UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 14

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

 توقعات خام برنت.. بنك "جي بي مورجان" يتوقع مستويات سعرية متراجعة بضغط من ضعف الطلب

توقعات خام برنت.. بنك "جي بي مورجان" يتوقع مستويات سعرية متراجعة بضغط من ضعف الطلب

​خفض بنك "جيه بي مورغان" الاستثماري اليوم الأربعاء توقعاته الرسمية لأسعار خام برنت القياسي خلال النصف الثاني من العام الحالي، في ظل مؤشرات متزايدة على تباطؤ معدلات الطلب العالمي على الطاقة وتراجع وتيرة سحب المخزونات التجارية. وتوقع البنك في مذكرة بحثية موسعة وموجهة للمستثمرين أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 86 دولارا للبرميل خلال الربع الثالث من العام، على أن يتراجع إلى مستوى 80 دولارا في الربع الأخير من العام المالي الحالي قبيل أن يختتم تداولات السنة عند عتبة 78 دولارا. وعزا المحللون هذا التعديل السعري العكسي إلى أن عمليات السحب من المخزونات التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية جاءت مخيبة لآمال الأسواق ودون التقديرات الرياضية السابقة، مما ساهم مباشرة في تقليص الزخم الذي كان يدفع باتجاه صعود براميل النفط.حركة التدفقات والاحتياطيات الحكومية.وأشارت البيانات الفنية الواردة في التقرير إلى أن تدفقات النفط العالمية تشهد قفزة ملحوظة لتسجل حالياً نحو 8.6 مليون برميل يومياً، مقارنة بمتوسط شهري بلغ 6.3 مليون برميل يومياً منذ بداية يونيو حزيران الجاري وحتى الآن. وتمثل هذه المستويات المرتفعة زيادة تشغيلية كبيرة جداً مقارنة بالمعدلات المسجلة خلال شهري أبريل نيسان ومايو أيار الماضيين، مما ساهم في تعزيز معروض الطاقة بأسواق المعاملات الفورية. وألمح البنك إلى أن مشغلي المصافي في القطاع الخاص رفضوا بصورة شبه كاملة السحب من مخزوناتهم التجارية الخاصة لتغطية العجز، معتمدين كلياً على التدفقات والإفراجات الحكومية المستمرة من الاحتياطي الاستراتيجي للحفاظ على انتظام وتيرة تشغيل الوحدات وتكرير المشتقات.توقعات الفائض وخفض الإنتاج.ورجح التقرير الاستراتيجي استمرار تراجع مخزونات النفط الإجمالية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنحو 50 مليون برميل إضافي في الفترة الممتدة، لتغطية الفجوات المؤقتة في هيكل التوزيع العالمي بانتظار تعديل استراتيجيات الإمداد. وأضاف البنك أنه في ضوء المؤشرات التي تؤكد بناء فائض ملموس في المعروض النفطي خلال الربع الرابع ومطلع العام القادم، فمن المرجح أن تبرز حاجة ملحة لإقرار جولة جديدة من خفض الإنتاج في أوائل عام 2027. وتأتي هذه التوقعات بالتهدئة بعد فترة مرتقبة من الإنتاج بأقصى طاقة استيعابية ممكنة للمنتجين، مما يفرض على تحالفات الطاقة مراقبة مرونة الأسواق بدقة لمنع حدوث انهيارات سعرية حادة تؤثر على الموازنات الاستثمارية للمجموعات الكبرى.

محمد عاطف24 يونيو
توقعات الذهب للنصف الثاني من 2026..تقارير بنكية تحدد المسار السعري المرتقب لتداولات الملاذ الأمن

توقعات الذهب للنصف الثاني من 2026..تقارير بنكية تحدد المسار السعري المرتقب لتداولات الملاذ الأمن

خفض محللو بنك "آي إن جي" بشكل ملحوظ توقعاتهم الرقمية لأسعار الذهب العالمية خلال النصف الثاني من العام الجاري، في ظل تزايد الضغوط البيعية الناتجة عن قوة الدولار وتوقعات استمرار التشديد النقدي الصارم من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وباتت المؤسسة المصرفية تتوقع رسمياً أن يبلغ متوسط سعر الذهب نحو 4,300 دولار للأوقية خلال الربع الثالث من عام 2026، على أن يرتفع مستهدفه التداولي نسبياً ليصل إلى مستوى 4,600 دولار للأوقية خلال تعاملات الربع الرابع والأخير من ذات العام المالي. وتُعد هذه التقديرات الرقمية الجديدة أقل بكثير من توقعاتهم السابقة الفائتة والتي كانت تقف عند مستويات قياسية تبلغ 4,850 دولار للأوقية للربع الثالث ومستوى 5,000 دولار للأوقية للربع الرابع، مما يعكس مراجعة فنية عميقة لآليات حركة المعدن الأصفر بأسواق الصرف.توقعات ميتالز فوكس الصاعدة.وعلى الجانب الآخر من المشهد الاستثماري، تبنت شركة "ميتالز فوكس" الاستشارية المتخصصة نظرة أكثر تفاؤلاً حيال قدرة المعدن الثمين على التعافي واستئناف اتجاهه الصاعد بقوة خلال النصف الثاني من العام الجاري 2026. وحددت الشركة الاستشارية في تقريرها الدوري الرقمي متوسطاً سعرياً سنوياً متوقعاً عند مستوى 4,920 دولاراً للأوقية، مراهنة على عودة الزخم الاستثماري التاريخي وبناء المراكز الشرائية الطويلة فور هدوء الموجة الحالية لتصحيح الأسعار. وترى الشركة أن أي تهدئة ملموسة للتوترات الجيوسياسية الراهنة في الممرات المائية ستسهم في تحويل تركيز الصناديق والمؤسسات المالية نحو العوامل البنيوية، والتحوط من المخاطر الاقتصادية العالمية المتصاعدة.العوامل الهيكلية والطلب الاستثماري.وتراهن الأوساط الاستشارية على صمود محركات الطلب الأساسية للسبائك الذهبية باعتبارها أداة التحوط التاريخية المفضلة لدى البنوك المركزية العالمية في مواجهة تقلبات الائتمان والديون السيادية المرتفعة. وسيسهم تراجع علاوة المخاطر في إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية، مما يعيد توجيه السيولة النقدية الباحثة عن الملاذات الآمنة إلى سوق الذهب تدريجياً لتعويض الخسائر الفنية الفورية المسجلة مؤخراً. ويرهن خبراء السلع استقرار التداولات المستقبلية بمدى التوازن بين مستويات المعروض الفعلي وحجم التدفقات النقدية الخارجة من صناديق المؤشرات، تزامناً مع ترقب الأسواق لصدور البيانات الرسمية لنفقات الاستهلاك الشخصي لحسم مسار تكلفة الاقتراض.

محمد عاطف24 يونيو
الذهب دون 4000 دولار.. هل هي بداية موجة هبوط واسعة أم فرصة استثمارية جديدة؟

الذهب دون 4000 دولار.. هل هي بداية موجة هبوط واسعة أم فرصة استثمارية جديدة؟

أثار تراجع الذهب دون مستوى 4000 دولار للأوقية اليوم الأربعاء حالة من الجدل بين المستثمرين والمتعاملين في الأسواق العالمية، خاصة أن المعدن النفيس كان أحد أكبر المستفيدين من التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم خلال الفترة الماضية. وبينما يرى البعض أن الهبوط الحالي يمثل بداية لموجة تصحيح أوسع، يعتقد آخرون أن ما يحدث هو مجرد استراحة مؤقتة قبل استئناف الاتجاه الصاعد على المدى الطويل.قوة الدولار تضغط على المعدن الأصفر .وجاءت الضغوط الأخيرة على الذهب مدفوعة بالأساس بارتفاع الدولار الأمريكي وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات العائد. فعندما ترتفع قيمة الدولار، يصبح شراء الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ما ينعكس سلباً على الطلب العالمي. كما أن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يوفر عائداً دورياً للمستثمرين مقارنة بالأدوات المالية الأخرى.هل كسر 4000 دولار يغير الاتجاه؟ويعتبر مستوى 4000 دولار من أهم المستويات النفسية والفنية التي راقبها المستثمرون خلال الأشهر الأخيرة. وكسر هذه المنطقة لا يعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد طويل الأجل، لكنه يشير إلى أن السوق دخل مرحلة إعادة تقييم للأسعار. وإذا استمرت الضغوط الحالية، فقد نشهد مزيداً من التراجعات قبل أن تظهر قوى شرائية جديدة قادرة على دعم الأسعار.عوامل قد تدعم الذهب مجدداًورغم موجة الهبوط الحالية، لا تزال هناك عدة عوامل قد تعيد الزخم للمعدن النفيس. فعودة التوترات الجيوسياسية، أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد العالمي، أو بدء البنوك المركزية في تخفيف سياساتها النقدية المتشددة، كلها عوامل قد تدفع المستثمرين للعودة إلى الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين.كما أن استمرار مشتريات البنوك المركزية حول العالم يمثل عاملاً داعماً للأسعار على المدى المتوسط والطويل، حتى في فترات التصحيح المؤقت.نصائح للمستثمرين في المرحلة الحاليةالتعامل مع هبوط الذهب يحتاج إلى هدوء وانضباط أكثر من الحاجة إلى ردود فعل سريعة. فالمستثمر الذي يمتلك الذهب ضمن استراتيجية طويلة الأجل لا ينبغي أن يبني قراراته على تحركات يومية أو أسبوعية فقط.ومن المهم تجنب شراء كميات كبيرة دفعة واحدة خلال فترات التذبذب المرتفع، ويفضل توزيع المشتريات على مراحل لتقليل مخاطر الدخول عند مستويات غير مناسبة. كما أن متابعة بيانات التضخم الأمريكية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي أصبحت ضرورة لفهم الاتجاه المحتمل للأسعار خلال الفترة المقبلة.أما بالنسبة للمضاربين قصيري الأجل، فإن إدارة المخاطر ووضع حدود للخسائر تبقى من أهم الأدوات للحفاظ على رأس المال في ظل التقلبات الحالية.ماذا بعد؟خلال الأسابيع المقبلة ستبقى الأنظار موجهة نحو الدولار الأمريكي ومسار أسعار الفائدة. فإذا استمرت قوة العملة الأمريكية فقد يواجه الذهب مزيداً من الضغوط، أما إذا بدأت الأسواق في تسعير خفض للفائدة أو تباطؤ اقتصادي واضح، فقد يستعيد المعدن النفيس جزءاً كبيراً من خسائره.وفي جميع الأحوال، يبدو أن مرحلة المكاسب السهلة انتهت مؤقتاً، وأن المستثمرين أصبحوا بحاجة إلى انتقاء نقاط الدخول بعناية أكبر من أي وقت مضى.

محمد عاطف24 يونيو
ضغوط الفائدة تلاحق التداولات.. تراجع جماعي لمؤشرات الأسهم الخليجية وقرار الأجانب ينعش عقارات تاسي

ضغوط الفائدة تلاحق التداولات.. تراجع جماعي لمؤشرات الأسهم الخليجية وقرار الأجانب ينعش عقارات تاسي

أغلقت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج العربي تعاملاتها على انخفاض جماعي بختام جلسة الأربعاء، متأثرة باستمرار حالة الضبابية السياسية المحيطة بمدى صمود وتماسك الاتفاق الدبلوماسي الأخير بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفض المؤشر العام للسوق السعودية "تاسي" بنسبة بلغت 0.3% بضغط مباشر من تراجع سهم مصرف الراجحي القيادي بنسبة 1.4% وسط عمليات تسييل منسقة نفذتها المحافظ الاستثمارية الكبرى. ولحق المؤشر القطري بركب التراجعات الإقليمية ليهبط بنسبة حادة بلغت 0.8% نتيجة الهبوط الملحوظ لسهم بنك قطر الوطني بنسبة 1.8% بالتزامن مع انخفاض المؤشر الكويتي بنسبة 0.2% وخارج منطقة الخليج نزل مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة طفيفة بلغت 0.1%.توقعات الفائدة والربط النقدي.وجاءت هذه التراجعات الممتدة تزامناً مع تحول حاد في معنويات المتعاملين الأفراد والمؤسسات، حيث تشير أداة "فيد ووتش" من مجموعة "سي إم إي" إلى أن الأسواق باتت تتوقع حالياً رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي لأسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام الحالي 2026. ويمثل هذا التوجه النقدي المتشدد صدمة جديدة للمستثمرين مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تشير لزيادة وحيدة، وذلك عقب القرارات الصارمة الصادرة عن اجتماع السياسة النقدية الذي انعقد الأسبوع الماضي برئاسة الإدارة الجديدة للمصرف المركزي. وتؤثر هذه التبدلات الهيكلية في السياسة النقدية لواشنطن بشكل مباشر وعميق على أسواق المال الخليجية، نظراً لربط معظم دول المنطقة عملاتها الوطنية بالدولار الأمريكي وتأثر كلفة الاقتراض التشغيلي بهذا الربط.انتعاش عقاري ومكاسب متباينة.وعلى الجانب الآخر، تمايز قطاع التطوير العقاري السعودي بشكل إيجابي ليفصل نفسه عن المسار الهابط، حيث قفز سهم شركة "أم القرى للتنمية والإعمار" بالحد الأقصى البالغ 10% وصعد سهم شركة "دار الأركان" بنسبة 5.8%. وجاء هذا الصعود القوي فور إعلان الهيئة العامة للعقار في السعودية عن بدء استقبال طلبات تملك الأجانب للعقارات ببيان رسمي صدر الثلاثاء، وذلك في إطار الجهود البنيوية المستمرة لجذب الرساميل الاستثمارية الأجنبية المباشرة لبيئة الأعمال المحلية. وتوازى ذلك مع صعود مؤشر دبي الرئيسي بنسبة 0.1% مدعوماً بطلب قوي على سهم شركة سالك للتعرفة المرورية بنسبة 3.5%، في حين سجل المؤشر البحريني نمواً بنسبة 0.3% وارتفع المؤشر العماني بنسبة 0.6% بختام الجلسة.

محمد عاطف24 يونيو
الذهب بواصل النزيف... المعدن الأصفر يكسر حاجز 4000 دولار وسط توقعات مختلفة من بنوك عالمية

الذهب بواصل النزيف... المعدن الأصفر يكسر حاجز 4000 دولار وسط توقعات مختلفة من بنوك عالمية

تراجعت أسعار الذهب العالمية لتكسر حاجز 4000 دولار للأونصة نزولاً لأول مرة منذ نوفمبر الماضي، بضغط مباشر من استمرار القفزات المتتالية لمؤشر الدولار الأمريكي وحالة العزوف الجماعي عن المخاطرة في الأسواق. وانخفض سعر المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة حادة بلغت 3% تزامناً مع زيادة تكلفة اقتناء المعدن الثمين بالنسبة للمشترين بالعملات الأخرى غير العملة الخضراء الحاكمة للتقييم الفوري. وتلقى الذهب ضربة قوية جراء استمرار المخاوف المرتبطة بمسار التضخم وتزايد احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها، مما يعزز جاذبية السندات الأمريكية على حساب الأصول التي لا تدر عائداً ويفقد الذهب أكثر من 28% من قمته القياسية المسجلة في يناير الماضي عند 5,589.38 دولار للأونصة.تخفيض التوقعات والمراجعات الهيكلية.وسارعت المؤسسات المصرفية العالمية إلى مراجعة وتخفيض توقعاتها لسعر الذهب بنهاية العام الحالي 2026، حيث قلصت مجموعة "ماكواري غروب" تقديراتها لأسعار الربعين الثالث والرابع إلى مستويات 4,450 دولاراً و4,300 دولاراً للأونصة على التوالي. ولحق بنك "غولدمان ساكس" بركب المتشائمين مخفضاً مستهدفه السعري بمقدار 500 دولار ليصل إلى 4,900 دولار للأونصة، بالتوازي مع خطوة مماثلة من "دويتشه بنك" الذي حدد أسعاراً متراجعة للربعين القادمين وسط تحذيرات من مخاطر هبوطية حادة على المدى القصير. ويرى المحللون الاستراتيجيون أن ارتفاع العوائد الحقيقية على السندات والسيولة النقدية يمثل حالياً التحدي الأكبر أمام جاذبية السبائك، مما يمنع المستثمرين التكتيكيين من ضخ رساميل جديدة بانتظار اتضاح الرؤية النقدية الصارمة.مشتريات البنوك المركزية والدعم البنيوي.وعلى الرغم من هذه الضغوط البيعية المتلاحقة، أبدى مجلس الذهب العالمي توجساً واضحاً من آثار قرارات الفيدرالي، مؤكداً في الوقت ذاته أن العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن النفيس لم تختفِ تماماً بل دخلت مرحلة ترقب طويل الأمد. وتظل المشتريات السيادية المقررة من قِبل البنوك المركزية العالمية بمثابة الركيزة الأساسية المتبقية لدعم استقرار الأسواق ومنع انهيار الأسعار لمستويات متدنية غير قابلة للتعافي السريع والمستدام. وتشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن غالبية المصارف المركزية تعتزم مواصلة استراتيجية زيادة حيازاتها من الذهب خلال السنوات المقبلة، عقب تضاعف أسعار المعدن أكثر من مرتين خلال السنوات الثلاث الماضية بدعم مباشر من وتيرة الطلب الحكومي الرسمي.

محمد عاطف24 يونيو
قفزة في مؤشر الخوف.. الأسهم الأمريكية تتكبد خسائر جماعية بضغط من أشباه الموصلات قبيل بيانات التضخم

قفزة في مؤشر الخوف.. الأسهم الأمريكية تتكبد خسائر جماعية بضغط من أشباه الموصلات قبيل بيانات التضخم

أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية تعاملاتها على خسائر جماعية حادة ومقلقة بختام جلسة الثلاثاء، بضغط رئيسي ومباشر من الهبوط العنيف لأسهم قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية الفائقة. وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.1% أي ما يعادل 46 نقطة ليغلق عند مستوى 51,666 نقطة متخلياً عن مكاسب جلستين متتاليتين، بينما انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.4% مسجلاً ثاني خسارة يومية له على التوالي نتيجة تزايد التدفقات النقدية الخارجة. وتكبد مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر ليهبط بنسبة 2.2% مسجلاً أقسى هبوط يومي له في أسبوعين، مما تسبب في قفزة جنونية لمؤشر التقلب؛ مقياس الخوف في وول ستريت، والذي ارتفع بنسبة 13% في أعلى وتيرة صعود يومية له منذ مطلع الشهر الجاري وسط ترقب حذر لبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المرتقبة يوم الخميس.تشديد الفيدرالي وائتمان الذكاء الاصطناعي.وجاءت هذه الموجة البيعية العنيفة في وقت دقق فيه المستثمرون والصناديق المؤسسية في ظاهرة الإنفاق الرأسمالي المتزايد والممول بالديون على مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قِبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة. وتتزايد رهانات المتعاملين بشكل متسارع نحو إقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفعين متتاليين لأسعار الفائدة خلال العام الحالي 2026 بحلول ديسمبر المقبل وفقاً لبيانات "إل إس إي جي"، مقارنة بتوقعات سابقة قبل أسبوعين كانت تشير لزيادة وحيدة بمقدار 25 نقطة أساس.ويعكس هذا التحول الجذري في معنويات الأسواق تسعيراً كاملاً لسياسات نقدية أكثر تشدداً وصرامة تحت القيادة الجديدة لآندي وورش، في حين تتجه الأنظار صوب نتائج أعمال شركة "ميكرون تكنولوجي" يوم الأربعاء للحصول على إشارات قاطعة حول آفاق ومستقبل طفرة الرقائق الإلكترونية.انهيار تسلا ونزيف أشباه الموصلات.وعلى صعيد الأسهم الفردية القيادية، تراجع سهم شركة "تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية بنسبة حادة بلغت 6% ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين، مما تسبب في تبخر نحو 88 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية في جلسة واحدة. واندلع هذا النزيف السعري عقب إعلان السلطات التنظيمية الأمريكية فتح تحقيق خاص جديد في حادث تصادم دامي وقع في التاسع عشر من يونيو الجاري بولاية تكساس، إثر اصطدام سيارة تسلا يشتبه في استخدامها نظام مساعدة السائق المتقدم بمنزل مما أسفر عن مقتل امرأة. ولحقت أسهم التكنولوجيا الحيوية بركب الهبوط ليتراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بنسبة 8% متنازلاً عن ذروته القياسية، تزامناً مع هبوط سهم "إنفيديا" بنسبة 4% وتراجع سهمي "إنتل" و"إيه إم دي" بنسبة 6% لكل منهما، بينما هبط سهم "مارفيل" بنسبة 9% لأدنى مستوياته الفنية.

محمد عاطف24 يونيو
انخفاض النفط عالمياً .. محادثات السلام وتخفيف العقوبات الأمريكية يهبطان بمزيج برنت

انخفاض النفط عالمياً .. محادثات السلام وتخفيف العقوبات الأمريكية يهبطان بمزيج برنت

تراجعت أسعار النفط العالمية بأكثر من دولار للبرميل خلال تعاملات أمس الثلاثاء، مع متابعة المستثمرين والصناديق لحركة تدفقات الخام عبر مضيق هرمز وسط مؤشرات على إحراز تقدم دبلوماسي ملموس في محادثات السلام بين واشنطن وطهران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 0.74 دولار أو بنسبة بلغت نحو 0.98% لتسجل مستوى 76.92 دولار للبرميل، تزامناً مع تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 0.61 دولار أو بنسبة 0.83% ليصل إلى مستوى 73.25 دولار للبرميل. وجاءت هذه التراجعات لتعمق الخسائر السابقة التي شهدتها تداولات الأمس عقب قرار الولايات المتحدة منح إيران إعفاءً مؤقتاً من العقوبات النفطية لمدة ستين يوماً كاملة، مما دفع بأسعار الخام الأمريكي لملامسة أدنى مستوياتها الفنية في أربعة أشهر عند مستوى 72.48 دولار للبرميل قبيل تقليص الخسائر.انحسار المخاطر والملاحة البحرية.وساهمت التقارير الواردة بشأن تراجع حدة الأعمال العسكرية في لبنان ضمن اتفاق تهدئة أوسع نطاقاً في تقليص مخاوف انقطاع إمدادات الطاقة، مما أدى إلى سحب جزء كبير من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي قادت مسيرة صعود الذهب الأسود خلال الأشهر الماضية. وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات عاجلة ومتابعة إلى أن نحو 19 مليون برميل من النفط الخام قد عبرت مضيق هرمز بأمان خلال تداولات الإثنين، مما عكس استمرارية تدفق الإمدادات الإقليمية بمرونة عالية دون عوائق تشغيلية تذكر. ويتوقع المتعاملون في أسواق الطاقة أن يسهم أي تحسن إضافي في أمن الملاحة البحرية أو تقدم مسار المفاوضات السياسية في إعادة هيكلة ميزان العرض والطلب العالمي، متزامناً مع إعلان العراق رفع إنتاجه النفطي في الحقول الجنوبية إلى مستوى 2.1 مليون برميل يومياً.عقود الإمدادات وضغوط الأسعار.وعادت إلى واجهة المشهد النفطي تدفقات الخامات التي كانت خاضعة لعقود طويلة من القيود الدولية، حيث باتت الإمدادات الفنزويلية والروسية والإيرانية أكثر إتاحة للمشترين الدوليين الراغبين في اقتناص الفرص السعرية المتوفرة حالياً في السوق الفورية. ويرى خبراء أبحاث السلع لدى المؤسسات الدولية أن قرارات تخفيف العقوبات لن تمثل ضغطاً بيعياً عنيفاً ومفاجئاً على المدى القصير، نظراً لأن مذكرات التفاهم الموقعة بين القوى الكبرى لا تزال حديثة العهد وهشّة بطبيعتها الفنية والتنفيذية. ويرهن مديرو المحافظ المالية استقرار الأسعار المستقبلي بمدى التزام الدول المنتجة بإنفاذ حصص الإنتاج المحددة، في وقت يترقب فيه الجميع مخرجات جولات التفاوض القادمة لإعادة تسعير براميل النفط وفق المعطيات الحقيقية لبيئة التجارة العالمية.

محمد عاطف24 يونيو
قوة الدولار تكتسح الأسواق.. تشديد الفيدرالي يدفع العملة الأمريكية لأعلى مستوياتها والين يترقب التدخل لمنع الانهيار التاريخي.

قوة الدولار تكتسح الأسواق.. تشديد الفيدرالي يدفع العملة الأمريكية لأعلى مستوياتها والين يترقب التدخل لمنع الانهيار التاريخي.

​ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تأهب المتعاملين والصناديق الاستثمارية لاحتمالية تبني مجلس الاحتياطي الاتحادي لسياسة نقدية أكثر تشديداً وصرامة رغم تراجع أسعار النفط العالمية. وتتوقع العقود الآجلة احتمالية تتجاوز 85% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول سبتمبر المقبل، مما دفع بمؤسسات كبرى مثل "بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرتش" و"دويتشه بنك" للتخلي عن توقعات الإبقاء على الفائدة دون تغيير والتحول نحو تسعير زيادات إضافية مستندين إلى متانة الاقتصاد الأمريكي. وارتفع مؤشر الدولارالذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية الست إلى مستوى 101.25 نقطة مسجلاً ذروته الأعلى منذ مايو 2025، مدعوماً بطلب التحوط الناتج عن استمرار الضبابية الجيوسياسية الحاكمة للمشهد الدولي.تراجع اليورو والعملات الحساسة.وفي المقابل، جرى تداول العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" عند مستوى 1.1395 دولار لتهبط إلى أدنى مستوياتها منذ أغسطس 2025، بعد أن قللت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من المخاوف المتعلقة بآثار التضخم الثانوية متمسكة بنهج سياسة نقدية متوازن عقب الزيادة الأخيرة في تكلفة الاقتراض. ولحق الجنيه الإسترليني بركب التراجعات مسجلاً 1.3223 دولار بنسبة هبوط بلغت 0.2% ليعكس جزءاً من المكاسب الطفيفة المحققة بالأمس عقب الزلزال السياسي المرتبط بإعلان استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وتحديد جدول زمني لرحيله. وتأثرت العملات المرتبطة بالسلع وحساسية المخاطر سلبياً بوطأة صعود العملة الخضراء، حيث تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.7% مستقراً عند 0.6951 دولار كأضعف مستوى له منذ أوائل أبريل الماضي، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي بواقع 0.4% ليصل إلى مستويات 0.5689 دولار.ترقب الين واجتماعات العملة.وعلى صعيد العملات الآسيوية، تعافى الين الياباني بشكل طفيف ليتداول عند مستوى 161.41 ين للدولار، بعد أن تراجع في وقت سابق إلى قاع عامين عند مستوى 161.93 ين وبات على بعد خطوة واحدة من كسر حاجز المقاومة التاريخي المحدد عند 161.96 ين والذي سيدفع به إلى أضعف مستوياته الإجمالية منذ عام 1986. وجاء هذا التراجع الحاد ليدق ناقوس الخطر في طوكيو، مما دفع وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما لعقد اجتماع طارئ عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لمناقشة التقلبات العنيفة وغير المبررة في أسعار الصرف. وركزت المحادثات الثنائية الرفيعة على بحث آليات الحد من الهبوط المستمر للعملة اليابانية وتنسيق الخطوات التشغيلية لتدخل محتمل ومباشر في سوق الصرف الأجنبي لإعادة التوازن وضبط الإيقاع التداولي.

محمد عاطف23 يونيو
تراجع البتكوين.. أسهم التكنولوجيا تطيح بـ بالعملة لأدنى مستوياتها والصناديق الأمريكية تسجل نزوحاً مليارياً

تراجع البتكوين.. أسهم التكنولوجيا تطيح بـ بالعملة لأدنى مستوياتها والصناديق الأمريكية تسجل نزوحاً مليارياً

تراجعت عملة "بتكوين" إلى أدنى مستوى سعري لها في نحو أسبوعين خلال تعاملات أمس الثلاثاء، بعدما أثرت موجة البيع العنيفة في أسهم قطاع التكنولوجيا سلباً على شهية المخاطرة بالأصول الرقمية. وانخفضت العملة المشفرة الأكبر والأقدم عالمياً بنسبة 3.9% لتسجل مستوى 61,877 دولاراً وهو القاع الأدنى لها منذ الحادي عشر من يونيو الجاري، قبل أن تقلص جزءاً من هذه الخسائر وتستقر حول مستوى 62,300 دولار عند الساعة العاشرة مساءاً بتوقيت لندن. وامتدت هذه الضغوط البيعية لتجتاح العملات المشفرة البديلة بشكل حاد، إذ هبطت عملة "إيثريوم" بنسبة 5.6% وتراجعت عملتا "سولانا" و"إكس آر بي" بنسب بلغت 6.4% و3.3% على التوالي وسط مخاوف تسييل الصناديق.ارتباط وثيق بـ "ناسداك".ويعكس هذا التراجع الحاد لعملة "بتكوين" حالة الارتباط الوثيق واللحظي مع الهبوط العاصف الذي بدأ في أسهم شركات التكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية منذ جلسة الإثنين الماضي، مع عودة المخاوف بشأن الإنفاق الضخم لشركات الذكاء الاصطناعي. وتزامن هذا النزيف الرقمي مع هبوط العقود المستقبلية لمؤشر "ناسداك 100" بنحو 2.5% يوم الثلاثاء، مما زاد من الضغوط الائتمانية على أسواق المال واضطرار المستثمرين لتقليص مراكزهم الفنية بالأصول عالية المخاطر. وتلقي هذه الأجواء القاتمة بظلالها على تقييمات الشركات الكبرى مثل "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، والتي باتت قيمتها السوقية مهددة بالهبوط دون حاجز التريليوني دولار بعد فترة وجيزة من طرحها العام الأولي القياسي.تدفقات خارجة وحركة الصناديق.وكانت عملة "بتكوين" قد هبطت لفترة وجيزة إلى ما دون مستوى 60 ألف دولار في أوائل الشهر الجاري قبيل أن تعاود التعافي المؤقت، إلا أنها قضت معظم تداولات الأسابيع الماضية تحت حاجز المقاومة البالغ 65 ألف دولار. وأظهرت البيانات المالية الحديثة التي جمعتها وكالة بلومبرغ نيوز أن صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لبتكوين المدرجة في البورصات الأمريكية سجلت تدفقات خارجة ونزوحاً نقدياً ضخماً بلغ نحو 2.4 مليار دولار منذ بداية يونيو الجاري. ويعكس هذا الهروب الجماعي لرؤوس الأموال المؤسسية حالة الحذر الشديد التي تسيطر على سلوك كبار المديريين الماليين، في ظل تحول النقد الذكي نحو السندات والأصول القيادية بانتظار استقرار بيئة الفائدة.

محمد عاطف23 يونيو
امتداد النزيف التكنولوجي لوول ستريت.. أسهم "سبيس إكس" تكسر مستويات الدعم الفنية وعقود "ناسداك" تسجل خسائر تريليونية مقلقة

امتداد النزيف التكنولوجي لوول ستريت.. أسهم "سبيس إكس" تكسر مستويات الدعم الفنية وعقود "ناسداك" تسجل خسائر تريليونية مقلقة

​واصلت أسهم شركة استكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي "سبيس إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك تراجعها العنيف خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتعمق من جراح موجة البيع الحادة والمستمرة التي ضربت تداولاتها على مدار الأيام الثلاثة الماضية. وانخفض سهم الشركة بنسبة 1.9% ليصل إلى مستوى 151.6 دولاراً خلال التعاملات المبكرة لوول ستريت، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق من الجلسة بنحو 5% ملامساً قاع 146.88 دولاراً ليكسر بذلك سعر افتتاحه في أولى جلسات التداول البالغ 150 دولاراً. ومحت هذه الموجة التصحيحية القاسية أكثر من 600 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية للمجموعة لتهبط بقيمتها الإجمالية إلى نحو 1.99 تريليون دولار، وذلك عقب أسبوع أول تاريخي وتنافسي للغاية شمل تجاوز القيمة السوقية لشركتي "مايكروسوفت" و"أمازون" بشكل مؤقت قبيل اشتداد الضغوط البيعية.تحذيرات الخبراء وعروض السندات.وحذر محللو الأسواق متعددة الأصول الصناديق والمستثمرين الأفراد من النظر إلى هذا التراجع المتسارع كفرصة شراء تلقائية ومضمونة، مؤكدين أن مثل هذه التقلبات العنيفة تعد أمراً معتاداً ومتوقعاً لأسهم الشركات حديثة الإدراج والتي تملك نسبة أسهم حرة محدودة للتداول الحُر في قاعات العرض. ورغم هذا النزيف السعري الذي تزامن مع إعلان المجموعة عن طرح سندات ديون استثمارية جديدة لتمويل مشروعاتها، لا يزال السهم يتحرك فوق سعر اكتتابه العام الأولي البالغ 135 دولاراً بنسبة تزيد على 10%.وتزامن هذا المشهد القاتم مع دراسة إحصائية موسعة لمنتجات الاكتتابات الكبرى أظهرت أن الاستثمار في صناديق المؤشرات العريضة مثل "ستاندرد آند بورز 500" كان سيحقق أداءً مالياً أفضل للمتعاملين في ثلاثة أرباع الحالات المسجلة تاريخياً.ضغوط الرقائق وخسائر ناسداك.وامتدت هذه الضغوط البيعية العنيفة والمقلقة لتجتاح قطاع التكنولوجيا مرتفع التقييم برمته، حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة حادة بلغت 3.1% مما هدد بتبخر نحو 1.15 تريليون دولار من القيمة السوقية الإجمالية للمؤشر عند الافتتاح الفعلي. وتكبدت شركات تصنيع وأبحاث الرقائق الإلكترونية التي قادت طفرة الذكاء الاصطناعي خسائر قاسية، إذ تراجع سهما "إنتل" و"إيه إم دي" بنسبة 7.2% لكل منهما وسط مخاوف تراجع الهوامش التشغيلية للشرائح الفائقة. ولحقت عمالقة صناعة رقائق الذاكرة والتخزين بركب الهبوط ليتراجع سهم "مايكرون تكنولوجي" بنسبة 8.4% وهبط سهم "سان ديسك" بنسبة 9.1% بينما خسر سهم "ويسترن ديجيتال" نحو 7.5% من قيمته السعرية، مدفوعاً بالانهيار التاريخي المماثل الذي سجلته أسواق المال في كوريا الجنوبية.

محمد عاطف23 يونيو
سهم المملكة القابضة.. ضغوط استثمارات التكنولوجيا العالمية تدفع السهم للتراجع بالتزامن مع هبوط  تاسي

سهم المملكة القابضة.. ضغوط استثمارات التكنولوجيا العالمية تدفع السهم للتراجع بالتزامن مع هبوط تاسي

تراجع سهم شركة "المملكة القابضة" في السوق المالية السعودية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع استمرار انخفاض أسهم شركة "سبيس إكس" الأمريكية للجلسة الثالثة على التوالي نتيجة مخاوف المستثمرين من أعباء ديونها الجديدة. وأغلق سهم الشركة التي يقودها الأمير الوليد بن طلال منخفضاً بنسبة 4.4% ليصل إلى مستوى 12.12 ريالاً، ليمر بموجة تصحيحية طبيعية بعد صعود قوي تجاوزت مكاسبه حاجز 50% منذ بداية العام الجاري وتراجع مؤشر "تاسي" بنحو 0.4%. وجاء هذا الهبوط ممتداً من تعاملات المستهل التي انخفض فيها السهم بنسبة 1.2%، نظراً لكون المملكة القابضة أحد أبرز المستثمرين الاستراتيجيين في عمالقة صناعة الطيران الفضائي والحوسبة الفائقة بالولايات المتحدة الأمريكية.أرقام سبيس إكس ومخاوف السندات.وهبط سهم "سبيس إكس" بنسبة عنيفة بلغت 16% في جلسة الإثنين ليغلق عند 154.6 دولاراً مسجلاً أدنى مستوياته منذ الإدراج، لتصل خسائره الإجمالية خلال ثلاثة أيام إلى 23% محطمة ما يزيد على 600 مليار دولار من قيمتها السوقية التي لا تزال مستقرة فوق تريليوني دولار. وانطلقت موجة البيع المكثفة فور إعلان الشركة التي يقودها إيلون ماسك عن طرح أول إصدار من السندات ذات الدرجة الاستثمارية، بهدف جمع سيولة لا تقل عن 20 مليار دولار لتغطية نفقاتها الرأسمالية الضخمة في مشاريع الذكاء الاصطناعي التوليدي. ورغم هذا التراجع الحاد، لا يزال السهم يتداول أعلى من سعر طرحه العام الأولي البالغ 135 دولاراً بنسبة 15%، مدعوماً باتفاقيات استراتيجية بمليارات الدولارات لتوفير قدرات الحوسبة السحابية لصالح شركة "ريفليكشن إيه آي" الناشئة.التوزيعات النقدية والقيمة العادلة.وتزامنت هذه التحركات السعرية مع قرار مجلس إدارة "المملكة القابضة" بتوزيع أرباح نقدية استثنائية على مساهميها عن النصف الأول من عام 2026، بواقع 0.27 ريال للسهم وبقيمة إجمالية بلغت مليار ريال سعودي. وتأتي هذه الخطوة لتدعم حاملي الأسهم كإضافة للأرباح السنوية المعتمدة لعام 2025 والبالغة 0.28 ريال للسهم، والتي أقرتها الجمعية العامة العادية ليجري صرفها بشكل ربع سنوي منتظم ومستدام خلال العام المالي الحالي تزامناً مع متانة المركز المالي للمجموعة. وكانت الشركة قد أفصحت على موقع "تداول" أن القيمة العادلة لحصتها البالغة 42.41 مليون سهم في "سبيس إكس" بلغت نحو 6.83 مليار دولار، مؤكدة خضوع هذه الأسهم لفترة حظر تداول ممتدة تبلغ 180 يوماً من تاريخ الإدراج الفعلي.

محمد عاطف23 يونيو
انخفاض الأسهم الصينية والآسيوية.. التشديد النقدي وضغوط قطاع التكنولوجيا يهبطان بالأسواق

انخفاض الأسهم الصينية والآسيوية.. التشديد النقدي وضغوط قطاع التكنولوجيا يهبطان بالأسواق

تراجعت أسهم البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بضعف الأداء العام لنظيراتها الإقليمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وسط تقييم دقيق للتطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وانخفض مؤشر "شنغهاي المركب" القياسي بنسبة 0.4% عند استراحة منتصف النهار بالتزامن مع خسارة مؤشر "سي إس آي 300" للأسهم القيادية بنسبة 1.5% جراء تزايد الضغوط البيعية المنظمة. ولحق مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بركب الهبوط الحاد ليتراجع بأكثر من 6% في وقت من الأوقات مع اندفاع المستثمرين لإقرار عمليات جني أرباح واسعة النطاق عقب المكاسب القياسية الأخيرة التي سجلتها أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية.عوامل التشديد والضغط القطاعي.وجاءت هذه الموجة البيعية ممتدة بالتوازي مع تنامي توقعات الأسواق بأن يتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إجراءات نقدية أكثر حزماً لكبح جماح التضخم، مما دفع بعوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين لملامسة أعلى مستوياتها في ستة عشر شهراً. وساهمت قوة الدولارالأمريكي الناتجة عن هذه التوقعات في الضغط المباشر على أسعار الذهب وأسهم المعادن غير الحديدية، لينخفض المؤشر الفرعي القطاعي بنسبة حادة بلغت 6.6% خلال التداولات الصباحية بشنغهاي. ويرى استراتيجيو الاقتصاد الكلي أن التدقيق التنظيمي المستمر على شركات التكنولوجيا الكبرى والبيانات الاقتصادية الضعيفة لا يزالان يلقيان بظلالهما على معنويات التداول رغم الآفاق الإيجابية الواعدة لقطاعات التكنولوجيا المتقدمة الفائقة.خسائر هونغ كونغ والتجارة الإلكترونية.وعلى صعيد بورصة هونغ كونغ، انخفض مؤشر "هانغ سينغ" القياسي بنسبة 1.1% وسط تراجع حاد لأسهم شركات التكنولوجيا المقيدة في المدينة بنسبة بلغت 2.2% تماشياً مع الأداء الإقليمي المتذبذب. وتأثرت بيئة الاستهلاك في ثاني أكبر اقتصاد عالمي بحالة من الهدوء الملحوظ، عقب اختتام مهرجان التسوق الصيني الشهير "618" دون الضجة المعتادة نتيجة الخصومات الطويلة المدى وحذر العائلات الإنفاقي. وتوجت هذه الأجواء السلبية بهبوط أسهم شركة "علي بابا" لخدمات التجارة الإلكترونية بنسبة 3% لتسجل أدنى مستوياتها السعرية منذ أبريل 2025، مما يعكس تحفظ المستثمرين حيال قدرة قطاع التجزئة الرقمي على قيادة قاطرة النمو السريع في المدى القريب.

محمد عاطف23 يونيو
انخفاض مؤشرات "فوتسي" البريطانية.. الأسهم القيادية والمتوسطة تهبط لأدنى مستوياتها في أسبوع

انخفاض مؤشرات "فوتسي" البريطانية.. الأسهم القيادية والمتوسطة تهبط لأدنى مستوياتها في أسبوع

انخفضت مؤشرات "فوتسي" البريطانية في بورصة لندن خلال تعاملات اليوم الثلاثاء إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، متأثرة بوضوح جراء تراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية والتأهب لقرارات البنوك المركزية. وتراجع مؤشر "فوتسي 100" للشركات الكبرى بنسبة 0.7% ليصل إلى قاع غير مسبوق منذ منتصف الشهر الجاري، بينما لحق به مؤشر "فوتسي 250" للشركات المتوسطة متكبداً خسارة قاسية بنسبة 1.8% جراء اندفاع صناديق الاستثمار نحو تسييل المراكز الفنية. وقادت أسهم قطاع التعدين والمعادن النفيسة والصناعية موجة الهبوط الإجمالية بتراجع قُدر بنحو 5%، حيث تكبدت أسهم شركات عملاقة مثل "أنتوفاغاستا" و"فريسنيلو" خسائر عنيفة بفعل الهبوط الجماعي لأسعار الذهب والفضة والنحاس في الأسواق السلعية الدولية.التشديد النقدي وتحرك القطاعات.وتتأهب الأوساط المالية في المملكة المتحدة لاستمرار موجة تشديد السياسة النقدية العالمية، مع ترجيح إقرار رفعين إضافيين لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة عقب التعيين الأخير لكيفين وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتسعر الأسواق البريطانية بالتزامن مع هذه المعطيات احتمالية قيام بنك إنجلترا المركزي برفع سعر الفائدة لمرة واحدة على الأقل قبل نهاية ديسمبر المقبل، مما يزيد من تكلفة التمويل ويضغط على هوامش ربحية الشركات المدرجة. وعلى النقيض من النزيف العام، سجلت القطاعات الدفاعية التقليدية مثل الرعاية الصحية والأدوية والسلع الاستهلاكية مكاسب ملموسة تجاوزت 1%، مدعومة بالتدفقات النقدية التحوطية للمستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة قادرة على الصمود أمام تقلبات الدورة الاقتصادية الحالية.انكماش الخدمات والملف السياسي.وعلى الصعيد السياسي والتشغيلي، تواصلت حالة عدم اليقين السائدة عقب الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء كير ستارمر، وسط ترجيحات واسعة بتولي آندي بورنهام رئاسة الحكومة المقبلة عقب تلقيه دعماً بارزاً من القيادات الحزبية. ويراقب المستثمرون بحذر شديد التوجهات المالية المرتقبة للحكومة الجديدة، في وقت يقترب فيه إجمالي الدين العام للبلاد من حاجز 100% من الناتج المحلي الإجمالي مما يقلص من خيارات المناورة الاقتصادية المتاحة. وعمقت البيانات الاقتصادية الموازية من جراح السوق، حيث أظهرت مؤشرات مديري المشتريات انكماش قطاع الخدمات البريطاني بأسرع وتيرة له منذ نحو ثلاث سنوات ونصف، تزامناً مع تباين أداء الشركات الفردية إثر انهيار أسهم "تيليكوم بلس" بنسبة 24% نتيجة مراجعة أرباحها المستقبلية.

محمد عاطف23 يونيو
تراجع حاد في طوكيو.. جني الأرباح يلتهم مكاسب "نيكي" التاريخية وسط قلق بقطاع التكنولوجيا الفائقة

تراجع حاد في طوكيو.. جني الأرباح يلتهم مكاسب "نيكي" التاريخية وسط قلق بقطاع التكنولوجيا الفائقة

انخفض مؤشر "نيكي" الياباني للأسهم إلى أدنى مستوى له في أسبوع خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متراجعاً بشكل مفاجئ بعد موجة صعود تاريخية عارمة دفعت بالمؤشر لتسجيل مستويات قياسية متتالية خلال الجلسات القليلة الماضية. وجاء هذا الهبوط الحاد بنسبة بلغت 3.6% ليتخلى المؤشر عن مستوياته الشاهقة ويغلق مستقراً عند 69,788.38 نقطة، مسجلاً بذلك أول إغلاق رسمي دون حاجز السبعين ألف نقطة منذ الأربعاء الماضي بعد أن نجح بالأمس فقط في اختراق مستوى 72,000 نقطة لأول مرة في تاريخه. ولحق مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بركب التراجعات بنسبة 2.6% ليصل إلى مستوى 3,990.38 نقطة، جراء اندفاع الصناديق الاستثمارية والمؤسسات المالية نحو تسييل مراكزها الفنية وجني الأرباح السريعة عقب وصول مؤشر القوة النسبية لمرحلة التشبع الشرائي البالغة 73 نقطة.نزيف التكنولوجيا والملاذات الدفاعية.وقادت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق الإلكترونية موجة الخسائر العنيفة بداخل البورصة وسط حالة من الترقب والقلق الفيدرالي قبيل الإعلان المرتقب لنتائج أعمال عملاق أشباه الموصلات الأمريكي "ميكرون تكنولوجي". وتراجع سهم شركة "كيوكسيا" المتخصصة في رقائق الذاكرة بنسبة قاسية بلغت 15.1%، بينما عانى سهم مجموعة "سوفت بنك" الاستثمارية من هبوط حاد بنسبة 10.1% بالتزامن مع تراجع شركة "فوروكاوا إلكتريك" بنسبة 15.5% ليتجاوز عدد الأسهم الخاسرة بداخل المؤشر الرئيسي حاجز 184 سهماً. وفي المقابل، نجحت الأسهم ذات التوجه الدفاعي واللوجستي في جذب جزء من السيولة الهاربة لتحقق شركة "ميجي هولدينغز" للألبان والحلويات نمواً بنسبة 3.5%، وتضيف شركة "نيشيري" للخدمات اللوجستية نحو 3.1% إلى قيمتها السوقية لتخفيف وطأة النزيف الجماعي للمؤشرات.تقلب العوائد ومزاد ضعيف.وعلى صعيد أسواق الديون السيادية، تباين أداء عوائد السندات الحكومية اليابانية في تداولات سريعة ومتقلبة عدل خلالها المستثمرون مراكزهم المالية، تزامناً مع ظهور نتائج مزاد السندات لأجل خمس سنوات والتي وُصفت بالضعيفة والفتيرة نسبياً. وارتفع عائد السندات الخمسية بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى مستوى 1.910% بعد أن انخفضت نسبة تغطية العروض بداخل المزاد إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير الماضي بواقع 3.11 مرة جراء إحجام البنوك التجارية عن الشراء قبل وصول العوائد لمستوى 2%. واستقر عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات عند مستوى 2.670%، في حين صعد عائد السندات لأجل عامين الأكثر تأثراً بالسياسة النقدية المباشرة لـ "بنك اليابان" بمقدار 0.5 نقطة أساس مستقراً عند 1.41% لتترقب الأسواق المحلية الخطوات القادمة لضبط إيقاع العملة الوطنية.

محمد عاطف23 يونيو
صدمة في كوريا..مؤشر "كوسبي" ينهار بشكل جنوني ويقود أسهم "سامسونغ" و"هاينكس" لخسائر قياسية

صدمة في كوريا..مؤشر "كوسبي" ينهار بشكل جنوني ويقود أسهم "سامسونغ" و"هاينكس" لخسائر قياسية

شهدت الأسهم الكورية الجنوبية واحدة من أعنف موجات التراجع الحاد في تاريخها المالي الحديث، بعدما هبط مؤشر "كوسبي" القياسي بنسبة بلغت 10% متراجعاً عن أعلى مستوى قياسي وتاريخي وصل إليه في الآونة الأخيرة. وأجبرت هذه الموجة البيعية العنيفة إدارة بورصة كوريا على تفعيل آلية تعليق التداول المؤقت لمدة عشرين دقيقة خلال الجلسة، في محاولة تنظيمية طارئة لاحتواء التقلبات العاصفة التي اجتاحت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية الفائقة. وأغلق المؤشر العام للبلاد ختام تعاملات الثلاثاء على هذا الانخفاض الحاد، وسط تراجع قياسي لأسهم شركتي "إس كيه هاينكس" و"سامسونغ إلكترونيكس" بأكثر من 12% لكل منهما إثر تبخر الارتفاعات السابقة التي امتدت لثلاثة أيام متتالية.ضغوط الهامش والتسييل القسري.ويعكس هذا الانهيار البنيوي المفاجئ تصاعد حدة التقلبات في أحد أفضل الأسواق الآسيوية أداءً منذ مطلع العام، بعد أن باتت مكاسبه السابقة المتجاوزة لنسبة 350% تحت تأثير مؤشرات التشبع الشرائي المفرط. وساهم الارتفاع القياسي لحجم التداول بالهامش الذي قفز لمستوى 38.5 تريليون وون في تضخيم مخاطر التسييل، مما فجر أوامر بيع مكثفة وعنيفة خلال فترة ما بعد الظهر نتيجة عمليات التصفية القسرية للمراكز المالية المكشوفة. وجاء تسارع الهبوط مدفوعاً بنزوح واسع النطاق لرؤوس الأموال الأجنبية التي باعت أسهماً بقيمة تقارب 5 تريليونات وون في جلسة واحدة، على الرغم من استمرار المستثمرين الأفراد في الشراء العكسي وضخ السيولة بمستويات قياسية.تحذيرات الرقابة وتدخلات التهدئة.وتزامن هذا النزيف السعري مع قفزة جنونية لمؤشر التقلب في السوق الكورية ليقترب من ذروته التاريخية السابقة، وسط تحذيرات رسمية صارمة من قِبل الهيئات التنظيمية والرقابية الحاكمة لحركة الرساميل بجمهورية كوريا. وتدرس السلطات المالية حالياً حزمة من إجراءات التهدئة العاجلة للحد من التأثير المالي العكسي لصناديق المؤشرات المرتبطة بأسهم "سامسونغ"، في وقت أصبحت فيه البيئة الاستثمارية أكثر عرضة للصدمات الخارجية جراء ترقب نتائج الشركات الأمريكية. وأكد رئيس هيئة الرقابة المالية لي تشان جين أن السلطات تتابع من كثب تأثير الرافعة المالية في تضخيم التحركات السوقية، متعهداً بالتدخل المباشر لضبط المراكز الاستثمارية المتشبعة وإعادة الاستقرار للتداولات حماية للاقتصاد الوطني.

محمد عاطف23 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.