UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

انهت مؤشرات الأسهم الأميركية سلسلة خسائر استمرت لثلاثة أيام متتالية، مغلقة تعاملات أمس الثلاثاء على مكاسب جماعية قوية مع إعطاء المستثمرين الأولوية لإفصاحات أرباح الشركات وتجاهل مخاطر التطورات العسكرية بالشرق الأوسط. وقفز مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 1.29% ليصل إلى 25,837.21 نقطة، بينما زاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.89% مغلقاً عند 7,509.20 نقطة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بـ 385.38 نقطة (أي بنسبة 0.74%) ليسجل 52,224.64 نقطة، وسط تقلص التذبذبات واستقرار أسعار الخامين القياسيين (برنت عند 91.01 دولار ونايمكس عند 84.91 دولار) لعام 2026.رالي حاد في أسهم الرقائق الإلكترونية بقيادة "ميكرون" و"TSMC".وقاد قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المكاسب التشغيلية للأسواق؛ إذ قفز صندوق (VanEck Semiconductor ETF) بأكثر من 4%، بالتزامن مع ارتفاع سهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 12% عقب إضافته لقائمة أفضل الأفكار الاستثمارية لبنك أوف أميركا. كما ارتفعت أسهم «ويسترن ديجيتال» و«سيغيت» بنحو 12%، وصعد سهم «إنتل» بنسبة 8%، و«TSMC» بنسبة 5% إثر تقارير عن اتجاهها لرفع أسعار التصنيع بـ 10% بحلول العام المقبل. وفي قطاع الأرباح التقليدي، ارتفع سهم «3M» بـ 7% وسهم «جنرال موتورز» بنحو 5% بعد تجاوز النتائج الفصلية التقديرات لـ 88% من الشركات المعلنة لعام 2026.ارتداد سهم "سبيس إكس" وانتعاش أسهم المشفرات وابتكارات "كالشي".وعلى صعيد الأسهم النوعية، تنفس سهم شركة «سبيس إكس» (SpaceX) الصعداء صاعداً بـ 7% إلى مستوى 125 دولاراً، ليكسر سلسلة خسائر استمرت سبع جلسات مدعوماً بتوصية "ماكواري" باستغلال التراجع لاقتناء خيارات الذكاء الاصطناعي. كما زادت جاذبية الأسهم المرتبطة بالعملات المشفرة مع تسجيل البيتكوين أعلى مستوياته منذ منتصف يونيو؛ حيث قفز سهم «كوينبيس» بـ 12% وسهم «روبن هود» بـ 9%. وفي سوق المشتقات، تقدمت منصة «كالشي» (Kalshi) بطلب رسمي للجنة (CFTC) لإطلاق عقود الآجلة الدائمة (Perps) على المعادن الثمينة ك الذهب والفضة والبلاتين لعام 2026.

غولدمان ساكس يربك أسواق الطاقة بتوقعات صادمة.. خام برنت بين الهبوط وقفزة جنونية في 2027

غولدمان ساكس يربك أسواق الطاقة بتوقعات صادمة.. خام برنت بين الهبوط وقفزة جنونية في 2027

​خفض بنك "غولدمان ساكس" توقعاته لمتوسط سعر خام برنت خلال عام 2027 إلى 80 دولاراً للبرميل، نتيجة نمو المعروض العالمي واستمرار ضعف مستويات الطلب. وسلطت المذكرة الضوء على طفرة الإنتاج في الولايات المتحدة، البرازيل، جيانا، فنزويلا، والإمارات، إلى جانب تحولات هيكلية في الصين؛ حيث يتوقع البنك استمرار ضعف الطلب بنسبة 10% مع تسارع التحول الصيني نحو السيارات الكهربائية، بينما أبقى البنك على توقعاته لربع العام الحالي عند 90 دولاراً للبرميل.مضيق هرمز والتدفقات النفطية .وأوضح البنك أن تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز لفترة أطول تسبب بانخفاض إنتاج الشرق الأوسط، إلا أن العجز العالمي خلال الربع الثاني كان محدوداً وتراوح بين 5 إلى 6 ملايين برميل يومياً بفضل الفائض المسبق. ويفترض التحليل الحالي عودة صادرات منتجي الخليج لوضعها الطبيعي بأواخر أغسطس المقبل بدلاً من يونيو، مع توقع ارتفاع التدفقات عبر المضيق إلى 70% من مستويات ما قبل الحرب نتيجة نجاح عمليات إعادة توجيه الشحنات الحالية.سيناريوهات التقلب ومخاطر الأسعار .وحذر البنك من تقلبات حادة وضعت الأسعار بين مسارين متناقضين؛ إذ قد يقفز خام برنت إلى 110 دولارات بأواخر عام 2026 إذا تدهورت الأوضاع الجيوسياسية، وقد يلامس 140 دولاراً خلال 2027 في حال استمرار أزمة المضيق لنهاية العام. وفي المقابل، فإن تسارع عودة المعروض مع استمرار ضعف الطلب قد يهبط بالأسعار بعنف نحو 70 دولاراً للبرميل بحلول أواخر العام الحالي، لينحدر أكثر ويستقر عند 60 دولاراً فقط خلال عام 2027.

UA Finance12 يونيو
تاريخ جديد يُكتب في وول ستريت.. سهم "سبيس إكس" يبدأ التداول رسمياً وقفزة هائلة في ترتيب العمالقة

تاريخ جديد يُكتب في وول ستريت.. سهم "سبيس إكس" يبدأ التداول رسمياً وقفزة هائلة في ترتيب العمالقة

بدأ تداول أسهم شركة الصواريخ والفضاء والذكاء الاصطناعي "سبيس إكس" رسمياً في بورصة ناسداك اليوم الجمعة تحت الرمز (SPCX)، مسجلة بذلك أكبر طرح عام أولي في تاريخ الأسواق المالية العالمية. وجمع الاكتفاق تمويلات قياسية بلغت 75 مليار دولار عبر بيع 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم الواحد، لتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للشركة 1.77 تريليون دولار، مما وضعها مباشرة في المرتبة السابعة كأكبر شركة أمريكية، متجاوزة بذلك شركة "تسلا" للسيارات الكهربائية والمملوكة أيضاً لماسك.طموحات فضائية وتمويلات ضخمة .وأكد إيلون ماسك، في بث استضافه بنك "جي بي مورغان تشيس" بمشاركة رئيسة الشركة غوين شوتويل، أن التدفقات النقدية للشركة إيجابية منذ عام 2015 تقريباً، وأن قرار الإدراج يستهدف تمويل "مرحلة نمو هائلة". وتتضمن الخطط التوسعية المستقبلية للشركة إطلاق أكثر من 100 ألف قمر صناعي لخدمات الاتصالات وتشييد مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي، مستندة إلى الأداء التشغيلي القوي الذي يحققه قطاع "ستارلينك" لإنترنت الأقمار الصناعية الذي يعد القطاع الرابح الأكبر حالياً.دمج الأصول وعجز متراكم .ورغم أن نشرة الإصدار أظهرت عجزاً متراكماً للشركة بلغ 41.3 مليار دولار منذ تأسيسها عام 2002 جراء تكاليف التطوير، إلا أن قوتها السوقية تعززت بفضل دمج الأصول التكنولوجية المتنوعة. وجاء هذا الزخم بعد استحواذ "سبيس إكس" على شركة "xAI" الناشئة في فبراير الماضي، مما أضاف لمحفظتها مراكز البيانات المتطورة، ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، وروبوت الدردشة ومولد الصور (غروك)، فضلاً عن التبعية القانونية الكاملة لشبكة التواصل الاجتماعي "X".

UA Finance12 يونيو
كييف تطلب 20 مليار دولار من "رامشتاين".. خطة تسعة أشهر لحسم المواجهة في ساحة المعركة

كييف تطلب 20 مليار دولار من "رامشتاين".. خطة تسعة أشهر لحسم المواجهة في ساحة المعركة

تتأهب الساحة الدولية لجولة جديدة من الدعم المالي والعسكري المكثف لصالح أوكرانيا، في وقت تسعى فيه كييف لاستغلال التباطؤ الملحوظ في العمليات الهجومية الروسية لتحقيق تفوق ميداني حاسم. ويأتي التحرك الأوكراني الجديد في إطار استراتيجية تسابق الزمن، تهدف إلى تأمين تدفقات تمويلية ضخمة ومباشرة من الحلفاء الغربيين؛ لتعزيز فاعلية سلاح المسيرات الذي نجح مؤخراً في شل جزء كبير من الخطوط اللوجستية وشرايين الطاقة الحيوية التابعة لموسكو.طلب تمويلي ضخم في رامشتاينكشف مصدر دفاعي أوكراني أن كييف تعتزم التقدم بطلب رسمي للحصول على تمويل عسكري إضافي بقيمة 20 مليار دولار من حلفائها الدوليين خلال اجتماع يعقد الأسبوع المقبل, وسيقدم هذا الطلب يوم الخميس القادم أمام مجموعة الاتصال المعنية بالدفاع عن أوكرانيا، والمعروفة باسم "مجموعة رامشتاين". ويضم هذا التحالف أكثر من 50 دولة شريكة تتولى تنسيق وتقديم المساعدات المالية والعسكرية المباشرة لكييف لتأمين احتياجاتها الدفاعية.سباق تسعة أشهر لحسم المعركةأوضح المصدر الدفاعي المطلع أن القوات الأوكرانية أمامها نافذة زمنية حاسمة تتراوح بين ستة إلى تسعة أشهر في ساحة المعركة لترسيخ تفوقها الميداني. وأكد أن هذه المرحلة الحساسة تتطلب تسريعاً عاجلاً وغير مسبوق لعمليات التمويل والتدفقات النقدية من الحلفاء, كما تسعى أوكرانيا من خلال هذه الموازنة الدفاعية الجديدة إلى تحويل التباطؤ الراهن في التحركات العسكرية الروسية إلى نقطة تميز إستراتيجية مستدامة لصالحها. المسيرات الأوكرانية تشل اللوجستياتتباطأت وتيرة تقدم القوات الروسية في ساحة المعركة خلال العام الحالي، وتوقفت بشكل فعلي خلال الشهر الماضي جراء الضربات العسكرية المركزة, وألحقت الغارات الأوكرانية المنفذة بطائرات مسيرة متوسطة المدى أضراراً بالغة بالإمدادات والخدمات اللوجستية الروسية على خطوط المواجهة الأولى. وفي الوقت نفسه، واصلت المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى استهداف العمق الروسي، ملحقة خسائر واضحة بقطاع الطاقة ومصافي التكرير هناك.توزيع حصص التمويل بين الحلفاءذكر المصدر أن خطة التمويل المقترحة تعتمد على طلب مساهمات محددة من بعض الدول الحليفة الكبرى، تتراوح قيمتها بين مليارين وستة مليارات دولار لكل دولة للوصول إلى المستهدف البالغ 20 مليار دولار, وستقدم هذه المبالغ إما في شكل مساعدات عسكرية مباشرة أو قروض ميسرة. وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع تأكيدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن قواته تتقدم يومياً، نافياً وجود أي خطر حقيقي على اقتصاد بلاده.

UA Finance12 يونيو
مستقبل غامض لأسواق الطاقة.. توقعات "جولدمان ساكس" تشعل سباق الأسعار

مستقبل غامض لأسواق الطاقة.. توقعات "جولدمان ساكس" تشعل سباق الأسعار

شهدت أسواق الطاقة العالمية تحولاً دراماتيكياً حاداً مع نهاية تعاملات الأسبوع، حيث تفاعلت الأسواق بقوة مع بوادر الانفراجة الدبلوماسية المفاجئة بين واشنطن وطهران, مما أدى إلى موجة بيع واسعة النقدية قادت عقود النفط الآجلة نحو أدنى مستوياتها في نحو شهرين، وسط ترقب حذر من قِبل كبار المستثمرين لمدى استدامة هذا الاستقرار التشغيلي في الممرات المائية الحيوية​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ تراجع حاد لأسعار النفطانخفضت أسعار النفط الخام اليوم الجمعة بنسبة تجاوزت أربعة بالمئة، لتسجل أدنى مستوياتها منذ منتصف أبريل الفائت, وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.81 دولار، أو ما يعادل 4.22 بالمئة، لتستقر عند 86.57 دولار للبرميل. و لحق به خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي متراجعاً بمقدار 3.80 دولار، أو بنسبة 4.33 بالمئة ليتداول عند 83.91 دولار، بالتزامن مع إلغاء خطط الضربات العسكرية الأمريكية. مفاوضات التهدئة ومصير المضيقجاءت هذه التراجعات السعرية الكبيرة عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحراز تقدم ملموس في المحادثات، ملمحاً إلى قرب توقيع اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز مطلع الأسبوع. وأفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء بأن المفاوضات النهائية ستركز حصراً على الملفات النووية والاقتصادية مع استبعاد البرنامج الصاروخي لتسهيل الصفقة , وفي نفس السياق أكدت طهران إتمام أجزاء واسعة من التفاهم رغم عدم اتخاذ قرارها النهائي بعد. حذر استثماري وترقب للميدانكما أعلنت القوات الإيرانية منع ناقلة نفط من العبور دون تنسيق، بينما أكد الجيش الأمريكي استمرار حركة السفن التجارية بالممر المائي الذي يستوعب 20% من إمدادات الطاقة العالمية , ودعا محللون من مجموعة "آي إن جي" المصرفية إلى توخي الحذر الشديد قبل افتراض نجاح الاتفاق, وأكدت المجموعة في مذكرة بحثية أن التهدئة الحالية قد تكون هشة ولن تصمد طويلاً في حال تعثر تقدم مفاوضات الملف النووي المشترك. جولدمان ساكس يخفض توقعات المستقبلمن جانبه، أعلن مصرف "جولدمان ساكس" الاستثماري عن خفض توقعاته لمتوسط سعر خام برنت لعام 2027 ليصل إلى 80 دولاراً للبرميل، مرجعاً ذلك إلى نمو قوي في المعروض وضعف مستمر في معدلات الطلب , ومع ذلك، رجح البنك أن تتخطى الأسعار متوسط مستويات عام 2025 نتيجة سعي دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لبناء مخزونات تجارية ضخمة، فضلاً عن إضافة علاوة سعرية إجبارية للتأمين ضد الاضطرابات المستمرة.

UA Finance12 يونيو
الإنتاج الروسي يصل لأدني مستوياته.. صواريخ كييف تضرب مصافي النفط الروسية

الإنتاج الروسي يصل لأدني مستوياته.. صواريخ كييف تضرب مصافي النفط الروسية

تواجه أسواق الطاقة العالمية موجة جديدة من الضغوط عقب التراجع الحاد وغير المتوقع في الإمدادات النفطية القادمة من روسيا التي تُعد أحد أكبر ثلاثة منتجين للنفط الخام عالمياً. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بضربات عسكرية أوكرانية مكثفة استهدفت الشرايين الحيوية لمنشآت التكرير، مما وضع موسكو في مأزق اقتصادي معقد أجبرها على إعادة هندسة خططها التصديرية لتفادي خسائر مالية أعمق في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات حادة في الأسعار بفعل الصراعات الجيوسياسية المستمرة. حيث وصل الأنتاج الروسي للنفط إلى أدنى مستوياته خلال عام كامل مسجلاً متوسطاً بلغ 9.009 مليون برميل يومياً.و أظهر التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أن هذا المستوى يقل بنحو 690 ألف برميل يومياً عن الحصة المطلوبة من موسكو بموجب اتفاق تحالف "أوبك بلس"كما يسهم هذا التراجع المستمر منذ أواخر العام الماضي في زيادة الضغوط السعرية على الأسواق الدولية .مسيرات كييف تعطل مصافي التكريركثفت القوات الأوكرانية هجماتها العسكرية بشكل غير مسبوق عبر شن ما لا يقل عن 31 هجوماً بطائرات مسيرة استهدفت مصافي التكرير ومحطات التصدير البحرية الروسية. ووفقاً لتقديرات شركة الاستشارات "إنرجي أسبكتس"، فقد تراجعت معدلات تكرير الخام في روسيا إلى أدنى مستوياتها في عقدين كاملين خلال شهر يونيو الحالي , وتسعى كييف من خلال هذه الاستراتيجية الهجومية إلى تجفيف منابع العائدات المالية والدولارية التي تجنيها موسكو من مبيعات الطاقة.تحويل الإمدادات نحو التصدير البحريأجبرت الهجمات المستمرة على منشآت الوقود المحلية المنتجين الروس على تغيير بوصلتهم الاقتصادية وإعادة توجيه النفط الخام نحو الأسواق الخارجية عبر الناقلات البحرية, كما قفز متوسط الشحنات المنقولة بحراً إلى 3.64 مليون برميل يومياً بنهاية مايو، مقارنة بنحو 3.17 مليون برميل في أبريل السابق. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع قرار موسكو الرسمي بحظر صادرات وقود الطائرات لتأمين وتغطية الاحتياجات العسكرية والمدنية العاجلة في البلاد.تراجع حاد يضغط على الأسواقانخفض إنتاج روسيا من النفط الخام خلال شهر مايو الفائت ليصل إلى أدنى مستوياته خلال عام كامل، مسجلاً متوسطاً بلغ 9.009 مليون برميل يومياً. وأظهر التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أن هذا المستوى يقل بنحو 690 ألف برميل يومياً عن الحصة المطلوبة من موسكو بموجب اتفاق تحالف "أوبك بلس". ويسهم هذا التراجع المستمر منذ أواخر العام الماضي في زيادة الضغوط السعرية على الأسواق الدولية المأزومة أصلاً.

UA Finance12 يونيو
زلزال ماسك يكتسح وول ستريت وهدنة ترامب تنقذ المؤشرات.. طلقات "سبيس إكس" تشعل ثورة خضراء تاريخية في وول ستريت

زلزال ماسك يكتسح وول ستريت وهدنة ترامب تنقذ المؤشرات.. طلقات "سبيس إكس" تشعل ثورة خضراء تاريخية في وول ستريت

دخلت شركة "سبيس إكس" التاريخ المالي من أوسع أبوابه بعد إتمام أكبر طرح عام أولي في التاريخ بقيمة 75 مليار دولار من خلال بيع 555.56 مليون سهم بسعر ثابت بلغ 135 دولاراً للسهم الواحد، لتقفز قيمتها السوقية الإجمالية إلى 1.77 تريليون دولار قبيل بدء التداول الرسمي يوم الجمعة. وفجّر هذا الإدراج القياسي موجة تفاؤل عارمة في وول ستريت قادت مؤشر "داو جونز" الصناعي للارتفاع بنسبة 1.9% (ما يعادل 930 نقطة) ليستعيد مستويات الـ 50000 نقطة محققاً أعلى مكاسب يومية في شهرين، بينما تقدم مؤشر "S&P 500" بنسبة 1.8% ليقترب من حاجز 7400 نقطة، وحلق مؤشر "ناسداك" المجمع مكاسبه بنسبة 2.5% مستقراً فوق مستوى 25800 نقطة، في حين سجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات قفزة استثنائية بنسبة 8%.تبخر القيمة السوقية لعملاق البرمجيات في جلسة واحدة .وعاكس سهم شركة "أوراكل" الاتجاه الصعودي العام للسوق ليهبط بنسبة 8.5% في جلسة الخميس متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي، لتفقد الشركة 49 مليار دولار من إجمالي قيمتها الرأسمالية رغم إعلانها عن نتائج فصلية قوية تجاوزت التوقعات. وجاء هذا النزيف العنيف بعدما صدمت الشركة المستثمرين بتقديرات إنفاق رأسمالي صافي يبلغ 70 مليار دولار للسنة المالية الحالية بهدف تسريع بناء وتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لعملائها وعلى رأسهم "OpenAI"، معلنة عن نيتها اقتراض وجمع 40 مليار دولار إضافية لتمويل هذا التوسع الضخم، مما أثار مخاوف حادة لدى المحافظ الاستثمارية بشأن مستويات المديونية وتأخر عوائد استثمارات التكنولوجيا المتقدمة.خسائر حادة في أسهم الطاقة الأمريكية بعد تراجع تهديدات المواجهة العسكرية .وشهدت أسهم كبرى شركات النفط الأمريكية تراجعات قوية وجماعية إثر الهبوط المفاجئ لأسعار الخام عالمياً، بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب إلغاء خطط عسكرية لشن ضربات جوية ضد طهران، مما عزز التوقعات بقرب إبرام اتفاق سلام نهائي ينهي الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وتراجع سهم عملاق الطاقة "Exxon" بنسبة 2.7% مسجلاً أكبر خسارة يومية له في أسبوعين، ولحق به سهما "Chevron" و"ConocoPhillips" بنسب هبوط بلغت 2% و3.8% على التوالي، حيث تخلت أسواق النفط عن علاوة المخاطر الجيوسياسية فور ظهور بادرة الانفراجة السياسية والمؤشرات الإيجابية لفتح الممرات البحرية وإعادة انتظام سلاسل التوريد العالمية.

UA Finance12 يونيو
مليارات المستثمرين تتحدى الركود العالمي..مصر والإمارات ضمن الأكثر جذباً للإستثمار الأجنبي العالمي

مليارات المستثمرين تتحدى الركود العالمي..مصر والإمارات ضمن الأكثر جذباً للإستثمار الأجنبي العالمي

​نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في استقطاب ما يقارب 279 مليار دولار من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، لتتربع على صدارة الترتيب العالمي كأكثر الدول جذباً للشركات والمصانع الباحثة عن التوسع والنمو طويل الأجل. وساهم استمرار الطلب الاستهلاكي القوي، وضخامة قطاع التكنولوجيا، وإطلاق برامج الإنفاق الضخمة على البنية التحتية الرقمية والصناعية في تعزيز مستويات ثقة المستثمرين الدوليين بالدولة. واحتلت سنغافورة المرتبة الثانية بتدفقات مالية بلغت حوالي 143 مليار دولار، تلتها كل من هونغ كونغ والصين في مراكز متقدمة تؤكد جاذبية المراكز المالية الآسيوية مقارنة بحجم اقتصاداتها الإجمالية. مصر تقتنص الصدارة على المستوى الإقليمي.وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" دخولاً قوياً ومفاجئاً لجمهورية مصر العربية في قائمة العشرة الكبار، حيث احتلت المرتبة التاسعة عالمياً والمركز الأول على مستوى العالم العربي بتدفقات نقدية بلغت 47 مليار دولار. وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة العاشرة عالمياً بفارق بسيط للغاية، حيث نجحت في جذب نحو 46 مليار دولار لتعكس القائمة الدولية ثقة تجمعات المال والأعمال في استدامة الأسواق العقارية والتكنولوجية بالمنطقة، والقدرة على توفير بيئة تشغيلية آمنة ومحفزة للشركات الأجنبية الراغبة في تأسيس مشروعات إنتاجية عملاقة. تباطؤ ملموس في حركة تدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود .وكشفت المؤشرات والتقارير البحثية المستقلة، رغم مرور نحو ستة أشهر من عام 2026 دون صدور القوائم الكاملة المحدثة للعام الماضي، عن وجود ضعف عام في نشاط التمويل الدولي وحركة الاستثمارات العالمية خلال عام 2025. ورغم هذا الانكماش الذي أصاب حركة رؤوس الأموال، إلا أن المراكز والترتيب النسبي للدول القيادية ظل ثابتاً ومستقراً تقريباً دون تغيرات جوهرية، مما يوضح أن التوترات السياسية الراهنة وضغوط الفائدة المرتفعة لم تفلح في تغيير استراتيجيات الشركات الكبرى، والتي لا تزال تراهن على الأسواق ذات الأساسيات المتينة والقدرات الاستهلاكية المرتفعة لتوسيع عملياتها التشغيلية.

UA Finance12 يونيو
تحذيرات مرعبة من البنك الدولي .. شبح الركود يهدد ثلثي الدول والنمو يتجه للقاع بفعل حرب الشرق الأوسط

تحذيرات مرعبة من البنك الدولي .. شبح الركود يهدد ثلثي الدول والنمو يتجه للقاع بفعل حرب الشرق الأوسط

قلص البنك الدولي في تقريره نصف السنوي "التوقعات الاقتصادية العالمية" الصادر اليوم الخميس، تقديراته لمعدل النمو العالمي خلال عام 2026 ليصل إلى 2.5% فقط، بانخفاض قدره 0.1 نقطة مئوية عن تقديراته السابقة، معيداً ذلك إلى التداعيات القاسية للحرب المستعرة في الشرق الأوسط. وأوضح التقرير أن هذه المراجعة التشاؤمية طالت ثلثي دول العالم نتيجة دخول النزاع العسكري شهره الرابع وتسبب إغلاق مضيق هرمز في ارتفاع حاد بأسعار البنزين والوقود وتجدد الضغوط التضخمية.ورغم أن الاقتصاد العالمي كان قد سجل نمواً بنسبة 2.9% خلال عام 2025، إلا أن الصدمات الحالية باتت تهدد المكتسبات الهشة وتدفع البنوك المركزية نحو تشديد السياسات النقدية.أسعار الأسمدة الكيماوية تقفز لتهدد بوقوع أزمة إمدادات غذائية .وتفترض التوقعات الأساسية للبنك أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 94 دولاراً للبرميل خلال العام الحالي، مسجلاً قفزة قياسية بنسبة 36% مقارنة بمستويات عام 2025، مع تطلع المسؤولين لأن تبدأ اضطرابات الطاقة في الانحسار تدريجياً بنهاية شهر يوليو المقبل ليستقر التضخم العالمي عند مستوى 4%. وحذر التقرير من سيناريو بديل قد يتراجع فيه النمو العالمي إلى 2.1% في حال استمرار أزمة الإمدادات لفترة أطول، مما قد يدفع بأسعار النفط للتحليق عند مستويات 115 دولاراً للبرميل، ويتسبب في تسارع معدلات التضخم لتصل إلى 4.4% وتزيد من الأعباء المعيشية على المستهلكين.حذر خبراء الاقتصاد من احتمال انهيار معدلات النمو إلى حدود واحد بالمائة فقطوتوقع نائب كبير خبراء الاقتصاد في البنك، أيهان كوس، تباطؤاً حاداً وعنيفاً للنمو الاقتصادي ليصل إلى 1.3% فقط في أسوأ السيناريوهات المحتملة، وذلك في حال تداخلت صدمة قطاع الطاقة مع اضطرابات عنيفة داخل الأسواق المالية العالمية. وأكد المسؤول الدولي أن تظافر الضغوط المالية مع نقص الإمدادات سيفجر موجة تقلبات عنيفة تؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين والمستهلكين وتلاشي رؤوس الأموال سريعاً، مما يعكس مدى هشاشة الوضع الراهن وسرعة تدهور المؤشرات في حال حدوث صدمة مزدوجة تنهك الكيانات التمويلية الكبرى وتدفع بالاقتصاد الإجمالي نحو حالة ركود تضخمي ممتد.

UA Finance11 يونيو
بنسبة متوقعة ..المركزي الأوروبي يقر إرتفاع طفيف في الفائدة لمواجهة التضخم الحالي

بنسبة متوقعة ..المركزي الأوروبي يقر إرتفاع طفيف في الفائدة لمواجهة التضخم الحالي

قرر صانعو السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي في اجتماعهم اليوم الخميس رفع سعر الفائدة على الودائع من 2% إلى 2.25%، بما يتوافق تماماً مع توقعات المستثمرين والاقتصاديين في الأسواق العالمية. وجاء هذا القرار الحاسم بعدما خلص المسؤولون إلى عدم جدوى الانتظار حتى تنتهي الحرب المستعرة في منطقة الشرق الأوسط، في ظل اشتداد الضغوط التضخمية وتوسعها إلى ما هو أبعد من قطاع الطاقة.ورغم تبني البنك نبرة حذرة ورفضه الالتزام بأي مسار مستقبلي محدد، إلا أن الخبراء يتوقعون إقرار زيادة أخرى بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماع شهر سبتمبر القادم. السندات الأوروبية تحافظ على مكاسبها المحققة .وانخفض عائد الأوراق المالية الحكومية لأجل عشر سنوات بمقدار ثلاث نقاط أساس ليصل إلى مستوى 3.05%، بينما استقر سعر صرف العملة الموحدة "اليورو" أمام الدولار الأمريكي عند مستوى 1.1538 دولار. وأكد البنك في تقريره أن التوقعات الاقتصادية لا تزال محاطة بحالة شديدة من عدم اليقين، لوجود مخاطر صعودية واضحة تهدد بتسارع التضخم مقابل مخاطر هبوطية قوية تحجم معدلات النمو، مشيراً إلى أن التداعيات الكاملة للصراع العسكري على المدى المتوسط ستعتمد بشكل أساسي على مدى شدة صدمة أسعار البنزين والوقود وفترة استمرارها في الأسواق. منطقة اليورو تواجه مأزقاً حقيقياً في الموازنة .وأظهرت التوقعات الفصلية المحدثة ترجيحاً قوياً لارتفاع أسعار المستهلكين خلال العام الجاري بوتيرة أسرع مما كان مخططاً له في السابق، قبل أن تبدأ بالتراجع تدريجياً لتصل إلى المستهدف الرسمي البالغ 2% بحلول عام 2028. وتخشى الدوائر المالية بالبنك أن يتسبب هذا التشديد النقدي وتكلفة الاقتراض المرتفعة في استنزاف القوة الشرائية للمواطنين وانكماش النشاط التجاري، خصوصاً مع تنامي القلق من حدوث أضرار جسيمة في البنية التحتية للطاقة بمنطقة الخليج واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، مما دفع المسؤولين للتحرك سريعاً مستفيدين من الدروس القاسية لموجة تضخم عام 2022 تلافياً لاتهامهم بالتباطؤ في اتخاذ القرارات الحمائية.

UA Finance11 يونيو
صعود لــ سهم المملكة القابضة في تاسي مدعوماً بطرح سبيس إكس التاريخي

صعود لــ سهم المملكة القابضة في تاسي مدعوماً بطرح سبيس إكس التاريخي

أنهى سهم شركة "المملكة القابضة" تعاملات اليوم الخميس على ارتفاع ملحوظ بلغت نسبته 6% ليصل إلى مستوى 14.42 ريال سعودي، مواصلاً مكاسبه السعرية للجلسة الثانية على التوالي مع استمرار تفاعل مجتمع الاستثمار مع التطورات المرتبطة بالطرح العام الأولي التاريخي المرتقب لشركة الصواريخ والفضاء والذكاء الاصطناعي المملوكة للملياردير إيلون ماسك. وساهم هذا الصعود القوي للسهم في دعم المؤشر الرئيسي للسوق السعودية "تاسي" ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.27%، وذلك بعد أن قلص السهم جزءاً من مكاسبه الصباحية التي كانت قد بلغت 8.1% في مطلع الجلسة، وسط تدفقات سيولة قوية استهدفت اقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة.تحقيق عوائد دفترية بمليار ومائتي مليون دولار جراء الاستثمار الفضائي .ويُنتظر أن تجني الشركة السعودية مكاسب دفترية ضخمة تصل قيمتها إلى 1.2 مليار دولار من حصتها البالغة 0.34% في شركة الفضاء الأمريكية، حال إتمام عملية الإدراج المرتقبة عند تقييم إجمالي يناهز 1.75 تريليون دولار. وكشفت القوائم المالية الأخيرة للشركة أن القيمة الدفترية الحالية لحصتها بلغت 16.76 مليار ريال (ما يعادل 4.47 مليار دولار) وفقاً لتقييم سابق تم اعتماده عند 1.25 تريليون دولار، في حين يمتلك رئيس مجلس إدارة الشركة الوليد بن طلال بصفته الشخصية حصة مستقلة إضافية منفصلة تماماً بنسبة تصل إلى 0.29% من إجمالي أسهم الكيان التكنولوجي العالمي.إقبال قياسي من الصناديق السيادية الإقليمية على الاكتتاب المرتقب .وجذب الطرح العام الأولي لشركة الصواريخ والأقمار الصناعية طلبات اكتتاب ضخمة تجاوزت أربعة أمثال حجم الأسهم المتاحة للبيع قبيل إغلاق باب تلقي الطلبات رسمياً تمهيداً لبدء التداول الفعلي يوم الجمعة في الأسواق الأمريكية. وتقدمت صناديق ثروة سيادية خليجية بطلبات لشراء حصص بمليارات الدولارات في هذا الاكتتاب التاريخي، مما يعكس الرغبة القوية للمؤسسات الاستثمارية في المنطقة للعب دور محوري في تمويل الطفرة التكنولوجية العالمية، ودفع المستثمرون المحليون لزيادة مشترياتهم على السهم السعودي باعتباره من أبرز الأصول المحلية المرتبطة بقطاع التقنية الدولي.

UA Finance11 يونيو
حرب المليارات تشتعل.. "سبيس إكس" تفجر إقبالاً تاريخياً للأفراد تمهيداً لانفجار سعري في وول ستريت

حرب المليارات تشتعل.. "سبيس إكس" تفجر إقبالاً تاريخياً للأفراد تمهيداً لانفجار سعري في وول ستريت

​جذبت أسهم شركة "سبيس إكس" المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء والصواريخ والذكاء الاصطناعي المملوكة للملياردير إيلون ماسك طلبات قياسية من شرائح صغار المستثمرين، مع اقتراب الطرح العام الأكبر في تاريخ الأسواق المالية من الحسم. وتتجه الشركة لتخصيص نحو 20% فقط من إجمالي الأسهم المطروحة لهذه الفئة، مما يعني حرمان النسبة الأكبر من المكتتبين الأفراد من الحصول على الحصص المطلوبة نتيجة ضخامة الطلب مقارنة بحجم المعروض البالغ 75 مليار دولار، وهو ما يتوقع الخبراء أن ينعكس في صورة قفزات سعرية جنونية فور بدء التداول الفعلي نتيجة رغبة الملايين في اقتناء السهم من السوق المفتوح وتعويض عدم التخصيص.الإدارة تتمسك بسعر الطرح .واستقرت الهيكلة المالية للاكتتاب التاريخي دون تغيير عند إصدار نحو 555.6 مليون سهم، لتبلغ القيمة الإجمالية التي سيتم جمعها 75 مليار دولار، مما يمنح الكيان التكنولوجي العملاق تقييماً سوقياً فلكياً يناهز 1.8 تريليون دولار ليحطم رسمياً الرقم القياسي السابق المسجل باسم شركة النفط السعودية "أرامكو" البالغ 29.4 مليار دولار في عام 2019. وتلقت البنوك القائدة للاكتتاب، وفي مقدمتها تحالف من كبرى المصارف الاستثمارية الأمريكية مثل "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي"، طلبات من نحو 1000 مؤسسة مالية كبرى، في حين خُصصت حصة تقل عن 10% للأوامر الدولية مع رفع مخصصات اليابان إلى 2.5 مليار دولار.الطرح التاريخي يمهد لإدراجات تكنولوجية عملاقة .وتترقب الأوساط الاقتصادية بدء التداول الرسمي للأسهم يوم الجمعة في البورصات الأمريكية تحت رمز موحد، بالتزامن مع إغلاق باب تلقي طلبات المؤسسات تمهيداً للتسعير النهائي. ويفتح هذا النجاح الفائق الباب أمام موجة إدراجات عملاقة لشركات توليد نصوص وبرمجيات ذكاء اصطناعي منافسة، حيث تقدمت شركة "أوبن إيه آي" بطلب سري لطرح أسهمها عقب خطوة مماثلة من شركة "أنثروبيك"، وسط تقديرات تشير إلى أن الكيانات الثلاثة الضخمة ستضيف ما يقارب 3.6 تريليون دولار من القيمة السوقية الجديدة إلى البورصات، مما يعزز من جاذبية قطاع التقنية المتقدمة عالمياً.

UA Finance11 يونيو
مليارات ترامب الجمركية تتبخر.. الخزانة الأمريكية تعيد مبالغ فلكية بأمر قضائي وتواجه أول عجز منذ سنوات

مليارات ترامب الجمركية تتبخر.. الخزانة الأمريكية تعيد مبالغ فلكية بأمر قضائي وتواجه أول عجز منذ سنوات

​أعادت وزارة الخزانة الأمريكية نحو 22 مليار دولار من الرسوم الجمركية إلى الشركات المستوردة خلال شهر مايو وحده، في خطوة وصفت بأنها تحول تاريخي يمحو الإيرادات الجمركية للشهر بالكامل بعد صدور أحكام قضائية تبطل قرارات تجارية اتُخذت في ولاية الرئيس دونالد ترامب. وتسبب هذا التحول القضائي المفاجئ في تحويل صافي إيرادات الرسوم الجمركية إلى قيمة سلبية بلغت 42 مليون دولار، وهي الحالة الأولى من نوعها التي تسجلها البيانات الرسمية التي تعود لعام 2015.وجاء ذلك بعدما خلصت المحاكم إلى عدم وجود تفويض قانوني كافٍ لفرض تلك الرسوم بموجب قانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية الذي استخدمته الإدارة السابقة كأداة لتقليص العجز التجاري والضغط على الشركاء الدوليين.الإدارة الأمريكية تواجه التزامات مالية مرعبة .وتبذل الحكومة الأمريكية جهوداً قانونية مكثفة عبر استئناف القرار القضائي في محاولة للحد من النزيف المالي الذي يهدد الخزانة، حيث يبلغ إجمالي المبالغ المهددة بالرد والمجمعة بموجب هذا الأساس القانوني نحو 166 مليار دولار. وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت خلال جلسة استماع في الكونغرس أن الأموال ستصرف تباعاً للشركات المتضررة التي تحملت تكاليف الاستيراد الخاضعة لتلك الرسوم، مما يضع قيوداً قانونية جديدة على حدود استخدام السلطة التنفيذية للقرارات التجارية، ويفجر تساؤلات هيكلية حادة في الأوساط الاقتصادية حول مدى استدامة الاعتماد على التعرفات الجمركية كمورد مالي أساسي للدولة مستقبلاً.أرتفاع مدفوعات فوائد الدين بشكل جنوني .وأظهرت البيانات المالية تراجع العجز المالي الأمريكي بمعدل 9% ليصل إلى 1.25 تريليون دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة المالية الحالية مدعوماً بتحسن الضرائب، إلا أن أثر عمليات رد الرسوم الجمركية يهدد هذا التقدم الهش بالتزامن مع قفزة فوائد الدين لتسجل 133 مليار دولار في شهر واحد. وتشير التوقعات الرسمية الصادرة عن مكتب الموازنة بالكونغرس إلى أن العجز العام سيعود للاتساع بقوة ليتفاقم إلى نحو 1.85 تريليون دولار في السنة المالية 2026، ثم يواصل صعوده ليبلغ 1.89 تريليون دولار بحلول عام 2027، مدفوعاً ببيئة أسعار الفائدة المرتفعة ومستويات الاقتراض الحكومي القياسية التي تنهك المالية العامة.

UA Finance11 يونيو
مشروع بـ 200 مليار درهم يهز دبي..إعمار العقارية تكشف عن مشروع يغير شكل الحياة الحضرية

مشروع بـ 200 مليار درهم يهز دبي..إعمار العقارية تكشف عن مشروع يغير شكل الحياة الحضرية

تستعد شركة "إعمار العقارية" الإماراتية للكشف عن مشروع جديد وضخم في إمارة دبي، يوصف بأنه أحد أكبر المشاريع العمرانية المتكاملة على الإطلاق بإجمالي استثمارات فلكية تصل إلى 200 مليار درهم (ما يعادل 54.56 مليار دولار). وأوضحت الشركة في بيان رسمي يوم الخميس أن المخطط الهيكلي للمشروع يمتد على مساحة مبنية إجمالية تتجاوز 4.5 مليون متر مربع، بهدف إعادة تعريف مفهوم الحياة الحضرية المعاصرة من خلال قدرة استيعابية ضخمة تقارب 150 ألف نسمة. ويستند التصميم إلى مفهوم "مدينة العشرين دقيقة" التي تتيح للسكان الوصول إلى كافة احتياجاتهم اليومية والترفيهية والخدمية سيراً على الأقدام في بيئة مترابطة.ربط رقمي متكامل وشبكة تنقل ذكية مخصصة للمركبات الكهربائيةويتضمن المشروع الاستثماري الجديد ربطاً هندسياً مباشراً وبشكل كامل مع شبكة مترو دبي لضمان انسيابية الحركة والتنقل، بالتوازي مع اعتماد أنظمة بناء ذكية تعتمد كلياً على الاتصال الرقمي المتكامل وإدارة الخدمات العامة عبر التطبيقات المعتمدة على تحليل البيانات لتعزيز كفاءة التشغيل. وأكد محمد العبار، مؤسس الشركة، أن هذا العمل يجسد الثقة الراسخة بمستقبل التنمية في دولة الإمارات، مشيراً إلى تأسيس بنية تحتية متطورة مخصصة لوسائل النقل المستدامة، مما يسهم في رفع جودة الحياة الحضرية وتقديم نموذج هندسي غير مسبوق في أسواق التطوير العقاري الإقليمية والعالمية.تقسيم المساحات البنائية إلى خمس مناطق عمرانية متباينة الطابعويتوزع المشروع الملياري على خمس قطاعات رئيسية فريدة تتكامل فيما بينها لتوفر نسيجاً عمرانياً متماسكاً يلبي تطلعات الشرائح المجتمعية المختلفة وفقاً لمراحل حياتهم. وتضم هذه التقسيمات مركزاً متطوراً للأعمال يوفر بيئة مهنية عالمية المستوى، ومنطقة حضرية مفعمة بالحيوية، إلى جانب قطاعين سكنيين مخصصين للأسر اليافعة والعائلات الكبيرة لضمان أجواء الاستقرار والاستدامة .ويخصص المخطط منطقة حصرية مخصصة للفلل الفاخرة التي تجسد أعلى مستويات الرفاهية، حيث ترتكز الرؤية الموحدة للمشروع على تحقيق التوازن والانسجام البصري بين كافة هذه المناطق.

UA Finance11 يونيو
هبوط حاد لسهم "أوراكل" الأمريكية بعد الإعلان عن خطط توسعية تثير مخاوف التمويل

هبوط حاد لسهم "أوراكل" الأمريكية بعد الإعلان عن خطط توسعية تثير مخاوف التمويل

هبط سهم شركة "أوراكل" الأمريكية بنسبة بلغت 7.2% ليصل إلى مستوى 186.7 دولار خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الخميس، مما يضع عملاق البرمجيات على مسار خسارة رأسمالية تتجاوز 40 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية. وجاء هذا الانخفاض الحاد كأول رد فعل من مجتمع الاستثمار على إعلان الشركة خططها لزيادة الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ليصل إلى 95 مليار دولار في السنة المالية 2027، مضحية بذلك باستقرار تدفقاتها النقدية قصيرة الأجل ومحدثة صدمة لدى المساهمين الذين فضّلوا البيع السريع رغم إعلان الشركة عن نتائج فصلية قوية.تزايد قلق المستثمرين جراء عزم الشركة اقتراض أربعين مليار دولار إضافية .وتأثرت شهية المخاطرة لدى المتداولين سلباً فور كشف الشركة عن نيتها جمع نحو 40 مليار دولار خلال عام 2027 عبر مزيج من إصدار الديون الجديدة وبيع الأسهم لتمويل هذه التوسعات الضخمة، مما يزيد من أعباء المديونية على ميزانيتها العمومية. وتضاعفت مخاوف أسواق المال لكون الشركة أنفقت بالفعل 55.66 مليار دولار في السنة المالية 2026 متجاوزة مستهدفاتها السابقة، مما يرفع من حدة المخاطر التشغيلية والتنفيذية المتعلقة بالقدرة على إدارة الديون المتراكمة وبناء مراكز البيانات في التوقيتات المحددة، ويدفع السهم لتكبد هذه الخسائر القوية نتيجة اعتماد الشركة المتزايد على أسواق التمويل والاقتراض الخارجي.اشتعال سباق الإنفاق التكنولوجي يضع التقييمات المستقبلية للقطاع تحت ضغط حاد .وتزامن هبوط السهم مع موجة جنون إنفاق عالمية في قطاع التقنية، حيث تشير التقديرات المالية لبنوك استثمارية دولية إلى أن الإنفاق العالمي على البنية التحتية الرقمية سيتجاوز تريليون دولار بحلول عام 2027، بالتوازي مع تضاعف إصدار الديون المرتبطة بالقطاع إلى نحو 570 مليار دولار. ورغم حصول شركات منافسة مثل "أمازون" على قروض بمليارات الدولارات لتمويل مشاريعها السحابية، إلا أن تراجع سهم "أوراكل" جعلها تتداول عند مضاعف ربحية مستقبلي يبلغ 24.56 مرة، وهو تقييم يضعها في مقارنة مباشرة مع مضاعف ربحية شركة "مايكروسوفت" البالغ 20.47 مرة وشركة "أمازون" البالغ 25.19 مرة، ويعكس حساسية الأسهم لقرارات التمويل عبر أدوات الدين.

UA Finance11 يونيو
زلزال أحمر يضرب البورصات العربية.. تراجعات جماعية حادة وتاسي ينفرد بالصعود

زلزال أحمر يضرب البورصات العربية.. تراجعات جماعية حادة وتاسي ينفرد بالصعود

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية "تاسي" جلسة اليوم الخميس على ارتفاع بنسبة 0.27 في المائة، ليغلق عند مستوى 11042 نقطة، وسطتداولات بلغت قيمتها 4.9 مليار ريال.وسجل المؤشر خلال الجلسة أعلى مستوى له عند 11042 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى 10995 نقطة.وقاد قطاع الاتصالات أداء السوق بعد ارتفاعه بنسبة 0.91 في المائة ليغلق عند 8817 نقطة، مدعوماً بصعود سهم شركة «قو للاتصالات» الذي أغلق عند 93.8 ريال محققاً مكاسب بلغت 3.49 في المائة.كما سجلت المؤشرات المصرية خسائر جماعية حادة في ختام تعاملات الأسبوع يوم الخميس، حيث تراجع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" ليفقد مستويات الـ 51000 نقطة ويغلق دونها وسط عمليات بيع مكثفة من قبل المتعاملين والمؤسسات المالية لينهي التداولات في المنطقة الحمراء. وتأثرت رغبة الاستثمار في السوق المحلية بشكل واضح لتسود حالة من الهبوط الجماعي لكافة المؤشرات الثانوية .تراجع مؤشر بورصة قطرمع إغلاقات متباينة للأسواق الكويتية .وأنهت بورصة قطر تعاملات يوم الخميس على هبوط بلغت نسبته 0.3%، حيث استقر المؤشر العام عند مستويات 10263 نقطة معوضاً جزءاً طفيفاً من خسائره الصباحية التي بلغت 0.5% في مستهل الجلسة عند مستوى 10238 نقطة. وفي المقابل عاكست المؤشرات الكويتية هذا الاتجاه الهبوطي جزئياً لتسجل ارتفاعات جماعية طفيفة بنهاية التداولات، حيث صعد المؤشر الأول إلى مستوى 9186 نقطة بعد أداء عرضي متذبذب ساد الجلسة الصباحية وشهد تراجعاً أولياً بنسبة 0.4%، مما يعكس دخول قوى شرائية انتقائية في الدقائق الأخيرة غيرت مسار السوق التشغيلي.الأسهم العقارية القيادية في دبي وأبوظبي لأدنى مستوياتها منذ شهور .وشهدت الأسواق الإماراتية تراجعات ملموسة بقيادة القطاع العقاري، حيث هبط مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.5% متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي، ليسجل مؤشر القطاع العقاري في الإمارة أدنى مستوياته منذ منتصف مارس الماضي، وتراجع سهم شركة "إعمار العقارية" ليفقد مستوى 11 درهماً مسجلاً قاعاً غير مسبوق في نحو 3 أشهر. ولحقت بورصة العاصمة بهذا النزيف حيث تراجع مؤشر "فوتسي أبوظبي" لأول مرة في ثلاث جلسات متأثراً بهبوط سهم شركة "الدار العقارية" لأدنى مستوياته منذ منتصف مارس.بينما انفرد السوق السعودي بتسجيل أداء إيجابي حيث ارتفع مؤشر "تاسي" بنسبة طفيفة في المستهل ليسجل 11020 نقطة، وينهي الأسبوع محققاً أفضل أداء أسبوعي له منذ نهاية أبريل الماضي.

UA Finance11 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.