UA Finance header Logo
توقعات الذهب.. لماذا عاد فلوريان جروميس للشراء رغم استبعاده قمم تاريخية جديدة للمعدن الأصفر؟
© AI


عاد المستثمر والمحلل المالي المخضرم فلوريان جروميس إلى زيادة استثماراته في الذهب وأسهم التعدين، بعد فترة انتظار استمرت نحو ستة أشهر، رافعًا نسبة انكشافه على القطاع من 50% إلى 80%.
ويرى جروميس أن الظروف الحالية أصبحت أكثر ملاءمة لبناء مراكز جديدة، مؤكدًا أن هذه الخطوة لا تعني تغيرًا في رؤيته تجاه الذهب، بل تعكس اقتناعه بأن مرحلة التصحيح اقتربت من نهايتها.
وفي المقابل، خالف توقعات كثير من المحللين عندما استبعد أن يسجل الذهب قممًا تاريخية جديدة خلال عام 2026، معتبرًا أن موجة الصعود الحالية قد تكون قوية لكنها ستظل دون المستويات القياسية السابقة.

اليابان والسيولة العالمية.. الشرارة التي غيرت حساباته

بحسب جروميس، فإن السبب الرئيسي وراء قراره لم يكن ارتفاع أسعار الذهب نفسه، بل التغيرات الأخيرة في السياسة المالية والنقدية العالمية، وعلى رأسها إعلان اليابان الاستعداد لاستخدام آلية FIMA Repo Facility التابعة للاحتياطي الفيدرالي لدعم الين عند الحاجة.
ويرى أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من توفير السيولة للأسواق العالمية، وتشبه في تأثيرها برامج الدعم التي استخدمت خلال أزمات مالية سابقة.
كما أشار إلى أن تصريحات مسؤولين أمريكيين بشأن إمكانية توسيع استخدام هذه الآلية عززت قناعته بأن النظام المالي قد يشهد ضخ سيولة إضافية، وهو ما يصب عادة في مصلحة الذهب والمعادن النفيسة على المدى المتوسط.

صعود الذهب رغم المعطيات السلبية يعزز الثقة

ويرى جروميس أن أكثر ما يدعم نظرته الإيجابية هو صعود الذهب رغم وجود عوامل كان من المفترض أن تضغط على الأسعار، مثل اقتراب مؤشرات الأسهم الأمريكية من مستوياتها القياسية، وتراجع أسعار النفط، وعودة الحديث عن تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وخلال يومين فقط ارتفع الذهب من نحو 4020 دولارًا إلى أكثر من 4265 دولارًا للأوقية، بينما سجلت الفضة والبلاتين والبلاديوم مكاسب قوية أيضًا.
ويعتبر أن هذه الحركة تعكس وجود طلب حقيقي على المعدن النفيس، وليس مجرد موجة مضاربة قصيرة، وهو ما يعزز فرص استمرار الاتجاه الإيجابي خلال الفترة المقبلة.

أهدافه السعرية.. تفاؤل محسوب وليس مفتوحًا

ورغم زيادة استثماراته، يتبنى جروميس رؤية أكثر تحفظًا من كثير من المحللين، إذ يتوقع وصول الذهب إلى منطقة 4500 دولار للأوقية خلال الأشهر المقبلة، مع إمكانية التقدم نحو نطاق 4800 - 4900 دولار إذا نجح في تجاوز مقاومة المتوسط المتحرك طويل الأجل.
كما يرجح وصول الفضة إلى 70 دولارًا للأوقية، لكنه يؤكد أن هذه المستويات قد تمثل نهاية موجة الصعود الحالية، ولا يتوقع أن يسجل الذهب قممًا تاريخية جديدة خلال عام 2026.
ويرى أن السوق قد لا تكون أنهت مرحلة التصحيح بالكامل، لذلك يفضل بناء المراكز تدريجيًا بدلًا من الدخول بكامل السيولة دفعة واحدة.

شركات التعدين الصغيرة تتصدر اختياراته

وبدلًا من التركيز على شركات التعدين الكبرى، يفضل جروميس الاستثمار في شركات التعدين الصغيرة التي أثبتت قدرتها على التفوق على أداء الذهب نفسه، معتبرًا أن قوة السهم مقارنة بالمعدن تعد مؤشرًا مهمًا على جودة الشركة وإدارتها.
كما يتوقع موجة واسعة من عمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع التعدين خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مدفوعة بالتدفقات النقدية القوية التي تحققها الشركات الكبرى.
وفي الوقت نفسه، ينصح المستثمرين بالاعتماد على إدارة صارمة للمخاطر، واستخدام أوامر وقف الخسارة، وعدم ملاحقة الأسهم الهابطة دون دراسة أساسياتها.

رؤية استثمارية تتجاوز الذهب وحده

وإلى جانب الذهب، يحتفظ جروميس باستثمارات في الفضة والبلاتين، ويرى أن الأسعار الحالية للبلاتين لا تزال جذابة، خاصة دون مستوى 2000 دولار للأوقية.
كما يلفت إلى أن مراكز تداول الذهب العالمية تشهد تحولًا تدريجيًا نحو هونغ كونغ وشنغهاي على حساب الأسواق الغربية، في ظل استمرار الطلب القوي من المستثمرين الآسيويين.
وفي المقابل، يبتعد تمامًا عن بناء مراكز بيع على المكشوف، كما يتجنب الاستثمار في أسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية عالية المضاربة، معتبرًا أن هذه القطاعات لا تزال تواجه مخاطر مرتفعة رغم جاذبية بعضها على المدى الطويل.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

بعد إرتفاع قوي للذهب اليوم ..هل حان الوقت للشراء أم أن التريث هو الخيار الأذكى؟ هكذا أجاب الخبراء

بعد إرتفاع قوي للذهب اليوم ..هل حان الوقت للشراء أم أن التريث هو الخيار الأذكى؟ هكذا أجاب الخبراء

يقف المستهلك والمستثمر اليوم أمام معضلة مالية كلاسيكية بين رغبة اقتناص الذهب وتخوفات التذبذب السعري في الأسواق العالمية؛ حيث يرى خبراء المال أن السؤال الأهم لا ينبغي أن يتركز على تحديد القاع السعري بدقة، بل على الغاية الهيكلية من الاستثمار.وسجلت أسعار الذهب اليوم عالميا في العقود الفورية إرتفاعاً وصل إلى 4,144.68 دولاراً فيما سجلت العقود الأجلة 4,145.6 دولاراً . وتُظهر التحليلات أن الذهب لا يزال يمثل أداة متكاملة لتنويع المحافظ المالية والتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية وتراجع القوة الشرائية للعملات، وهو ما يجعل النظرة طويلة الأجل أصلب من التأثر بالتقلبات والتصحيحات السعرية المؤقتة التي تشهدها الأسواق لعام 2026.الصورة قصيرة الأجل: تعقد المشهد بين عوائد السندات وضغوط الفائدة.وعلى المدى القصير، يمر المعدن الأصفر بمرحلة تماسك بعد هبوط تصحيحي؛ حيث تتجاذبه قوتان متناقضتان في الأسواق المالية العالمية. فمن جهة، يساهم ارتفاع أسعار الطاقة في بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة، مما يدفع البنوك المركزية للإبقاء على سياسات نقدية متشددة وتأجيل خفض الفائدة، وهو ما يضغط سلباً على الذهب عبر زيادة العوائد الحقيقية وقوة الدولار. ومن جهة أخرى، يثير استمرار أزمات الطاقة مخاطر إبطاء النمو الاقتصادي، بما يعيد توجيه السيولة نحو الذهب كملاذ آمن لعام 2026.نطاقات التداول المتوقعة واستراتيجية الشراء على مراحل.وفقاً للتقديرات التحليلية الصادرة عن مؤسسات مالية كبرى مثل «ساكسو بنك»، يُتوقع أن تتحرك أوقية الذهب عالمياً ضمن نطاق سعري يتراوح بين 3950 و4200 دولار للأوقية. وأمام هذه المستويات الفنية، يتفق المحللون على أن أفضل استراتيجية للادخار طويل الأجل تتمثل في الشراء التدريجي المنتظم (Dollar-Cost Averaging) على فترات زمنية متتابعة، بدلاً من ضخ كامل السيولة المالية في صفقة واحدة؛ وذلك لتفادي مخاطر توقيت السوق والاستفادة من أي موجات صعود مستقبلية لعام 2026.المعايير الفنية بين السبائك الاستثمارية وتفاصيل المشغولات.وتبرز أهمية الفهم الدقيق للفارق الهيكلي بين المنتجات الذهبية المتاحة؛ فالسبائك والعملات المصنوعة من عيار 24 قيراطاً ترتبط بصورة شبه مباشرة بالسعر الفوري في البورصات العالمية مع هامش بسيط للمصنعية والتوزيع، مما يتيح انعكاساً سريعاً للتحركات السعرية. وفي المقابل، تتضمن المجوهرات والمشغولات تكاليف تشغيلية مرتفعة تشمل التصميم، الحرفية، العلامة التجارية، والضرائب، وهي عناصر لا تتأثر بصعود أو هبوط الذهب المباشر، مما يجعل المجوهرات منتجاً يدمج بين الاستهلاك الشخصي والقيمة المالية لعام 2026.القيمة الاستردادية عند إعادة البيع ومزايا الاستثمار الخالص.ويتضح هذا الفارق بين النوعين بصورة جليّة عند اتخاذ قرار إعادة البيع داخل الأسواق الصائغة؛ إذ تسترد السبائك الاستثمارية قيمتها تقريباً وفق السعر السائد في السوق بفضل نقائها العالي ومرونتها التداولية. بينما تُباع المجوهرات عادةً بحساب وزن الذهب الصافي فقط دون استرداد كلفة المصنعية أو التكاليف المضافة، مما يجعل السبائك الخيار الأكثر كفاءة وملاءمة للمستثمر الذي يستهدف تحقيق عائد مالي مباشر دون تكبد خسائر في الهوامش غير الذهبية لعام 2026.

محمد عاطف22 يوليو
هل حان وقت الشراء واقتناص الفرصة؟.. الذهب يقترب من نهاية موجة الهبوط وبناء قاع صلب

هل حان وقت الشراء واقتناص الفرصة؟.. الذهب يقترب من نهاية موجة الهبوط وبناء قاع صلب

تشير المعطيات التحليلية والمؤشرات الفنية لأسواق السلع إلى أن الذهب قد وصل إلى منطقة تشبع بيعي حادة وغير مسبوقة، مما يعزز التوقعات باقتراب انحسار موجة التصحيح الأخيرة وبناء قاع دوري صلب للمعدن النفيس.وأوضحت البيانات الفنية أن أسعار الذهب قد تجاوزت مستويات الانحراف المعياري الطبيعية هبوطاً، حيث تُظهر القراءات التاريخية أن تراجع الأسعار إلى نحو 90% من متوسطها المتحرك لـ 200 يوم يمثل نقطة دعم هيكلية واستراتيجية، وهي المنطقة التي تعاود عندها المحافظ الاستثمارية التجميع لبدء مسار صاعد جديد نحو مستويات قياسية لعام 2026.​وعلى صعيد التداولات، ارتفعت أسعار الذهب اليوم حيث سجلت العقود الآجلة للذهب بنحو 1.2% إلى 4065 دولاراً للأونصة، كما صعد سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 1.5% مسجلاً 4065.68 دولار للأونصة.المحفزات الموسمية وسوق السندات يتأهبان لإعادة شحن زخم الصعود.وتترقب الأسواق ظهور المحفز القادم لإعادة الزخم لأونصة الذهب، لا سيما مع قرب اكتمال القاع الموسمي التقليدي للأسواق خلال فصل الصيف؛ حيث تُشير التحليلات إلى أن محطات مهمة مثل ترقب التغيرات في السياسة النقدية، أو تطورات الجيوسياسية، أو اضطرابات أسواق السندات، قد تكون بمثابة الشرارة المطلوبة.وتتزامن هذه القراءة مع استيعاب الصناديق الآسيوية للتراجعات وتثبيت المراكز المعتمدة على الاتجاه (CTAs)، مما يجعل التراجع الحالي فرصة لإعادة بناء المواقع الاستثمارية قبل انطلاق موجة ارتدادية لعام 2026.تراجع القوة الشرائية للعملات والديون العالمية يقودان رالي الذهب الهيكلي.وعلى الصعيد الهيكلي طويل الأجل، يظل المحرك الأساسي لارتفاع الذهب هو استمرار تآكل القوة الشرائية للعملات الورقية نتيجة توسع العجز المالي والارتفاع القياسي في حجم الديون السيادية، والتي تجاوزت في الولايات المتحدة حاجز 39.5 تريليون دولار.ومع ضغوط إعادة توطين سلاسل الإمداد العالمية وتصاعد تكاليف الطاقة والتضخم، تجد البنوك المركزية صعوبة في كبح الضغوط التضخمية دون الضغط على أسواق الدين؛ مما يكرّس الذهب كأفضل حائط صد مالي وغطاء حمائي ضد انخفاض قيمة العملات لعام 2026.

محمد عاطف21 يوليو
توقعات بنوك وول ستريت للذهب..بنوك نيويورك ترسم خريطة متباينة لمستقبل المعدن الأصفر

توقعات بنوك وول ستريت للذهب..بنوك نيويورك ترسم خريطة متباينة لمستقبل المعدن الأصفر

رغم موجة التصحيح الهبوطي التي تعرضت لها أسعار المعدن الأصفر خلال الأشهر الأخيرة، لا تزال المؤسسات المالية العالمية ترى أن الذهب يحتفظ بفرص استراتيجية قوية لاستعادة زخمه الصعودي على المدى الطويل، حتى وإن دفعت التطورات الاقتصادية الأخيرة بعض البنوك الكبرى إلى مراجعة مستهدفاتها السعرية لعام 2026. وتعرض الذهب لضغوط بيعية قوية إثر تسعير الأسواق لاستمرار نهج الاحتياطي الفيدرالي المتشدد وارتفاع مؤشر الدولار، بالتزامن مع عودة المخاوف التضخمية الناجمة عن قفزة أسعار الوقود بسبب ضربات مضيق هرمز العسكرية؛ ومما دفع المعدن للتداول بعيداً عن قمته التاريخية المسجلة في 29 يناير الماضي والمقدرة بنحو 5594.82 دولار للأوقية، مسجلاً تراجعاً تجاوزت نسبته 20% لعام 2026."إتش إس بي سي" و"بنك أوف أميركا" يقودان خفض المستهدفات المؤقتة.وأعلن بنك "إتش إس بي سي" يوم الخميس عن خفض متوسط توقعاته لسعر الذهب خلال عام 2026 إلى 4560 دولاراً للأوقية مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4864 دولاراً، كما قلص مستهدف عام 2027 إلى 4925 دولاراً بدلاً من 5000 دولار؛ مرجعاً ذلك إلى استمرار تصفية المراكز النقدية من قِبل المستثمرين بسبب قوة العملة الأميركية. وحذا حذوه حلفاؤه في وول ستريت؛ حيث أقدم "بنك أوف أميركا" على خفض متوسط توقعاته للعام الجاري بنسبة 14% إلى 4360 دولاراً للأوقية مع رهان ببلوغ مستويات 5000 دولار فور إنهاء دورة التشديد؛ في حين أشار بنك "جيه بي مورغان" إلى أن المخاطر قصيرة الأجل تميل للجانب السلبي مستهدفاً متوسط 4545 دولاراً للعام الحالي، بينما حقق الذهب ارتداداً لحظيّاً بنسبة 1.21% ليتداول عند 4126.78 دولار للأوقية لعام 2026.عوامل الدعم الهيكلية تقاوم الضغوط الجيوسياسية الطارئة.ورغم هذه التعديلات، أكدت التقارير البحثية أن عوامل الدعم الأساسية للمعدن النفيس لم تختفِ؛ إذ استوعبت المقاصير النقدية بالفعل النسبة الأكبر من صدمة أسعار الفائدة.وتلعب مشتريات البنوك مركزية الكبرى دوراً محورياً في حماية مستويات الدعم بفضل سعي الدول لتنويع احتياطياتها بعيداً عن غطاء الأخضر، بالتزامن مع توقعات بارتداد التدفقات النقدية الخارجة من صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب خلال النصف الثاني من العام. ويرى المحللون أن اتساع العجز المالي في الاقتصادات القيادية، وتصاعد أعباء الديون السيادية، يمثلان شبكة أمان تضمن استعادة الذهب لتوازنه بمجرد انحسار التوترات اللوجستية المرتبطة بالملف الإيراني لعام 2026.خريطة تباين التوقعات بين المصارف العالمية لعامي 2026 و2027.وتكشف خريطة التوقعات الصادرة عن المجموعات المالية العالمية عن تباين واضح في تقدير ذروة التصحيح السعري؛ حيث حافظت بعض البنوك على نظرة شديدة التفاؤل بقيادة معهد "ويلز فارجو للاستثمار" الذي يتوقع تداول الذهب بين 6100 و6300 دولار بنهاية العام، وتبعه بنك "يو بي إس" بمستهدف يبلغ 6200 دولار، في حين يتوقع كل من "دويتشه بنك" ومجموعة "سوسيتيه جنرال" بلوغ عتبة 6000 دولار. وفي نطاق التقديرات الأكثر تحفظاً، حدد بنك "غولدمان ساكس" وصول الذهب إلى 4900 دولار بحلول ديسمبر المقبل، بينما رجحت مجموعة "ماكواري" متوسطاً يبلغ 4590 دولاراً؛ مما يعكس في المجمل قناعة راسخة في وول ستريت بأن الهبوط الراهن ليس سوى مرحلة تصحيح فني مؤقتة تسبق رالي الصعود الاستراتيجي لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
غولدمان ساكس يتوقع طفرة تاريخية للذهب: 5400 دولار للأوقية بحلول نهاية 2026

غولدمان ساكس يتوقع طفرة تاريخية للذهب: 5400 دولار للأوقية بحلول نهاية 2026

رغم التراجع الحاد الذي تعرضت له أسعار الذهب خلال الأشهر الأربعة الماضية، لا يزال بنك الاستثمار العالمي "غولدمان ساكس" يتبنى نظرة متفائلة حيال مستقبل المعدن النفيس، مؤكداً أن موجة الصعود لم تنتهِ بعد، وأن الذهب يستعد لاستعادة زخمه بدعم من طلب قوي ومتواصل تقوده البنوك المركزية حول العالم.وأكدت سامانثا دارت، الرئيسة المشاركة لأبحاث السلع العالمية في "غولدمان ساكس"، أن الذهب يمتلك مقومات هيكلية قوية تضمن مواصلة الارتفاع على المدى المتوسط والطويل. وأشارت في أحدث مذكرة بحثية إلى أن "الذهب لم يستنفد فرص الصعود بعد، والبنك يرى إمكانية واضحة لتحقيق مكاسب إضافية قياسية".البنوك المركزية تقود تنويع الاحتياطياتوترى دارت أن توجه البنوك المركزية - لا سيما في الاقتصادات الناشئة - نحو تنويع احتياطياتها يمثل الركيزة الأساسية لارتفاع الأسعار. وقد تسارع هذا التوجه الهيكلي منذ تجميد الاحتياطيات الروسية عام 2022، مما دفع العديد من الدول إلى تقليل الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار الأمريكي.وفي هذا السياق، استشهد فريق الأبحاث باستطلاع حديث لمجلس الذهب العالمي، أظهر أن 45% من أصل 76 بنكاً مركزياً يعتزمون زيادة حيازاتهم من المعدن الأصفر خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، وهي النسبة الأعلى تاريخياً منذ بدء إجراء هذا الاستطلاع. بناءً على هذه المعطيات، يتوقع البنك وصول الذهب إلى 4900 دولار للأوقية كهدف مرحلي، قبل أن يتجه نحو هدفه النهائي عند 5400 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026.ضغوط مؤقتة وميزان مخاطر يميل للصعودوفي المقابل، أقر التقرير بوجود تحديات قصيرة الأجل حدّت من جاذبية الذهب مؤخراً، أبرزها تبني الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لهجة أكثر تشددًا بشأن السياسة النقدية، مما أثر سلباً على تدفقات الاستثمار إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs).ومع ذلك، يتوقع "غولدمان ساكس" تراجع هذه الضغوط تدريجياً، مرجحاً أن يُثبّت الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال العام الحالي، قبل أن يستأنف دورة التيسير النقدي في النصف الثاني من عام 2027. وأكدت دارت أن ميزان المخاطر يميل بوضوح إلى الاتجاه الصاعد، مدفوعاً بـ:مخاوف استدامة الأوضاع المالية والاقتصادية في الدول الغربية.رغبة مستثمري القطاع الخاص في تنويع محافظهم الاستثمارية للتحوط ضد الاضطرابات المالية.تعديل نموذج المشتريات السياديةوفي خطوة تحليلية لافتة، أعلن البنك عن رفع تقديراته لمتوسط مشتريات البنوك المركزية إلى 60 طناً شهرياً حتى نهاية عام 2026، مقارنة بتقدير سابق كان يبلغ 50 طناً

مريم هشام03 يوليو
مراهنة صعودية على الذهب.. بنك "يو بي إس" يتوقع انفجاراً سعرياً للمعدن الأصفر ويحدد مستهدفات طويلة الأجل

مراهنة صعودية على الذهب.. بنك "يو بي إس" يتوقع انفجاراً سعرياً للمعدن الأصفر ويحدد مستهدفات طويلة الأجل

​يرى بنك "يو بي إس" السويسري العالمي أن الذهب يمتلك فرصة استراتيجية وقوية للتعافي والارتداد بأسواق السلع الدولية خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، متوقعاً تحليق المعدن النفيس ليصل إلى مستوى 5200 دولار للأوقية بما يمثل مكاسب رأسمالية تقارب 30% مقارنة بالمستويات المتداولة حالياً بقاعات التداول الفورية. ويبني المصرف السويسري رؤيته المتفائلة، والتي تمثل خروجاً واضحاً عن النبرة التشاؤمية لباقي البنوك العالمية، على ثلاث ركائز هيكلية تتصدرها توقعات تحول مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) إلى دورة خفض الفائدة بحلول عام 2027 بعد تثبيتها لما تبقى من العام الجاري، إلى جانب التراجع التدريجي المتوقع للزخم المبالغ فيه للدولار الأمريكي. وتتكامل هذه المعطيات مع استمرار المشتريات البنيوية للبنوك المركزية العالمية التي اشترت كميات ضخمة في مايو الماضي؛ حيث أضاف المركزي البولندي 18 طناً لحيازته وتلاه المركزي الصيني بـ 10 أطنان، مما يشكل صمام أمان وسقف طلب صلب يمنع حدوث أي انهيارات سعرية حادة حتى في فترات التقلب الفني.اسعار الذهب اليوم .التصحيح الحالي وفرص بناء المراكز.ويعتقد المحللون الاستراتيجيون في بنك "يو بي إس" أن موجة الهبوط الحادة التي شهدتها الأسواق هذا الأسبوع والتي تراجع معها المعدن الأصفر دون مستوى الـ 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي، لا تمثل على الإطلاق بداية لاتجاه هابط طويل الأجل أو انهياراً هيكلياً لأسواق السلع. ويعتبر البنك أن هذا التراجع، الذي بلغت نسبته أكثر من 26% مقارنة بأعلى قمة تاريخية سجلها الذهب في يناير الماضي قرب 5600 دولار، يشكل فرصة استثمارية استثنائية ونقطة دخول جاذبة للمستثمرين والصناديق الذين لا يزال انكشافهم ومراكزهم المالية في الأصول الصلبة محدوداً وكامناً. وينصح التقرير مديري الثروات باستغلال هذه المستويات الفنية لبناء مراكز شرائية تدريجية استعداداً لمرحلة الصعود القادمة، مؤكداً أن الأسعار الراهنة توفر هامش أمان مرتفع للغاية مقارنة بالفترات المضاربية التي كان يتداول فيها الذهب قرب قممه السعرية السابقة بأسواق المال العالمية.ضغوط المدى القصير ونسب المحافظ.وفي المقابل، يعترف البنك السويسري بأن المعدن النفيس قد يظل تحت وطأة الضغوط البيعية والتحركات العرضية المؤقتة خلال الفترة القصيرة المقبلة، نتيجة للارتفاع الصلب في العوائد الحقيقية للسندات الأمريكية وتماسك مؤشر الدولار أمام السلع المسعرة به. وترجح المؤشرات الفنية ونماذج الزخم الحالية استمرار تداول الذهب داخل نطاق ضيق ومحصور يتراوح بين 3850 و4000 دولار للأوقية، وذلك قبل ظهور محفزات نقدية جديدة ترتبط ببيانات التضخم الأساسية وبدء تراجع الأثر الجمركي على الأسعار العالمية بطلب من رئيس الفيدرالي كيفن وارش. ويختتم بنك "يو بي إس" تقريره بتوصية حذرة للمستثمرين بضرورة الحفاظ على التوازن المالي عبر تخصيص نسبة تتراوح بين 4% إلى 6% من إجمالي محافظهم الاستثمارية للذهب كأداة تحوط مثالية لتنويع الأصول ومواجهة الاضطرابات والارتدادات لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
مستهدفات فلكية للذهب رغم الهبوط ..بنك عالمي يتوقع قفزات للملاذ الأمن بالنصف الثاني من 2026

مستهدفات فلكية للذهب رغم الهبوط ..بنك عالمي يتوقع قفزات للملاذ الأمن بالنصف الثاني من 2026

​أفرد تقرير استراتيجي موسع صادر عن مكتب الاستثمار لحلول الثروة في بنك "ستاندرد تشارترد" مساحة حيوية ممتدة لاستشراف مستقبل الملاذات الآمنة، مراهناً على أن الذهب يمتلك مساحات تكتيكية صلبة وإضافية لمواصلة الصعود الصاروخي وتحقيق مستويات قياسية غير مسبوقة في أسواق السلع الدولية. وجاءت هذه التقديرات بعد أن شهدت الأسواق موجة تصحيح حادة هبطت فيها الأسعار ليفقد المعدن النفيس مستوى الـ 4000 دولار للأونصة لأول مرة منذ نوفمبر 2025، قبل أن يرتد مجدداً في جلسة صعودية دامت لأربعة أيام متتالية مستقراً فوق ذلك الحاجز النفسي الهام. وتوقع البنك البريطاني العالمي في تقريره الصادر للنصف الثاني من العام الجاري تحليقاً قياسياً وبنيوياً لأسعار الذهب في قاعات التداول الفورية، واضعاً مستهدفاً تاريخياً وفلكياً لوصول قيمة الأونصة إلى مستوى 5100 دولار بحلول منتصف عام 2027 المقبل بالتزامن مع استهدافه صعود مؤشر "إس آند بي 500" الأمريكي إلى مستوى 7950 نقطة.عوامل التحوط وثقة المستثمرين.وجاءت هذه النظرة التفاؤلية لطاقم المحللين في "ستاندرد تشارترد" على الرغم من الارتفاعات الحجمية التي سجلتها الأسهم العالمية بنسبة بلغت 12% منذ بداية العام، والتراجع النسبي للضغوط الجيوسياسية عقب الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز الذي تمر عبره عادة 20% من إمدادات الطاقة العالمية. ويرى الخبراء الاستراتيجيون بالمصرف الدولي أن حاجة الصناديق السيادية لتأمين احتياطياتها وتدوير السيولة المتاحة ستظل المحرك الأساسي لعمليات الشراء المكثفة للمعدن النفيس، خاصة في ظل تفاعل الأسواق مع مسارات التضخم وسياسات البنوك المركزية الأربعة المحركة. وأكدت الفعاليات الاستثمارية التي نظمها البنك في دبي وأبوظبي هذا الأسبوع لمناقشة التقرير، أن الذهب استعاد بريقه الاستثماري كاملاً ليمثل الركيزة الأساسية للفرص المدروسة والاستثمارات البديلة التي تضمن استدامة نمو الثروات أمام أي تقلبات مفاجئة بآليات الصرف المفتوحة.تأثير التضخم وسياسات الطاقة بالخليج.ويرتبط هذا التوقع الصعودي لأسعار المعدن النفيس بشكل وثيق بتطورات أسواق الطاقة والنفط وتأثيراتها العميقة على معدلات التضخم العالمية وتوجهات الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنوك المركزية الكبرى. وأشار تقرير "ستاندرد تشارترد" إلى أن وتيرة تعافي التدفقات البترولية الفورية تشير إلى أن أسعار النفط قد لا تعود سريعاً لمستويات بداية العام بعد أن تراجع خام برنت القياسي إلى مستوى 72 دولاراً للبرميل؛ مما يحافظ على بقاء التضخم كعامل مؤثر يستدعي بقاء الذهب في صدارة خيارات التحوط المؤسسي. ويسهم استقرار أسعار الطاقة وقوة التدفقات النقدية الإقليمية بدولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط عموماً في إتاحة قنوات مالية أوسع للمستثمرين لبناء مراكز شرائية طويلة الأجل في الذهب، لتعزيز استقرار الأصول الاستثمارية وحمايتها من أية ارتدادات فنية لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
توقعات الذهب للنصف الثاني من 2026..تقارير بنكية تحدد المسار السعري المرتقب لتداولات الملاذ الأمن

توقعات الذهب للنصف الثاني من 2026..تقارير بنكية تحدد المسار السعري المرتقب لتداولات الملاذ الأمن

خفض محللو بنك "آي إن جي" بشكل ملحوظ توقعاتهم الرقمية لأسعار الذهب العالمية خلال النصف الثاني من العام الجاري، في ظل تزايد الضغوط البيعية الناتجة عن قوة الدولار وتوقعات استمرار التشديد النقدي الصارم من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وباتت المؤسسة المصرفية تتوقع رسمياً أن يبلغ متوسط سعر الذهب نحو 4,300 دولار للأوقية خلال الربع الثالث من عام 2026، على أن يرتفع مستهدفه التداولي نسبياً ليصل إلى مستوى 4,600 دولار للأوقية خلال تعاملات الربع الرابع والأخير من ذات العام المالي. وتُعد هذه التقديرات الرقمية الجديدة أقل بكثير من توقعاتهم السابقة الفائتة والتي كانت تقف عند مستويات قياسية تبلغ 4,850 دولار للأوقية للربع الثالث ومستوى 5,000 دولار للأوقية للربع الرابع، مما يعكس مراجعة فنية عميقة لآليات حركة المعدن الأصفر بأسواق الصرف.توقعات ميتالز فوكس الصاعدة.وعلى الجانب الآخر من المشهد الاستثماري، تبنت شركة "ميتالز فوكس" الاستشارية المتخصصة نظرة أكثر تفاؤلاً حيال قدرة المعدن الثمين على التعافي واستئناف اتجاهه الصاعد بقوة خلال النصف الثاني من العام الجاري 2026. وحددت الشركة الاستشارية في تقريرها الدوري الرقمي متوسطاً سعرياً سنوياً متوقعاً عند مستوى 4,920 دولاراً للأوقية، مراهنة على عودة الزخم الاستثماري التاريخي وبناء المراكز الشرائية الطويلة فور هدوء الموجة الحالية لتصحيح الأسعار. وترى الشركة أن أي تهدئة ملموسة للتوترات الجيوسياسية الراهنة في الممرات المائية ستسهم في تحويل تركيز الصناديق والمؤسسات المالية نحو العوامل البنيوية، والتحوط من المخاطر الاقتصادية العالمية المتصاعدة.العوامل الهيكلية والطلب الاستثماري.وتراهن الأوساط الاستشارية على صمود محركات الطلب الأساسية للسبائك الذهبية باعتبارها أداة التحوط التاريخية المفضلة لدى البنوك المركزية العالمية في مواجهة تقلبات الائتمان والديون السيادية المرتفعة. وسيسهم تراجع علاوة المخاطر في إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية، مما يعيد توجيه السيولة النقدية الباحثة عن الملاذات الآمنة إلى سوق الذهب تدريجياً لتعويض الخسائر الفنية الفورية المسجلة مؤخراً. ويرهن خبراء السلع استقرار التداولات المستقبلية بمدى التوازن بين مستويات المعروض الفعلي وحجم التدفقات النقدية الخارجة من صناديق المؤشرات، تزامناً مع ترقب الأسواق لصدور البيانات الرسمية لنفقات الاستهلاك الشخصي لحسم مسار تكلفة الاقتراض.

محمد عاطف24 يونيو
توقعات مورغان ستانلي للذهب.. تشدد الفيدرالي يوقف قفزة المعدن الأصفر إلى مستوياته القياسية

توقعات مورغان ستانلي للذهب.. تشدد الفيدرالي يوقف قفزة المعدن الأصفر إلى مستوياته القياسية

​واجه الذهب عقبة هيكلية جديدة في طريقه نحو تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة، بعدما بدأ التشدد النقدي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يضغط بقوة على الطلب الاستثماري المرتبط بصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs). وأوضحت مذكرة بحثية صادرة عن بنك "مورغان ستانلي" لشهر يونيو الجاري، أن الاتجاه الصاعد للمعدن الأصفر لا يزال قائماً خلال النصف الثاني من عام 2026، إلا أن قفزته نحو ذروته المستهدفة باتت أكثر صعوبة وتعقيداً جراء تثبيت الفيدرالي للفائدة بنبرة تشددية في اجتماعه الأخير والأول بقيادة رئيسه الجديد كيفين وارش، مما عزز قناعة الأسواق ببقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول وهو ما يقلل جاذبية المعدن كأصل لا يمنح عائداً مباشراً.نزوح السيولة وعوامل الاقتصاد الكلي .وأشار محللا السلع في البنك الدولي، آمي غاور ومارتين راتس، إلى أن العنصر الغائب حالياً عن موجة الصعود هو التدفقات النقدية القوية من الصناديق المدعومة بالذهب، والتي تتأثر مباشرة بمسار الفائدة، والعوائد الحقيقية، وقوة الدولار.وتوقع اقتصاديو البنك بقاء الفيدرالي في وضع ترقب طوال العام الجاري مع اهتمام أقل بمخاطر تباطؤ سوق العمل، مما دفع العوائد الحقيقية لسندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات للارتفاع والتسبب في خروج تدفقات صافية من الصناديق. وفي المقابل، يجد الذهب دعماً موازياً من مؤشرات خفض التصعيد الجيوسياسي وصمود اتفاق التهدئة في الخليج، مما يساعد على خفض أسعار الطاقة ويمنح البنوك المركزية بالدول المستوردة للنفط مساحة مالية تمنعها من إسالة احتياطياتها الحمائية.تسارع المشتريات السيادية وتاريخ الدورات .ويبقى الطلب السيادي أحد أهم الركائز الداعمة لاستقرار الذهب عند مستويات مرتفعة، وتقود الصين هذا الاتجاه عبر بنك الشعب الصيني (المركزي الكبرى) الذي كثّف مشترياته خلال عام 2026 ببناء احتياطيات بلغت 23 طناً من الذهب بين مارس ومايو فقط، مقارنة بنحو 19 طناً خلال الأشهر الاثني عشر السابقة كاملة. وتكشف التجارب التاريخية التي رصدها "مورغان ستانلي" صورة معقدة؛ إذ ارتفع الذهب تاريخياً بنسبة 0.84% بعد شهر من رفع الفائدة بربع نقطة مقابل 3.93% عند خفضها، وصعد في دورات سابقة (مثل 2006 و2018 و2023) رغم التشديد النقدى نتيجة المخاوف من تباطؤ النمو أو الأزمات المصرفية، ليرهن البنك قفزته التاريخية المقبلة بعودة تدفقات المستثمرين نحو الصناديق الفورية فور اتخاذ الفيدرالي لسياسة أكثر ليونة.

محمد عاطف21 يونيو
أربع أسباب قد تدفع الذهب إلى مستويات 5900 دولار خلال عام 2026

أربع أسباب قد تدفع الذهب إلى مستويات 5900 دولار خلال عام 2026

​في مذكرة بحثية حديثة، رجح بنك "يو بي إس" إلى احتمالية وصول أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية تناهز 5900 دولار للأونصة خلال عام 2026، مدفوعة بتضافر مجموعة من العوامل الجيوسياسية والنقدية. ويرى خبراء الأسواق أن المعدن النفيس بصدد دخول دورة صعودية "فائقة" تتجاوز كل المستويات القياسية السابقة، حيث بدأ المستثمرون والمؤسسات المالية الكبرى في إعادة توجيه محافظهم الاستثمارية نحو الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأكثر موثوقية في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد العالمي حالياً.المحركات الرئيسية للنمو القياسي .وتتلخص الأسباب الأربعة التي تقف وراء هذه التوقعات الطموحة فيما يلي:التوترات الجيوسياسية المتفاقمة: استمرار الصراعات العسكرية والحروب الإقليمية (خاصة المواجهات في الشرق الأوسط) التي تعزز الطلب على التحوط.تراجع الثقة في العملات الورقية: تزايد المخاوف من التضخم المفرط وتآكل القيمة الشرائية للعملات الرئيسية، مما يدفع المستثمرين للبحث عن مخزن حقيقي للقيمة.مشتريات البنوك المركزية: استمرار البنوك المركزية حول العالم في زيادة احتياطياتها من الذهب بوتيرة متسارعة لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.اضطراب سلاسل توريد الطاقة: ارتفاع تكاليف الإنتاج العالمي وتأثيرها على معدلات النمو، مما يجعل الذهب الخيار الأفضل لموازنة المخاطر في المحافظ المالية.تأثير السياسات النقدية والتحولات الهيكلية .وتلعب توجهات البنوك المركزية، وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي، دوراً حاسماً في هذا المسار الصعودي؛ فمع توقعات تثبيت أو خفض الفائدة لمواجهة الركود المحتمل، تصبح العوائد الحقيقية على الأصول الأخرى أقل جاذبية مقارنة بالذهب. كما أن التحولات الهيكلية في النظام المالي العالمي والتوجه نحو تنويع الأصول الاحتياطية بعيداً عن السندات التقليدية يخلق طلباً مستداماً يسبق وتيرة الإنتاج المنجمي.وتؤكد هذه المعطيات أن الذهب لم يعد مجرد أداة للتحوط، بل أصبح المحرك الأساسي لاستراتيجيات الحفاظ على الثروة في مواجهة العواصف الاقتصادية والسياسية التي تميز عام 2026.

UA Finance02 مايو
الذهب عند 4800 دولار.. هل تشتري الآن أم تنتظر الانفجار الكبير؟ مفاجأة في التوقعات

الذهب عند 4800 دولار.. هل تشتري الآن أم تنتظر الانفجار الكبير؟ مفاجأة في التوقعات

يثير وصول أسعار الذهب إلى مستويات تقارب 4800 دولار للأونصة تساؤلات واسعة بين المستثمرين حول جدوى الشراء في الوقت الحالي، خاصة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية العالمية التي تدعم تحركات المعدن الأصفر. هل الوقت مناسب لشراء الذهب؟ أكد رائد الخضر، رئيس قسم الأبحاث في Equiti Group، وفقا للعربية، أن قرار الاستثمار في الذهب عند هذه المستويات يعتمد بشكل أساسي على الهدف الاستثماري لكل مستثمر. وأوضح أن المستثمر طويل الأجل قد يرى الأسعار الحالية مناسبة لبناء مراكز استثمارية، في حين يفضل المستثمر قصير الأجل الانتظار لحين حدوث تصحيحات سعرية محتملة. توقعات بصعود الذهب إلى مستويات قياسية وأشار الخضر إلى أن أسعار الذهب مرشحة لمواصلة الصعود خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية بلوغ مستويات تتراوح بين 5500 و6000 دولار للأونصة، وذلك خلال أفق زمني يمتد حتى نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل، وربما لفترة أطول. وأوضح أن هذه التوقعات تستند إلى استمرار الضغوط التضخمية العالمية، وتزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن، إلى جانب حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق. دعم قوي من البنوك المركزية أكد الخضر أن من أبرز العوامل التي تدعم أسعار الذهب استمرار البنوك المركزية في زيادة مشترياتها من المعدن الأصفر، بالإضافة إلى احتمالات تراجع الدولار الأمريكي بعد موجة من الارتفاعات القوية، كما أشار إلى أن تماسك الذهب رغم قوة الدولار يعكس وجود دعم هيكلي للأسعار. مخاطر التقلبات قصيرة الأجل في المقابل، حذر من أن الأسعار قد تتعرض لضغوط مؤقتة نتيجة التوترات الجيوسياسية، خاصة في مناطق حساسة مثل مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى تحركات حادة على المدى القصير. الفضة.. فرص أكبر ومخاطر أعلى وفيما يتعلق بالفضة، أوضح الخضر أنها تختلف عن الذهب من حيث طبيعة الاستثمار، إذ تتسم بارتفاع درجة التقلب واعتمادها بشكل أكبر على الطلب الصناعي. وأشار إلى أن أسعار الفضة قد تتجاوز 100 دولار للأونصة، مع إمكانية الوصول إلى مستويات أعلى على المدى الطويل، إلا أن هذه الارتفاعات قد تكون مصحوبة بتقلبات حادة. أفضل مستويات الدخول في الفضة وأضاف أن الدخول في الفضة عند مستويات تتراوح بين 60 و70 دولاراً للأونصة قد يكون أكثر ملاءمة لبناء متوسط سعري متوازن، مقارنة بالشراء عند المستويات المرتفعة. خريطة الاستثمار في 2026 وفيما يتعلق بتوزيع الأصول، أكد الخضر أن الأسهم ستظل المكون الأساسي في المحافظ الاستثمارية خلال عام 2026، بنسبة لا تقل عن 60%، مع التركيز على الأسهم الدفاعية وقطاع التكنولوجيا والطاقة. وأوضح أن الذهب ينبغي أن يمثل ما بين 20% و25% من المحفظة كأداة تحوط، مع الاحتفاظ بنسبة 10% سيولة نقدية، وتخصيص جزء محدود للفضة مع مراعاة إدارة المخاطر. أهمية تنويع الاستثمارات اختتم الخضر تصريحاته بالتأكيد على أن تنويع الأصول وإدارة المخاطر سيظلان العاملين الأكثر أهمية في ظل استمرار التقلبات العالمية، مشدداً على ضرورة بناء محافظ استثمارية مرنة قادرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية.

UA Finance15 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.