
أنهى مؤشر السوق السعودية «تاسي» تعاملات اليوم الأربعاء ، على ارتفاع بنسبة 0.7%، مضيفاً 77 نقطة ليغلق عند مستوى 10775 نقطة وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.8 مليار ريال.
وجاء صعود السوق بدعم مباشر من أداء عدد من الأسهم القيادية؛ حيث قفز سهم «الأهلي السعودي» بنسبة 3% ليصل إلى 39.90 ريال.
كما ارتفع سهم «ينساب» بنسبة 4% إلى 32.56 ريال عقب نتائج ربعية تجاوزت التوقعات لعام 2026.
وشهدت الجلسة صعود أسهم «سابك» و«معادن» و«الدوائية»، في مقابل تراجع سهم «أنابيب الشرق» بالنسبة القصوى.
تباين أداء البورصة المصرية ومؤشرات الكويت.
وعلى صعيد باقي الأسواق العربية، شهدت البورصة المصرية إغلاقاً متباينًا لمؤشراتها؛ حيث أنهى المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» الجلسة عند مستويات أدنى من 54 ألف نقطة، متخلياً عن المكاسب الصباحية التي سجلها في مستهل التداولات.
وبالمثل، أغلقت المؤشرات الكويتية على تباين؛ إذ تراجع المؤشر الأول بنسبة طفيفة مستقراً قرب مستويات 9046 نقطة، بعد انطلاقة صباحية خضراء اتسمت بالمكاسب الجماعية الطفيفة لعام 2026.
خسائر جماعية في الأسواق الإماراتية وتراجع بورصة قطر.
وفي المقابل، استسلمت الأسواق الإماراتية لموجة خسائر جماعية في ختام التعاملات، متخلية عن المكاسب الصباحية؛ حيث فقد مؤشرسوق دبي مستويات 5800 نقطة التي كان يحافظ عليها في بداية الجلسة.
كما أنهت بورصة قطر جلسة الأربعاء على تراجع مسجلة تراجعاً طفيفاً أدى إلى فقدان المؤشر العام لمستويات 10100 نقطة، تحت ضغط خروج السيولة وإعادة تنظيم المراكز المالية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه
أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم الاثنين على مكاسب جماعية حادة تجاوزت 1% لمؤشراتها الرئيسية؛ حيث نجح المؤشر الرئيسي «EGX30» في اختراق عتبة 53 ألف نقطة والاستقرار أعلاها. وجاء هذا الأداء الصاعد لـ الأسهم المصرية اليوم امتداداً للزخم الإيجابي الذي شهده افتتاح الجلسة؛ حيث تجاوز المؤشر مستويات 52,700 نقطة مبكراً بفضل تدفقات المشتريات المؤسسية والمحلية، مما يعكس استعادة المتعاملين لشهية الريادة واستهداف مستويات فنية جديدة لعام 2026. ارتداد متزن لسوق الأسهم السعودية وتماسك المؤشر الرئيسي فوق 10,700 نقطة.وعلى صعيد الأسواق الخليجية، أغلق مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات الإثنين على ارتفاع بنسبة 0.2%، بعد جلسة متزنة حافظ خلالها المؤشر على التداولات أعلى مستويات 10,700 نقطة. واستفادت الأسهم السعودية القيادية من بعض التحركات التحوطية واستقرار معنويات المتعاملين مقارنة بالضغوط البيعية الفائتة، لتنهي الجلسة في المنطقة الخضراء متوزعة بين مكاسب أرامكو السعودية وقطاعات البنوك والاتصالات لعام 2026. بورصة قطر تستعيد مستوى 10 آلاف نقطة والمؤشرات الكويتية تسجل مكاسب جماعية. وفي المقابل، سجلت بورصة قطر قفزة قوية بنهاية الجلسة بأكثر من 1%، لتنجح في استعادة الحاجز النفسي الهام والإغلاق أعلى مستويات 10 آلاف نقطة، بعد أن استهلت التداولات عند مستوى 9973 نقطة. وشهدت بورصة الكويت مكاسب جماعية لمؤشراتها بنهاية التعاملات؛ حيث صعد المؤشر الأول بأقل من 0.1% مواصلاً مساره الصاعد الهادئ، في حين تراجعت المؤشرات الإماراتية بشكل جماعي مع هبوط مؤشرسوق دبي لدون مستوى 5800 نقطة في افتتاح الأسبوع لعام 2026.

المؤشرات العربية..تراجع طفيف لــ "تاسي" ودبي المالي يتماسك بدعم من الأسهم القيادية
تراجع مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» في ختام تعاملات الأربعاء بنسبة طفيفة بلغت 0.1% (يفقد نحو 11 نقطة)، ليغلق عند مستوى 10,705 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.9 مليار ريال.السوق السعودي اليوموجاء هبوط المؤشر بضغط مباشر من تراجع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة 1% ليغلق عند 26.64 ريال، بالإضافة إلى تراجع أسهم قيادية أخرى مثل "أكوا باور" و"الحفر العربية" و"لوبريف" بنسب تراوحت بين 1% و4%، بفعل حذر المستثمرين وترقبهم لنتائج أعمال الشركات للربع الثاني وتطورات ملف الملاحة في هرمز لعام 2026.إغلاق متباين للأسواق الإماراتية ومؤشر دبي يغلق متماسكاً فوق مستوى 5900 نقطة.وفي منطقة الخليج، أنهت الأسواق الإماراتية تعاملات الأربعاء على إغلاق متباين عقب جلسة شهدت تقلبات حادة؛ إذ نجح مؤشر سوق دبي المالي في استعادة بريقه والإغلاق مستقراً فوق مستوى المقاومة النفسي الهام عند 5900 نقطة، لينهي بذلك موجة خسائر استمرت لثلاث جلسات متتالية.أسعار الأسهم الإماراتية وجاء هذا التماسك بدعم من أسهم العقارات والبنوك القيادية، بينما اتسم أداء بورصة الكويت بالتباين الحاد في ختام الجلسة؛ حيث تراجع المؤشر الأول بشكل طفيف بعد أن استقر في بداية الجلسة عند مستويات 9077 نقطة، ليبقى قريباً من أدنى مستوياته المسجلة منذ مطلع يونيو لعام 2026.عمليات جني أرباح طفيفة تهبط بمؤشر "تاسي" السعودي بضغط من قياديات الطاقة.وعلى الجانب الآخر،سجلت المؤشرات المصرية مكاسب جماعية قياسية في تعاملات اليوم الأربعاء 15 يوليو؛ حيث قفز المؤشر الرئيسي "EGX30" ليتجاوز مستوى 52,400 نقطة وسط تدفق قوي للسيولة المحلية والأجنبية الباحثة عن بدائل استثمارية واعدة.أسعار أسهم مصر اليوموفي تطور تاريخي لافت، نجح مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "EGX70" في تخطي مستوى 16,600 نقطة لأول مرة في تاريخه، ليعكس شهية مخاطرة مرتفعة للغاية لدى الأفراد والمؤسسات ومستفيداً من إعادة تقييم الأصول المحلية ومستهدفات النمو الربعية لعام 2026.

إرتفاع المؤشرات المصرية وخسائر جماعية في الإمارات .. وتراجع طفيف للسوق السعودي
حققت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية مكاسب جماعية قوية في ختام تعاملات اليوم الإثنين، متجاهلة حالة الحذر الجيوسياسي المخيمة على الأسواق المجاورة عقب اشتعال جبهة هرمز البحرية. وافتتحت المقاصير المصرية جلستها على نمو هامشي لم يتجاوز 0.1%، قبل أن تتسارع وتيرة الشراء المؤسسي لتكثيف المراكز المالية؛يمكنك المتابعة لحظة لحظة لــ أسعار الأسهم المصرية الأمر الذي قاد المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) للإغلاق مستقراً فوق مستويات 52,600 نقطة لأول مرة، مستقطباً سيولة محلية وافدة بحثاً عن التحوط السعري بختام جلسة 13 يوليو لعام 2026.سوق دبي يكسر عتبة الـ 6 آلاف نقطة بضغط عسكري وتراجع طفيف للمؤشر السعودي.وفي المقابل، تجرعت الأسواق المالية الإماراتية خسائر جماعية حادة مع تصفية الصناديق الدولية لبعض مراكزها؛ حيث افتتح مؤشر سوق دبي المالي تعاملاته على هبوط عنيف تجاوز 1% ليفقد مستويات الـ 6 آلاف نقطة النفسية، قبل أن ينهي التداولات مستقراً عند 5,967 نقطة وسط ضغوط بيعية طالت قطاعات العقارات والبنوك القيادية. تابع أسهم الإمارات اليومولم يكن السوق السعودي بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ أنهى مؤشر "تاسي" (TASI) تعاملاته على انخفاض طفيف بنحو 0.2%، رغماً عن استبسال المحافظ المحلية في الإبقاء على تداولاته فوق مستويات الـ 10,800 نقطة لعام 2026.إغلاق متباين للمؤشرات الكويتية والأول يقاوم هبوط "تداول" الإقليمي.وعلى ضفة أخرى من الخليج، اختتمت بورصة الكويت تعاملات اليوم الإثنين على إغلاق متباين، عاكسة حالة الانقسام الاستثماري بين الرغبة في جني الأرباح الفورية وبناء مراكز دفاعية. واستهل المؤشر الكويتي الأول جلسته على ارتفاع طفيف للغاية بأقل من 0.1%، ونجح في الحفاظ على هذا الصعود الهامشي حتى قرع جرس الإغلاق لينهي التعاملات مستقراً عند مستويات دون الـ 9,100 نقطة، مقاوماً العاصفة الحمراء التي ضربت الشاشات الإماراتية والسعودية إثر تدهور معنويات المستثمرين تجاه وتيرة النزاع العسكري المستعر بالمنطقة لعام 2026.

ضغوط حمراء في الخليج.. خسائر جماعية تضرب المؤشرات و"تاسي" يغرد منفرداً
شهدت البورصة السعودية (تاسي) تحولاً دراماتيكيّاً ومفاجئاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء؛ حيث تمكن المؤشر الرئيسي من محو خسائره الاستهلالية الصباحية والتي بلغت 0.2%، ليغلق على ارتفاع قوي ومباغت تجاوزت نسبته 1%. أسعار أسهم السعودية اليوم.وجاء هذا الارتداد الإيجابي بدعم من عودة التدفقات النقدية الانتقائية نحو الأسهم القيادية بقطاعي الطاقة والمواد الأساسية، ليقود "تاسي" موجة الصعود وحيداً في المنطقة بختام الجلسة، في وقت قيّم فيه المستثمرون تداعيات الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة ضد أهداف إيرانية وانعكاساتها المباشرة على معنويات التداول لعام 2026.خسائر جماعية تسيطر على بورصات الكويت وقطر والأسواق الإماراتية.وفي المقابل، كست الحمرة مقاصير التداول الدولية والإقليمية الأخرى في الخليج؛ حيث أنهت بورصة الكويت تعاملات الأربعاء على خسائر جماعية لكافة مؤشراتها، ليهبط "المؤشر الأول" ويغلق دون مستويات الدعم النفسية عند 9,100 نقطة. ولم تكن بورصة قطر بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ استقرت في النطاق الأحمر منذ بداية الجلسة ليفقد مؤشرها مستويات 10,200 نقطة بالتزامن مع تضرر ناقلة الغاز القطرية. كما لحقت الأسواق الإماراتية بركب الهبوط عبر تسجيل خسائر جماعية لمؤشري أبوظبي ودبي بختام الجلسة، رغماً عن نجاح مؤشر سوق دبي المالي في القتال للحفاظ على مستوياته الحرجة فوق حاجز 6,000 نقطة بنهاية تداولات عام 2026.افتتاحية حمراء للبورصة المصرية ومؤشرها "الثلاثيني" يفقد 400 نقطة.خارج النطاق الخليجي، سادت أجواء من الحذر البيعي في السوق الأفريقية المحورية؛ حيث سجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية خسائر جماعية حادة في مستهل جلسة الأربعاء. وفقد المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) قرابة 400 نقطة من قيمته دفعة واحدة بضغط من تسييل استباقي للمحافظ الأجنبية والعربية، قبيل الاجتماع المرتقب للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس، ووسط ترقب المستثمرين لمدى قدرة الأسواق على استيعاب اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية بختام أسبوع التداول لعام 2026.

المؤشرات العربية تتباين في تداولات الإثنين..تاسي يتماسك والبورصة المصرية مكاسب مستمرة
واصلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية أداءها الصعودي القياسي بنهاية تداولات اليوم الإثنين، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) لرابع جلسة على التوالي وسط تداولات مكثفة. وشهدت المؤشرات مكاسب جماعية قوية وحركة سيولة لافتة منذ مستهل التعاملات الصباحية؛ إذ نجح المؤشر الثلاثيني في اختراق والتداول بثبات أعلى مستويات 51,300 نقطة، مدفوعاً باستمرار الزخم الشرائي القوي والتدفقات النقدية المؤسسية المحلية والعربية التي تركزت بوضوح في قطاعي البنوك والعقارات.الأسهم المصرية اليوم ويسهم هذا الصعود المستمر في تعزيز ثقة المتعاملين بالأسهم القيادية، خاصة مع ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الوشيكة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمستهدفات السعرية قصيرة الأجل بختام جلسات الدورة لعام 2026.إغلاق متباين للمؤشرات السعودية والقطرية عقب افتتاحية خضراء.وفي منطقة الخليج، أنهت "تاسي" في السعودية تعاملات اليوم على تباين ملحوظ بين مؤشراتها؛ ورغم الافتتاحية الخضراء المشجعة في الصباح وتجاوز المؤشر الرئيسي "تاسي" لقمته السابقة، إلا أن عمليات جني الأرباح الجزئية والتبديل المراكز بين القطاعات فرضت إغلاقاً متأرجحاً، مع نجاح المؤشر في نهاية المطاف بالاستقرار والتماسك فوق حاجز الدعم النفسي عند 10,800 نقطة. أسعار أسهم السعودية اليومومن جهته، أغلق مؤشر بورصة قطر في المنطقة الخضراء محققاً مكاسب إضافية لينهي تعاملات اليوم عند مستوى 10,267 نقطة، بعد موجة من الاستقرار النسبي والهدوء الحذر التي هيمنت على المؤشر العام بمستهل الجلسة، في إشارة واضحة لاستيعاب الأسواق لبيانات مديري المشتريات الأخيرة والبدء في بناء مراكز مالية جديدة لعام 2026.المؤشر الأول الكويتي يقفز 0.6% وافتتاحية متأرجحة لأسواق الإمارات.وفي المقابل، سجلت بورصة الكويت إغلاقاً متبايناً للمؤشرات الرئيسية في ختام تعاملات الإثنين، لكن المؤشر الأول قاد الزخم بامتياز مسجلاً صعوداً قويّاً بلغت نسبته 0.6%، ليتجاوز التوقعات ويواصل التداول بثبات وثقة أعلى مستويات 9,100 نقطة بعد أن حظيت تداولات بداية الأسبوع بمكاسب جماعية مبكرة شملت الأسهم القيادية والتشغيلية. أما عن الأسواق المالية الإماراتية، فقد شهدت مستهل تعاملات الأسبوع افتتاحية متأرجحة ومتباينة بين سوقي أبوظبي ودبي، مع تسجيل مؤشر سوق دبي المالي لارتفاعات طفيفة وهادئة، حيث يترقب المستثمرون هناك دخول قوى دفع شرائية ومحفزات جديدة تعيد التوازن والنشاط القوي للمقاصير التمويلية لعام 2026.

إرتفاع جماعي للمؤشرات العربية وتاسي يخالف الإتجاه متراجعاً وسط تذبذب الأسهم القيادية
تراجع مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" بنسبة 0.3% ليغلق عند مستوى 10,799 نقطة، فاقداً 28 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 3 مليارات ريال. وجاء هذا الهبوط بضغط من تراجع سهم "المراعي" بأكثر من 3% ليغلق عند 45.62 ريال عقب إعلان نتائج الربع الثاني، وتراجع سهمي "مصرف الراجحي" و"أكوا باور" بأقل من 1%. أسعار أسهم السعودية اليوموتعرضت الأسهم الصغيرة والمتوسطة لضغوط بيع؛ حيث تصدر سهم "الأسماك" التراجعات بالهبوط بالنسبة القصوى 10%، في حين حد صعود سهم "تبوك الزراعية" بالحد الأقصى وسهم "سليمان الحبيب" بنسبة 2% من خسائر المؤشر العام لعام 2026.البورصة المصرية تقفز بدعم العقارات والبنوك وتوقعات بتثبيت الفائدة.وفي المقابل، شهدت المؤشرات المصرية ارتفاعاً جماعيّاً بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الأحد؛ حيث نجح المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) في استعادة مستوى 51,000 نقطة بدعم قوي من قطاعي العقارات والبنوك. وتزامن هذا الأداء الإيجابي للمقاصير المصرية مع استطلاع أجرته "CNBC عربية"، أشار إلى توقعات قيام البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يوم الخميس المقبل.الأسهم المصرية اليوموأسهمت التداولات الخضراء منذ مستهل الجلسة في تعزيز المكاسب السوقية الإجمالية للمستثمرين لعام 2026.تباين المؤشرات الكويتية وصعود بورصة قطر رغماً عن قراءات "PMI".وعلى صعيد الأسواق الخليجية الأخرى، اختتمت المؤشرات الكويتية جلسة بداية الأسبوع على تباين؛ حيث ارتفع المؤشر الأول بنسبة 0.27% مستقراً فوق مستويات 9,111 نقطة، رغماً عن البيانات التي أظهرت انكماش مؤشر مديري المشتريات (PMI) للكويت إلى 46.4 نقطة في يونيو للشهر الرابع على التوالي. ومن جهته، أنهى مؤشر بورصة قطر التداولات في المنطقة الخضراء مرتفعاً بنسبة 0.34% ليصل إلى مستويات قرب 10,250 نقطة، مدعوماً بصعوده منذ الافتتاح، رغماً عن قراءة مؤشر "PMI" للقطاع الخاص القطري التي بلغت 47.6 نقطة لعام 2026.

المؤشرات العربية تسجل إغلاقات إيجابية متفاوتة بختام التعاملات.. وسوق دبي المالي يقفز فوق مستوى 6 آلاف نقطة
أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف للمؤشر الرئيسي الثلاثيني، محققة استقراراً هيكليّاً وتماسكاً واضحاً أمام عمليات جني الأرباح الفورية، بعد أن استهلت الجلسة على مكاسب جماعية قوية تجاوز بها المؤشر مستويات المقاومة الفنية السابقة بالتزامن مع تدفقات سيولة محلية مكثفة.الأسهم المصرية اليوم. وحافظ المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنجاح على مستويات تداوله المستهدفة أعلى حاجز 50500 نقطة بختام التعاملات الفورية، وسط تحركات انتقائية إيجابية قادتها أسهم قطاع الخدمات المالية والشركات القيادية بالمحافظ الاستثمارية. وبالموازاة مع هذا الأداء، شهدت سوق الأسهم السعودية "تاسي" إغلاقاً متبايناً ومتزناً بنهاية المطاف، حيث تمكن المؤشر العام من الارتفاع بنسبة 0.5% ليعزز تواجده بالمنطقة الخضراء بعد مستهل جلسة قوي سجلت فيه السوق مكاسب جماعية تخطى معها مؤشر "تاسي" مستويات 10800 نقطة بدعم من أسهم الطاقة والبتروكيماويات لعام 2026.أسعار أسهم السعودية اليوم.الطفرة القياسية لأسواق الإمارات والمكاسب الهيكلية بقطر.وفي أسواق المال الإماراتية، سجلت المؤشرات ارتفاعات جماعية قوية وممتدة في مستهل تعاملات الربع الثالث من العام الجاري، لتعكس تفاؤل المستثمرين الإقليميين والدوليين بالنتائج المالية المرتقبة للشركات المدرجة وسلاسل الإمداد اللوجستية بالمنطقة. وقاد مؤشر سوق دبي المالي هذه الطفرة السعرية بالصعود بنسبة 0.9%، لينجح رسمياً في اختراق والإغلاق أعلى مستويات المقاومة النفسية والتاريخية البالغة 6 آلاف نقطة بدعم مكثف من تدفق السيولة المؤسسية الكبرى نحو أسهم العقارات والمصارف الفوقية. أسعار الأسهم الإماراتية.ومن جانبها، أنهت بورصة قطر جلسة اليوم مستقرة بوضوح داخل المنطقة الخضراء، حيث أغلق المؤشر العام للأسعار بالقرب من مستويات 10300 نقطة، بعد أن بدأ تعاملاته الصباحية على ارتداد هادئ بارتفاع بلغت نسبته أقل من 0.1% وسجل حينها 10245 نقطة ليعزز المكتسبات الرأسمالية لعام 2026.أداء المؤشرات الكويتية والتوجهات التمويلية العامة بالأسواق.وعلى صعيد دولة الكويت، اختتمت المؤشرات الكويتية تعاملات اليوم على تباين إيجابي واضح بين القطاعات المدرجة، وذلك عقب بداية قوية ومبكرة شهدت فيها البورصة مكاسب جماعية وتدفقات استثمارية واسعة النطاق من قبل الصناديق المحلية والأجنبية على حد سواء. ولامس المؤشر الأول لـ "بورصة الكويت" مستوى 9100 نقطة الفني الحرج عند الإغلاق الفعلي للمحافظ الاستثمارية، مستفيداً من الزخم المستمر حول أسهم الخدمات المصرفية والشركات التشغيلية الكبرى المتداولة بالسوق الرسمية. وتكشف هذه التحركات الشاملة لأسواق الشرق الأوسط عن مرونة هيكلية جيدة في استيعاب المتغيرات النقدية العالمية وتوجيه السيولة نحو الفرص الواعدة المتاحة في بورصات المنطقة، مما يعزز الثقة العامة في استقرار المسارات السعرية للمحافظ الرأسمالية والتمويلية لعام 2026.

تباين المؤشرات العربية..إرتفاع طفيف لـ تاسي رغم الخسائر الفصلية وهبوط جماعي للسوق الإماراتي
أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" تعاملات الربع الثاني على خسارة فصلية قاسية بلغت نسبتها نحو 4%، مسجلاً تراجعه الشهري الثالث على التوالي بضغط من قطاعي الطاقة والمصارف.تداول الأسهم السعودية اليوم.وامتد النزيف السعري الهيكلي ليطال الأسواق الإماراتية التي منيت بخسائر جماعية حادة في ختام التعاملات، دفعت بمؤشر سوق دبي المالي للإغلاق دون مستويات 6000 نقطة النفسية والتاريخية. وعكست تحركات الصناديق الاستثمارية الإقليمية رغبة واضحة في إعادة هيكلة المحافظ بختام الفترة الدورية، تزامناً مع مراقبة المتداولين لتقلبات أسعار النفط لعام 2026.تراجعات للبورصة المصرية.وسجل مؤشر البورصة المصرية الرئيسي "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) أول خسارة شهرية له بعد شهرين متتاليين من الصعود والمكاسب القوية بختام تعاملات اليوم الثلاثاء .وجاء هذا التراجع بنهاية الجلسة ليعكس الضغوط التسييلية العميقة التي تعرضت لها الأسهم القيادية، مفرغةً المكاسب الصباحية الكبيرة التي قادت المؤشر لتجاوز مستوى 50 ألف نقطة في مستهل التداولات الفورية. وتحولت اتجاهات السيولة المؤسسية نحو البيع لجني الأرباح الرأسمالية المحققة، مما وضع حداً لموجة الانتعاش التاريخية التي ميزت أداء الأوراق المالية المصرية لعام 2026.أداء بورصتي قطر والكويت وتحركات الصناديق.ولم تفلح بورصة قطر في الحفاظ على مكاسبها الصباحية التي دفعت بالمؤشر لمستوى 10267 نقطة، لتنهي التداولات على تراجع طفيف بمعدل 0.1% مدفوعة ببيوع انتقائية للمحافظ المحلية. وانضمت المؤشرات الكويتية إلى قائمة الخاسرين بختام جلسة الثلاثاء، حيث سيطر اللون الأحمر على التعاملات ليغلق "المؤشر الأول" رسمياً عند مستويات أقل من 9100 نقطة الفنية. ويعكس هذا المشهد الحمائي العام حرص المستشارين الماليين على تجميل الميزانيات العمومية الربعية وتأمين الأرباح المحققة، ترقباً لصدور نتائج الأعمال النصفية للشركات القيادية المدرجة لعام 2026.

زلزال أحمر يضرب البورصات العربية.. تراجعات جماعية حادة وتاسي ينفرد بالصعود
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية "تاسي" جلسة اليوم الخميس على ارتفاع بنسبة 0.27 في المائة، ليغلق عند مستوى 11042 نقطة، وسطتداولات بلغت قيمتها 4.9 مليار ريال.وسجل المؤشر خلال الجلسة أعلى مستوى له عند 11042 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى 10995 نقطة.وقاد قطاع الاتصالات أداء السوق بعد ارتفاعه بنسبة 0.91 في المائة ليغلق عند 8817 نقطة، مدعوماً بصعود سهم شركة «قو للاتصالات» الذي أغلق عند 93.8 ريال محققاً مكاسب بلغت 3.49 في المائة.كما سجلت المؤشرات المصرية خسائر جماعية حادة في ختام تعاملات الأسبوع يوم الخميس، حيث تراجع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" ليفقد مستويات الـ 51000 نقطة ويغلق دونها وسط عمليات بيع مكثفة من قبل المتعاملين والمؤسسات المالية لينهي التداولات في المنطقة الحمراء. وتأثرت رغبة الاستثمار في السوق المحلية بشكل واضح لتسود حالة من الهبوط الجماعي لكافة المؤشرات الثانوية .تراجع مؤشر بورصة قطرمع إغلاقات متباينة للأسواق الكويتية .وأنهت بورصة قطر تعاملات يوم الخميس على هبوط بلغت نسبته 0.3%، حيث استقر المؤشر العام عند مستويات 10263 نقطة معوضاً جزءاً طفيفاً من خسائره الصباحية التي بلغت 0.5% في مستهل الجلسة عند مستوى 10238 نقطة. وفي المقابل عاكست المؤشرات الكويتية هذا الاتجاه الهبوطي جزئياً لتسجل ارتفاعات جماعية طفيفة بنهاية التداولات، حيث صعد المؤشر الأول إلى مستوى 9186 نقطة بعد أداء عرضي متذبذب ساد الجلسة الصباحية وشهد تراجعاً أولياً بنسبة 0.4%، مما يعكس دخول قوى شرائية انتقائية في الدقائق الأخيرة غيرت مسار السوق التشغيلي.الأسهم العقارية القيادية في دبي وأبوظبي لأدنى مستوياتها منذ شهور .وشهدت الأسواق الإماراتية تراجعات ملموسة بقيادة القطاع العقاري، حيث هبط مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.5% متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي، ليسجل مؤشر القطاع العقاري في الإمارة أدنى مستوياته منذ منتصف مارس الماضي، وتراجع سهم شركة "إعمار العقارية" ليفقد مستوى 11 درهماً مسجلاً قاعاً غير مسبوق في نحو 3 أشهر. ولحقت بورصة العاصمة بهذا النزيف حيث تراجع مؤشر "فوتسي أبوظبي" لأول مرة في ثلاث جلسات متأثراً بهبوط سهم شركة "الدار العقارية" لأدنى مستوياته منذ منتصف مارس.بينما انفرد السوق السعودي بتسجيل أداء إيجابي حيث ارتفع مؤشر "تاسي" بنسبة طفيفة في المستهل ليسجل 11020 نقطة، وينهي الأسبوع محققاً أفضل أداء أسبوعي له منذ نهاية أبريل الماضي.

حصاد البورصات العربية:.تراجع جماعي يخيم على الإغلاقات.. و"تاسي" السعودي الناجي الوحيد
شهد السوق السعودي "تاسي" اليوم الأربعاء تحركات متأرجحة؛ حيث افتتح التداولات على تباين مائل للصعود الطفيف بنسبة بلغت نحو 0.2%. ومع نهاية تعاملات الأربعاء، فرض التباين نفسه على الإغلاق النهائي للمؤشرات السعودية، لكن النقطة الإيجابية الأبرز تمثلت في نجاح مؤشر "تاسي" الرئيسي في الصمود والمحافظة على مستوياته الجوهرية فوق حاجز 11 ألف نقطة عند الإغلاق. خسائر جماعية في الكويت وقطر.. و"دبي" يتنفس الصعداء صباحاً .وخيم اللون الأحمر على تداولات البورصات الخليجية الأخرى التي عانت من تراجعات واضحة في ختام الجلسة:بورصة قطر: بدأت تعاملاتها على هبوط طفيف قادها لفقدان مستويات 10,400 نقطة، وهو التراجع الذي استمر وألقى بظلاله حتى الإغلاق الختامي.حصاد البورصات العربية: تراجع جماعي يخيم على الإغلاقات.. و"تاسي" السعودي الناجي الوحيد فوق الـ 11 ألف نقطةبورصة الكويت: واجهت المؤشرات الكويتية تراجعات جماعية منذ المستهل؛ ورغم محاولات المؤشر الأول التماسك أعلى مستوى 9200 نقطة صبيحة الأربعاء، إلا أن الضغوط البيعية عمقت من جراحه لينهي التداولات بخسائر جماعية أفقدت المؤشر الأول مستويات 9200 نقطة رسمياً.الأسواق الإماراتية: سجلت افتتاحية متباينة في بداية اليوم، تمكن خلالها مؤشر سوق دبي المالي من التغريد خارج السرب صاعداً بنسبة طفيفة بلغت 0.2%.البورصة المصرية: انعطافة حمراء في الختام بعد بداية صباحية خادعةواستهلت المؤشرات المصرية تعاملات يوم الأربعاء على نغمة تفاؤلية بمكاسب جماعية قوية، نجح خلالها المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) في تجاوز حاجز 53 ألف نقطة. إلا أن هذه الفورة الصباحية لم تصمد طويلاً أمام الضغوط البيعية؛ حيث تبدل المشهد تماماً عند الإغلاق لتسجل السوق إغلاقاً متبايناً، هبط فيه المؤشر الثلاثيني بنسبة 0.6% بضغط من عمليات جني الأرباح.
آخر أخبار مؤشر

من "داكس" إلى "ستوكس".. دليلك الشامل لأقوى المؤشرات الأوروبية لبناء محفظة استثمارية متوازنة

إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى

تباين الأسهم اليابانية عند الإغلاق.. مكاسب الرقائق تصطدم بضغوط النفط وضعف الين
-1784711228004_320.webp)
تقرير تحليلي: لماذا ارتفع ناسداك؟ وما الذي تكشفه المؤشرات عن الاتجاه المقبل؟

