UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 27

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

تحالف مصرفي تاريخي في اليابان لإطلاق "عملات مستقرة" بدعم من ترامب

تحالف مصرفي تاريخي في اليابان لإطلاق "عملات مستقرة" بدعم من ترامب

أعلنت المجموعات المالية الثلاث الكبرى في البلاد — "ميتسوبيشي يو إف جيه" ، و"سوميتومو ميتسوي"، و"ميزوهو" في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل نظام المدفوعات في اليابان، — عن تحالف لإصدار عملات مستقرة بشكل مشترك قبل نهاية السنة المالية في مارس 2027.و يأتي هذا التحالف، الذي يحظى بدعم رسمي من وكالة الخدمات المالية اليابانية، ليشكل مؤشراً قوياً على رغبة طوكيو في تبني تقنية "سلسلة الكتل" لتحديث أنظمة الدفع في بلد لا يزال يعتمد بشكل كبير على الأوراق النقدية والبطاقات الائتمانية التقليدية.مشروع "العملة المستقرة" يضع اليابان على خريطة التمويل الرقمي العالمي .ولا يقتصر طموح هذه البنوك على التحول الرقمي الداخلي فحسب، بل يمتد ليشمل أهدافاً إقليمية؛ حيث تزايدت المطالبات داخل اللجان البرلمانية للحزب الحاكم بتشجيع استخدام العملات المستقرة المرتبطة بالين لتسوية المعاملات التجارية في جميع أنحاء آسيا. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه اهتماماً عالمياً متزايداً بالعملات المستقرة، خاصة بعد الإشارات القوية لدعمها من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يجعل اليابان تسعى للحاق بركب هذا التوجه العالمي مع محاولة موازنة ذلك ضمن الأطر التنظيمية والمصرفية الصارمة.مخاوف تنظيمية وتحديات التحول نحو "الين الرقمي"ورغم الحماس لهذا المشروع، يواجه صناع السياسات في اليابان تحديات دقيقة تتعلق بضمان عدم خروج هذه الأموال الرقمية عن الأنظمة المصرفية الخاضعة للرقابة. وتأتي مبادرة البنوك الكبرى لتكملة خطوات سابقة بدأت بها شركات ناشئة مثل "جيه بي واي سي" (JPYC)، التي أطلقت عملات مرتبطة بالين في وقت سابق. وبينما يسود القلق من احتمالية تسهيل هذه العملات لتدفق الأموال غير المنظم، تراهن السلطات اليابانية على أن إشراف أكبر ثلاثة بنوك في البلاد سيضمن توفير بديل رقمي آمن وموثوق، يعزز من كفاءة المعاملات المالية ويقلل من الاعتماد على النقد التقليدي.

UA Finance10 يونيو
مرحلة التحول الحاسمة.."ستاندرد تشارترد" يتوقع تسارع نمو الاقتصاد المصري بحلول هذا الموعد

مرحلة التحول الحاسمة.."ستاندرد تشارترد" يتوقع تسارع نمو الاقتصاد المصري بحلول هذا الموعد

​توقع بنك "ستاندرد تشارترد" في تقريره الصادر منتصف الأسبوع الحالي، أن يشهد الاقتصاد المصري تعافياً ملحوظاً خلال العام المالي المقبل 2026/2027، ليرتفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 4.7%. وفي المقابل، قام البنك بخفض توقعاته لنمو الاقتصاد خلال السنة المالية الحالية 2025/2026 لتصل إلى 3.6%، عازياً هذا التراجع إلى الضغوط الخارجية والداخلية التي فرضتها التوترات الجيوسياسية والأزمات الإقليمية على المدى القريب، مؤكداً في الوقت ذاته أن مسار الإصلاحات الهيكلية المستمر وتراجع حدة الضغوط التضخمية سيساهمان بشكل فعال في دفع عجلة النشاط الاقتصادي نحو مسار أكثر قوة واستدامة.جاذبية استراتيجية في قلب ممرات التجارة العالمية .وأشار تقرير البنك إلى أن مصر لا تزال تتمتع بمكانة تنافسية فريدة بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم، فضلاً عن تنوع قاعدة اقتصادها الذي يجعله أكثر مرونة في مواجهة الصدمات. وأكد التقرير أن المستثمرين العالميين ينظرون إلى السوق المصرية كوجهة استراتيجية رئيسية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصة مع دورها المحوري في حركة التجارة والاستثمار العابرة للحدود. وقد انعكس هذا التفاؤل في تصريحات محمد جاد، الرئيس التنفيذي للبنك في مصر، الذي أوضح أن التحسن التدريجي في المؤشرات الكلية، بالتزامن مع الإصلاحات الاقتصادية، يعزز من ثقة المستثمرين ويجعل من مصر بيئة خصبة لجذب المزيد من تدفقات رؤوس الأموال الإقليمية والدولية على المدى الطويل.توقعات بتراجع الفائدة وتحفيز الائتمان لدعم القطاع الخاص .وفيما يخص السياسة النقدية، تشير أبحاث "ستاندرد تشارترد" إلى توقعات باستمرار تراجع أسعار الفائدة تدريجياً حتى عام 2028، تماشياً مع استقرار المؤشرات الاقتصادية الكلية وانحسار التضخم. ومن المتوقع أن تلعب هذه التوجهات دوراً جوهرياً في دعم نمو الائتمان المصرفي وتوسيع النشاط التمويلي، مما يمنح القطاع الخاص زخماً إضافياً لزيادة استثماراته الإنتاجية. ويرى البنك أن التوازن بين سياسات الإصلاح النقدي والمالي سيوفر المناخ الملائم للمؤسسات الاقتصادية لتقليل التكاليف التمويلية، مما يدعم تسارع وتيرة النشاط التجاري والتصنيعي، ويعيد للاقتصاد المصري قدرته على التوسع المستقر في ظل بيئة استثمارية أكثر نضجاً.

UA Finance10 يونيو
  ألفافاليو ترفع تصنيف ريبسول إلى شراء بدعم الإنتاج والغاز المسال

ألفافاليو ترفع تصنيف ريبسول إلى شراء بدعم الإنتاج والغاز المسال

​ رفعت شركة ألفافاليو تصنيف سهم ريبسول (Repsol) اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، إلى “شراء” من “إضافة”، مدعومة بتوقعات تحسن أرباح قطاع الإنتاج والغاز الطبيعي المسال، في وقت تتجه فيه التقديرات إلى أسعار أعلى للنفط والغاز قد تعزز أداء الشركة خلال الفترة المقبلة رغم استمرار الضغوط على بعض القطاعات التشغيلية.رفع التصنيف مع سعر مستهدف أعلى حددت ألفافاليو سعراً مستهدفاً لسهم ريبسول عند 30.80 يورو، مشيرة إلى أن تحسن الأرباح التشغيلية يجعل التقييم الحالي أكثر جاذبية مقارنة بالتقديرات السابقة، ما دعم قرار رفع التصنيف إلى مستوى “شراء”.توقعات أعلى لأسعار النفط والغاز رفعت الشركة افتراضاتها لأسعار السلع الأساسية، متوقعة ارتفاع خام برنت إلى 95 دولاراً للبرميل مقارنة بـ62 دولاراً سابقاً، إلى جانب رفع توقعات الغاز الطبيعي الأوروبي إلى 55 يورو لكل ميغاواط/ساعة، وهو ما يعزز نظرة إيجابية لقطاع الإنتاج.دعم من نمو الإنتاج العالمي تتوقع ألفافاليو استفادة ريبسول من توسع الإنتاج في البرازيل والولايات المتحدة وعدد من المشاريع الرئيسية، ما يدعم الأرباح قبل الفوائد والضرائب خلال الفترة المقبلة.ضغوط من التكاليف والضرائب في المقابل، أشارت التقديرات إلى أن جزءاً من تحسن الأرباح قد يتآكل بفعل ارتفاع النفقات الرأسمالية ومعدل الضريبة الفعلي البالغ 44.3%، ما قد يحد من وتيرة تحسن التدفقات النقدية على المدى القصير.تحسن متوقع في التدفقات النقدية ورغم ذلك، تتوقع ألفافاليو أن يؤدي تراجع النفقات الرأسمالية تدريجياً إلى تعزيز التدفق النقدي الحر، مع انتقال الشركة نحو مرحلة استقرار مالي أكبر خلال السنوات المقبلة.

UA Finance10 يونيو
الأسهم الأوروبية تتراجع مع اضطرابات الحرب..صعود لــ فوتسي وتراجع ستوكس

الأسهم الأوروبية تتراجع مع اضطرابات الحرب..صعود لــ فوتسي وتراجع ستوكس

​أغلقت المؤشرات الأوروبية تعاملات اليوم الأربعاء على تباين ملحوظ متأثرة ببيانات التضخم الأمريكية وتفاقم التوترات في الشرق الأوسط. حيث تراجع مؤشر "ستوكس 600" بنحو 0.01%، وهبط مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.08%، كما انخفض مؤشر "كاك" الفرنسي بنحو 0.5%. في المقابل، خالف مؤشر "فوتسي 100" البريطاني الاتجاه العام ليسجل ارتفاعاً طفيفاً بنحو 0.2%.تصعيد عسكري أمريكي-إيراني يلقي بظلاله على الأسواق .وجاء هذا التباين في ظل أجواء من القلق العالمي، حيث بدأت المؤشرات الأمريكية تعاملاتها على تراجع حاد وسط تطورات دراماتيكية في منطقة الخليج. فقد شن الجيش الأمريكي ضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي ومحطات تحكم رادارية في إيران قرب مضيق هرمز، رداً على إسقاط طائرة هليكوبتر أمريكية من طراز "أباتشي" يوم الثلاثاء. وتزامناً مع ذلك، شهدت المنطقة استهدافات إيرانية لعدة مواقع، مما عزز المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على استقرار الممرات المائية الحيوية.التضخم الأمريكي يقفز لأعلى مستوى في 3 سنوات .على الصعيد الاقتصادي، أظهرت البيانات تباطؤ وتيرة الاستقرار المالي، حيث تسارع التضخم في الولايات المتحدة إلى 4.2% خلال شهر مايو الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ 3 سنوات، مما يتوافق مع توقعات المحللين. وتأتي هذه البيانات لتزيد من تعقيد المشهد قبل أسبوع واحد فقط من اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب، حيث تسود توقعات بأن يتجه البنك لتثبيت معدلات الفائدة في ظل هذه الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية المتداخلة.عم العملة.

UA Finance10 يونيو
 الفيدرالي أمام اختبار صعب وسط ضغوط الطاقة..التضخم الأمريكي عند أعلى مستوى في 3 سنوات

الفيدرالي أمام اختبار صعب وسط ضغوط الطاقة..التضخم الأمريكي عند أعلى مستوى في 3 سنوات

سجل التضخم في الولايات المتحدة خلال مايو أعلى مستوياته في ثلاثة أعوام، بعدما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% على أساس سنوي، متوافقاً مع توقعات المحللين، مقارنة بمستوى 3.8% المسجل في أبريل. وتمثل هذه القراءة أول عودة لمعدل التضخم فوق حاجز 4% منذ ثلاث سنوات، في إشارة إلى تصاعد الضغوط السعرية على أكبر اقتصاد في العالم. وعلى أساس شهري، ارتفع المؤشر بنسبة 0.5% خلال مايو، بما يتماشى مع التوقعات، لكنه يعكس استمرار وتيرة التضخم عند مستويات مرتفعة رغم جهود التشديد النقدي السابقة.أسعار الطاقة تقود موجة الارتفاع .وأظهرت البيانات أن القفزة الأخيرة في التضخم جاءت مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الطاقة، التي زادت بنسبة 3.9% على أساس شهري و23.5% على أساس سنوي، في ظل استمرار التوترات والحرب في الشرق الأوسط. وفي المقابل، ارتفعت أسعار الغذاء بنسبة 0.2% فقط، بينما صعدت أسعار السكن، التي تعد من أبرز المؤشرات التي يراقبها الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 0.3% لتسجل نصف الزيادة المحققة خلال أبريل. وتعكس هذه الأرقام استمرار تأثير تكاليف الطاقة على مستويات الأسعار، مع بقاء بعض المكونات الأخرى أكثر استقراراً مقارنة بالأشهر الماضية.الأنظار تتجه لاجتماع الفيدرالي المقبل .ويأتي تقرير التضخم في توقيت بالغ الحساسية، حيث يستعد صناع السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي لعقد اجتماعهم الأسبوع المقبل وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. ورغم ارتفاع التضخم العام، أظهرت البيانات أن التضخم الأساسي سجل 0.2% على أساس شهري و2.9% على أساس سنوي، ما يشير إلى أن الضغوط السعرية لم تنتشر بشكل واسع في مختلف قطاعات الاقتصاد. كما تراجعت أسعار خدمات النقل بنسبة 0.6% وانخفضت أسعار المركبات الجديدة بنحو 0.3%، وهو ما قد يمنح الفيدرالي بعض المرونة في تقييم مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

UA Finance10 يونيو
توعد ترامب لإيران يقفز بالنفط وسط حركة شحن محدودة في مضيق هرمز

توعد ترامب لإيران يقفز بالنفط وسط حركة شحن محدودة في مضيق هرمز

​ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ"دفع الثمن" عقب تبادل الضربات العسكرية بين الجانبين، وهو ما أعاد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية إلى واجهة اهتمام المستثمرين في أسواق الطاقة. وصعد خام برنت بنسبة 1.9% ليصل إلى 93.19 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.17% إلى 90.11 دولار، بعد أن كانت الأسعار تتحرك في نطاقات مستقرة نسبيًا خلال الساعات الأولى من التداولات الأوروبية. وعكست هذه التحركات عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق، في ظل تزايد القلق من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها المحتمل على حركة التجارة وإمدادات الخام.تهديدات أمريكية تعزز حالة الترقب .وازدادت حالة التوتر في الأسواق، بعدما نقلت قناة فوكس نيوز عن ترامب إشارته إلى إمكانية تنفيذ ضربات جديدة تستهدف محطات الطاقة والجسور داخل إيران، معتبرًا أن التوصل إلى اتفاق يستغرق وقتًا أطول من المتوقع. وفي المقابل، أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن حركة السفن وصادرات النفط عبر مضيق هرمز تواصل الارتفاع رغم استمرار الحرب، ما يشير إلى بقاء تدفقات الطاقة عند مستويات مستقرة حتى الآن. وأبقت هذه التطورات المستثمرين في حالة ترقب، وسط متابعة دقيقة لأي مستجدات سياسية أو عسكرية قد تؤثر على توازن سوق النفط العالمي.المخزونات الأمريكية تدعم مكاسب الخام .وحصلت أسعار النفط على دعم إضافي من بيانات معهد البترول الأمريكي، التي أظهرت تراجع مخزونات الخام للأسبوع الثامن على التوالي، إلى جانب انخفاض مخزونات البنزين، وهو ما يعزز التوقعات باستمرار قوة الطلب خلال الفترة الحالية. كما ساهمت الضربات الأمريكية الأخيرة ضد أهداف إيرانية، والتي جاءت عقب إسقاط طائرة هليكوبتر أمريكية من طراز أباتشي، في زيادة المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات العالمية. وترى شركة فيليب نوفا أن المواجهات العسكرية الأخيرة أعادت تسعير المخاطر الجيوسياسية داخل أسواق الطاقة، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع اتساع نطاقها.

UA Finance10 يونيو
الأسواق العربية تتراجع .. ضغوط تصفية ومبيعات مكثفة تضرب مؤشرات مصر والسعودية

الأسواق العربية تتراجع .. ضغوط تصفية ومبيعات مكثفة تضرب مؤشرات مصر والسعودية

​تراجع مؤشر السوق السعودي الرئيسي "تاسي" بنحو 0.9% بنهاية تعاملات اليوم الأربعاء، متأثراً بضغوط من القطاعات القيادية لاسيما البنوك والمواد الأساسية. وكان المؤشر قد استهل الجلسة على انخفاض فوري تسبب في فقدانه السريع لمستويات الدعم النفسي عند 11,100 نقطة، في ظل تزايد حالة الحذر وترقب اتجاهات الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.وواصل المؤشر تعميق خسائره الهامشية تدريجياً حتى لحظات الإغلاق، لينهي التداولات مستقراً عند مستوى 11,012 نقطة بفعل تراجع شهية المخاطرة لدى المتعاملين.أداء متباين في الإمارات والكويت وبورصة قطر ترتفع هامشياً .وعلى صعيد بقية الإغلاقات الإقليمية، شهدت الأسواق الإماراتية تبايناً واضحاً في الأداء عقب افتتاحية متذبذبة؛ حيث انخفض مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.5% بضغط من أسهم العقارات والاستثمار، في حين ساد تباين مماثل في بورصة الكويت لينهي المؤشر الأول تعاملاته مستقراً عند مستوى 9,176 نقطة بعد خسائر جماعية طفيفة سُجلت في المستهل. وفي المقابل، غردت بورصة قطر منفردة خارج السرب؛ إذ تمكن مؤشرها من محو تراجعاته الصباحية المبكرة التي قادته إلى مستوى 10,258 نقطة، ليرتد صعوداً ويرتفع بشكل هامشي في الختام مغلقاً عند مستوى 10,289 نقطة بدعم من مشتريات انتقائية محدودة.مصر تقود التراجعات بخسائر حادة تفوق 2% .انخفضت المؤشرات المصرية بشكل جماعي وبمعدلات حادة تجاوزت حاجز الـ 2% في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، لتسجل واحدة من أقوى الموجات البيعية خلال الأسابيع الأخيرة. وجاء هذا الهبوط القوي بعد افتتاحية متباينة نجح فيها المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" في الحفاظ مؤقتاً على مستويات أعلى من 52,300 نقطة، قبل أن تتسارع وتيرة المبيعات من قِبل المؤسسات والصناديق الاستثمارية. وأدى النزيف السعري المتواصل طوال الجلسة إلى إجبار المؤشر الثلاثيني على التخلي عن مستويات دعم فنية هامة، ليغلق في النهاية دون مستويات 51,300 نقطة وسط هبوط شبه جماعي للأسهم القيادية والصغيرة على حد سواء.

UA Finance10 يونيو
أسهم جيلي ترتفع 4% بدعم الصادرات والقيادة الذكية

أسهم جيلي ترتفع 4% بدعم الصادرات والقيادة الذكية

​ ارتفعت أسهم شركة جيلي للسيارات خلال تداولات يوم الأربعاء 10 يونيو 2026 في بورصة هونغ كونغ، مدعومة بمجموعة من العوامل الإيجابية التي شملت نمو الصادرات بوتيرة قوية، وتفاؤل المؤسسات المالية بآفاق تقنيات القيادة الذكية لدى الشركة، إلى جانب رفع بعض التوقعات المستهدفة للسهم رغم استمرار الضغوط على سوق الأسهم في هونغ كونغ.مكاسب قوية للسهم رغم تراجع السوقصعد سهم جيلي بنحو 4% خلال الجلسة ليصل إلى أعلى مستوياته اليومية عند 19.56 دولار هونغ كونغ، في أداء تفوق بشكل واضح على مؤشر هانغ سنغ الذي واصل تسجيل خسائر وسط مخاوف تتعلق بأسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية.ويعكس هذا الأداء الإيجابي تركيز المستثمرين على التطورات الخاصة بالشركة أكثر من تأثرهم بحركة السوق الأوسع.تفاؤل بشأن تقنيات القيادة الذكيةجاءت المكاسب بعد أن فتحت مجموعة سيتي قائمة مراقبة إيجابية لمدة 90 يوماً على السهم، عقب مشاركتها في فعالية المستثمرين الخاصة بأنظمة القيادة الذكية لدى جيلي.وأشارت المؤسسة إلى نظرة أكثر تفاؤلاً تجاه منصة القيادة الذكية G-ASD 4.0، مع توقعات بأن تسهم المنتجات الجديدة في تعزيز ثقة المستثمرين وإعادة تقييم السهم خلال الفترة المقبلة.قفزة استثنائية في الصادراتأظهرت البيانات تسجيل جيلي نمواً قوياً في مبيعاتها الخارجية، حيث ارتفعت الصادرات خلال مايو 2026 بنسبة 183.7% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 85 ألف سيارة.كما ارتفع إجمالي الصادرات خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام إلى 371 ألف وحدة، ما يعزز التوقعات بأن تصبح الأسواق الدولية أحد أهم محركات النمو المستقبلية للشركة.دعم إضافي من المؤسسات الماليةفي الوقت نفسه، رفع بنك جي بي مورغان السعر المستهدف لسهم جيلي إلى 29 دولار هونغ كونغ مع الإبقاء على توصية “أعلى من الوزن المرجح”، في إشارة إلى استمرار النظرة الإيجابية تجاه أداء الشركة.كما أعلنت جيلي إصدار عدد محدود من الأسهم الناتجة عن ممارسة خيارات الموظفين، وهي خطوة ينظر إليها بعض المستثمرين كمؤشر على الثقة الداخلية بمستقبل الشركة.عوامل متعددة تدعم الزخم الحالياستفاد السهم أيضاً من اقتراب موعد استحقاق توزيعات الأرباح، إضافة إلى التقدم الذي حققته الشركة في الأسواق الأوروبية والتوسع المستمر في أعمالها الدولية.ويرى المستثمرون أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد منح السهم زخماً إضافياً، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين شركات السيارات الصينية على الأسواق العالمية

UA Finance10 يونيو
وول ستريت تفتتح على هبوط جماعي بضغط من تسارع التضخم التاريخي

وول ستريت تفتتح على هبوط جماعي بضغط من تسارع التضخم التاريخي

​انخفضت المؤشرات الأميركية الرئيسية في مستهل تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرة ببيانات الماكرو الضاغطة والترقب الحذر لقرارات السياسة النقدية المقابلة. وعلى صعيد الافتتاح، تراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 0.2% ليصل إلى مستوى 50,760 نقطة، في حين انخفض مؤشر "ناسداك المجمع" الحساس لأسهم النمو بأقل من 0.1% مسجلاً 25,663 نقطة، وتراجع مؤشر "S&P 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% ليتداول عند مستوى 7,379 نقطة.وجاءت هذه التراجعات الجماعية فور صدور بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي والتي أظهرت تسارع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة لأعلى مستوى له في 3 سنوات خلال مايو/ أيار الماضي مسجلاً 4.2%، وهو ما جاء متوافقاً مع توقعات المحللين ومصحوباً بارتفاع التضخم الأساسي إلى 2.9%، مما يضع ضغوطاً إضافية على الأسواق قبل أسبوع واحد فقط من اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، رغم بقاء التوقعات الأكبر تشير إلى تثبيت أسعار الفائدة مؤقتاً.مبيعات تصفية في الرقائق لتوفير سيولة لأكبر اكتتاب في التاريخ .وتعرضت أسهم قطاع أشباه الموصلات لموجة جديدة من الضغوط البيعية؛ حيث انخفضت أسهم شركات كبرى مثل "Micron Technology" و"Advanced Micro Devices (AMD)" و"Broadcom" في الدقائق الأولى من الجلسة، بالتزامن مع تراجع صندوق المؤشرات المتداول لأشباه الموصلات "iShares Semiconductor ETF" بنحو 1%.وعزا محللو السوق هذا التراجع المستمر إلى رغبة المستثمرين - وبخاصة الأفراد - في خفض حيازاتهم من القطاع التكنولوجي عالي الأداء لتوفير سيولة نقدية كافية وإفساح المجال في محافظهم الاستثمارية للاكتتاب العام التاريخي لشركة "SpaceX" والمقرر بدء تداوله رسمياً يوم الجمعة المقبل؛ حيث تشهد سوق الطروحات طلباً قياسياً غير مسبوق على السهم يُتوقع معه أن يُغطى الاكتتاب بأكثر من 4 مرات ليجمع 75 مليار دولار عند تقييم إجمالي يقترب من تريليون وثلاثة أرباع التريليون دولار.

UA Finance10 يونيو
سامسونج تتصدر الإنفاق الاستثماري في الرقائق بـ 59 مليار دولار

سامسونج تتصدر الإنفاق الاستثماري في الرقائق بـ 59 مليار دولار

​ تصدرت شركة سامسونج إلكترونيكس قائمة أكبر الشركات العالمية في قطاع أشباه الموصلات من حيث الإنفاق الاستثماري خلال عام 2025، بعد أن ضخت استثمارات بلغت نحو 59.2 مليار دولار، وفق بيانات حديثة صادرة عن شركة “سي إي أو سكور”. ويأتي هذا الأداء في ظل تسارع المنافسة العالمية في صناعة الرقائق وتزايد الإنفاق على البحث والتطوير والتوسع الإنتاجي. اليوم الثلاثاء 10 يونيو 2026 تعكس هذه الأرقام استمرار سباق الاستثمار بين كبار اللاعبين في القطاع لتعزيز حصصهم السوقية المستقبلية.استثمارات قياسية في النفقات الرأسمالية والبحث والتطويرأظهرت البيانات أن إجمالي إنفاق سامسونج خلال العام الماضي بلغ نحو 89.9 تريليون وون كوري، توزعت بين 52.2 تريليون وون موجهة للنفقات الرأسمالية وتوسيع القدرات الإنتاجية، و37.7 تريليون وون خُصصت لأعمال البحث والتطوير والابتكار التكنولوجي، ما يعكس استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز موقعها في سوق الرقائق.تفوق واضح على المنافسين العالميينجاءت شركة TSMC في المرتبة الثانية بإجمالي إنفاق استثماري بلغ 69.4 تريليون وون خلال الفترة نفسها، لتتأخر عن سامسونج بفارق ملحوظ، ما يبرز شدة المنافسة بين أكبر شركتين في قطاع أشباه الموصلات عالمياً.استراتيجية توسع رغم تقلبات الأرباحيأتي هذا الإنفاق الكبير في إطار استراتيجية سامسونج التوسعية طويلة الأجل، والتي استمرت رغم التحديات التي واجهها قطاع الرقائق خلال السنوات الماضية، بما في ذلك فترات تراجع الأرباح التشغيلية، حيث واصلت الشركة الاستثمار بوتيرة تفوق مستويات الربحية في بعض السنوات بهدف تعزيز قدراتها المستقبلية.

UA Finance10 يونيو
الأسهم الأوروبية ترتفع قبل اجتماع المركزي الأوروبي وسط التهدئة

الأسهم الأوروبية ترتفع قبل اجتماع المركزي الأوروبي وسط التهدئة

​ ارتفعت الأسهم الأوروبية خلال تداولات صباح الأربعاء 10 يونيو 2026، قبيل انطلاق اجتماع البنك المركزي الأوروبي الذي يستمر يومين لمناقشة السياسة النقدية في منطقة اليورو، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط إشارات إلى تهدئة محتملة في بعض بؤر التوتر، ما دعم شهية المخاطرة في الأسواق.مكاسب جماعية في الأسواق الأوروبيةسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 0.25% ليصل إلى 620 نقطة، بينما صعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.15% عند مستوى 10242 نقطة. وفي فرنسا، ارتفع مؤشر كاك 40 بنسبة 0.40% ليصل إلى 8234 نقطة، في حين استقر مؤشر داكس الألماني دون تغيرات تُذكر خلال الجلسة المبكرة.ترقب قرارات المركزي الأوروبيتأتي هذه التحركات قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي، الذي يمتد على مدار يومين، وسط ترقب واسع لقرارات السياسة النقدية المقبلة في منطقة اليورو، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي وتباين التوقعات بشأن التضخم وأسعار الفائدة.تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواقرغم استمرار التصعيد في بعض مناطق الشرق الأوسط، فإن تصريحات أمريكية أشارت إلى تقدم محتمل في جهود تهدئة الأوضاع وإعادة فتح ممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز، ما ساهم في تخفيف المخاوف من صدمة في أسعار الطاقة ودعم أسواق الأسهم الأوروبية.مكاسب لقطاع الدفاعفي قطاع الدفاع، ارتفع سهم شركة كونجسبيرج النرويجية بنسبة 3.2%، بعد إعلانها خططاً طموحة لمضاعفة إيراداتها ثلاث مرات بحلول عام 2029، وأكثر من أربعة أضعاف بحلول عام 2033، مدعومة بزيادة الإنفاق العسكري في أوروبا.

UA Finance10 يونيو
الأسهم الآسيوية تتراجع بقيادة كوسبي وسط خسائر الرقائق

الأسهم الآسيوية تتراجع بقيادة كوسبي وسط خسائر الرقائق

​10 يونيو 2026 – تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الأربعاء، تحت وطأة موجة من النفور من المخاطرة إثر تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تبددت محاولات التعافي في أسهم التكنولوجيا.كوسبي يقود خسائر الأسواق الآسيويةكان مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الأسوأ أداءً في المنطقة، إذ تضرر من تجدد الخسائر في أسهم شركات تصنيع الرقائق الكبرى عقب الانهيار الحاد الذي شهده يوم الاثنين.كما تراجعت الأسهم الصينية واليابانية مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم عقب صدور بيانات اقتصادية محلية.ضغوط من وول ستريت وترقب بيانات التضخم الأمريكيةجاءت إشارات الأسواق الآسيوية من وول ستريت متذبذبة، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتجدد الخسائر في أسهم شركات الرقائق.وانخفضت عقود مؤشر S&P 500 الآجلة بنسبة 0.2%، بينما تركزت أنظار المستثمرين على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي المقرر صدورها لاحقاً.كما تأثرت الأسواق الإقليمية بارتفاع أسعار النفط عقب تبادل الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الضربات مساء الثلاثاء.تراجع الأسهم اليابانيةانخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.1%، فيما تراجع مؤشر توبيكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7%.وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الياباني لشهر مايو ارتفاعاً تجاوز التوقعات، مدعوماً بزيادة تكاليف الوقود.كما تراجع سهم SoftBank Group Corp بنحو 10% بعد تقارير أشارت إلى تعثر محادثات للحصول على تمويل بقيمة 6 مليارات دولار عبر قرض مدعوم بحصتها في OpenAI.الأسهم الصينية تحت الضغطتراجع مؤشر CSI 300 الصيني بنسبة 1%، فيما انخفض المؤشر المركب لشنغهاي بنسبة 0.6%.وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الصيني لشهر مايو قراءة أقل من المتوقع، بينما سجل مؤشر أسعار المنتجين أسرع وتيرة ارتفاع في نحو أربع سنوات.خسائر قوية لأسهم الرقائق في كوريا الجنوبيةهبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 4% مع تجدد الخسائر في أسهم شركات تصنيع الرقائق الكبرى.ورغم تسجيل القطاع تعافياً محدوداً يوم الثلاثاء، فإنه لا يزال متأثراً بموجة جني الأرباح التي طالت أسهم الرقائق خلال الأسبوع الماضي.تراجع هانج سنج وضغوط على شركات التكنولوجياانخفض مؤشر هانج سنج في هونغ كونغ بنسبة 1.1% متأثراً بخسائر قطاع التكنولوجيا.كما هبط سهم Lenovo Group بنحو 10% بعد تقارير أفادت باعتزام الشركة رفع أسعار أجهزتها اعتباراً من الشهر المقبل.أداء متباين للأسواق الآسيويةتراجع مؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة بنسبة 1%، بينما استقر مؤشر ASX 200 الأسترالي دون تغير يذكر.في المقابل، ارتفع مؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.4% خلال التعاملات الصباحية، مدعوماً بمكاسب تجاوزت 1% في سهم ريلايانس إندستريز عقب إعلان شراكة في مجال مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي مع ميتا.

UA Finance10 يونيو
تراجع سهم سوفت بنك 10% بعد تعثر قرض مرتبط بـ OpenAI

تراجع سهم سوفت بنك 10% بعد تعثر قرض مرتبط بـ OpenAI

​​10 يونيو 2026 – تراجعت أسهم مجموعة سوفت بنك يوم الأربعاء بعد تقرير نشرته وكالة بلومبرغ أفاد بتعثر جهود الشركة لتأمين قرض بضمان هامش مرتبط بحصتها في OpenAI.تراجع حاد في سهم سوفت بنكانخفضت أسهم سوفت بنك بنحو 10% لتصل إلى 6,372.00 ين بحلول الساعة 08:25 صباحاً.تعثر محادثات التمويلأفادت بلومبرغ بأن جهود الشركة للحصول على قرض بقيمة 6 مليارات دولار بضمان هامش من حصتها في OpenAI قد تعثرت، دون تحقيق أي تقدم في المفاوضات مع الدائنين المحتملين.وأضاف التقرير أن المناقشات جاءت بعد تقليص الهدف السابق للقرض من 10 مليارات دولار إلى 6 مليارات دولار.بحث عن بدائل تمويلأشارت مصادر مطلعة إلى أن سوفت بنك تدرس خيارات بديلة لجمع التمويل، مع إمكانية العودة إلى قرض الهامش في مرحلة لاحقة.استثمارات الذكاء الاصطناعيتأتي هذه التطورات في ظل تسريع الرئيس التنفيذي ماسايوشي سون لوتيرة الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تُعد سوفت بنك من أبرز الداعمين لشركة OpenAI.كما التزمت الشركة بعشرات المليارات من الدولارات في مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، من بينها مشروع البنية التحتية “Stargate” في الولايات المتحدة.OpenAI والطرح العام الأوليأعلنت OpenAI أنها تقدمت بطلب سري للطرح العام الأولي (IPO) في الولايات المتحدة.

UA Finance10 يونيو
إقبال استثنائي يفوق المعروض.. "سبيس إكس" تقترب من إغلاق دفاتر أضخم طرح تاريخي بقيمة 75 مليار دولار

إقبال استثنائي يفوق المعروض.. "سبيس إكس" تقترب من إغلاق دفاتر أضخم طرح تاريخي بقيمة 75 مليار دولار

​تشهد عملية الطرح العام الأولي لشركة صناعة الفضاء والاتصالات الأميركية "سبيس إكس" إقبالاً استثنائياً يتجاوز حجم الطلب المتاح بشكل كبير، وفقاً لما نقلته وكالة "بلومبيرغ" عن مصادر مطلعة. ومن المرتقب أن تُغلق البنوك الكبرى المشرفة على إدارة الاكتتاب دفاتر أوامر المستثمرين المؤسسيين مساء غد الأربعاء، تمهيداً لتسعير الأسهم يوم الخميس، على أن يبدأ التداول الرسمي الفعلي يوم الجمعة الموافق 12 من يونيو الجاري. وتستهدف الشركة المملوكة للملياردير إيلون ماسك طرح 555 مليون سهم بسعر ثابت ومحدد مسبقاً يبلغ 135 دولاراً للسهم الواحد، وهو ما سيتيح لها جمع سيولة قياسية تناهز 75 مليار دولار، لتقفز قيمتها الإجمالية الإجمالية إلى نحو 1.8 تريليون دولار، لتصبح الأضخم من نوعها في تاريخ الأسواق المالية العالمية.دعم تكنولوجي ضخم وتخصيص تاريخي للأفراد .ولإضفاء طابع جماهيري على الطرح، اتخذت الشركة خطوة غير تقليدية بتخصيص ما يصل إلى 30% من الأسهم المطروحة لصالح المستثمرين الأفراد عبر منصات تداول رقمية شهيرة. وتعززت الجاذبية الاستثمارية للشركة مؤخراً بعد الكشف عن قفزة استراتيجية في إيراداتها التجارية، شملت إبرام صفقة ضخمة مع شركة "غوغل" بقيمة 920 مليون دولار شهرياً لتقديم خدمات الحوسبة السحابية، إلى جانب اتفاقية تعاون مماثلة مع شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك". وستُدرج "سبيس إكس" أسهمها في بورصتَي "ناسداك" و"ناسداك تكساس" تحت الرمز الموحد "SPCX"، مستفيدة من تعديل ناسداك لقواعدها الفنية لتسريع دمج الشركات ذات التقييمات الفائقة.انقسام المؤشرات العالمية: ترحيب سريع من "MSCI" وفيتو مشروط من "S&P"وتسبب الحجم الاستثنائي للشركة في إحداث انقسام واضح في طريقة تعامل موفري المؤشرات العالمية مع السهم؛ إذ أعلنت مؤسسة "MSCI" تفعيل قواعد الإدراج المبكر لضم "سبيس إكس" إلى مؤشراتها القياسية خلال 10 أيام تداول فقط من بدء التداول، مما سيلزم الصناديق الخاملة التي تتبعها وتدير أصولاً بقيمة 5.8 تريليون دولار بالشراء الفوري، إلى جانب الصناديق التابعة لمؤشري "ناسداك 100" و"فوتسي راسل". في المقابل، قررت مؤسسة "S&P Global" إبقاء الشركة خارج مؤشر "S&P 500" في الوقت الحالي لعدم استيفاء شرط الربحية المستمرة؛ حيث سجلت "سبيس إكس" خسارة صافية بلغت 4.94 مليار دولار خلال عام 2025 الماضي، بالرغم من نمو إيراداتها السنوية بمعدل قوي بلغ 33% لتصل إلى 18.67 مليار دولار.

UA Finance10 يونيو
النفط يهبط ويسجل أدنى مستوياته في أسابيع عقب "هدنة ترامب" وانهيار واردات الصين

النفط يهبط ويسجل أدنى مستوياته في أسابيع عقب "هدنة ترامب" وانهيار واردات الصين

انخفضت أسعار النفط بنحو 4% في تداولات أمس الثلاثاء؛ إثر إعلان إيران وإسرائيل عن وقف الهجمات المباشرة المتبادلة استجابةً لمناشدة وجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 3.40 دولار، أو ما يعادل 3.6%، لتصل إلى 90.85 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 3.71 دولار، أو 4.1%، ليتداول عند 87.59 دولار للبرميل. ووفقاً لهذه المستويات السعرية، يتجه خام برنت نحو تسجيل أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أبريل الماضي، بينما يمضي الخام الأميركي في مسار تسجيل أدنى إغلاق رسمي له منذ 29 مايو الماضي.ضغوط دبلوماسية مكثفة وترقب لملف مضيق هرمز .وجاء هذا الهبوط الحاد مدفوعاً بتصريحات متفائلة من الرئيس ترامب أشار فيها إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل لإنهاء الحرب مع إيران في غضون "يومين أو ثلاثة أيام"، مؤكداً أن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية. ورغم قيام القوات الإسرائيلية بقصف مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان، إلا أن طهران امتنعت عن الرد العسكري الفوري والتزمت بالتهدئة المؤقتة، مما خفف من علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق. ويسود التفاؤل بين المتعاملين بأن تؤدي هذه الانفراجة إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي "فوراً"، وهو الممر الملاحي الذي تغلقه طهران حالياً وكان يعبر منه قبل الحرب نحو خمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية.انهيار الطلب الصيني وترقب لبيانات المخزونات الأميركية .وإلى جانب العوامل السياسية، واجهت أسواق الطاقة ضغوطاً أساسية إضافية ناتجة عن انكماش الطلب في آسيا؛ حيث كشفت البيانات عن انهيار واردات الصين من النفط الخام بنسبة 29% الشهر الماضي لتسجل أدنى مستوياتها في ثمانية أعوام. وتراجعت الشحنات المتجهة إلى أكبر مستورد للنفط في العالم خلال أبريل لتستقر عند 9.3 مليون برميل يومياً فقط، مقارنة بمتوسط ما قبل الحرب البالغ 11 مليون برميل يومياً. وفي غضون ذلك، تترقب الأسواق صدور التقرير الأسبوعي لمعهد البترول الأميركي بشأن المخزونات، يليه التقرير الرسمي لإدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء، وسط توقعات من المحللين بسحب شركات الطاقة نحو 3.4 مليون برميل من مخزونات الخام الأميركية للأسبوع المنتهي في 5 يونيو.

UA Finance10 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.