UA Finance header Logo

هل انتهت أزمة الرفاهية؟.. مجموعة "لويس فويتون" تسجل نمواً مفاجئاً في الربع الثاني وتتجاوز التوقعات

هل انتهت أزمة الرفاهية؟.. مجموعة "لويس فويتون" تسجل نمواً مفاجئاً في الربع الثاني وتتجاوز التوقعات
© AI


أعلنت مجموعة «إل في إم إتش» (LVMH)، أكبر مجموعة للسلع الفاخرة في العالم، أن نمو مبيعاتها قد تسارع خلال الربع الثاني من عام 2026، متجاوزة توقعات المحللين وسط استقرار صافي الأرباح خلال النصف الأول، بحسب وكالة «فرانس برس».
 ويُنظر إلى الأداء المالي لهذه المجموعة الضخمة، التي تحتضن علامات تجارية عريقة مثل «لوي فيتون» و«ديور» و«سيلين» و«هينيسي»، على أنه مؤشر حيوي مبكر يرجح أن قطاع السلع الفاخرة المتعثر بدأ أخيراً في تجاوز أزمته الممتدة.
وذكرت المجموعة أنها حققت صافي ربح بلغ 5.7 مليار يورو، ما يعادل نحو 6.5 مليار دولار، على الرغم من البيئة الجيوسياسية والاقتصادية المضطربة وتفاقم الأوضاع بفعل الصراع في الشرق الأوسط.
وفي حين تراجعت مبيعات النصف الأول بنسبة 3 بالمئة لتسجل 38.6 مليار يورو، فإن كلا الرقمين للأرباح والمبيعات قد تجاوزا إجماع توقعات المحللين المجمعة عبر منصة «فاكتسِت»، مدعومين بنمو المبيعات طفيفاً بنسبة 0.1% في الربع الثاني لتصل إلى 19.5 مليار يورو، بعد أن كانت قد انكمشت بنسبة 6%  في الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

دور التصاميم الجديدة وأسواق آسيا في إنعاش القطاع.

وأرجع الرئيس التنفيذي للمجموعة، برنار آرنو، هذا التسارع الملحوظ في نمو الربع الثاني إلى نجاح التصاميم الأولى لجوناثان أندرسون لدى علامة «كريستيان ديور»، والأداء الاستثنائي واللافت لمتاجر «لوي فيتون» الجديدة في مدينتي بكين وسيول، إلى جانب الزخم القوي للخطوط الأيقونية لعلامتي «تيفاني» و«بولغاري».
وجاء هذا التحسن ليعكس بداية انحسار الصعوبات التي واجهت قطاع الفخامة في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، والتي تمثلت في تباطؤ السوق الصينية، واضطرابات التجارة العالمية الناتجة عن حروب الرسوم الجمركية، وصولاً إلى التوترات الإقليمية.
وعند استبعاد التأثير السلبي البالغ 5% الناجم عن تغيرات أسعار الصرف، أظهرت البيانات المالية ارتفاع المبيعات بنسبة 2% في النصف الأول وبنسبة 3 بالمئة في الربع الثاني على أساس مقارن، وهو ما يؤكد متانة الطلب الأساسي رغم التحديات.

أداء القطاعات والمناطق الجغرافية وتجاوز انكماش عامين.

وعلى صعيد قطاعات الأعمال، سجل القطاع الرئيسي للأزياء والسلع الجلدية تراجعاً في المبيعات بنسبة 5 بالمئة على أساس البيانات المُعلنة وبنسبة 1 بالمئة على أساس مقارن، غير أن المفارقة الإيجابية تتمثل في ارتفاع مبيعات هذا القطاع الحیوي بنسبة 1% على أساس مقارن خلال الربع الثاني، مسجلاً بذلك أول مكسب فصلي له منذ عامين كاملين.
 أما جغرافياً، فقد شهدت المبيعات نمواً في معظم المناطق على أساس مقارن، شملت ارتفاعاً بنسبة 6% في قارة آسيا باستثناء اليابان، ونمواً بنسبة 4% في السوق الأميركية، في حين استقرت المبيعات في الأسواق الأوروبية دون تغيير يذكر، مما يرسخ قناعة المستثمرين بأن الأسواق الكبرى بدأت تستعيد توازنها التدريجي بعد مرحلة شديدة الاضطراب.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أرباح فولكس فاغن تهبط 33% في الربع الثاني وسط تراجع المبيعات وضغوط السوق الصينية

أرباح فولكس فاغن تهبط 33% في الربع الثاني وسط تراجع المبيعات وضغوط السوق الصينية

تراجعت أرباح مجموعة فولكس فاغن الألمانية، أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، خلال الربع الثاني من عام 2026، متأثرة بانخفاض المبيعات، خاصة في السوق الصينية، واستمرار الضغوط الناتجة عن المنافسة العالمية والتوترات الجيوسياسية، ما دفع الشركة إلى خفض توقعاتها للعام بأكمله.كما أعلنت الشركة، التي تتخذ من مدينة فولفسبورغ مقراً لها، أن صافي أرباحها بعد الضرائب انخفض بنسبة 33% خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، ليصل إلى 1.54 مليار يورو، مقارنة مع 2.3 مليار يورو في الفترة نفسها من العام الماضي.تراجع المبيعات يضغط على النتائجأظهرت نتائج الشركة انخفاض إجمالي عمليات تسليم السيارات بنحو 9% إلى 2.08 مليون سيارة خلال الربع الثاني، مع استمرار التراجع الحاد في السوق الصينية، التي تعد أكبر أسواق المجموعة.كما هبطت مبيعات فولكس فاغن في الصين بأكثر من الثلث لتصل إلى 424.3 ألف سيارة، بينما جاءت نتائج المبيعات في الأسواق الأخرى أكثر استقراراً، ما خفف جزئياً من تأثير ضعف الطلب في آسيا.خفض توقعات الإيراداتوفي ضوء الأداء الضعيف، خفضت فولكس فاغن توقعاتها للإيرادات خلال عام 2026، إذ لم تعد تتوقع تحقيق نمو يصل إلى 3% كما كانت تشير تقديراتها السابقة.في نفس السياق أوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة أوليفر بلومه أن الشركة تتوقع حالياً استقرار الإيرادات في أفضل السيناريوهات، مع احتمال تراجعها بنسبة تصل إلى 3% إذا استمرت الضغوط الحالية.خطة تقشف لمواجهة الضغوطأكد بلومه أن الرسوم الجمركية، والتوترات الجيوسياسية، والحروب، إلى جانب اشتداد المنافسة العالمية، لا تزال تمثل أبرز التحديات أمام الشركة، وهو ما دفع الإدارة إلى تنفيذ برنامج لخفض التكاليف وتعزيز القدرة التنافسية.وشملت الخطة دراسة تقليص النفقات وإلغاء ما يصل إلى 50 ألف وظيفة على مستوى المجموعة، إلى جانب مراجعة عملياتها الصناعية، رغم المعارضة التي تواجهها هذه الإجراءات من النقابات ومجلس العاملين وولاية سكسونيا السفلى، التي تمتلك نحو 20% من أسهم الشركة.بلومه يستبعد إغلاق المصانعرغم الحديث عن إجراءات إعادة الهيكلة، استبعد الرئيس التنفيذي إغلاق أي من مصانع الشركة بحلول عام 2030، مؤكداً أن فولكس فاغن لا تزال بحاجة إلى طاقتها الإنتاجية الحالية، خاصة في ألمانيا.واوضح بلومه إن تحسين القدرة التنافسية يمثل الأولوية الأساسية للمجموعة، معتبراً أن هناك بدائل أكثر فاعلية من إغلاق المصانع لتحقيق أهداف خفض التكاليف.وأشار إلى أن الشركة ماضية بالفعل في تنفيذ خطتها السابقة لإلغاء 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030، منها 35 ألف وظيفة في العلامة التجارية الرئيسية، فيما تشمل بقية الوظائف شركات المجموعة مثل أودي وبورشه، لافتاً إلى أن أكثر من 37 ألف موظف وقعوا بالفعل على اتفاقيات المغادرة ضمن البرنامج.

مريم هشام24 يوليو
من "داكس" إلى "ستوكس".. دليلك الشامل لأقوى المؤشرات الأوروبية لبناء محفظة استثمارية متوازنة

من "داكس" إلى "ستوكس".. دليلك الشامل لأقوى المؤشرات الأوروبية لبناء محفظة استثمارية متوازنة

تمثل المؤشرات المالية في الأسواق الأوروبية إحدى أهم الركائز الاستثمارية التي يلجأ إليها المستثمرون لتحقيق التوازن المالي وتوزيع المخاطر عبر الاقتصاد العالمي. وتكتسب البورصات الأوروبية جاذبية خاصة لما تتمتع به من تنوع هيكلي فريد؛ إذ تجمع بين الكيانات الصناعية الكبرى، وشركات التكنولوجيا والابتكار، والقطاعات الدفاعية التي تقدم عوائد وتوزيعات أرباح سخية ومستقرة حتى في أوقات تقلبات الأسواق.ولأن اختيار المؤشر المناسب يتوقف على أهداف المستثمر ومدى قدرته على تحمل المخاطر، فإن المقارنة التحليلية بين هذه المؤشرات تُعد خطوة أساسية لبناء استراتيجية مالية ناجحة. وفي هذا التقريرالخاص من UA Finance، نستعرض ترتيب أفضل المؤشرات الأوروبية بناءً على القوة التشغيلية، ومعدلات النمو، والتنوع القطاعي، لمساعدتك في اتخاذ قرار استثماري مدروس.1. مؤشر «DAX 40» الألماني: الخيار الأول للنمو والقوة الصناعية.يتصدر مؤشر «DAX 40» قائمة أفضل المؤشرات الأوروبية من حيث الجاذبية التقييمية والتنوع التشغيلي؛ إذ يضم أكبر 40 شركة مدرجة بفرانكفورت مثل "SAP" و"سيمنز". وتكمن ميزته الفريدة في كونه يعيد استثمار توزيعات الأرباح تلقائياً في قيمته، مما يمنحه تفوقاً صريحاً في معدلات النمو التراكمي وتوفير محرك نمو حقيقي للمحافظ الاستثمارية لعام 2026.2. مؤشر «STOXX Europe 600»: الخيار الأفضل لتنويع المخاطر.يأتي مؤشر «STOXX 600» الإقليمي في المرتبة الثانية تحليلياً كأفضل أصل مالي لتقليل المخاطر عبر التنوع الجغرافي والقطاعي الشامل؛ حيث يغطي 600 شركة موزعة على 17 دولة أوروبية. وتجعل هذه التعددية من المؤشر حائط صد صلب أمام التوترات الجيوسياسية المباشرة واضطرابات الملاحة، مما يجعله الخيار الأساسي للاستقرار طويل الأجل لعام 2026.3. مؤشر «FTSE 100» البريطاني: القيادة في تدفقات توزيعات الأرباح.يحتل مؤشر «FTSE 100» المرتبة الثالثة بفضل التركيز العالي على الشركات الدفاعية وقطاعات الطاقة، والبنوك، والتعدين الكبرى كـ "شل" و"أسترازينيكا". ويُعد المؤشر المفضل لدى مستثمري العائد الجاري نظراً لارتفاع نسب توزيعات الأرباح النقدية، إلى جانب تمتع شركاته بإيرادات دولية واسعة مقومة بالدولار توفر تحوطاً ممتازاً ضد التضخم لعام 2026.4. مؤشر «CAC 40» الفرنسي: بوابة الاستثمار في قطاع الفخامة والسلع الفاخرة.يأتي مؤشر «CAC 40» في المرتبة الرابعة مستفيداً من استحواذ شركات السلع الفاخرة والجمال العالمية مثل "LVMH" و"لوريال" على وزن نسبي كبير في تكوينه. ويوفر هذا المؤشر ميزة تنافسية وفريدة للوصول إلى القوة الشرائية العالية عالمياً، مما يمنحه قدرة استثنائية على تحويل التوسع في الاستهلاك العالمي إلى أرباح تشغيلية متصاعدة لعام 2026.5. مؤشر «SMI» السويسري: الملاذ الآمن للقطاعات الدفاعية والفرنك.يحل مؤشر الأسهم السويسرية «SMI» خامساً كأحد أكثر المؤشرات استقراراً في الأوقات الضاغطة؛ نظراً لاقتصار مكوناته على 20 شركة عملاقة تركز في الرعاية الصحية والأغذية مثل "نسليه" و"نوفارتس". ويزيد من جاذبية هذا المؤشر مقوم السعر المسعر بالفرنك السويسري، مما يوفر للمستثمرين حماية مزدوجة تجمع بين دفاعية الشركات وصصلابة العملة لعام 2026.

محمد عاطف22 يوليو
هبوط إضطراري لسهم "نايكي" ..نتائج فصلية مخيبة للأمال والسهم يفقد قوته في 2026

هبوط إضطراري لسهم "نايكي" ..نتائج فصلية مخيبة للأمال والسهم يفقد قوته في 2026

​تراجع سهم شركة "نايكي" العملاقة بنسبة 3.5% في تداولات ما قبل الافتتاح الفورية لليوم، بعد أن فشلت نتائجها الربع سنوية الأخيرة في إحياء آمال الأوساط الاستثمارية بتحقيق تعافٍ سريع ومستدام تحت قيادة رئيسها التنفيذي إيليوت هيل. وألقت النظرة المستقبلية الحذرة للمبيعات وضغوط الركود الاستهلاكي الحاد في السوق الصينية بظلالها القاتمة على الأداء العام للمجموعة، مما أجهض الآثار الإيجابية لتجاوز الإيرادات الربعية لتقديرات المحللين بشكل طفيف، وسبب موجة هبوط امتدت لتطال المنافسين الأوروبيين بأسواق الصرف؛ حيث تراجعت أسهم كل من "أديداس" و"بوما" بنحو 1% لكل منهما. أسعار الأسهم لحظة بلحظة .وتكافح "نايكي" التي تصنف كأكبر صانع للمعدات والألبسة الرياضية في العالم لاستعادة زخمها التشغيلي المفقود بعد خسارة حصة سوقية ملموسة لصالح علامات تجارية ناشئة ومنافسة بالبورصة، بالتزامن مع مساعيها المستمرة لإعادة بناء علاقات البيع بالجملة وتسييل المخزون المتراكم من المنتجات الكلاسيكية، علماً بأن سهم الشركة تكبد خسائر حادة بلغت نحو 35% منذ مطلع العام الجاري لعام 2026.انكماش إيرادات الصين الكبرى ومخاوف الميزانية.وسجلت إيرادات المجموعة للربع الرابع تراجعاً بنسبة 1% بضغط مباشر من انخفاض المبيعات في السوق الصينية بمعدلات خانتين، وهو ما أخفق تماماً في طمأنة الصناديق المتداولة وحملة الأسهم الاستراتيجيين. وتوقعت الشركة استمرار انكماش وتراجع إيراداتها الإجمالية خلال النصف الأول من العام المالي 2027 جراء تأثرها بالضغوط الجمركية المتصاعدة، وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، والإنفاق الاستهلاكي المتحفظ عالمياً بمقاصير التداول الدولية. وعقب محللو مؤسسة "بيرنشتاين" المالية بأن تراجع الإيرادات الحالية يعني غياب نمو الأرباح الصافية حتى النصف الثاني من عام 2027 على أقل تقدير، حيث تعطي الإدارة الأولوية لسلامة السوق واستقرار الأسعار على حساب المبيعات قصيرة الأجل لحماية الهوامش. وأكدت التقارير الصادرة عن المدير المالي المغادر، ماثيو فريند، أن إيرادات السوق الصينية ستظل تحت وطأة الضغوط الائتمانية والتشغيلية، نظراً للتركيز على تصريف الفائض؛ إذ تدر منطقة الصين الكبرى نحو 15% من الإيرادات السنوية وتصنف كثالث أكبر أسواقها عالمياً بعد أمريكا الشمالية وأوروبا لعام 2026.رهانات التكنولوجيا الفاخرة ومؤشرات التعافي المالي.ورغم القتامة المؤقتة المحيطة بالتداولات، يرى بعض محللي السلع والائتمان أن خطة إعادة تنظيم العمليات بالخارج أظهرت بعض بوادر التقدم الفني، وإن كانت المبيعات قريبة الأجل ستظل مكبوحة برغبة الشركة في إعادة بناء هوامش نموها عبر تبني نهج أكثر فخامة يرتكز بالأساس على المنتجات الرياضية التخصصية الفائقة. وكشفت الإدارة التنفيذية أن "نايكي" تخطط لطرح وإطلاق أكثر من 12 طرازاً ونمطاً جديداً من الأحذية الرياضية بالأسواق، مستدركة أن هذه المنتجات المبتكرة تتطلب مدى زمنياً لتنعكس بشكل مستقر على الميزانية العمومية وتحقق التوازن المستهدف. وعلى الجانب الإيجابي، أشارت الإدارة إلى رصد مؤشرات تعافٍ مبكرة، تمثلت في الزخم التسويقي القوي المصاحب لبطولات كأس العالم، وتسريع وتيرة إطلاق التصاميم، وتحسن مستويات الطلب على مستلزمات كرة القدم بعد التباطؤ التنظيمي الذي شهده شهر أبريل الماضي. ويتحرك مكرر الربحية المستقبلي لسهم الشركة حالياً عند 21.95 مرة، مقارنة بنحو 16.81 مرة لغريمتها التقليدية "أديداس" وفقاً لبيانات منصة مجموعة بورصة لندن لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
أسهم الفخامة العالمية تتنفس الصعداء.. ارتداد قوي لعمالقة الموضة الأوروبية بعد ليلة تهدئة الحرب

أسهم الفخامة العالمية تتنفس الصعداء.. ارتداد قوي لعمالقة الموضة الأوروبية بعد ليلة تهدئة الحرب

حجمت أسهم شركات السلع والمنتجات الفاخرة خسائرها السابقة لتحقق قفزات سعرية ملحوظة بختام تعاملات أمس الجمعة، مدفوعة بأنباء التوصل إلى مسودة اتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لرفع العقوبات النفطية وإعادة فتح مضيق هرمز. وحلقت أسهم مجموعات الكيانات الكبرى مثل "LVMH"، و"كيرينغ" المالكة لعلامة غوتشي، و"هيرمس" بنحو 5% كاملة، بينما ارتفعت أسهم "ريتشمونت" السويسرية بمعدل 3.4%، مما قاد مؤشر "Stoxx 600" الأوروبي للصعود بنسبة 1.8%.تبديد مخاوف "الكارثة العالمية" .وجاءت هذه الانفراجة بعد أسابيع حرجة تلقت فيها مبيعات العلامات التجارية الكبرى ضربات موجعة جراء تراجع السياحة الوافدة وانكماش "عامل التفاؤل" لدى المستهلكين الأثرياء الذين قلصوا الإنفاق غير الضروري ترقباً للأوضاع. وأعادت المؤشرات الخضراء الحالية الطمأنينة لقاعات التداول بعد التحذيرات العنيفة التي أطلقها الملياردير برنارد أرنو، الرئيس التنفيذي لمجموعة "LVMH"، من مغبة الانزلاق نحو "كارثة عالمية" تشل حركة الاقتصاد الدولي وتجهض بوادر التعافي التي بدأت تظهر على القطاع.شروط فتح شريان الملاحة .ويرتبط التعافي المستدام لأسواق المال بمدى الالتزام الفعلي ببنود مذكرة التفاهم المقترحة والمكونة من 14 بنداً، والتي تنص أساساً على ضمان الإدارة الحرة وتدفق الشحنات عبر مضيق هرمز الذي ينقل خُمس إمدادات الطاقة العالمية. ورغم تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التوصل إلى تسوية رائعة للحرب، إلا أن الأوساط المالية والاستثمارية في أوروبا لا تزال تترقب بحذر التوقيع والمواقف النهائية للوثائق الرسمية مطلع الأسبوع لضمان كبح جماح التضخم العالمي.

UA Finance13 يونيو
غولدمان ساكس: أرباح الشركات تدعم قوة الاقتصاد الأمريكي

غولدمان ساكس: أرباح الشركات تدعم قوة الاقتصاد الأمريكي

​6 يونيو 2026 – أكد بنك غولدمان ساكس أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يستند إلى أسس قوية مدعومة بأرباح الشركات القوية واستمرار متانة إنفاق المستهلكين، رغم توقعات بتباطؤ الطلب الأسري وارتفاع ضغوط التكاليف خلال النصف الثاني من العام.نمو قوي في أرباح الشركات خلال الربع الأولأشار التقرير إلى أن أرباح الشركات الأمريكية خلال الربع الأول تجاوزت توقعات السوق في معظم مكونات مؤشر S&P 500.وسجل نمو الإيرادات الحقيقية، باستثناء قطاع الطاقة، ارتفاعاً بنسبة 6.3% على أساس سنوي، وهي أقوى وتيرة نمو منذ عام 2021، فيما ارتفع نمو الأرباح بنسبة 26% على أساس سنوي.إنفاق المستهلكين يتجاوز التوقعاتأظهرت بيانات الشركات أن إنفاق المستهلكين ظل أقوى من توقعات العديد من المستثمرين، رغم ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.كما تحسنت اتجاهات المبيعات في قطاعي السلع الاستهلاكية التقديرية والسلع الاستهلاكية الأساسية، مع محدودية مؤشرات الضعف في الطلب الاستهلاكي خلال الفترة الماضية.تباطؤ متوقع في الطلب الأسريتوقع غولدمان ساكس أن يفقد الطلب الأسري جزءاً من زخمه خلال النصف الثاني من عام 2026.وأوضح أن انخفاض معدلات الادخار، وضعف نمو الدخل الحقيقي المتاح، وتراجع أثر استردادات الضرائب، إلى جانب استمرار الضغوط التضخمية، قد تؤثر سلباً على مستويات الإنفاق. كما قد تشكل أسعار البنزين المرتفعة ضغطاً إضافياً على المستهلكين، خصوصاً أصحاب الدخل المنخفض.ارتفاع تكاليف التشغيل يضغط على الشركاتلفت التقرير إلى تزايد مخاوف الشركات الأمريكية بشأن ارتفاع التكاليف التشغيلية، حيث أشارت العديد من الشركات إلى زيادة النفقات المرتبطة بالنفط والشحن والنقل والمواد المعتمدة على الراتنج وذاكرة الحاسوب خلال موسم نتائج الأعمال الأخير.ودفعت هذه التطورات بعض المحللين إلى خفض توقعات هوامش الربحية في عدد من القطاعات.الذكاء الاصطناعي يواصل دعم الاستثماراتظل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً خلال موسم الأرباح، حيث أشار ما يقارب ثلثي فرق الإدارة في شركات مؤشر S&P 500 إلى هذه التقنية ضمن خطط النمو والاستثمار.ويستمر الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية وقدرات الحوسبة المتقدمة في دعم توجهات الاستثمار لدى الشركات.توقعات بإنفاق رأسمالي يتجاوز 750 مليار دولارارتفعت تقديرات الإنفاق الرأسمالي لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، مع توقعات بأن يتجاوز إجمالي الإنفاق 750 مليار دولار خلال عام 2026، مدفوعاً بالنمو المستمر في استثمارات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.تأثير محدود للذكاء الاصطناعي على التوظيفرغم إعلان بعض الشركات عن عمليات تسريح مرتبطة بمبادرات الأتمتة، أشار التقرير إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل لا يزال محدوداً حتى الآن.وفي المقابل، يظل الطلب قوياً على مهندسي الأجهزة والأنظمة والباحثين المتخصصين، ما يساهم في تعويض التراجع في بعض الوظائف الإدارية ووظائف الدعم.تحديات مرتقبة خلال النصف الثاني من العاميرى غولدمان ساكس أن استمرار نمو الأرباح والاستثمار التجاري يدعمان الاقتصاد الأمريكي، إلا أن تباطؤ إنفاق المستهلكين وارتفاع تكاليف المدخلات قد يشكلان تحديات إضافية أمام الشركات خلال ما تبقى من عام 2026.

UA Finance06 يونيو
خسائر حادة..حرب إيران تكبّل الشركات العالمية وتُهدد هوامش أرباح 2026

خسائر حادة..حرب إيران تكبّل الشركات العالمية وتُهدد هوامش أرباح 2026

كشف تحليل حديث أجرته وكالة "رويترز" أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كبدت الشركات العالمية خسائر لا تقل عن 25 مليار دولار، وهو رقم مرشح للارتفاع المستمر مع دخول الأزمة شهرها الثالث. ووفقاً لمراجعة بيانات الشركات المدرجة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، تواجه القطاعات الإنتاجية تداعيات قاسية متمثلة في قفزة أسعار الطاقة، وتعطل سلاسل التوريد، وانقطاع مسارات التجارة الحيوية نتيجة الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز من قبل إيران. وأظهر التقرير أن 279 شركة على الأقل (تمثل 20% من الشركات المشمولة بالتحليل) اضطرت لاتخاذ إجراءات تقشفية قاسية للتخفيف من الأثر المالي؛ شملت رفع أسعار المنتجات، وخفض معدلات الإنتاج، وتسريح موظفين، وتعليق توزيعات الأرباح النقدية وعمليات إعادة شراء الأسهم، بالإضافة إلى فرض رسوم إضافية على الوقود وطلب مساعدات حكومية طارئة.شلل صناعي يحاكي أزمة 2008.. تراجع ثقة المستهلكين وتهديد هوامش الربح .وتدفع هذه الاضطرابات المتلاحقة بالشركات إلى خفض توقعاتها الربحية لبقية العام في ظل غياب أي مؤشرات تلوح في الأفق لإنهاء الحرب، مما يعيد للأذهان كوابيس الأزمات السابقة مثل جائحة كوفيد-19 وحرب أوكرانيا. وفي هذا الصدد، شبّه مارك بيتزر، الرئيس التنفيذي لشركة "ويرلبول" الأمريكية للأجهزة المنزلية، مستوى تراجع القطاع الصناعي الحالي بما شهدته الأسواق خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008، مؤكداً أن المستهلكين باتوا يحجمون عن استبدال المنتجات ويفضلون إصلاحها بسبب تآكل قدرتهم الشرائية. ويتوقع المحللون أن تضعف قدرة الشركات على تمرير الزيادات السعرية للمستهلكين مع تباطؤ النمو الاقتصادي، مما يجعل استيعاب التكاليف الثابتة أكثر صعوبة، ويهدد هوامش الربح الصافي بدءاً من الربع الثاني لعام 2026، خاصة بعد أن خفض الخبراء تقديرات نمو أرباح الربع الثاني في اليابان إلى النصف لتصل إلى 11.8%.أضرار متباينة بين القطاعات.. شركات الطيران وتصنيع السيارات في عين العاصفة .وعلى صعيد القطاعات الأكثر تضرراً، التهمت شركات الطيران الحصة الأكبر من الخسائر الكمية بنحو 15 مليار دولار إثر قفز أسعار وقود الطائرات إلى المثلين تقريباً. وحذرت عملاقة صناعة السيارات اليابانية "تويوتا" من خسارة تقدر بـ 4.3 مليار دولار، بينما توقعت "بروكتر اند جامبل" تراجع أرباحها الصافية بمليار دولار، بالتزامن مع إعلان سلسلة "ماكدونالدز" عن تضخم تكاليفها نتيجة لارتفاع أسعار الوقود الذي أضر بطلب المستهلكين ذوي الدخل المنخفض. وفي المقابل، أعلنت 40 شركة في قطاعات الصناعة والكيماويات عن رفع أسعارها لاعتمادها على بتروكيماويات الشرق الأوسط؛ حيث أوضحت "نيويل براندز" أن كل زيادة بـ 5 دولارات في برميل النفط تضيف 5 ملايين دولار لتكاليفها، في حين تتوقع "كونتيننتال" الألمانية للإطارات خسارة 100 مليون يورو بحلول الربع الثاني. ورغم أن نتائج الربع الأول شهدت انتعاشاً بفضل عمليات التحوط، إلا أن محللي "جولدمان ساكس" و"يو بي إس" يؤكدون أن التأثير الحقيقي سيبدأ بالظهور بقوة في النصف الثاني من العام مع انتهاء صلاحية عقود التحوط.

UA Finance18 مايو
تراجع أرباح مرسيدس-بنز خلال الربع الأول من العام الجاري

تراجع أرباح مرسيدس-بنز خلال الربع الأول من العام الجاري

أعلنت شركة مرسيدس بنز عن تراجع صافي أرباحها خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة بلغت نحو 15% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتستقر عند مستويات أدنى من توقعات المحللين بسبب تباطؤ المبيعات في الأسواق الرئيسية. وسجلت الإيرادات الإجمالية للمجموعة انخفاضاً بنسبة 7% لتصل إلى ما يقارب 35 مليار يورو، متأثرة بتراجع تسليمات السيارات الفارهة وتغير مزيج المنتجات المباعة نحو الفئات الأقل ربحية. وأوضحت البيانات المالية أن هامش الربح التشغيلي لقطاع السيارات انخفض إلى 9.2% مقابل 14.8% في الربع المماثل من العام السابق، وهو ما يعكس الضغوط الكبيرة التي تواجهها الشركة في الحفاظ على ربحيتها وسط تصاعد التكاليف التشغيلية.المنافسة الصينية والضغوط الجمركية الدولية .واجهت الشركة ضغوطاً تنافسية حادة في السوق الصينية، أكبر أسواقها العالمية، حيث أدى توسع المصنعين المحليين في قطاع السيارات الكهربائية إلى تقليص حصة مرسيدس السوقية بنسبة تقدر بـ 10% خلال الأشهر الثلاثة الأولى. وتزامنت هذه المنافسة مع فرض قيود جمركية وتجارية متبادلة رفعت من تكلفة تصدير المكونات والسيارات الكاملة، مما أضاف أعباءً مالية إضافية على هيكل التكاليف اللوجستية للمجموعة بنسبة تتراوح بين 5% و8%. وتشير التقارير الرقمية إلى أن مبيعات الفئة (S-Class) الرائدة شهدت تراجعاً بنسبة 12% في آسيا، وهو ما أثر بشكل مباشر على التدفقات النقدية الصافية للشركة نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذه الفئة في دعم الربحية الإجمالية.توقعات العام والتحول نحو المركبات الكهربائية .وأبقت مرسيدس على توقعاتها المتحفظة للعام المالي 2026، حيث تتوقع أن تتراوح مبيعاتها الإجمالية حول مستويات العام الماضي مع زيادة وتيرة الاستثمار في تقنيات البطاريات والبرمجيات بمبالغ تتجاوز 10 مليارات يورو. وتهدف الشركة لرفع حصة السيارات الكهربائية والهجينة من إجمالي مبيعاتها لتصل إلى 25% بنهاية العام، رغم التحديات المرتبطة بضعف الطلب في بعض الأسواق الأوروبية وارتفاع أسعار الفائدة التي تؤثر على قرارات الشراء لدى المستهلكين.وتشير التحليلات إلى أن المجموعة قد تضطر لتنفيذ خطة لخفض التكاليف الثابتة بنسبة 15% بحلول عام 2027 لتعويض تآكل الهوامش، وضمان استدامة التمويل الذاتي لمشاريع التحول الرقمي والكهربائي الطموحة.

UA Finance29 أبريل
 إنكماش إيرادات مجموعة هيرميس للسلع الفاخرة خلال الربع الأول

إنكماش إيرادات مجموعة هيرميس للسلع الفاخرة خلال الربع الأول

سجلت شركة هيرميس الفرنسية للسلع الفاخرة تراجعاً ملحوظاً في إيراداتها الفصلية الحديثة .وأعلنت المؤسسة عن نتائجها المالية للأشهر الثلاثة الأولى من العام..وبلغت الإيرادات الإجمالية نحو أربعة مليارات وثمانمئة مليون من فئة العملة الأمريكية.وانخفضت المبيعات بنسبة واحد ونصف بالمئة مقارنة بنفس الفترة السابقة..وتراجعت القيمة المالية باليورو لتصل إلى أربعة مليارات وسبعين مليوناً تقريباً..وشهدت الإيرادات السابقة للعام الماضي تحقيق أربعة مليارات ومئة وثلاثين مليوناً.مبيعات القطاعات الرئيسية للعلامة التجارية في أسواق متفرقة .وتراجعت إيرادات قسم الملابس الجاهزة والإكسسوارات بشكل واضح ومؤثر..وسجلت مبيعات الساعات الفاخرة نحو مئة وخمسة وثلاثين مليون يورو فقط..وهبطت مبيعات الساعات مقارنة بمئة وواحد وخمسين مليوناً في العام السابق.وشهدت منطقة الشرق الأوسط انخفاضاً في المبيعات بنسبة تقارب ستة بالمئة..وتضررت المبيعات في السوق الفرنسية نتيجة لانخفاض مستويات الإنفاق السياحي. سهم الشركة يهوى في بورصة باريس مسجلاً خسائر يومية تاريخية .وانخفضت قيمة السهم بنسبة وصلت إلى أربعة عشر بالمئة فور الإعلان..ومثلت هذه النسبة أكبر تراجع يسجله السهم خلال يوم تداول واحد..وفقدت الأسهم ستة عشر بالمئة من قيمتها منذ بداية العام الحالي.وتأثرت ثقة المستثمرين سلباً بسبب مؤشرات تراجع الطلب على السلع..وعكست هذه النتائج المخاوف المتزايدة حيال تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي العالمي.

UA Finance16 أبريل
فيراري" تتجاوز عقبات الشرق الأوسط وتعلن عودة شحناتها بالكامل

فيراري" تتجاوز عقبات الشرق الأوسط وتعلن عودة شحناتها بالكامل

أعلنت شركة "فيراري" الإيطالية، الرائدة في صناعة السيارات الرياضية الفاخرة، اليوم الخميس عن نجاحها في معالجة كافة التحديات اللوجستية التي واجهتها في منطقة الشرق الأوسط جراء الصراع الدائر، مؤكدة استعادة انسيابية عملياتها التشغيلية بشكل كامل.العودة للطاقة القصوى:وأكدت العلامة الإيطالية الشهيرة في بيان رسمي استئناف عمليات الشحن والتوريد إلى دول المنطقة، مشيرة إلى أن منافذ البيع بالتجزئة عادت للعمل بكامل طاقتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مما ينهي فترة من الاضطراب فرضتها الظروف الجيوسياسية الراهنة.تأتي هذه الخطوة لتعزز ثقة عملاء "الحصان الجامح" في المنطقة، التي تمثل سوقاً استراتيجياً حيوياً للسيارات الفاخرة، وتؤكد قدرة الشركة على إدارة سلاسل التوريد بكفاءة رغم التحديات الإقليمية.

UA Finance27 مارس
حرب الشرق الأوسط قد تخفض مبيعات السلع الفاخرة 1% في الربع الأول

حرب الشرق الأوسط قد تخفض مبيعات السلع الفاخرة 1% في الربع الأول

تستعد شركات السلع الفاخرة العالمية لتراجع محدود في المبيعات خلال الربع الأول من العام، مع تأثيرات مباشرة للصراع في الشرق الأوسط على حركة السفر والتجزئة الفاخرة، خاصة في متاجر المطارات والمراكز السياحية.ووفقاً لتقرير صادر عن Bernstein Research، أصبحت المنطقة محركاً مهماً لنمو القطاع العالمي، حيث تمثل حالياً نحو 6% من إجمالي مبيعات السلع الفاخرة، وهو مستوى يقترب من أهمية السوق اليابانية.الشركات الأكثر تعرضاً للمنطقةيشير التقرير إلى أن بعض التكتلات الفاخرة الكبرى تمتلك تعرضاً أعلى لسوق الشرق الأوسط مقارنة بغيرها، وعلى رأسها:LVMHCompagnie Financière RichemontKeringحيث يمثل الشرق الأوسط نحو 8% من إجمالي مبيعات هذه الشركات.في المقابل، تتمتع بعض العلامات الفاخرة بتعرض أقل للمنطقة، مثل:HermèsMonclerSalvatore Ferragamoوهو ما يمنحها درجة أعلى من العزل عن التقلبات الإقليمية.إغلاق المطارات وتأثيره على المبيعاتمع استمرار القيود على السفر وإغلاق العديد من متاجر المطارات في الشرق الأوسط، تأثر ما يقارب 9% من شبكة البيع بالتجزئة للقطاع.لكن الشركات الفاخرة تعتمد بدرجة كبيرة على عملائها من أصحاب الثروات العالية، ما دفع فرق المبيعات إلى تكثيف التواصل المباشر مع العملاء المحليين لتعويض تراجع حركة السياحة.ويرى المحللون أن هذا النهج يعيد إلى الأذهان الاستراتيجية التي استخدمتها العلامات الفاخرة خلال جائحة كوفيد-19، حيث تم التركيز على العملاء المحليين بدلاً من السياحة الدولية.تراجع محدود في مبيعات الربع الأولتتوقع Bernstein أن تنخفض مبيعات شهر مارس في المنطقة إلى النصف تقريباً بدلاً من التوقف الكامل، ما قد يؤدي إلى تأثير إجمالي محدود بنحو 100 نقطة أساس (حوالي 1%) على مبيعات القطاع في الربع الأول.ورغم هذا التراجع، يرى المحللون أن الضرر الفوري قد تم تسعيره بالفعل في تقييمات أسهم الشركات.مخاطر أكبر في حال استمرار الحربيحذر التقرير من أن التأثيرات الحقيقية قد تظهر إذا استمر الصراع لفترة أطول، خاصة أن الشرق الأوسط كان أسرع مناطق القطاع نمواً في 2025 مع نمو عضوي يتراوح بين 6% و8%.كما أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى:​ضغوط تضخمية عالميةتراجع ثقة المستهلكانخفاض الطلب على السلع الفاخرةدور الإمارات والسعودية في استقرار السوقيظل النشاط الفاخر في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الأكثر استقراراً في المنطقة، حيث تستضيف الدولتان أكثر من نصف متاجر السلع الفاخرة في الشرق الأوسط، مع استمرار عمل معظمها حتى الآن.ومع اعتماد نحو 30% من مبيعات السلع الفاخرة العالمية على السفر الدولي، فإن أي توسع للصراع قد يشكل خطراً على موجة السياحة الفاخرة التي دعمت نمو القطاع في السنوات الأخيرة.ويرى المحللون أن مسار الصراع في الشرق الأوسط سيبقى عاملاً حاسماً في توقعات قطاع السلع الفاخرة خلال عام 2026.

UA Finance16 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.