UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

 أسعار الفضة تقفز بأكثر من 4%.. هل تبدأ موجة صعود جديدة؟

الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما قفزت بأكثر من 4% لتتداول قرب مستوى 59.11 دولارًا للأوقية، مقارنة بإغلاق سابق عند 56.41 دولارًا، في واحدة من أقوى المكاسب اليومية للمعدن الأبيض خلال الفترة الأخيرة، وسط تحسن واضح في شهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة. وجاءت هذه القفزة بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب ترقب الأسواق لسلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة هذا الأسبوع، والتي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة المعادن النفيسة. لماذا ارتفعت أسعار الفضة؟ يعكس الارتفاع الحالي تداخل عدة عوامل دفعت المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الفضة، أبرزها: استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، وما تفرضه من حالة عدم يقين في الأسواق. زيادة الطلب على الملاذات الآمنة مع ارتفاع المخاطر. ترقب بيانات اقتصادية أمريكية قد تؤثر في توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. تحسن الزخم الفني بعد اختراق مستويات مقاومة مهمة، ما عزز عمليات الشراء. وتتحرك الفضة عادة بشكل حساس تجاه توقعات أسعار الفائدة والدولار الأمريكي، إذ إن انخفاض توقعات التشديد النقدي يدعم المعادن النفيسة، بينما يؤدي ارتفاع الفائدة إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير البيانات الفنية إلى أن الفضة تتمتع بزخم إيجابي على الأطر الزمنية القصيرة، حيث جاءت التوصيات على النحو التالي: شراء قوي على إطار 30 دقيقة. شراء قوي على إطار الساعة. شراء قوي على إطار 5 ساعات. بينما لا يزال الإطار اليومي يشير إلى بيع، في حين يظهر الإطار الأسبوعي بيعًا قويًا، وهو ما يعكس استمرار وجود مقاومات فنية على المدى المتوسط رغم قوة الارتداد الحالي. كما تدعم المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية الاتجاه الصاعد على المدى القصير، وهو ما يفسر تسارع وتيرة المكاسب خلال جلسة اليوم. هل يستمر الصعود؟ رغم قوة الارتفاع، يرى محللون أن استمرار المكاسب سيظل مرتبطًا بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، خاصة بيانات سوق العمل ومخزونات النفط، إضافة إلى أي تطورات جيوسياسية جديدة قد تزيد الطلب على الأصول الدفاعية. وفي المقابل، فإن تحسن الدولار الأمريكي أو عودة توقعات رفع أسعار الفائدة قد يحدان من استمرار موجة الصعود الحالية، ما يجعل الأسواق في حالة ترقب خلال الساعات المقبلة. ماذا تعني هذه القفزة للمستثمرين؟ يعكس الأداء الحالي للفضة عودة الاهتمام بالمعدن الأبيض سواء كملاذ آمن أو كأصل استثماري يستفيد من التقلبات العالمية، خاصة مع ارتفاع الطلب الصناعي على الفضة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة. ومع اقتراب السعر من مستويات فنية مهمة، يراقب المستثمرون ما إذا كانت الفضة ستنجح في تثبيت تداولاتها أعلى 59 دولارًا، وهو ما قد يفتح المجال لاستهداف مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، بينما قد يؤدي الفشل في الحفاظ على هذه المكاسب إلى عمليات جني أرباح قصيرة الأجل.

حصاد البورصات العربية:.تراجع جماعي يخيم على الإغلاقات.. و"تاسي" السعودي الناجي الوحيد

حصاد البورصات العربية:.تراجع جماعي يخيم على الإغلاقات.. و"تاسي" السعودي الناجي الوحيد

شهد السوق السعودي "تاسي" اليوم الأربعاء تحركات متأرجحة؛ حيث افتتح التداولات على تباين مائل للصعود الطفيف بنسبة بلغت نحو 0.2%. ومع نهاية تعاملات الأربعاء، فرض التباين نفسه على الإغلاق النهائي للمؤشرات السعودية، لكن النقطة الإيجابية الأبرز تمثلت في نجاح مؤشر "تاسي" الرئيسي في الصمود والمحافظة على مستوياته الجوهرية فوق حاجز 11 ألف نقطة عند الإغلاق. خسائر جماعية في الكويت وقطر.. و"دبي" يتنفس الصعداء صباحاً .وخيم اللون الأحمر على تداولات البورصات الخليجية الأخرى التي عانت من تراجعات واضحة في ختام الجلسة:بورصة قطر: بدأت تعاملاتها على هبوط طفيف قادها لفقدان مستويات 10,400 نقطة، وهو التراجع الذي استمر وألقى بظلاله حتى الإغلاق الختامي.حصاد البورصات العربية: تراجع جماعي يخيم على الإغلاقات.. و"تاسي" السعودي الناجي الوحيد فوق الـ 11 ألف نقطةبورصة الكويت: واجهت المؤشرات الكويتية تراجعات جماعية منذ المستهل؛ ورغم محاولات المؤشر الأول التماسك أعلى مستوى 9200 نقطة صبيحة الأربعاء، إلا أن الضغوط البيعية عمقت من جراحه لينهي التداولات بخسائر جماعية أفقدت المؤشر الأول مستويات 9200 نقطة رسمياً.الأسواق الإماراتية: سجلت افتتاحية متباينة في بداية اليوم، تمكن خلالها مؤشر سوق دبي المالي من التغريد خارج السرب صاعداً بنسبة طفيفة بلغت 0.2%.البورصة المصرية: انعطافة حمراء في الختام بعد بداية صباحية خادعةواستهلت المؤشرات المصرية تعاملات يوم الأربعاء على نغمة تفاؤلية بمكاسب جماعية قوية، نجح خلالها المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) في تجاوز حاجز 53 ألف نقطة. إلا أن هذه الفورة الصباحية لم تصمد طويلاً أمام الضغوط البيعية؛ حيث تبدل المشهد تماماً عند الإغلاق لتسجل السوق إغلاقاً متبايناً، هبط فيه المؤشر الثلاثيني بنسبة 0.6% بضغط من عمليات جني الأرباح.​

UA Finance03 يونيو
باركليز يحذر من فقاعة الذكاء الاصطناعي

باركليز يحذر من فقاعة الذكاء الاصطناعي

​حذّر بنك Barclays من ارتفاع تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026 وأشباه الموصلات إلى مستويات قد تعكس مؤشرات فقاعة في بعض أجزاء السوق، وذلك في وقت تتواصل فيه المكاسب في الأسواق العالمية بدعم من قوة الأرباح وتدفقات السيولة.وقال محللو البنك إن الأسهم العالمية ما زالت تتحرك ضمن اتجاه صاعد واضح، رغم أن نطاق الارتفاع أصبح محدوداً في عدد من القطاعات، خصوصاً التكنولوجيا المتقدمة.تقييمات مرتفعة وتركيز في قطاع واحدأشار باركليز إلى أن صعود الأسواق خلال الفترة الأخيرة كان مدفوعاً بشكل أساسي بأسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي، بينما بقي أداء بقية القطاعات أقل زخماً.وأضاف أن هذا التركّز في الأداء قد يزيد من حساسية الأسواق لأي تصحيح محتمل في قطاع التكنولوجيا.مخاطر قائمة في الأسواق العالميةورصد البنك عدداً من العوامل التي تستدعي الحذر في المرحلة الحالية، أبرزها:· ارتفاع مراكز المضاربة في أسهم الذكاء الاصطناعي والزخم. · اقتراب عوائد السندات من مستويات قد تضغط على تقييمات الأسهم. · تزايد نشاط الطروحات العامة الأولية خلال الفترة المقبلة. · عودة احتمالات التضخم إلى الواجهة وما قد يرافقها من تغيّر في سياسات الفائدة. استمرار دعم الأرباح والسيولةورغم التحذيرات، أكد باركليز أن قوة أرباح الشركات ما تزال تشكل دعامة رئيسية للأسواق، إلى جانب استمرار عمليات إعادة شراء الأسهم وتوفر السيولة في النظام المالي العالمي.كما رفع البنك توقعاته لنمو أرباح الشركات الأوروبية إلى نحو 10% خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن النمو الاسمي وانخفاض تكاليف الطاقة.الأسواق عند مفترق حركةيبقي البنك على تفضيله للأسهم الأمريكية مقارنة بالأوروبية، مع نظرة إيجابية تجاه الأسواق الناشئة واليابان، في ظل استمرار الرهان على دورة الذكاء الاصطناعي.ورغم التحذيرات من التقييمات المرتفعة، يؤكد باركليز أن الاتجاه العام للأسواق لا يزال صاعداً، لكنه أصبح أكثر انتقائية وتركيزاً على قطاعات محددة.

UA Finance03 يونيو
تراجع الأسهم الأوروبية وسط ارتفاع العوائد

تراجع الأسهم الأوروبية وسط ارتفاع العوائد

​افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026 على انخفاض طفيف، وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وصعود عوائد السندات الحكومية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.أداء المؤشرات الأوروبية الرئيسيةسجلت الأسواق الأوروبية تراجعات محدودة في مستهل الجلسة:· تراجع مؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 0.2%. · انخفض مؤشر DAX بنسبة 0.7% متأثراً بقطاع الصناعة والطاقة. · هبط مؤشر CAC 40 بنسبة 0.4%. · استقر مؤشر FTSE 100 دون تغير يُذكر. تصعيد جيوسياسي يضغط على الأسواقتزامن التراجع مع تطورات عسكرية متسارعة في منطقة الشرق الأوسط:· الولايات المتحدة أعلنت إحباط هجمات صاروخية استهدفت مواقع في الكويت والبحرين. · تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن ردود عسكرية ضمن تصعيد متبادل مستمر. هذا التوتر عزز المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، خصوصاً عبر مضيق هرمز.النفط وعوائد السندات في صدارة المشهد· ارتفع خام برنت بنسبة 1.7% ليقترب من 97.67 دولار للبرميل. · تصاعدت توقعات التضخم مع صعود أسعار الطاقة، ما دفع المستثمرين لإعادة تسعير توقعات الفائدة في منطقة اليورو.

UA Finance03 يونيو
طروحات أوبن إيه آي وأنثروبيك تثير تساؤلات وول ستريت

طروحات أوبن إيه آي وأنثروبيك تثير تساؤلات وول ستريت

​​شغلت موجة الطروحات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي الأربعاء 3 يونيو 2026 اهتمام وول ستريت خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحولت الأنظار من صفقة "سبيس إكس" إلى ما قد يكون أكبر حدثين في سوق الاكتتابات خلال السنوات المقبلة، مع ترقب إدراج شركتي OpenAI وAnthropic في الأسواق العامة خلال الخريف المقبل.تحركات متسارعة نحو الإدراجتشير التطورات الأخيرة إلى دخول الشركتين مرحلة أكثر جدية باتجاه الطرح العام:· طلب سري من أنثروبيك: قدمت الشركة ملفاً سرياً للاكتتاب العام مطلع يونيو 2026، في خطوة تعكس تسارع التحضير للإدراج. · خطوة مرتقبة من أوبن إيه آي: تتجه الشركة لتقديم ملف مماثل قريباً، في إطار إعادة هيكلة تسمح بتحولها إلى نموذج ربحي قابل للطرح العام. · بنوك الاستثمار: تتصدر أسماء مثل غولدمان ساكس، جي بي مورغان، ومورغان ستانلي مشهد الاستشارات الخاصة بهذه الطروحات. تقييمات تقترب من حدود “الاقتصاد التقليدي”ما يميز هذه المرحلة أن التقييمات أصبحت تنافس شركات عملاقة في السوق العالمي:· بلغت قيمة OpenAI نحو 852 مليار دولار، مع إيرادات سنوية تتجاوز 20 مليار دولار. · وصلت قيمة Anthropic إلى ما يقارب 965 مليار دولار، مع نمو سريع في الإيرادات تجاوز عشرات المليارات خلال فترة قصيرة. ورغم هذا النمو، تبقى الحقيقة البسيطة التي لا يحبها المستثمرون كثيراً: لا أرباح صافية حتى الآن.لماذا الطرح الآن؟دخول السوق العام ليس مجرد “خطوة توسع”، بل ضرورة تشغيلية واستراتيجية:· تمويل الذكاء الاصطناعي: تكاليف تشغيل النماذج الضخمة تتطلب سيولة مستمرة بمليارات الدولارات. · إتاحة رأس المال العام: الطرح يفتح الباب أمام تمويل أسرع وأرخص مقارنة بالأسواق الخاصة. · تشبع السيولة: مع طروحات كبرى مثل سبيس إكس، تخشى الأسواق من ضغط السيولة على قطاع واحد فقط. التحديات التي لا يحب أحد الحديث عنهارغم الحماس، الصورة ليست وردية بالكامل:· مخاوف الفقاعة: جزء من السوق يرى أن التقييمات سبقت الأرباح بسنوات ضوئية. · ضغط الأرباح بعد الإدراج: الشركات ستخضع لتدقيق ربع سنوي قد يغيّر أولوياتها من البحث إلى الربح. · ملفات تنظيمية وأخلاقية: جدل متواصل حول الاستخدامات العسكرية والتنظيمية للذكاء الاصطناعي. · تأثير اجتماعي: مخاوف من استبدال الوظائف البشرية بوتيرة أسرع من قدرة السوق على التكيف. وفي الخلفية، تستمر شركات البنية التحتية مثل Nvidia وAlphabet في الاستفادة من هذا السباق، مع توسع غير مسبوق في الطلب على الرقائق والحوسبة.

UA Finance03 يونيو
العقود الأمريكية تستقر قرب مستويات قياسية

العقود الأمريكية تستقر قرب مستويات قياسية

​​استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات مساء الأربعاء 3 يونيو 2026، وسط حالة ترقب واضحة في الأسواق تجاه تطورات التصعيد الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد سلسلة من المستويات القياسية التي سجلتها وول ستريت خلال الجلسات الأخيرة بدعم من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.ويأتي هذا الاستقرار في وقت تواصل فيه الأسواق موازنة مكاسبها القوية الأخيرة مع المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة، خصوصاً في ظل تأثير التوترات على أسعار النفط وتوقعات التضخم العالمية.أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكيةاستقرت العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية عند مستويات قريبة من إغلاقاتها الأخيرة، وفقاً للتالي:· عقود مؤشر S&P 500 الآجلة: استقرت عند مستوى 7,622.50 نقطة · عقود مؤشر داو جونز (Dow Jones) الآجلة: استقرت عند مستوى 51,388.00 نقطة · عقود مؤشر ناسداك 100 (Nasdaq 100) الآجلة: تراجعت بنسبة 0.1% لتصل إلى 30,689.50 نقطة تصاعد التوترات بين واشنطن وطهرانتزامن أداء الأسواق مع استمرار حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير عن تجدد الضربات المتبادلة خلال الأيام الأخيرة، في ظل غياب أي تقدم ملموس في مسار المفاوضات.كما أفادت تقارير إعلامية بتوقف قنوات التواصل غير المباشر بين الجانبين، مع استمرار التصريحات المتضاربة بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام، ما عزز حالة الحذر في الأسواق العالمية.إغلاقات قياسية بدعم أسهم الرقائقورغم التوترات الجيوسياسية، سجلت وول ستريت مستويات إغلاق قياسية في جلسة الثلاثاء، مدفوعة بمكاسب قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي.· مؤشر S&P 500 ارتفع بنسبة 0.1% ليغلق عند 7,609.94 نقطة · مؤشر داو جونز صعد 0.5% إلى 51,308.46 نقطة · مؤشر ناسداك سجل ارتفاعاً طفيفاً عند 27,093.90 نقطة وكانت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق من أبرز المحركات، مع تسجيل سهم مارفيل تكنولوجي (Marvell Technology) قفزة حادة بلغت 30%، مدعوماً بتفاؤل المستثمرين حول مستقبل الطلب في قطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

UA Finance03 يونيو
مايكروسوفت تقود خسائر العظماء السبعة

مايكروسوفت تقود خسائر العظماء السبعة

​تراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، المعروفة باسم "العظماء السبعة"، للجلسة الثالثة على التوالي خلال تعاملات يوم الأربعاء 3 يونيو 2026.، وسط موجة جني أرباح طالت القطاع رغم استمرار الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي.وجاء الضغط الأكبر من أسهم مايكروسوفت وألفابت، في حين تمكنت كل من أبل وتسلا من تسجيل أداء إيجابي مخالف للاتجاه العام للسوق.أداء صندوق العظماء السبعةتراجع صندوق "راوند هيل ماجنيفسنت سفن" (Roundhill Magnificent Seven ETF) بنسبة 0.99% ليغلق عند مستوى 69.17 دولاراً، في إشارة إلى استمرار الضغوط على أسهم الشركات الكبرى ذات الوزن الثقيل في المؤشرات الأمريكية.مايكروسوفت وألفابت تقودان التراجعسجل سهم مايكروسوفت (MSFT) أكبر الخسائر بين مكونات المجموعة، منخفضاً بنسبة 4.17% ليغلق عند 441.31 دولاراً، رغم إعلان الشركة عن تحديثات ومنتجات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.كما تراجع سهم ألفابت (GOOGL) بنسبة 3.86%، متأثراً بعمليات بيع واسعة في قطاع التكنولوجيا، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية إلى 4.348 تريليون دولار.وتراجعت كذلك أسهم أمازون (AMZN) بنسبة 1.81%، وإنفيديا (NVDA) بنسبة 0.69%، بينما انخفض سهم ميتا (META) بشكل طفيف بنسبة 0.47%.أبل وتسلا تخالفان الاتجاهفي المقابل، ارتفع سهم أبل (AAPL) بنسبة 2.90% ليصل إلى 315.20 دولاراً، لترتفع قيمتها السوقية إلى 4.629 تريليون دولار، متقدمة على ألفابت لتحتل المرتبة الثانية عالمياً من حيث القيمة السوقية.كما ارتفع سهم تسلا (TSLA) بنسبة 1.89% ليغلق عند 423.74 دولاراً، مدعوماً بتفاؤل المستثمرين بشأن الطلب المستقبلي على السيارات الكهربائية.قراءة في تحركات السوقويرى محللون أن هذه التراجعات تعكس عمليات إعادة تموضع داخل قطاع التكنولوجيا أكثر من كونها تغيراً في الاتجاه العام، مع استمرار الرهان طويل الأجل على نمو الذكاء الاصطناعي، مقابل ضغوط قصيرة المدى ناتجة عن تقييمات مرتفعة وجني أرباح متكرر.

UA Finance03 يونيو
بيتكوين تتراجع دون 65 ألف دولار مع ضغوط البيع

بيتكوين تتراجع دون 65 ألف دولار مع ضغوط البيع

​شهدت سوق العملات الرقمية تراجعاً حاداً خلال تعاملات الأربعاء 3 يونيو 2026، حيث هبطت عملة بيتكوين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين، مع تصاعد الضغوط البيعية وتزايد حالة العزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية.وجاء هذا التراجع وسط مزيج من العوامل السلبية، أبرزها تحركات بيعية من أكبر الشركات الحائزة للعملة، إلى جانب استمرار تدفقات الخروج من صناديق الاستثمار المتداولة، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.أداء بيتكوين وحركة الأسعارتراجعت عملة بيتكوين بنحو 6% لتسجل مستوى 65,485.20 دولاراً، قبل أن تقلص خسائرها جزئياً وتعود للتداول عند 66,855.30 دولاراً بحلول الساعة 04:33 صباحاً بتوقيت السعودية.ويعكس هذا الأداء حالة ضغط بيعي متزايدة في السوق، في ظل ضعف شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.ضغوط من "ستراتيجي" تهز السوقأعلنت شركة "ستراتيجي" ($MicroStrategy$ - MSTR) عن بيع 32 وحدة من بيتكوين خلال الفترة من 26 إلى 31 مايو بمتوسط سعر 77,135 دولاراً للوحدة، محققة عائدات تقارب 2.5 مليون دولار.ورغم أن الكمية المباعة تُعد محدودة مقارنة بحجم حيازات الشركة الإجمالية، فإن الخطوة أثارت مخاوف في السوق نظراً لدور الشركة كأحد أبرز المستثمرين المؤسسيين في بيتكوين.وتزامن ذلك مع تراجع سهم الشركة بنحو 9.15% ليغلق عند 136.08 دولاراً، وهو أدنى مستوى له في نحو شهرين.استمرار خروج السيولة من صناديق ETFتواجه السوق الرقمية ضغوطاً إضافية نتيجة استمرار خروج السيولة من صناديق بيتكوين المتداولة، حيث تشير بيانات "SoSoValue" إلى تسجيل موجة خروج متواصلة لليوم الثاني عشر على التوالي، بخسائر تجاوزت 3 مليارات دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.

UA Finance03 يونيو
سبيس إكس تخطط لجمع 75 مليار دولار في طرح أولي

سبيس إكس تخطط لجمع 75 مليار دولار في طرح أولي

​خطط شركة سبيس إكس (SpaceX) لجمع نحو 75 مليار دولار من خلال طرحها العام الأولي المرتقب، عبر بيع 555.6 مليون سهم بسعر مستهدف يبلغ 135 دولاراً للسهم، وفقاً لمصدر مطلع نقلت عنه وكالة رويترز اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026.وبحسب المصدر، يستند الطرح إلى تقييم إجمالي للشركة يبلغ نحو 1.75 تريليون دولار، ما يجعله من أكبر الاكتتابات العامة الأولية المرتقبة في الأسواق العالمية.تفاصيل الطرح المرتقبوأوضح المصدر أن الخطة الحالية تتضمن:· طرح 555.6 مليون سهم للاكتتاب العام. · تحديد سعر مستهدف عند 135 دولاراً للسهم. · استهداف جمع 75 مليار دولار. · تقييم الشركة بنحو 1.75 تريليون دولار. ويأتي هذا الطرح في وقت تستعد فيه مجموعة من الشركات الخاصة الكبرى للإدراج في الأسواق المالية بعد سنوات من تباطؤ نشاط الاكتتابات العامة للشركات ذات التقييمات الضخمة.جولة ترويجية تبدأ الخميسومن المقرر أن تبدأ سبيس إكس جولتها الترويجية للمستثمرين يوم الخميس، حيث سيلتقي مسؤولو الشركة بالمستثمرين المحتملين في إطار بناء سجل الأوامر للاكتتاب.ويُعد تحديد سعر مستهدف للسهم في هذه المرحلة المبكرة أمراً غير معتاد نسبياً، إذ تفضل معظم الشركات الإعلان عن نطاق سعري أولي قبل بدء الاجتماعات الترويجية، على أن يتم تحديد السعر النهائي قبل موعد الإدراج بفترة قصيرة.اهتمام واسع بالطرحويحظى الطرح المرتقب باهتمام كبير في الأوساط الاستثمارية، نظراً للمكانة التي تتمتع بها سبيس إكس في قطاع الفضاء والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، إضافة إلى ارتباطها برجل الأعمال Elon Musk.وكانت رويترز قد ذكرت سابقاً أن الشركة تدرس تخصيص ما يصل إلى 30% من الأسهم المطروحة للمستثمرين الأفراد، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المساهمين والاستفادة من الاهتمام الكبير الذي تحظى به الشركة بين المستثمرين الأفراد.ماذا يعني هذا الطرح؟في حال إتمام الاكتتاب وفق الأرقام المتداولة حالياً، سيكون من بين أكبر الطروحات العامة الأولية في التاريخ الحديث، كما سيعزز مكانة سبيس إكس بين أعلى الشركات الخاصة قيمة على مستوى العالم.

UA Finance03 يونيو
نيكي الياباني يسجل مستوى قياسياً فوق 68 ألف نقطة

نيكي الياباني يسجل مستوى قياسياً فوق 68 ألف نقطة

​شهدت الأسهم اليابانية ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، حيث سجل مؤشر "نيكي" مستوى تاريخياً جديداً متجاوزاً حاجز 68 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق، مدعوماً بموجة صعود واسعة في أسهم شركات الرقائق وأشباه الموصلات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل استمرار تفاؤل المستثمرين بآفاق القطاع عالمياً.أداء المؤشرات اليابانيةسجل مؤشر نيكي الياباني ارتفاعاً بنسبة 2.2% ليصل إلى 68,203.79 نقطة خلال التعاملات الصباحية، مواصلاً سلسلة مكاسبه القياسية بعد تجاوزه مستوى 67 ألف نقطة مطلع الأسبوع الجاري.كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.5% ليصل إلى 3,982.89 نقطة، مدعوماً بمكاسب واسعة شملت غالبية القطاعات المدرجة في بورصة طوكيو.أسهم الرقائق تقود المكاسبجاءت المكاسب القوية مدفوعة باستمرار الزخم العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي، بعد الأداء الإيجابي الذي سجلته أسواق وول ستريت خلال الجلسة السابقة.وتصدرت شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات قائمة الرابحين:· ارتفع سهم "كيوكسيا هولدنجز" بنسبة 7.2% متجاوزاً مستوى 80 ألف ين للمرة الأولى، بعد إعلان الشركة خططاً لبدء توزيع أرباح نقدية اعتباراً من السنة المالية 2027.· قفز سهم "طوكيو إلكترون" بنسبة 10.3%.· ارتفع سهم "أدفانتست" بنسبة 4.1%.· صعد سهم "سكرين هولدينجز" بنسبة 13.9% ليصبح الأفضل أداءً ضمن مؤشر نيكي.· ارتفع سهم "فوجيكورا" بنسبة 11.1% بدعم الطلب المتزايد على البنية التحتية المرتبطة بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.وأشارت تقارير محلية إلى أن القيمة السوقية لشركة "كيوكسيا" تجاوزت لفترة وجيزة قيمة شركة "تويوتا موتور"، لتصبح ثاني أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية في اليابان.أداء القطاعات في بورصة طوكيوارتفعت 25 مجموعة صناعية من أصل 33 مجموعة مدرجة في بورصة طوكيو.وجاء قطاع المعادن غير الحديدية في صدارة القطاعات الرابحة بارتفاع بلغ 6.3%، مستفيداً من الطلب المتزايد على المواد المستخدمة في صناعة الرقائق والإلكترونيات.في المقابل، كان قطاع الأدوية الأضعف أداءً بعدما تراجع بنسبة 2.2%.أما على مستوى الأسهم الفردية، فقد سجل سهم شركة "شيفت" المتخصصة في اختبار البرمجيات أكبر الخسائر بانخفاض 9.2%، فيما تراجع سهم شركة "آي إتش آي" للصناعات الثقيلة بنسبة 5.5%.تجاهل المخاوف الجيوسياسيةورغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط العالمية، ركز المستثمرون بشكل أكبر على فرص النمو المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، ما عزز شهية المخاطرة ودفع الأسهم اليابانية إلى مستويات قياسية جديدة.كما ساهمت المكاسب القوية التي حققتها شركات التكنولوجيا الأمريكية خلال جلسة الثلاثاء في تعزيز ثقة المستثمرين بالقطاع، وسط توقعات باستمرار الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات خلال الفترة المقبلة.

UA Finance03 يونيو
أسهم أوروبا ترتفع بدعم من قطاع الذكاء الاصطناعي

أسهم أوروبا ترتفع بدعم من قطاع الذكاء الاصطناعي

​​شهدت الأسواق العالمية أداءً متبايناً خلال تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، حيث واصلت الأسهم الأمريكية والأوروبية تحقيق المكاسب بدعم من الزخم القوي في قطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، بينما تعرضت الأسهم الآسيوية لضغوط بيعية مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.وول ستريت تواصل الصعود بدعم الذكاء الاصطناعيأنهت المؤشرات الأمريكية الرئيسية تعاملات الثلاثاء على ارتفاعات محدودة، مع استمرار شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.وجاء أداء المؤشرات الأمريكية على النحو التالي:· مؤشر S&P 500 ارتفع بنسبة 0.13% ليغلق عند 7,610.03 نقطة. · مؤشر داو جونز الصناعي صعد بنسبة 0.46% إلى 51,316.01 نقطة. · مؤشر ناسداك المركب سجل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.03% عند 27,095.59 نقطة. واستفادت الأسواق من نتائج مالية قوية لشركة هيوليت باكارد إنتربرايز، إضافة إلى استمرار الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما عزز الثقة بقطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات.كما واصل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات مكاسبه، في حين برزت أسهم الشركات الصغيرة بين أكبر المستفيدين من موجة التفاؤل الحالية.الأسهم الأوروبية تحقق مكاسب قويةارتفعت الأسهم الأوروبية خلال جلسة الثلاثاء بدعم من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية.وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 0.7% ليصل إلى 625.34 نقطة، فيما قفز مؤشر قطاع التكنولوجيا بنسبة 3.4% ليصبح الأفضل أداءً بين القطاعات الأوروبية.وجاءت أبرز التحركات كالتالي:· سهم STMicroelectronics قفز بنسبة 15.1% بعد رفع توقعات إيرادات أعمال مراكز البيانات. · سهم Infineon الألماني ارتفع بنسبة 9.5%. · سهم Schneider Electric صعد بنسبة 4%. · سهم Prosus قفز بنسبة 9.4% بدعم تطورات الذكاء الاصطناعي لدى شركة Tencent الصينية. وفي المقابل، هبط سهم شركة الأدوية الفرنسية Abivax بنسبة 43.6% بعد نتائج تجارب دوائية أثارت مخاوف المستثمرين بشأن السلامة.التضخم الأوروبي يعزز توقعات رفع الفائدةأظهرت البيانات الاقتصادية تسارع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 3.2% خلال مايو مقارنة مع 3% في أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة والخدمات.وعززت هذه القراءة توقعات الأسواق بقيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المرتقب الأسبوع المقبل، في محاولة للحد من الضغوط التضخمية المتزايدة.النفط يرتفع وسط ترقب تطورات الحربارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات الثلاثاء لتسجل أعلى مستوياتها في أسبوع، مدعومة بحالة الترقب لمستقبل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.وجاءت الأسعار عند التسوية كالتالي:· خام برنت ارتفع بنسبة 1.1% إلى 96 دولاراً للبرميل. · خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي صعد بنسبة 1.7% إلى 93.76 دولار للبرميل. وتترقب الأسواق ما إذا كانت طهران ستوافق على مقترحات إنهاء الصراع، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وتبادل الرسائل السياسية بين الأطراف المعنية.الأسهم الخليجية تغلق على تباينأغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض خلال جلسة الثلاثاء.وسجلت المؤشرات الأداء التالي:· مؤشر دبي تراجع بنسبة 0.7%. · مؤشر أبوظبي انخفض بنسبة 0.3%. · مؤشر قطر هبط بنسبة 0.3%. · المؤشر السعودي الرئيسي ارتفع بنسبة 0.1% بدعم سهم سابك الذي صعد 2.2%. · مؤشر البحرين ارتفع بنسبة 0.4%. · مؤشر عُمان تراجع بنسبة 0.3%. · السوق الكويتية استقرت دون تغيير يذكر. الأسهم اليابانية تتراجع من مستوياتها القياسيةتراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.3% ليغلق عند 66,734.24 نقطة، متراجعاً عن أعلى مستوياته التاريخية التي سجلها في الجلسة السابقة.كما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.42% إلى 3,924.24 نقطة.وجاء التراجع نتيجة عمليات جني أرباح بعد الارتفاعات القياسية الأخيرة، إضافة إلى تراجع التفاؤل بشأن قرب التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط.ورغم ذلك، سجلت بعض الأسهم مكاسب قوية، أبرزها سهم شركة Kioxia الذي قفز بنحو 7%، فيما ارتفع سهم Inpex بنسبة 4.4% بدعم من صعود أسعار الطاقة.

UA Finance03 يونيو
 صناديق التحوط تشتري الأسهم بأسرع وتيرة في 6 أشهر

صناديق التحوط تشتري الأسهم بأسرع وتيرة في 6 أشهر

​أفاد قسم الوساطة الرئيسية في مجموعة "غولدمان ساكس" اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، بأن صناديق التحوط كثفت مشترياتها من الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع الماضي بأسرع وتيرة منذ نحو ستة أشهر، مستفيدة من الزخم القوي الذي تشهده الأسواق المالية الأمريكية واستمرار التفاؤل المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي.وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع مواصلة مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تحقيق مكاسب قوية، وسط تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة وتزايد الرهانات على استمرار نمو أرباح الشركات الأمريكية خلال الفترة المقبلة.ما الذي دفع صناديق التحوط إلى الشراء؟أوضح متداولو البنك في مذكرة موجهة للعملاء أن عمليات الشراء الأخيرة جاءت نتيجة مزيج من بناء مراكز استثمارية طويلة الأجل وإغلاق مراكز البيع على المكشوف، مع تركيز واضح على صناديق المؤشرات المتداولة ومنتجات المؤشرات الرئيسية.كما تراجعت مراكز البيع قصيرة الأجل في صناديق المؤشرات المتداولة المدرجة بالولايات المتحدة للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 0.6%، في إشارة إلى تحسن ثقة المستثمرين تجاه أداء السوق خلال الفترة الحالية.وساهمت موجة التفاؤل المرتبطة بالإنفاق المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج الأعمال التي فاقت التوقعات في العديد من القطاعات، في دعم الأسهم الأمريكية ودفع المؤشرات الرئيسية إلى مستويات مرتفعة.وفي هذا السياق، سجل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تسعة أسابيع متتالية من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاعات منذ عام 2023، بينما ارتفع مؤشر "ناسداك 100" بأكثر من 20% منذ بداية العام الجاري.تحول واضح في توجهات المستثمرينيمثل هذا النشاط تحولاً ملحوظاً مقارنة بالنهج الدفاعي الذي اتبعته صناديق التحوط خلال معظم شهر مايو الماضي، عندما اتجهت إلى تقليص مراكزها في أسهم شركات أشباه الموصلات وزيادة رهانات البيع على المكشوف، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات واستمرار الضغوط التضخمية.إلا أن تحسن المعنويات في الأسواق دفع العديد من الصناديق إلى العودة تدريجياً نحو بناء مراكز شرائية جديدة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالنمو والتكنولوجيا والخدمات المالية.القطاع المالي يتصدر المكاسببرز القطاع المالي كأكبر المستفيدين من تدفقات صناديق التحوط خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً أعلى صافي مشتريات منذ نحو ستة أشهر.وأظهرت بيانات غولدمان ساكس أن عمليات الشراء في القطاع المالي فاقت عمليات البيع على المكشوف بنحو 6.5 مرات، مدعومة بالإقبال على أسهم البنوك وشركات المدفوعات المالية، في حين شهدت بعض أنشطة التمويل الاستهلاكي وأسواق رأس المال أداءً أضعف نسبياً.ورغم هذا النشاط، أشار البنك إلى أن الوزن النسبي للقطاع المالي داخل المحافظ الاستثمارية الأمريكية لا يزال قريباً من أدنى مستوياته خلال السنوات الخمس الماضية، ما يعكس وجود مساحة إضافية لزيادة التعرض لهذا القطاع مستقبلاً.استمرار الضغوط على القطاع الصناعيفي المقابل، واصل القطاع الصناعي مواجهة ضغوط بيعية واضحة، حيث سجل صافي مبيعات خلال سبعة أسابيع من أصل الأسابيع الثمانية الأخيرة.كما ارتفعت مراكز البيع على المكشوف في القطاع إلى مستويات مرتفعة تاريخياً مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بشكل رئيسي بزيادة رهانات المستثمرين على تراجع أسهم الشركات الصناعية، وليس نتيجة تخارج من مراكز شراء قائمة.شهية المخاطرة ترتفع مجدداًأظهرت مؤشرات الرافعة المالية لدى صناديق التحوط عودة قوية لشهية المخاطرة في الأسواق الأمريكية، إذ ارتفعت نسبة الرافعة المالية الصافية بين مراكز الشراء والبيع إلى 55.3%، لتقترب من أعلى مستوياتها خلال العام الماضي.كما ارتفعت نسبة مراكز الشراء مقارنة بمراكز البيع على المكشوف إلى مستويات تاريخية مرتفعة، في إشارة إلى تنامي ثقة المستثمرين بإمكانية استمرار صعود الأسهم الأمريكية خلال الفترة المقبلة، بدعم من قوة الأرباح واستمرار الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي.

UA Finance03 يونيو
صفقة كبري بـ 3.1 مليار درهم.. "موانئ أبوظبي" تستحوذ على "سي إل آي" البرازيلية

صفقة كبري بـ 3.1 مليار درهم.. "موانئ أبوظبي" تستحوذ على "سي إل آي" البرازيلية

وسّعت مجموعة موانئ أبوظبي حضورها الاستراتيجي في قطاع تجارة السلع الزراعية بأسواق أميركا الجنوبية عبر الاستحواذ الكامل على شركة "كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا" (سي إل آي) البرازيلية. وتُعد هذه الصفقة، البالغة قيمتها 3.1 مليار درهم (نحو 835 مليون دولار أميركي)، الأكبر على الإطلاق في تاريخ المجموعة الإماراتية ضمن عمليات الدمج والاستحواذ. ومن المتوقع استكمال الصفقة بشكل نهائي خلال النصف الثاني من العام الجاري فور الحصول على الموافقات التنظيمية المقررة، على أن يستمر فريق الإدارة الحالي للشركة البرازيلية في قيادة العمليات التشغيلية. اقتناص حصة من سلة غذاء العالم والتكامل مع تكتل "ميركوسور" .ويأتي هذا التحرك اللوجستي المدروس في وقت تسعى فيه المجموعة للاستفادة القصوى من المكانة العالمية الهائلة للبرازيل كقوة ضاربة في تصدير السلع الغذائية؛ حيث تستحوذ البرازيل بمفردها على حصة تتراوح بين 40% و50% من إجمالي صادرات السكر العالمية، فضلاً عن كونها من أكبر مصدري فول الصويا والبن والذرة. ويتزامن هذا الاستحواذ مع جولات من المفاوضات المتقدمة التي تجريها دولة الإمارات حالياً مع تكتل "ميركوسور" الاقتصادي لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة تدعم تطوير وتأمين ممرات تجارية وبحرية حيوية تربط أسواق الشرق بالغرب.عقود امتياز طويلة الأجل في الموانئ البرازيلية الكبرى .وتُدير شركة "سي إل آي" محطتين رئيسيتين للبضائع الزراعية السائبة في البرازيل بموجب عقود امتياز طويلة الأجل: المحطة الأولى هي «سي إل آي نورتي» الواقعة في ميناء "إيتاكي" الاستراتيجي ضمن منطقة "قوس الشمال"، والتي تمتلك الشركة كامل حصتها بنسبة 100% وتُستخدم بشكل رئيسي لتصدير الحبوب مثل الذرة وفول الصويا. أما المحطة الثانية فهي «سي إل آي سول» الواقعة في ميناء "سانتوس" الشهير ومتخصصة بالدرجة الأولى في شحن وتصدير السكر، وتمتلك الشركة فيها حصة أغلبية تصل إلى 80%.

UA Finance03 يونيو
سوق العمل الأمريكية تفاجئ الأسواق:..قفزة قياسية لفرص العمل بأعلى مستوى في عامين رغم تراجع التوظيف

سوق العمل الأمريكية تفاجئ الأسواق:..قفزة قياسية لفرص العمل بأعلى مستوى في عامين رغم تراجع التوظيف

​ايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي، مسجلةً أعلى مستوياتها منذ نحو عامين، وذلك على الرغم من تسجيل انخفاض موازٍ في عمليات التوظيف الفعلية بفعل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي.ووفقاً لتقرير مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، والمعروف بـ "مسح فرص العمل ودوران العمالة" (JOLTS)، فقد قفزت فرص العمل الشاغرة —التي تمثل المؤشر الأساسي للطلب على العمالة— بمقدار 731 ألف وظيفة لتصل إجمالاً إلى 7.618 مليون وظيفة بنهاية الشهر، وهو المستوى الأعلى لها منذ مايو/ أيار 2024. وجاءت هذه النتائج لتصدم توقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة "رويترز" آراءهم، والذين رجحوا استقرار الوظائف الشاغرة عند حدود 6.88 مليون وظيفة فقط. قفزة في معدل الفرص وتراجع التوظيف الفعلي .وأبرز التقرير مفارقة لافتة تعكس حذر أصحاب الأعمال؛ فبينما قفز معدل فرص العمل الإجمالي إلى 4.6% مقارنة بـ 4.2% في مارس/ آذار، انخفض التوظيف الفعلي بمقدار 419 ألفاً ليصل إلى 5.116 مليون وظيفة، ليتراجع معدل التوظيف إلى 3.2% من 3.5%.ورغم هذا الانخفاض المقيد بالضبابية الاقتصادية الناجمة بشكل رئيسي عن الرسوم الجمركية على الواردات، سجل نمو الوظائف شهرين متتاليين من المكاسب التي تجاوزت عتبة الـ 100 ألف وظيفة، مما يعطي إشارات قوية على أن سوق العمل في طريقها للتعافي التدرجي بعد التذبذبات الحادة التي عانت منها خلال عام 2025.انحسار التسريحات واستقرار هيكلي في وجه التوترات الجيوسياسيةوعلى صعيد إنهاء الخدمة، حمل التقرير أنباءً إيجابية تؤكد استقرار البيئة التشغيلية للشركات؛ حيث انخفضت حالات التسريح من العمل بمقدار 192 ألف حالة لتصل إلى 1.692 مليون حالة، مما دفع بمعدل التسريح للتراجع إلى 1.1% مقارنة بـ 1.2% في الشهر السابق.ولم يظهر للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران —والتي دخلت شهرها الرابع— تأثير سلبي ملحوظ على هيكل سوق العمل المحلي حتى الآن؛ حيث استقرت طلبات الحصول على إعانات البطالة لأول مرة عند أدنى مستوياتها التاريخية.بوصلة الفيدرالي: ترقب تقرير الجمعة الحاسم ومصير أسعار الفائدةوتتجه أنظار وول ستريت والمستثمرين بدقة صوب تقرير الوظائف الشهري الشامل (غير الزراعي) لشهر مايو والمقرر صدوره يوم الجمعة المقبل. وتشير استطلاعات رأي "رويترز" إلى توقع إضافة 85 ألف وظيفة جديدة الشهر الماضي مقارنة بـ 115 ألفاً في أبريل، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.ويُجمع المحللون على أن هذا الاستقرار في سوق العمل سيعزز من رهان الأسواق المالية بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة المرجعية لليلة واحدة دون تغيير ضمن نطاقها الحالي البالغ 3.5% إلى 3.75% حتى العام المقبل، متوخياً الحذر في مراقبة الضغوط التضخمية المتصاعدة؛ لا سيما بعد البيانات الحكومية الصادرة الأسبوع الماضي والتي كشفت عن نمو التضخم في أبريل بأسرع وتيرة له منذ ثلاث سنوات مدفوعاً بتبعات الصراع في الشرق الأوسط.

UA Finance02 يونيو
بشهادة رئيس إنفيديا .. أسهم "مارفيل تكنولوجي" تقفز 20% بعد ترشيحها لنادي التريليون دولار

بشهادة رئيس إنفيديا .. أسهم "مارفيل تكنولوجي" تقفز 20% بعد ترشيحها لنادي التريليون دولار

قفزت أسهم شركة «مارفيل تكنولوجي» خلال تعاملات اليوم الثلاثاء بنسبة بلغت 20%، مدفوعة بموجة صعود قوية واكبت تصريحات رئيسها التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جنسن هوانغ، والذي وصف فيها الشركة بأنها "شركة التريليون دولار التالية"، وفقاً لما نقلته شبكة "سي ان بي سي".وأشاد هوانغ، خلال مشاركته في مؤتمر "كومبوتكس" التقني المنعقد في العاصمة التايوانية تايبيه، بالدور المحوري الذي تلعبه مارفيل في دعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأكد أن رقائق الشبكات والاتصال الفائقة التي تنتجها الشركة تُعد عنصراً لا غنى عنه لتشغيل مراكز البيانات العملاقة، والتي تعتمد على ربط آلاف الشرائح المتصلة لتبادل البيانات بسرعات فائقة.إيرادات ربعية بـ 2.4 مليار دولار بدعم من الطفرة السحابية .وتتخصص شركة مارفيل في تصميم وتطوير رقائق إلكترونية عالية الأداء موجهة لخدمة البنية التحتية العالمية، بما يشمل مجالات الحوسبة السحابية، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، شبكات المؤسسات الكبرى، شبكات الجيل الخامس (5G)، بالإضافة إلى الأنظمة الذكية لقطاع السيارات.وقد انعكس هذا التميز التشغيلي على نتائجها المالية؛ حيث كانت الشركة قد أعلنت في مايو الماضي عن نتائج الربع الأول من سنتها المالية 2027، محققةً إيرادات قوية بلغت 2.4 مليار دولار لتتجاوز بذلك التوقعات المسبقة للمحللين في وول ستريت.وتبدي الشركة تفاؤلاً كبيراً باستمرار وتيرة هذا النمو المتسارع، مستندة إلى الزخم المستدام وقوة الطلب في أعمال مراكز البيانات. استثمار بملياري دولار من Nvidia لحل اختناقات البيانات .وتعززت ثقة الأسواق في مستقبل الشركة بفضل الخطوات الاستثمارية المشتركة؛ حيث ضخت شركة إنفيديا مؤخراً استثماراً مباشراً بقيمة 2 مليار دولار في مارفيل . ويأتي هذا الدعم المالي في إطار حزمة استثمارات بمليارات الدولارات تطلقها إنفيديا في الشركات المتخصصة بتطوير تقنيات "الفوتونيك" (Photonics)، والتي تعتمد على استخدام الضوء لنقل البيانات بدلاً من الطرق التقليدية المعتمدة على النبضات الكهربائية. ويُنظر إلى هذه التكنولوجيا المتطورة في الأوساط الهندسية باعتبارها الحل الجذري والأكثر فاعلية لإنهاء مشكلة "الاختناقات اللوجستية" لنقل البيانات في خوادم الذكاء الاصطناعي.وتتزامن هذه الطفرة السعرية لأسهم Marvell مع مساعي Nvidia الحثيثة لتعزيز ريادتها وتوسيع حضورها في سوق الحواسيب الشخصية عبر طرح معالجات ورقائق جديدة تستهدف منافسة الهيمنة التاريخية لشركة Intel، وتحديث عتاد الأجهزة ليتوافق مع متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي. وتثبت هذه القفزة مدى الحساسية العالية لأسواق المال، وكيف يمكن لتصريحات قادة التكنولوجيا الكبار أن تدفع بالشركات الواعدة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.

UA Finance02 يونيو
الذهب يرتد صعوداً ويتجاوز 4500 دولار وسط ترقب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية

الذهب يرتد صعوداً ويتجاوز 4500 دولار وسط ترقب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية

​ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء ، مع تركيز الأسواق على التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والبيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة لتقييم تأثيرها المباشر على السياسة النقدية. وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4504.36 دولار للأونصة، ليعوض جانباً من خسائره بعد أن تراجع بنحو 2% في الجلسة السابقة (الإثنين). وعلى النحو ذاته، صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.6% لتستقر عند 4534 دولاراً. وامتد هذا النشاط الصعودي إلى المعادن النفيسة الأخرى وفق التداولات التالية:الفضة: قفزت بنسبة 1.4% لتصل إلى 75.85 دولار للأونصة.البلاتين: زاد بنسبة 1.1% مسجلاً 1944.05 دولار.البلاديوم: صعد بنسبة 0.6% إلى مستوى 1370.75 دولار.معادلة الذهب المعقدة: تداخل النفط والسندات وسط ترقب لاتفاق واشنطن وطهران .وفي تحليله للمشهد المالي، أوضح فؤاد رزاق زادة، محلل الأسواق لدى Forex.com، أن مسار سوق الذهب يعتمد حالياً وبشكل وثيق على اتجاه أسعار النفط وعوائد السندات وحركة الدولار الأميركي، مؤكداً أن جميع هذه العوامل مرتبطة ارتباطاً عضويًا بالوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط. وأضاف أن السوق تبدو "بلا اتجاه واضح" في هذه اللحظة، إذ يترقب المشاركون مؤشرات جديدة، خصوصاً من جبهة المفاوضات.وتزامن هذا الارتداد للذهب مع تقارير لوسائل إعلام إيرانية تفيد بأن طهران تراجع حالياً اتفاقاً مقترحاً مع أميركا لوقف الحرب، وذلك بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة وتستهدف تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. ومنذ اندلاع الصراع، يتعرض الذهب لضغوط بيعية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة الذي يغذي المخاوف من التضخم ويعزز توقعات رفع أسعار الفائدة؛ وعلى الرغم من أن الذهب أداة تقليدية للتحوط من التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته الاستثمارية عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة نظراً لكونه أصلاً لا يدر عائداً دورياً.

UA Finance02 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.