UA Finance header Logo
المؤشرات العربية تتباين..تاسي السعودي يصعد بدعم "أرامكو" وبورصة قطر في المنطقة الحمراء
© OS


أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات اليوم الخميس ، على ارتفاع بنسبة 0.3%، مضيفاً 29 نقطة ليغلق عند مستوى 10804 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4 مليارات ريال.
وجاء صعود السوق بدعم من ارتفاع سهمي «أكوا» بنسبة 3% و«أرامكو السعودية» بنسبة 1%، إلى جانب قفزة سهم «الصناعات الكهربائية» بالنسبة القصوى بدفع من نتائج الربح الثاني لعام 2026، في مقابل تراجعات حذر لأسهم «الأهلي السعودي» و«سابك» و«جمجوم فارما».

مكاسب جماعية للمؤشرات الكويتية واستقرار الأسواق الإماراتية.

وعلى صعيد باقي البورصات العربية، أغلقت الأسواق الكويتية آخر جلسات الأسبوع على مكاسب جماعية؛ إذ ارتفع المؤشر الأول بنسبة 0.5% متجاوزاً أداءه الصباحي الإيجابي.
وفي الإمارات، افتتحت الأسواق تعاملاتها على ارتفاع جماعي، حيث واصل مؤشرسوق دبي محاولات بناء الزخم مع الاستقرار عند مستويات دون الـ 5800 نقطة، في إطار إعادة توزيع المراكز الاستثمارية لعام 2026.

تراجع بورصة قطر وتذبذب الأداء قبل الإغلاق.

وفي المقابل، أنهت بورصة قطر تعاملات الأسبوع في المنطقة الحمراء؛ حيث تراجع المؤشر العام ليصل إلى مستوى 10032 نقطة بنهاية الجلسة، متخلياً عن الارتفاع الطفيف الذي سجله في بدايتها عند 10077 نقطة.
وجاء هذا الهبوط بفعل ضغوط جني الأرباح وإعادة تنظيم المحافظ قبل العطلة الأسبوعية لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تباين الأسواق العربية: مؤشر "تاسي" يصعد بدعم الأسهم القيادية..وخسائر جماعية في دبي والدوحة

تباين الأسواق العربية: مؤشر "تاسي" يصعد بدعم الأسهم القيادية..وخسائر جماعية في دبي والدوحة

أنهى مؤشر السوق السعودية «تاسي» تعاملات اليوم الأربعاء ، على ارتفاع بنسبة 0.7%، مضيفاً 77 نقطة ليغلق عند مستوى 10775 نقطة وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.8 مليار ريال. وجاء صعود السوق بدعم مباشر من أداء عدد من الأسهم القيادية؛ حيث قفز سهم «الأهلي السعودي» بنسبة 3% ليصل إلى 39.90 ريال. كما ارتفع سهم «ينساب» بنسبة 4% إلى 32.56 ريال عقب نتائج ربعية تجاوزت التوقعات لعام 2026. وشهدت الجلسة صعود أسهم «سابك» و«معادن» و«الدوائية»، في مقابل تراجع سهم «أنابيب الشرق» بالنسبة القصوى.تباين أداء البورصة المصرية ومؤشرات الكويت.وعلى صعيد باقي الأسواق العربية، شهدت البورصة المصرية إغلاقاً متباينًا لمؤشراتها؛ حيث أنهى المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» الجلسة عند مستويات أدنى من 54 ألف نقطة، متخلياً عن المكاسب الصباحية التي سجلها في مستهل التداولات. وبالمثل، أغلقت المؤشرات الكويتية على تباين؛ إذ تراجع المؤشر الأول بنسبة طفيفة مستقراً قرب مستويات 9046 نقطة، بعد انطلاقة صباحية خضراء اتسمت بالمكاسب الجماعية الطفيفة لعام 2026.خسائر جماعية في الأسواق الإماراتية وتراجع بورصة قطر.وفي المقابل، استسلمت الأسواق الإماراتية لموجة خسائر جماعية في ختام التعاملات، متخلية عن المكاسب الصباحية؛ حيث فقد مؤشرسوق دبي مستويات 5800 نقطة التي كان يحافظ عليها في بداية الجلسة. كما أنهت بورصة قطر جلسة الأربعاء على تراجع مسجلة تراجعاً طفيفاً أدى إلى فقدان المؤشر العام لمستويات 10100 نقطة، تحت ضغط خروج السيولة وإعادة تنظيم المراكز المالية لعام 2026.

محمد عاطف22 يوليو
إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم الاثنين على مكاسب جماعية حادة تجاوزت 1% لمؤشراتها الرئيسية؛ حيث نجح المؤشر الرئيسي «EGX30» في اختراق عتبة 53 ألف نقطة والاستقرار أعلاها. وجاء هذا الأداء الصاعد لـ الأسهم المصرية اليوم امتداداً للزخم الإيجابي الذي شهده افتتاح الجلسة؛ حيث تجاوز المؤشر مستويات 52,700 نقطة مبكراً بفضل تدفقات المشتريات المؤسسية والمحلية، مما يعكس استعادة المتعاملين لشهية الريادة واستهداف مستويات فنية جديدة لعام 2026. ارتداد متزن لسوق الأسهم السعودية وتماسك المؤشر الرئيسي فوق 10,700 نقطة.وعلى صعيد الأسواق الخليجية، أغلق مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات الإثنين على ارتفاع بنسبة 0.2%، بعد جلسة متزنة حافظ خلالها المؤشر على التداولات أعلى مستويات 10,700 نقطة. واستفادت الأسهم السعودية القيادية من بعض التحركات التحوطية واستقرار معنويات المتعاملين مقارنة بالضغوط البيعية الفائتة، لتنهي الجلسة في المنطقة الخضراء متوزعة بين مكاسب أرامكو السعودية وقطاعات البنوك والاتصالات لعام 2026. بورصة قطر تستعيد مستوى 10 آلاف نقطة والمؤشرات الكويتية تسجل مكاسب جماعية. وفي المقابل، سجلت بورصة قطر قفزة قوية بنهاية الجلسة بأكثر من 1%، لتنجح في استعادة الحاجز النفسي الهام والإغلاق أعلى مستويات 10 آلاف نقطة، بعد أن استهلت التداولات عند مستوى 9973 نقطة. وشهدت بورصة الكويت مكاسب جماعية لمؤشراتها بنهاية التعاملات؛ حيث صعد المؤشر الأول بأقل من 0.1% مواصلاً مساره الصاعد الهادئ، في حين تراجعت المؤشرات الإماراتية بشكل جماعي مع هبوط مؤشرسوق دبي لدون مستوى 5800 نقطة في افتتاح الأسبوع لعام 2026.

محمد عاطف20 يوليو
رغم صعود أرامكو..تاسي يغلق على تراجع طفيف ويسجل أدنى مستوياته في 4 أشهر

رغم صعود أرامكو..تاسي يغلق على تراجع طفيف ويسجل أدنى مستوياته في 4 أشهر

أنهى مؤشرالسوق الرئيسية السعودية «تاسي» أولى جلسات الأسبوع اليوم الأحد 19 يوليو على تراجع طفيف بمقدار 3.46 نقاط، ليغلق عند مستوى 10716.82 نقطة، وسط شح ملموس في مستويات السيولة حيث بلغت القيمة الإجمالية للتداولات نحو 2.38 مليار ريال سعودي. وتحرك المؤشر العام في نطاق متذبذب سجل خلاله أعلى نقطة عند 10727 نقطة، بينما لامس أدنى مستوياته الجلسية عند 10652 نقطة، وهو ما يعد أدنى مستوى إغلاق فني يسجله المؤشر منذ مارس من عام 2026، متأثراً بتبني المستثمرين لمواقف دفاعية حذرة بالتزامن مع ترقب نتائج أعمال الشركات الربعية. مكاسب قياسية لسهم "مدينة المعرفة" بالحد الأقصى وصعود "أرامكو" بدعم النفط. وعلى صعيد حركة الأسهم، واجهت الجلسة ضغوطاً بيعية طالت أسهم قيادية؛ حيث أغلق سهم "المراعي" متراجعاً بنسبة 2% عند 45.80 ريال، وهبط سهم "أكوا باور" بنسبة 1% عند 182.20 ريال، متبوعاً بانخفاضات متباينة لأسهم "رسن" و"سابك" و"جرير" بنسب تراوحت بين 1% و4%. وفي المقابل، نجح سهم "أرامكو السعودية" في تسجيل ارتفاع بنسبة 1% ليغلق عند 26.84 ريال مستفيداً من رالي النفط العالمي، بينما حلق سهم "مدينة المعرفة" بالنسق الأقصى صعوداً بنسبة 10% عند 13.21 ريال، إثر إعلان الشركة عن بيع ثلاث قطع أراضٍ استراتيجية محققةً أرباحاً رأسمالية بلغت 360.8 مليون ريال، وارتفع سهم "اتحاد اتصالات" (موبايلي) بنسبة 1% مغلقاً عند 61.80 ريال عقب إقرار توزيعات نقدية مجزية لعام 2026. المخاوف العسكرية وأقساط المخاطر تهبط بمؤشرات الكويت وتضرب بورصة قطر. ولم تكن الأسواق الإقليمية المجاورة بمنأى عن الهلع البيعي؛ إذ عمقت التوترات العسكرية العنيفة بين واشنطن وطهران من نزيف المؤشرات المالية مع لجوء الصناديق لتسعير علاوة المخاطر. وأنهت بورصة قطر تعاملاتها على تراجعات حادة بلغت 1.5% لتفقد رسمياً الحاجز النفسي الهام عند 10 آلاف نقطة. وفي الكويت، افتتحت السوق جلساتها باللون الأحمر ليغلق المؤشر الأول متراجعاً بنسبة 0.42% مستبسلاً للحفاظ على مستوى 9 آلاف نقطة، بينما هوى المؤشر الرئيسي دون عتبة 8800 نقطة، بالتزامن مع تباين أداء المؤشرات المصرية في مستهل تعاملات الأحد وسط ترقب لتدفقات السيولة الدولية لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
ضغوط حمراء في الخليج.. خسائر جماعية تضرب المؤشرات و"تاسي" يغرد منفرداً

ضغوط حمراء في الخليج.. خسائر جماعية تضرب المؤشرات و"تاسي" يغرد منفرداً

شهدت البورصة السعودية (تاسي) تحولاً دراماتيكيّاً ومفاجئاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء؛ حيث تمكن المؤشر الرئيسي من محو خسائره الاستهلالية الصباحية والتي بلغت 0.2%، ليغلق على ارتفاع قوي ومباغت تجاوزت نسبته 1%. ​أسعار أسهم السعودية اليوم.​​وجاء هذا الارتداد الإيجابي بدعم من عودة التدفقات النقدية الانتقائية نحو الأسهم القيادية بقطاعي الطاقة والمواد الأساسية، ليقود "تاسي" موجة الصعود وحيداً في المنطقة بختام الجلسة، في وقت قيّم فيه المستثمرون تداعيات الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة ضد أهداف إيرانية وانعكاساتها المباشرة على معنويات التداول لعام 2026.خسائر جماعية تسيطر على بورصات الكويت وقطر والأسواق الإماراتية.وفي المقابل، كست الحمرة مقاصير التداول الدولية والإقليمية الأخرى في الخليج؛ حيث أنهت بورصة الكويت تعاملات الأربعاء على خسائر جماعية لكافة مؤشراتها، ليهبط "المؤشر الأول" ويغلق دون مستويات الدعم النفسية عند 9,100 نقطة. ولم تكن بورصة قطر بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ استقرت في النطاق الأحمر منذ بداية الجلسة ليفقد مؤشرها مستويات 10,200 نقطة بالتزامن مع تضرر ناقلة الغاز القطرية. كما لحقت الأسواق الإماراتية بركب الهبوط عبر تسجيل خسائر جماعية لمؤشري أبوظبي ودبي بختام الجلسة، رغماً عن نجاح مؤشر سوق دبي المالي في القتال للحفاظ على مستوياته الحرجة فوق حاجز 6,000 نقطة بنهاية تداولات عام 2026.افتتاحية حمراء للبورصة المصرية ومؤشرها "الثلاثيني" يفقد 400 نقطة.خارج النطاق الخليجي، سادت أجواء من الحذر البيعي في السوق الأفريقية المحورية؛ حيث سجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية خسائر جماعية حادة في مستهل جلسة الأربعاء. وفقد المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) قرابة 400 نقطة من قيمته دفعة واحدة بضغط من تسييل استباقي للمحافظ الأجنبية والعربية، قبيل الاجتماع المرتقب للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس، ووسط ترقب المستثمرين لمدى قدرة الأسواق على استيعاب اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية بختام أسبوع التداول لعام 2026.

محمد عاطف08 يوليو
المؤشرات العربية تتباين في تداولات الإثنين..تاسي يتماسك والبورصة المصرية مكاسب مستمرة

المؤشرات العربية تتباين في تداولات الإثنين..تاسي يتماسك والبورصة المصرية مكاسب مستمرة

​واصلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية أداءها الصعودي القياسي بنهاية تداولات اليوم الإثنين، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) لرابع جلسة على التوالي وسط تداولات مكثفة. وشهدت المؤشرات مكاسب جماعية قوية وحركة سيولة لافتة منذ مستهل التعاملات الصباحية؛ إذ نجح المؤشر الثلاثيني في اختراق والتداول بثبات أعلى مستويات 51,300 نقطة، مدفوعاً باستمرار الزخم الشرائي القوي والتدفقات النقدية المؤسسية المحلية والعربية التي تركزت بوضوح في قطاعي البنوك والعقارات.الأسهم المصرية اليوم ويسهم هذا الصعود المستمر في تعزيز ثقة المتعاملين بالأسهم القيادية، خاصة مع ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الوشيكة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمستهدفات السعرية قصيرة الأجل بختام جلسات الدورة لعام 2026.إغلاق متباين للمؤشرات السعودية والقطرية عقب افتتاحية خضراء.وفي منطقة الخليج، أنهت "تاسي" في السعودية تعاملات اليوم على تباين ملحوظ بين مؤشراتها؛ ورغم الافتتاحية الخضراء المشجعة في الصباح وتجاوز المؤشر الرئيسي "تاسي" لقمته السابقة، إلا أن عمليات جني الأرباح الجزئية والتبديل المراكز بين القطاعات فرضت إغلاقاً متأرجحاً، مع نجاح المؤشر في نهاية المطاف بالاستقرار والتماسك فوق حاجز الدعم النفسي عند 10,800 نقطة. أسعار أسهم السعودية اليومومن جهته، أغلق مؤشر بورصة قطر في المنطقة الخضراء محققاً مكاسب إضافية لينهي تعاملات اليوم عند مستوى 10,267 نقطة، بعد موجة من الاستقرار النسبي والهدوء الحذر التي هيمنت على المؤشر العام بمستهل الجلسة، في إشارة واضحة لاستيعاب الأسواق لبيانات مديري المشتريات الأخيرة والبدء في بناء مراكز مالية جديدة لعام 2026.المؤشر الأول الكويتي يقفز 0.6% وافتتاحية متأرجحة لأسواق الإمارات.وفي المقابل، سجلت بورصة الكويت إغلاقاً متبايناً للمؤشرات الرئيسية في ختام تعاملات الإثنين، لكن المؤشر الأول قاد الزخم بامتياز مسجلاً صعوداً قويّاً بلغت نسبته 0.6%، ليتجاوز التوقعات ويواصل التداول بثبات وثقة أعلى مستويات 9,100 نقطة بعد أن حظيت تداولات بداية الأسبوع بمكاسب جماعية مبكرة شملت الأسهم القيادية والتشغيلية. أما عن الأسواق المالية الإماراتية، فقد شهدت مستهل تعاملات الأسبوع افتتاحية متأرجحة ومتباينة بين سوقي أبوظبي ودبي، مع تسجيل مؤشر سوق دبي المالي لارتفاعات طفيفة وهادئة، حيث يترقب المستثمرون هناك دخول قوى دفع شرائية ومحفزات جديدة تعيد التوازن والنشاط القوي للمقاصير التمويلية لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
المؤشرات العربية تسجل إغلاقات إيجابية متفاوتة بختام التعاملات.. وسوق دبي المالي يقفز فوق مستوى 6 آلاف نقطة

المؤشرات العربية تسجل إغلاقات إيجابية متفاوتة بختام التعاملات.. وسوق دبي المالي يقفز فوق مستوى 6 آلاف نقطة

​أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف للمؤشر الرئيسي الثلاثيني، محققة استقراراً هيكليّاً وتماسكاً واضحاً أمام عمليات جني الأرباح الفورية، بعد أن استهلت الجلسة على مكاسب جماعية قوية تجاوز بها المؤشر مستويات المقاومة الفنية السابقة بالتزامن مع تدفقات سيولة محلية مكثفة.الأسهم المصرية اليوم. وحافظ المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنجاح على مستويات تداوله المستهدفة أعلى حاجز 50500 نقطة بختام التعاملات الفورية، وسط تحركات انتقائية إيجابية قادتها أسهم قطاع الخدمات المالية والشركات القيادية بالمحافظ الاستثمارية. وبالموازاة مع هذا الأداء، شهدت سوق الأسهم السعودية "تاسي" إغلاقاً متبايناً ومتزناً بنهاية المطاف، حيث تمكن المؤشر العام من الارتفاع بنسبة 0.5% ليعزز تواجده بالمنطقة الخضراء بعد مستهل جلسة قوي سجلت فيه السوق مكاسب جماعية تخطى معها مؤشر "تاسي" مستويات 10800 نقطة بدعم من أسهم الطاقة والبتروكيماويات لعام 2026.أسعار أسهم السعودية اليوم.الطفرة القياسية لأسواق الإمارات والمكاسب الهيكلية بقطر.وفي أسواق المال الإماراتية، سجلت المؤشرات ارتفاعات جماعية قوية وممتدة في مستهل تعاملات الربع الثالث من العام الجاري، لتعكس تفاؤل المستثمرين الإقليميين والدوليين بالنتائج المالية المرتقبة للشركات المدرجة وسلاسل الإمداد اللوجستية بالمنطقة. وقاد مؤشر سوق دبي المالي هذه الطفرة السعرية بالصعود بنسبة 0.9%، لينجح رسمياً في اختراق والإغلاق أعلى مستويات المقاومة النفسية والتاريخية البالغة 6 آلاف نقطة بدعم مكثف من تدفق السيولة المؤسسية الكبرى نحو أسهم العقارات والمصارف الفوقية. أسعار الأسهم الإماراتية.ومن جانبها، أنهت بورصة قطر جلسة اليوم مستقرة بوضوح داخل المنطقة الخضراء، حيث أغلق المؤشر العام للأسعار بالقرب من مستويات 10300 نقطة، بعد أن بدأ تعاملاته الصباحية على ارتداد هادئ بارتفاع بلغت نسبته أقل من 0.1% وسجل حينها 10245 نقطة ليعزز المكتسبات الرأسمالية لعام 2026.أداء المؤشرات الكويتية والتوجهات التمويلية العامة بالأسواق.وعلى صعيد دولة الكويت، اختتمت المؤشرات الكويتية تعاملات اليوم على تباين إيجابي واضح بين القطاعات المدرجة، وذلك عقب بداية قوية ومبكرة شهدت فيها البورصة مكاسب جماعية وتدفقات استثمارية واسعة النطاق من قبل الصناديق المحلية والأجنبية على حد سواء. ولامس المؤشر الأول لـ "بورصة الكويت" مستوى 9100 نقطة الفني الحرج عند الإغلاق الفعلي للمحافظ الاستثمارية، مستفيداً من الزخم المستمر حول أسهم الخدمات المصرفية والشركات التشغيلية الكبرى المتداولة بالسوق الرسمية. وتكشف هذه التحركات الشاملة لأسواق الشرق الأوسط عن مرونة هيكلية جيدة في استيعاب المتغيرات النقدية العالمية وتوجيه السيولة نحو الفرص الواعدة المتاحة في بورصات المنطقة، مما يعزز الثقة العامة في استقرار المسارات السعرية للمحافظ الرأسمالية والتمويلية لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
تباين المؤشرات العربية..إرتفاع طفيف لـ تاسي رغم الخسائر الفصلية وهبوط جماعي للسوق الإماراتي

تباين المؤشرات العربية..إرتفاع طفيف لـ تاسي رغم الخسائر الفصلية وهبوط جماعي للسوق الإماراتي

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" تعاملات الربع الثاني على خسارة فصلية قاسية بلغت نسبتها نحو 4%، مسجلاً تراجعه الشهري الثالث على التوالي بضغط من قطاعي الطاقة والمصارف.​تداول الأسهم السعودية اليوم.​وامتد النزيف السعري الهيكلي ليطال الأسواق الإماراتية التي منيت بخسائر جماعية حادة في ختام التعاملات، دفعت بمؤشر سوق دبي المالي للإغلاق دون مستويات 6000 نقطة النفسية والتاريخية. وعكست تحركات الصناديق الاستثمارية الإقليمية رغبة واضحة في إعادة هيكلة المحافظ بختام الفترة الدورية، تزامناً مع مراقبة المتداولين لتقلبات أسعار النفط لعام 2026.​تراجعات للبورصة المصرية.وسجل مؤشر البورصة المصرية الرئيسي "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) أول خسارة شهرية له بعد شهرين متتاليين من الصعود والمكاسب القوية بختام تعاملات اليوم الثلاثاء .وجاء هذا التراجع بنهاية الجلسة ليعكس الضغوط التسييلية العميقة التي تعرضت لها الأسهم القيادية، مفرغةً المكاسب الصباحية الكبيرة التي قادت المؤشر لتجاوز مستوى 50 ألف نقطة في مستهل التداولات الفورية. وتحولت اتجاهات السيولة المؤسسية نحو البيع لجني الأرباح الرأسمالية المحققة، مما وضع حداً لموجة الانتعاش التاريخية التي ميزت أداء الأوراق المالية المصرية لعام 2026.​أداء بورصتي قطر والكويت وتحركات الصناديق.ولم تفلح بورصة قطر في الحفاظ على مكاسبها الصباحية التي دفعت بالمؤشر لمستوى 10267 نقطة، لتنهي التداولات على تراجع طفيف بمعدل 0.1% مدفوعة ببيوع انتقائية للمحافظ المحلية. وانضمت المؤشرات الكويتية إلى قائمة الخاسرين بختام جلسة الثلاثاء، حيث سيطر اللون الأحمر على التعاملات ليغلق "المؤشر الأول" رسمياً عند مستويات أقل من 9100 نقطة الفنية. ويعكس هذا المشهد الحمائي العام حرص المستشارين الماليين على تجميل الميزانيات العمومية الربعية وتأمين الأرباح المحققة، ترقباً لصدور نتائج الأعمال النصفية للشركات القيادية المدرجة لعام 2026.

محمد عاطف30 يونيو
بوصلة الأسواق العربية تتأرجح.. طفرة أسبوعية في تاسي ونزيف حاد في مصر

بوصلة الأسواق العربية تتأرجح.. طفرة أسبوعية في تاسي ونزيف حاد في مصر

شهدت الأسواق الخليجية الكبرى تبايناً لافتاً في الأداء بختام تداولاتها الأسبوعية، مدفوعةً بإعادة ترتيب المحافظ الاستثمارية وتحركات أسعار النفط. وسجل السوق السعودي (تاسي) أفضل أداء أسبوعي له منذ نهاية أبريل الماضي، مرتداً بقوة من أدنى إغلاق أسبوعي له في ثلاثة أشهر، وهو ما تزامن مع عودة تدريجية لشهية المخاطرة لدى المتعاملين. وفي الإمارات، واصل مؤشر سوق دبي المالي مكاسبه للأسبوع الثالث على التوالي مسجلاً أطول سلسلة ارتفاعات متتالية منذ يناير الماضي، في حين حقق مؤشر فوتسي أبوظبي أكبر مكاسب أسبوعية له في نحو شهرين وسط تحسن واضح لمعنويات المستثمرين وأنباء الهدنة الوشيكة.ضغوط جني الأرباح تخيم على الكويت وقطر .في المقابل، تغلبت الضغوط البيعية ورغبة المستثمرين في جني الأرباح على عدد من الأسواق الخليجية الأخرى ترقباً للمستجدات السياسية والنقدية العالمية؛ حيث تكبد مؤشر الكويت الأول ثاني خسارة أسبوعية له على التوالي نتيجة تراجع مستويات السيولة الموجهة للأسهم القيادية. ولحق به مؤشر بورصة قطر مسجلاً تراجعه الأسبوعي الثاني متأثراً بتذبذب أسعار الطاقة، كما سجل مؤشر بورصة مسقط الخسارة الأسبوعية الثانية على التوالي. في حين تعرض مؤشر بورصة البحرين العام لأول هبوط أسبوعي له منذ مطلع يونيو الحالي، وإن جاءت خسائره هامشية ومحدودة للغاية.زلزال بيعي يضرب بورصة مصر .أما في السوق المصرية، فقد تعرضت الأسهم القيادية والمؤشرات الرئيسية لضغوط بيعية مكثفة وعنيفة من قِبل المؤسسات المالية والأجانب خلال جلسات الأسبوع؛ حيث تكبد المؤشر الرئيسي للبورصة $EGX30$ أكبر خسارة أسبوعية له في عام كامل، ليتنازل عن مستويات دعم تاريخية هامة. ولم تكن الأسهم المتوسطة والصغيرة بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ أنهى مؤشرا $EGX70$ و$EGX100$ تعاملات الأسبوع على أول خسارة أسبوعية لهما، لتنتهي بذلك سلسلة المكاسب التي استمرت لأسبوعين متتاليين وسط عمليات تسييل واسعة وتحول السيولة نحو ملاذات أخرى.

UA Finance13 يونيو
زلزال أحمر يضرب البورصات العربية.. تراجعات جماعية حادة وتاسي ينفرد بالصعود

زلزال أحمر يضرب البورصات العربية.. تراجعات جماعية حادة وتاسي ينفرد بالصعود

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية "تاسي" جلسة اليوم الخميس على ارتفاع بنسبة 0.27 في المائة، ليغلق عند مستوى 11042 نقطة، وسطتداولات بلغت قيمتها 4.9 مليار ريال.وسجل المؤشر خلال الجلسة أعلى مستوى له عند 11042 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى 10995 نقطة.وقاد قطاع الاتصالات أداء السوق بعد ارتفاعه بنسبة 0.91 في المائة ليغلق عند 8817 نقطة، مدعوماً بصعود سهم شركة «قو للاتصالات» الذي أغلق عند 93.8 ريال محققاً مكاسب بلغت 3.49 في المائة.كما سجلت المؤشرات المصرية خسائر جماعية حادة في ختام تعاملات الأسبوع يوم الخميس، حيث تراجع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" ليفقد مستويات الـ 51000 نقطة ويغلق دونها وسط عمليات بيع مكثفة من قبل المتعاملين والمؤسسات المالية لينهي التداولات في المنطقة الحمراء. وتأثرت رغبة الاستثمار في السوق المحلية بشكل واضح لتسود حالة من الهبوط الجماعي لكافة المؤشرات الثانوية .تراجع مؤشر بورصة قطرمع إغلاقات متباينة للأسواق الكويتية .وأنهت بورصة قطر تعاملات يوم الخميس على هبوط بلغت نسبته 0.3%، حيث استقر المؤشر العام عند مستويات 10263 نقطة معوضاً جزءاً طفيفاً من خسائره الصباحية التي بلغت 0.5% في مستهل الجلسة عند مستوى 10238 نقطة. وفي المقابل عاكست المؤشرات الكويتية هذا الاتجاه الهبوطي جزئياً لتسجل ارتفاعات جماعية طفيفة بنهاية التداولات، حيث صعد المؤشر الأول إلى مستوى 9186 نقطة بعد أداء عرضي متذبذب ساد الجلسة الصباحية وشهد تراجعاً أولياً بنسبة 0.4%، مما يعكس دخول قوى شرائية انتقائية في الدقائق الأخيرة غيرت مسار السوق التشغيلي.الأسهم العقارية القيادية في دبي وأبوظبي لأدنى مستوياتها منذ شهور .وشهدت الأسواق الإماراتية تراجعات ملموسة بقيادة القطاع العقاري، حيث هبط مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.5% متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي، ليسجل مؤشر القطاع العقاري في الإمارة أدنى مستوياته منذ منتصف مارس الماضي، وتراجع سهم شركة "إعمار العقارية" ليفقد مستوى 11 درهماً مسجلاً قاعاً غير مسبوق في نحو 3 أشهر. ولحقت بورصة العاصمة بهذا النزيف حيث تراجع مؤشر "فوتسي أبوظبي" لأول مرة في ثلاث جلسات متأثراً بهبوط سهم شركة "الدار العقارية" لأدنى مستوياته منذ منتصف مارس.بينما انفرد السوق السعودي بتسجيل أداء إيجابي حيث ارتفع مؤشر "تاسي" بنسبة طفيفة في المستهل ليسجل 11020 نقطة، وينهي الأسبوع محققاً أفضل أداء أسبوعي له منذ نهاية أبريل الماضي.

UA Finance11 يونيو
حصاد الأسواق العربية.. تراجع "تاسي" دون الـ 11 ألف نقطة ومكاسب لافتة لبورصات دبي والكويت

حصاد الأسواق العربية.. تراجع "تاسي" دون الـ 11 ألف نقطة ومكاسب لافتة لبورصات دبي والكويت

أنهت السوق المالية السعودية "تاسي" تعاملات الأسبوع الحالي على إغلاق متباين؛ حيث عجز المؤشر الرئيسي عن الحفاظ على مكاسبه الصباحية التي استهل بها الجلسة فوق مستويات 11 ألف نقطة، ليتراجع تحت وطأة الضغوط البيعية ويفقد هذا الحاجز النفسي الهام مع نهاية الجلسة.وجاء هذا الأداء المتذبذب بعد افتتاحية متباينة شهدتها الأسواق في مستهل تعاملات اليوم الخميس، وسط محاولات لبناء مراكز استثمارية جديدة.وفي سياق متصل، اتسمت افتتاحية المؤشرات في البورصة المصرية بالتباين التام؛ حيث سجل المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" (EGX30) تراجعاً هامشياً في بداية التداولات، قبل أن تتحرك الأسهم في اتجاهات عرضية متباينة بين الصعود والهبوط. سوق دبي يستعيد الـ 5700 والمؤشر الأول يتجاوز الـ 9200 نقطة .وفي المقابل، فرضت اللون الأخضر نفسه بقوة على تداولات الأسواق الإماراتية والكويتية في آخر جلسات الأسبوع؛ حيث نجح مؤشر سوق دبي المالي في استعادة مستويات 5700 نقطة بنجاح، مستفيداً من الدعم القوي والموجة الشرائية التي عمت أغلبية القطاعات الرئيسية المدرجة، وذلك بعد أن استهل الجلسة الصباحية بتخطّي هذا الحاجز. وعلى النحو ذاته، سجلت المؤشرات الكويتية مكاسب جماعية في مستهل التعاملات، وتمكن "مؤشر الكويت الأول" من الحفاظ على زخمه الإيجابي لينهي تداولات الخميس مستقراً فوق مستوى 9200 نقطة، ليعكس بذلك رغبة المستثمرين في بناء مراكز شرائية قوية قبيل الإجازة الأسبوعية.بورصة قطر تحت المجهر .أما في الدوحة، فقد أنهى المؤشر الرئيسي لـ بورصة قطر تعاملات الأسبوع على انخفاض بلغت نسبته 0.5%، متأثراً بعمليات جني أرباح وضغوط بيعية على بعض الأسهم القيادية في النصف الثاني من الجلسة. وجاء هذا الهبوط ليخيب آمال المتعاملين بعد بداية جلسة اتسمت بالهدوء والاستقرار الملحوظ؛ حيث كان المؤشر قد استهل تعاملات اليوم الخميس مستقراً دون تغيرات تذكر عند مستوى 10,391 نقطة، قبل أن تتغير دفة التداولات نحو التراجع مع الإغلاق.

UA Finance04 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.