-1784172123500.webp)
استقرت اسعار أسهم فودافون مصر للاتصالات في ختام آخر جلسات التداول بالبورصة المصرية، ليغلق عند 119.09 جنيه دون تغيير، في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة أداء أسهم قطاع الاتصالات بالتزامن مع تحركات السوق المحلية.
استقرار السهم في ختام التداول
أنهى سهم فودافون مصر تعاملاته عند 119.09 جنيه، دون تسجيل أي مكاسب أو خسائر مقارنة بالإغلاق السابق، بينما تراوح تداول السهم خلال الجلسة بين 101.01 جنيه و149.90 جنيه.
ويأتي استقرار السهم وسط حالة من الترقب في السوق المصرية، مع متابعة المستثمرين لتطورات الشركات المدرجة ونتائج أعمالها خلال الفترة المقبلة.
أداء السهم خلال آخر 52 أسبوعًا
تحرك سهم فودافون مصر خلال آخر 52 أسبوعًا بين 101.01 جنيه كأدنى مستوى و149.90 جنيه كأعلى مستوى، وهو ما يعكس تذبذبًا ملحوظًا في أداء السهم خلال العام الماضي.
وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 28.58 مليار جنيه، فيما تصل ربحية السهم خلال آخر 12 شهرًا إلى 10.52 جنيه، وفق أحدث البيانات المتاحة.
ماذا تقول المؤشرات الفنية؟
تشير المؤشرات الفنية إلى أن السهم يمنح حاليًا إشارة بيع قوية، وهو ما يعكس استمرار الضغوط الفنية على حركة السهم في الأجل القصير، رغم استقراره في آخر جلسة تداول.
تعد فودافون مصر إحدى أكبر شركات الاتصالات في السوق المصرية، وتقدم خدمات الهاتف المحمول والإنترنت والخدمات الرقمية للأفراد والشركات، كما تعمل في مجال حلول الاتصالات السحابية ونقل البيانات والخدمات التكنولوجية، وتتخذ من مدينة السادس من أكتوبر مقرًا لها.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة
-1783220113533_320.webp)
طلعت مصطفى يخالف التوقعات.. هدف سعري جديد يكشف مفاجأة للمستثمرين
أنهى سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة تعاملات آخر جلسة عند مستوى 94.43 جنيه منخفضًا بنحو 0.06% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 94.49 جنيه. وتحرك السهم خلال الجلسة بين 94.10 جنيه كأدنى مستوى و95.15 جنيه كأعلى مستوى، بينما بلغ حجم التداول نحو 2.146 مليون سهم. ورغم التراجع المحدود، لا يزال السهم مرتفعًا بنحو 70.7% على أساس سنوي، ما يعكس الأداء القوي الذي حققه خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. المحللون يتمسكون بتوصية شراء قوي تواصل المؤسسات البحثية نظرتها الإيجابية تجاه سهم طلعت مصطفى، إذ تشير بيانات المحللين إلى إجماع على شراء قوي. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة 144.90 جنيهًا، وهو ما يمثل ارتفاعًا محتملاً بنحو 53.45% مقارنة بالسعر الحالي، فيما جاءت جميع توصيات المحللين الثلاثة عند مستوى الشراء دون أي توصيات بالاحتفاظ أو البيع.أسعار أسهم مصر اليوم مؤشرات مالية تدعم النظرة الإيجابية تبلغ القيمة السوقية لمجموعة طلعت مصطفى نحو 194.6 مليار جنيه، بينما سجلت الشركة إيرادات بلغت 66.139 مليار جنيه وصافي أرباح قدره 14.848 مليار جنيه. كما بلغ ربح السهم 7.21 جنيه، فيما وصل مضاعف الربحية إلى 12.8 مرة، وسجل العائد على حقوق الملكية 17.6%، وهو ما يعكس استمرار تحقيق الشركة لمعدلات ربحية قوية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير القراءة الفنية الحالية إلى أداء محايد على المدى اليومي، بينما جاءت المؤشرات الفنية في اتجاه شراء قوي، في حين أعطت المتوسطات المتحركة إشارة بيع، وهو ما يعكس حالة من التوازن والترقب بعد المكاسب الكبيرة التي حققها السهم خلال الفترة الماضية.

سهم طلعت مصطفى أمام فرصة صعود تتجاوز 47%.. لماذا يراهن المحللون بقوة على السهم؟
واصل سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة أداءه المستقر في البورصة المصرية، بعدما أغلق آخر جلساته عند 95.86 جنيه مرتفعًا بنسبة 0.75%، مع استمرار تداوله بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في وقت لا تزال فيه المؤسسات البحثية تمنح السهم نظرة مستقبلية إيجابية. ويتداول السهم داخل نطاق يومي بين 94.20 جنيه و96.30 جنيه، بينما يتحرك في نطاق سنوي يتراوح بين 52.25 جنيه و101.40 جنيه، بعدما سجل مكاسب قوية بلغت 72.7% خلال آخر 12 شهرًا. المحللون يتوقعون ارتفاعًا بأكثر من 47% تشير تقديرات المحللين إلى استمرار الفرصة الصعودية لسهم مجموعة طلعت مصطفى، إذ يبلغ متوسط السعر المستهدف خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة 141 جنيهًا للسهم، وهو ما يمثل ارتفاعًا متوقعًا بنحو 47.09% مقارنة بمستويات التداول الحالية. كما جاءت توصيات المحللين بالإجماع عند شراء قوي، حيث أوصى 4 محللين بالشراء، مقابل عدم وجود أي توصية بالاحتفاظ أو البيع، في إشارة إلى الثقة في الأداء المستقبلي للشركة.يمكنك أيضا مطالعة تفاصيل أسعار أسهم مصر اليوم مؤشرات مالية تعكس قوة أداء الشركة تواصل مجموعة طلعت مصطفى تسجيل نتائج مالية قوية، إذ تبلغ: القيمة السوقية: 197.5 مليار جنيه. الإيرادات: 66.14 مليار جنيه. صافي الربح: 14.85 مليار جنيه. ربحية السهم: 7.21 جنيه. العائد على حقوق الملكية: 17.6%. مكرر الربحية: 13.3 مرة. كما رفعت الشركة توزيعات الأرباح لثلاث سنوات متتالية، في مؤشر على استقرار مركزها المالي وقدرتها على تحقيق تدفقات نقدية قوية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ رغم أن التقييم الفني العام يصنف السهم عند "متعادلة" على بعض الأطر الزمنية، فإن الصورة تبدو أكثر إيجابية على المدى المتوسط والطويل، حيث جاءت المؤشرات كالتالي: الملخص الفني: شراء. المؤشرات الفنية: شراء. المتوسطات المتحركة: شراء. الإطار الأسبوعي: شراء قوي. الإطار الشهري: شراء قوي. وتعكس هذه القراءات استمرار النظرة الإيجابية للسهم، مع ترقب المستثمرين لأي محفزات جديدة قد تدفعه نحو إعادة اختبار قمته السنوية. موعد النتائج المالية المقبلة من المنتظر أن تعلن مجموعة طلعت مصطفى نتائجها المالية المقبلة في 2 سبتمبر 2026، وهو الحدث الذي يراقبه المستثمرون عن كثب لتقييم قدرة الشركة على مواصلة النمو وتحقيق أرباح جديدة خلال العام الجاري.
-1782101669556.webp)
فوتسي يترنح داخل منطقة حساسة… هل يبدأ الانهيار التدريجي أم مجرد هدنة؟
شهد مؤشر فوتسي 100 البريطاني تراجعًا خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث أغلق عند مستوى 10,363.27 نقطة بانخفاض يقارب 0.35%، وسط حالة من التذبذب الواضح في أداء الأسواق الأوروبية مع استمرار الضغوط الاقتصادية. وخلال الجلسة، تحرك المؤشر داخل نطاق ضيق بين 10,352.90 و10,418.58 نقطة، ما يعكس غياب اتجاه قوي واضح، مع ميل خفيف نحو البيع في نهاية التعاملات. صورة طويلة المدى ما زالت إيجابية رغم الضعف الحالي رغم التراجع اليومي، لا يزال الأداء السنوي للمؤشر إيجابيًا بنحو 18% تقريبًا، ما يشير إلى أن الاتجاه العام طويل المدى ما زال داعمًا، لكن قوة الصعود بدأت في التراجع تدريجيًا. هذا التباين بين المدى القصير والطويل يعكس حالة من إعادة التوازن داخل السوق قبل تحديد الاتجاه القادم. إشارات فنية متضاربة بين الفريمات تُظهر المؤشرات الفنية حالة من عدم الحسم، حيث تميل الفريمات القصيرة مثل نصف الساعة والساعة إلى "بيع قوي"، بينما تتحول الصورة على المدى الأسبوعي والشهري إلى "شراء قوي". هذا التناقض يعكس دخول السوق في مرحلة تذبذب واضحة دون اتجاه حاسم حتى الآن. ضغط من الأسهم القيادية داخل المؤشر جاء التراجع مدفوعًا بتحركات متباينة داخل مكونات المؤشر، حيث شهدت أسهم البنوك والطاقة أداءً متباينًا، مع تراجع بعض الأسهم الكبرى مثل باركليز وڤودافون، مقابل دعم محدود من شركات مثل بي بي وناشيونال جريد. تظل حالة الترقب لقرارات بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة أحد أبرز العوامل المؤثرة على حركة السوق، خاصة مع استمرار المخاوف من التضخم والتباطؤ الاقتصادي. بشكل عام، يتحرك فوتسي 100 داخل نطاق عرضي مائل للهبوط على المدى القصير، بينما يبقى الاتجاه العام طويل المدى إيجابيًا، ما يجعل السوق في مرحلة انتظار لحسم الاتجاه القادم.

سهم دويتش تيليكوم يتراجع بقوة وسط ضغوط بيعية رغم توقعات صعود قوية من المحللين
تراجع سهم دويتش تيليكوم خلال جلسة التداول الأخيرة بشكل ملحوظ، حيث تعرض لضغوط بيعية دفعت السعر للهبوط بأكثر من 2% في يوم واحد. وجاء هذا الأداء في ظل حالة من التذبذب الواضح التي تسيطر على السهم في الأجل القصير، مع غياب محفزات قوية تدعم الصعود الفوري. ورغم هذا التراجع، لا يزال السهم يتحرك داخل نطاق سنوي يعكس قدرة نسبية على الصمود مقارنة بالهبوط الحاد في بعض أسهم القطاع. أداء متباين على المدى المتوسط والطويل على الرغم من الأداء السلبي قصير المدى، يظهر السهم بعض التماسك على فترات أطول، خاصة خلال الشهور الأخيرة التي سجل فيها تحسنًا نسبيًا. لكن الصورة العامة ما زالت تميل إلى الضعف على المستوى السنوي، مع استمرار الضغوط الناتجة عن تقلبات قطاع الاتصالات الأوروبي والمنافسة القوية. المؤشرات الفنية تميل إلى البيع تشير المؤشرات الفنية إلى سيطرة واضحة لاتجاه هابط على المدى القصير، حيث تسجل معظم الإشارات الفنية حالة "بيع قوي" على الأطر الزمنية اليومية والقصيرة. في المقابل، هناك بعض الاستقرار النسبي على الإطار الشهري، مما يعكس أن الهبوط الحالي قد يكون ضمن حركة تصحيحية وليس اتجاهًا طويل المدى فقط. نظرة المحللين لا تزال إيجابية رغم التراجع الحالي، ما زال المحللون يحتفظون بنظرة إيجابية تجاه السهم، حيث تشير التوقعات إلى: توصية عامة: شراء قوي السعر المستهدف: حوالي 37.99 يورو نسبة الصعود المحتملة: أكثر من 35% عدد المحللين: 17 محلل وهذا يعكس ثقة في الأساسيات المالية للشركة رغم الضغط السعري الحالي. الأساسيات المالية تدعم المدى الطويل تُظهر البيانات المالية للشركة قوة واضحة في الإيرادات والأرباح، مع استمرار تحقيق تدفقات نقدية مستقرة، ما يعزز من جاذبية السهم للمستثمرين طويل الأجل. من المتوقع أن يستمر السهم في حالة تذبذب خلال الفترة المقبلة، مع ارتباط حركته بشكل كبير بأداء أسواق أوروبا وقطاع الاتصالات، إضافة إلى أي تحديثات تخص نتائج الأعمال أو خطط الشركة الاستراتيجية.

فودافون البريطانية تعود للربحية بـ 1.86 مليار يورو
أعلنت شركة فودافون عن تحول استراتيجي في أدائها المالي بتسجيل أرباح قبل احتساب الضرائب بقيمة 1.86 مليار يورو (2.1 مليار دولار) للعام المالي المنتهي في مارس 2026. ويأتي هذا الأداء القوي مقارنة بخسائر بلغت 1.48 مليار يورو في العام السابق، مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع إيرادات الخدمات بنسبة 8.8%. كما سجلت الإيرادات الأساسية للشركة نمواً بنسبة 3.8% لتصل إلى 11.35 مليار يورو، مما يعكس نجاح سياسة التركيز على الأسواق الرئيسية.استراتيجية التركيز على الأسواق الكبرى والانسحاب من الهوامش .وتقود "فودافون" حالياً توجهاً تشغيلياً يرتكز على تكثيف حضورها في أسواقها الأكبر حجماً، وتحديداً في ألمانيا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى القارة الأفريقية. وتتزامن هذه الاستراتيجية مع قرار الشركة بالانسحاب التدريجي من الدول التي تمتلك فيها حصصاً سوقية صغيرة أو حضوراً محدوداً. ويهدف هذا التحول إلى تعظيم كفاءة العمليات وضمان استدامة نمو الإيرادات عبر توجيه الموارد نحو المناطق ذات الفرص الاستثمارية الأعلى.توقعات متفائلة بنمو الإيرادات رغم ضبابية المشهد العالمي .ورغم التحذيرات من حالة "الغموض" الناتجة عن الحرب في إيران والتباطؤ الاقتصادي العالمي، لا تزال الشركة تتوقع نمواً في إيراداتها خلال العام الحالي. وتشير تقديرات "فودافون" إلى احتمال ارتفاع الإيرادات الأساسية لتتراوح ما بين 11.9 مليار يورو و12.2 مليار يورو خلال الفترة 2026-2027. وتسعى الشركة من خلال هذه التوقعات إلى تقديم رسائل تطمينية للمستثمرين بقدرتها على الصمود أمام التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.

مصر ترفع أسعار خدمات الإتصالات لمواجهة تكاليف التشغيل
وافق الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات على زيادة أسعار خدمات المحمول والإنترنت في مصربنسبة تتراوح بين 9% و15%، في خطوة تأتي لمواجهة الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، خاصة السولار المستخدم في تشغيل المحطات، وزيادة تكاليف العمالة وتراجع سعر صرف الجنيه. وأوضح الجهاز أن هذه الزيادات جاءت بعد دراسات مستفيضة استمرت لعدة أشهر، لتكون أقل من نسبة الـ 20% التي طالبت بها شركات الاتصالات الأربع (فودافون، أورنج، إي آند، والمصرية للاتصالات) الشهر الماضي، وذلك بهدف الموازنة بين استدامة الخدمات والقدرة الشرائية للمواطنين في ظل وصول التضخم لمستوى 15.2% بنهاية مارس 2026.باقات اقتصادية جديدة ودعم للخدمات التعليمية والحكومية .وبالتوازي مع تحريك الأسعار، وجه الجهاز القومي للاتصالات الشركات بطرح باقات "شمول رقمي" بأسعار مخفضة لدعم الفئات الأقل دخلاً، حيث تم توفير باقة إنترنت أرضي بسعر 150 جنيهاً (بدلاً من 210 جنيهات)، وباقة محمول تبدأ من 5 جنيهات فقط. كما تضمنت الإجراءات الجديدة ميزة استراتيجية تتيح للمستخدمين الوصول إلى المواقع الحكومية والتعليمية مجاناً حتى بعد نفاد سعة الباقة، لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية والتعليمية لأكثر من 122 مليون مشترك في سوق يُعد الأكبر من حيث عدد خطوط المحمول في المنطقة.سوق الاتصالات المصري: صمود أمام تقلبات العملة والطاقة .وتأتي هذه الزيادة كاستجابة حتمية للمتغيرات الاقتصادية العالمية والإقليمية التي أدت لارتفاع أسعار الوقود والكهرباء، حيث تُعد هذه هي المرة الثانية لتحريك الأسعار خلال أقل من عامين بعد زيادة سابقة في نهاية 2024. ورغم هذه التحركات، لا يزال متوسط سعر دقيقة المحمول في مصر من بين الأدنى في الشرق الأوسط، وسط تنافسية شديدة بين المشغلين. وتسعى الشركات من خلال هذه الزيادة إلى الحفاظ على جودة الشبكات والاستمرار في ضخ الاستثمارات اللازمة لتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يتماشى مع خطة الدولة للتحول الرقمي الشامل بحلول عام 2030.

تحركات مرتقبة في قطاع "الإتصالات" بمصر على خلفية ضغوط اقتصادية
تقدمت شركات الاتصالات الأربع العاملة في السوق المصرية (فودافون، أورنج، إي آند، والمصرية للاتصالات) بطلب رسمي إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لرفع أسعار خدماتها بنسب تتراوح بين 15% و20%. وتوقعت مصادر مطلعة أن يوافق الجهاز على إقرار زيادة جديدة، ولكن بنسبة قد تكون أقل من تلك التي طالبت بها الشركات.دوافع اقتصادية للزيادة .وأرجعت الشركات مطالبها إلى الارتفاع الكبير في تكاليف التشغيل وأعباء تقديم الخدمة، وذلك مدفوعاً بتراجع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار بأكثر من 10% مؤخراً، إلى جانب الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود بنحو 3 جنيهات للتر. كما أسهم التزام الشركات بسداد جزء من قيمة الترددات الجديدة بالدولار في مضاعفة تكلفة تشغيل الشبكات والأبراج، علماً بأنها كانت قد حصلت في فبراير الماضي على حيزات ترددية جديدة ضمن صفقة استثمارية ضخمة بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار.سوابق في تحريك الأسعار .ويأتي هذا الطلب بعد أشهر قليلة من سماح الحكومة المصرية لشركات الاتصالات في نهاية عام 2024 برفع أسعار باقاتها وفواتير الإنترنت الشهرية بنسب تراوحت بين 17% و30%، نتيجة لزيادة تكاليف الكهرباء والوقود وتحرير سعر الصرف آنذاك. يُذكر أن عدد خطوط المحمول النشطة في مصر سجل نحو 122 مليون خط بنهاية نوفمبر 2025.

توزيعات أرباح البورصة المصرية تتجاوز 5 مليارات جنيه في الربع الأول 2026 رغم تراجع سنوي حاد
كشفت بيانات رسمية حديثة عن تراجع صافي التوزيعات النقدية للشركات المقيدة في البورصة المصرية إلى نحو 5.1 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 7.8 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي، مسجلة انخفاضًا سنويًا بنسبة 34.6%، في مؤشر يعكس تغيرات ملحوظة في سياسات توزيع الأرباح والظروف السوقية. نمو قوي للتوزيعات خلال السنوات الماضية.. انخفاض ملحوظ في التوزيعات النقدية للشركات المدرجة على الرغم من التراجع الأخير، تظهر البيانات اتجاهًا تصاعديًا قويًا في توزيعات الأرباح خلال السنوات السابقة، حيث سجلت التوزيعات النقدية نحو 90.3 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 76.8 مليار جنيه في 2024، و51.2 مليار جنيه في 2023، و36.3 مليار جنيه في 2022، وصولًا إلى 17.5 مليار جنيه في 2021 و20.4 مليار جنيه في 2020، ما يعكس توسعًا تدريجيًا في قدرة الشركات على تحقيق أرباح وتوزيعها. تراجع رأس المال السوقي وسط ضغوط بيعية وعلى صعيد أداء السوق، سجل رأس المال السوقي للأسهم المدرجة تراجعًا بنسبة 0.4% خلال تعاملات شهر مارس، بخسائر بلغت نحو 12.5 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.234 تريليون جنيه. وتراجع رأس المال السوقي لأسهم المؤشر الرئيسي من 1.815 تريليون جنيه إلى 1.714 تريليون جنيه بنسبة انخفاض بلغت 5.6%، في حين ارتفع رأس المال السوقي لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة من 760 مليار جنيه إلى 825.8 مليار جنيه بنسبة نمو بلغت 8.7%. أداء متباين لمؤشرات السوق شهدت مؤشرات السوق أداءً متباينًا خلال الشهر الماضي، إذ تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 7.91% ليغلق عند مستوى 45321.59 نقطة، بينما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 1.94% مسجلًا 12535.17 نقطة. كما ارتفع المؤشر الأوسع نطاقًا EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 0.48% ليغلق عند مستوى 17426.83 نقطة، في حين تراجع مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 7.48% عند مستوى 55061.52 نقطة، وسجل مؤشر تميز ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.11% ليصل إلى 24836.27 نقطة. تحركات سوقية تعكس إعادة توزيع السيولة تشير هذه التحركات إلى اتجاه السيولة نحو الأسهم الصغيرة والمتوسطة، مقابل ضغوط على الأسهم القيادية، في ظل تغير شهية المستثمرين وتباين الفرص الاستثمارية داخل السوق، ما ينعكس بشكل مباشر على مستويات التوزيعات النقدية وأداء المؤشرات.

البورصة المصرية الأسبوع الماضي: ارتفاع جماعي لمؤشرات EGX وارتفاع قيم التداولات
أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع جماعي لمؤشراتها الرئيسية، حيث صعد EGX30 بنسبة 1.51% ليغلق عند مستوى 50,490.2 نقطة، فيما ارتفع EGX70 بنسبة 1.26% مسجلاً 12,931.2 نقطة، وصعد EGX100 بنسبة 1.52% ليصل إلى 17,929.64 نقطة.تراجع قيم التداول وصافي بيع المستثمرين الأجانب والعربعلى الرغم من المكاسب في المؤشرات، شهدت قيم التداول على الأسهم المقيدة، بما يشمل سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة، انخفاضًا لتصل إلى 38.8 مليار جنيه خلال الأسبوع الماضي مقارنة بـ 40.5 مليار جنيه في الأسبوع الأسبق.وسجل المستثمرون الأجانب والعرب صافي بيع بقيمة 557.3 مليون جنيه خلال نفس الفترة، حيث استحوذ الأجانب على 11% من التداولات، والعرب على 5.6%، بعد استبعاد الصفقات الخاصة.تحليل أداء السوق والتوقعات القادمةيعكس الأداء الإيجابي للمؤشرات استمرار ثقة المستثمرين في السوق المصري، رغم الضغوط على قيم التداول. ويشير المحللون إلى أن صافي البيع للأجانب والعرب قد يمثل فرصة للمستثمرين المحليين لتعزيز مراكزهم في الأسهم القيادية. كما أن استقرار أداء المؤشرات الرئيسية يعزز التوقعات الإيجابية للأسواق في الفترة المقبلة، مع متابعة حركة التداول اليومية والمؤشرات القطاعية.
آخر أخبار الأسهم

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط
-1783905498309-1784241464762-1784576709487_320.webp)
سهم "الفابت" يرتفع بعد تسريبات عن إطلاق شريحة ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

بنك أوف أمريكا يجدد توصيته بشراء سهم "آبل".. ويتوقع نتائج قياسية

