UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم الاثنين على مكاسب جماعية حادة تجاوزت 1% لمؤشراتها الرئيسية؛ حيث نجح المؤشر الرئيسي «EGX30» في اختراق عتبة 53 ألف نقطة والاستقرار أعلاها. وجاء هذا الأداء الصاعد لـ الأسهم المصرية اليوم امتداداً للزخم الإيجابي الذي شهده افتتاح الجلسة؛ حيث تجاوز المؤشر مستويات 52,700 نقطة مبكراً بفضل تدفقات المشتريات المؤسسية والمحلية، مما يعكس استعادة المتعاملين لشهية الريادة واستهداف مستويات فنية جديدة لعام 2026. ارتداد متزن لسوق الأسهم السعودية وتماسك المؤشر الرئيسي فوق 10,700 نقطة.وعلى صعيد الأسواق الخليجية، أغلق مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات الإثنين على ارتفاع بنسبة 0.2%، بعد جلسة متزنة حافظ خلالها المؤشر على التداولات أعلى مستويات 10,700 نقطة. واستفادت الأسهم السعودية القيادية من بعض التحركات التحوطية واستقرار معنويات المتعاملين مقارنة بالضغوط البيعية الفائتة، لتنهي الجلسة في المنطقة الخضراء متوزعة بين مكاسب أرامكو السعودية وقطاعات البنوك والاتصالات لعام 2026. بورصة قطر تستعيد مستوى 10 آلاف نقطة والمؤشرات الكويتية تسجل مكاسب جماعية. وفي المقابل، سجلت بورصة قطر قفزة قوية بنهاية الجلسة بأكثر من 1%، لتنجح في استعادة الحاجز النفسي الهام والإغلاق أعلى مستويات 10 آلاف نقطة، بعد أن استهلت التداولات عند مستوى 9973 نقطة. وشهدت بورصة الكويت مكاسب جماعية لمؤشراتها بنهاية التعاملات؛ حيث صعد المؤشر الأول بأقل من 0.1% مواصلاً مساره الصاعد الهادئ، في حين تراجعت المؤشرات الإماراتية بشكل جماعي مع هبوط مؤشرسوق دبي لدون مستوى 5800 نقطة في افتتاح الأسبوع لعام 2026.

صفقة بـ110 مليارات دولار تواجه اختبار الاحتكار.. هل تعيد رسم اقتصاد صناعة الإعلام الأمريكية؟

صفقة بـ110 مليارات دولار تواجه اختبار الاحتكار.. هل تعيد رسم اقتصاد صناعة الإعلام الأمريكية؟

تواجه واحدة من أكبر صفقات الاندماج في تاريخ قطاع الإعلام والترفيه الأمريكي تحديات قانونية متصاعدة، قد تعرقل إتمامها رغم موافقة وزارة العدل الأمريكية، في وقت يراقب فيه المستثمرون مستقبل المنافسة داخل صناعة تشهد تحولات هيكلية متسارعة بفعل توسع منصات البث الرقمي وارتفاع تكاليف الإنتاج والمنافسة على المحتوى.وتبلغ قيمة صفقة استحواذ "سكاي دانس باراماونت" على "وارنر براذرز ديسكفري" نحو 110 مليارات دولار، لتصبح واحدة من أضخم عمليات الاندماج في قطاع الإعلام العالمي، إلا أن الصفقة تواجه اعتراضات متزايدة من نقابة كتاب السيناريو الأمريكية وعدد من الولايات الأمريكية والعاملين في القطاع، الذين يرون أنها ستؤدي إلى تركيز غير مسبوق للقوة الاقتصادية والإنتاجية في سوق الإعلام.احتكار يعيد تشكيل اقتصاد الإعلاموأقامت نقابة كتاب السيناريو الأمريكية دعوى قضائية للمطالبة بوقف إتمام الصفقة، معتبرة أن الكيان الجديد سيصبح أكبر مشترٍ للإنتاجات السينمائية والدرامية الأصلية في الولايات المتحدة، وهو ما قد يمنحه قدرة كبيرة على فرض شروطه على المنتجين وشركات الإنتاج المستقلة، ويؤدي إلى إضعاف المنافسة ورفع الحواجز أمام دخول منافسين جدد إلى السوق.اقتصاديًا، يرى معارضو الاندماج أن الخطر لا يقتصر على هيمنة شركة واحدة على سوق المحتوى، بل يمتد إلى إعادة تشكيل هيكل الصناعة بالكامل، إذ يمنح الكيان الجديد قوة تفاوضية أكبر في شراء المحتوى، والتفاوض على حقوق البث والإعلانات، والاستحواذ على حصة أكبر من إيرادات سوق الإعلام والترفيه، وهو ما قد ينعكس على الأسعار وفرص الاستثمار داخل القطاع.كما يخشى العاملون في الصناعة أن يسفر الاندماج عن موجة جديدة من خفض التكاليف عبر تسريح الموظفين ودمج الإدارات وإلغاء الوظائف المتكررة، وهو السيناريو الذي شهدته صفقات اندماج سابقة في قطاع الإعلام، خاصة في ظل الضغوط التي تواجهها الشركات لرفع الربحية وتقليص النفقات بالتزامن مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.المحاكم تحسم مستقبل الصفقةوتأتي هذه التطورات بعد تحرك قانوني قادته ولاية كاليفورنيا وانضمت إليه 11 ولاية أخرى، اعتراضًا على موافقة وزارة العدل على الصفقة، حيث طالبت الولايات بوقف تنفيذ عملية الاستحواذ، قبل أن تتقدم بطلب لإصدار أمر تقييدي مؤقت يمنع استكمالها لحين الفصل في النزاع القضائي.وفي حال إتمام الصفقة، ستنتقل السيطرة على واحدة من أكبر الإمبراطوريات الإعلامية في الولايات المتحدة إلى عائلة إليسون المالكة لمجموعة "سكاي دانس باراماونت"، وسيضم الكيان الجديد شبكتي CBS News وCNN، إضافة إلى استوديوهين من أكبر استوديوهات هوليوود، هما Paramount Pictures وWarner Bros.، وهو ما يعزز المخاوف من تركز الملكية الإعلامية في يد عدد محدود من الشركات.ويحذر منتجون مستقلون ومخرجون وكتاب سيناريو من أن تقليص عدد اللاعبين الرئيسيين في السوق سيؤثر سلبًا في فرص تمويل المشاريع الجديدة، ويحد من قدرة شركات الإنتاج الصغيرة على المنافسة، كما قد يؤدي إلى تقليص تنوع المحتوى المعروض للجمهور نتيجة تركيز قرارات الاستثمار والإنتاج داخل مؤسسة واحدة.وتعكس هذه المخاوف اتجاهاً أوسع في الاقتصاد الأمريكي، حيث أصبحت سلطات مكافحة الاحتكار أكثر تشددًا في مراجعة صفقات الاندماج الكبرى، خصوصًا في القطاعات التي تعتمد على البيانات والمحتوى والاقتصاد الرقمي، في ظل تنامي القلق من تأثير تركز الأسواق على الابتكار والاستثمار وحرية المنافسة.ويرى مؤيدو الصفقة، في المقابل، أن الاندماج يمثل ضرورة اقتصادية لمواجهة المنافسة المتزايدة من عمالقة البث الرقمي، ويمنح الكيان الجديد وفورات تشغيلية وقدرة أكبر على تمويل إنتاج المحتوى ومنافسة المنصات العالمية في سوق يشهد تغيرات متسارعة.وبين الرؤية التي تعتبر الاندماج وسيلة لتعزيز الكفاءة الاقتصادية، وتلك التي تراه تهديدًا للمنافسة وتعددية السوق، تتحول الصفقة إلى اختبار حقيقي لسياسات مكافحة الاحتكار الأمريكية، فيما سيكون للحكم القضائي المرتقب تأثير مباشر ليس فقط على مستقبل الصفقة، بل أيضًا على اتجاهات الاندماج والاستحواذ في قطاع الإعلام العالمي خلال السنوات المقبلة.

محمد عاطف18 يوليو
 شنغهاي شينغشو : ألف قمر صناعي لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

شنغهاي شينغشو : ألف قمر صناعي لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة شنغهاي شينغشو تيانسوان لتكنولوجيا الفضاء، اليوم السبت، إطلاق أول مجموعة من الأقمار الصناعية ضمن مشروع الحوسبة الفضائية الطموح، الذي يستهدف نشر 1000 قمر صناعي في المدار، في خطوة تمهد لإنشاء أول شبكة حوسبة فضائية تجارية في الصين.ويعتمد مفهوم الحوسبة الفضائية على معالجة البيانات مباشرة في المدار حول الأرض، بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد، بدلاً من إرسال جميع البيانات الخام إلى المحطات الأرضية، وهو ما يسهم في تسريع عمليات المعالجة وتحسين كفاءة نقل البيانات.وأكدت الشركة أن الإطلاق يمثل محطة رئيسية في طريق التشغيل التجاري لأول شبكة حوسبة فضائية في الصين، بما يعزز قدرات البلاد في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي ويواكب خططها لتطوير البنية التحتية الرقمية خارج الأرض.وجاء الإعلان بالتزامن مع مشاركة الرئيس الصيني شي جين بينغ في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي المنعقد في شنغهاي، حيث شدد على طموح بكين للعب دور قيادي في تشكيل النظام العالمي الجديد للذكاء الاصطناعي.ويرى مؤيدو هذه التقنية أن معالجة البيانات في الفضاء وإرسال النتائج النهائية فقط إلى الأرض، بدلاً من كميات ضخمة من البيانات الأولية، من شأنه أن يقلل زمن الاستجابة، ويخفف الضغط على شبكات الاتصالات والنطاق الترددي، بما يرفع كفاءة تشغيل التطبيقات الفضائية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.​

مريم هشام18 يوليو
رغم تكبد أكبر خسارة أسبوعية..الذهب يرتد فوق الـ 4000 دولار وسط إشتعال حرب المضائق

رغم تكبد أكبر خسارة أسبوعية..الذهب يرتد فوق الـ 4000 دولار وسط إشتعال حرب المضائق

​ارتفعت أسعار الذهب اليوم السبت، لتعوض جزءاً من خسائرها الحادة الأسبوع الماضي؛ حيث استقرت الأسعار في المعاملات الفورية لتصل إلى 4017 دولاراً للأوقية، بعدما هوت في الجلسات السابقة إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر يونيو الفائت عند 3953 دولاراً. وفي موازاة ذلك، سجل سعرالعقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس إرتفاعاً عند مستوى 4023 دولاراً للأوقية. ورغم هذا الارتداد اللحظي المدفوع بجني الأرباح للمراكز القصيرة، أنهى المعدن النفيس أسبوعه على خسارة قاسية بلغت 2.6% لعام 2026.قوة الدولار ورالي برنت بـ 16% يغذيان مخاوف التضخم العالمي.وواجه المعدن الأصفر ضغوطاً كلية مزدوجة ناتجة عن صعود مؤشر الدولار الأميركي للجلسة الثانية على التوالي – مما رفع كلفة حيازة السبائك على المستثمرين الدوليين – إلى جانب الاشتعال المتسارع للمواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران. وأوضح كريس جافني، رئيس الأسواق العالمية لدى "EverBank"، أن القصف الأميركي للمنشآت الحيوية والرد الإيراني المضاد تسببا في قفزة صاروخية لأسعار خام برنت بنحو 16% خلال الأسبوع، وهو ما يعيد إشعال المخاوف من موجة تضخمية عالمية جديدة تضغط على أسواق العائد لعام 2026.صقور الفيدرالي يقودون الرهانات لتشديد نقدي إضافي في اجتماع سبتمبر.ودفعت هذه التطورات الجيوسياسية المضطربة بالأسواق إلى إعادة تسعير السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ حيث تراجع الذهب بنحو 25% منذ اندلاع الحرب في فبراير بسبب تفضيل المستثمرين للسندات المدرة للعائد. وأظهرت أداة "CME FedWatch" قفزة في تسعير احتمالات رفع الفائدة الأميركية خلال اجتماع سبتمبر القادم لتصل إلى 58%، لا سيما بعد تصريحات نائب رئيس الفيدرالي، فيليب جيفرسون، التي أبدى فيها انفتاحه على خيار التشديد؛ وفي المقابل، أكدت "غولدمان ساكس" أن الحصص المنخفضة للمعدن بالمحافظ قد تدفع الأفراد لزيادة استثماراتهم بالذهب كملاذ آمن لعام 2026.

محمد عاطف18 يوليو
صدارة عمالقة التكنولوجيا..أبــل تزيح "إنفيديا" وتتربع على عرش القيمة السوقية عالميّاً

صدارة عمالقة التكنولوجيا..أبــل تزيح "إنفيديا" وتتربع على عرش القيمة السوقية عالميّاً

أعادت شركة «أبل» رسم خارطة الوزن المالي لقطاع التكنولوجيا العالمي خلال تعاملات يوم الجمعة 17 يوليو؛ إثر تجاوزها لغريمتها التقليدية «إنفيديا» لتصبح مجدداً الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم. واستقرسهم ابــل لتقفز قيمتها السوقية الإجمالية إلى نحو 4.88 تريليون دولار، مستغلة التراجع الحاد لسهم عملاق رقاقات الذكاء الاصطناعي «إنفيديا» بنسبة 3.5% والذي هبط بتقييمها إلى 4.86 تريليون دولار. ويمثل هذا التميز عودة «أبل» للصدارة الاستثمارية للمرة الأولى منذ أبريل من العام الفائت، بالتزامن مع توجه الصناديق لتوسيع نطاق رهاناتها التقنية لعام 2026.أمان الإنفاق الرأسمالي والميزة النسبية لبيانات "آيفون" يدعمان صعود السهم.ويعكس هذا التحول الجوهري تغيراً عميقاً في معنويات وول ستريت؛ حيث أوضحت توني ميدوز، رئيسة قسم الاستثمار في شركة "بي آر آي" لإدارة الثروات، أن النظرة السلبية السابقة لـ "أبل" كمتأخر في مضمار الذكاء الاصطناعي قد تلاشت. وبات المستثمرون ينظرون للشركة ككيان محصن ضد ضغوط الإنفاق الرأسمالي الملياري المفروض لبناء البنية التحتية للحوسبة السحابية، مع قدرة فائقة على تسييل التكنولوجيا عبر تحديثات مساعدها الرقمي "سيري" وتوظيف مخزن البيانات الشخصية المشفرة بأجهزة "آيفون"، بما يضمن استدامة أرباح المرحلة الأخيرة لقيادة الرئيس التنفيذي تيم كوك قبيل تسليم مهامه لجون تيرنوس في سبتمبر لعام 2026.تقلبات قطاع أشباه الموصلات تفرمل رالي "إنفيديا" وتبرز رابحين جدد.وفي المقابل، لا يعني فقدان «إنفيديا» المؤقت للصدارة – وهي التي تعد أول شركة في العالم كشرت حاجز الـ 5 تريليونات دولار في أكتوبر الفائت – انتهاء دورها المحوري كالمستفيد الأكبر من طفرة تشغيل خوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي. ومع ذلك، تشهد السوق موجة تصحيح أوسع نطاقاً ضغطت على أسهم الرقاقات في يوليو الجاري، دافعة مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" للتراجع بنحو 19% عن ذروته التاريخية؛ وساهمت هذه التقلبات في بروز لاعبين جدد في الأسواق مثل "مايكرو" ورقاقات الذاكرة الفائقة، بجانب إدراج شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية في بورصة "ناسداك" مؤخراً لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
إيرباص تكتسح السوق الصينية بصفقة مليارية ضخمة.. وتعمق جراح  بوينغ

إيرباص تكتسح السوق الصينية بصفقة مليارية ضخمة.. وتعمق جراح بوينغ

فازت صانعة الطائرات الأوروبية العملاقة «إيرباص» بطلبية تجارية جديدة وضخمة من الخطوط الجوية الصينية الجنوبية لشراء 55 طائرة حديثة، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 12.4 مليار دولار، وفقاً للإفصاح الرسمي المقدم لبورصة شنغهاي. وتتضمن هذه الاتفاقية المليارية توريد 15 طائرة عريضة البدن من طراز A350-900، بالإضافة إلى 40 طائرة من طراز A320neo مخصصة لصالح شركتها التابعة "خطوط شنتشن الجوية"، مما يعزز الملاءة المالية والتدفقات النقدية التشغيلية للشركة الأوروبية لعام 2026.توسيع النفوذ في ثاني أكبر سوق طيران عالمي على حساب "بوينغ".وتساهم هذه الصفقة في ترسيخ مكانة "إيرباص" القيادية داخل السوق الآسيوية، وتأتي استكمالاً لسلسلة من العقود الاستراتيجية التي نجحت الشركة في انتزاعها خلال الآونة الأخيرة؛ حيث تمكنت من توسيع حصتها السوقية بشكل ملموس في ثاني أكبر سوق للطيران المدني في العالم على حساب غريمتها التقليدية ومنافستها الأميركية "بوينغ". ويأتي هذا الزخم التشغيلي القوي ليعزز المركز المالي لإيرباص، لا سيما بعد توقيع اتفاقيات سابقة في أبريل الماضي لتوريد 137 طائرة إضافية بقيمة 21.4 مليار دولار يجري تسليمها على دفعات لعام 2026.أرباح تشغيلية متينة للخطوط الصينية وترقب لصراع الطلبيات في "فارنبورو".وجاء هذا التوسع الإنفاقي من قِبل الخطوط الجوية الصينية مدعوماً بمرونة نتائجها المالية؛ حيث سجلت الشركة صافي ربح قدره 1.5 مليار يوان (ما يعادل 219.51 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الجاري. ويسدل هذا الإعلان الستار على مرحلة التحضير لمعرض "فارنبورو الجوي" الدولي المرتقب انطلاقه بالقرب من لندن مطلع الأسبوع المقبل؛ حيث تتأهب أسواق المال العالمية لمراقبة جولة جديدة من المنافسة الشرسة وحرب الأسعار بين "إيرباص" و"بوينغ" للفوز بحصص إضافية من طلبيات الناقلات العالمية لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
بيانات الإسكان الأميركية والدولار يجهضان مكاسب الذهب.. والمعدن الأصفر ينزف أسبوعيّاً

بيانات الإسكان الأميركية والدولار يجهضان مكاسب الذهب.. والمعدن الأصفر ينزف أسبوعيّاً

تخلت أسعار الذهب عن مكاسبها المبكرة خلال تعاملات اليوم الجمعة 17 يوليو، لتتحول إلى الهبوط بضغط من صدور بيانات قوية وسريعة لسوق الإسكان الأميركي عززت من جاذبية العملة الخضراء. وسجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.22% لتستقر عند 3,967.64 دولاراً للأوقية، ملامسةً أدنى مستوياتها منذ مطلع يوليو الجاري، في حين تراجعت العقود الآجلة الأميركية بنسبة 0.50% لتصل إلى 3,972.27 دولاراً للأوقية. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بارتفاع قراءات المنازل المبدوءة البناء في الولايات المتحدة خلال يونيو بأكثر من التوقعات، مما أكد مرونة الاقتصاد الأميركي ودفع مؤشر الدولار للصعود، جاعلاً حيازة السبائك أكثـر تكلفة على حاملي العملات الأجنبية لعام 2026.صقور الفيدرالي يلوحون برفع الفائدة في سبتمبر والأسواق تسعر الاحتمال بنسبة 50%.ولم تقتصر الضغوط على البيانات الاقتصادية فحسب، بل تلقت أسواق المعادن الثمينة إشارات تشديدية قوية من صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وورش. إذ أصبحت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوجان، أول مسؤولة في الإدارة الجديدة تدعو علناً إلى رفع أسعار الفائدة لتأمين عودة التضخم نحو مستهدفه البالغ 2%. ولحق بها نائب رئيس الفيدرالي، فيليب جيفرسون، مؤكداً استعداده التام للتصويت لصالح رفع الفائدة إذا لم تظهر قراءات التضخم تحسناً ملموساً وقريباً، وهو ما دفع الأسواق لتسعير احتمال يناهز 50% لقيام البنك بخطوة تشديدية في اجتماع سبتمبر المقبل لعام 2026. التصعيد في جبهة الخليج يرفع أسعار النفط ويغذي المخاوف التضخمية الكلية.وفي غضون ذلك، يتجه الذهب لتكبد خسارة أسبوعية قاسية تتجاوز 3%، وسط حالة من التوازن المعقد يقودها تفاقم الصراع العسكري المباشر بين واشنطن وطهران؛ حيث واصلت الطائرات والصواريخ الإيرانية استهداف المنشآت الأميركية بالمنطقة رداً على الضربات المستمرة للقيادة المركزية. وتسبب هذا التوتر الجيوسياسي المحتدم في تعثر حركة الشحن والملاحة بمضيق هرمز، دافعاً أسعار النفط لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية؛ ويثير رالي أسعار الطاقة مخاوف المستثمرين من إعادة اشتعال التضخم العالمي، وهو السيناريو الذي يعزز من فرضية بقاء معدلات الفائدة عند مستوياتها المرتفعة لفترة أطول، مما يقلل جاذبية الذهب كأصل غير مدر للعائد لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
أرباح نتفليكس تتماشى مع التوقعات وسط تغييرات في تقارير المشاركة

أرباح نتفليكس تتماشى مع التوقعات وسط تغييرات في تقارير المشاركة

كشفت شبكة البث الرقمي العملاقة «نتفليكس» (Netflix)، عن نتائج أعمالها للربع الثاني من العام الجاري والتي جاءت متوافقة مع تقديرات وول ستريت؛ حيث بلغت الإيرادات الإجمالية 12.56 مليار دولار بزيادة سنوية قوية بلغت 13%. وقفز صافي الدخل ليصل إلى 3.40 مليار دولار (ما يعادل 80 سنتاً للسهم الواحد)، مقارنة بنحو 3.13 مليار دولار (72 سنتاً للسهم) للفترة ذاتها من العام المنصرم. وأرجعت الشركة هذا الأداء المالي المتين إلى نجاح خطط تقييد مشاركة الحسابات، وزيادة أسعار الاشتراكات المحققة مطلع العام، بجانب النمو المتسارع لتدفقات عوائد الشريحة المدعومة بالإعلانات لعام 2026.طفرة البث الرياضي المباشر ومفاوضات "أبفرونت" ترفع التوقعات الإعلانية لـ 3 مليارات دولار.وتتطلع الشركة لمضاعفة عوائدها الإعلانية لتصل إلى نحو 3 مليارات دولار بنهاية العام الجاري، مستندة إلى إحراز تقدم ملموس في مفاوضات "أبفرونت" (Upfront) مع كبار المعلنين في الولايات المتحدة. وساهمت استراتيجية التوسع في بث الأحداث والبطولات الرياضية المباشرة – مثل مباريات دوري كرة القدم الأميركية (NFL)، ودوري البيسبول (MLB)، وعروض المصارعة الحرة (WWE) – في توفير بيئة جاذبة للمعلنين ومحفزة للطلب. ورغم أن هذه الفعاليات الحية استهلكت ما يزيد عن 5% من إجمالي الإنفاق على المحتوى مقابل الاستحواذ على 1% فقط من ساعات المشاهدة الإجمالية، إلا أنها تمثل ركيزة جوهرية لخطط النمو المستدام لعام 2026.تغيير استراتيجي في إعلان بيانات المشاركة وتوقعات متفائلة للربع الثالث.وعلى صعيد الشفافية وبيانات الاستهلاك، أعلنت المنصة عن قرار استراتيجي يقضي بتقليل وتيرة نشر تقارير "ما شاهدناه" (What We Watched) الدورية لتصبح سنوية بدءاً من الربع الأول لعام 2027 بدلاً من ربطها بالإفصاحات الفصلية، مع الإشارة إلى أن المشتركين قضوا أكثر من 97 مليار ساعة مشاهدة خلال النصف الأول من عام 2026. وفي إطار نظرتها المستقبلية المتفائلة، تتوقع الشركة نمو إيرادات الربع الثالث بنسبة 12%، مع تضييق نطاق مستهدفاتها الإيرادية السنوية الإجمالية لتتراوح بين 51 و51.4 مليار دولار، مؤكدة مواصلة إعادة استثمار السيولة بشكل عضوي وعبر صفقات استحواذ انتقائية لتعزيز ميزانيتها العمومية.

محمد عاطف17 يوليو
لأول مرة منذ 36 شهراً ..البنك المركزي في كوريا الجنوبية يرفع الفائدة في مواجهة شبح التضخم

لأول مرة منذ 36 شهراً ..البنك المركزي في كوريا الجنوبية يرفع الفائدة في مواجهة شبح التضخم

قرر البنك المركزي الكوري الجنوبي (بنك كوريا)، رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية (25 نقطة أساس) ليصل إلى 2.75%، صعوداً من 2.5%، في أول خطوة تشديدية من نوعها منذ يناير 2023. وجاء هذا القرار التاريخي بعد أكثر من ثلاث سنوات من التثبيت ليعكس رغبة صناع السياسة النقدية الحازمة في مكافحة الضغوط التضخمية المتصاعدة، والحد من الارتفاع المقلق في وتيرة نمو ديون الأسر والفقاعة العقارية المحتملة، متخلياً عن نهجه السابق القائم على تفضيل التيسير لدعم النمو الكلي لعام 2026.طفرة صادرات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي تمنح المركزي الثقة للتشديد.وجاءت هذه الخطوة الجريئة بالتزامن مع مرونة اقتصادية واضحة يبديها الاقتصاد الكوري المعتمد على التجارة الخارجية؛ حيث يتلقى الاقتصاد دعماً هائلاً من رالي صادرات الرقاقات الإلكترونية وأشباه الموصلات، مدفوعاً بالطفرة الاستثمارية العالمية في مجالات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ودفعت هذه الطفرة التصديرية الكبيرة حكومة سيول إلى رفع توقعاتها الرسمية لنمو الناتج المحلي الإجمالي الكلي لعام 2026 إلى مستوى 3%، وهو ما يمثل أسرع وتيرة نمو سنوي يحققها الاقتصاد الآسيوي منذ عام 2021، مانحاً البنك المركزي المساحة اللازمة لرفع تكلفة الاقتراض.الحرب في الشرق الأوسط وضعف الوون يدفعان التضخم ليتجاوز 3%.ورغم التفاؤل بمعدلات النمو، إلا أن الضغوط السعرية الخارجية ظلت المحرك الأساسي لقرار التشديد؛ حيث استقر معدل تضخم أسعار المستهلكين فوق حاجز 3% خلال شهري مايو ويونيو الماضيين متجاوزاً مستهدف البنك البالغ 2%. ويعزى هذا التسارع السعري الهيكلي إلى تفاقم الصراع العسكري الدائر في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره المباشر على أسعار الطاقة المستوردة وسلاسل الشحن، جنباً إلى جنب مع الضغوط الناتجة عن تراجع سعر صرف العملة المحلية (الوون) أمام الدولار، والتوترات التجارية المرتبطة بملف الرسوم الجمركية الأميركية لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
إيدج الإماراتية تستحوذ على "أكاير" البرازيلية لتأمين برامج المسيرات وتكنولوجيا الفضاء

إيدج الإماراتية تستحوذ على "أكاير" البرازيلية لتأمين برامج المسيرات وتكنولوجيا الفضاء

وقعت مجموعة التكنولوجيا المتقدمة والدفاع الإماراتية «إيدج» (Edge) اتفاقية استراتيجية للاستحواذ على حصة كاملة بنسبة 100% في شركة «أكاير» (Akaer) البرازيلية الرائدة في مجالات الطيران والهندسة العسكرية والدفاعية. ويمثل هذا الاستحواذ – الذي ينتظر اللمسات التنظيمية النهائية خلال عام 2026 – خطوة جوهرية لتوفير قاعدة هندسية وصناعية متطورة لـ "إيدج" في أمريكا اللاتينية. وستستفيد المجموعة الإماراتية من فريق عمل "أكاير" متعدد التخصصات لتغطية دورة حياة الأنظمة الدفاعية كاملة من مرحلة التصميم المفهومي وحتى خطوط التصنيع الفعلي، مما يدعم تسليم البرامج بكفاءة عالية.تأمين سلاسل إمداد الطائرات المسيرة وتوسيع تكنولوجيا الفضاء والأشعة تحت الحمراء.ويهدف هذا الاستحواذ بالدرجة الأولى إلى حماية وتأمين الجداول الزمنية لتصنيع وتطوير البرامج الرئيسية للطائرات المسيرة (الدرونز) التابعة لمجموعة "إيدج"، فضلاً عن نقل وتوطين التكنولوجيا المتقدمة لتشمل أنظمة الكهروبصريات، وأنظمة الأشعة تحت الحمراء، والحلول الفضائية المتطورة لعام 2026. يذكر أن الشركتين تتمتعان بالفعل بأسس تعاون تشغيلي متينة ومثمرة في تطوير وتصنيع الأنظمة غير المأهولة، مما يسهل عملية الاندماج الفني والتكامل الهيكلي للمنصات المشتركة تحت مظلة المجموعة الإماراتية.محفظة تشغيلية تاريخية بـ 10 ملايين ساعة هندسية مع كبار المصنعين عالمياً.وتملك شركة "أكاير" البرازيلية، التي تأسست عام 1992 في مدينة ساو جوزيه دوس كامبوس، سجل إنجازات تاريخي يتجاوز 10 ملايين ساعة هندسية عبر برامج طيران مدنية وعسكرية شديدة التعقيد؛ حيث ساهمت في تطوير مقاتلات "غريبن إن جي" لصالح شركة "ساب" السويدية، وطائرات شحن "كيه سي-390" التابعة لشركة "إمبراير"، فضلاً عن توفير الدعم الهندسي لعملاق الطيران "بوينغ" في برامج "747-8". وأكد حمد المرر، الرئيس التنفيذي لـ "إيدج"، أن الأولوية الراهنة تتمثل في ضمان استمرارية أعمال وأطقم "أكاير" مع بناء منصة نمو اقتصادي دولية مستدامة لكلا الكيانين لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
صندوق النقد يخفض توقعات نمو منطقة اليورو ..وأمن الطاقة في صدارة التهديدات الجيوسياسية

صندوق النقد يخفض توقعات نمو منطقة اليورو ..وأمن الطاقة في صدارة التهديدات الجيوسياسية

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد منطقة اليورو بشكل ملحوظ لعام 2026، محذراً من أن استمرار الصراع العسكري في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره على ممرات التجارة أصبح يشكل التهديد الأكبر للنشاط الاقتصادي بالقارة العجوز. وعقب اختتام مشاوراته السنوية، كشف الصندوق عن تقليص تقديرات النمو لعام 2026 بمقدار 0.5 نقطة مئوية لتستقر عند 0.9% فقط مقارنة بـ 1.4% المتوقعة في 2025، على أن يرتد النمو جزئياً إلى 1.2% في عام 2027، وسط تراجع حاد في مستويات ثقة الشركات والمستهلكين وتشديد الأوضاع الائتمانية والمالية.أمن الطاقة يشعل الضغوط التضخمية وتوقعات بملامسة التضخم لـ 2.9%.ورفع الصندوق توقعاته للتضخم في منطقة اليورو لعام 2026 إلى 2.9% (مقارنة بـ 2.1% في 2025)، مرجعاً ذلك إلى حساسية سلاسل التوريد الأوروبية تجاه الإضطرابات العالمية لــ أسعارالنفط اليوم ومخاطر تعطل الناقلات. وأكد التقرير أن أمن الطاقة غدا المصدر الرئيسي للمخاطر الهيكلية؛ حيث تساهم أي تعقيدات إضافية في رفع الأسعار الأساسية وتأخير خطط التيسير النقدي. ولم تقتصر التحذيرات على ملف الشرق الأوسط، بل شملت التداعيات المستمرة للحرب في أوكرانيا، والغموض المحيط بالسياسات الجمركية العالمية، واحتمالية حدوث تقلبات مفاجئة في الأسواق المالية.توصيات مالية حازمة للحكومات وتشديد الرقابة على القطاع المصرفي.وفي مواجهة هذه التحديات، وجه الصندوق حزمة توصيات صارمة لصانعي السياسات؛ حيث دعا البنوك المركزية الأوروبية للالتزام بنهج حذر يعتمد بالكامل على البيانات الاقتصادية لحماية استقرار توقعات التضخم، مطالباً الحكومات بالاعتماد على "المثبتات التلقائية" وتجنب برامج الإنفاق الجديدة التي قد تزيد من الأعباء السيادية للدول مرتفعة المديونية. ورغم إشارته إلى متانة النظام المصرفي الأوروبي بشكل عام، شدد الصندوق على ضرورة تكثيف اختبارات الضغط وتعزيز الرقابة على المؤسسات المالية غير المصرفية، مع ضرورة تسريع وتيرة تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
صفقة الـ15 مليار دولار تهز قطاع التوصيل.. "أوبر" تلتهم "ديليفري هيرو" في إندماج تاريخي

صفقة الـ15 مليار دولار تهز قطاع التوصيل.. "أوبر" تلتهم "ديليفري هيرو" في إندماج تاريخي

أعلنت مجموعة «ديليفري هيرو» الألمانية، الرائدة عالمياً في قطاع توصيل الطعام والتجارة السريعة، اليوم الخميس 16 يوليو، موافقتها الرسمية على عرض الاستحواذ الطوعي المقدم من شركة «أوبر» (Uber) الأميركية. وتبلغ القيمة الإجمالية المقدرة للصفقة نحو 12.7 مليار يورو (ما يعادل 14.6 مليار دولار)؛ حيث قدمت "أوبر" عرضاً نقدياً مغرياً بقيمة 41.50 يورو للسهم الواحد، وهو ما يمثل قفزة تقييمية ممتازة وعلاوة سعرية واضحة للمساهمين، مما يدشن عهد تكتل لوجستي ضخم يجمع بين اثنتين من كبرى منصات التنقل والخدمات الرقمية لعام 2026. تقسيم ذكي للأسواق بمشاركة "إس إس دبليو بارتنرز" لتجاوز عقبات الاحتكار.وبموجب البنود المتفق عليها في اتفاقية دمج الأعمال، ستستحوذ "أوبر" بشكل مباشر على عمليات المجموعة الألمانية في 50 سوقاً حيوية نامية تمتد عبر آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط (لتستحوذ بالتبعية على تطبيقات قيادية مثل تالابات وهنغرستيشن). وفي خطوة استباقية لتفادي مقصلة قوانين منع الاحتكار والرقابة التنظيمية في الأسواق المشتركة، اتفقت الأطراف على بيع عمليات "ديليفري هيرو" في 14 سوقاً متداخلة مع "أوبر" – من بينها علامات تجارية تابعة لـ "جلوفو" و"فودورا" – لصالح شركة الاستثمار الأميركية «إس إس دبليو بارتنرز» (SSW Partners) مقابل نحو 1.4 مليار يورو لعام 2026.توصيات الإدارة بالقبول والتوقعات الزمنية لإتمام الاندماج بالكامل.ولاقى هذا الاندماج دعماً وترحيباً مطلقاً من مجلس الإدارة والمجلس الإشرافي لـ "ديليفري هيرو"، اللذين أوصيا بقبول العرض، مع التعهد بالإبقاء على المقر الرئيسي للمجموعة في برلين والحفاظ على القوى العاملة هناك حتى عام 2029 على الأقل.ورغم التراجع الطفيف بنسبة 0.5% لسهم الشركة في فرانكفورت فور الإعلان ليستقر عند 37.9 يورو.أسعار الأسهم العالمية اليوم​ويرى الرئيس التنفيذي لـ "أوبر"، دارا خسروشاهي، أن الاندماج سيحقق وفورات حجم ضخمة، مع توقعات رسمية بالانتهاء التام من تفعيل كافة البنود والحصول على الموافقات الرقابية المتبقية خلال النصف الثاني من عام 2027.

محمد عاطف16 يوليو
عقود النفط ترتفع بعد إنباء عن إغلاق باب المندب..وغولدمان ساكس يترقب سيناريو الـ 110 دولارات

عقود النفط ترتفع بعد إنباء عن إغلاق باب المندب..وغولدمان ساكس يترقب سيناريو الـ 110 دولارات

صعدت أسعار النفط العالمية بنحو 1% خلال تعاملات اليوم الخميس؛ إثر كشف تقرير حصري لوكالة "رويترز" عن توجيه طهران لتعليمات عاجلة لجماعة الحوثي في اليمن للاستعداد التام لإغلاق مضيق باب المندب بالبحر الأحمر. ودفعت هذه الأنباء العقود الآجلة لخام برنت للارتفاع بنسبة 1.01% لتصل إلى 85.45 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.06% مسجلة 80.44 دولار للبرميل، ليحوم كلا الخامين بالقرب من أعلى مستوياتهما الفورية المحققة منذ شهر، نتيجة مخاوف من شلل شبه تام لإمدادات الطاقة العالمية لعام 2026. أسعار النفط مباشرمخطط طهران يستهدف قطع شريان التجارة رداً على الحصار الأميركي.ونقلت "رويترز" عن ثلاثة مصادر رفيعة المستوى – من بينها مسؤولان إيرانيان – أن المقترح جرى تداوله وبحثه بعمق داخل أروقة القيادة العليا الإيرانية لحماية مصالحها السيادية، بعد إقدام الولايات المتحدة على شن ضربات ساحلية مركزة وإعادة فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية. ويهدف المخطط إلى تفعيل جبهة البحر الأحمر عبر الحوثيين كخط دفاعي ثانٍ وورقة ضغط استراتيجية في حال قررت واشنطن استهداف منشآت الطاقة والكهرباء داخل إيران، وهو ما وصفته طهران بالدخول في "حرب بقاء" تستلزم تعريض المضائق البحرية الرئيسية للخطر المباشر لعام 2026. ترقب حذر لردود الأفعال ومخزونات الخام الأميركي تنخفض بـ 1.7 مليون برميل. وفيما يخص أبعاد الأزمة الاقتصادية، أكدت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى "فيليب نوفا"، أن تركيز المتعاملين بات منصباً على احتمالية حدوث تعطل فعلي ومادي لحركة الملاحة وسلاسل الإمداد بدلاً من الاكتفاء بالتحذيرات الشفهية. وتتزامن هذه المخاوف الجيوسياسية مع إبقاء مجموعة "غولدمان ساكس" على فرضية ملامسة برنت لحاجز 110 دولارات في الربع الرابع لعام 2026 إذا استمر تعطل الإمدادات؛ وذلك في وقت أظهرت فيه بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاضاً حقيقياً في مخزونات النفط الخام بواقع 1.7 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 10 يوليو، مما يعزز فجوة المعروض العالمي القائم.

محمد عاطف16 يوليو
ماذا لو أُغلق مضيق باب المندب؟.. سيناريو قد يشعل أسعار النفط ويهدد التجارة العالمية وقناة السويس

ماذا لو أُغلق مضيق باب المندب؟.. سيناريو قد يشعل أسعار النفط ويهدد التجارة العالمية وقناة السويس

عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المشهد الجيوسياسي بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، في ظل تهديدات مرتبطة بإمكانية استهداف حركة الملاحة عبر البحر الأحمر، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. وبينما لم يُغلق المضيق فعليًا حتى الآن، فإن مجرد الحديث عن هذا السيناريو أثار مخاوف واسعة في أسواق الطاقة والشحن العالمية، نظرًا للدور الحيوي الذي يلعبه أحد أهم الممرات البحرية في العالم. لماذا يمثل مضيق باب المندب أهمية استثنائية؟ يُعد مضيق باب المندب أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن ثم المحيط الهندي، ويشكل البوابة الجنوبية المؤدية إلى قناة السويس. ووفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، يمر عبر باب المندب ملايين البراميل من النفط يوميًا، إلى جانب كميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال والسلع والبضائع القادمة من آسيا والمتجهة إلى أوروبا وأمريكا، ما يجعله شريانًا رئيسيًا للتجارة الدولية. كما تؤكد منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) أن جزءًا كبيرًا من حركة التجارة البحرية العالمية يعتمد على هذا الممر، خاصة السفن التي تستخدم طريق البحر الأحمر وقناة السويس بدلًا من الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح. ماذا لو أُغلق المضيق بالفعل؟ يرى خبراء الطاقة والشحن أن إغلاق باب المندب ستكون له تداعيات اقتصادية واسعة تتجاوز المنطقة، وقد تبدأ آثارها خلال ساعات من أي توقف فعلي للملاحة. 1- ارتفاع أسعار النفط عالميًا الأسواق عادة لا تنتظر وقوع الأزمة، بل تتفاعل مع احتمالاتها. ولهذا شهد النفط خلال الأيام الأخيرة ارتفاعات متتالية مع تصاعد التوترات، وسط مخاوف المستثمرين من تعطل الإمدادات القادمة من الخليج إلى الأسواق العالمية. وتوضح الوكالة الدولية للطاقة (IEA) أن أي اضطراب في أحد الممرات البحرية الرئيسية يرفع ما يُعرف بـ"علاوة المخاطر"، وهو ما ينعكس سريعًا على أسعار النفط حتى لو لم يحدث نقص فعلي في الإمدادات. 2- ارتفاع تكاليف الشحن والنقل إذا توقفت الملاحة عبر باب المندب، ستضطر شركات الشحن إلى تحويل سفنها عبر طريق رأس الرجاء الصالح جنوب إفريقيا. وهذا البديل يعني: زيادة الرحلات البحرية بنحو 10 إلى 15 يومًا. ارتفاع استهلاك الوقود. زيادة أجور التأمين البحري. ارتفاع تكلفة نقل الحاويات والبضائع. وقد شهد العالم بالفعل سيناريو مشابهًا خلال اضطرابات البحر الأحمر في 2024 و2025، عندما غيرت شركات شحن كبرى مثل Maersk وHapag-Lloyd مسارات العديد من سفنها. 3- ضغوط على قناة السويس يؤدي باب المندب دور البوابة الجنوبية لقناة السويس. ولهذا فإن أي اضطراب في المضيق ينعكس مباشرة على حركة السفن المتجهة إلى القناة، وهو ما قد يقلص أعداد السفن العابرة ويؤثر على إيرادات القناة، كما حدث خلال فترات التصعيد السابقة في البحر الأحمر. وأكدت بيانات هيئة قناة السويس في أزمات سابقة تراجع أعداد السفن نتيجة تحويل عدد كبير منها إلى طريق رأس الرجاء الصالح. 4- موجة تضخم جديدة ارتفاع أسعار النفط والشحن لا يتوقف عند قطاع الطاقة فقط. فكل زيادة في تكلفة النقل تنعكس تدريجيًا على أسعار الغذاء والملابس والإلكترونيات والمواد الخام، وهو ما قد يدفع معدلات التضخم للارتفاع مجددًا، خاصة في أوروبا وآسيا. ويرى صندوق النقد الدولي أن اضطرابات الممرات البحرية تمثل أحد أبرز المخاطر التي تهدد استقرار سلاسل الإمداد العالمية. هل يمكن إغلاق باب المندب بالكامل؟ رغم التهديدات المتكررة، يؤكد خبراء الأمن البحري أن إغلاق المضيق بالكامل ليس مهمة سهلة. فالمنطقة تشهد وجودًا مكثفًا لأساطيل بحرية دولية، إضافة إلى عمليات حماية للملاحة تقودها الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية والعربية. لكن ذلك لا يمنع إمكانية حدوث اضطرابات مؤقتة أو هجمات تستهدف السفن التجارية، وهو ما قد يكون كافيًا لرفع أسعار التأمين والشحن وإرباك الأسواق العالمية. هل يتكرر سيناريو مضيق هرمز؟ يربط كثير من المحللين بين باب المندب ومضيق هرمز، باعتبارهما أهم بوابتين لعبور الطاقة عالميًا. لكن الاختلاف أن باب المندب يمثل طريق الوصول إلى قناة السويس، بينما يعد مضيق هرمز المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الخليجية. وفي حال تعرض المضيقين لضغوط متزامنة، فإن الأسواق قد تواجه واحدة من أكبر أزمات الإمدادات منذ سنوات. من الأكثر تضررًا؟ في حال تعطل الملاحة عبر باب المندب، ستكون أبرز الجهات المتأثرة: الدول الأوروبية المعتمدة على الواردات القادمة من آسيا. شركات الشحن العالمية. مستوردو النفط والغاز. الأسواق الناشئة التي تعتمد على الواردات. قناة السويس وإيراداتها. المستهلك النهائي بسبب ارتفاع الأسعار. هل يملك العالم بدائل؟ البديل الرئيسي يتمثل في الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح. لكن هذا الخيار يرفع مدة الرحلات البحرية وتكاليفها بشكل كبير، كما يزيد الضغط على أساطيل الشحن العالمية، وهو ما يجعل باب المندب وقناة السويس الخيار الأكثر كفاءة اقتصاديًا في الظروف الطبيعية.

ندي أحمد16 يوليو
صفقة عسكرية جديدة بين واشنطن والكويت.. أمريكا توافق على دعم أسطول طائرات سي-17 بقيمة 484 مليون دولار

صفقة عسكرية جديدة بين واشنطن والكويت.. أمريكا توافق على دعم أسطول طائرات سي-17 بقيمة 484 مليون دولار

أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على صفقة عسكرية محتملة مع الكويت لتقديم خدمات دعم ومعدات مرتبطة بطائرات النقل الاستراتيجية من طراز سي-17 جلوبماستر III، في خطوة تعزز التعاون الدفاعي بين البلدين وترفع جاهزية الأسطول الجوي الكويتي خلال الفترة المقبلة. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إن قيمة الصفقة تقدر بنحو 484 مليون دولار، موضحة أن الاتفاق يشمل خدمات دعم للطائرات والمعدات المرتبطة بها، على أن تكون شركة بوينج المقاول الرئيسي لتنفيذ الصفقة. تفاصيل صفقة طائرات سي-17 بين أمريكا والكويت تشمل الصفقة المحتملة تقديم خدمات دعم فني ولوجستي لطائرات سي-17 التي تستخدمها القوات الجوية الكويتية، إضافة إلى توفير معدات مرتبطة بتشغيل وصيانة هذا النوع من الطائرات العسكرية. وتعد طائرة سي-17 جلوبماستر III من أبرز طائرات النقل العسكري في العالم، حيث تستخدم لنقل القوات والمعدات العسكرية الثقيلة لمسافات طويلة، كما تتميز بقدرتها على تنفيذ مهام الإمداد الجوي والعمليات الإنسانية والإغاثية. وتسعى الدول التي تمتلك هذا الطراز من الطائرات إلى الحفاظ على جاهزيتها التشغيلية من خلال برامج دعم وصيانة متقدمة، نظراً للدور الذي تلعبه في عمليات النقل الاستراتيجي. واشنطن تعزز شراكتها الدفاعية مع الكويت تأتي الموافقة الأمريكية على الصفقة في إطار العلاقات الدفاعية الممتدة بين واشنطن والكويت، والتي تشمل التعاون العسكري وتبادل الخبرات وتوفير أنظمة ومعدات دفاعية للقوات المسلحة الكويتية. وتعد الكويت من أبرز شركاء الولايات المتحدة الأمنيين في منطقة الخليج، حيث تستضيف منشآت وقوات أمريكية، كما تشارك في جهود التعاون العسكري الإقليمي. ويرى مراقبون أن تعزيز قدرات النقل العسكري يمثل عنصراً مهماً في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وارتفاع مستوى المخاطر المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة. لماذا تعتبر طائرة سي-17 مهمة عسكرياً؟ تتمتع طائرة سي-17 بقدرات كبيرة تجعلها من الأصول العسكرية المهمة، إذ تستطيع نقل الدبابات والعربات العسكرية والمعدات الثقيلة، إضافة إلى تنفيذ عمليات إجلاء ونقل قوات بسرعة عالية. كما تتميز بقدرتها على الهبوط في مدارج قصيرة وغير مجهزة بشكل كامل، ما يمنح القوات المسلحة مرونة أكبر في تنفيذ المهام داخل مناطق مختلفة. ويُنظر إلى امتلاك هذا النوع من الطائرات باعتباره عاملاً داعماً لقدرات الردع والنقل العسكري، خاصة للدول التي تعتمد على سرعة تحريك القوات والمعدات في حالات الطوارئ. صفقات دفاعية أمريكية متزامنة مع دول الخليج تأتي صفقة دعم طائرات سي-17 للكويت بالتزامن مع تحركات أمريكية لتعزيز التعاون الدفاعي مع دول الخليج، حيث وافقت واشنطن أيضاً على صفقات عسكرية محتملة مع دول المنطقة خلال الفترة الأخيرة. وتعكس هذه الصفقات استمرار الطلب الخليجي على الأنظمة والمعدات العسكرية الأمريكية، في ظل سعي دول المنطقة إلى تطوير قدراتها الدفاعية ومواجهة التحديات الأمنية المتغيرة. وفي الوقت نفسه، تمثل هذه الاتفاقيات أهمية اقتصادية لشركات الصناعات الدفاعية الأمريكية، وعلى رأسها شركة بوينج التي تعد من أكبر الشركات العاملة في مجال الطيران العسكري. دلالات الصفقة في ظل توترات الشرق الأوسط تأتي الموافقة على الصفقة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً أمنياً واسعاً، مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز. ويرى محللون أن تعزيز قدرات النقل العسكري لدول الخليج لا يرتبط فقط بالعمليات الدفاعية التقليدية، بل يمتد إلى القدرة على الاستجابة السريعة للأزمات والطوارئ، ونقل القوات والإمدادات عند الحاجة. ورغم أن الصفقة ما زالت في مرحلة الموافقة المحتملة، فإن تنفيذها سيعني دعماً إضافياً لقدرات القوات الجوية الكويتية، وتعزيزاً للشراكة العسكرية بين الكويت والولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة.

ندي أحمد16 يوليو
الضربات الأمريكية على إيران تدخل مرحلة جديدة.. واشنطن تستهدف مواقع الصواريخ والدفاعات الجوية| ماذا يعني ذلك؟

الضربات الأمريكية على إيران تدخل مرحلة جديدة.. واشنطن تستهدف مواقع الصواريخ والدفاعات الجوية| ماذا يعني ذلك؟

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية انتهاء أحدث موجة من الضربات الجوية ضد إيران، في تصعيد جديد يرفع مستوى التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما استهدفت القوات الأمريكية مواقع عسكرية مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيرة والدفاعات الجوية الإيرانية، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من تأثير المواجهة على أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية. وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، إن الضربات جاءت بناء على توجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحة أن القوات الأمريكية ركزت عملياتها على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في تهديد السفن التجارية والمصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة. أهداف عسكرية إيرانية تحت القصف الأمريكي بحسب البيان الأمريكي، شملت الضربات استهداف مراكز قيادة إيرانية، ومواقع للدفاعات الجوية، ومنشآت مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى منشآت مراقبة ساحلية. كما طالت العمليات مدينة بندر عباس، التي تعد من أهم الموانئ الإيرانية وتقع بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث تضم منشآت عسكرية تابعة للبحرية الإيرانية والحرس الثوري. وتحظى منطقة مضيق هرمز بأهمية عالمية كبيرة، إذ يمر عبره جزء رئيسي من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله عاملاً مؤثراً على أسعار الطاقة والأسواق المالية. لماذا استهدفت واشنطن مضيق هرمز؟ تأتي الضربات الأمريكية في ظل تصاعد المواجهة حول مضيق هرمز، بعدما اتهمت واشنطن إيران بتنفيذ هجمات على سفن تجارية في المنطقة خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الهدف من العمليات هو تقليص قدرة إيران على استهداف السفن التجارية، في وقت تشهد فيه المنطقة انتشاراً عسكرياً أمريكياً واسعاً يضم سفناً حربية وطائرات عسكرية. ويرى مراقبون أن استهداف المواقع الساحلية والمنشآت القريبة من مضيق هرمز يحمل رسالة استراتيجية تتجاوز الضربات العسكرية المباشرة، إذ تسعى واشنطن إلى منع طهران من استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط في الصراع. إيران تهدد بتوسيع نطاق المواجهة في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري تهديده بإغلاق ممرات تصدير أخرى تستفيد منها الولايات المتحدة وحلفاؤها، مؤكداً أن صادرات الطاقة في المنطقة يجب أن تكون متاحة للجميع أو لا تكون متاحة لأحد. وكانت إيران قد أعلنت سابقاً إغلاق مضيق هرمز، فيما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، ما زاد المخاوف من اتساع المواجهة وتحولها إلى أزمة تهدد حركة التجارة العالمية. كما أشارت تقارير إلى تهديدات مرتبطة بإمكانية إغلاق مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، والذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وتمر عبره حركة شحن دولية وإمدادات نفطية مهمة. خسائر إيرانية بعد الضربات الأمريكية وأعلنت مصادر إيرانية مقتل عدد من العسكريين جراء الغارات الأمريكية الأخيرة، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت منشآت وقواعد عسكرية داخل إيران. وقالت تقارير إيرانية إن صواريخ أمريكية أصابت مواقع عسكرية في مناطق مختلفة، بينما تحدثت مصادر أخرى عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي حول منشآت حساسة، بينها منشآت مرتبطة بالطاقة النووية. ولم تعلن واشنطن تفاصيل عن حجم الأضرار التي لحقت بالأهداف الإيرانية، لكنها أكدت أن العمليات ركزت على تقليص القدرات التي تستخدمها إيران في الهجمات البحرية والجوية. ترامب يلوح بضرب منشآت حيوية إيرانية وفي تطور يزيد من حدة التصعيد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه قد يأمر باستهداف محطات كهرباء داخل إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران. وأكد ترامب أن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مشيراً إلى أن بلاده لن تقبل بتطور البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة تهدد الأمن الإقليمي. وتعكس تصريحات ترامب استمرار الضغط الأمريكي على إيران عبر المسار العسكري والاقتصادي، في محاولة لإجبار طهران على تقديم تنازلات بشأن الملفات الأمنية والنووية. تداعيات اقتصادية.. النفط تحت الضغط انعكست التطورات العسكرية سريعاً على أسواق الطاقة، حيث ارتفعت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي وسط مخاوف من تأثير التصعيد على إمدادات الخام العالمية. ويخشى المستثمرون من أن يؤدي أي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز أو باب المندب إلى ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، وهو ما قد يزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي. كما تراقب الأسواق تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران عن كثب، خاصة مع ارتباط المنطقة بأهم طرق نقل الطاقة في العالم. هل تتجه المنطقة إلى مواجهة أوسع؟ يمثل التصعيد الحالي أحد أخطر مراحل التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل انتقال المواجهة من التهديدات السياسية إلى استهداف مباشر للبنية العسكرية. ويرى محللون أن المرحلة المقبلة ستعتمد على رد إيران وحجم تحركاتها في الممرات البحرية، خاصة مضيقي هرمز وباب المندب، إذ إن أي تعطيل واسع لحركة الشحن قد يفتح الباب أمام أزمة اقتصادية عالمية جديدة. وفي الوقت الذي تؤكد فيه الولايات المتحدة أن عملياتها تهدف إلى حماية الملاحة الدولية، ترى إيران أن التحركات الأمريكية تستهدف خنق اقتصادها وتقليص نفوذها الإقليمي، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد16 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.