UA Finance header Logo

تراجع حاد لـ "وول ستريت": النفط وقلق نفقات الذكاء الاصطناعي يعصفان بالمؤشرات الأمريكية

23 يوليو 2026
تراجع حاد لـ "وول ستريت": النفط وقلق نفقات الذكاء الاصطناعي يعصفان بالمؤشرات الأمريكية
© OS


شهدت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات أمس الخميس هبوطاً حاداً وعنيفاً شمل مختلف المؤشرات الرئيسية؛ متأثرة بالارتفاع المفاجئ لأسعار النفط الخام والتصعيد الجيوسياسي المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الضغوط الناتجة عن نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا لعام 2026.
وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 507 نقاط أي ما يعادل 1%، بينما تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2% متأثراً بخسائر الأسهم الكبرى. وعلى صعيد قطاع التكنولوجيا، هبط مؤشر "ناسداك المجمع" بنسبة 2.2% مسجلاً أعلى خسارة يومية، وسط قلق استثماري متصاعد حول مستويات التضخم واستدامة هوامش الربحية.

اشتغال أسعار النفط وقفزة عوائد السندات.

وجاء تراجع الأسواق متزامناً مع قفزة استثنائية لأسعار النفط عقب إعلان جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، يرافقها تصعيد في التصريحات الأمريكية ضد إيران؛ مما أثار مخاوف من تعطل سلاسل الإمداد العالمية لعام 2026.
وصعدت عقود خام برنت بنسبة 7% لتستقر عند 100.69 دولار للبرميل، بالتوازي مع ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6% إلى 92.19 دولار. وأدت هذه القفزة النفطية إلى صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لما فوق 4.7% لأول مرة منذ يناير 2025، مما رفع احتمالات توجه الفيدرالي لرفع الفائدة في سبتمبر إلى 82%.

ضغوط فاتورة الذكاء الاصطناعي ونقاط مضيئة دفاعية.

وعلى صعيد نتائج الأعمال، انخفض سهم "ألفابت" بنسبة 7% بعد رفع توقعات نفقات رأس المال لعام 2026 إلى نحو 205 مليارات دولار لمواجهة طلب الذكاء الاصطناعي، كما هبط سهم "تسلا" بنسبة 14.5% إثر تسجيل تدفقات نقدية سلبية وارتفاع النفقات.
وامتدت التراجعات لعمالقة التقنية مثل "مايكروسوفت" و"أمازون"، وسط تحفظ المستثمرين تجاه الإنفاق المالي الضخم على البنية التحتية. وفي المقابل، خالف قطاع الدفاع الاتجاه الهبوطي بتسجيل قفزة لشركة "لوكهيد مارتن" بنسبة 11% إثر أرباح فاقت التوقعات، إلى جانب صعود سهم "إيلي ليلي" بنسبة 1% مدعوماً بعبور تجارب سريرية لدواء جديد لعلاج السمنة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

وول ستريت تُفتتح باللون الأحمر..هبوط حاد لـ "ناسداك" وسهم "الفابت" يتلقى صدمة جديدة

وول ستريت تُفتتح باللون الأحمر..هبوط حاد لـ "ناسداك" وسهم "الفابت" يتلقى صدمة جديدة

تعرضت الأسهم الأمريكية لموجة بيع حادة خلال تعاملات يوم الخميس ؛ حيث هبط مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1.5% في بداية التداولات ليستقرعند 25302.93 نقطة، فيما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8%، وخسر مؤشر «داو جونز الصناعي» نحو 0.8% عند 51756.82 نقطة. وجاء هذا التراجع المباشر متأثراً بالصعود الحاد في أسعار النفط العالمية عقب استهداف الحوثيين لناقلتي نفط سعوديتين بالبحر الأحمر، بالتزامن مع منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد فيه بقصف البنية التحتية والمحطات الكهربائية الإيرانية قرب طهران رداً على أي استهداف للملاحة في مضيق هرمز؛ وهو ما أدى لقفزة عقود خام برنت نحو 6% لتتداول فوق 99 دولاراً للبرميل بعد ملامسة الـ 100 دولار.مخاوف العودة للتضخم وقفزة استثنائية لعوائد السندات.وأثارت القفزات المتسارعة لأسعار الطاقة حالة من الذعر لدى المستثمرين بشأن استمرار وتصاعد الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي، مما ينذر بإمكانية استمرار الفدرالي الأمريكي في نهج التشديد النقدي ورفع الفائدة مجدداً. وعزز هذا المشهد التحليلي تعليق جيم ريد، المحلل في «دويتشه بنك»، الذي أكد أن الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران لا تظهر أي علامات للتهدئة وتدفع النفط لأعلى مستوياته في سبعة أسابيع؛ وهو ما تسبب في قفزة سريعة لعوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لتسجل أعلى مستوياتها منذ بداية العام الماضي، مضاعفة من الضغوط البيعية على الأصول المرتفعة المخاطر لعام 2026.خسائر حادة لـ "ألفابت" و"تسلا" بسبب تكاليف الذكاء الاصطناعي والأرباح.ولم تقتصر الضغوط على الملف الجيوسياسي، بل تلقت الأسواق ضربة إضافية من نتائج أعمال ونتائج إنفاق عمالقة التكنولوجيا لعام 2026. فقد هبط سهم شركة «ألفابت» بنحو 5% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لتصل إلى 205 مليارات دولار هذا العام لمواكبة مشروعات الذكاء الاصطناعي؛ مما أثار حذر المستثمرين بشأن جدوى هذا الإنفاق الضخم. وفي الوقت نفسه، تراجع سهم شركة «تسلا» بأكثر من 9% بعدما جاءت أرباحها المالية للربع الثاني دون توقعات وول ستريت، مع تسارع نمو المصروفات التشغيلية بنسبة تجاوزت معدل نمو الإيرادات لعام 2026.

محمد عاطفمنذ 10 ساعات
تراجع جماعي في وول ستريت ..وعاصفة النتائج تضرب الشركات الكبرى

تراجع جماعي في وول ستريت ..وعاصفة النتائج تضرب الشركات الكبرى

أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملاتها أمس الأربعاء ، على انخفاض جماعي تحت ضغط الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية؛ حيث هبط مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.1%.وتراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6%، فيما فقد مؤشر «داو جونز» الصناعي 5 نقاط. وجاءت هذه الضغوط عقب خفزة عقود خام برنت بنسبة 3% لتتجاوز 94 دولاراً للبرميل إثر الجولة الـ 11 من الضربات العسكرية الأميركية على إيران؛ وهو ما أثار مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية ودفع المتعاملين لزيادة تسعير احتمالية رفع الفائدة مجدداً من قبل الفدرالي الأميركي لعام 2026.تباين حاد في أرباح عمالقة التكنولوجيا وقطاع الخوادم.وشهدت الجلسة تبياناً حاداً في نتائج وأداء الشركات الكبرى؛ إذ تعرض سهم شركة «تسلا» (Tesla) لضغوط حادة لتتراجع أرباحها المعدلة إلى 33 سنتاً للسهم مقابل 51 سنتاً متوقعة رغم نمو الإيرادات لـ 28.24 مليار دولار، في حين انخفض سهم «IBM» عقب هبوط إيرادات الحواسيب المركزية وقرارات تراجع النمو السنوي. وعلى الجانب الآخر، قفز سهم «سوبر مايكرو كمبيوتر» (Super Micro Computer) بنسبة 25% بفضل نتائج أولية تفوقت على التوقعات، مما سحب معه أسهم «ديل» (Dell) و«هيوليتباكارد» للارتفاع بنسب بلغت 10% و5% على التوالي لعام 2026.تحركات السلع والتأثيرات القطاعية بين "أمازون" و"رديت".​وشهدت الأسواق المالية اليوم، تراجع سهم شركة «رديت» (Reddit) بنسبة 9% متأثراً بأنباء عن تقليص وصول منصة «غوغل» لبياناتها لتدريب الذكاء الاصطناعي، كما هبط سهم «أمازون» (Amazon) بنسبة 1% عقب إلغاء وظائف في قطاع الذكاء الاصطناعي ضمن خطط الهيكلة. وعلى عكس التراجعات، ارتفع سهم «AT&T» بنحو 3% متجاوزاً توقعات الأرباح. بينما سجل سهم «جي إي فيرنوفا» انخفاضاً يزيد على 6% رغم رفعه للتوقعات المالية السنوية؛ مما يعكس حالة التحفظ والفرز الدقيق التي ينتهجها المستثمرون مع توالي الإفصاحات المالية لعام 2026.

محمد عاطف23 يوليو
إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى

إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى

تراجعت أسهم وول ستريت خلال تعاملات اليوم الأربعاء، تحت تأثير الضغوط المباشرة الناجمة عن الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، إلى جانب سيادة حالة من الحذر بين المتعاملين قبيل ساعات من صدور تقارير أرباح الشركات التكنولوجية الكبرى. وانخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.3%، كما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب، الثقيل بشركات التقنية، بنسبة 0.6%، فيما خسر مؤشر «داو جونز» الصناعي نحو 73 نقطة (أي ما يعادل 0.1%)، وسط إعادة تقييم لعلاوة المخاطر في الأسواق لعام 2026.ترقب عاصفة نتائج عمالقة الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وتتجه أنظار المستثمرين بشكل مكثف نحو الإفصاحات المالية المرتقبة لمجموعة من كبرى الشركات الأميركية، وفي مقدمتها «ألفابت» (الشركة الأم لـ«غوغل»)، و«تسلا»، و«آي بي إم»، و«سيرفس ناو»، و«تكساس إنسترومنتس». وتتركز متابعة الأسواق بشكل رئيسي حول مؤشرات وحجم الإنفاق الاستثماري على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومستويات الطلب على خدمات الحوسبة السحابية؛ وذلك لاختبار مدى قدرة هذه البيانات التشغيلية على دعم وتبرير التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا لعام 2026.اختبار التقييمات وتوقعات الأداء للنصف الثاني من العام.وفي هذا السياق، أوضحت جوليا هيرمان، كبيرة استراتيجيي الأسواق العالمية في «نيويورك لايف لإدارة الاستثمارات»، أن موسم إعلانات نتائج الربع الثاني يمر بمرحلة إعادة بناء زخم جديدة، إلا أن الرؤية الكاملة لم تكتمل بعد في ظل انتظار نتائج بقية الشركات العملاقة.وتترقب الأسواق النظرة المستقبلية وتوقعات إدارات الشركات للنصف الثاني من العام، للتحقق مما إذا كان زخم البنية التحتية والبرمجيات سيوفر مساراً مستداماً يدفع المؤشرات لاستعادة القمم السعرية السابقة لعام 2026.

محمد عاطف22 يوليو
أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات. وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك. وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك"  و"داو جونز" يفقد 519 نقطة

زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك" و"داو جونز" يفقد 519 نقطة

تعرضت المؤشرات الرئيسية لــ الأسهم الأميركية لضغوط بيعية عنيفة خلال تعاملات يوم الجمعة 17 يوليو؛ إثر تنامي مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن مستويات الإنفاق الرأسمالي الضخمة وغير المسبوقة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وقاد قطاع التقنية والرقاقات الإلكترونية موجة هبوط واسعة النطاق امتدت من نيويورك إلى العواصم الأوروبية والآسيوية؛ حيث هوى مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 1.8%. وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2%، في حين تلقى مؤشر "داو جونز الصناعي" ضربة قاسية بفقدانه نحو 519 نقطة (ما يعادل 1%)، ليعيد المستثمرون تقييم جدوى واستدامة طفرة الأرباح لعام 2026.المنافسة الصينية تعمق خسائر أشباه الموصلات وصندوق "SMH" ينزف 10%.وواصلت أسهم الرقاقات الإلكترونية نزيفها للجلسة الثانية على التوالي؛ حيث هبط كل من صندوقي المؤشرات المتداولة «SMH» و«SOXX» بأكثر من 3%، مدفوعين بتراجعات حادة لأسهم «أبلايد ماتيريالز» و«لام ريسيرش» بنحو 5%، وهبوط «إنفيديا» بـ 3% و«ميكرون» بـ 2%. وتفاقمت الضغوط التشغيلية عقب إعلان شركة «مونشوت إيه آي» (Moonshot AI) الصينية الناشئة عن نموذج متطور نجح في تقليص الفجوة التكنولوجية مع عمالقة التقنية الأميركيين، مما أثار مخاوف من احتدام حرب الأسعار ومنافسة الهيمنة، ليتكبد صندوق "SMH" خسارة أسبوعية عنيفة بلغت 10% لعام 2026.اتساع رقعة صراع الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط فوق مستوى 86 دولاراً.وتزامناً مع أزمة قطاع التكنولوجيا، تسببت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط في زيادة وتيرة القلق العام بالأسواق؛ حيث قفزت أسعار النفط ليتجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 81 دولاراً للبرميل، بينما حلق خام برنت فوق عتبة 86 دولاراً للبرميل. وجاء هذا التصعيد عقب إعلان الكويت عن استهداف إيران لمحطة توليد طاقة وتحلية مياه رئيسية، بالتزامن مع ضربات متبادلة في سوريا والبحرين، وإعلان القيادة المركزية الأميركية اختتام ليلتها السادسة من القصف المكثف؛ وهو ما أدى لشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز واضطراب ممرات تجارة الطاقة العالمية لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
عاصفة هرمز تهز وول ستريت..خسائر جماعية بضغط تكنولوجي والرقاقات تقود التراجع

عاصفة هرمز تهز وول ستريت..خسائر جماعية بضغط تكنولوجي والرقاقات تقود التراجع

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها يوم الإثنين على خسائر جماعية حادة؛ بضغط مباشر من موجة بيع واسعة في أسهم قطاع التكنولوجيا والنمو، وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وتسبب هذا التصعيد العسكري المتسارع في قفزة لأسعار الطاقة وتراجع عام في شهية المخاطرة؛ حيث هبط مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1.55% متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو 3 أسابيع. وتراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.8% بعد جلستين من المكاسب، بينما انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.3% ما يعادل تراجعاً بـ 138 نقطة لعام 2026.أسهم النفط تضيف 40 مليار دولار لقيمتها السوقية ورقاقات الذاكرة تقود النزيف.وفي المقابل، شهدت أسهم شركات الطاقة والنفط الأمريكية مكاسب قياسية بعد قفزة أسعار الخام بأكثر من 9% إثر تهديد ترامب بفرض رسوم حماية بنسبة 20% على شحنات مضيق هرمز؛ حيث قفز سهم "إكسون موبيل" (ExxonMobil) بنسبة 4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية له في 15 شهراً، وارتفع سهما "شيفرون" و"كونوكو فيليبس" بنسبة 3% لكل منهما، لتضيف الشركات الثلاث مجتمعة 40 مليار دولار لقيمتها السوقية في جلسة واحدة. وعلى النقيض تماماً، قادت شركات الرقاقات الخسائر؛ حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5%، وهوى سهم "سانديسك" بنسبة 13%، وانخفض سهما "مارفيل" و"ويسترن ديجيتال" بنسبة 8% و5% على التوالي بفعل مخاوف التقييم والتشديد النقدي لعام 2026.ترقب حذر لشهادة "كيفن وارش" الأولى وبداية غير رسمية لموسم أرباح الربع الثاني.وتتأهب أسواق المال العالمية بترقب حذر لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، النصف سنوية الأولى أمام الكونغرس يومي الثلاثاء والأربعاء؛ حيث سيواجه تساؤلات صعبة بشأن الآثار التضخمية للصراع البحري ومسار الفائدة، في ظل توقعات الأسواق برفع واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، بالتزامن مع ترقب صدور مؤشرات أسعار المستهلكين (CPI) والمنتجين (PPI) لتحديد أثر الحرب على أسعار يونيو. ويأتي هذا الاختبار النقدي بالتوازي مع انطلاق موسم أرباح الربع الثاني غداً الثلاثاء بإعلان البنوك الكبرى مثل "جيه بي مورغان" و"غولدمان ساكس" و"سيتي غروب" عن نتائجها، وسط توقعات قوية لبيانات (LSEG) بنمو إجمالي في أرباح شركات الـ "S&P 500" بنسبة 24% على أساس سنوي لعام 2026.

محمد عاطف14 يوليو
تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط

تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط

​أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة الأربعاء بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران قد انتهى، مما أدى إلى الضغط على مؤشري الداو جونز وS&P500.​وجاء تماسك مؤشر "ناسداك" بفضل ارتداد قوي لأسهم أشباه الموصلات بقيادة شركة "برودكوم" التي قفز سهمها بنسبة 5% (محققة أعلى مكاسب في شهرين) عقب إعلان شركة "آبل" عن خطط لإنفاق أكثر من 30 مليار دولار لتوريد رقائق إلكترونية أميركية الصنع ضمن تمديد الشراكة بينهما. وفي سياق موازٍ، قفز سهم عملاق الذكاء الاصطناعي "نيفيديا" بنسبة 3.7% لتضيف الشركة 174 مليار دولار لقيمتها السوقية في يوم واحد؛ ومستفيدة من تقرير وكالة رويترز (عن موقع ذا إنفورميشن) الذي كشف عن عزم السلطات الصينية السماح لعمالقة التقنية لديها مثل "علي بابا" و"بايت دانس" و"ديب سيك" بشراء شحنات محدودة ومقننة من رقائق "إتش 200" المخصصة لأغراض التدريب، لفك معضلة نقص السعة الحوسبية بالصين لعام 2026.تباين بوصلة وول ستريت عقب إعلان ترامب موت المسار الدبلوماسي مع طهران.أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام جلسة تعاملات يوم الأربعاء؛ متأثرة بشكل مباشر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً أن الاتفاق المؤقت الرامي لإنهاء الحرب مع إيران قد انتهى تماماً، مما فرض ضغوطاً بيعية ثقيلة على القطاعات التقليدية والمؤشرات الحساسة للطاقة. ​أداء الأسهم العالمية​​​وأحدثت كلمة ترامب في قمة الناتو بتركيا، وتحذيره من ضربات عسكرية إضافية وشيكة، حالة من الحيرة والارتباك بين المستثمرين؛ حيث هبط مؤشر "الداو جونز" الصناعي بنسبة 1.1% (ما يعادل 577 نقطة) متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو شهر ليتراجع دون مستويات الدعم، وتراجع مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 0.3% ليسجل ثاني خسارة يومية على التوالي، في حين نجا مؤشر "ناسداك" المجمع وحيداً بارتفاعه بنسبة 0.2% بختام تعاملات عام 2026.أسهم السفر والطيران والرحلات البحرية تحت مقصلة قفزة كلفة النفط.وعلى الجانب الآخر، تجرع قطاع السفر والترفيه في وول ستريت خسائر حادة وقاسية، إثر الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط بنحو 5% وتصاعد ريبة الصناديق من انعكاس كلفة الوقود على هوامش الربحية التشغيلية لشركات الطيران وحجم الطلب الاستهلاكي. وهبط سهم شركة "أميركان آيرلاينز" بنحو 4% مسجلاً أسوأ أداء يومي له في شهر، وتراجع سهم "ديلتا آير" بنسبة 1.5% متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي؛ ولم تكن شركات الرحلات البحرية بمنأى عن هذا النزيف، حيث انخفض سهم "كارنيفال" بنسبة 4%، وتراجع سهم "نورويجيان كروز" بمقدار 2% بختام تداولات المقاصير النقدية لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
وول ستريت تتراجع مع خسائر قوية لداو جونز

وول ستريت تتراجع مع خسائر قوية لداو جونز

​تراجعت أسواق الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الأربعاء 04 يونيو 2026، مع ضغوط بيعية قوية على المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، ما أدى إلى إنهاء سلسلة مكاسب استمرت عدة جلسات لمؤشر S&P 500، وسط حالة من الحذر سيطرت على تعاملات المستثمرين.وجاء هذا التراجع بالتزامن مع مخاوف متزايدة بشأن التضخم، إلى جانب تقلبات في أسواق السندات والطاقة، ما انعكس على أداء الأسهم الأمريكية والعالمية خلال جلسة التداول.أداء الأسهم الأمريكيةأغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تراجع جماعي خلال الجلسة، وجاءت أبرز التحركات كما يلي:· تراجع مؤشر داو جونز بأكثر من 600 نقطة ليغلق عند 51076.85 نقطة · أنهى مؤشر S&P 500 سلسلة مكاسب استمرت 9 جلسات متتالية متراجعاً إلى 7555.67 نقطة · هبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.85% ليصل إلى 26862.93 نقطة · تراجع مؤشر راسل 2000 للأسهم الصغيرة بنسبة 1.3% وجاء الضغط الأكبر من قطاعي التكنولوجيا والخدمات المالية، رغم استمرار أداء إيجابي نسبي في بعض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية.الأسواق الأوروبيةسجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً خلال جلسة الأربعاء، متأثرة بارتفاع حالة الحذر في الأسواق العالمية:· تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7% إلى 621.19 نقطة · هبوط قطاع الخدمات المالية بنسبة 2.4% · صعود قطاع التجزئة بنحو 1% ليحد من الخسائر وشهدت الأسهم الأوروبية تبايناً واضحاً بين القطاعات، مع استمرار الضغوط على الشركات المرتبطة بالائتمان الخاص.الأسواق الخليجيةأغلقت معظم البورصات الخليجية على تراجع طفيف خلال تعاملات الأربعاء، وجاءت أبرز التحركات كما يلي:· تراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.1% · هبوط سوق دبي بنسبة 0.8% · انخفاض أبوظبي بنسبة 0.4% · تراجع قطر وعُمان والكويت والبحرين بنسب متفاوتة · تراجع المؤشر المصري بنسبة 0.7% الأسهم اليابانيةفي المقابل، سجلت الأسهم اليابانية مكاسب قوية بدعم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي:· صعد مؤشر نيكاي بنسبة 2.5% ليغلق عند 68402.13 نقطة · ارتفع مؤشر توبكس بنسبة 1.8% إلى 3996.2 نقطة · قفزت أسهم شركات أشباه الموصلات بشكل لافت خلال الجلسة وجاء هذا الأداء رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية، إلا أن زخم أسهم التكنولوجيا طغى على حالة الحذر في الأسواق.

UA Finance04 يونيو
وول ستريت اليوم تتراجع وسط انقسام الفيدرالي وتصاعد التوتر

وول ستريت اليوم تتراجع وسط انقسام الفيدرالي وتصاعد التوتر

​ شهدت أسواق وول ستريت اليوم الخميس 30 أبريل 2026، حالة من التراجع والتذبذب الواضح، وسط تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بانقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية الناتجة عن حرب إيران، ما زاد من الضغوط على الأسواق المالية العالمية. وجاء هذا الأداء في ظل إعادة تسعير واسعة لتوقعات أسعار الفائدة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، ما انعكس بشكل مباشر على شهية المستثمرين تجاه المخاطرة. أسواق المال تحت ضغط الفائدة والنفط تفاعلت الأسواق مع قرارات الفيدرالي الأميركي بتثبيت أسعار الفائدة، إلا أن الرسائل المصاحبة للاجتماع كشفت عن انقسام داخلي واضح، إضافة إلى ارتفاع المخاوف من استمرار التضخم. • تراجع رهانات خفض الفائدة خلال عام 2026 • ارتفاع احتمالات رفع الفائدة بحلول 2027 • صعود عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات لأعلى مستوى في شهر • تراجع غالبية أسهم مؤشر S&P 500 • وصول خام برنت إلى أعلى مستوى منذ 2022 • زيادة حساسية الأسواق تجاه تطورات الشرق الأوسط تباين أداء أسهم التكنولوجيا الكبرى شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى أداءً متبايناً خلال التداولات الأخيرة، في ظل تباين توقعات المستثمرين بشأن الذكاء الاصطناعي والإنفاق المستقبلي. • تراجع سهم “ميتا” بعد رفع توقعات الإنفاق • ضغوط على “مايكروسوفت” رغم نمو قطاع الحوسبة السحابية • صعود سهم “ألفابت” بدعم من نتائج مبيعات قوية • استمرار المخاوف من تباطؤ زخم قطاع الذكاء الاصطناعي الفيدرالي الأميركي وانقسام داخلي واضح أظهر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير تبايناً ملحوظاً في وجهات النظر بين الأعضاء، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق. • الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير • إشارات إلى ارتفاع الضبابية بسبب الحرب في إيران • انقسام بين أعضاء الفيدرالي حول التوجه المستقبلي • تأكيد بعض الأعضاء على استمرار التضخم لفترة أطول • غياب توافق حول توقيت أي خفض محتمل للفائدة توقعات المرحلة المقبلة للأسواق يرى محللون أن المشهد الاقتصادي الحالي يضع الفيدرالي أمام تحديات معقدة، في ظل توازن دقيق بين التضخم والنمو الاقتصادي. • احتمال استمرار سياسة الفائدة المرتفعة لفترة أطول • تأثير مباشر لتطورات أسعار النفط على التضخم • حساسية الأسواق لأي تصعيد جيوسياسي جديد • سيناريو خفض محدود للفائدة في حال استقرار الأوضاع • بقاء التقلبات سمة أساسية للأسواق خلال الفترة المقبلة

UA Finance30 أبريل
وول ستريت تفتح على انخفاض مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد مخاوف التضخم

وول ستريت تفتح على انخفاض مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد مخاوف التضخم

وول ستريت تفتح على انخفاض متأثرة بارتفاع أسعار النفط الخميس 19 مارس 2026 افتتحت وول ستريت تداولات الخميس على انخفاض، متأثرة بارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تجدد مخاوف التضخم وزيادة الضغوط على الأسواق الأميركية. تراجع المؤشرات الأميركية مع صعود النفط أبرز ما جاء في الخبر: • انخفاض مؤشر داو جونز بنحو 0.20% عند الافتتاح. • تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقارب 0.6%. • هبوط مؤشر ناسداك بأكثر من 1% متأثرًا بأسهم التكنولوجيا. • خسائر حادة لمؤشر راسل 2000 بنسبة 10% من أعلى مستوياته. • ارتفاع أسعار النفط بشكل قوي مع تصاعد التوترات الإقليمية. وجاء تراجع وول ستريت بالتزامن مع قفزة في أسعار النفط، حيث اقترب خام برنت من مستويات مرتفعة بعد تصاعد الأحداث الجيوسياسية، ما زاد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأميركي وأثر على معنويات المستثمرين. التضخم وأسعار الفائدة يضغطان على وول ستريت تعكس تحركات وول ستريت حالة من القلق المتزايد بشأن استمرار التضخم، خاصة مع ارتفاع تكاليف الطاقة، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. كما أن ارتفاع أسعار النفط يزيد من احتمالات استمرار الضغوط على الأسعار، ما يؤثر على توقعات النمو الاقتصادي ويزيد من تقلبات الأسواق المالية، خصوصًا في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة. وفي ظل هذه المعطيات، تترقب وول ستريت أي إشارات جديدة من السياسة النقدية أو تحركات أسعار الطاقة، حيث من المتوقع أن تبقى الأسواق تحت الضغط خلال الفترة المقبلة مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

UA Finance24 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تراجع حاد لـ "وول ستريت": النفط وقلق نفقات الذكاء الاصطناعي يعصفان بالمؤشرات الأمريكية