UA Finance header Logo

حصاد الأسواق العربية.. تراجع جماعي لتاسي والخليج ومكاسب قوية للبورصة المصرية في جلسة الثلاثاء

28 يوليو 2026
حصاد الأسواق العربية.. تراجع جماعي لتاسي والخليج ومكاسب قوية للبورصة المصرية في جلسة الثلاثاء
© OS


أنهى السوق السعودي (تاسي) تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء في المنطقة الحمراء، متخليًا عن مستويات الدعم الهامة وفاقدًا مستويات 10700 نقطة، امتدادًا لأدائه المتراجع منذ بداية الجلسة التي افتتحها على هبوط بنسبة 0.3% متأثرًا بحالة الحذر المسيطرة على المتعاملين.
 وفي السياق ذاته، سجلت الأسواق الإماراتية خسائر جماعية واضحة في ختام التداولات، حيث أغلق مؤشر سوق دبي المالي دون مستويات 5800 نقطة، متأثرًا بالضغوط البيعية وحالة الحذر التي رافقت الأسواق منذ افتتاحية جلسة تداولات ثاني أيام الأسبوع والتي شهدت أداءً متباينًا في البداية قبل أن تنزلق نحو المنطقة الحمراء.

أداء بورصتي قطر والكويت وسط تباين المؤشرات.

وأنهت بورصة قطر تعاملات يوم الثلاثاء على تراجع واضح، مسجلة مستوى 10022 نقطة، وذلك بعد أن كانت قد استهلت تعاملات اليوم على استقرار نسبي قرب مستويات 10083 نقطة في بداية الجلسة، إلا أن ضغوط التداول مكنت التيار الهابط من فرض سيطرته حتى الإغلاق.
 أما في بورصة الكويت، فقد شهدت المؤشرات إغلاقًا متباينًا في ختام تعاملات الجلسة، في حين نجح المؤشر الأول في الحفاظ على تداولاته أعلى مستويات 9200 نقطة، مدعومًا بالمكاسب الجماعية الواسعة التي حققتها المؤشرات الكويتية في مستهل الجلسة والتي ساعدت في امتصاص جزء كبير من الضغوط البيعية اللاحقة.

انطلاقة قوية ومكاسب جماعية للبورصة المصرية.

وعلى النقيض تمامًا من اتجاه البورصات الخليجية، واصلت أسهم البورصة المصرية أداءها الإيجابي المتميز، حيث سجلت المؤشرات مكاسب جماعية قوية منذ انطلاقة جلسة الثلاثاء، متجاوزة كافة التوجهات الإقليمية الهابطة ومؤكدة استقلالية حركتها.
 وقد نجح المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "الثلاثيني" (إيجي إكس 30) في مواصلة صعوده القوي متجاوزًا مستويات 53800 نقطة، بدعم أساسي من استمرار التدفقات الاستثمارية القوية وقوة السيولة الوافدة للأسهم القيادية والتشغيلية منذ مستهل التعاملات وحتى قرع أجراس نهاية الجلسة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

المؤشرات العربية..تراجع طفيف لــ "تاسي" ودبي المالي يتماسك بدعم من الأسهم القيادية

المؤشرات العربية..تراجع طفيف لــ "تاسي" ودبي المالي يتماسك بدعم من الأسهم القيادية

تراجع مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» في ختام تعاملات الأربعاء بنسبة طفيفة بلغت 0.1% (يفقد نحو 11 نقطة)، ليغلق عند مستوى 10,705 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.9 مليار ريال.السوق السعودي اليوموجاء هبوط المؤشر بضغط مباشر من تراجع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة 1% ليغلق عند 26.64 ريال، بالإضافة إلى تراجع أسهم قيادية أخرى مثل "أكوا باور" و"الحفر العربية" و"لوبريف" بنسب تراوحت بين 1% و4%، بفعل حذر المستثمرين وترقبهم لنتائج أعمال الشركات للربع الثاني وتطورات ملف الملاحة في هرمز لعام 2026.​إغلاق متباين للأسواق الإماراتية ومؤشر دبي يغلق متماسكاً فوق مستوى 5900 نقطة.وفي منطقة الخليج، أنهت الأسواق الإماراتية تعاملات الأربعاء على إغلاق متباين عقب جلسة شهدت تقلبات حادة؛ إذ نجح مؤشر سوق دبي المالي في استعادة بريقه والإغلاق مستقراً فوق مستوى المقاومة النفسي الهام عند 5900 نقطة، لينهي بذلك موجة خسائر استمرت لثلاث جلسات متتالية.أسعار الأسهم الإماراتية وجاء هذا التماسك بدعم من أسهم العقارات والبنوك القيادية، بينما اتسم أداء بورصة الكويت بالتباين الحاد في ختام الجلسة؛ حيث تراجع المؤشر الأول بشكل طفيف بعد أن استقر في بداية الجلسة عند مستويات 9077 نقطة، ليبقى قريباً من أدنى مستوياته المسجلة منذ مطلع يونيو لعام 2026.عمليات جني أرباح طفيفة تهبط بمؤشر "تاسي" السعودي بضغط من قياديات الطاقة.وعلى الجانب الآخر،سجلت المؤشرات المصرية مكاسب جماعية قياسية في تعاملات اليوم الأربعاء 15 يوليو؛ حيث قفز المؤشر الرئيسي "EGX30" ليتجاوز مستوى 52,400 نقطة وسط تدفق قوي للسيولة المحلية والأجنبية الباحثة عن بدائل استثمارية واعدة.أسعار أسهم مصر اليوموفي تطور تاريخي لافت، نجح مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "EGX70" في تخطي مستوى 16,600 نقطة لأول مرة في تاريخه، ليعكس شهية مخاطرة مرتفعة للغاية لدى الأفراد والمؤسسات ومستفيداً من إعادة تقييم الأصول المحلية ومستهدفات النمو الربعية لعام 2026.​

محمد عاطف15 يوليو
إرتفاع المؤشرات المصرية وخسائر جماعية في الإمارات .. وتراجع طفيف للسوق السعودي

إرتفاع المؤشرات المصرية وخسائر جماعية في الإمارات .. وتراجع طفيف للسوق السعودي

حققت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية مكاسب جماعية قوية في ختام تعاملات اليوم الإثنين، متجاهلة حالة الحذر الجيوسياسي المخيمة على الأسواق المجاورة عقب اشتعال جبهة هرمز البحرية. وافتتحت المقاصير المصرية جلستها على نمو هامشي لم يتجاوز 0.1%، قبل أن تتسارع وتيرة الشراء المؤسسي لتكثيف المراكز المالية؛يمكنك المتابعة لحظة لحظة لــ أسعار الأسهم المصرية الأمر الذي قاد المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) للإغلاق مستقراً فوق مستويات 52,600 نقطة لأول مرة، مستقطباً سيولة محلية وافدة بحثاً عن التحوط السعري بختام جلسة 13 يوليو لعام 2026.سوق دبي يكسر عتبة الـ 6 آلاف نقطة بضغط عسكري وتراجع طفيف للمؤشر السعودي.وفي المقابل، تجرعت الأسواق المالية الإماراتية خسائر جماعية حادة مع تصفية الصناديق الدولية لبعض مراكزها؛ حيث افتتح مؤشر سوق دبي المالي تعاملاته على هبوط عنيف تجاوز 1% ليفقد مستويات الـ 6 آلاف نقطة النفسية، قبل أن ينهي التداولات مستقراً عند 5,967 نقطة وسط ضغوط بيعية طالت قطاعات العقارات والبنوك القيادية. تابع أسهم الإمارات اليوم​ولم يكن السوق السعودي بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ أنهى مؤشر "تاسي" (TASI) تعاملاته على انخفاض طفيف بنحو 0.2%، رغماً عن استبسال المحافظ المحلية في الإبقاء على تداولاته فوق مستويات الـ 10,800 نقطة لعام 2026.إغلاق متباين للمؤشرات الكويتية والأول يقاوم هبوط "تداول" الإقليمي.وعلى ضفة أخرى من الخليج، اختتمت بورصة الكويت تعاملات اليوم الإثنين على إغلاق متباين، عاكسة حالة الانقسام الاستثماري بين الرغبة في جني الأرباح الفورية وبناء مراكز دفاعية. واستهل المؤشر الكويتي الأول جلسته على ارتفاع طفيف للغاية بأقل من 0.1%، ونجح في الحفاظ على هذا الصعود الهامشي حتى قرع جرس الإغلاق لينهي التعاملات مستقراً عند مستويات دون الـ 9,100 نقطة، مقاوماً العاصفة الحمراء التي ضربت الشاشات الإماراتية والسعودية إثر تدهور معنويات المستثمرين تجاه وتيرة النزاع العسكري المستعر بالمنطقة لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
إرتفاع جماعي للمؤشرات العربية وتاسي يخالف الإتجاه متراجعاً وسط تذبذب الأسهم القيادية

إرتفاع جماعي للمؤشرات العربية وتاسي يخالف الإتجاه متراجعاً وسط تذبذب الأسهم القيادية

​تراجع مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" بنسبة 0.3% ليغلق عند مستوى 10,799 نقطة، فاقداً 28 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 3 مليارات ريال. وجاء هذا الهبوط بضغط من تراجع سهم "المراعي" بأكثر من 3% ليغلق عند 45.62 ريال عقب إعلان نتائج الربع الثاني، وتراجع سهمي "مصرف الراجحي" و"أكوا باور" بأقل من 1%. أسعار أسهم السعودية اليوموتعرضت الأسهم الصغيرة والمتوسطة لضغوط بيع؛ حيث تصدر سهم "الأسماك" التراجعات بالهبوط بالنسبة القصوى 10%، في حين حد صعود سهم "تبوك الزراعية" بالحد الأقصى وسهم "سليمان الحبيب" بنسبة 2% من خسائر المؤشر العام لعام 2026.البورصة المصرية تقفز بدعم العقارات والبنوك وتوقعات بتثبيت الفائدة.وفي المقابل، شهدت المؤشرات المصرية ارتفاعاً جماعيّاً بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الأحد؛ حيث نجح المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) في استعادة مستوى 51,000 نقطة بدعم قوي من قطاعي العقارات والبنوك. وتزامن هذا الأداء الإيجابي للمقاصير المصرية مع استطلاع أجرته "CNBC عربية"، أشار إلى توقعات قيام البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يوم الخميس المقبل.الأسهم المصرية اليوموأسهمت التداولات الخضراء منذ مستهل الجلسة في تعزيز المكاسب السوقية الإجمالية للمستثمرين لعام 2026.تباين المؤشرات الكويتية وصعود بورصة قطر رغماً عن قراءات "PMI".وعلى صعيد الأسواق الخليجية الأخرى، اختتمت المؤشرات الكويتية جلسة بداية الأسبوع على تباين؛ حيث ارتفع المؤشر الأول بنسبة 0.27% مستقراً فوق مستويات 9,111 نقطة، رغماً عن البيانات التي أظهرت انكماش مؤشر مديري المشتريات (PMI) للكويت إلى 46.4 نقطة في يونيو للشهر الرابع على التوالي. ومن جهته، أنهى مؤشر بورصة قطر التداولات في المنطقة الخضراء مرتفعاً بنسبة 0.34% ليصل إلى مستويات قرب 10,250 نقطة، مدعوماً بصعوده منذ الافتتاح، رغماً عن قراءة مؤشر "PMI" للقطاع الخاص القطري التي بلغت 47.6 نقطة لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
تباين المؤشرات العربية..إرتفاع طفيف لـ تاسي رغم الخسائر الفصلية وهبوط جماعي للسوق الإماراتي

تباين المؤشرات العربية..إرتفاع طفيف لـ تاسي رغم الخسائر الفصلية وهبوط جماعي للسوق الإماراتي

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" تعاملات الربع الثاني على خسارة فصلية قاسية بلغت نسبتها نحو 4%، مسجلاً تراجعه الشهري الثالث على التوالي بضغط من قطاعي الطاقة والمصارف.​تداول الأسهم السعودية اليوم.​وامتد النزيف السعري الهيكلي ليطال الأسواق الإماراتية التي منيت بخسائر جماعية حادة في ختام التعاملات، دفعت بمؤشر سوق دبي المالي للإغلاق دون مستويات 6000 نقطة النفسية والتاريخية. وعكست تحركات الصناديق الاستثمارية الإقليمية رغبة واضحة في إعادة هيكلة المحافظ بختام الفترة الدورية، تزامناً مع مراقبة المتداولين لتقلبات أسعار النفط لعام 2026.​تراجعات للبورصة المصرية.وسجل مؤشر البورصة المصرية الرئيسي "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) أول خسارة شهرية له بعد شهرين متتاليين من الصعود والمكاسب القوية بختام تعاملات اليوم الثلاثاء .وجاء هذا التراجع بنهاية الجلسة ليعكس الضغوط التسييلية العميقة التي تعرضت لها الأسهم القيادية، مفرغةً المكاسب الصباحية الكبيرة التي قادت المؤشر لتجاوز مستوى 50 ألف نقطة في مستهل التداولات الفورية. وتحولت اتجاهات السيولة المؤسسية نحو البيع لجني الأرباح الرأسمالية المحققة، مما وضع حداً لموجة الانتعاش التاريخية التي ميزت أداء الأوراق المالية المصرية لعام 2026.​أداء بورصتي قطر والكويت وتحركات الصناديق.ولم تفلح بورصة قطر في الحفاظ على مكاسبها الصباحية التي دفعت بالمؤشر لمستوى 10267 نقطة، لتنهي التداولات على تراجع طفيف بمعدل 0.1% مدفوعة ببيوع انتقائية للمحافظ المحلية. وانضمت المؤشرات الكويتية إلى قائمة الخاسرين بختام جلسة الثلاثاء، حيث سيطر اللون الأحمر على التعاملات ليغلق "المؤشر الأول" رسمياً عند مستويات أقل من 9100 نقطة الفنية. ويعكس هذا المشهد الحمائي العام حرص المستشارين الماليين على تجميل الميزانيات العمومية الربعية وتأمين الأرباح المحققة، ترقباً لصدور نتائج الأعمال النصفية للشركات القيادية المدرجة لعام 2026.

محمد عاطف30 يونيو
تراجعات جماعية بالمؤشرات العربية.. "تاسي" يغلق دون 11 ألف نقطة ويقود الأسواق الخليجية والمصرية لموجة خسائر حادة.

تراجعات جماعية بالمؤشرات العربية.. "تاسي" يغلق دون 11 ألف نقطة ويقود الأسواق الخليجية والمصرية لموجة خسائر حادة.

تصدّر السوق السعودي "تاسي" حركة الهبوط الجماعي الشاملة التي اجتاحت الساحات المالية العربية مع نهاية أسبوع التداول الفوري، حيث أخفقت قوى الشراء في دعم المؤشر العام لأسهم السعودية "تاسي" والذي تراجع بنسبة 0.7% مع نهاية التداولات. وأنهى مؤشر "تاسي" الجلسة الختامية مستسلماً للضغوط البيعية الحادة ليغلق رسمياً دون مستوى الـ 11 ألف نقطة، بعد أن شهدت المحافظ الاستثمارية منذ الصباح افتتاحية متباينة وغير مستقرة قادت إلى عمليات تسييل منسقة على الأسهم القيادية بقطاعي البنوك والطاقة. وانقلبت بالتزامن حركة التداولات في البورصة المصرية نحو القنوات الحمراء لتمحو كافة المكاسب الصباحية الطفيفة التي تجاوز فيها مؤشر "إي جي إكس 30" مستوى 51800 نقطة، لتنهي المؤشرات المصرية المعاملات على تراجع جماعي بضغط من مبيعات جني الأرباح التي هبطت بالمؤشر الثلاثيني بنسبة بلغت 0.5%.تدهور مؤشرات الإمارات وبورصة الكويت.ولم تكن الأسواق المالية الإماراتية بمعزل عن هذه الموجة الهبوطية العنيفة التي فرضها التراجع الجماعي لأسواق المنطقة، حيث تحولت من المنطقة الخضراء الصباحية التي عزز فيها مؤشر دبي مستوياته فوق 6100 نقطة إلى تراجعات ضاغطة بختام التعاملات. وتكبدت مؤشرات أسواق الإمارات خسائر جماعية قوية تجاوزت قيمتها حاجز 1% بنهاية المعاملات، ليتراجع مؤشر سوق دبي المالي بصورة حادة ويغلق عند مستوى 6024 نقطة وسط تخارج جزئي للمراكز الشرائية من قِبل الصناديق والمؤسسات الدولية. ولحقت بورصة الكويت بركب التراجعات الجماعية الشاملة بختام الأسبوع متأثرة بشح السيولة التشغيلية الفورية، لتغلق كافة مؤشراتها الرئيسية في المنطقة الحمراء بعد صعودها الصباحي المؤقت، حيث هبط المؤشر الأول بنسبة بلغت 0.2% تزامناً مع تراجع وتيرة الطلبات بمستهل جلسة بورصة قطر التي اكتفت بمكاسب افتتاحية بلغت 0.2%.المحركات الفنية للتحول الهيكلي بالأسواق.ويرى المحللون الاستراتيجيون أن هذا التحول الهيكلي المباغت من المكاسب الصباحية الطفيفة إلى النزيف الجماعي الختامي يعكس حالة القلق السائدة حيال حركة المحافظ الدولية بالمنطقة. وساهم ترقب المستثمرين لإغلاقات الأسواق العالمية والتقلبات المستمرة لأسعار السلع في تسريع عمليات تصفية المراكز المالية الفورية، مما أدى إلى الضغط على أسهم القطاعات القيادية وعلى رأسها البنوك والعقارات والصناعات الثقيلة. وتتجه التوقعات الفنية لأسواق الشرق الأوسط نحو استمرار الحركة العرضية المائلة للهبوط في مستهل الأسبوع المقبل، لحين ظهور تدفقات نقدية مؤسسية جديدة قادرة على إعادة التوازن السعري للمؤشرات العربية والخليجية لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
موجة حمراء تضرب المؤشرات العربية.. تراجعات جماعية حادة بالأسواق وتاسي يتراجع بضغط من الأسهم القيادية

موجة حمراء تضرب المؤشرات العربية.. تراجعات جماعية حادة بالأسواق وتاسي يتراجع بضغط من الأسهم القيادية

أنهت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية تعاملات اليوم الثلاثاء على خسائر جماعية حادة ومفاجئة، حيث تبدلت المكاسب الصباحية الطفيفة التي استهلت بها الجلسة بصعود مؤشرها الرئيسي بنحو أقل من 0.1% إلى موجة بيع عنيفة غطت شاشات التداول بختام التعاملات. وعمق المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" من نزيفه السعري ليتراجع بنسبة قاسية تجاوزت 1.5%، مما دفع بالقيمة السوقية للهبوط العنيف والمستمر لتغلق التداولات دون مستويات 51,800 نقطة بعد أن سجل في بداية الجلسة نحو 52,635 نقطة جراء ضغوط بيعية مكثفة من قِبل المؤسسات المحلية والأجنبية. وتزامن هذا الهبوط العاصف مع ترقب المتعاملين في السوق المالية لتبعات القرار المفاجئ الصادر عن بنك مصر برفع العائد على شهادات الادخار الثلاثية، وهو ما تسبب في سحب جزء من السيولة الساخنة نحو الوعاء الادخاري الثابت.تراجعات بالخليج والسعودية.ولم تكن الأسواق الخليجية بمنأى عن هذه الضغوط البيعية الإقليمية، حيث أنهى السوق السعودي "تاسي" جلسة الثلاثاء في المنطقة الحمراء متأثراً بالأداء السلبي لأسهم القطاعات القيادية. وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق "تاسي" بنسبة 0.4% عند الإغلاق، بعد أن كان قد سجل افتتاحية متباينة في بداية الجلسة بتراجع طفيف بلغ نحو 0.3% وسط عمليات إعادة هيكلة سريعة للمراكز الاستثمارية من قِبل الصناديق. وجاء هذا الهبوط العام بالتزامن مع تراجع بورصة قطر بنسبة 0.4% أيضاً ليغلق مؤشرها الإجمالي عند مستوى 10,408 نقاط، فاقداً الاستقرار النسبي الذي شهده في المستهل حينما استقرت التداولات عند مستوى 10,443 نقطة قبيل دخول القوى البيعية المنظمة التي قادت المؤشرات للتراجع.خسائر الإمارات والكويت.وعلى صعيد الأسواق الإماراتية، سيطر اللون الأحمر على الشاشات لتسجل المؤشرات خسائر جماعية حادة في ختام تعاملات الثلاثاء تعميقاً للمسار الهبوطي المبكر الذي بدأت به الجلسة. وقاد مؤشر سوق دبي المالي وتيرة التراجع ليهبط بأكثر من 1% بنهاية التداولات، بعد أن كان قد استهل الصباح بتراجع طفيف لم يتجاوز 0.2% وسط قلق من المستثمرين. ولحقت بورصة الكويت بركب التراجعات الإقليمية لتمنى مؤشراتها بخسائر جماعية عند الإغلاق ممسكة بمسار المنطقة الحمراء، حيث هبط المؤشر الأول بنسبة 0.4% ومحا بالكامل المكاسب الجماعية الصباحية التي سجلها في مستهل الجلسة عندما صعد بنحو 0.3%، لتعكس الحصيلة الختامية حالة من الحذر العام الذي خيم على معنويات المتداولين في شتى أسواق الشرق الأوسط.

محمد عاطف23 يونيو
حصاد البورصات العربية:.تراجع جماعي يخيم على الإغلاقات.. و"تاسي" السعودي الناجي الوحيد

حصاد البورصات العربية:.تراجع جماعي يخيم على الإغلاقات.. و"تاسي" السعودي الناجي الوحيد

شهد السوق السعودي "تاسي" اليوم الأربعاء تحركات متأرجحة؛ حيث افتتح التداولات على تباين مائل للصعود الطفيف بنسبة بلغت نحو 0.2%. ومع نهاية تعاملات الأربعاء، فرض التباين نفسه على الإغلاق النهائي للمؤشرات السعودية، لكن النقطة الإيجابية الأبرز تمثلت في نجاح مؤشر "تاسي" الرئيسي في الصمود والمحافظة على مستوياته الجوهرية فوق حاجز 11 ألف نقطة عند الإغلاق. خسائر جماعية في الكويت وقطر.. و"دبي" يتنفس الصعداء صباحاً .وخيم اللون الأحمر على تداولات البورصات الخليجية الأخرى التي عانت من تراجعات واضحة في ختام الجلسة:بورصة قطر: بدأت تعاملاتها على هبوط طفيف قادها لفقدان مستويات 10,400 نقطة، وهو التراجع الذي استمر وألقى بظلاله حتى الإغلاق الختامي.حصاد البورصات العربية: تراجع جماعي يخيم على الإغلاقات.. و"تاسي" السعودي الناجي الوحيد فوق الـ 11 ألف نقطةبورصة الكويت: واجهت المؤشرات الكويتية تراجعات جماعية منذ المستهل؛ ورغم محاولات المؤشر الأول التماسك أعلى مستوى 9200 نقطة صبيحة الأربعاء، إلا أن الضغوط البيعية عمقت من جراحه لينهي التداولات بخسائر جماعية أفقدت المؤشر الأول مستويات 9200 نقطة رسمياً.الأسواق الإماراتية: سجلت افتتاحية متباينة في بداية اليوم، تمكن خلالها مؤشر سوق دبي المالي من التغريد خارج السرب صاعداً بنسبة طفيفة بلغت 0.2%.البورصة المصرية: انعطافة حمراء في الختام بعد بداية صباحية خادعةواستهلت المؤشرات المصرية تعاملات يوم الأربعاء على نغمة تفاؤلية بمكاسب جماعية قوية، نجح خلالها المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) في تجاوز حاجز 53 ألف نقطة. إلا أن هذه الفورة الصباحية لم تصمد طويلاً أمام الضغوط البيعية؛ حيث تبدل المشهد تماماً عند الإغلاق لتسجل السوق إغلاقاً متبايناً، هبط فيه المؤشر الثلاثيني بنسبة 0.6% بضغط من عمليات جني الأرباح.​

UA Finance03 يونيو
البورصات العربية تتباين بين جني الأرباح والاستقرار.. والأسهم المصرية تواصل الزحف الأخضر

البورصات العربية تتباين بين جني الأرباح والاستقرار.. والأسهم المصرية تواصل الزحف الأخضر

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية "تاسي" تعاملات اليوم الثلاثاء في حالة من الاستقرار والهدوء النسبي، مستقراً عند مستوى 11015 نقطة وسط قيم تداول بلغت 5.3 مليار ريال سعودي. وكان المؤشر قد استهل تداولات الصباح على ارتفاع طفيف بأقل من 0.1% متداولاً أعلى من مستويات 11 ألف نقطة. وفي الكويت، نجحت المؤشرات الرسمية في التحول نحو الارتفاع الطفيف مع قرع جرس الإغلاق، بعد أن سجل "المؤشر الأول" صعوداً بنسبة 0.5% في بداية الجلسة، لينهي تعاملات اليوم مستقراً عند مستوى 9233 نقطة.خسائر جماعية في الإمارات وتراجع قطري.وفي المقابل، داهمت اللون الأحمر الأسواق الإماراتية مع نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء لتسجل خسائر جماعية، على الرغم من انطلاقتها الصباحية الخضراء التي ارتفع فيها مؤشر سوق دبي المالي بأقل من 0.1% مسجلاً 5777 نقطة، قبل أن يرتد هبوطاً بنسبة 0.7% عند الإغلاق. وعلى النحو ذاته، عكست بورصة قطر اتجاهها الصباحي الصاعد؛ فبعد أن افتتح المؤشر تعاملاته على ارتفاع بنسبة 0.6% مقترباً من حاجز 10500 نقطة، عاد ليتراجع بنسبة 0.3% في الختام، غير أنه تمكن من الحفاظ على مستوياته الدعم أعلى عتبة 10400 نقطة.البورصة المصرية تواصل الهيمنة الخضراء.وفي القاهرة، واصلت البورصة المصرية مسيرتها الصعودية القوية محققةً مكاسب جماعية لافتة لجميع مؤشراتها الرئيسية مع ختام تعاملات اليوم الثلاثاء. وكانت السوق قد بدأت جلستها على ارتفاع طفيف نجح من خلاله المؤشر الرئيسي للبلاد "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) في تجاوز مستويات 52900 نقطة. وحافظت القوة الشرائية على زخمها طوال تداولات اليوم، مما مكّن المؤشر الثلاثيني من تعزيز مكاسبه والإغلاق رسمياً أعلى مستويات 52900 نقطة، لتستمر السوق المصرية في قيادة التداولات الخضراء بالمنطقة.

UA Finance02 يونيو
تباين وجنوح نحو الأحمر.. بورصات الخليج تختتم تعاملات الإثنين تحت وطأة الضغوط

تباين وجنوح نحو الأحمر.. بورصات الخليج تختتم تعاملات الإثنين تحت وطأة الضغوط

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية "تاسي" تعاملات اليوم الإثنين في المنطقة الحمراء، مكرساً الأداء المتباين الذي شهده منذ بداية الجلسة حيث استقر في افتتاحيتها عند مستوى 11075 نقطة، إلا أنه نجح في التماسك والإغلاق فوق مستويات 11 ألف نقطة النفسية الهامة. وفي الكويت، سيطر التباين على أداء المؤشرات الرسمية مع إغلاق جلسة اليوم؛ حيث فقد "المؤشر الأول" مستويات 9300 نقطة التي استهل بها تداولات الصباح، ليتراجع ويغلق عند مستوى 9231 نقطة.الضغوط البيعية تلاحق الأسهم القطرية والإماراتية .وفي الدوحة، عمقت بورصة قطر من خسائرها مع نهاية التداولات؛ إذ أغلق المؤشر العام متراجعاً بنسبة تجاوزت 1% ليسجل 10438 نقطة، مواصلاً اتجاهه الهبوطي الذي بدأه منذ جرس الافتتاح في المنطقة الحمراء عند مستوى 10528 نقطة. وعلى جبهة الأسواق الإماراتية، خيم الإغلاق المتباين على تداولاتها مع نهاية اليوم، بعد أن سجلت انطلاقة صباحية متباينة ارتفع فيها مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.5% ليتداول قرب 5800 نقطة، قبل أن ينهي تعاملاته الرسمية مستقراً عند مستوى 5774 نقطة. مكاسب جماعية والمؤشر "الثلاثيني" يحلق فوق 53 ألف نقطة .وفي المقابل، خالفت البورصة المصرية الاتجاه الهبوطي السائد في المنطقة، محققةً قفزات استثمارية قوية؛ حيث سجلت المؤشرات المصرية مكاسب جماعية لافتة منذ مستهل تعاملات اليوم الإثنين. وقاد هذا الصعود القوي المؤشر الرئيسي للبلاد "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) الذي نجح في تجاوز حاجز 53 ألف نقطة، وسط تدفق سيولة شرائية دعمت الاتجاه الصعودي للأسهم القيادية والشركات المدرجة، لتغرد القاهرة وحيدة في ساحة المكاسب الخضراء اليوم.

UA Finance01 يونيو
تباين أداء البورصات العربية في ختام تداولات جلسة الثلاثاء

تباين أداء البورصات العربية في ختام تداولات جلسة الثلاثاء

​شهدت البورصات الخليجية حالة من التباين الواضح في أدائها مع إغلاق جلسة الثلاثاء، حيث خيم الهدوء الحذر على تداولات المستثمرين بانتظار محفزات اقتصادية جديدة. فبينما سجلت بعض الأسواق ارتفاعات طفيفة مدعومة بمشتريات انتقائية على أسهم قطاع البنوك والخدمات المالية، عانت أسواق أخرى من ضغوط بيعية استهدفت جني الأرباح في قطاعي الطاقة والعقارات. ويعكس هذا التذبذب حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين تجاه نتائج أعمال الشركات الربع سنوية وتوقعات حركة أسعار الفائدة العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على جاذبية الأسهم الإقليمية.أداء السوق السعودي وأسواق الإمارات .وحافظ المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية "تاسي" على استقراره النسبي فوق مستويات دعم فنية هامة، رغم الضغوط التي مارستها أسهم القطاع البتروكيماوي تأثراً بتذبذب أسعار النفط في الأسواق العالمية. وأظهرت أسواق الإمارات أداءً مختلطاً، حيث نجح سوق دبي المالي في التماسك بدعم من أسهم النقل واللوجستيات، بينما واجه سوق أبوظبي تراجعات طفيفة نتيجة هدوء التداولات على الأسهم القيادية الكبرى.و تعكس هذه التحركات رغبة المؤسسات المالية في إعادة هيكلة محافظها الاستثمارية وتوزيع السيولة بين القطاعات الدفاعية والقطاعات ذات النمو المرتفع لضمان توازن الأرباح في ظل التقلبات الراهنة.تحركات البورصة المصرية والأسواق العربية الأخرى .وشهدت البورصة المصرية نشاطاً ملحوظاً خلال الجلسة، حيث قفزت المؤشرات الرئيسية مدفوعة بقوة شرائية من قبل المستثمرين الأجانب والعرب، تزامناً مع أنباء عن صفقات استحواذ مرتقبة وإصلاحات اقتصادية هيكلية. أما في الأسواق العربية الأخرى مثل الكويت وقطر، فقد سيطر الاتجاه العرضي على حركة التداولات مع تراجع في قيم السيولة المدارة، مما يشير إلى انتظار المستثمرين لفرص دخول جديدة بأسعار مغرية.وتظل الأنظار متجهة نحو استقرار الأسواق العالمية ومدى تأثيرها على شهية المخاطرة لدى المتداولين في المنطقة، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية التي تفرض نوعاً من التحفظ في القرارات الاستثمارية الكبرى.

UA Finance28 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.