UA Finance header Logo

تذبذب في وول ستريت..ستاندرد اند بوزر عند أدني مستوياته بعد إعلان ترامب فرض حصار على إيران

13 يوليو 2026
تذبذب في وول ستريت..ستاندرد اند بوزر عند أدني مستوياته بعد إعلان ترامب فرض حصار على إيران
© OS


تراجع مؤشر "إس اند بي" الأوسع نطاقاً في وول ستريت إلى أدنى مستوياته خلال جلسة تداول اليوم الإثنين، منخفضاً بنسبة 0.3%، بالتزامن مع هبوط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 1%، وذلك عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة فرض قيود بحرية مشددة على حركة السفن الإيرانية في مضيق هرمز.
 وفي المقابل، قاوم مؤشر "داو جونز" الصناعي العاصفة مرتفعاً بمقدار 164 نقطة، في حين اشتعلت أسعار النفط الخام؛ حيث قفزت العقود الآجلة لخام "برنت" بنسبة 3% لتستقر عند 78.48 دولاراً للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 73.68 دولاراً بعد أن لامس 75.08 دولاراً خلال الليل.
 وضمن هذا التوتر الإقليمي، صرح محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين في "أليانز"، لشبكة CNBC بأن الأسواق تحتفظ بقناعة راسخة بأن هذه الاحتكاكات العسكرية ستظل مجرد مناوشات عابرة ولن تنزلق إلى حرب شاملة لعام 2026.

موجة بيع عنيفة تضرب أسهم الرقائق وهبوط تاريخي لسهم "هاينكس" في سيول.

وتعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات والذاكرة لضغوط بيعية عنيفة قادت مؤشر للهبوط بنسبة 9%، مع إعادة المستثمرين تقييم الجدوى الاستثمارية الفورية لتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ حيث تراجعت أسهم "ميكرون" بنسبة 5%، و"سانديسك" بنسبة 6%، و"إنتل" بنسبة 4%.
وشهدت السوق موجة تصحيح قاسية لأسهم شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية، إذ تراجعت حيازاتها المدرجة في نيويورك بنسبة 8% عقب مكاسبها الافتتاحية الحادة يوم الجمعة الفائت، بينما هوى سهمها في بورصة سيول بأكثر من 15% مسجلاً أسوأ يوم في تاريخه.
متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهم
 ورغم هذا الانكماش القطاعي، ظهرت ومضات إيجابية بوول ستريت؛ حيث رفعت مجموعة "سيتي" السعر المستهدف لسهم "أبل" إلى 365 دولاراً، وبدأت مؤسسة "بنشمارك" تغطية سهم "ديزني" بتوصية شراء وسعر مستهدف عند 115 دولاراً مستندة إلى تحول قطاعها الرقمي (DTC) للربحية لعام 2026.

ترقب لشهادة "كيفين وارش" الأولى ونتائج البنوك الكبرى تختبر متانة السوق.

وتأتي هذه التقلبات العنيفة عشية أسبوع حاسم ومزدحم بالبيانات الاقتصادية الكلية؛ حيث ينتظر المستثمرون صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الثلاثاء ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) يوم الأربعاء لتحديد مسار أسعار الفائدة، وسط توقعات برفعها بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل قبل نهاية العام الحالي.
وسيترافق ذلك مع ترقب مالي استثنائي لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، الأولى أمام الكونغرس غداً الثلاثاء لتوضيح ملامح الحقبة النقدية المقبلة. وعلى صعيد الشركات، تتوقع بيانات مجموعة بورصة لندن نمو أرباح شركات الـ "S&P 500" بنسبة 23.7% خلال الربع الثاني، حيث ستبدأ بنوك "جيه بي مورغان"، "غولدمان ساكس"، و"مورغان ستانلي" الإفصاح عن نتائجها الفصلية لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط

تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط

​أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة الأربعاء بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران قد انتهى، مما أدى إلى الضغط على مؤشري الداو جونز وS&P500.​وجاء تماسك مؤشر "ناسداك" بفضل ارتداد قوي لأسهم أشباه الموصلات بقيادة شركة "برودكوم" التي قفز سهمها بنسبة 5% (محققة أعلى مكاسب في شهرين) عقب إعلان شركة "آبل" عن خطط لإنفاق أكثر من 30 مليار دولار لتوريد رقائق إلكترونية أميركية الصنع ضمن تمديد الشراكة بينهما. وفي سياق موازٍ، قفز سهم عملاق الذكاء الاصطناعي "نيفيديا" بنسبة 3.7% لتضيف الشركة 174 مليار دولار لقيمتها السوقية في يوم واحد؛ ومستفيدة من تقرير وكالة رويترز (عن موقع ذا إنفورميشن) الذي كشف عن عزم السلطات الصينية السماح لعمالقة التقنية لديها مثل "علي بابا" و"بايت دانس" و"ديب سيك" بشراء شحنات محدودة ومقننة من رقائق "إتش 200" المخصصة لأغراض التدريب، لفك معضلة نقص السعة الحوسبية بالصين لعام 2026.تباين بوصلة وول ستريت عقب إعلان ترامب موت المسار الدبلوماسي مع طهران.أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام جلسة تعاملات يوم الأربعاء؛ متأثرة بشكل مباشر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً أن الاتفاق المؤقت الرامي لإنهاء الحرب مع إيران قد انتهى تماماً، مما فرض ضغوطاً بيعية ثقيلة على القطاعات التقليدية والمؤشرات الحساسة للطاقة. ​أداء الأسهم العالمية​​​وأحدثت كلمة ترامب في قمة الناتو بتركيا، وتحذيره من ضربات عسكرية إضافية وشيكة، حالة من الحيرة والارتباك بين المستثمرين؛ حيث هبط مؤشر "الداو جونز" الصناعي بنسبة 1.1% (ما يعادل 577 نقطة) متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو شهر ليتراجع دون مستويات الدعم، وتراجع مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 0.3% ليسجل ثاني خسارة يومية على التوالي، في حين نجا مؤشر "ناسداك" المجمع وحيداً بارتفاعه بنسبة 0.2% بختام تعاملات عام 2026.أسهم السفر والطيران والرحلات البحرية تحت مقصلة قفزة كلفة النفط.وعلى الجانب الآخر، تجرع قطاع السفر والترفيه في وول ستريت خسائر حادة وقاسية، إثر الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط بنحو 5% وتصاعد ريبة الصناديق من انعكاس كلفة الوقود على هوامش الربحية التشغيلية لشركات الطيران وحجم الطلب الاستهلاكي. وهبط سهم شركة "أميركان آيرلاينز" بنحو 4% مسجلاً أسوأ أداء يومي له في شهر، وتراجع سهم "ديلتا آير" بنسبة 1.5% متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي؛ ولم تكن شركات الرحلات البحرية بمنأى عن هذا النزيف، حيث انخفض سهم "كارنيفال" بنسبة 4%، وتراجع سهم "نورويجيان كروز" بمقدار 2% بختام تداولات المقاصير النقدية لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة

مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل حاد ودراماتيكي خلال تعاملات الأربعاء، حيث هوت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المثقل بشركات التكنولوجيا إلى أدنى مستوياتها في نحو أربعة أسابيع. ​أسعار الأسهم العالمية اليوم​وجاء هذا التسييل العنيف للمراكز الاستباقية مباشرة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من العاصمة التركية أنقرة قبيل انعقاد قمة الناتو، أن مذكرة التفاهم الهادفة لإنهاء الصراع العسكري مع طهران "لم تعد قائمة تماماً"؛ مما وجه ضربة قاضية لجهود وقف إطلاق النار الهش، ورفع من منسوب علاوة المخاطر الجيوسياسية لعام 2026.قفزة أسعار النفط فوق 5% تضخ السيولة في شرايين أسهم الطاقة بـ وول ستريت.وعلى العكس من النزيف العام للمؤشرات، أسهم الارتفاع الصاروخي لأسعار الخام في تقديم دعم هيكلي لافت لأسهم قطاع الطاقة والموارد خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق (Pre-market)؛ إذ ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت» و«خام غرب تكساس الوسيط» بأكثر من 5% بفعل المخاوف المباشرة من اضطراب سلاسل التوريد. وتبعاً لذلك، صعد سهم عملاق النفط «إكسون موبيل» بنسبة 3%، وزاد سهم «شيفرون» بنسبة 2.4%، بينما حصد سهم «كونوكو فيليبس» مكاسب بلغت 2.2%، وارتفعت أسهم كل من «ديفون إنيرجي»، «أوكسيدنتال بتروليوم»، و«إيه بي إيه كورب» بنسب تراوحت بين 2.5% و4.2% بختام الدورة الصباحية لعام 2026.الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وأداة "فيد ووتش" ترجّح سيناريو التشديد.وفي المقابل، يسيطر الجمود المشوب بالحذر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي، بحثاً عن قراءة فنية لنهج المحافظ الجديد كيفن وارش. وأدت طفرة التضخم الناجمة عن أزمة الملاحة بمضيق هرمز إلى قلب التوقعات؛ حيث تشير قراءات أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية (CME) إلى أن الأسواق باتت تسعر حاليّاً رفعاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026؛ وهو ما انعكس في تراجع عقود "داو جونز" بـ 620 نقطة (1.17%)، وهبوط عقود "S&P 500" بمقدار 63.75 نقطة، بالتزامن مع تراجع عقود "ناسداك 100" بنحو 330 نقطة.

محمد عاطف08 يوليو
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي

​استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تقريباً دون تغيير يذكر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، حيث يسيطر الحذر الشديد على تحركات المستثمرين في وول ستريت ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، وبالتزامن مع الاشتعال المفاجئ للتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.أسعار الأسهم العالمية اليوم وتراجعت عقود مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 9 نقاط، فيما انخفضت عقود مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك 100" بنسبة طفيفة بلغت 0.1%؛ وجاء هذا التراجع الطفيف بعد أن بدأت الولايات المتحدة سلسلة من "الضربات العسكرية القوية" ضد أهداف إيرانية، رداً على استهداف ثلاث سفن تجارية بمضيق هرمز، مما دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط للقفز بأكثر من 2% ليتجاوز حاجز 72 دولاراً للبرميل عقب إلغاء الخزانة الأميركية لتراخيص بيع النفط الإيراني عالميّاً لعام 2026.إعادة تدوير المحافظ تضغط على التكنولوجيا بختام جلسة الثلاثاء.وعكست تداولات الجلسة الرسمية ليوم الثلاثاء حالة واضحة من إعادة هيكلة وتدوير المراكز النقدية؛ حيث تخلت الصناديق الاستثمارية عن أسهم النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات لصالح قطاعات أخرى أقل عرضة لتقلبات كلفة الطاقة، مما ضغط بشكل واضح على المعنويات العامة. وخسر مؤشر "داو جونز" أكثر من 100 نقطة بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيّاً جديداً تجاوز فيه الـ 53 ألف نقطة في وقت سابق، بينما تراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.5%، وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة حادة بلغت 1.2% بقيادة شركات الرقائق الإلكترونية، التي واجهت ضغوطاً إضافية إثر خسارة أسهم "SpaceX" لقرابة 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد لعام 2026.ترقب غموض "وورش" النقدي وتراجع مستمر لأسعار الذهب.وتتجه الأنظار بكثافة عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي نحو محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة لشهر يونيو، والذي يكتسب أهمية بالغة لكونه سيكشف تفاصيل الإدارة النقدية لأول اجتماع تحت رئاسة المحافظ الجديد كيفن وورش. ورغم إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التلميحات بقدرة المركزي على رفع الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم تُبقي الأسواق في حالة تأهب، لاسيما وأن "وورش" حافظ على الغموض في مؤتمره الأخير

محمد عاطف07 يوليو
تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي

تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي

اختتمت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الرئيسية تداولات جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي ملموس، مدفوعة بموجة بيع حادة ومفاجئة ضربت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المكاسب الاستثنائية والقوية التي سجلتها أسهم شركة "موديرنا" وقطاع الرعاية الصحية القيادي. وأدى تراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" إلى تسليط الضوء مجدداً على أحدث موجات التقلب الفني بين الشركات التكنولوجية العملاقة التي شكلت القاطرة الرئيسية لقفزات السوق الأمريكية طوال السنوات القليلة الماضية، وسط مخاوف متزايدة لدى صناديق الاستثمار من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء وتجهيز مراكز البيانات الفائقة قد يستغرق مدى زمنياً أطول مما كان متوقعاً قبل أن يؤتي ثماره المالية المباشرة. ويرى ديفيد ستابس، كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى "ألفا كور ويلث أدفايزوري"، أنه رغم صعوبة الجزم بحدوث تصحيح هيكلي عنيف في قطاع التكنولوجيا حالياً، إلا أن التساؤلات العميقة حيال مستويات الربحية المستقبلية وحجم الإنفاق الاستثماري ستظل تضغط بقوة على تعاملات وول ستريت وتجعلها عرضة للتأثر السلبي بأي عجز عن تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.انتعاش أبل ومكاسب موديرنا القياسية.وفي المقابل، نجحت أسهم شركة "أبل" في الانتعاش النسبي والتعافي من موجة البيع الجائرة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة، مستفيدة من رد فعل الأسواق الإيجابي تجاه قراراتها الاستراتيجية برفع أسعار أجهزة "آيباد" وحواسب "ماك بوك" لمواجهة الارتفاع المطرد في تكاليف إنتاج رقائق الذاكرة ووحدات التخزين العالمية. وصعدت أسهم شركة "موديرنا" المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية إلى أعلى مستوياتها السعرية منذ عام 2024 الماضي، بعدما نظمت الشركة فعاليات موسعة للمستثمرين استعرضت خلالها حزمة مشاريعها الواعدة قيد التطوير والابتكار الطبي، مما وفر شبكة أمان نسبية حدت من وتيرة الهبوط الشامل للمؤشرات بختام التعاملات الفورية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​وجاءت هذه التحركات التداولية بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً، والتي أظهرت تسارع المؤشر السنوي لما يزيد على 4% خلال مايو الماضي بفعل قفزات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، مما يبقي على احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بمواصلة تشديد سياساته النقدية ورفع الفائدة.الحصاد الرقمي وتأجيل طرح أوبن إيه آي.وتأثرت معنويات المخاطرة العامة في قاعات التداول سلباً عقب صدور تقارير تفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس بجدية إرجاء وطرح جدولها الزمني الخاص بالاكتتاب العام الأولي حتى العام المقبل، مما تسبب في إغلاق المؤشرات على تراجع رسمي وفقاً للقراءات الإحصائية الأولية الصادرة بوول ستريت. وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو بنسبة 0.27%، مسجلاً مستوى 7337.68 نقطة، في حين خسر مؤشر "ناسداك المجمع" المثقل بأسهم التكنولوجيا نحو 121.72 نقطة، أو ما يعادل 0.48%، ليغلق تداولاته عند مستوى 25236.88 نقطة. وتراجع بالتوازي مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 125.78 نقطة، أو بنسبة 0.23%، ليصل إلى مستوى 51794.84 نقطة، لينهي العمالقة الثلاثة أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الجيوسياسية والمالية المرتبطة بقرارات التحوط وإعادة تسعير أصول الطاقة والذكاء الاصطناعي لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
انهيار في وول ستريت.. "ستاندرد آند بورز " يغرق تحت وطأة التوترات الجيوسياسية وضغوط التضخم

انهيار في وول ستريت.. "ستاندرد آند بورز " يغرق تحت وطأة التوترات الجيوسياسية وضغوط التضخم

​شهد مؤشر "ستاندرد آند بورز " جلسة تداول قاسية يوم الأربعاء، حيث أغلق على تراجع حاد بنسبة 1.62%، متأثراً بحالة من الذعر التي سادت أوساط المستثمرين نتيجة التوترات العسكرية المتصاعدة بين واشنطن وطهران. وقد أدت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات "قوية جداً" ضد إيران إلى زيادة حدة عدم اليقين في الأسواق العالمية، مما دفع رؤوس الأموال للهروب من الأصول عالية المخاطر والبحث عن ملاذات آمنة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء المؤشر الذي يضم أكبر 500 شركة أمريكية مدرجة، وسط تزايد ملحوظ في مؤشر التقلبات المعروف بـ "مؤشر الخوف".بيانات التضخم تقلب موازين السياسة النقدية وتزيد من قلق المستثمرين .ولم تتوقف الضغوط عند الحدود الجيوسياسية، بل جاءت البيانات الاقتصادية لتزيد الطين بلة؛ حيث أظهرت تقارير ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% على أساس سنوي خلال شهر مايو، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات. هذا التضخم المتسارع، وبالتزامن مع بيانات وظائف قوية صدرت الأسبوع الماضي، دفع الأسواق إلى تسعير احتمالية رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام الجاري. ويعتبرهذا التحول في التوقعات تقلص من شهية المستثمرين للمخاطرة، خاصة في قطاعات النمو التي تعتمد على التمويل الرخيص، مما أدى إلى عمليات بيع واسعة النطاق طالت معظم القطاعات المكونة للمؤشر.تحركات السيولة بين القطاعات تعيد تشكيل خارطة الاستثمار في السوق .وفي ظل هذه الضغوط، شهدت الجلسة تحولات ملحوظة في اتجاهات السيولة؛ حيث أدت موجة جني الأرباح القوية في أسهم التكنولوجيا إلى إعادة توجيه جزء من رؤوس الأموال نحو قطاعات تقليدية كانت تعاني من ضعف الأداء سابقاً، مثل الرعاية الصحية، العقارات، والسلع الاستهلاكية الأساسية. ورغم هذا التحول، ظل القطاع الصناعي يعاني بشكل كبير، حيث لا يزال المستثمرون يتوخون الحذر في ظل غياب رؤية واضحة لمسار الأوضاع السياسية الدولية. هذا التباين في الأداء يؤكد أن السوق الأمريكية تمر بمرحلة انتقالية حرجة، حيث يحاول المستثمرون الموازنة بين المخاطر الجيوسياسية المتزايدة وبين التحديات الاقتصادية المرتبطة بمعدلات الفائدة المرتفعة.

UA Finance10 يونيو
وول ستريت تتراجع الثلاثاء.. عودة التوترات تهز المحافظ وتسلا تفقد 46 مليار دولار في يوم واحد

وول ستريت تتراجع الثلاثاء.. عودة التوترات تهز المحافظ وتسلا تفقد 46 مليار دولار في يوم واحد

​انخفض مؤشرا "S&P 500" و"ناسداك" في تداولات نهاية أمس الثلاثاء مع بدء الولايات المتحدة شن غارات جديدة علي إيران بعد سقوط طائرة هليكوبتر كما زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،و تلاشي ارتداد أسهم التكنولوجيا، حيث تحرك المستثمرون والمؤسسات الكبرى نحو توفير سيولة نقدية ضخمة لإعادة موازنة محافظهم الاستثمارية. وجاء هذا الضغط مدفوعاً بالاستعداد للاكتتاب العام المرتقب لشركة "سبيس اكس" والمقرر طرحه لاحقاً هذا الأسبوع، حيث تسعى الشركة لجمع 75 مليار دولار مستهدفة تقييماً تاريخياً غير مسبوق بقيمة 1.75 تريليون دولار كأكبر طرح عام أولي على الإطلاق. ودفع هذا الطرح الصناديق لجني أرباح سريعة من القطاعات التكنولوجية المرتفعة، ليتراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.3%، ويهبط مؤشر "ناسداك المجمع" بنسبة 1% مسجلاً أدنى إغلاق في شهر، بينما قفز مؤشر الخوف (VIX) لأعلى مستوياته في شهرين قبل أن يغلق مرتفعاً بـ 5%. في المقابل، نجح مؤشر "داو جونز الصناعي" في الإغلاق وحيداً بالمنطقة الخضراء بارتفاع طفيف بلغ 0.2% (ما يعادل 86 نقطة) فوق مستوى 50,800 نقطة بدعم من القطاعات الدفاعية، في وقت تترقب فيه الأسواق بحذر صدور بيانات أسعار المستهلكين (CPI) لشهر مايو يوم الأربعاء كمؤشر حاسم لمستقبل أسعار الفائدة.نزيف في القيمة السوقية لـ "تسلا" وتأجيل متكرر لطراز "Roadster" .وتلقى سهم شركة صناعة السيارات الكهربائية "تسلا" (Tesla) ضربة موجعة؛ إذ هبط بنسبة 3% ليغلق عند أدنى مستوياته في شهر، لتفقد الشركة نحو 46 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة. وتأثرت الشركة بـ "تأثير ماسك العكسي"، وسط تخوفات المستثمرين المؤسسيين من قيام الصناديق بنقل وتدوير رؤوس أموالها بعيداً عن "تسلا" لتوجيهها نحو الطرح الضخم والجديد لـ "SpaceX". وتزامنت هذه الضغوط التمويلية مع تراجع الثقة في الجداول الزمنية للشركة عقب ورود تقارير تؤكد تأجيل عرض الجيل الجديد من سيارتها الرياضية المنتظرة "Roadster" مجدداً إلى شهر أغسطس المقبل (بعد أن كان مقرراً في أبريل ثم أُرجئ إلى مايو)، وهو ما يعمق مخاوف الأسواق بشأن غياب الطرازات الجديدة كلياً منذ إطلاق "سايبرتراك" في أواخر عام 2023.موجة بيع تضرب الرقائق ومخاوف من التقييمات المرتفعة .وفي قطاع أشباه الموصلات، عاودت أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي الخسائر الحادة مع توجه المستثمرين لتفريغ مساحة ماليّة لـ "SpaceX" في المحافظ، إلى جانب تأثر القطاع بالتوقعات المالية المخيبة للآمال الصادرة عن شركة "برودكوم" (Broadcom)، والتي أثارت مخاوف بشأن التقييمات المرتفعة لشركات تصنيع الرقائق رغم احتفاظ المؤشر بمكاسب تتجاوز 70% منذ بداية العام. وهبط مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بنسبة تصل إلى 8% خلال الجلسة قبل أن يقلص خسائره إلى 2% عند الإغلاق، ليعكس رغبة واضحة من الصناديق في الاحتفاظ بالسيولة قبل صدور بيانات التضخم الأميركية الهامة.

UA Finance10 يونيو
تباين وول ستريت مع تصاعد التوترات وعمليات شراء انتقائية

تباين وول ستريت مع تصاعد التوترات وعمليات شراء انتقائية

​ تباينت مؤشرات وول ستريت خلال تداولات اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، مع موازنة المستثمرين بين تداعيات التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وعمليات شراء انتقائية للأسهم بعد التراجعات الأخيرة. تباين المؤشرات مع تصاعد التوترات سجل مؤشر داو جونز الصناعي تراجعًا بنحو 0.53% ليصل إلى 47,661 نقطة، فيما استقر مؤشر S&P 500 دون تغير يُذكر، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.28%. وجاء هذا الأداء في ظل تصاعد التوترات بعد فرض الولايات المتحدة قيودًا على حركة الملاحة المرتبطة بإيران، ما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على الأسواق العالمية. عمليات شراء تحد من التقلبات رغم الضغوط، اتجه بعض المستثمرين إلى استغلال التراجعات لشراء الأسهم، ما ساهم في الحد من حدة التقلبات، بالتزامن مع متابعة نتائج الشركات والتطورات الاقتصادية. وأشار محللون إلى أن الأسواق لا تتحرك فقط بناءً على العوامل الجيوسياسية، بل تأخذ في الاعتبار بيانات الشركات والأداء الاقتصادي. تحركات ملحوظة في الأسهم سجلت أسهم Allogene Therapeutics ارتفاعًا بنحو 25%، بدعم نتائج إيجابية لعلاج سرطان الدم، ما دعم أداء ناسداك. كما ارتفعت أسهم شركات الطاقة مثل Chevron وExxon Mobil، مدفوعة بصعود أسعار النفط. في المقابل، تراجعت أسهم Goldman Sachs بنحو 3%، رغم إعلان نتائج قوية، وسط مخاوف تتعلق بالتضخم وتباطؤ النشاط الاقتصادي. ضغوط على قطاع السفر انخفضت أسهم شركات الطيران، مع تراجع أسهم Delta Air Lines وSouthwest Airlines، نتيجة المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود مع صعود أسعار النفط. تعكس تحركات وول ستريت استمرار حالة الترقب في الأسواق، مع تداخل العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم المخاطر والفرص.

UA Finance14 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.