
تعرضت الأسهم الأمريكية لموجة بيع حادة خلال تعاملات يوم الخميس ؛ حيث هبط مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1.5% في بداية التداولات ليستقرعند 25302.93 نقطة، فيما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8%، وخسر مؤشر «داو جونز الصناعي» نحو 0.8% عند 51756.82 نقطة.
وجاء هذا التراجع المباشر متأثراً بالصعود الحاد في أسعار النفط العالمية عقب استهداف الحوثيين لناقلتي نفط سعوديتين بالبحر الأحمر، بالتزامن مع منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد فيه بقصف البنية التحتية والمحطات الكهربائية الإيرانية قرب طهران رداً على أي استهداف للملاحة في مضيق هرمز؛ وهو ما أدى لقفزة عقود خام برنت نحو 6% لتتداول فوق 99 دولاراً للبرميل بعد ملامسة الـ 100 دولار.
مخاوف العودة للتضخم وقفزة استثنائية لعوائد السندات.
وأثارت القفزات المتسارعة لأسعار الطاقة حالة من الذعر لدى المستثمرين بشأن استمرار وتصاعد الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي، مما ينذر بإمكانية استمرار الفدرالي الأمريكي في نهج التشديد النقدي ورفع الفائدة مجدداً.
وعزز هذا المشهد التحليلي تعليق جيم ريد، المحلل في «دويتشه بنك»، الذي أكد أن الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران لا تظهر أي علامات للتهدئة وتدفع النفط لأعلى مستوياته في سبعة أسابيع؛ وهو ما تسبب في قفزة سريعة لعوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لتسجل أعلى مستوياتها منذ بداية العام الماضي، مضاعفة من الضغوط البيعية على الأصول المرتفعة المخاطر لعام 2026.
خسائر حادة لـ "ألفابت" و"تسلا" بسبب تكاليف الذكاء الاصطناعي والأرباح.
ولم تقتصر الضغوط على الملف الجيوسياسي، بل تلقت الأسواق ضربة إضافية من نتائج أعمال ونتائج إنفاق عمالقة التكنولوجيا لعام 2026. فقد هبط سهم شركة «ألفابت» بنحو 5% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لتصل إلى 205 مليارات دولار هذا العام لمواكبة مشروعات الذكاء الاصطناعي؛ مما أثار حذر المستثمرين بشأن جدوى هذا الإنفاق الضخم.
وفي الوقت نفسه، تراجع سهم شركة «تسلا» بأكثر من 9% بعدما جاءت أرباحها المالية للربع الثاني دون توقعات وول ستريت، مع تسارع نمو المصروفات التشغيلية بنسبة تجاوزت معدل نمو الإيرادات لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

تراجع جماعي في وول ستريت ..وعاصفة النتائج تضرب الشركات الكبرى
أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملاتها أمس الأربعاء ، على انخفاض جماعي تحت ضغط الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية؛ حيث هبط مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.1%.وتراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6%، فيما فقد مؤشر «داو جونز» الصناعي 5 نقاط. وجاءت هذه الضغوط عقب خفزة عقود خام برنت بنسبة 3% لتتجاوز 94 دولاراً للبرميل إثر الجولة الـ 11 من الضربات العسكرية الأميركية على إيران؛ وهو ما أثار مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية ودفع المتعاملين لزيادة تسعير احتمالية رفع الفائدة مجدداً من قبل الفدرالي الأميركي لعام 2026.تباين حاد في أرباح عمالقة التكنولوجيا وقطاع الخوادم.وشهدت الجلسة تبياناً حاداً في نتائج وأداء الشركات الكبرى؛ إذ تعرض سهم شركة «تسلا» (Tesla) لضغوط حادة لتتراجع أرباحها المعدلة إلى 33 سنتاً للسهم مقابل 51 سنتاً متوقعة رغم نمو الإيرادات لـ 28.24 مليار دولار، في حين انخفض سهم «IBM» عقب هبوط إيرادات الحواسيب المركزية وقرارات تراجع النمو السنوي. وعلى الجانب الآخر، قفز سهم «سوبر مايكرو كمبيوتر» (Super Micro Computer) بنسبة 25% بفضل نتائج أولية تفوقت على التوقعات، مما سحب معه أسهم «ديل» (Dell) و«هيوليتباكارد» للارتفاع بنسب بلغت 10% و5% على التوالي لعام 2026.تحركات السلع والتأثيرات القطاعية بين "أمازون" و"رديت".وشهدت الأسواق المالية اليوم، تراجع سهم شركة «رديت» (Reddit) بنسبة 9% متأثراً بأنباء عن تقليص وصول منصة «غوغل» لبياناتها لتدريب الذكاء الاصطناعي، كما هبط سهم «أمازون» (Amazon) بنسبة 1% عقب إلغاء وظائف في قطاع الذكاء الاصطناعي ضمن خطط الهيكلة. وعلى عكس التراجعات، ارتفع سهم «AT&T» بنحو 3% متجاوزاً توقعات الأرباح. بينما سجل سهم «جي إي فيرنوفا» انخفاضاً يزيد على 6% رغم رفعه للتوقعات المالية السنوية؛ مما يعكس حالة التحفظ والفرز الدقيق التي ينتهجها المستثمرون مع توالي الإفصاحات المالية لعام 2026.

إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى
تراجعت أسهم وول ستريت خلال تعاملات اليوم الأربعاء، تحت تأثير الضغوط المباشرة الناجمة عن الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، إلى جانب سيادة حالة من الحذر بين المتعاملين قبيل ساعات من صدور تقارير أرباح الشركات التكنولوجية الكبرى. وانخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.3%، كما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب، الثقيل بشركات التقنية، بنسبة 0.6%، فيما خسر مؤشر «داو جونز» الصناعي نحو 73 نقطة (أي ما يعادل 0.1%)، وسط إعادة تقييم لعلاوة المخاطر في الأسواق لعام 2026.ترقب عاصفة نتائج عمالقة الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وتتجه أنظار المستثمرين بشكل مكثف نحو الإفصاحات المالية المرتقبة لمجموعة من كبرى الشركات الأميركية، وفي مقدمتها «ألفابت» (الشركة الأم لـ«غوغل»)، و«تسلا»، و«آي بي إم»، و«سيرفس ناو»، و«تكساس إنسترومنتس». وتتركز متابعة الأسواق بشكل رئيسي حول مؤشرات وحجم الإنفاق الاستثماري على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومستويات الطلب على خدمات الحوسبة السحابية؛ وذلك لاختبار مدى قدرة هذه البيانات التشغيلية على دعم وتبرير التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا لعام 2026.اختبار التقييمات وتوقعات الأداء للنصف الثاني من العام.وفي هذا السياق، أوضحت جوليا هيرمان، كبيرة استراتيجيي الأسواق العالمية في «نيويورك لايف لإدارة الاستثمارات»، أن موسم إعلانات نتائج الربع الثاني يمر بمرحلة إعادة بناء زخم جديدة، إلا أن الرؤية الكاملة لم تكتمل بعد في ظل انتظار نتائج بقية الشركات العملاقة.وتترقب الأسواق النظرة المستقبلية وتوقعات إدارات الشركات للنصف الثاني من العام، للتحقق مما إذا كان زخم البنية التحتية والبرمجيات سيوفر مساراً مستداماً يدفع المؤشرات لاستعادة القمم السعرية السابقة لعام 2026.

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر
تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات. وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك. وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

نهاية أسبوع حمراء في وول ستريت..ناسداك يقود التراجع وخسائر أسبوعية في قطاع الرقائق
أنهت مؤشرات بورصة نيويورك تعاملاتها بختام جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي، مسجلة خسائر أسبوعية حادة؛ إثر اتساع رقعة العمليات البيعية التي استهدفت الأسهم العالمية اليوم خاصة في قطاعي التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية. ودفع التراجع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات دفاعية عبر تقليص المخاطر والابتعاد عن أصول النمو المرتفع. وحسب البيانات الأولية، هبط مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.40% ليصل إلى 25511.12 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.01% مغلقاً عند 7457.78 نقطة، وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 0.75% ليستقر عند 52158.96 نقطة لعام 2026.مؤشر فيلادلفيا للرقاقات يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.وتكبد مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" (SOX) أكبر خسارة أسبوعية له منذ أزيد من عام، مسجلاً تراجعاً بنحو 18% منذ مطلع يوليو الجاري، على الرغم من احتفاظه بمكاسب سنوية قوية بلغت 65% مقارنة بـ 9% لمؤشر "S&P 500". وأشار ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "Carson Group"، إلى أن السوق أصيبت بحالة من الإرهاق الفني نتيجة تضخم التقييمات السعرية؛ حيث بدأ مديرو المحافظ الاستثمارية بالاستعداد لتباطؤ موجة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي المقدرة بنحو تريليون دولار، بينما تمكن قطاع الطاقة من النجاة وحيداً مستفيداً من رالي أسعار النفط بسبب اشتعال الصراع العسكري بين واشنطن وطهران لعام 2026.انطلاقة قوية لموسم الأرباح الربعية بـ 90% وخسائر حادة لـ "نتفليكس" و"أوبر".وعلى النقيض من النزيف السعري، انطلق موسم نتائج الأعمال للربع الثاني بقوة ملحوظة؛ إذ أعلنت 49 شركة مدرجة في مؤشر "S&P 500" عن نتائجها، وتفوقت 90% منها على التقديرات السابقة، مما دفع المحللين لرفع توقعات نمو الأرباح السنوية للمؤشر إلى 26%. ورغم هذا الزخم الإيجابي الذي قادته البنوك، تكبدت أسهم قيادية خسائر منفصلة؛ حيث تراجع سهم "نتفليكس" بفعل توقعات مستقبلية ضعيفة، وهبط سهم "أوبر" (Uber) عقب إعلانها الاستحواذ على "دليفري هيرو" الألمانية بصفقة بلغت 15 مليار دولار، بالتزامن مع تراجع "إنتويتف سيرجيكال" الطبية إثر مخاوف تنظيمية بملف التأمين الصحي لعام 2026.

زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك" و"داو جونز" يفقد 519 نقطة
تعرضت المؤشرات الرئيسية لــ الأسهم الأميركية لضغوط بيعية عنيفة خلال تعاملات يوم الجمعة 17 يوليو؛ إثر تنامي مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن مستويات الإنفاق الرأسمالي الضخمة وغير المسبوقة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وقاد قطاع التقنية والرقاقات الإلكترونية موجة هبوط واسعة النطاق امتدت من نيويورك إلى العواصم الأوروبية والآسيوية؛ حيث هوى مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 1.8%. وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2%، في حين تلقى مؤشر "داو جونز الصناعي" ضربة قاسية بفقدانه نحو 519 نقطة (ما يعادل 1%)، ليعيد المستثمرون تقييم جدوى واستدامة طفرة الأرباح لعام 2026.المنافسة الصينية تعمق خسائر أشباه الموصلات وصندوق "SMH" ينزف 10%.وواصلت أسهم الرقاقات الإلكترونية نزيفها للجلسة الثانية على التوالي؛ حيث هبط كل من صندوقي المؤشرات المتداولة «SMH» و«SOXX» بأكثر من 3%، مدفوعين بتراجعات حادة لأسهم «أبلايد ماتيريالز» و«لام ريسيرش» بنحو 5%، وهبوط «إنفيديا» بـ 3% و«ميكرون» بـ 2%. وتفاقمت الضغوط التشغيلية عقب إعلان شركة «مونشوت إيه آي» (Moonshot AI) الصينية الناشئة عن نموذج متطور نجح في تقليص الفجوة التكنولوجية مع عمالقة التقنية الأميركيين، مما أثار مخاوف من احتدام حرب الأسعار ومنافسة الهيمنة، ليتكبد صندوق "SMH" خسارة أسبوعية عنيفة بلغت 10% لعام 2026.اتساع رقعة صراع الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط فوق مستوى 86 دولاراً.وتزامناً مع أزمة قطاع التكنولوجيا، تسببت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط في زيادة وتيرة القلق العام بالأسواق؛ حيث قفزت أسعار النفط ليتجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 81 دولاراً للبرميل، بينما حلق خام برنت فوق عتبة 86 دولاراً للبرميل. وجاء هذا التصعيد عقب إعلان الكويت عن استهداف إيران لمحطة توليد طاقة وتحلية مياه رئيسية، بالتزامن مع ضربات متبادلة في سوريا والبحرين، وإعلان القيادة المركزية الأميركية اختتام ليلتها السادسة من القصف المكثف؛ وهو ما أدى لشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز واضطراب ممرات تجارة الطاقة العالمية لعام 2026.

عاصفة هرمز تهز وول ستريت..خسائر جماعية بضغط تكنولوجي والرقاقات تقود التراجع
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها يوم الإثنين على خسائر جماعية حادة؛ بضغط مباشر من موجة بيع واسعة في أسهم قطاع التكنولوجيا والنمو، وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وتسبب هذا التصعيد العسكري المتسارع في قفزة لأسعار الطاقة وتراجع عام في شهية المخاطرة؛ حيث هبط مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1.55% متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو 3 أسابيع. وتراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.8% بعد جلستين من المكاسب، بينما انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.3% ما يعادل تراجعاً بـ 138 نقطة لعام 2026.أسهم النفط تضيف 40 مليار دولار لقيمتها السوقية ورقاقات الذاكرة تقود النزيف.وفي المقابل، شهدت أسهم شركات الطاقة والنفط الأمريكية مكاسب قياسية بعد قفزة أسعار الخام بأكثر من 9% إثر تهديد ترامب بفرض رسوم حماية بنسبة 20% على شحنات مضيق هرمز؛ حيث قفز سهم "إكسون موبيل" (ExxonMobil) بنسبة 4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية له في 15 شهراً، وارتفع سهما "شيفرون" و"كونوكو فيليبس" بنسبة 3% لكل منهما، لتضيف الشركات الثلاث مجتمعة 40 مليار دولار لقيمتها السوقية في جلسة واحدة. وعلى النقيض تماماً، قادت شركات الرقاقات الخسائر؛ حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5%، وهوى سهم "سانديسك" بنسبة 13%، وانخفض سهما "مارفيل" و"ويسترن ديجيتال" بنسبة 8% و5% على التوالي بفعل مخاوف التقييم والتشديد النقدي لعام 2026.ترقب حذر لشهادة "كيفن وارش" الأولى وبداية غير رسمية لموسم أرباح الربع الثاني.وتتأهب أسواق المال العالمية بترقب حذر لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، النصف سنوية الأولى أمام الكونغرس يومي الثلاثاء والأربعاء؛ حيث سيواجه تساؤلات صعبة بشأن الآثار التضخمية للصراع البحري ومسار الفائدة، في ظل توقعات الأسواق برفع واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، بالتزامن مع ترقب صدور مؤشرات أسعار المستهلكين (CPI) والمنتجين (PPI) لتحديد أثر الحرب على أسعار يونيو. ويأتي هذا الاختبار النقدي بالتوازي مع انطلاق موسم أرباح الربع الثاني غداً الثلاثاء بإعلان البنوك الكبرى مثل "جيه بي مورغان" و"غولدمان ساكس" و"سيتي غروب" عن نتائجها، وسط توقعات قوية لبيانات (LSEG) بنمو إجمالي في أرباح شركات الـ "S&P 500" بنسبة 24% على أساس سنوي لعام 2026.

وول ستريت اليوم تتراجع وسط انقسام الفيدرالي وتصاعد التوتر
شهدت أسواق وول ستريت اليوم الخميس 30 أبريل 2026، حالة من التراجع والتذبذب الواضح، وسط تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بانقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية الناتجة عن حرب إيران، ما زاد من الضغوط على الأسواق المالية العالمية. وجاء هذا الأداء في ظل إعادة تسعير واسعة لتوقعات أسعار الفائدة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، ما انعكس بشكل مباشر على شهية المستثمرين تجاه المخاطرة. أسواق المال تحت ضغط الفائدة والنفط تفاعلت الأسواق مع قرارات الفيدرالي الأميركي بتثبيت أسعار الفائدة، إلا أن الرسائل المصاحبة للاجتماع كشفت عن انقسام داخلي واضح، إضافة إلى ارتفاع المخاوف من استمرار التضخم. • تراجع رهانات خفض الفائدة خلال عام 2026 • ارتفاع احتمالات رفع الفائدة بحلول 2027 • صعود عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات لأعلى مستوى في شهر • تراجع غالبية أسهم مؤشر S&P 500 • وصول خام برنت إلى أعلى مستوى منذ 2022 • زيادة حساسية الأسواق تجاه تطورات الشرق الأوسط تباين أداء أسهم التكنولوجيا الكبرى شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى أداءً متبايناً خلال التداولات الأخيرة، في ظل تباين توقعات المستثمرين بشأن الذكاء الاصطناعي والإنفاق المستقبلي. • تراجع سهم “ميتا” بعد رفع توقعات الإنفاق • ضغوط على “مايكروسوفت” رغم نمو قطاع الحوسبة السحابية • صعود سهم “ألفابت” بدعم من نتائج مبيعات قوية • استمرار المخاوف من تباطؤ زخم قطاع الذكاء الاصطناعي الفيدرالي الأميركي وانقسام داخلي واضح أظهر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير تبايناً ملحوظاً في وجهات النظر بين الأعضاء، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق. • الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير • إشارات إلى ارتفاع الضبابية بسبب الحرب في إيران • انقسام بين أعضاء الفيدرالي حول التوجه المستقبلي • تأكيد بعض الأعضاء على استمرار التضخم لفترة أطول • غياب توافق حول توقيت أي خفض محتمل للفائدة توقعات المرحلة المقبلة للأسواق يرى محللون أن المشهد الاقتصادي الحالي يضع الفيدرالي أمام تحديات معقدة، في ظل توازن دقيق بين التضخم والنمو الاقتصادي. • احتمال استمرار سياسة الفائدة المرتفعة لفترة أطول • تأثير مباشر لتطورات أسعار النفط على التضخم • حساسية الأسواق لأي تصعيد جيوسياسي جديد • سيناريو خفض محدود للفائدة في حال استقرار الأوضاع • بقاء التقلبات سمة أساسية للأسواق خلال الفترة المقبلة

عاصفة تكنولوجية تضرب وول ستريت.. "ناسداك" يسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ عام والأنظار تتجه لنتائج تسلا
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية أسبوعاً عاصفاً شهد خسائر حادة لقطاع التكنولوجيا، حيث سجل مؤشر ناسداك (Nasdaq) تراجعاً بنحو 3.23%، وهو الأسوأ له منذ أبريل 2025. وجاءت هذه الضغوط مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، مما دفع المستثمرين للتخلي عن أسهم النمو والهروب نحو الملاذات الأكثر أماناً.نزيف "العمالقة": ميتا وألفابت في المرمىتأثرت كبرى شركات التكنولوجيا (Magnificent Seven) بشكل متفاوت بموجة البيع، وكان أبرز الخاسرين:ميتا (Meta): سجلت أكبر خسارة أسبوعية بين العمالقة بهبوط تجاوز 11%.ألفابت (Alphabet): تراجع سهم الشركة بنحو 9%، يليه مايكروسوفت بهبوط 7%.ميكرون تكنولوجي (Micron): تكبدت خسارة قاسية تجاوزت 15%، في إشارة واضحة إلى أن الأسواق باتت تتجاهل النتائج المالية القوية وتركز فقط على "المخاطر العالمية".أبل تغرد خارج السرب واستقرار نسبي لإنفيديافي المقابل، صمد سهم أبل (Apple) مسجلاً مكاسب طفيفة رغم الضغوط البيعية العامة، بينما انخفضت أسهم إنفيديا (Nvidia) وأمازون بنسبة 3%، وتراجعت تسلا بنحو 2%.ترقب لنتائج تسلا وتحركات إيلون ماسكينتقل تركيز الأسواق الآن نحو الأسبوع القادم، حيث يترقب المستثمرون نتائج أعمال شركة تسلا. وتزداد حالة الحذر مع متابعة التحركات الاستراتيجية لإيلون ماسك وخطط سبيس إكس (SpaceX)، خاصة في ظل تقارير "البيع على المكشوف" التي استهدفت صناديق مرتبطة بشركاته مؤخراً.

وول ستريت تفتح على انخفاض مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد مخاوف التضخم
وول ستريت تفتح على انخفاض متأثرة بارتفاع أسعار النفط الخميس 19 مارس 2026 افتتحت وول ستريت تداولات الخميس على انخفاض، متأثرة بارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تجدد مخاوف التضخم وزيادة الضغوط على الأسواق الأميركية. تراجع المؤشرات الأميركية مع صعود النفط أبرز ما جاء في الخبر: • انخفاض مؤشر داو جونز بنحو 0.20% عند الافتتاح. • تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقارب 0.6%. • هبوط مؤشر ناسداك بأكثر من 1% متأثرًا بأسهم التكنولوجيا. • خسائر حادة لمؤشر راسل 2000 بنسبة 10% من أعلى مستوياته. • ارتفاع أسعار النفط بشكل قوي مع تصاعد التوترات الإقليمية. وجاء تراجع وول ستريت بالتزامن مع قفزة في أسعار النفط، حيث اقترب خام برنت من مستويات مرتفعة بعد تصاعد الأحداث الجيوسياسية، ما زاد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأميركي وأثر على معنويات المستثمرين. التضخم وأسعار الفائدة يضغطان على وول ستريت تعكس تحركات وول ستريت حالة من القلق المتزايد بشأن استمرار التضخم، خاصة مع ارتفاع تكاليف الطاقة، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. كما أن ارتفاع أسعار النفط يزيد من احتمالات استمرار الضغوط على الأسعار، ما يؤثر على توقعات النمو الاقتصادي ويزيد من تقلبات الأسواق المالية، خصوصًا في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة. وفي ظل هذه المعطيات، تترقب وول ستريت أي إشارات جديدة من السياسة النقدية أو تحركات أسعار الطاقة، حيث من المتوقع أن تبقى الأسواق تحت الضغط خلال الفترة المقبلة مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
-1774163818323.webp)
وول ستريت تنخفض وسط مخاوف التضخم المتزايدة
اليوم السبت 21 مارس 202، أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات يوم أمس الجمعة على هبوط حاد. حيث سجلت شركات كبرى مثل إنفيديا ومايكروسوفت خسائر واسعة وسط مخاوف متزايدة من التضخم ورفع أسعار الفائدة بسبب استمرار التوترات الأمريكية مع إيران. أداء المؤشرات · مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجع بنحو 99 نقطة بنسبة 1.49% يغلق عند 6508. · مؤشر ناسداك هبط 437 نقطة بنسبة 1.98% ليصل إلى 21654. · مؤشر داو جونز خسر حوالي 422 نقطة بنسبة 0.92% ليغلق عند 45599. · الضغوط المستمرة على الأسواق العالمية تستمر الضغوط على الأسواق في دفعها نحو تقلبات حادة، مع غياب أي مؤشرات للتهدئة. حيث يرى المحلل جيك دولارهايد أن المستثمرين بدأوا بالفعل في تسعير احتمال الأزمة طويلة الأمد، وهو ما شكل الدافع الرئيسي وراء موجة البيع الواسعة في البورصات العالمية. في حين تتوقع الأسواق أن تمتد هذه الضغوط الاقتصادية لأشهر وليس لأسابيع فقط. الخسائر الواسعة لأسهم التكنولوجيا تراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، من بينها إنفيديا، ألفابت، تسلا، ميتا بلاتفورمز، ومايكروسوفت، مما عمق خسائر السوق ودفع المؤشرات الرئيسية للهبوط. توقعات رفع الفائدة بنهاية 2026 تشير بيانات أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CME إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يرفع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها بنهاية 2026، وسط ضغوط تضخمية متزايدة.
آخر أخبار مؤشر

الذعر الجماعي وفخ البيع الجنوني.. كيف تتعامل بذكاء مع موجات هبوط الأسواق العالمية؟

مؤشر "نيكي" يغلق على ارتفاع بدعم شركات الرقائق..والأسهم اليابانية تحت مطرقة رفع الفائدة

مؤشر فوتسي يقترب من أعلى مستوياته.. ماذا يحدث في بورصة لندن؟

أسهم أوروبا تعيد رسم خريطة المكاسب.. داكس الألماني يقترب من قمته التاريخية بدعم النفط والنتائج القوية

