نطاق ضيق ومحصور يتراوح بين 3850 و4000 دولار للأوقية، وذلك قبل ظهور محفزات نقدية جديدة ترتبط ببيانات التضخم الأساسية وبدء تراجع الأثر الجمركي على الأسعار العالمية بطلب من رئيس الفيدرالي كيفن وارش. ويختتم بنك "يو بي إس" تقريره بتوصية حذرة للمستثمرين بضرورة الحفاظ على التوازن المالي عبر تخصيص نسبة تتراوح بين 4% إلى 6% من إجمالي محافظهم الاستثمارية للذهب كأداة تحوط مثالية لتنويع الأصول ومواجهة الاضطرابات والارتدادات لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
مستهدفات فلكية للذهب رغم الهبوط ..بنك عالمي يتوقع قفزات للملاذ الأمن بالنصف الثاني من 2026

مستهدفات فلكية للذهب رغم الهبوط ..بنك عالمي يتوقع قفزات للملاذ الأمن بالنصف الثاني من 2026

​أفرد تقرير استراتيجي موسع صادر عن مكتب الاستثمار لحلول الثروة في بنك "ستاندرد تشارترد" مساحة حيوية ممتدة لاستشراف مستقبل الملاذات الآمنة، مراهناً على أن الذهب يمتلك مساحات تكتيكية صلبة وإضافية لمواصلة الصعود الصاروخي وتحقيق مستويات قياسية غير مسبوقة في أسواق السلع الدولية. وجاءت هذه التقديرات بعد أن شهدت الأسواق موجة تصحيح حادة هبطت فيها الأسعار ليفقد المعدن النفيس مستوى الـ 4000 دولار للأونصة لأول مرة منذ نوفمبر 2025، قبل أن يرتد مجدداً في جلسة صعودية دامت لأربعة أيام متتالية مستقراً فوق ذلك الحاجز النفسي الهام. وتوقع البنك البريطاني العالمي في تقريره الصادر للنصف الثاني من العام الجاري تحليقاً قياسياً وبنيوياً لأسعار الذهب في قاعات التداول الفورية، واضعاً مستهدفاً تاريخياً وفلكياً لوصول قيمة الأونصة إلى مستوى 5100 دولار بحلول منتصف عام 2027 المقبل بالتزامن مع استهدافه صعود مؤشر "إس آند بي 500" الأمريكي إلى مستوى 7950 نقطة.عوامل التحوط وثقة المستثمرين.وجاءت هذه النظرة التفاؤلية لطاقم المحللين في "ستاندرد تشارترد" على الرغم من الارتفاعات الحجمية التي سجلتها الأسهم العالمية بنسبة بلغت 12% منذ بداية العام، والتراجع النسبي للضغوط الجيوسياسية عقب الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز الذي تمر عبره عادة 20% من إمدادات الطاقة العالمية. ويرى الخبراء الاستراتيجيون بالمصرف الدولي أن حاجة الصناديق السيادية لتأمين احتياطياتها وتدوير السيولة المتاحة ستظل المحرك الأساسي لعمليات الشراء المكثفة للمعدن النفيس، خاصة في ظل تفاعل الأسواق مع مسارات التضخم وسياسات البنوك المركزية الأربعة المحركة. وأكدت الفعاليات الاستثمارية التي نظمها البنك في دبي وأبوظبي هذا الأسبوع لمناقشة التقرير، أن الذهب استعاد بريقه الاستثماري كاملاً ليمثل الركيزة الأساسية للفرص المدروسة والاستثمارات البديلة التي تضمن استدامة نمو الثروات أمام أي تقلبات مفاجئة بآليات الصرف المفتوحة.تأثير التضخم وسياسات الطاقة بالخليج.ويرتبط هذا التوقع الصعودي لأسعار المعدن النفيس بشكل وثيق بتطورات أسواق الطاقة والنفط وتأثيراتها العميقة على معدلات التضخم العالمية وتوجهات الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنوك المركزية الكبرى. وأشار تقرير "ستاندرد تشارترد" إلى أن وتيرة تعافي التدفقات البترولية الفورية تشير إلى أن أسعار النفط قد لا تعود سريعاً لمستويات بداية العام بعد أن تراجع خام برنت القياسي إلى مستوى 72 دولاراً للبرميل؛ مما يحافظ على بقاء التضخم كعامل مؤثر يستدعي بقاء الذهب في صدارة خيارات التحوط المؤسسي. ويسهم استقرار أسعار الطاقة وقوة التدفقات النقدية الإقليمية بدولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط عموماً في إتاحة قنوات مالية أوسع للمستثمرين لبناء مراكز شرائية طويلة الأجل في الذهب، لتعزيز استقرار الأصول الاستثمارية وحمايتها من أية ارتدادات فنية لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
توقعات الذهب للنصف الثاني من 2026..تقارير بنكية تحدد المسار السعري المرتقب لتداولات الملاذ الأمن

توقعات الذهب للنصف الثاني من 2026..تقارير بنكية تحدد المسار السعري المرتقب لتداولات الملاذ الأمن

خفض محللو بنك "آي إن جي" بشكل ملحوظ توقعاتهم الرقمية لأسعار الذهب العالمية خلال النصف الثاني من العام الجاري، في ظل تزايد الضغوط البيعية الناتجة عن قوة الدولار وتوقعات استمرار التشديد النقدي الصارم من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وباتت المؤسسة المصرفية تتوقع رسمياً أن يبلغ متوسط سعر الذهب نحو 4,300 دولار للأوقية خلال الربع الثالث من عام 2026، على أن يرتفع مستهدفه التداولي نسبياً ليصل إلى مستوى 4,600 دولار للأوقية خلال تعاملات الربع الرابع والأخير من ذات العام المالي. وتُعد هذه التقديرات الرقمية الجديدة أقل بكثير من توقعاتهم السابقة الفائتة والتي كانت تقف عند مستويات قياسية تبلغ 4,850 دولار للأوقية للربع الثالث ومستوى 5,000 دولار للأوقية للربع الرابع، مما يعكس مراجعة فنية عميقة لآليات حركة المعدن الأصفر بأسواق الصرف.توقعات ميتالز فوكس الصاعدة.وعلى الجانب الآخر من المشهد الاستثماري، تبنت شركة "ميتالز فوكس" الاستشارية المتخصصة نظرة أكثر تفاؤلاً حيال قدرة المعدن الثمين على التعافي واستئناف اتجاهه الصاعد بقوة خلال النصف الثاني من العام الجاري 2026. وحددت الشركة الاستشارية في تقريرها الدوري الرقمي متوسطاً سعرياً سنوياً متوقعاً عند مستوى 4,920 دولاراً للأوقية، مراهنة على عودة الزخم الاستثماري التاريخي وبناء المراكز الشرائية الطويلة فور هدوء الموجة الحالية لتصحيح الأسعار. وترى الشركة أن أي تهدئة ملموسة للتوترات الجيوسياسية الراهنة في الممرات المائية ستسهم في تحويل تركيز الصناديق والمؤسسات المالية نحو العوامل البنيوية، والتحوط من المخاطر الاقتصادية العالمية المتصاعدة.العوامل الهيكلية والطلب الاستثماري.وتراهن الأوساط الاستشارية على صمود محركات الطلب الأساسية للسبائك الذهبية باعتبارها أداة التحوط التاريخية المفضلة لدى البنوك المركزية العالمية في مواجهة تقلبات الائتمان والديون السيادية المرتفعة. وسيسهم تراجع علاوة المخاطر في إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية، مما يعيد توجيه السيولة النقدية الباحثة عن الملاذات الآمنة إلى سوق الذهب تدريجياً لتعويض الخسائر الفنية الفورية المسجلة مؤخراً. ويرهن خبراء السلع استقرار التداولات المستقبلية بمدى التوازن بين مستويات المعروض الفعلي وحجم التدفقات النقدية الخارجة من صناديق المؤشرات، تزامناً مع ترقب الأسواق لصدور البيانات الرسمية لنفقات الاستهلاك الشخصي لحسم مسار تكلفة الاقتراض.

محمد عاطف24 يونيو
الذهب دون 4000 دولار.. هل هي بداية موجة هبوط واسعة أم فرصة استثمارية جديدة؟

الذهب دون 4000 دولار.. هل هي بداية موجة هبوط واسعة أم فرصة استثمارية جديدة؟

أثار تراجع الذهب دون مستوى 4000 دولار للأوقية اليوم الأربعاء حالة من الجدل بين المستثمرين والمتعاملين في الأسواق العالمية، خاصة أن المعدن النفيس كان أحد أكبر المستفيدين من التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم خلال الفترة الماضية. وبينما يرى البعض أن الهبوط الحالي يمثل بداية لموجة تصحيح أوسع، يعتقد آخرون أن ما يحدث هو مجرد استراحة مؤقتة قبل استئناف الاتجاه الصاعد على المدى الطويل.قوة الدولار تضغط على المعدن الأصفر .وجاءت الضغوط الأخيرة على الذهب مدفوعة بالأساس بارتفاع الدولار الأمريكي وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات العائد. فعندما ترتفع قيمة الدولار، يصبح شراء الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ما ينعكس سلباً على الطلب العالمي. كما أن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يوفر عائداً دورياً للمستثمرين مقارنة بالأدوات المالية الأخرى.هل كسر 4000 دولار يغير الاتجاه؟ويعتبر مستوى 4000 دولار من أهم المستويات النفسية والفنية التي راقبها المستثمرون خلال الأشهر الأخيرة. وكسر هذه المنطقة لا يعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد طويل الأجل، لكنه يشير إلى أن السوق دخل مرحلة إعادة تقييم للأسعار. وإذا استمرت الضغوط الحالية، فقد نشهد مزيداً من التراجعات قبل أن تظهر قوى شرائية جديدة قادرة على دعم الأسعار.عوامل قد تدعم الذهب مجدداًورغم موجة الهبوط الحالية، لا تزال هناك عدة عوامل قد تعيد الزخم للمعدن النفيس. فعودة التوترات الجيوسياسية، أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد العالمي، أو بدء البنوك المركزية في تخفيف سياساتها النقدية المتشددة، كلها عوامل قد تدفع المستثمرين للعودة إلى الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين.كما أن استمرار مشتريات البنوك المركزية حول العالم يمثل عاملاً داعماً للأسعار على المدى المتوسط والطويل، حتى في فترات التصحيح المؤقت.نصائح للمستثمرين في المرحلة الحاليةالتعامل مع هبوط الذهب يحتاج إلى هدوء وانضباط أكثر من الحاجة إلى ردود فعل سريعة. فالمستثمر الذي يمتلك الذهب ضمن استراتيجية طويلة الأجل لا ينبغي أن يبني قراراته على تحركات يومية أو أسبوعية فقط.ومن المهم تجنب شراء كميات كبيرة دفعة واحدة خلال فترات التذبذب المرتفع، ويفضل توزيع المشتريات على مراحل لتقليل مخاطر الدخول عند مستويات غير مناسبة. كما أن متابعة بيانات التضخم الأمريكية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي أصبحت ضرورة لفهم الاتجاه المحتمل للأسعار خلال الفترة المقبلة.أما بالنسبة للمضاربين قصيري الأجل، فإن إدارة المخاطر ووضع حدود للخسائر تبقى من أهم الأدوات للحفاظ على رأس المال في ظل التقلبات الحالية.ماذا بعد؟خلال الأسابيع المقبلة ستبقى الأنظار موجهة نحو الدولار الأمريكي ومسار أسعار الفائدة. فإذا استمرت قوة العملة الأمريكية فقد يواجه الذهب مزيداً من الضغوط، أما إذا بدأت الأسواق في تسعير خفض للفائدة أو تباطؤ اقتصادي واضح، فقد يستعيد المعدن النفيس جزءاً كبيراً من خسائره.وفي جميع الأحوال، يبدو أن مرحلة المكاسب السهلة انتهت مؤقتاً، وأن المستثمرين أصبحوا بحاجة إلى انتقاء نقاط الدخول بعناية أكبر من أي وقت مضى.

محمد عاطف24 يونيو
الذهب بواصل النزيف... المعدن الأصفر يكسر حاجز 4000 دولار وسط توقعات مختلفة من بنوك عالمية

الذهب بواصل النزيف... المعدن الأصفر يكسر حاجز 4000 دولار وسط توقعات مختلفة من بنوك عالمية

تراجعت أسعار الذهب العالمية لتكسر حاجز 4000 دولار للأونصة نزولاً لأول مرة منذ نوفمبر الماضي، بضغط مباشر من استمرار القفزات المتتالية لمؤشر الدولار الأمريكي وحالة العزوف الجماعي عن المخاطرة في الأسواق. وانخفض سعر المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة حادة بلغت 3% تزامناً مع زيادة تكلفة اقتناء المعدن الثمين بالنسبة للمشترين بالعملات الأخرى غير العملة الخضراء الحاكمة للتقييم الفوري. وتلقى الذهب ضربة قوية جراء استمرار المخاوف المرتبطة بمسار التضخم وتزايد احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها، مما يعزز جاذبية السندات الأمريكية على حساب الأصول التي لا تدر عائداً ويفقد الذهب أكثر من 28% من قمته القياسية المسجلة في يناير الماضي عند 5,589.38 دولار للأونصة.تخفيض التوقعات والمراجعات الهيكلية.وسارعت المؤسسات المصرفية العالمية إلى مراجعة وتخفيض توقعاتها لسعر الذهب بنهاية العام الحالي 2026، حيث قلصت مجموعة "ماكواري غروب" تقديراتها لأسعار الربعين الثالث والرابع إلى مستويات 4,450 دولاراً و4,300 دولاراً للأونصة على التوالي. ولحق بنك "غولدمان ساكس" بركب المتشائمين مخفضاً مستهدفه السعري بمقدار 500 دولار ليصل إلى 4,900 دولار للأونصة، بالتوازي مع خطوة مماثلة من "دويتشه بنك" الذي حدد أسعاراً متراجعة للربعين القادمين وسط تحذيرات من مخاطر هبوطية حادة على المدى القصير. ويرى المحللون الاستراتيجيون أن ارتفاع العوائد الحقيقية على السندات والسيولة النقدية يمثل حالياً التحدي الأكبر أمام جاذبية السبائك، مما يمنع المستثمرين التكتيكيين من ضخ رساميل جديدة بانتظار اتضاح الرؤية النقدية الصارمة.مشتريات البنوك المركزية والدعم البنيوي.وعلى الرغم من هذه الضغوط البيعية المتلاحقة، أبدى مجلس الذهب العالمي توجساً واضحاً من آثار قرارات الفيدرالي، مؤكداً في الوقت ذاته أن العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن النفيس لم تختفِ تماماً بل دخلت مرحلة ترقب طويل الأمد. وتظل المشتريات السيادية المقررة من قِبل البنوك المركزية العالمية بمثابة الركيزة الأساسية المتبقية لدعم استقرار الأسواق ومنع انهيار الأسعار لمستويات متدنية غير قابلة للتعافي السريع والمستدام. وتشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن غالبية المصارف المركزية تعتزم مواصلة استراتيجية زيادة حيازاتها من الذهب خلال السنوات المقبلة، عقب تضاعف أسعار المعدن أكثر من مرتين خلال السنوات الثلاث الماضية بدعم مباشر من وتيرة الطلب الحكومي الرسمي.

محمد عاطف24 يونيو
سقوط تاريخي للذهب يمحو 130 دولارًا في ساعات.. وسباق لاقتناص فرصة شراء لن تتكرر

سقوط تاريخي للذهب يمحو 130 دولارًا في ساعات.. وسباق لاقتناص فرصة شراء لن تتكرر

شهدت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء هبوطًا حادًا وغير مسبوق، بعدما فقد المعدن النفيس أكثر من 130 دولارًا من قيمته في ساعات قليلة، ليتراجع بأكثر من 3% ويكسر مستوى 4000 دولار للأوقية لأول مرة منذ فترة طويلة، في موجة بيع قوية أثارت اهتمام المستثمرين والمتعاملين في الأسواق العالمية. وجاءت هذه التحركات العنيفة وسط تغيرات كبيرة في شهية المخاطرة بالأسواق، وتزايد الرهانات على استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد الحقيقية، ما دفع المستثمرين إلى التخارج من الذهب بشكل مكثف رغم مكانته التقليدية كملاذ آمن. أسعار الذهب تسجل خسائر قوية بحسب البيانات اللحظية للأسواق، تراجع سعر الذهب الفوري (XAU/USD) إلى مستوى 3977 دولارًا للأوقية، منخفضًا بنحو 132.75 دولارًا أو ما يعادل 3.23%. وسجل المعدن الأصفر أدنى مستوى يومي عند 3971.80 دولار، بعدما افتتح الجلسة عند 4110.11 دولار، وهو ما يعكس حجم الضغوط البيعية التي تعرض لها السوق خلال الساعات الماضية. ورغم هذا التراجع الحاد، لا يزال الذهب مرتفعًا بنحو 19.6% على أساس سنوي، ما يؤكد أن الهبوط الحالي يأتي بعد موجة صعود قوية استمرت لفترة طويلة. لماذا هبط الذهب بهذه القوة؟ يرى محللون أن عدة عوامل تضافرت لتدفع الذهب نحو هذا الهبوط التاريخي، أبرزها: قوة الدولار الأمريكي يؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى الضغط على أسعار الذهب، لأن المعدن يصبح أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى، وهو ما يقلل الطلب العالمي عليه. عمليات جني أرباح واسعة بعد المكاسب الضخمة التي حققها الذهب خلال الأشهر الماضية، اتجه العديد من المستثمرين وصناديق التحوط إلى تأمين الأرباح، ما أدى إلى موجة بيع كبيرة دفعت الأسعار للهبوط السريع. تراجع الطلب على الملاذات الآمنة مع انحسار بعض المخاوف الجيوسياسية مقارنة بالفترات السابقة، بدأت الأموال تتحرك نحو الأصول الأعلى مخاطرة، وهو ما أضعف الإقبال على الذهب مؤقتًا. إشارات فنية سلبية الضغوط الفنية لعبت دورًا مهمًا في تسريع التراجع، خاصة بعد كسر مستويات دعم رئيسية، حيث تظهر المؤشرات الفنية الحالية تصنيف "بيع قوي" على معظم الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية. ماذا تقول المؤشرات الفنية الآن؟ تظهر البيانات الفنية أن الذهب دخل مرحلة تصحيحية قوية: الإطار الزمني 30 دقيقة: بيع قوي. الإطار الزمني ساعة: بيع قوي. الإطار الزمني 5 ساعات: بيع قوي. الإطار اليومي: بيع قوي. الإطار الأسبوعي: بيع قوي. الإطار الشهري: شراء. وتعكس هذه القراءة وجود ضغوط قصيرة ومتوسطة الأجل، بينما لا تزال النظرة طويلة الأجل أكثر إيجابية مقارنة بالأطر الزمنية الأخرى. هل أصبح الذهب فرصة شراء؟ لا شك أن هذا السؤال هو أكثر ما يشغل ذهن المستثمرين في الوقت الحالي، ويرى عدد من المحللين أن الهبوط الحالي قد يمثل فرصة جذابة للمستثمرين طويلي الأجل، خاصة أن التراجع جاء سريعًا وعنيفًا بعد موجة ارتفاعات قوية، وهو ما يفتح الباب أمام ظهور مشترين جدد عند المستويات الحالية. لكن في المقابل، يحذر خبراء من التسرع في الدخول بكامل السيولة دفعة واحدة، لأن السوق لا يزال تحت ضغط بيعي واضح وقد يشهد مزيدًا من التذبذب خلال الأيام المقبلة مع ترقب بيانات اقتصادية أمريكية مهمة. بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه القادم تترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المؤثرة، أبرزها، مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، طلبات إعانة البطالة، بيانات الدخل والإنفاق الشخصي وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة لأنها قد تؤثر بشكل مباشر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، والتي تعد أحد أهم المحركات الرئيسية لأسعار الذهب عالميًا. مستويات مهمة يجب مراقبتها يراقب المستثمرون حاليًا عدة مستويات فنية حاسمة: مناطق الدعم 3970 دولارًا. 3900 دولار. 3850 دولارًا. مناطق المقاومة 4000 دولار. 4050 دولارًا. 4110 دولارات. واستعادة مستوى 4000 دولار مجددًا قد تمنح الذهب فرصة لالتقاط الأنفاس والبدء في تكوين موجة ارتدادية جديدة، بينما قد يؤدي كسر مستويات الدعم الحالية إلى استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير. هل انتهى الهبوط أم ما زالت الخسائر مستمرة؟ حتى الآن لا توجد إجابة حاسمة، لكن المؤكد أن سوق الذهب يعيش واحدة من أكثر جلساته تقلبًا خلال عام 2026، ورغم الصورة السلبية على المدى القصير، فإن العديد من المستثمرين ينظرون إلى الهبوط الحالي باعتباره إعادة تسعير وفرصة محتملة لبناء مراكز استثمارية تدريجية، خصوصًا إذا استقرت الأسعار فوق مناطق الدعم الرئيسية. ويبقى مسار الذهب خلال الأيام المقبلة مرهونًا بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي، وهي عوامل ستحدد ما إذا كان الهبوط الحالي مجرد تصحيح مؤقت أم بداية موجة تراجع أوسع.

ندي أحمد24 يونيو
الذهب يتراجع إلى 4,329 دولار وسط ضغط بيعي

الذهب يتراجع إلى 4,329 دولار وسط ضغط بيعي

​سجلت أسعار الذهب اليوم الاثنين، 8 يونيو 2026، تراجعاً ملحوظاً في الأسواق العالمية، حيث هبطت العقود الفورية إلى مستوى 4,329.4 دولار للأونصة خلال التداولات اللحظية، وسط سيطرة واضحة للاتجاه الهابط على المدى القصير.ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار الضغوط البيعية على أسواق المعادن النفيسة، بالتزامن مع حالة من الحذر والترقب في الأسواق المالية العالمية نتيجة التقلبات في شهية المخاطرة لدى المستثمرين.مؤشرات فنية تعكس تشبعاً بيعياًوأظهرت البيانات الفنية وصول مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى مستويات متدنية قرب 23 نقطة، ما يشير إلى دخول السوق في حالة تشبع بيعي حاد قد تدعم احتمال حدوث ارتداد تصحيحي محدود على المدى القصير.في المقابل، سجل مؤشر ADX قراءات مرتفعة فوق مستوى 40، ما يعكس قوة الاتجاه الهابط الحالي واستمرار هيمنة البائعين على حركة الأسعار.مستويات دعم ومقاومة حاسمةويتداول الذهب حالياً بالقرب من مستوى دعم رئيسي عند 4,293 دولار، وهو مستوى محوري قد يحدد اتجاه الحركة القادمة، حيث إن كسره قد يفتح المجال لمزيد من التراجع في الأسعار.أما على الجانب الصعودي، فتقع مستويات المقاومة القريبة بين 4,380 و4,390 دولار، حيث قد تظهر ضغوط بيعية جديدة في حال حدوث أي ارتداد فني.الاتجاه العام ما زال تحت الضغطورغم ظهور إشارات تشبع بيعي، لا تزال المؤشرات الاتجاهية تؤكد استمرار السيطرة الهبوطية على السوق في المدى القصير، مع بقاء الأسعار دون مستويات المقاومة الفنية المهمة.ويرجح محللون أن أي ارتداد في هذه المرحلة قد يكون تصحيحياً مؤقتاً، ما لم تظهر إشارات انعكاس قوية مدعومة بزخم شرائي واضح.ترقب لحركة السوق القادمةوتترقب الأسواق العالمية حركة الأسعار حول مستويات الدعم الحالية لتحديد ما إذا كان الذهب سيشهد ارتداداً فنياً محدوداً أو استمراراً في الاتجاه الهابط خلال الجلسات المقبلة.ويؤكد خبراء أن إدارة المخاطر تبقى عاملاً أساسياً في ظل التقلبات الحالية في أسواق المعادن الثمينة.

UA Finance08 يونيو
هل ينقلب الاتجاه الصاعد للذهب؟ فرصتك الأخيرة لاكتشاف مصيره

هل ينقلب الاتجاه الصاعد للذهب؟ فرصتك الأخيرة لاكتشاف مصيره

تراجع سعر الذهب الفوري مقابل الدولار (XAU/USD) إلى 4,998.50 دولار خلال تعاملات اليوم الاثنين، بانخفاض قدره 0.9%، بعد موجة تذبذب حادة أعقبت تسجيل المعدن الأصفر أعلى مستوى تاريخي له عند 5,595.46 دولار في 29 يناير 2026. هذا التراجع السريع يشير إلى انتقال السوق من مرحلة اندفاع صعودي استثنائي إلى اختبار حقيقي للزخم الحالي.التصحيح السريع بعد القمة التاريخيةفقد الذهب نحو 11% من قمته التاريخية خلال أقل من أسبوعين، رغم أنه لا يزال يسجل مكاسب سنوية تتجاوز 70%. هذا التراجع السريع يضع المتداولين أمام سؤال محوري حول مدى عمق التصحيح الحالي. ورغم هذه التقلبات، لا يزال الاتجاه الصاعد طويل الأجل قائمًا، ما يزيد من أهمية قراءة البيانات والمؤشرات الفنية في هذه المرحلة الحاسمة.البيانات الفنية والإشارات الحاليةمن خلال بيانات منصة WarrenAI، يظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 49.7، وهو مستوى حيادي يعكس غياب سيطرة واضحة للمشترين أو البائعين. بينما يُظهر مؤشر MACD إشارة شراء ضعيفة، يُظهر مؤشر ADX عند 21.4 ضعفًا في قوة الاتجاه الحالي، ما يعكس ضعف الزخم.على الأطر الزمنية الأكبر، تشير البيانات اليومية والأسبوعية إلى أن التوصية العامة لا تزال "شراء قوي"، ما يعني أن التراجع الحالي قد يكون مجرد تصحيح ضمن مسار صاعد طويل الأجل.مستويات الدعم والمقاومة الحاسمةيتمركز نقطة التوازن اللحظية حول 5,001.18 دولار، حيث يظهر التوازن بين العرض والطلب. مستويات الدعم الأساسية تتراوح عند 4,994.24 دولار و 4,986.39 دولار، مع احتمال حدوث تسارع بيعي في حال كسر هذه المستويات. على الجانب الآخر، إذا اخترق الذهب مقاومة 5,009.03 دولار، فهذا قد يعيد الزخم الإيجابي ويُعزز عودة الاتجاه الصاعد.توقعات المؤسسات حول أسعار الذهب لعام 2026وفقًا لاستطلاع حديث، يتوقع أن يصل متوسط أسعار الذهب لعام 2026 إلى 4,746.50 دولار، وهو أقل من السعر الفوري الحالي، مما يعكس حذرًا مؤسسيًا بشأن استمرار الصعود بنفس الوتيرة. ومع ذلك، تظل العوامل الكبرى مثل مشتريات البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية وارتفاع مستويات الدين الأميركي توفر دعمًا أساسيًا للذهب.السيناريوهات المحتملة لتوجه الذهبيتمثل السيناريو الأول في كسر الدعم عند 4,986 دولار، مما قد يدفع الذهب نحو مناطق 4,900 ثم 4,800 دولار، خاصة إذا تزامن مع زيادة في عوائد السندات أو ارتفاع الدولار. أما السيناريو الثاني، فيعتمد على صمود الدعم الحالي وعودة الذهب إلى مستويات 5,015 دولار، ما يعيد استهداف مناطق 5,100 ثم 5,300 دولار تدريجيًا. السيناريو الثالث هو حركة عرضية بين 4,950 و5,050 دولار، في انتظار محفزات جديدة من البيانات الاقتصادية أو تحركات الفيدرالي.أدوات إنفستنغ برو وتحليل WarrenAIمن خلال منصة إنفستنغ برو، يُمكن للمستثمرين الاستفادة من أدوات تحليل قوية مثل WarrenAI، التي توفر تحليلًا فوريًا ودقيقًا باستخدام أكثر من 1,200 مؤشر أساسي وبيانات تاريخية تمتد لعشر سنوات. يوفر هذا التحليل العميق رؤية شاملة لحركة الذهب في سياقها التاريخي ويتيح للمستثمرين متابعة تقاطع المتوسطات، تغير الزخم، وتطور أحجام التداول في الوقت الحقيقي.

UA Finance16 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
توقعات بنك أوف أمريكا لتصحيح الذهب