
أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملاتها أمس الأربعاء ، على انخفاض جماعي تحت ضغط الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية؛ حيث هبط مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.1%.
وتراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6%، فيما فقد مؤشر «داو جونز» الصناعي 5 نقاط.
وجاءت هذه الضغوط عقب خفزة عقود خام برنت بنسبة 3% لتتجاوز 94 دولاراً للبرميل إثر الجولة الـ 11 من الضربات العسكرية الأميركية على إيران؛ وهو ما أثار مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية ودفع المتعاملين لزيادة تسعير احتمالية رفع الفائدة مجدداً من قبل الفدرالي الأميركي لعام 2026.
تباين حاد في أرباح عمالقة التكنولوجيا وقطاع الخوادم.
وشهدت الجلسة تبياناً حاداً في نتائج وأداء الشركات الكبرى؛ إذ تعرض سهم شركة «تسلا» (Tesla) لضغوط حادة لتتراجع أرباحها المعدلة إلى 33 سنتاً للسهم مقابل 51 سنتاً متوقعة رغم نمو الإيرادات لـ 28.24 مليار دولار، في حين انخفض سهم «IBM» عقب هبوط إيرادات الحواسيب المركزية وقرارات تراجع النمو السنوي.
وعلى الجانب الآخر، قفز سهم «سوبر مايكرو كمبيوتر» (Super Micro Computer) بنسبة 25% بفضل نتائج أولية تفوقت على التوقعات، مما سحب معه أسهم «ديل» (Dell) و«هيوليتباكارد» للارتفاع بنسب بلغت 10% و5% على التوالي لعام 2026.
تحركات السلع والتأثيرات القطاعية بين "أمازون" و"رديت".
وشهدت الأسواق المالية اليوم، تراجع سهم شركة «رديت» (Reddit) بنسبة 9% متأثراً بأنباء عن تقليص وصول منصة «غوغل» لبياناتها لتدريب الذكاء الاصطناعي، كما هبط سهم «أمازون» (Amazon) بنسبة 1% عقب إلغاء وظائف في قطاع الذكاء الاصطناعي ضمن خطط الهيكلة. وعلى عكس التراجعات، ارتفع سهم «AT&T» بنحو 3% متجاوزاً توقعات الأرباح.
بينما سجل سهم «جي إي فيرنوفا» انخفاضاً يزيد على 6% رغم رفعه للتوقعات المالية السنوية؛ مما يعكس حالة التحفظ والفرز الدقيق التي ينتهجها المستثمرون مع توالي الإفصاحات المالية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى
تراجعت أسهم وول ستريت خلال تعاملات اليوم الأربعاء، تحت تأثير الضغوط المباشرة الناجمة عن الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، إلى جانب سيادة حالة من الحذر بين المتعاملين قبيل ساعات من صدور تقارير أرباح الشركات التكنولوجية الكبرى. وانخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.3%، كما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب، الثقيل بشركات التقنية، بنسبة 0.6%، فيما خسر مؤشر «داو جونز» الصناعي نحو 73 نقطة (أي ما يعادل 0.1%)، وسط إعادة تقييم لعلاوة المخاطر في الأسواق لعام 2026.ترقب عاصفة نتائج عمالقة الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وتتجه أنظار المستثمرين بشكل مكثف نحو الإفصاحات المالية المرتقبة لمجموعة من كبرى الشركات الأميركية، وفي مقدمتها «ألفابت» (الشركة الأم لـ«غوغل»)، و«تسلا»، و«آي بي إم»، و«سيرفس ناو»، و«تكساس إنسترومنتس». وتتركز متابعة الأسواق بشكل رئيسي حول مؤشرات وحجم الإنفاق الاستثماري على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومستويات الطلب على خدمات الحوسبة السحابية؛ وذلك لاختبار مدى قدرة هذه البيانات التشغيلية على دعم وتبرير التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا لعام 2026.اختبار التقييمات وتوقعات الأداء للنصف الثاني من العام.وفي هذا السياق، أوضحت جوليا هيرمان، كبيرة استراتيجيي الأسواق العالمية في «نيويورك لايف لإدارة الاستثمارات»، أن موسم إعلانات نتائج الربع الثاني يمر بمرحلة إعادة بناء زخم جديدة، إلا أن الرؤية الكاملة لم تكتمل بعد في ظل انتظار نتائج بقية الشركات العملاقة.وتترقب الأسواق النظرة المستقبلية وتوقعات إدارات الشركات للنصف الثاني من العام، للتحقق مما إذا كان زخم البنية التحتية والبرمجيات سيوفر مساراً مستداماً يدفع المؤشرات لاستعادة القمم السعرية السابقة لعام 2026.

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر
تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات. وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك. وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

نهاية أسبوع حمراء في وول ستريت..ناسداك يقود التراجع وخسائر أسبوعية في قطاع الرقائق
أنهت مؤشرات بورصة نيويورك تعاملاتها بختام جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي، مسجلة خسائر أسبوعية حادة؛ إثر اتساع رقعة العمليات البيعية التي استهدفت الأسهم العالمية اليوم خاصة في قطاعي التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية. ودفع التراجع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات دفاعية عبر تقليص المخاطر والابتعاد عن أصول النمو المرتفع. وحسب البيانات الأولية، هبط مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.40% ليصل إلى 25511.12 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.01% مغلقاً عند 7457.78 نقطة، وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 0.75% ليستقر عند 52158.96 نقطة لعام 2026.مؤشر فيلادلفيا للرقاقات يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.وتكبد مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" (SOX) أكبر خسارة أسبوعية له منذ أزيد من عام، مسجلاً تراجعاً بنحو 18% منذ مطلع يوليو الجاري، على الرغم من احتفاظه بمكاسب سنوية قوية بلغت 65% مقارنة بـ 9% لمؤشر "S&P 500". وأشار ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "Carson Group"، إلى أن السوق أصيبت بحالة من الإرهاق الفني نتيجة تضخم التقييمات السعرية؛ حيث بدأ مديرو المحافظ الاستثمارية بالاستعداد لتباطؤ موجة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي المقدرة بنحو تريليون دولار، بينما تمكن قطاع الطاقة من النجاة وحيداً مستفيداً من رالي أسعار النفط بسبب اشتعال الصراع العسكري بين واشنطن وطهران لعام 2026.انطلاقة قوية لموسم الأرباح الربعية بـ 90% وخسائر حادة لـ "نتفليكس" و"أوبر".وعلى النقيض من النزيف السعري، انطلق موسم نتائج الأعمال للربع الثاني بقوة ملحوظة؛ إذ أعلنت 49 شركة مدرجة في مؤشر "S&P 500" عن نتائجها، وتفوقت 90% منها على التقديرات السابقة، مما دفع المحللين لرفع توقعات نمو الأرباح السنوية للمؤشر إلى 26%. ورغم هذا الزخم الإيجابي الذي قادته البنوك، تكبدت أسهم قيادية خسائر منفصلة؛ حيث تراجع سهم "نتفليكس" بفعل توقعات مستقبلية ضعيفة، وهبط سهم "أوبر" (Uber) عقب إعلانها الاستحواذ على "دليفري هيرو" الألمانية بصفقة بلغت 15 مليار دولار، بالتزامن مع تراجع "إنتويتف سيرجيكال" الطبية إثر مخاوف تنظيمية بملف التأمين الصحي لعام 2026.

عاصفة هرمز تهز وول ستريت..خسائر جماعية بضغط تكنولوجي والرقاقات تقود التراجع
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها يوم الإثنين على خسائر جماعية حادة؛ بضغط مباشر من موجة بيع واسعة في أسهم قطاع التكنولوجيا والنمو، وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وتسبب هذا التصعيد العسكري المتسارع في قفزة لأسعار الطاقة وتراجع عام في شهية المخاطرة؛ حيث هبط مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1.55% متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو 3 أسابيع. وتراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.8% بعد جلستين من المكاسب، بينما انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.3% ما يعادل تراجعاً بـ 138 نقطة لعام 2026.أسهم النفط تضيف 40 مليار دولار لقيمتها السوقية ورقاقات الذاكرة تقود النزيف.وفي المقابل، شهدت أسهم شركات الطاقة والنفط الأمريكية مكاسب قياسية بعد قفزة أسعار الخام بأكثر من 9% إثر تهديد ترامب بفرض رسوم حماية بنسبة 20% على شحنات مضيق هرمز؛ حيث قفز سهم "إكسون موبيل" (ExxonMobil) بنسبة 4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية له في 15 شهراً، وارتفع سهما "شيفرون" و"كونوكو فيليبس" بنسبة 3% لكل منهما، لتضيف الشركات الثلاث مجتمعة 40 مليار دولار لقيمتها السوقية في جلسة واحدة. وعلى النقيض تماماً، قادت شركات الرقاقات الخسائر؛ حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5%، وهوى سهم "سانديسك" بنسبة 13%، وانخفض سهما "مارفيل" و"ويسترن ديجيتال" بنسبة 8% و5% على التوالي بفعل مخاوف التقييم والتشديد النقدي لعام 2026.ترقب حذر لشهادة "كيفن وارش" الأولى وبداية غير رسمية لموسم أرباح الربع الثاني.وتتأهب أسواق المال العالمية بترقب حذر لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، النصف سنوية الأولى أمام الكونغرس يومي الثلاثاء والأربعاء؛ حيث سيواجه تساؤلات صعبة بشأن الآثار التضخمية للصراع البحري ومسار الفائدة، في ظل توقعات الأسواق برفع واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، بالتزامن مع ترقب صدور مؤشرات أسعار المستهلكين (CPI) والمنتجين (PPI) لتحديد أثر الحرب على أسعار يونيو. ويأتي هذا الاختبار النقدي بالتوازي مع انطلاق موسم أرباح الربع الثاني غداً الثلاثاء بإعلان البنوك الكبرى مثل "جيه بي مورغان" و"غولدمان ساكس" و"سيتي غروب" عن نتائجها، وسط توقعات قوية لبيانات (LSEG) بنمو إجمالي في أرباح شركات الـ "S&P 500" بنسبة 24% على أساس سنوي لعام 2026.

تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة الأربعاء بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران قد انتهى، مما أدى إلى الضغط على مؤشري الداو جونز وS&P500.وجاء تماسك مؤشر "ناسداك" بفضل ارتداد قوي لأسهم أشباه الموصلات بقيادة شركة "برودكوم" التي قفز سهمها بنسبة 5% (محققة أعلى مكاسب في شهرين) عقب إعلان شركة "آبل" عن خطط لإنفاق أكثر من 30 مليار دولار لتوريد رقائق إلكترونية أميركية الصنع ضمن تمديد الشراكة بينهما. وفي سياق موازٍ، قفز سهم عملاق الذكاء الاصطناعي "نيفيديا" بنسبة 3.7% لتضيف الشركة 174 مليار دولار لقيمتها السوقية في يوم واحد؛ ومستفيدة من تقرير وكالة رويترز (عن موقع ذا إنفورميشن) الذي كشف عن عزم السلطات الصينية السماح لعمالقة التقنية لديها مثل "علي بابا" و"بايت دانس" و"ديب سيك" بشراء شحنات محدودة ومقننة من رقائق "إتش 200" المخصصة لأغراض التدريب، لفك معضلة نقص السعة الحوسبية بالصين لعام 2026.تباين بوصلة وول ستريت عقب إعلان ترامب موت المسار الدبلوماسي مع طهران.أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام جلسة تعاملات يوم الأربعاء؛ متأثرة بشكل مباشر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً أن الاتفاق المؤقت الرامي لإنهاء الحرب مع إيران قد انتهى تماماً، مما فرض ضغوطاً بيعية ثقيلة على القطاعات التقليدية والمؤشرات الحساسة للطاقة. أداء الأسهم العالميةوأحدثت كلمة ترامب في قمة الناتو بتركيا، وتحذيره من ضربات عسكرية إضافية وشيكة، حالة من الحيرة والارتباك بين المستثمرين؛ حيث هبط مؤشر "الداو جونز" الصناعي بنسبة 1.1% (ما يعادل 577 نقطة) متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو شهر ليتراجع دون مستويات الدعم، وتراجع مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 0.3% ليسجل ثاني خسارة يومية على التوالي، في حين نجا مؤشر "ناسداك" المجمع وحيداً بارتفاعه بنسبة 0.2% بختام تعاملات عام 2026.أسهم السفر والطيران والرحلات البحرية تحت مقصلة قفزة كلفة النفط.وعلى الجانب الآخر، تجرع قطاع السفر والترفيه في وول ستريت خسائر حادة وقاسية، إثر الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط بنحو 5% وتصاعد ريبة الصناديق من انعكاس كلفة الوقود على هوامش الربحية التشغيلية لشركات الطيران وحجم الطلب الاستهلاكي. وهبط سهم شركة "أميركان آيرلاينز" بنحو 4% مسجلاً أسوأ أداء يومي له في شهر، وتراجع سهم "ديلتا آير" بنسبة 1.5% متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي؛ ولم تكن شركات الرحلات البحرية بمنأى عن هذا النزيف، حيث انخفض سهم "كارنيفال" بنسبة 4%، وتراجع سهم "نورويجيان كروز" بمقدار 2% بختام تداولات المقاصير النقدية لعام 2026.

تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي
اختتمت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الرئيسية تداولات جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي ملموس، مدفوعة بموجة بيع حادة ومفاجئة ضربت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المكاسب الاستثنائية والقوية التي سجلتها أسهم شركة "موديرنا" وقطاع الرعاية الصحية القيادي. وأدى تراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" إلى تسليط الضوء مجدداً على أحدث موجات التقلب الفني بين الشركات التكنولوجية العملاقة التي شكلت القاطرة الرئيسية لقفزات السوق الأمريكية طوال السنوات القليلة الماضية، وسط مخاوف متزايدة لدى صناديق الاستثمار من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء وتجهيز مراكز البيانات الفائقة قد يستغرق مدى زمنياً أطول مما كان متوقعاً قبل أن يؤتي ثماره المالية المباشرة. ويرى ديفيد ستابس، كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى "ألفا كور ويلث أدفايزوري"، أنه رغم صعوبة الجزم بحدوث تصحيح هيكلي عنيف في قطاع التكنولوجيا حالياً، إلا أن التساؤلات العميقة حيال مستويات الربحية المستقبلية وحجم الإنفاق الاستثماري ستظل تضغط بقوة على تعاملات وول ستريت وتجعلها عرضة للتأثر السلبي بأي عجز عن تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.انتعاش أبل ومكاسب موديرنا القياسية.وفي المقابل، نجحت أسهم شركة "أبل" في الانتعاش النسبي والتعافي من موجة البيع الجائرة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة، مستفيدة من رد فعل الأسواق الإيجابي تجاه قراراتها الاستراتيجية برفع أسعار أجهزة "آيباد" وحواسب "ماك بوك" لمواجهة الارتفاع المطرد في تكاليف إنتاج رقائق الذاكرة ووحدات التخزين العالمية. وصعدت أسهم شركة "موديرنا" المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية إلى أعلى مستوياتها السعرية منذ عام 2024 الماضي، بعدما نظمت الشركة فعاليات موسعة للمستثمرين استعرضت خلالها حزمة مشاريعها الواعدة قيد التطوير والابتكار الطبي، مما وفر شبكة أمان نسبية حدت من وتيرة الهبوط الشامل للمؤشرات بختام التعاملات الفورية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وجاءت هذه التحركات التداولية بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً، والتي أظهرت تسارع المؤشر السنوي لما يزيد على 4% خلال مايو الماضي بفعل قفزات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، مما يبقي على احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بمواصلة تشديد سياساته النقدية ورفع الفائدة.الحصاد الرقمي وتأجيل طرح أوبن إيه آي.وتأثرت معنويات المخاطرة العامة في قاعات التداول سلباً عقب صدور تقارير تفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس بجدية إرجاء وطرح جدولها الزمني الخاص بالاكتتاب العام الأولي حتى العام المقبل، مما تسبب في إغلاق المؤشرات على تراجع رسمي وفقاً للقراءات الإحصائية الأولية الصادرة بوول ستريت. وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو بنسبة 0.27%، مسجلاً مستوى 7337.68 نقطة، في حين خسر مؤشر "ناسداك المجمع" المثقل بأسهم التكنولوجيا نحو 121.72 نقطة، أو ما يعادل 0.48%، ليغلق تداولاته عند مستوى 25236.88 نقطة. وتراجع بالتوازي مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 125.78 نقطة، أو بنسبة 0.23%، ليصل إلى مستوى 51794.84 نقطة، لينهي العمالقة الثلاثة أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الجيوسياسية والمالية المرتبطة بقرارات التحوط وإعادة تسعير أصول الطاقة والذكاء الاصطناعي لعام 2026.

وول ستريت تتراجع مع خسائر قوية لداو جونز
تراجعت أسواق الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الأربعاء 04 يونيو 2026، مع ضغوط بيعية قوية على المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، ما أدى إلى إنهاء سلسلة مكاسب استمرت عدة جلسات لمؤشر S&P 500، وسط حالة من الحذر سيطرت على تعاملات المستثمرين.وجاء هذا التراجع بالتزامن مع مخاوف متزايدة بشأن التضخم، إلى جانب تقلبات في أسواق السندات والطاقة، ما انعكس على أداء الأسهم الأمريكية والعالمية خلال جلسة التداول.أداء الأسهم الأمريكيةأغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تراجع جماعي خلال الجلسة، وجاءت أبرز التحركات كما يلي:· تراجع مؤشر داو جونز بأكثر من 600 نقطة ليغلق عند 51076.85 نقطة · أنهى مؤشر S&P 500 سلسلة مكاسب استمرت 9 جلسات متتالية متراجعاً إلى 7555.67 نقطة · هبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.85% ليصل إلى 26862.93 نقطة · تراجع مؤشر راسل 2000 للأسهم الصغيرة بنسبة 1.3% وجاء الضغط الأكبر من قطاعي التكنولوجيا والخدمات المالية، رغم استمرار أداء إيجابي نسبي في بعض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية.الأسواق الأوروبيةسجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً خلال جلسة الأربعاء، متأثرة بارتفاع حالة الحذر في الأسواق العالمية:· تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7% إلى 621.19 نقطة · هبوط قطاع الخدمات المالية بنسبة 2.4% · صعود قطاع التجزئة بنحو 1% ليحد من الخسائر وشهدت الأسهم الأوروبية تبايناً واضحاً بين القطاعات، مع استمرار الضغوط على الشركات المرتبطة بالائتمان الخاص.الأسواق الخليجيةأغلقت معظم البورصات الخليجية على تراجع طفيف خلال تعاملات الأربعاء، وجاءت أبرز التحركات كما يلي:· تراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.1% · هبوط سوق دبي بنسبة 0.8% · انخفاض أبوظبي بنسبة 0.4% · تراجع قطر وعُمان والكويت والبحرين بنسب متفاوتة · تراجع المؤشر المصري بنسبة 0.7% الأسهم اليابانيةفي المقابل، سجلت الأسهم اليابانية مكاسب قوية بدعم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي:· صعد مؤشر نيكاي بنسبة 2.5% ليغلق عند 68402.13 نقطة · ارتفع مؤشر توبكس بنسبة 1.8% إلى 3996.2 نقطة · قفزت أسهم شركات أشباه الموصلات بشكل لافت خلال الجلسة وجاء هذا الأداء رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية، إلا أن زخم أسهم التكنولوجيا طغى على حالة الحذر في الأسواق.

وول ستريت تتنازل عن قممها التاريخية..وأسهم ميتا تكسب 64 مليار دولار في يوم واحد
تراجعت أسهم وول ستريت عن مستوياتها القياسية في ختام جلسة أمس الأربعاء؛ إذ أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج مخاوف المستثمرين بشأن التضخم، مما دفعهم إلى جني بعض الأرباح السريعة. وأغلقت المؤشرات الأمريكية الثلاثة الرئيسية على خسائر جماعية متأثرة بقطاعي الخدمات المالية والتكنولوجيا؛ حيث تراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 1.13% (ما يعادل 581.84 نقطة) ليغلق عند 51,076.85 نقطة، مسجلاً أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهرين. كما تنازل مؤشر "S&P 500" عن مستوياته القياسية بعد هبوطه بنسبة 0.74% إلى مستوى 7555.67 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.85% إلى مستوى 26,862.93 نقطة، لينهي بذلك سلسلة مكاسب يومية استمرت على مدار 9 جلسات متتالية، وسط تراجع واضح لأداء مؤشر "راسل 2000" للأسهم الصغيرة مقارنة بالشركات الكبرى. قفزة برنت نحو الـ 98 دولاراً تضع الفيدرالي في حالة تأهب .وجاء هذا النزيف الأسري في نيويورك بالتزامن مع قفزة قوية لأسعار خام برنت بنحو 2% لتصل إلى مستويات 98 دولاراً للبرميل، وذلك عقب تبادل الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الغارات الجوية في أحدث اختبار لوقف إطلاق النار الهش بالمنطقة. وأظهر تقرير "الكتاب البيج" الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن النشاط الاقتصادي الإقليمي قد انتعش في الأسابيع الأخيرة مع استقرار نسبي في التوظيف، إلا أن تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب كانت واسعة النطاق؛ مما أدى — بحسب أداة "FedWatch" — إلى قفز احتمالية رفع معدل الفائدة من قِبل الفيدرالي الأمريكي في اجتماع ديسمبر المقبل إلى 40% مقارنة بـ 9% فقط قبل شهر، وهو ما زاد من قلق المستثمرين. وعلى صعيد الشركات، تضررت أسهم إدارة الأصول عقب قيام مجموعة "Partners" السويسرية بتقييد السحوبات من صندوق استثماري خاص؛ مما هبط بسهم "Blackstone" بنسبة 4% لأدنى مستوياته في شهرين، وتراجع سهم "Ares Management" بنسبة 4% أيضاً متكبداً أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر. شركات الرقائق تقاوم وعميل "Meta" الجديد يضيف لـها 64 مليار دولار .ورغم الأجواء الضبابية، أثبتت أسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي حصانتها النسبية؛ حيث ارتفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مشيرة إلى استمرار زخم القطاع. وفي هذا السياق، علّق روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة "بيرد"، قائلاً إن أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تتحرك وكأنها في "عالم منفصل تماماً" وغير مكترثة بمخاطر الاقتصاد الكلي والسياسة. ورغم انخفاض معظم أسهم مجموعة "العظماء السبعة" وتراجع مؤشر البرمجيات الفرعي بضغط من مخاوف الاضطرابات التقنية، كانت شركة "Meta" النجم الساطع بالجلسة؛ إذ قفز سهمها بنحو 4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في شهر ونصف، لتضيف الشركة 64 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاء هذا الصعود الصاروخي بعد كشف الشركة في مؤتمر "المحادثات" بلندن عن وكيل ذكاء اصطناعي جديد ومبتكر عبر تطبيق "WhatsApp" يهدف لمساعدة الشركات على تسيير عملياتها وحجز المواعيد وإتمام المبيعات نيابة عنها.

وول ستريت اليوم تتراجع وسط انقسام الفيدرالي وتصاعد التوتر
شهدت أسواق وول ستريت اليوم الخميس 30 أبريل 2026، حالة من التراجع والتذبذب الواضح، وسط تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بانقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية الناتجة عن حرب إيران، ما زاد من الضغوط على الأسواق المالية العالمية. وجاء هذا الأداء في ظل إعادة تسعير واسعة لتوقعات أسعار الفائدة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، ما انعكس بشكل مباشر على شهية المستثمرين تجاه المخاطرة. أسواق المال تحت ضغط الفائدة والنفط تفاعلت الأسواق مع قرارات الفيدرالي الأميركي بتثبيت أسعار الفائدة، إلا أن الرسائل المصاحبة للاجتماع كشفت عن انقسام داخلي واضح، إضافة إلى ارتفاع المخاوف من استمرار التضخم. • تراجع رهانات خفض الفائدة خلال عام 2026 • ارتفاع احتمالات رفع الفائدة بحلول 2027 • صعود عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات لأعلى مستوى في شهر • تراجع غالبية أسهم مؤشر S&P 500 • وصول خام برنت إلى أعلى مستوى منذ 2022 • زيادة حساسية الأسواق تجاه تطورات الشرق الأوسط تباين أداء أسهم التكنولوجيا الكبرى شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى أداءً متبايناً خلال التداولات الأخيرة، في ظل تباين توقعات المستثمرين بشأن الذكاء الاصطناعي والإنفاق المستقبلي. • تراجع سهم “ميتا” بعد رفع توقعات الإنفاق • ضغوط على “مايكروسوفت” رغم نمو قطاع الحوسبة السحابية • صعود سهم “ألفابت” بدعم من نتائج مبيعات قوية • استمرار المخاوف من تباطؤ زخم قطاع الذكاء الاصطناعي الفيدرالي الأميركي وانقسام داخلي واضح أظهر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير تبايناً ملحوظاً في وجهات النظر بين الأعضاء، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق. • الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير • إشارات إلى ارتفاع الضبابية بسبب الحرب في إيران • انقسام بين أعضاء الفيدرالي حول التوجه المستقبلي • تأكيد بعض الأعضاء على استمرار التضخم لفترة أطول • غياب توافق حول توقيت أي خفض محتمل للفائدة توقعات المرحلة المقبلة للأسواق يرى محللون أن المشهد الاقتصادي الحالي يضع الفيدرالي أمام تحديات معقدة، في ظل توازن دقيق بين التضخم والنمو الاقتصادي. • احتمال استمرار سياسة الفائدة المرتفعة لفترة أطول • تأثير مباشر لتطورات أسعار النفط على التضخم • حساسية الأسواق لأي تصعيد جيوسياسي جديد • سيناريو خفض محدود للفائدة في حال استقرار الأوضاع • بقاء التقلبات سمة أساسية للأسواق خلال الفترة المقبلة

وول ستريت تفتح على انخفاض مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد مخاوف التضخم
وول ستريت تفتح على انخفاض متأثرة بارتفاع أسعار النفط الخميس 19 مارس 2026 افتتحت وول ستريت تداولات الخميس على انخفاض، متأثرة بارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تجدد مخاوف التضخم وزيادة الضغوط على الأسواق الأميركية. تراجع المؤشرات الأميركية مع صعود النفط أبرز ما جاء في الخبر: • انخفاض مؤشر داو جونز بنحو 0.20% عند الافتتاح. • تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقارب 0.6%. • هبوط مؤشر ناسداك بأكثر من 1% متأثرًا بأسهم التكنولوجيا. • خسائر حادة لمؤشر راسل 2000 بنسبة 10% من أعلى مستوياته. • ارتفاع أسعار النفط بشكل قوي مع تصاعد التوترات الإقليمية. وجاء تراجع وول ستريت بالتزامن مع قفزة في أسعار النفط، حيث اقترب خام برنت من مستويات مرتفعة بعد تصاعد الأحداث الجيوسياسية، ما زاد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأميركي وأثر على معنويات المستثمرين. التضخم وأسعار الفائدة يضغطان على وول ستريت تعكس تحركات وول ستريت حالة من القلق المتزايد بشأن استمرار التضخم، خاصة مع ارتفاع تكاليف الطاقة، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. كما أن ارتفاع أسعار النفط يزيد من احتمالات استمرار الضغوط على الأسعار، ما يؤثر على توقعات النمو الاقتصادي ويزيد من تقلبات الأسواق المالية، خصوصًا في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة. وفي ظل هذه المعطيات، تترقب وول ستريت أي إشارات جديدة من السياسة النقدية أو تحركات أسعار الطاقة، حيث من المتوقع أن تبقى الأسواق تحت الضغط خلال الفترة المقبلة مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
آخر أخبار مؤشر

تدفقات أجنبية قياسية في أسهم وول ستريت..مؤشر "ستاندرد اند بورز" يواجه شبح "الدوت كوم" والأزمة العالمية

تباين الأسواق العربية: مؤشر "تاسي" يصعد بدعم الأسهم القيادية..وخسائر جماعية في دبي والدوحة

من "داكس" إلى "ستوكس".. دليلك الشامل لأقوى المؤشرات الأوروبية لبناء محفظة استثمارية متوازنة

إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى

