UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 41

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

الدولار يواصل الترنح وسط آمال هدنة هرمز.. وإتجاه لخسارة أسبوعية بضغط من مسار التفاوض

الدولار يواصل الترنح وسط آمال هدنة هرمز.. وإتجاه لخسارة أسبوعية بضغط من مسار التفاوض

واصل الدولار الأميركي تراجعه أمام العملات الرئيسية خلال تعاملات يوم الجمعة، ليصبح في طريقه لإنهاء الأسبوع على انخفاض بفعل الأنباء الدبلوماسية الإيجابية في الشرق الأوسط. وجاء هذا الهبوط عقب تقارير أكدتها أربعة مصادر لوكالة رويترز تفيد بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى مسودة اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. ورغم أن الخطة لا تزال تنتظر الموافقة النهائية من الرئيس دونالد ترامب، إلا أنها نجحت في خفض أسعار النفط وتقليص الطلب على الدولار كملاذ آمن، وسط حذر المستثمرين وترقبهم لبوادر حل دائم بعد سلسلة من الإشارات المتضاربة بين واشنطن وطهران. تراجع أسبوعي بنسبة 0.3% ينهي صعوداً دام لأسبوعين .واستقر مؤشر الدولار —الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات— عند مستوى 98.997 نقطة بعد انخفاضه بنسبة 0.2% يوم أمس الخميس، ليتجه نحو إنهاء مكاسب دامت أسبوعين ومختتماً تعاملات الأسبوع على تراجع نسبته 0.3%. وانعكس هذا التراجع على حركة العملات المقابلة في التعاملات الآسيوية؛ حيث صعدت العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" بنسبة طفيفة بلغت 0.03% لتصل قيمتها السعرية إلى مستوى 1.1653 دولار، في حين لم يطرأ على الجنيه الإسترليني أي تغيير يذكر مستقراً عند مستوى 1.3445 دولار. وسجل الدولار الأسترالي 0.7164 دولار، بينما قفز الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2% ليصل إلى 0.5946 دولار قرب أعلى مستوى له في أسبوعين. التضخم الأميركي الساخن يثبّت الفائدة والمستثمرون يبحثون عن بدائل .وأوضح ماسيميليانو كاستيلي، رئيس الاستراتيجية في فريق الأسواق السيادية العالمية لدى "يو.بي.إس" لإدارة الأصول، أنه من المحتمل جداً أن يظل الدولار ضعيفاً بمجرد انتهاء الأزمة الراهنة في إيران والشرق الأوسط. وأضاف كاستيلي أن الصراع العسكري أوقف مؤقتاً المسار الهبوطي للدولار نتيجة التدفقات الحمائية نحو الملاذات الآمنة، مؤكداً أن الكثير من المستثمرين لا يزالون حريصين على تنويع استثماراتهم بعيداً عن الأصول المقومة بالعملة الأميركية. وتتزامن هذه الرؤية مع بيانات اقتصادية أظهرت ارتفع التضخم الأميركي في أبريل بأسرع وتيرة في 3 سنوات بضغط من أسعار الطاقة، مما عزز توقعات الخبراء بإبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة المرتفعة دون تغيير حتى العام المقبل لضمان كبح الأسعار.

UA Finance29 مايو
وول ستريت تغلق عند مستويات قياسية جديدة..آمال الهدنة مع إيران ترفع "إس آند بي " و"ناسداك" رغم ضغوط التضخم

وول ستريت تغلق عند مستويات قياسية جديدة..آمال الهدنة مع إيران ترفع "إس آند بي " و"ناسداك" رغم ضغوط التضخم

​أغلق المؤشران "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" عند مستويات مرتفعة غير مسبوقة في نهاية تعاملات أمس الخميس، مدفوعين بأنباء التوصل إلى مسودة اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يوماً. وكان موقع "أكسيوس" أول من نشر تفاصيل هذا الاتفاق المبدئي، مشيراً إلى أن فترة الهدنة المقترحة ستشهد عقد مفاوضات موسعة بشأن البرنامج النووي الإيراني، على الرغم من أن هذه الخطة لا تزال تترقب الموافقة النهائية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وساهمت هذه الأجواء التفاؤلية في تبديد مخاوف المستثمرين الذين يتابعون عن كثب بيانات التضخم الحيوية الصادرة حديثاً وتأثيراتها على الأسواق المالية.بيانات اقتصادية متباينة: قفزة في التضخم السنوي بضغط من أسعار الطاقة وتباطؤ نمو الناتج المحلي .وتزامن هذا الصعود القياسي للأسهم مع صدور حزمة من البيانات الاقتصادية المهمة التي تعكس الوضع الكلي للاقتصاد الأميركي:تسارع وتيرة التضخم: أظهرت البيانات الرسمية أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات خلال شهر أبريل/نيسان الماضي.تأثيرات حرب إيران: جاءت هذه القفزة التضخمية مدفوعة بشكل أساسي بالارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والوقود جراء الصراع العسكري الدائر مع إيران.تراجع نمو الناتج المحلي: جرى خفض توقعات الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة للربع الأول إلى نمو سنوي يبلغ 1.6% فقط.توقعات الربع الحالي: تشير تقديرات خبراء الاقتصاد والتحليلات الجارية إلى احتمالية استمرار تباطؤ النمو الاقتصادي خلال الربع الحالي.طفرة أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب: قراءة المؤشرات القياسية الثلاثة عند الإغلاق .وقاد قطاع التكنولوجيا مكاسب بورصة نيويورك؛ حيث ارتفعت أسهم القطاع بشكل جماعي، وحقق سهم شركة "مايكروسوفت" مكاسب ملموسة بعد تقرير لموقع "ذا إنفورميشن" أفاد بعزم الشركة إطلاق نموذج برمجة جديد الأسبوع المقبل. ووفقاً للبيانات الأولية، جاءت إغلاقات المؤشرات الأميركية الرئيسية على النحو التالي:مؤشر ستاندرد آند بورز 500: أغلق مرتفعاً بمقدار 43.50 نقطة، أو ما يعادل 0.58%، ليصل إلى مستوى قياسي عند 7563.71 نقطة.مؤشر ناسداك المجمع: زاد المؤشر بنحو 239.79 نقطة، أو بنسبة 0.91%، لينهي التداولات عند مستوى غير مسبوق بلغ 26917.47 نقطة.مؤشر داو جونز الصناعي: صعد المؤشر بمقدار 24.11 نقطة، أو ما يعادل 0.04%، ليستقر عند مستوى 50666.29 نقطة.

UA Finance29 مايو
الأسواق الأوروبية تتراجع.. قفزة في أسهم الدفاع وترقب مفاوضات تمديد الهدنة بين واشنطن وإيران

الأسواق الأوروبية تتراجع.. قفزة في أسهم الدفاع وترقب مفاوضات تمديد الهدنة بين واشنطن وإيران

تراجعت مؤشرات الأسواق الأوروبية، يوم الخميس 28 مايو/ أيار، متأثرة بنظيراتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث يدرس المستثمرون الإشارات المتضاربة الصادرة عن المفاوضات الأميركية الإيرانية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنحو 0.6% ليصل إلى 624 نقطة. كما تراجع مؤشر "كاك" الفرنسي بنسبة 0.4% مسجلاً 8177 نقطة، وانخفض "داكس" الألماني بنسبة 0.1% عند 25155 نقطة، بينما هبط مؤشر "فوتسي" البريطاني بنسبة 0.8% ليغلق عند 10418 نقطة. وجاءت هذه التحركات الحذرة بالرغم من تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن المحادثات أحرزت بعض التقدم ممتدحاً المسار الدبلوماسي، إلا أن الرئيس دونالد ترامب أكد أنه لن يسمح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز كجزء من أي اتفاق. وفيما نقلت رويترز التزام طهران بإعادة الملاحة التجارية بالهرمز لمستويات ما قبل الحرب في غضون شهر، نفى البيت الأبيض صحة التقارير المتعلقة بمذكرة التفاهم واصفاً إياها بأنها "مختلقة بالكامل"، تزامناً مع شن غارات أميركية دفاعية جديدة على إيران رفعت أسعار النفط. صفقة طائرات "غريبن" وقرض الاتحاد الأوروبي يشعلان سهم "ساب" .وارتفعت أسهم شركات الدفاع الأوروبية بشكل ملحوظ يوم الخميس، مدفوعة بمصادقة البرلمان الأوكراني على اتفاقية قرض مع الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو (104.6 مليار دولار). وتزامن ذلك مع زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحالية إلى السويد؛ حيث كشفت تقارير عن عزم زيلينسكي ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون الإعلان معاً عن اتفاقية لتزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة من طراز "غريبن" (Gripen)، استناداً لخطاب نوايا سابق يسمح لستوكهولم ببيع ما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة من طراز "ساب غريبن" إلى كييف. وانعكست هذه التطورات على حركة أسهم القطاع وفقاً للتالي:مؤشر ستوكس لقطاع الطيران والدفاع: قفز بنسبة بلغت 1.7% صباح الخميس .شركة ساب (Saab) السويدية: سجلت أسهم الشركة ارتفاعاً قوياً بنسبة 5.2%.شركة رينك (Renk) الألمانية: قفزت أسهم صانعة قطع غيار الدبابات بنسبة بلغت 8.3%.شركتا إكزيل وراينميتال: ارتفعت أسهم "إكزيل تكنولوجيز" الفرنسية بنسبة 6.6%، وصعدت أسهم "راينميتال" الألمانية بنسبة 4.5%. قفزة لـ "إي دريمز" الإسبانية ونمو أرباح "أورلين" البولندية .وشهدت الجلسة تحركات إيجابية لعدد من الأسهم القيادية بفضل إعلانات نتائج الأعمال الربعية؛ حيث ارتفعت أسهم شركة "إي دريمز" الإسبانية بنسبة 10% في بداية التداولات بعد تحقيق وكالة السفر الإلكترونية أرباحاً بلغت 52.2 مليون يورو (60.6 مليون دولار) في الربع الرابع من سنتها المالية، ورغم تجاوزها لأرباح العام الماضي البالغة 45.1 مليون يورو إلا أنها جاءت أقل من التوقعات، مع تأكيد المجموعة لتوقعات العام بأكمله ونمو مشتركيها بنسبة 9% ليصلوا إلى 7.9 مليون مشترك. وفي سياق متصل، أعلنت شركة "أورلين" البولندية العملاقة للطاقة عن قفزة بنسبة 22.8% في صافي أرباحها الأساسية المعدلة للربع الأول من العام، متجاوزةً بذلك أرباحها قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) توقعات المحللين، مما دفع سعر سهمها للارتفاع في آخر التداولات بنسبة بلغت 1.2%.

UA Finance29 مايو
 سهم شركة نيبيوس للذكاء الاصطناعي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً.. لهذا السبب يواصل الإرتفاع

سهم شركة نيبيوس للذكاء الاصطناعي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً.. لهذا السبب يواصل الإرتفاع

ارتفع سهم شركة "نيبيوس" الهولندية، المتخصصة في الحوسبة السحابية، بشكل ملحوظ في تداولات اليوم الخميس 28 مايو/ أيار، بعد الكشف عن دخول مستثمر استراتيجي بارز. وجاء هذا الصعود إثر إعلان صندوق التحوط "سيتشويشنال أويرنس"، الذي أسسه الباحث السابق في شركة "أوبن إيه آي" ليوبولد أشينبرينر، عن امتلاكه حصة كبيرة في شركة الذكاء الاصطناعي. ووفقاً لبيان رسمي نُشر يوم الأربعاء، يمتلك الصندوق —الذي يدير مليارات الدولارات ويستثمر في البنية التحتية المادية اللازمة لمستقبل الذكاء الاصطناعي— نحو 12.4 مليون سهم من الفئة "أ"، ما يمثل حصة تبلغ 5.6% من الشركة.أداء قياسي في تداولات وول ستريت: السهم يقفز بنسبة 149% منذ بداية العام .وتفاعلت الأسواق الأميركية بشكل إيجابي ومباشر مع هذه الأنباء؛ حيث شهد سهم شركة "نيبيوس" المدرج في بورصات الولايات المتحدة ارتفاعاً بحوالي 11% في تداولات السوق فور الإعلان عن الصفقة. ويعكس هذا الصعود الطفرة الكبيرة التي تعيشها الشركة؛ إذ ارتفع سهمها بنسبة ضخمة بلغت 149% منذ بداية العام الحالي. وساهم هذا الإقبال الاستثماري الكثيف في تعزيز مكانة الشركة كإحدى أبرز الشركات الواعدة في قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تجتذب كبار المستثمرين عالمياً.شراكات مليارية مع العمالقة: صفقات كبرى مع "ميتا" واستثمار استراتيجي من "إنفيديا" .وبرزت شركة "نيبيوس" كمزود رئيسي لخدمات الحوسبة الذكية في أوروبا، مدعومة بعدة شراكات ضخمة عقدتها في الأشهر الأخيرة:صفقة شركة ميتا: عقدت الشركة في مارس/آذار صفقة بقيمة 27 مليار دولار، توفر بموجبها "نيبيوس" سعة مخصصة بقيمة 12 مليار دولار، إلى جانب سعة حوسبة إضافية تصل إلى 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات.استثمار شركة إنفيديا: حصلت الشركة في الشهر نفسه على استثمار بقيمة ملياري دولار من "إنفيديا"، يركز على تعاون الشركتين في نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وإدارة الأسطول، والاستدلال، وتصميم ودعم مصانع الذكاء الاصطناعي.

UA Finance28 مايو
ضغوط الحرب تطيح بالعملات الرقمية..هبوط حاد لمعظم العملات المشفرة وإنخفاض في القيمة السوقية

ضغوط الحرب تطيح بالعملات الرقمية..هبوط حاد لمعظم العملات المشفرة وإنخفاض في القيمة السوقية

​تشهد سوق العملات المشفرة العالمية انخفاضاً ملحوظاً نتيجةً لتصاعد حدة التوتر في الحرب الأميركية الإيرانية، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية الكلية الهشة التي تضغط على شهية المخاطرة. وهبط سعر عملة "بتكوين" القياسية ليصل إلى 72,625 دولاراً أميركياً خلال تعاملات يوم الخميس 28 مايو/ أيار، مسجلاً أدنى مستوى له منذ تاريخ 13 أبريل الماضي. وفي السياق ذاته، تراجع سعر عملة "إيثيريوم" —ثاني أكبر العملات المشفرة— إلى مستوى 1,964.50 دولاراً، وهو القاع الأدنى للعملة الشبكية منذ 30 مارس الماضي.القيمة السوقية للمشفر تفقد 2.5% من قيمتها في 24 ساعة .وامتدت موجة الهبوط البيعي العنيف لتشمل العملات البديلة البارزة؛ حيث انخفض سعر عملة "سولانا" إلى أدنى مستوى له منذ 7 أبريل، ليسجل 79.94 دولاراً أميركياً. ووفقاً لأحدث البيانات المتاحة، استقرت القيمة السوقية العالمية الإجمالية للعملات المشفرة يوم الخميس عند مستوى 2.53 تريليون دولار. ويعكس هذا الرقم تراجعاً كبيراً وخسارة بنسبة بلغت -2.51% من إجمالي قيمة السوق خلال آخر 24 ساعة فقط من التداولات. صاروخ إيراني باتجاه الكويت وخام برنت يتماسك فوق مستويات الحرب .وجاءت هذه الانكسارات السعرية في خضم المفاوضات الجارية، بعدما أطلقت إيران صاروخاً باتجاه دولة الكويت ليلة الأربعاء. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية صباح الخميس نجاح الدفاعات الكويتية في اعتراض الصاروخ، واصفةً هذا التحرك الإيراني بأنه "انتهاك صريح لوقف إطلاق النار". وفي أسواق الطاقة، تراجع سعر خام برنت المعياري إلى ما دون 100 دولار للبرميل، رغماً عن بقائه مرتفعاً بنسبة تتجاوز 35% منذ بدء الحرب في نهاية فبراير.

UA Finance28 مايو
الذهب يقلص خسائره بعد بيانات التضخم الأمريكية.. تراجع للجلسة الثالثة والتوترات الجيوسياسية تحكم الأسواق

الذهب يقلص خسائره بعد بيانات التضخم الأمريكية.. تراجع للجلسة الثالثة والتوترات الجيوسياسية تحكم الأسواق

قلصت أسعار الذهب جانباً من خسائرها القوية خلال تعاملات اليوم الخميس فور صدور بيانات التضخم الأميركية لشهر أبريل، لكنها ظلت منخفضة للجلسة الثالثة على التوالي بضغط من الشكوك المحيطة بالاتفاق الأميركي الإيراني. وانخفض سعر الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4428.69 دولار للأوقية بحلول الساعة 13:16 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس قاعاً هو الأدنى منذ أواخر مارس في وقت سابق من الجلسة. وسارت العقود الأميركية الآجلة للمعدن الأصفر على نفس الدرب لتتراجع بنسبة 0.5% وتستقر عند مستوى 4426.20 دولار للأوقية.انقسام الفيدرالي ومخاوف استمرار ارتفاع أسعار الطاقة يضغطان على المعدن .وأظهرت البيانات الرسمية ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 3.8% على أساس سنوي و0.4% على أساس شهري تماشياً مع التوقعات. وأوضح بارت ميليك، المدير العالمي لأبحاث السلع لدى "تي.دي سكيوريتيز"، أن هذه الأرقام منحت الذهب بعض الراحة كونها ترجح تثبيت الفائدة بدلاً من تشديدها، لكنه حذر من استمرار هبوط الأسعار نظراً لاحتمالية بقاء أسعار الطاقة مرتفعة حتى لو انتهت الحرب. ويتزامن ذلك مع إظهار محضر اجتماع الفيدرالي الأخير انفتاح عدد متزايد من المسؤولين على رفع الفائدة، وهو ما يؤثر سلباً على المعدن الذي لا يدر عائداً رغماً عن كونه أداة تحوط ضد التضخم. الفضة والبلاتين والبلاديوم يسلكون مساراً تراجعياً .وجاءت هذه التقلبات عقب استهداف إيران لقاعدة جوية أميركية في الكويت، رداً على غارات شنتها واشنطن ضد طائرات مسيرة إيرانية قرب مضيق هرمز، بالتزامن مع نفي الرئيس ترامب قرب التوصل لاتفاق مع طهران. وانعكست هذه الأجواء المشحونة سلباً على بقية المعادن النفيسة في المعاملات الفورية؛ حيث نزل سعر الفضة بنسبة 1.2% ليصل إلى 73.69 دولار للأوقية. وخسر البلاتين نحو 1.6% من قيمته السعرية مستقراً عند مستوى 1887.75 دولار، بينما سجل البلاديوم التراجع الأكبر بنسبة بلغت 3.1% ليهبط إلى 1347.31 دولار.

UA Finance28 مايو
التضخم يضرب أمريكا.. مؤشر الفيدرالي المفضّل يقفز بأسرع وتيرة في 3 سنوات بضغط من حرب إيران

التضخم يضرب أمريكا.. مؤشر الفيدرالي المفضّل يقفز بأسرع وتيرة في 3 سنوات بضغط من حرب إيران

​ارتفعت معدلات التضخم في الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر أبريل الماضي، مسجلة أسرع وتيرة نمو لها في آخر ثلاث سنوات. وجاءت هذه القفزة مدفوعة بشكل أساسي بالارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والوقود، والذي اشتعل بسبب تداعيات الحرب المستمرة مع إيران. وعززت هذه البيانات الساخنة توقعات الخبراء بأن الفيدرالي الأميركي لن يكون أمامه حل سوى تثبيت أسعار الفائدة المرتفعة حتى العام المقبل.مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يقفز بنسبة 3.8% .ووفقاً للتقرير الرسمي لمكتب التحليل الاقتصادي بوزارة التجارة الأميركية، فإن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي قفز بنسبة 3.8% على أساس سنوي. ويعتبر هذا الرقم أكبر قفزة سنوية للمؤشر منذ مايو 2023، كما جاء أعلى من قراءة شهر مارس التي سجلت 3.5%. وحلّ هذا الارتفاع متطابقاً تماماً مع التوقعات التي أعلنها خبراء الاقتصاد في استطلاع وكالة رويترز قبل صدور البيانات الحالية. تباطؤ نسبي مقارنة بقفزة مارس العنيفة في أسواق الطاقة .وعلى أساس شهري، سجل المؤشر المفضل لدى البنك المركزي الأميركي ارتفاعاً بنسبة 0.4% خلال شهر أبريل الماضي ليعكس تباطؤاً نسبياً. وجاء هذا التباطؤ بعد قفزة شهرية عنيفة شهدها شهر مارس السابق، والتي بلغت 0.7% نتيجة الاشتعال المفاجئ في أسعار النفط. ويضع تماسك الأرقام عند هذه المستويات العالية السياسة النقدية تحت ضغط مستمر، مما يغلق الباب أمام أي خفض قريب للفائدة.

UA Finance28 مايو
وول ستريت تستقر مع تقييم المستثمرين لبيانات التضخم وآفاق السلام في الشرق الأوسط

وول ستريت تستقر مع تقييم المستثمرين لبيانات التضخم وآفاق السلام في الشرق الأوسط

شهدت بورصة وول ستريت حالة من الإستقرار عند افتتاح تعاملات اليوم الخميس؛ إذ اتجهت أنظار المستثمرين وعكفت على تقييم بيانات التضخم الحيوية والمهمة الصادرة حديثاً. وجاء هذا الاستقرار السعري الحذر في الوقت الذي ساهم فيه تصاعد التوترات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في كبح جماح التفاؤل الذي ساد الأسواق مسبقاً حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام نهائي.حركة المؤشرات الرئيسية بالنقاط والنسب المئوية عند الافتتاح .وتباينت حركة المؤشرات الأميركية الثلاثة في نطاقات ضيقة للغاية وفقاً للقراءات التالية:مؤشر داو جونز الصناعي: سجل ارتفاعاً طفيفاً بمقدار 16.7 نقطة، أو ما يعادل 0.03%، ليصل إلى مستوى 50660.98 نقطة.مؤشر ستاندرد اند بورز 500: فتح على انخفاض هامشي للغاية بلغ 0.5 نقطة، أو بنسبة 0.01%، ليستقر عند مستوى 7519.82 نقطة.مؤشر ناسداك المجمع: زاد المؤشر المتخصص في أسهم التكنولوجيا بمقدار 11.8 نقطة، أو ما يعادل 0.04%، ليتداول عند مستوى 26686.53 نقطة.

UA Finance28 مايو
تراجع الدولار الأمريكي بعد تقارير عن اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

تراجع الدولار الأمريكي بعد تقارير عن اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

انخفض الدولارالأميركي مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى، خلال تعاملات اليوم الخميس 28 مايو/ أيار. وجاء هذا التراجع عقب نشر تقرير لموقع "أكسيوس" أفاد بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار وبدء جولة جديدة من المفاوضات. ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن الطرفين اتفقا على مذكرة تفاهم مدتها ستون يوماً بهدف تمديد وقف إطلاق النار الحالي، وبدء مفاوضات موسعة بشأن البرنامج النووي الإيراني، على الرغم من أن هذا الاتفاق لا يزال مرهوناً بشكل كامل بموافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.انعكاسات أسواق الصرف: مؤشر الدولار يهبط بنسبة 0.29%وتأثر مؤشر العملة الأميركية بشكل مباشر بهذه الأنباء الدبلوماسية، مما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الملاذات الآمنة؛ حيث انخفض مؤشر الدولار —الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية تشمل الين واليورو— بنسبة بلغت 0.29% مستقراً عند مستوى 99.02 نقطة. وتزامن هذا الهبوط مع تحول طفيف في معنويات الأسواق العالمية التي كانت تترقب أي بوادر لانفراجة سياسية في المنطقة.تحركات العملات المقابلة: اليورو يرتفع والفرنك السويسري يسجل مكاسبواستفادت العملات الرئيسية الأخرى من هذا التراجع المؤقت للعملة الخضراء، وسجلت قراءات التداول المقابلة الأرقام التالية:اليورو: ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.27% مقابل الدولار لتصل قيمتها السعرية إلى 1.1655 دولار.الفرنك السويسري: انخفض الدولار الأميركي بنسبة 0.22% مقابل الفرنك السويسري ليتراجع إلى مستوى 0.785.

UA Finance28 مايو
الدولار عند أعلى مستوى.. التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران يجدد رهانات رفع الفائدة الأمريكية

الدولار عند أعلى مستوى.. التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران يجدد رهانات رفع الفائدة الأمريكية

​ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي قليلاً خلال تعاملات اليوم الخميس، ملامساً أعلى مستوياته منذ أوائل شهر أبريل/نيسان الماضي. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بتراجع آمال المستثمرين في توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق دبلوماسي يعيد فتح مضيق هرمز الحيوي، إلى جانب تحول تركيز الأسواق نحو الاحتمالات المتزايدة لرفع أسعار الفائدة الأميركية. وتعززت هذه المخاوف الجيوسياسية بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أميركية؛ رداً على هجوم أميركي سابق استهدف مدينة بندر عباس الساحلية، وجاء ذلك الإعلان بعد ساعات قليلة من نفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحة تقارير أفادت بقرب توصله إلى اتفاق مع طهران. ويُذكر أن الدولار كان قد سجل قفزة قوية في مارس/آذار الماضي عقب الإغلاق شبه الكامل للمضيق وما ترتب عليه من قفزة بأسعار النفط أضرت بالمستوردين مثل اليابان ومنطقة اليورو، ورغم انخفاضه لاحقاً إثر إعلان ترامب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 7 أبريل/نيسان، إلا أنه عاود الارتفاع في مايو/أيار مع تزايد الشكوك حول فرص السلام الدائم.هيمنة نبرة التشديد النقدي: تصريحات الفيدرالي تفتح الباب أمام زيادة أسعار الفائدةإلى جانب العوامل السياسية، يقيم المستثمرون في الأسواق التوقعات والتوجهات القادمة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن السياسة النقدية. وأوضح مايكل فيستر، المحلل المتخصص في أسعار الفوائد لدى "كومرتس بنك"، أن تصريحات أعضاء اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة أصبحت أكثر ميلاً واقتناعاً بالتشديد النقدي خلال الأسابيع الماضية، مما دفع بتوقعات السوق نحو حتمية رفع الفائدة في حال جاءت البيانات الاقتصادية القادمة داعمة لهذا المسار. وفي هذا الصدد، أشار كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي، إلى ضرورة إلغاء "التوجه نحو التيسير النقدي" من بيان السياسة النقدية، مما يفتح الباب فعلياً أمام خيار الرفع. وتتجه الأنظار حالياً صوب صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي —مقياس التضخم المفضل للمركزي الأميركي— لتشكيل الرؤية الأوسع للفائدة، وسط تحذيرات محللي (آي.إن.جي) من هيمنة نبرة التشديد وصعوبة استقرار اليورو فوق نطاق 1.1650 و1.1660 دولار، حيث هبطت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.11% لتصل إلى 1.1613 دولار.تحركات العملات العالمية وأسواق الطاقة: تراجع اليورو والأسترالي وترقب لقرارات بنك اليابانانعكست قوة العملة الأميركية على مؤشر الدولار —الذي يقيس أدائه أمام ست عملات رئيسية— ليرتفع بنسبة 0.11% ليتداول عند 99.33 نقطة، بعد أن كان قد لامس مستوى 99.546 نقطة خلال التعاملات الآسيوية، وهو المستوى الأعلى له منذ السابع من أبريل/نيسان. وتأثرت بقية العملات وأسواق الطاقة بهذه التحركات على النحو التالي:النفط الخام: صعدت أسعار النفط بأكثر من 2%، معوضة جانباً من خسائرها العنيفة التي تجاوزت 5% بالأمس، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن القصف الإيراني للقاعدة الأميركية.الين الياباني: لم يطرأ تغيير يذكر على الدولار مقابل العملة اليابانية مستقراً عند 159.48 للين؛ حيث استبعد المحللون ارتفاع الين حاداً بفضل الرهانات التي تشير (بنسبة 70% وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن) إلى أن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماعه يومي 15 و16 يونيو/حزيران، فضلاً عن المخاوف من تدخل السلطات لدعم العملة ومنع خسائرها من تجاوز 160 يناً للدولار.الدولار الأسترالي والنيوزيلندي: تراجع الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر بنسبة 0.3% ليسجل أدنى مستوى له في أسبوع عند 0.7120 دولار، بينما هبط الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4% مستقراً عند 0.5876 دولار ممحياً جزءاً من مكاسب الجلسة السابقة البالغة 1.11%.

UA Finance28 مايو
 الثروات المالية العالمية.. نمو قياسي يتجاوز 550تريليون دولار وهونغ كونغ والإمارات تقودان المراكز العابرة للحدود

الثروات المالية العالمية.. نمو قياسي يتجاوز 550تريليون دولار وهونغ كونغ والإمارات تقودان المراكز العابرة للحدود

ارتفعت الثروة المالية العالمية بنسبة بلغت 10.7% لتصل إلى مستوى 333 تريليون دولار خلال عام 2025، مسجلة زيادة قدرها 2% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعد أعلى معدل نمو سنوي يتم رصده منذ عام 2021. وبإضافة الأصول الحقيقية إلى هذه المعادلات، قفز إجمالي صافي الثروة العالمية ليصل إلى 550 تريليون دولار، محققاً زيادة قدرها 9.3%. وفي السياق ذاته، صعدت الثروة العابرة للحدود في العالم —والتي يُقصد بها الأصول المالية التي يمتلكها الأفراد أو الشركات ويحتفظون بها في دول غير بلد إقامتهم الأصلي بهدف التنويع وحماية الأصول والتخطيط الضريبي— بنسبة 8.4% لتصل إلى 15.7 تريليون دولار في 2025. وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بالأداء القوي للأسواق وزيادة الطلب على التنويع الجغرافي؛ حيث استحوذت أكبر 10 مراكز حجز عالمية على ما يقرب من 90% من التدفقات الجديدة، وفقاً لبيانات مجموعة بوسطن الاستشارية.خريطة توزيع الثروات العابرة للحدود: هونغ كونغ تتصدر القائمة والمملكة المتحدة تواجه نزيفاً ضريبياً .وتوزعت التدفقات المالية العابرة للحدود تباينًا ملحوظًا بين المراكز العشرة الأولى على النحو التالي:هونغ كونغ: تصدرت القائمة الدولية بعد أن نمت الثروات المحتفظ بها هناك بنسبة 10.7% لتصل إلى 2.9 تريليون دولار، مدفوعة بتدفقات رؤوس الأموال الكثيفة من البر الرئيسي الصيني، ونشاط سوق الأسهم الملفت في الاكتتابات العامة الأولية ومكاسب منصات الإنترنت.المملكة المتحدة: سجلت نمواً في حجم ثرواتها العابرة للحدود بنسبة 7% ليصل إلى نحو تريليون دولار في عام 2025. ورغم هذا الصعود، فإن التغييرات الهيكلية الأخيرة في أنظمة الضرائب المفروضة على المقيمين غير الدائمين والمواريث بدأت في إعادة توجيه تدفقات أصحاب الثروات الكبيرة إلى الخارج، وسط توقعات بتباطؤ نموها السنوي إلى نحو 5% حتى عام 2030.الإمارات في المركز السابع عالمياً: قفزة متسارعة للثروات وتوقعات بتجاوز 900 مليار دولاروحلّت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة السابعة عالمياً كواحدة من أسرع مراكز الحجوزات نمواً في السنوات الأخيرة؛ إذ ارتفعت الثروات العابرة للحدود بها بنسبة 11.1% لتصل إلى 721 مليار دولار في عام 2025. وأسهم التطور المتسارع للبنية التحتية المالية والتشريعية في مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي في جذب هذه التدفقات، إلى جانب الجاذبية الاستثمارية للدولة كمقر إقامة ثانوي للأفراد ذوي الثروات العالية من مختلف أنحاء العالم. وتشير التقديرات المستقبلية إلى أن نمو الثروات في الإمارات سيستأنف وتيرته بنحو 6% سنوياً، ليتجاوز حجم الثروة العابرة للحدود حاجز 900 مليار دولار بحلول عام 2030.

UA Finance28 مايو
إيثريوم في مواجهة ضغوط الحرب.العملة الرقمية تسجل قاع شهرين بضغط من التصعيد العسكري

إيثريوم في مواجهة ضغوط الحرب.العملة الرقمية تسجل قاع شهرين بضغط من التصعيد العسكري

​تأثرت عملة "إيثريوم"، التي تصنف كثاني أكبرالعملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، بشكل عنيف بالضربة الجديدة التي تلقتها الأصول الرقمية على خلفية التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.ودفع القصف الأميركي على بندر عباس والرد الإيراني الذي استهدف قاعدة أميركية بالمستثمرين إلى التخلي عن الأصول عالية المخاطر. ورصدت وكالة بلومبيرغ هبوطاً حاداً لعملة "إيثريوم" تجاوزت نسبته 4% خلال تعاملات يوم الخميس في سوق سنغافورة، لتهوي قيمتها السعرية إلى مستوى 1970 دولاراً، وهو أدنى مستوى تسجله العملة الشبكية منذ نحو شهرين. تشديد الأوضاع المالية العالمية يضغط على معنويات متداولي الأصول الرقمية .ويرتبط التراجع الحاد لـ "إيثريوم" بالمخاوف المتصاعدة في الأسواق العالمية من أن تؤدي الحرب الدائرة في المنطقة إلى إبقاء مستويات التضخم مرتفعة لفترة أطول بفعل تداعيات الطاقة، مما يعزز التوقعات التي تشير إلى إمكانية قيام الفيدرالي الأميركي بتأجيل خفض الفائدة أو العودة لرفعها مجدداً. ووفقاً للتحليلات الاقتصادية لشركات التداول مثل "فالكون إكس"، فإن الأصول الرقمية الرديفة تواجه تشديداً كبيراً في الأوضاع المالية الإجمالية نتيجة لارتفاع عوائد السندات الأميركية وقوة العملة الخضراء، مما أضعف معنويات المتداولين وتسبب في موجة سحب واسعة شملت الصناديق والمؤشرات القياسية في السوق.تزايد الحذر في السوق والاتجاه نحو تداولات أكثر أماناً .وأكد خبراء أسواق المال لدى "آي جي ماركتس" أن الضغوط البيعية توسعت لتشمل العملات البديلة في ظل لجوء المستثمرين لتقليص حاد ومباشر في مراكز الشراء المعتمدة على الرافعة المالية. وجاء هذا السلوك الاستثماري التحفظي بعد كسر مستويات دعم فنية رئيسية في أسواق المشفر. وبات مستثمرو ومتداولو "إيثريوم" يتبنون نهجاً أكثر حذراً وتريثاً في انتظار ما ستسفر عنه الأزمة الجيوسياسية الراهنة في الشرق الأوسط، وسط تأكيدات بأن المخاطر على المدى القريب ما زالت ترجح كفة استمرار الهبوط السعري ما لم تستقر الأوضاع الاقتصادية والسياسية.

UA Finance28 مايو
البيتكوين تصدم الأسواق..هبوط لأدنى مستوى في 6 أسابيع بفعل الضربات المتبادلة بين أمريكا وإيران

البيتكوين تصدم الأسواق..هبوط لأدنى مستوى في 6 أسابيع بفعل الضربات المتبادلة بين أمريكا وإيران

تلقت سوق العملات المشفرة ضربة قوية جديدة دفعت بالعملة الرقمية الأكبر في العالم "بيتكوين" للهبوط إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ستة أسابيع، وذلك وسط موجة عارمة من القلق والذعر اجتاحت الأسواق العالمية. وجاء هذا التراجع الحاد بعدما شنت الولايات المتحدة غارات جوية على منطقة بندر عباس جنوبي إيران، وتلقيها رداً عسكرياً إيرانياً استهدف قاعدة أميركية، مما أجبر المستثمرين على الهروب السريع من الأصول ذات المخاطر العالية.وأفادت وكالة بلومبيرغ بأن "بيتكوين" خسرت نحو 2.5% من قيمتها خلال تعاملات يوم الخميس في سنغافورة لتتراجع إلى مستوى 73294 دولاراً، مسجلة بذلك القراءة الأدنى لها منذ تاريخ 14 أبريل/نيسان الماضي. رهانات الفائدة الأميركية وتراجع شهية الصناديق يثقلان كاهل العملة القياسية .وأشارت البيانات التحليلية إلى أن هبوط "بيتكوين" يأتي في وقت تتزايد فيه رهانات الأسواق على بقاء معدلات التضخم مرتفعة نتيجة استمرار الحرب، مما قد يضطر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لتأجيل خطط خفض أسعار الفائدة أو حتى العودة لمسار الرفع. ونقلت الوكالة عن شون ماكنولتي، رئيس تداول المشتقات لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى "فالكون إكس"، أن الضغوط الحالية تبدو مدفوعة بعوامل الاقتصاد الكلي وليس بقطاع التشفير نفسه؛ حيث أدى ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار لتشديد الأوضاع المالية. وتزامن ذلك مع تراجع واضح في شهية المستثمرين؛ إذ سجلت صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في أميركا تدفقات خارجة صافية بنحو 1.5 مليار دولار منذ بداية مايو/أيار، مع تواتر تقارير عن بيع كتلة ضخمة من صندوق "آي شيرز بيتكوين تراست" الأكبر عالمياً. تقليص مراكز الرافعة المالية يفتح الباب أمام مزيد من الهبوط .من جانبه، أوضح توني سيكامور، المحلل لدى "آي جي ماركتس"، أن المتداولين باتوا يفضلون الحذر انتظاراً لاتجاه الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وأضاف سيكامور أن "بيتكوين" باتت تحت ضغط متزايد بالتزامن مع بدء ظهور علامات الإرهاق على أسواق الأسهم العالمية. ودفع هذا المشهد الضبابي المستثمرين إلى تقليص مراكز الشراء المعتمدة على الرافعة المالية بشكل مكثف، لا سيما بعد نجاح قوى البيع في كسر مستويات دعم رئيسية وحيوية كانت تستقر في نطاق منتصف الـ 70 ألف دولار، مما يترك المخاطر قصيرة المدى مائلة نحو مزيد من الهبوط.

UA Finance28 مايو
وسط إنقسام حاد..المركزي الكوري يثبت الفائدة مع إرتفاع معدلات النمو والتضخم

وسط إنقسام حاد..المركزي الكوري يثبت الفائدة مع إرتفاع معدلات النمو والتضخم

أبقى بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير اليوم الخميس، في خطوة توافقت مع توقعات 30 من أصل 32 خبيراً اقتصادياً استطلعت رويترز آراءهم. وصوّت خمسة من أعضاء مجلس السياسة النقدية السبعة لصالح تثبيت الفائدة عند مستوى 2.5%، في حين سجل الاجتماع انقساماً حاداً عبر تصويت عضوين معارضين لصالح رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مما يشير إلى تحول وشيك نحو سياسة نقدية أكثر تقييداً لكبح التضخم ودعم العملة المحلية (الوون) المتراجعة. وشهد هذا الاجتماع الظهور الأول لمحافظ البنك المركزي الجديد، شين هيون سونغ، الذي أكد في مؤتمر صحفي بسيئول أن الخطوات المستقبلية واضحة بناءً على معطيات الأسعار والنمو وسعر الصرف وسوق العقارات. وأشار شين إلى مخطط التوجيهات المستقبلية للبنك (مخطط النقاط) الذي كشف عن ميل واضح نحو رفع الفائدة إلى مستوى 3% خلال الأشهر الستة المقبلة؛ حيث أظهر المخطط سبع نقاط عند قراءة 2.75%، بينما توقعت نقطتان ارتفاع السعر إلى 3.25%.تعديل صعودي للنمو والتضخم..تداعيات حرب إيران وأسعار النفط تضغطان على السندات .ورفع البنك المركزي الكوري تقديراته الرسمية لمعدل التضخم للعام الجاري ليصل إلى 2.7% مقارنة بـ 2.2% المتوقعة قبل اندلاع الحرب الإيرانية، مستنداً في ذلك إلى التداعيات المباشرة لارتفاع أسعار النفط العالمية. وفي المقابل، رفع البنك توقعاته لنمو الاقتصاد المحلي لهذا العام إلى 2.6% بدلاً من 2% في التقديرات السابقة، ما يعكس الأداء القوي المحقق في الربع الأول بنسبة نمو بلغت 1.7%، مسجلاً أسرع وتيرة نمو للبلاد منذ نحو ست سنوات. وتفاعلت أسواق المال سريعاً مع هذه البيانات ومخطط النقاط الذي أظهر أن 10 أعضاء من أصل 21 توقعاً قدمها المجلس يرجحون رفع الفائدة لـ 3%؛ حيث انخفضت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية الجنوبية لأجل ثلاث سنوات —الحساسة للسياسة النقدية— بشكل حاد ممحاةً كافة مكاسبها المبكرة.تحول تشددي عالمي: تراجع العملة وطفرة الصادرات يضعان الفائدة أمام زيادة مرجحة في يوليوويعكس قرار بنك كوريا المركزي توجهاً عالمياً ملموساً للبنوك المركزية نحو التخلي عن سياسات التيسير النقدي والتحول إلى التشديد نتيجة لصدمات أسعار الطاقة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، ويأتي نهج المحافظ شين الحذر بعد يوم واحد من تثبيت بنك الاحتياطي النيوزيلندي للفائدة عند 2.25%، ويومين من مفاجأة بنك سريلانكا المركزي للأسواق برفع فائدته بمقدار نقطة مئوية كاملة. ويتوقع المحللون أن يكون المحافظ الجديد أكثر تشدداً من سلفه ري تشانغ يونغ عبر إعطاء الأولوية لاستقرار الأسعار وحماية العملة؛ إذ يتجاوز معدل التضخم الرئيسي البالغ 2.6 في المئة في أبريل مستهدف البنك المحدد عند 2%. كما يساهم تراجع الوون بنسبة 4.5% هذا العام أمام الدولار في زيادة الضغوط السعرية داخل المتاجر والمصانع المحلية لدولة تعتمد على واردات الطاقة. ورغم هذه الضغوط، يساهم الطلب العالمي المتنامي على أشباه الموصلات في تحفيز دورة التصدير ومضاعفة مؤشر "كوسبي" القياسي تقريباً هذا العام، مما دفع المحلل آن جاي كيون من شركة كوريا للاستثمار لتوقع رفع شبه مؤكد للفائدة في شهر يوليو المقبل تتبعه زيادات متتالية.

UA Finance28 مايو
صدمة لــ سهم جيه بي مورغان بعد توقعات بإرتفاع في المصروفات للعام الحالي

صدمة لــ سهم جيه بي مورغان بعد توقعات بإرتفاع في المصروفات للعام الحالي

رفعت مجموعة "جيه بي مورغان تشيس" توقعاتها لإجمالي المصروفات التشغيلية لعام 2026 لتصل إلى نحو 106 مليارات دولار، مقارنة بتقديراتها السابقة التي كانت تستقر عند 105 مليارات دولار، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع يأتي مدفوعاً بقوة الأداء التشغيلي والنشاط المتنامي في مختلف قطاعات أعمالها. وتفاعلت أسواق المال بشكل سلبي مباشر مع هذا التعديل الصعودي للتكاليف؛ حيث تراجعت أسهم أكبر بنك أميركي بنحو 3% في التعاملات الصباحية فور إعلان النبأ. وأعرب محللو وول ستريت عن قلقهم الواضح من تأثير هذا التصاعد في النفقات على الهوامش الصافية؛ إذ أشار ستيفان بيغار، المحلل لدى شركة "أرجوس ريسيرش"، إلى أن أي زيادة في المصروفات تثير قلق المستثمرين، لاسيما مع تواتر التوقعات التي تفيد بأن أرباح القطاع المصرفي لن تظل قادرة على البقاء عند مستوياتها القياسية الحالية لفترات طويلة.تحذيرات استراتيجية من ديمون: ضغوط مستقبلية تلوح في الأفق وخطط استحواذ بـ 20 مليار دولاروأطلق الرئيس التنفيذي للمجموعة، جيمي ديمون، تحذيرات صريحة بشأن المسار المالي المستقبلي، مؤكداً أن أرباح البنك قد تواجه ضغوطاً ملموسة تؤدي إلى تراجعها عن المستويات الاستثنائية الحالية، وهو ما سيضع الأسواق في حالة من الترقب ومراقبة الهوامش بدقة. ورغماً عن هذه النظرة الحذرة، أعاد ديمون التأكيد على الشهية التوسعية للبنك واهتمامه باقتناص فرص استحواذ استراتيجية جديدة؛ حيث أشار إلى احتمالية تنفيذ صفقات ضخمة تتراوح قيمتها الإجمالية بين 10 و20 مليار دولار خلال السنوات المقبلة. ورغم عدم تحديده لقطاعات مستهدفة بعينها، ترجح أوساط السوق تركيزاً محتملاً على شركات التكنولوجيا المالية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من العودة القوية لنشاط الاندماج والاستحواذ عالمياً في عام 2026 بدعم استقرار الاقتصاد الأميركي وتحسن شروط التمويل، ليعيد للأذهان صفقة البنك الكبرى في 2023 حينما استحوذ على بنك "فيرست ريبابليك" كواحدة من أضخم عمليات الإنقاذ المصرفي منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.طفرة في بنوك الاستثمار: توقعات بنمو رسوم الخدمات والصعود القوي لوحدات التداولوعلى الجانب الإيجابي، قدم جيمي ديمون توقعات متفائلة للغاية بشأن أداء قطاع الصيرفة الاستثمارية، مرجحاً ارتفاع رسوم بنوك الاستثمار بنسبة تتجاوز 10% خلال الربع الثاني من العام الجاري، بالتوازي مع تزايد وتيرة النقاشات والترتيبات لإبرام صفقات كبرى بين الشركات والجهات الراعية. وأوضح ديمون أن نشاط أسواق الأسهم العالمية مهيأ لتسجيل نمو قوي ومستدام هذا العام مدفوعاً بارتفاع شهية الاستثمار العابرة للحدود، مؤكداً في الوقت ذاته أن وحدة الأسواق —التي تدير وتضم أنشطة التداول المختلفة بالبنك— مرشحة للنمو بنسبة تقارب 11% خلال الربع الحالي، مع وجود احتمالية قوية لتجاوز هذه النسبة الرسمية في حال استمرار زخم التداول القياسي الذي تشهده البورصات حالياً.

UA Finance28 مايو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.