UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 40

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

اقتصاد الإمارات يسجل قفزة قوية في 2025 بنمو 6.2% بدعم القطاع غير النفطي

اقتصاد الإمارات يسجل قفزة قوية في 2025 بنمو 6.2% بدعم القطاع غير النفطي

سجل الاقتصاد الإماراتي أداءً لافتًا خلال عام 2025، مع تحقيق نمو قوي في الناتج المحلي الإجمالي، مدفوعًا بارتفاع النشاط غير النفطي واستمرار سياسات التنويع الاقتصادي، وفق بيانات رسمية حديثة. نمو قوي في الناتج المحلي الإجمالي أظهرت بيانات صادرة عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، ونقلتها وكالة أنباء الإمارات، أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدولة الإمارات ارتفع بنسبة 6.2% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى نحو 1.9 تريليون درهم، بما يعادل 517.34 مليار دولار. أداء لافت للقطاع غير النفطي واصل القطاع غير النفطي دوره المحوري في دعم النمو الاقتصادي، حيث سجل نموًا بنسبة 6.8% خلال العام نفسه، ليصل إلى نحو 1.5 تريليون درهم، أي ما يعادل 408.43 مليار دولار، في إشارة إلى نجاح استراتيجيات التنويع الاقتصادي بعيدًا عن النفط. تعزيز مسار التنويع الاقتصادي يعكس هذا الأداء استمرار توجه الإمارات نحو تعزيز القطاعات غير النفطية مثل التجارة والخدمات والسياحة والتكنولوجيا، بما يدعم استقرار النمو الاقتصادي على المدى الطويل ويقلل من تأثير تقلبات أسواق الطاقة. دلالة الأرقام على قوة الاقتصاد تشير هذه النتائج إلى مرونة الاقتصاد الإماراتي وقدرته على الحفاظ على معدلات نمو مرتفعة، رغم التحديات العالمية، مدعومًا بسياسات اقتصادية مرنة واستثمارات مستمرة في البنية التحتية وجذب الاستثمارات الأجنبية. النمو المسجل يعزز مكانة الإمارات كواحد من أسرع الاقتصادات نموًا في المنطقة، مع تزايد مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي، وهو ما يعكس نجاح خطط التحول الاقتصادي طويلة الأجل.

UA Finance30 مايو
واشنطن تلوح بشروط صارمة في ملف إيران.. أموال مجمدة وصفقة نووية معلقة على قرار حاسم في البيت الأبيض

واشنطن تلوح بشروط صارمة في ملف إيران.. أموال مجمدة وصفقة نووية معلقة على قرار حاسم في البيت الأبيض

في تطور جديد يعكس تعقيد المشهد بين واشنطن وطهران، تكشف تقارير صحفية عن تحركات سياسية واقتصادية متسارعة قد تعيد رسم مسار التفاهمات بين الجانبين، وسط خلافات عميقة حول الملف النووي والأصول المالية المجمدة والعقوبات المفروضة منذ سنوات. شروط أمريكية تربط الأموال المجمدة بالاتفاق النهائي كشف موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن أي أموال إيرانية مجمدة لن يتم الإفراج عنها إلا ضمن اتفاق نووي نهائي وشامل، وليس عبر تفاهمات مؤقتة أو جزئية. هذا الطرح يعكس تشددًا واضحًا في الموقف الأمريكي تجاه أي خطوات اقتصادية قبل حسم الملف النووي. اقتصاد إيران تحت ضغط العقوبات يعاني الاقتصاد الإيراني من تداعيات العقوبات الممتدة منذ سنوات، وهو ما ساهم في أزمات اقتصادية داخلية واضطرابات اجتماعية ظهرت في فترات سابقة، أبرزها أحداث يناير الماضي. وتؤكد طهران أنها بحاجة ملحة إلى رفع العقوبات والإفراج عن أصول مالية مجمدة في بنوك خارجية تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات، إلى جانب مطالب بتعويضات عن آثار الصراعات. ترامب يتحدث عن قرار قريب داخل البيت الأبيض قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه بصدد اتخاذ قرار حاسم خلال وقت قريب بشأن مقترح يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين، مشيرًا إلى أن هناك خلافات جوهرية لا تزال قائمة. وأضاف أنه سيعقد اجتماعًا داخل غرفة آمنة في البيت الأبيض للخروج بقرار نهائي بشأن المقترح. هدنة مؤقتة ومفاوضات مستمرة المقترح المطروح يتضمن تمديد الهدنة الحالية، التي بدأت في أوائل أبريل، لمدة 60 يومًا إضافية، بهدف منح مساحة زمنية أكبر للمفاوضات حول اتفاق دائم ينهي حالة التوتر المستمرة. وفي المقابل، نقلت مصادر إيرانية أن الاتفاق ما زال قيد التبلور ولم يحصل على الموافقة النهائية بعد، رغم اقترابه من الصيغة النهائية. خلافات جوهرية حول مضيق هرمز والملف النووي تصريحات ترامب تضمنت شروطًا إضافية، من بينها إنهاء السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، ووقف كامل للأنشطة المرتبطة بتطوير سلاح نووي، وهي شروط ترفضها طهران بشكل قاطع، وتعتبرها مساسًا بسيادتها. كما أكد ترامب أن واشنطن ستعمل على منع امتلاك إيران لأي قدرات نووية عسكرية، مع الدعوة إلى فتح الممرات البحرية دون قيود. ردود إيرانية وانتقادات متبادلة في المقابل، وصفت وكالة فارس الإيرانية التصريحات الأمريكية بأنها خليط من الحقائق والمبالغات، معتبرة أنها محاولة لتقديم صورة غير دقيقة عن الواقع. كما شددت مصادر إيرانية على أن إدارة المضيق شأن سيادي لا يمكن التنازل عنه. أصول مجمدة وتقديرات مالية متباينة تحدثت تقارير عن اتفاق مبدئي قد يشمل الإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، بينما تؤكد واشنطن أن أي خطوات مالية ستتم بشكل تدريجي وبشروط صارمة. وفي المقابل، شدد ترامب على أنه لن يتم الإفراج عن أي أموال قبل التوصل إلى اتفاق واضح ونهائي، في إشارة إلى استمرار الخلاف حول التعويضات والملفات المالية العالقة. المشهد الحالي يعكس حالة شد وجذب بين الطرفين، حيث تحاول واشنطن استخدام الورقة الاقتصادية كأداة ضغط، بينما تسعى طهران إلى تخفيف العقوبات واستعادة أصولها المالية، في ظل مفاوضات لا تزال مفتوحة على عدة احتمالات.

UA Finance30 مايو
شلل جوي يضرب الشرق الأوسط.. عشرات شركات الطيران العالمية تمدد إلغاء الرحلات وتغير مساراتها

شلل جوي يضرب الشرق الأوسط.. عشرات شركات الطيران العالمية تمدد إلغاء الرحلات وتغير مساراتها

تتسع تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لتطال قطاع الطيران العالمي بشكل غير مسبوق، بعدما واصلت شركات طيران دولية كبرى تمديد إلغاء رحلاتها إلى عدد من الوجهات الرئيسية في المنطقة، وسط مخاوف أمنية متزايدة دفعتها إلى تعديل مسارات الطيران والابتعاد عن أجواء ومطارات تعد من الأكثر ازدحامًا عالميًا. وأعلنت شركات طيران من أوروبا وأميركا وآسيا وأستراليا استمرار تعليق رحلاتها إلى مدن رئيسية تشمل دبي والدوحة وتل أبيب والرياض وبيروت وأبوظبي، بينما فضلت شركات أخرى تأجيل قرارات العودة لحين اتضاح المشهد الأمني خلال الأشهر المقبلة. إلغاء واسع للرحلات إلى تل أبيب ودبي شهدت تل أبيب النصيب الأكبر من قرارات الإلغاء، حيث مددت عدة شركات طيران أوروبية وأميركية تعليق رحلاتها إلى المدينة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. وقررت شركة "إير كندا" وقف جميع رحلاتها إلى تل أبيب ودبي حتى 7 سبتمبر، فيما مددت شركة "دلتا" الأميركية تعليق رحلاتها بين أتلانتا وتل أبيب حتى 18 ديسمبر، مع تأجيل خطط تشغيل بعض الخطوط الأخرى إلى إشعار جديد. كما أوقفت "إير بالتيك" اللاتفية رحلاتها إلى تل أبيب حتى 28 يونيو، بينما علقت "إير يوروبا" الإسبانية عملياتها إلى الوجهة نفسها حتى نهاية الشهر المقبل. وفي اليونان، أعلنت شركة "إيجه" تمديد تعليق رحلاتها من سالونيك إلى تل أبيب حتى 26 يونيو، مع استمرار وقف الرحلات إلى دبي حتى نهاية أغسطس. شركات أوروبية تؤجل العودة للشرق الأوسط واصلت شركات الطيران الأوروبية اتخاذ إجراءات احترازية واسعة، حيث قررت مجموعة "إير فرانس - كيه إل إم" تمديد تعليق الرحلات إلى عدد من مدن المنطقة، بما في ذلك دبي وبيروت والرياض، مع استمرار مراجعة الأوضاع الأمنية بشكل يومي. كما أعلنت "الخطوط الجوية البريطانية" تأجيل استئناف رحلاتها إلى دبي والدوحة وتل أبيب حتى أول أغسطس، مع خفض عدد الرحلات المقررة عند العودة التدريجية للخدمة. أما مجموعة "لوفتهانزا" الألمانية وشركاتها التابعة، فمددت تعليق رحلاتها إلى عدة وجهات في الشرق الأوسط، من بينها أبوظبي والرياض والدمام وبيروت وعمّان ومسقط وأربيل، مع استمرار بعض قرارات الإلغاء حتى أكتوبر المقبل. عودة محدودة لبعض الخطوط الجوية في المقابل، بدأت بعض الشركات التخطيط لعودة تدريجية إلى عدد من الوجهات الخليجية خلال يونيو ويوليو وأكدت شركة "إيروفلوت" الروسية نيتها استئناف رحلاتها إلى الإمارات بداية من يونيو، فيما تستعد الخطوط الجوية الماليزية لإعادة تشغيل خدمات محدودة إلى الدوحة اعتبارًا من يوليو، كما تدرس بعض الشركات الأوروبية العودة التدريجية إلى تل أبيب خلال الصيف، إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك. تغيير خريطة الطيران العالمية دفعت التطورات الحالية العديد من شركات الطيران إلى إعادة رسم شبكاتها الجوية العالمية، مع زيادة الاعتماد على مسارات بديلة لتجنب مناطق التوتر. واتجهت بعض الشركات إلى تعزيز الرحلات نحو أوروبا وآسيا لتعويض السعة التشغيلية المفقودة في الشرق الأوسط، بينما أعلنت شركات أخرى إضافة وجهات جديدة استجابة لتحولات الطلب العالمي على السفر. وتعكس هذه الإجراءات حجم التأثير الذي فرضته التوترات الإقليمية على حركة النقل الجوي الدولية، في وقت يترقب فيه قطاع الطيران انفراجة تسمح بعودة الحركة إلى طبيعتها داخل واحدة من أهم مناطق العبور الجوي في العالم.

UA Finance30 مايو
الفيدرالي الأميركي يلوح برفع الفائدة مجددًا.. مخاوف التضخم وحرب الشرق الأوسط تعيدان التشديد إلى الواجهة

الفيدرالي الأميركي يلوح برفع الفائدة مجددًا.. مخاوف التضخم وحرب الشرق الأوسط تعيدان التشديد إلى الواجهة

عادت احتمالات رفع أسعار الفائدة الأميركية إلى الواجهة بقوة، بعدما أطلق عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إشارات جديدة تعكس تنامي القلق من موجة تضخمية قد تستمر لفترة أطول من المتوقع، في ظل تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد العالمية. وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت الأسواق تترقب خفضًا للفائدة خلال العام الجاري، قبل أن تفرض التطورات الجيوسياسية واقعًا جديدًا على مسار السياسة النقدية الأميركية. الفيدرالي يفتح الباب أمام تشديد إضافي أبدى مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي استعدادًا متزايدًا لإعادة النظر في توجهاتهم النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية خلال الأشهر المقبلة، مؤكدين أن التطورات الحالية قد تدفع البنك المركزي الأميركي إلى تبني موقف أكثر تشددًا من أجل السيطرة على ارتفاع الأسعار. وفي هذا السياق، أوضحت ميشيل باومان، نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشؤون الإشراف، أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم بشكل كامل على التأثيرات الاقتصادية للصراع القائم في الشرق الأوسط، لكنها أشارت إلى أن استمرار الاضطرابات حتى النصف الثاني من العام قد يؤدي إلى اتساع نطاق الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأميركي. وأضافت أن أي استمرار لتلك الظروف سيجعل صناع السياسة النقدية يعيدون تقييم موازنة المخاطر، وهو ما قد يغير طريقة التفكير الحالية بشأن مستقبل أسعار الفائدة. الأسواق تراهن على رفع الفائدة تزايدت رهانات المستثمرين خلال الفترة الأخيرة على أن الخطوة المقبلة للفيدرالي قد لا تكون خفضًا للفائدة كما كان متوقعًا في السابق، بل رفعًا جديدًا لسعر الفائدة الأساسي، الذي يتحرك حاليًا داخل نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%. وجاء هذا التحول في توقعات الأسواق بعد استمرار التضخم عند مستويات تفوق المستهدف الرسمي للفيدرالي البالغ 2%، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط والطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية، وهو ما يزيد من احتمالات انتقال الضغوط السعرية إلى قطاعات واسعة من الاقتصاد. مسؤولون يحذرون من تجاهل صدمة الطاقة يرى عدد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن التعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة باعتباره عاملًا مؤقتًا قد لا يكون مناسبًا في المرحلة الحالية، خاصة مع استمرار التضخم لفترة طويلة فوق المستويات المستهدفة. ويعتقد هؤلاء المسؤولون أن الصدمات المرتبطة بأسواق النفط والطاقة أصبحت تمتلك تأثيرات أوسع على الأسعار والأنشطة الاقتصادية، ما يستدعي إبقاء جميع الخيارات النقدية مطروحة، بما في ذلك رفع أسعار الفائدة إذا دعت الحاجة. رئيسة فيدرالي فيلادلفيا: السياسة الحالية مناسبة لكننا مستعدون للتحرك أكدت آنا بولسون، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، أن السياسة النقدية الأميركية ما زالت في وضع مناسب للتعامل مع الظروف الحالية، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة عدم استبعاد أي سيناريوهات مستقبلية. وأشارت إلى أن المستثمرين يجب أن يضعوا في حساباتهم احتمال استمرار أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة أطول من المتوقع، إلى جانب احتمالية اللجوء إلى مزيد من التشديد النقدي إذا واصل التضخم تسجيل قراءات مرتفعة. بيانات جديدة تزيد الضغوط على الفيدرالي تعززت المخاوف بشأن التضخم بعد صدور بيانات حديثة أظهرت تسارع الضغوط السعرية داخل الاقتصاد الأميركي خلال أبريل الماضي. وكشفت المؤشرات أن أحد مقاييس التضخم الأساسي التابعة لبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ارتفع إلى 4% مقارنة بـ3.5% خلال مارس، بينما سجلت أسعار العديد من السلع والخدمات زيادات إضافية خلال الفترة نفسها. كما أظهرت بيانات حكومية ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المؤشر المفضل لدى الفيدرالي لقياس التضخم، إلى 3.8% على أساس سنوي خلال أبريل، مقابل 3.5% في الشهر السابق، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية بعيدًا عن المستويات المستهدفة. دعوات لاستخدام أدوات إضافية لمواجهة التضخم من جانبه، أكد جيفري شميت، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، أن التضخم لا يزال يمثل أكبر مصدر للقلق بالنسبة لصناع السياسة النقدية، نظرًا لبقائه عند مستويات مرتفعة لفترة أطول من المتوقع. وأشار إلى أن الفيدرالي قد يحتاج إلى دراسة استخدام أدوات إضافية بجانب أسعار الفائدة للحد من الضغوط السعرية، بما في ذلك بعض الآليات المرتبطة بإدارة الميزانية العمومية للبنك المركزي. وأضاف أن تكاليف الاقتراض الحالية قد لا تكون كافية إذا استمرت أزمة الطاقة في التصاعد، ما يفرض على الفيدرالي الاستعداد لاتخاذ خطوات أكثر قوة لضبط الأسعار واستعادة الاستقرار النقدي.

UA Finance30 مايو
إم إس سي آي العالمي يحلق في قمة تاريخية بدعم من انفراجة هرمز ..وطفرة الذكاء الاصطناعي ترفع الأسهم الآسيوية

إم إس سي آي العالمي يحلق في قمة تاريخية بدعم من انفراجة هرمز ..وطفرة الذكاء الاصطناعي ترفع الأسهم الآسيوية

صعدت الأسهم العالمية إلى مستويات قياسية غير مسبوقة بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، عقب توارد أنباء تفيد بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي يقضي بتمديد وقف إطلاق النار بينهما لمدة 60 يوماً، شريطة نيل موافقة الرئيس دونالد ترمب النهائية. وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لجميع دول العالم —أوسع مقياس للأسهم العالمية— بنسبة 0.3% إلى أعلى مستوى له على الإطلاق؛ إذ ساهم تراجع حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط في تعزيز تفاؤل المستثمرين بانخفاض تكاليف الطاقة وتحقيق نمو اقتصادي أقوى. وحظيت معنويات التداول بدعم إضافي إثر انخفاض خام "برنت" بنسبة 0.5% ليستقر قرب 93 دولاراً للبرميل، متجهاً نحو تسجيل أسوأ تراجع شهري له منذ مارس 2020 بعد هبوطه بأكثر من 18% في مايو. وجاء هذا الارتياح مدفوعاً بآمال استئناف حركة المرور الملاحية وانحسار اضطرابات الإمدادات، بعد أن تسبب إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في تقييد شحنات النفط وإثارة مخاوف التضخم العالمي.طفرة تكنولوجية حذرة وتقلبات الأسواق: قفزة "ديل" بـ 40% واستقرار السندات والذهب يواصل تراجعه الشهري .وساهمت موجة صعود قوية بقيادة قطاع التكنولوجيا في دفع الأسهم الآسيوية للارتفاع بنسبة 2% نحو مستوى قياسي، في حين ساد نوع من الحذر الطفيف بالأسواق مع تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.2% بعد إغلاق مؤشره الأساسي عند قمة جديدة. وبقي قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي محور التركيز العالمي؛ إذ أقدمت شركة "سبيس إكس" على خفض تقييمها المستهدف للطرح العام الأولي إلى 1.8 تريليون دولار على الأقل، بينما قفز سهم "ديل تكنولوجيز" بنحو 40% في تداولات ما بعد الإغلاق بفضل توقعات مبيعاتها القوية. وفي أسواق الصرف والمعادن، استقر الين الياباني قرب 159.30 مقابل الدولار إثر تباطؤ مقياس تضخم طوكيو للشهر السادس، واحتفظت سندات الخزانة بمكاسبها مع استقرار عائد السندات لأجل 10 سنوات عند 4.44%. وبدوره جرى تداول الذهب قرب 4495 دولاراً للأونصة متجهاً نحو تسجيل ثالث تراجع شهري على التوالي، بضغط من مخاوف تسارع التضخم المعتمد على تكاليف الطاقة المرتفعة، والتي حدت من مرونة الاحتياطي الفيدرالي وأجبرت المستهلك الأميركي على خفض معدل ادخاره لأدنى مستوى في 4 سنوات.

UA Finance29 مايو
الذهب يواصل الصعود الحذر عالمياً ..وترقب الموقف بين واشنطن وطهران

الذهب يواصل الصعود الحذر عالمياً ..وترقب الموقف بين واشنطن وطهران

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة لتسجل صعوداً للجلسة الثانية على التوالي، مدفوعة بالأنباء الواردة حول احتمال اتفاق الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار. وبحلول الساعة 12:52 بتوقيت غرينتش، زاد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4519.64 دولار للأوقية (الأونصة)، وذلك بعد أن كان قد هبط في الجلسة السابقة (الخميس) إلى أدنى مستوى له في شهرين مسجلاً 4365.76 دولار قبل أن يرتد صعوداً. وعلى نفس الدرب الإيجابي، صعدت العقود الأميركية الآجلة للمعدن الأصفر تسليم شهر أغسطس آب بنسبة 0.4% لتستقر عند مستوى 4550 دولار. تفاصيل تمديد الـ 60 يوماً بانتظار قرار ترامب النهائي .وكشفت أربعة مصادر مطلعة أن الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران يقضي بتمديد الهدنة لمدة 60 يوماً كاملة، إلى جانب رفع القيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. ورغم هذا التقدم الدبلوماسي، إلا أن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ الرسمي بعد؛ حيث لم يصدق عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن، في حين أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية بدورها أن اللمسات والترتيبات النهائية للملف لم يتم الانتهاء منها بشكل كامل بعد.تراجع الدولار يدعم المشتري الأجنبي والمسار الشهري هابط .وأوضح فيليب ستريبل، كبير محللي الأسواق لدى "بلو لاين فيوتشرز"، أن الذهب نجح في الانتعاش والارتداد من مستوى دعم فني رئيسي، بالتزامن مع تسبب التفاؤل بشأن الهدنة في دفع أسعار النفط والدولار الأميركي نحو الانخفاض، وهو ما قدم دعماً قوياً للمعدن النفيس. وساهم تراجع مؤشر الدولار المتجه نحو انخفاض أسبوعي في جعل المعادن المقومة به أرخص تكلفة للمشترين الأجانب، جنباً إلى جنب مع اتجاه أسعار النفط لخسارة أسبوعية. ورغم هذه المكاسب اليومية، لا تزال أسعار الذهب تتجه نحو تسجيل انخفاض شهري إجمالي بضغط من مخاوف التضخم المستمرة وتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

UA Finance29 مايو
العملات الرقمية تفقد جاذبيتها.. صناديق بتكوين المتداولة تسجل أطول سلسلة تخارجات في تاريخها

العملات الرقمية تفقد جاذبيتها.. صناديق بتكوين المتداولة تسجل أطول سلسلة تخارجات في تاريخها

​سحب المستثمرون أموالهم من صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لعملة بتكوين في الولايات المتحدة للجلسة التاسعة على التوالي، في أطول سلسلة من الأموال الخارجة منذ إطلاق هذه المنتجات، مما يعكس فتوراً واضحاً في الطلب على أكبر العملات المشفرة. وأظهرت البيانات التي جمعتها بلومبرغ أن الصناديق المدرجة في السوق الأميركية سجلت صافي استثمارات خارجة بنحو 2.8 مليار دولار خلال الفترة من 15 إلى 28 مايو. وتمثل هذه السلسلة الممتدة أطول موجة استردادات منذ تدشين الصناديق في يناير 2024، بعد أن كانت تُصنف كواحدة من أنجح عمليات الإطلاق التاريخية في وول ستريت. بتكوين تهبط بنسبة 40% عن مستواها القياسي السابق .وكانت هذه الصناديق قد فتحت الباب أمام شريحة أوسع من مستثمري المؤسسات والأفراد للاستثمار في بتكوين عبر أدوات منظمة، لتصبح تدفقاتها مؤشراً رئيسياً يقيس شهية المخاطرة تجاه العملة المشفرة التي بدأت تظهر علامات إرهاق واضحة. فمنذ الانهيار العنيف الذي شهدته الأسواق في 10 أكتوبر من العام الماضي، تكافح العملات المشفرة لاستعادة خسائرها تحت ضغوط مستمرة؛ إذ تراجعت بتكوين إلى نحو 73,650 دولاراً بحلول الساعة 7:52 صباحاً بتوقيت لندن يوم الجمعة، وهو مستوى يقل بأكثر من 40% عن قمتها القياسية المسجلة في أكتوبر الماضي. بتكوين تتجاهل قمم وول ستريت وتغريدات ترامب الداعمة .وتتعارض هذه التخارجات الحادة مع الأداء القوي للأسهم العالمية؛ إذ سجل مؤشرا "ناسداك" و"إس آند بي 500" مستويات قياسية جديدة في أميركا يوم الخميس، بينما صعد مؤشرا كوسبي الكوري ونيكاي الياباني لقمم جديدة اليوم. وأوضح توني سيكامور، المحلل لدى "آي جي أستراليا"، أن بتكوين باتت منعزلة عن موجة الإقبال على المخاطرة التي دفعت الأصول الأخرى للصعود استجابة لأنباء تمديد هدنة الشرق الأوسط لـ 60 يوماً، مؤكداً أن حتى منشورات الرئيس دونالد ترامب التي دعم فيها العملات المشفرة فشلت في تقديم أي دعم يُذكر للأسعار.

UA Finance29 مايو
ستوكس الأوروبي يقترب من مستوياته القياسية ..ويتجه لإنهاء الشهر على مكاسب قوية بدعم من آمال هدنة هرمز

ستوكس الأوروبي يقترب من مستوياته القياسية ..ويتجه لإنهاء الشهر على مكاسب قوية بدعم من آمال هدنة هرمز

​ارتفعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات يوم الجمعة متجهة نحو إنهاء تعاملات الشهر على مكاسب ملموسة، وسط حالة من الارتياح بين المستثمرين بفضل التوقعات الإيجابية المحيطة بمقترح اتفاق تمديد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط واستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وصعد المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 626.91 نقطة بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، ليصبح في طريقه لتسجيل زيادة أسبوعية ومكاسب للشهر الثاني على التوالي. واقترب المؤشر هذا الأسبوع من أعلى مستوياته القياسية، رغماً عن التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط والتي حدت من تسجيله لمزيد من الصعود القوي. هبوط أسعار النفط يهدئ مخاوف القارة وتقديرات فرنسا تتسارع .وشهدت الأسواق انخفاضاً في أسعار النفط الخام، الذي تمثل إمداداته أهمية بالغة لأوروبا في ظل ما تعانيه القارة من نقص حاد في الطاقة، ليتجه النفط نحو تسجيل أول انخفاض أسبوعي له منذ شهرين، متأثراً بأنباء المقترح الدبلوماسي الذي لم يحصل بعد على موافقة ترامب النهائية ولا يتناول الملف النووي المعقد. وتزامن ذلك مع بدء تأثير أسعار الطاقة المرتفعة على المستهلكين؛ إذ أظهرت التقديرات الأولية الصادرة من فرنسا تسارع معدلات التضخم خلال شهر مايو أيار مقارنة بالشهر السابق، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور قراءات التضخم الرسمية لكل من ألمانيا وإيطاليا في وقت لاحق من اليوم لتقييم المسار الاقتصادي.انتعاش قطاع الدفاع والشركات القيادية: قفزة لأسهم العتاد العسكري وسهم "سي.تي.إس" يرتفع 11%وجاء قطاع شركات الدفاع من بين الأفضل أداءً في البورصات الأوروبية محققاً مكاسب وصلت إلى 1.4%، مدفوعاً بتصاعد حدة التوتر بين روسيا وأوكرانيا عقب إعلان رومانيا —العضو في حلف الناتو— عن إصابة شخصين جراء سقوط طائرة مسيرة في مدينة بجنوب شرق البلاد أثناء هجوم روسي ليلي على كييف، مما عزز توقعات المستثمرين بزيادة الطلب على العتاد العسكري. وفي سياق منفصل، سجل سهم شركة "سي.تي.إس إيفينتيم" الألمانية لتوزيع التذاكر قفزة سعرية بنسبة 11%، بعدما أعلنت الشركة رسمياً عن نمو إيراداتها بنسبة 23% خلال الربع الأول من عام 2026 بفضل الطلب القوي المتزايد.

UA Finance29 مايو
نيكي الياباني يحلق ويسجل إغلاقًا تاريخيًا بدعم من آمال هدنة هرمز وطفرة الذكاء الاصطناعي

نيكي الياباني يحلق ويسجل إغلاقًا تاريخيًا بدعم من آمال هدنة هرمز وطفرة الذكاء الاصطناعي

​ارتفع المؤشر نيكي الياباني إلى مستوى قياسي جديد لیسجل أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق بصعوده 2.5% إلى 66329.50 نقطة، كما سجل ذروته خلال اليوم عند 66505.02 نقطة مدفوعاً بتفاؤل الهدنة وطفرة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وسار المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً على نفس الدرب القياسي ليرتفع 1.4% مغلقاً عند مستوى تاريخي غير مسبوق بلغ 3957.17 نقطة، بعد أن لامس أعلى مستوياته أثناء الجلسة عند 3984.58 نقطة. وجاءت هذه القفزات لتنهي أسبوعاً متقلباً شهد ارتفاع المؤشرين نيكي وتوبكس بنسبة 4.7% و1.7% على التوالي. أرباح "ديل" القوية تنعش أسهم التكنولوجيا ومجموعة سوفت بنك .وتفوق المؤشر نيكي بشكل ملحوظ نتيجة التركيز الكثيف على أسهم شركات التكنولوجيا في أعقاب رفع شركة "ديل تكنولوجيز" لتوقعاتها السنوية للإيرادات والأرباح، مما أكد استمرار قوة الطلب على خوادم مراكز البيانات المحسنة للذكاء الاصطناعي. وأوضح واتارو أكياما، المحلل في "نومورا للأوراق المالية"، أن إشارات "ديل" الإيجابية منحت السوق طمأنينة قوية قادت لارتفاع حاد في الأسهم اليابانية المرتبطة بالقطاع، حيث قفز سهم مجموعة "سافت بنك" بنسبة 5.1% خلال اليوم لتبلغ مكاسبه الأسبوعية 10.9%. وتزامن ذلك مع أداء قوي شمل 163 سهماً رابحاً على المؤشر نيكي مقابل تراجع 61 سهماً واستقرار سهم واحد. قفزة صاروخية لـ "سومكو" مقابل هبوط شركات الكابلات .وتأثرت تداولات بورصة طوكيو إيجاباً بأنباء توصل واشنطن وطهران لاتفاق أولي لتمديد وقف إطلاق النار ورفع قيود الملاحة في مضيق هرمز، رغم بقاء الملف معلقاً بانتظار موافقة الرئيس ترامب النهائية. وانعكست هذه الأجواء بتباين واضح بين الشركات؛ إذ قفز سهم "سومكو" لصناعة السيليكون بأكثر من 19% ليتصدر الرابحين، في حين لم تستفد كافة أسهم القطاع من الطفرة، حيث سجلت شركات تصنيع كابلات مراكز البيانات مثل "فوجيكورا" و"فوروكاوا إلكتريك" تراجعاً بنسبة 4.9% و4.1% على التوالي ليكونا من بين الأسوأ أداءً.

UA Finance29 مايو
حصار هرمز يضرب طوكيو.. هبوط حاد لــ واردات النفط اليابانية بسبب الحرب

حصار هرمز يضرب طوكيو.. هبوط حاد لــ واردات النفط اليابانية بسبب الحرب

​أظهرت البيانات الرسمية لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية هبوطاً حاداً في واردات البلاد من النفط الخام بنسبة تقارب 66% خلال شهر أبريل نيسان مقارنة بمستوياتها قبل عام.وسجلت كميات النفط المتدفقة إلى اليابان —التي تصنف كخامس أكبر مستورد للنفط في العالم وتعتمد بكثافة على الإمدادات الخارجية— معدل 850 ألف برميل يومياً فقط. وجاء هذا التراجع القاسي نتيجة مباشرة للحرب وتأثير الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران على حركة الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط. تراجع الإمدادات الحيوية وناقلات النفط تغادر بحذر .وتسببت الحرب في تقييد شديد وجذري لحركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو الممر المائي الحيوي الذي يتدفق من خلاله نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم. ورغم مغادرة عدة ناقلات للنفط الخام من منطقة الخليج خلال هذا الشهر، إلا أن تدفقات الطاقة عبر هذا الممر الرئيسي لا تزال في مستويات متدنية للغاية وبفارق كبير عن معدلاتها الطبيعية المسجلة قبل اندلاع الصراع. السعودية والإمارات تسجلان هبوطاً بـ 60% .وانعكس الشلل الملاحي في المضيق على الموردين الأساسيين؛ إذ انخفضت الواردات اليابانية من منطقة الشرق الأوسط إجمالاً بنسبة 68%، وشمل ذلك هبوطاً بنسبة 60% أو أكثر في الشحنات القادمة من السعودية والإمارات اللتين تعدان أكبر مصدري نفط لطوكيو. ونتيجة لهذا النقص الحاد في إمدادات الخام، اضطرت شركات تكرير النفط في اليابان ومناطق مختلفة في قارة آسيا إلى زيادة وتعميق تخفيضات إنتاجها من المشتقات النفطية خلال شهري أبريل نيسان ومايو أيار.

UA Finance29 مايو
سبيس إكس تصنع التاريخ.. إيلون ماسك يقترب من طرح ضخم في ناسداك بـ 1.8 تريليون دولار

سبيس إكس تصنع التاريخ.. إيلون ماسك يقترب من طرح ضخم في ناسداك بـ 1.8 تريليون دولار

​تستهدف شركة "سبيس إكس" حالياً تقييماً لا يقل عن 1.8 تريليون دولار لطرحها العام الأولي، منخفضاً عن هدفها السابق البالغ تريليوني دولار بعد مشاورات مع المستشارين والمستثمرين. وتسعى شركة الصواريخ والبيانات المملوكة لإيلون ماسك إلى جمع ما يصل إلى 75 مليار دولار، وهو ما سيجعل هذا الطرح الأكبر في التاريخ. ومن المتوقع بدء التسويق الرسمي للطرح في 4 يونيو المقبل وتسعيره في 11 يونيو، مع إدراج الأسهم في بورصتي "ناسداك" و"ناسداك تكساس" تحت الرمز "SPCX".تطور استراتيجي نحو الذكاء الاصطناعي وبنية مراكز البيانات الفضائية .ويُظهر ملف الطرح تطور الشركة من صناعة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام والإنترنت الفضائي، إلى عملاق للبنية التحتية والذكاء الاصطناعي يستهدف بناء مراكز بيانات مدارية والسيطرة على سوق تبلغ 28.5 تريليون دولار. وتعزز هذا التحول بعد استحواذ "سبيس إكس" في فبراير الماضي على شركة "إكس إيه آي" التابعة لماسك —والتي تضم منصة "إكس" وروبوت "غروك"— في صفقة قيمت "سبيس إكس" حينها بتريليون دولار. وتقود الطرح مجموعة بنكية واسعة تشمل "غولدمان ساكس"، "مورغان ستانلي"، "بنك أوف أميركا"، "سيتي غروب"، و"جيه بي مورغان".قفزة في الإيرادات السنوية مقابل تحول للخسارة المالية .وعلى الصعيد المالي، كشف ملف الطرح عن قفزة ملحوظة في إيرادات "سبيس إكس" لتصل إلى 18.7 مليار دولار في عام 2025، مقارنة بنحو 14 مليار دولار في العام السابق. ورغم هذا النمو في المبيعات، تحولت النتائج المالية للشركة من تسجيل أرباح بلغت 791 مليون دولار في عام 2024، إلى تكبد خسارة صافية قوية بلغت 4.94 مليار دولار خلال العام الماضي. وتشير المصادر إلى أن المداولات لا تزال جارية، وقد يتم تعديل التقييم النهائي مجدداً بناءً على ردود أفعال المستثمرين.

UA Finance29 مايو
اليابان تقترح "سندات مؤقتة" لتمويل مشاريع النمو وسط مخاوف من تدهور الانضباط المالي

اليابان تقترح "سندات مؤقتة" لتمويل مشاريع النمو وسط مخاوف من تدهور الانضباط المالي

​أظهرت مسودة للحزب الحاكم في اليابان مقترحاً لإصدار "سندات مؤقتة" لتمويل برامج تعزيز النمو والأمن الاقتصادي، لتفادي الارتفاع المستمر في عوائد السندات. وتدرس الحكومة إدراج الفكرة ضمن خطتها المالية لتمويل 17 مجالاً استراتيجياً كأشباه الموصلات وبناء السفن، والتي ستكون أول خطة تُعدها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.وتتميز هذه السندات بتغطية الاحتياجات المؤقتة بضمانات سداد محددة مسبقاً، كما تُستبعد من حسابات المؤشرات المالية الرسمية كنسبة الدين للناتج المحلي الإجمالي.معضلة الدين العام ومخاوف الأسواق من تدهور الانضباط المالي .وتُبرز هذه الخطوة التمويلية حجم المعضلة التي تواجهها طوكيو لإنعاش الاقتصاد دون إشعال موجة بيع جديدة في سوق السندات. وحذر محللون من أن الأسواق قد تنظر للفكرة سلباً كونها تزيد الإنفاق دون ضمان تمويل مستدام، خاصة أن الدين العام الياباني يبلغ ضعف حجم الاقتصاد. وقد أدت المخاوف من السياسات المتساهلة لرئيسة الوزراء لارتفاع عائد السندات لأجل 10 سنوات لأعلى مستوى في 30 عاماً، مما أجبرها على تقليص حجم الميزانية الإضافية لمواجهة غلاء المعيشة.جدل السياسة النقدية وضغوط التضخم حول رفع الفائدة .وفي سياق متصل، أشار نائب محافظ بنك اليابان السابق، ماسازومي واكاتابي، إلى أن القضية الأساسية ليست توقيت رفع الفائدة بل مدى قدرة الاقتصاد وتحمله لسياسة نقدية أكثر تشدداً. وأوضح أن ثقة المستهلكين لا تزال ضعيفة جراء تصاعد الأسعار الناتج عن صدمة الطاقة بسبب الصراع في الشرق الأوسط. وكان البنك قد ثبّت الفائدة عند 0.75%، إلا أن معارضة ثلاثة أعضاء ومطالبتهم برفعها إلى 1.00% تعكس القلق المتزايد من الضغوط التضخمية.

UA Finance29 مايو
تراجع طفيف لأسعار النفط:.تصريحات "فانس" تدعم الأسواق وبرنت يفقد 8% من قيمته هذا الأسبوع

تراجع طفيف لأسعار النفط:.تصريحات "فانس" تدعم الأسواق وبرنت يفقد 8% من قيمته هذا الأسبوع

​انخفضت العقود الآجلة للنفط انخفاضاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الجمعة، مدفوعة بآمال متزايدة حول توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار. ورغم الهبوط، تلقت الأسعار دعماً نسبياً حدّ من الخسائر بفضل تصريحات جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، الذي أكد أن البلدين لم يتوصلا بعد لاتفاق نهائي لكنهما "يقتربان من ذلك". وجاءت أسعار الخامات الرئيسية بحلول الساعة 01:05 بتوقيت غرينتش على النحو التالي:خام برنت (تسليم يوليو): هبطت العقود الآجلة —التي ينتهي أجلها اليوم الجمعة— بمقدار 35 سنتاً أو ما يعادل 0.37% لتستقر عند 93.36 دولار للبرميل.خام برنت (تسليم أغسطس): تراجعت العقود الأكثر تداولاً بنحو 46 سنتاً أو 0.50% لتصل إلى 92.24 دولار للبرميل.الخام الأميركي الخفيف: نزلت عقوده الآجلة بمقدار 63 سنتاً أو بنسبة 0.71% لتسجل 88.27 دولار للبرميل.خسائر حادة تتجاوز 8% وبرنت يلامس أدنى مستوياته .وتتجه أسعار النفط لإنهاء تعاملات الأسبوع الحالي على خسائر حادة تجاوزت نسبتها الـ 8%، في واحدة من أكثر الفترات تقلباً. وسجل خام برنت فجوة سعرية واسعة؛ إذ هبط إلى أدنى مستوى له خلال الأسبوع عند 87.11 دولار للبرميل، مقارنة بأعلى مستوى كان قد سجله في الأسبوع الماضي عند 109.47 دولار للبرميل. ويعود هذا التذبذب العنيف في الجلسات الماضية إلى تدفق الإشارات المتضاربة والأنباء السياسية حول احتمالات وضع حد للحرب الإيرانية التي اندلعت قبل ثلاثة أشهر، والآمال المعلقة على إعادة فتح الشرايين الحيوية للإمدادات. ترقب موافقة ترامب وحركة المرور لا تزال في مستويات دنيا .وترتبط انتعاشة الأسواق بشكل وثيق بمصير مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره في الأحوال الطبيعية نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال. وحتى الآن، لا يزال حجم حركة المرور الملاحي عبر المضيق يمثل جزءاً ضئيلاً جداً من مستوياته المعتادة قبل اندلاع الحرب. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن واشنطن وطهران توصلتا يوم الخميس إلى مسودة اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود عن الملاحة في المضيق، إلا أن إنفاذ هذا الاتفاق لا يزال معلقاً بانتظار موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حين أكدت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن اللمسات النهائية لم توضع عليه بعد.

UA Finance29 مايو
الأثرياء يهربون من الدولار:.استطلاع "يو بي إس" يكشف تراجع الثقة بالدولار ومخاوف التوترات الجيوسياسية

الأثرياء يهربون من الدولار:.استطلاع "يو بي إس" يكشف تراجع الثقة بالدولار ومخاوف التوترات الجيوسياسية

أظهر استطلاع حديث لبنك "يو بي إس" السويسري أن العائلات الأكثر ثراءً في العالم بدأت بالفعل في تقليص انكشافها على الدولارالأميركي، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع مستويات الدين السيادي على الصعيد العالمي. وأوضح الاستطلاع أن نحو 65% من مكاتب إدارة الثروات العائلية يتوقعون تراجع الثقة بالدولار كعملة احتياط عالمية خلال العام المقبل. وأشار التقرير إلى أن انخفاض الدولار خلال العام الماضي دفع العديد من هؤلاء المستثمرين الأثرياء إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية؛ حيث خلص نحو نصف المشاركين في الاستطلاع إلى أنهم يمتلكون تعرضاً مفرطاً وغير مبرر للأصول المقومة بالعملة الأميركية.التوجه نحو الأسواق الناشئة والبنية التحتية بدلاً من العقارات .وأكد الاستطلاع أن التوترات الجيوسياسية باتت تشكل مصدر القلق الأكبر لدى العائلات الثرية، مما دفع العديد منها إلى اعتماد استراتيجيات بديلة تعتمد على توزيع الأنشطة والاستثمارات عبر عدة دول ومناطق جغرافية مختلفة لتقليل المخاطر المحتملة. وبناءً على هذه الرؤية الجديدة، تتجه مكاتب إدارة الثروات العائلية نحو تغيير بوصلتها الاستثمارية وفقاً للآتي:الأسواق الناشئة: تتجه العائلات الثرية بشكل مكثف لزيادة استثماراتها في أسواق الأسهم الناشئة.البنية التحتية: تشهد مشاريع البنية التحتية إقبالاً استثمارياً متزايداً من قِبل مكاتب إدارة الثروات.القطاع العقاري: في المقابل، بدأت هذه المكاتب في تقليص استثماراتها وحجم تعرضها للقطاع العقاري عالمياً. مراكز بـ 800 مليار دولار تهدد عرش وهيمنة العملة الأميركية .وفي سياق متصل، توقعت "مجموعة ماكواري" (Macquarie) أن يشهد اليوان الصيني ارتفاعاً قوياً خلال السنوات المقبلة، ليتراوح بين ستة وخمسة يوانات للدولار الواحد في حال بدأت الشركات الصينية بالتخارج من مراكزها الضخمة المقومة بالدولار. وتمتلك الشركات الصينية حالياً ما يقارب 800 مليار دولار من الأصول والمراكز المرتبطة بالعملة الأميركية، والتي تراكمت رئيسياً عبر صفقات "carry trades" التي تعتمد على الاقتراض بعملات منخفضة الفائدة والاستثمار في أصول ذات عوائد أعلى. ورغم هذه الضغوط، لا يزال الدولار الأميركي يحتل مكانة مرموقة عالمياً؛ فهو يحتل المرتبة العاشرة من حيث قيمة سعر الصرف، لكنه يظل العملة الأقوى والأكثر تأثيراً على وجه الأرض بفضل هيمنته المطلقة على التجارة العالمية، وصفقات النفط، والاستثمارات، والاحتياطيات المصرفية.

UA Finance29 مايو
الين الياباني يتنفس الصعداء ويبتعد عن منطقة الخطر.. الدولار يحمي طوكيو من التدخل المباشر

الين الياباني يتنفس الصعداء ويبتعد عن منطقة الخطر.. الدولار يحمي طوكيو من التدخل المباشر

ارتفع الين الياباني بشكل ملحوظ خلال التعاملات المالية الأخيرة متأثراً بالتراجع الجماعي للعملة الأميركية في الأسواق العالمية. ونجح الين في الصعود والوصول إلى مستوى 159.27 مقابل الدولار، ليتنفس الصعداء ويبتعد خطوة مهمة عن حاجز الـ 160 ين لكل دولار. ويعتبر مستوى 160 بمثابة منطقة الخطر والخط الأحمر الحرج الذي دفع السلطات المالية والبنك المركزي في اليابان تاريخياً إلى التدخل المباشر في سوق الصرف الأجنبي عبر ضخ سيولة ضخمة لدعم وحماية العملة المحلية من الانهيار العنيف. انحسار جاذبية الملاذ الآمن الأميركي يصب في مصلحة الين .وجاء الانتعاش الحالي في مستويات الين الياباني نتيجة مباشرة لتقرير الهدنة المرتقبة بين واشنطن وطهران لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً. وأدت هذه الأنباء إلى انخفاض أسعار النفط عالمياً وتراجع تدفقات السيولة التي كانت تذهب للدولار الأميركي باعتباره ملاذاً آمناً وقت الأزمات. ومع انحسار هذه الضغوط الجيوسياسية المؤقتة، بدأت العملة اليابانية في استعادة توازنها تدريجياً، مستفيدة من رغبة المستثمرين في إعادة ترتيب أوراقهم ومحافظهم المالية بعيداً عن التركيز المفرط على الأصول المقومة بالدولار. السياسة النقدية تضع الين تحت المجهر حتى العام المقبل .ورغم المكاسب الحالية للين، إلا أن آفاق صعوده على المدى الطويل لا تزال تحت تأثير السياسة النقدية الصارمة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي). فقد أظهرت البيانات الرسمية الأخيرة ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة خلال شهر أبريل بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات بفعل قفزة أسعار الطاقة المرتبطة بالصراع. هذا التضخم الساخن يعزز توقعات الخبراء والمحللين بأن الفيدرالي سيبقي على أسعار الفائدة مرتفعة دون خفض حتى العام المقبل، مما يعني استمرار اتساع الفجوة بين الفوائد الأميركية المرتفعة والفوائد اليابانية المنخفضة، وهو ما سيجعل تحركات الين تحت المراقبة اللصيقة من قبل السلطات في طوكيو.

UA Finance29 مايو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.