UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

انهت مؤشرات الأسهم الأميركية سلسلة خسائر استمرت لثلاثة أيام متتالية، مغلقة تعاملات أمس الثلاثاء على مكاسب جماعية قوية مع إعطاء المستثمرين الأولوية لإفصاحات أرباح الشركات وتجاهل مخاطر التطورات العسكرية بالشرق الأوسط. وقفز مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 1.29% ليصل إلى 25,837.21 نقطة، بينما زاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.89% مغلقاً عند 7,509.20 نقطة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بـ 385.38 نقطة (أي بنسبة 0.74%) ليسجل 52,224.64 نقطة، وسط تقلص التذبذبات واستقرار أسعار الخامين القياسيين (برنت عند 91.01 دولار ونايمكس عند 84.91 دولار) لعام 2026.رالي حاد في أسهم الرقائق الإلكترونية بقيادة "ميكرون" و"TSMC".وقاد قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المكاسب التشغيلية للأسواق؛ إذ قفز صندوق (VanEck Semiconductor ETF) بأكثر من 4%، بالتزامن مع ارتفاع سهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 12% عقب إضافته لقائمة أفضل الأفكار الاستثمارية لبنك أوف أميركا. كما ارتفعت أسهم «ويسترن ديجيتال» و«سيغيت» بنحو 12%، وصعد سهم «إنتل» بنسبة 8%، و«TSMC» بنسبة 5% إثر تقارير عن اتجاهها لرفع أسعار التصنيع بـ 10% بحلول العام المقبل. وفي قطاع الأرباح التقليدي، ارتفع سهم «3M» بـ 7% وسهم «جنرال موتورز» بنحو 5% بعد تجاوز النتائج الفصلية التقديرات لـ 88% من الشركات المعلنة لعام 2026.ارتداد سهم "سبيس إكس" وانتعاش أسهم المشفرات وابتكارات "كالشي".وعلى صعيد الأسهم النوعية، تنفس سهم شركة «سبيس إكس» (SpaceX) الصعداء صاعداً بـ 7% إلى مستوى 125 دولاراً، ليكسر سلسلة خسائر استمرت سبع جلسات مدعوماً بتوصية "ماكواري" باستغلال التراجع لاقتناء خيارات الذكاء الاصطناعي. كما زادت جاذبية الأسهم المرتبطة بالعملات المشفرة مع تسجيل البيتكوين أعلى مستوياته منذ منتصف يونيو؛ حيث قفز سهم «كوينبيس» بـ 12% وسهم «روبن هود» بـ 9%. وفي سوق المشتقات، تقدمت منصة «كالشي» (Kalshi) بطلب رسمي للجنة (CFTC) لإطلاق عقود الآجلة الدائمة (Perps) على المعادن الثمينة ك الذهب والفضة والبلاتين لعام 2026.

وول ستريت ترفض الاستسلام لطبول الحرب.. الأسهم الأمريكية تستهل التداول بصعود جماعي بعد هبوط الأربعاء

وول ستريت ترفض الاستسلام لطبول الحرب.. الأسهم الأمريكية تستهل التداول بصعود جماعي بعد هبوط الأربعاء

افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات يوم الخميس على صعود ملحوظ، مدفوعة برغبة قوية من المؤسسات والمتعاملين في استغلال الهبوط الحاد لأسهم قطاع التكنولوجيا كفرصة مثالية للشراء وتكوين مراكز مالية جديدة. وتغاضت المحافظ الاستثمارية مؤقتاً عن المخاوف المرتبطة بالنزاع العسكري المستعر في الشرق الأوسط، لتبدأ جلسة التداول بنبرة تفاؤلية قادت الأسهم المتراجعة نحو التعافي، وسط ترقب وثيق للمستجدات الميدانية والسياسية ومراقبة تدفق السيولة الموجهة نحو القطاعات القيادية.صعود مؤشر ناسداك المجمع .وحقق مؤشر "ناسداك" المجمع المتخصص في التكنولوجيا المكاسب الأكبر في مستهل الجلسة، حيث قفز بنحو 140.3 نقطة (ما يعادل 0.56%) ليصل إلى مستوى 25309.778 نقطة عند قرع جرس الافتتاح. وصاحب هذا الارتفاع تحسن واضح في أداء بقية المؤشرات الرئيسية للبورصات الأمريكية، مما يعكس مرونة نسبية في مواجهة الصدمات الخارجية، ورغبة واضحة من صناديق الاستثمار في إعادة تقييم الأصول التكنولوجية بعد موجة البيع العنيفة التي طالتها مؤخراً.ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي ويقترب من مستوياته القياسية .وتقدم المؤشر الصناعي الأشهر "داو جونز" بنحو 53.3 نقطة (بنسبة بلغت 0.11%) ليسجل مستوى 49972.07 نقطة، محاولاً استعادة توازنه والاقتراب مجدداً من حاجز الخمسين ألف نقطة الذي تخلى عنه في الجلسة السابقة. ولحق به مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً ليرتفع بواقع 20.7 نقطة (أو ما يعادل 0.28%) مسجلاً 7287.67 نقطة، لتسجل المؤشرات الثلاثة صعوداً جماعياً في الدقائق الأولى من الافتتاح وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وكالات الأنباء الدولية.

UA Finance11 يونيو
في أولى جلساته بالبورصة المصرية..سهم قرة للطاقة يقفز وسط زخم إيجابي

في أولى جلساته بالبورصة المصرية..سهم قرة للطاقة يقفز وسط زخم إيجابي

​سجل سهم شركة "قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار" صعوداً قوياً بنسبة 20% في أولى جلسات تداوله في البورصة المصرية اليوم الخميس، ليمثل ثاني طرح عام أولي تشهده السوق المحلية منذ بداية عام 2026 وسط زخم إيجابي للأسهم المحلية رغم الاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية. وجمعت الشركة نحو 735 مليون جنيه (ما يعادل 14.18 مليون دولار) من خلال طرح حصة تمثل 11% من رأسمالها بسعر 2.97 جنيه للسهم الواحد، مما منحها قيمة سوقية إجمالية تقارب 6.68 مليار جنيه عند بدء التداول، وشهد الطرح العام إقبالاً قياسياً من المستثمرين حيث تمت تغطيته بنحو 31.35 مرة، بينما بلغ معدل تغطية الطرح الخاص 3.02 مرة، ليغلق السهم تداولاته مرتفعاً بنسبة 19.5% بعد أن كان قد حقق زيادة بلغت 24% في مطلع الجلسة.فوز تحالف استثماري بمشروع لربط طاقة الرياح بقيمة ثلاثة مليارات جنيه .وأعلنت الشركة بالتزامن مع بدء التداول عن فوز تحالفها المشترك مع شركة السد العالي للمشروعات الكهربائية والصناعية بتنفيذ أجزاء رئيسية من مشروع ربط محطات إنتاج طاقة الرياح في منطقة خليج السويس بالشبكة القومية الموحدة للكهرباء بقيمة تصل إلى 3 مليارات جنيه. ويتضمن المشروع نقل الطاقة الكهربائية المولدة من الرياح غرب خليج السويس إلى منطقة الحوامدية على مسافة إجمالية تمتد لنحو 350 كيلومتراً، حيث خُصص للتحالف قطعتان بطول 43 كيلومتراً و45 كيلومتراً على أن يتم الانتهاء من التنفيذ الكامل خلال عام واحد. وتستهدف الشركة زيادة حجم أعمالها الإجمالية إلى 9.5 مليار جنيه بنهاية العام الجاري مقارنة مع 8 مليارات جنيه خلال العام الماضي، مع تطلعها للوصول إلى 17 مليار جنيه بنهاية العقد الحالي.انتعاش مرتقب لسوق الطروحات الأولية بدعم من برنامج الخصخصة الحكومي .ويتزامن إدراج الشركة الجديدة، التي تعمل في قطاعات البنية التحتية والمقاولات الكهروميكانيكية والتبريد والتدفئة والاستثمار الزراعي، مع استمرار الأداء القوي للمؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إي جي إكس 30" الذي ارتفع بنحو 22.5% منذ بداية العام الحالي مستفيداً من توجه المستثمرين للأسهم كأداة للتحوط من تراجع العملة المحلية. وتترقب الأوساط المالية انتعاشاً إضافياً في سوق الطروحات الأولية في مصر خلال الأشهر المقبلة مع استعداد الحكومة لاستئناف برنامج الطروحات الحكومية، والذي يتضمن طرح شركة "مصر لتأمينات الحياة" قبل نهاية شهر يوليو القادم، يعقبه إدراج "بنك القاهرة" إلى جانب حزمة من الشركات والكيانات الحكومية الأخرى في قطاعات اقتصادية متنوعة.

UA Finance11 يونيو
الأسهم الآسيوية تتراجع مدفوعة بأزمة في قطاع التقنية وسط تصعيد الحرب في الشرق الأوسط

الأسهم الآسيوية تتراجع مدفوعة بأزمة في قطاع التقنية وسط تصعيد الحرب في الشرق الأوسط

تراجعت أسهم الصين وهونغ كونغ خلال تعاملات يوم الخميس مدفوعةً بانخفاض جماعي لقطاع التكنولوجيا الذي تضرر من ضعف أداء الكيانات المماثلة في المنطقة، حيث تراجع مؤشر "شنغهاي المركب" بنسبة 0.2% عند الإغلاق.وانخفض مؤشر "سي إس آي 300" للأسهم القيادية بنسبة 0.6%. وتأثرت معنويات المستثمرين بشكل حاد جراء تصاعد التوترات الجيوسياسية المتفجرة في الشرق الأوسط، وعقب تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية ضربات عسكرية جديدة على أهداف إيرانية خلال الليل، تزامناً مع وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن مزيد من الهجمات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام سريع، مما دفع مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ للهبوط بنسبة 0.7% ليتكبد الجلسة السابعة على التوالي من الخسائر، وهي أطول سلسلة تراجع يشهدها منذ أكتوبر الماضي.انخفاض حاد لشركات التكنولوجيا وعلي بابا .وهوت أسهم شركات التكنولوجيا بشكل عام في المنطقة، حيث سجل مؤشر "تشاينكست" في شنتشن انخفاضاً بنسبة 1.1%، وتراجعت أسهم التقنية في هونغ كونغ بنسبة 1.5%، متأثرةً بانخفاض مؤشر "إم إس سي آي" الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.3%. وانخفضت أسهم عملاق التجارة الإلكترونية "علي بابا" بنسبة 5.4% مسجلة أدنى سعر إغلاق لها منذ يوليو 2025، وذلك في أعقاب صدور تقارير تفيد برحيل الرئيس التنفيذي لشركة "دينغ توك" التابعة للمجموعة، إثر خلافات داخلية حول استراتيجية التركيز على برمجيات الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار الإنفاق الرأسمالي الضخم من كبرى شركات الحوسبة السحابية وقوة أرباحها التشغيلية.تسارع التضخم الأمريكي يضغط على الأسواق .وأظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة تسارع معدل التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة بأسرع وتيرة له منذ ثلاث سنوات ليصل إلى 4.2% خلال مايو، مدفوعاً بالارتفاع القياسي في أسعار مشتقات الطاقة بسبب الصراع العسكري المستمر، مما منح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مبررات قوية للتمسك بأسعار الفائدة المرتفعة حتى عام 2027. ويتجه تركيز المتعاملين في الأسواق حالياً نحو ترقب صدور بيانات الإقراض الائتماني الصينية لشهر مايو للوقوف على مدى سلامة وصحة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وذلك بعد الانكماش المفاجئ وغير المتوقع الذي سجلته قروض اليوان الجديدة خلال شهر أبريل الماضي.

UA Finance11 يونيو
 العراق يرسم ملامح 2050.. خطة اقتصادية جديدة قد تقلل الاعتماد على النفط

العراق يرسم ملامح 2050.. خطة اقتصادية جديدة قد تقلل الاعتماد على النفط

تخطو العراق خطوات جديدة نحو إعادة هيكلة مسار التنمية خلال العقود المقبلة، بعدما أعلنت الحكومة العراقية إعداد رؤية اقتصادية شاملة تمتد حتى عام 2050، تستهدف تنويع مصادر الدخل وتقوية الاستثمارات وتحسين إدارة الموارد بما يدعم الاستقرار والنمو الاقتصادي. العراق يطلق رؤية اقتصادية حتى 2050 أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي أن الحكومة تتجه إلى إعداد رؤية اقتصادية طويلة الأجل للعراق حتى عام 2050، ترتكز على تقليل الاعتماد على الإيرادات التقليدية وتنويع مصادر الدخل، مع تعزيز بيئة الاستثمار ورفع كفاءة إدارة الموارد الاقتصادية. وجاءت تصريحات الزيدي خلال ترؤسه الجلسة الثانية لمجلس الاستقرار المالي، الذي يهدف إلى تعزيز التنسيق بين السياسات المالية والنقدية ودعم استقرار الاقتصاد العراقي خلال السنوات المقبلة. مجلس الاستقرار المالي يناقش خطط النمو شهد الاجتماع مناقشة الأطر العامة لعمل المجلس وآليات تنفيذ الخطط والاستراتيجيات المالية والنقدية، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بتنشيط القطاعات الاقتصادية المختلفة وزيادة مساهمتها في النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل. كما تناول الاجتماع أهمية تطوير السياسات الاقتصادية التي تساعد على رفع معدلات النمو وتعزيز قدرة الاقتصاد العراقي على مواجهة التحديات والمتغيرات المحلية والدولية. تنسيق مالي ونقدي لدعم الاستقرار وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن مجلس الاستقرار المالي سيشكل إطاراً مؤسسياً فاعلاً لتعزيز التكامل بين السياسة المالية والسياسة النقدية، بما يساهم في ترسيخ الاستقرار الاقتصادي ودعم برامج التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الحكومة تسعى إلى توحيد جهود المؤسسات المعنية بالشأن الاقتصادي لضمان الحفاظ على الاستقرار المالي وتحسين كفاءة إدارة الموارد العامة. تأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه العراق البحث عن بدائل اقتصادية تقلل من الاعتماد على عائدات النفط، عبر دعم الاستثمار وتنشيط القطاعات الإنتاجية والخدمية المختلفة، بما يعزز مرونة الاقتصاد ويخلق فرص عمل جديدة خلال السنوات المقبلة.

UA Finance11 يونيو
الدولار تحت الضغط مع ترقب الفائدة والتوترات في الشرق الأوسط

الدولار تحت الضغط مع ترقب الفائدة والتوترات في الشرق الأوسط

​تذبذب أداء الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الخميس 11 يونيو 2026، مع تقييم المستثمرين لتداعيات ارتفاع التضخم الأمريكي والتطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، وسط ترقب مستمر لمسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة.التضخم الأمريكي يعزز ترقب مسار الفائدةأظهرت البيانات الأمريكية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، ليسجل أكبر زيادة سنوية منذ أبريل 2023، ما أبقى المخاوف قائمة بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية.وفي المقابل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2% خلال مايو بعد زيادة بلغت 0.4% في أبريل، ما عزز الآمال بإمكانية احتواء جزء من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل، في تحول ملحوظ مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت ترجح خفض الفائدة مرتين خلال عام 2026.التوترات في الشرق الأوسط تدعم الحذر في الأسواقتأثرت معنويات المستثمرين بعد إعلان الجيش الأمريكي استكمال ضربات استهدفت أهدافاً متعددة داخل إيران، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.وأدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولارين لتصل إلى 95.40 دولار للبرميل، وسط مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وحركة الملاحة في المنطقة.ورغم ذلك، جاءت ردود فعل الأسواق أقل حدة مقارنة بموجات التصعيد السابقة، ما حد من مكاسب الدولار خلال التداولات الآسيوية.اليورو والجنيه الإسترليني تحت المتابعةبلغ اليورو مستوى 1.1553 دولار مبتعداً قليلاً عن أدنى مستوياته في عشرة أسابيع، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.33905 دولار.كما تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى مستوى 99.903 مع استمرار تقييم المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.وتتجه الأنظار إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب، وسط مؤشرات على استعداده لرفع أسعار الفائدة في إطار مواجهة الضغوط التضخمية بمنطقة اليورو.الين الياباني يثير مخاوف التدخلسجل الين الياباني مستوى 160.52 مقابل الدولار، وهو مستوى يضع الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.كما يترقب المستثمرون اجتماع بنك اليابان يومي 15 و16 يونيو، وسط توقعات متزايدة باتجاه البنك نحو رفع أسعار الفائدة، رغم غياب المحافظ كازو أويدا عن الاجتماع بسبب تلقيه العلاج الطبي.استقرار العملات المرتبطة بالسلعاستقر الدولار الأسترالي عند 0.7006 دولار أمريكي بعد ملامسته أدنى مستوياته في تسعة أسابيع خلال الجلسة، فيما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5797 دولار أمريكي مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية.

UA Finance11 يونيو
النفط يهبط في آسيا مع تراجع خام برنت وWTI

النفط يهبط في آسيا مع تراجع خام برنت وWTI

​ تراجعت أسعار النفط خلال التداولات الآسيوية وسط تحركات محدودة في أسواق الطاقة، حيث انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي وخام برنت خلال جلسة يوم الخميس 11 يونيو 2026، بالتزامن مع استقرار نسبي في أسواق العملات وتراجع طفيف في مؤشر الدولار الأمريكي.انخفاض العقود الآجلة للنفط الخامهبطت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تسليم يوليو في بورصة نيويورك التجارية بنسبة 2.05% لتصل إلى 91.88 دولاراً للبرميل وقت إعداد التقرير.كما لامس الخام الأمريكي مستوى 91.22 دولاراً للبرميل خلال الجلسة، في ظل استمرار عمليات جني الأرباح بعد المكاسب القوية التي سجلتها أسعار النفط خلال الفترة الماضية.تراجع أسعار خام برنتفي المقابل، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 1.75% لتصل إلى 94.73 دولاراً للبرميل.وبلغ الفارق السعري بين خام برنت والخام الأمريكي نحو 2.85 دولار للبرميل، وهو ما يعكس استمرار تداول الخامين ضمن نطاقات سعرية متقاربة نسبياً.تحركات الدولار تحت المتابعةعلى صعيد العملات، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.03% ليتم تداوله قرب مستوى 99.96 نقطة.وغالباً ما تراقب أسواق الطاقة تحركات الدولار عن كثب، نظراً للعلاقة التي تربط بين العملة الأمريكية وأسعار السلع المقومة بها، وفي مقدمتها النفط.مستويات الدعم والمقاومةأظهرت بيانات التداول أن النفط الخام قد يجد مستوى دعم عند 85.95 دولاراً للبرميل، بينما تتركز المقاومة الفنية قرب مستوى 95.47 دولاراً للبرميل، وفق مستويات التداول المسجلة خلال الجلسة.

UA Finance11 يونيو
بعد إنسحاب الإمارات من المنظمة..إنتاج "أوبك" عند أدني مستوى منذ ربع قرن

بعد إنسحاب الإمارات من المنظمة..إنتاج "أوبك" عند أدني مستوى منذ ربع قرن

أظهر مسح حديث أجرته وكالة رويترز عن هبوط إنتاج إحدى عشرة دولة عضو في منظمة أوبك بمقدار 1.06 مليون برميل يومياً على أساس شهري، ليصل إجمالي الإنتاج إلى 16.13 مليون برميل يومياً خلال شهر مايو. وتسببت الإجراءات العسكرية الأمريكية المتمثلة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية في تقليص صادرات طهران من النفط الخام والمكثفات إلى قاع غير مسبوق.وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تراجع الصادرات النفطية لباقي المنتجين في منطقة الخليج، علماً بأن هذه الإحصاءات استبعدت دولة الإمارات العربية المتحدة التي أعلنت انسحابها الرسمي من المنظمة مطلع الشهر ذاته. التقديرات الرسمية تستند إلى وقائع فعلية بعيداً عن الأجواء السلبية السائدة.وأوضح الأمين العام للمنظمة هيثم الغيص خلال مشاركته في منتدى اقتصادي دولي أن النظرة المستقبلية للطلب على النفط لا تزال إيجابية ولم تتأثر بالاضطرابات الجيوسياسية الحالية في منطقة الخليج ومضيق هرمز، مشيراً إلى أن المنظمة تتمسك بتوقعاتها التي تشير إلى نمو الطلب بنحو 1.2 مليون برميل يومياً خلال العام الحالي. وتتوقع الأبحاث المشتركة زيادة إضافية في الطلب العالمي على النفط بمقدار 5 ملايين برميل يومياً في غضون السنوات القليلة المقبلة لعام 2027، مدعومة بعوامل هيكلية متينة طويلة الأجل ترتبط بالتوسع العمراني والنمو السكاني العالمي. فصل خطط التطوير طويلة الأجل عن التقلبات السياسية والجيوسياسية المؤقتة.وتتطلب صناعة الطاقة استراتيجيات تمويلية مستدامة تمتد لعقود لضمان تلبية الاحتياجات المتزايدة للاقتصاد العالمي المتنامي حتى عام 2050، حيث يُنتظر وصول الطلب على النفط إلى نحو 123 مليون برميل يومياً. وتؤكد المؤشرات التحليلية للمنظمة أن العالم بحاجة إلى مواصلة ضخ الاستثمارات في قطاع النفط والغاز الطبيعي بالتوازي مع مشاريع الطاقة المتجددة، لضمان حدوث انتقال آمن ومتوازن يمنع حدوث قفزات سعرية مضرة بالنمو الاقتصادي ويؤمن إمدادات الطاقة للأجيال القادمة.

UA Finance11 يونيو
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع بعد بدء أمريكا ضربات ضد إيران

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع بعد بدء أمريكا ضربات ضد إيران

​سجلت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية تراجعاً ملحوظاً مساء الأربعاء عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات "الدفاعية" ضد أهداف إيرانية، وذلك بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي. وقد استجابت الأسواق فوراً لهذا التطور الميداني، حيث انخفضت عقود "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، كما هبطت عقود "ناسداك 100" بنسبة 0.5%، بينما خسرت عقود "داو جونز" الصناعي نحو 147 نقطة، بما يعادل 0.3% من قيمتها، في مؤشر على حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين قبل افتتاح جلسة الخميس.ارتفاع أسعار النفط يربك حسابات الاستثمار .وأدى الإعلان عن الضربات العسكرية الإضافية إلى قفزة فورية في أسعار الطاقة، حيث ارتفعت عقود خام "غرب تكساس الوسيط" بنسبة 2% لتقترب من حاجز الـ 92 دولاراً للبرميل. يأتي هذا الارتفاع في توقيت شديد الحساسية، حيث يخشى المتداولون أن يؤدي التصعيد في الممرات المائية الحيوية إلى اضطرابات في سلاسل إمداد الطاقة العالمية، مما يضيف ضغوطاً تضخمية جديدة تزيد من تعقيدات المشهد الاقتصادي، خاصة في ظل الترقب لصدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين التي ستكشف عن مدى استمرارية الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي.تحول استراتيجيات المستثمرين نحو القطاعات الدفاعية .وتتجه استراتيجيات المستثمرين حالياً نحو إعادة تموضع حادة؛ حيث أكدت فيكتوريا فرنانديز، كبيرة استراتيجيي السوق في شركة "كروس مارك غلوبال إنفستمنتس"، أن رؤوس الأموال بدأت تبتعد تدريجياً عن أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي كانت تقود السوق في الفترة الماضية. وبدلاً من ذلك، تتدفق السيولة نحو قطاعات أكثر استقراراً في أوقات الأزمات، مثل الأدوية الحيوية، الرعاية الصحية، القطاع المالي، وقطاع الطاقة، الذي يجد دعماً قوياً من ارتفاع أسعار النفط، مما يعكس سعي المستثمرين لتقليل انكشافهم على الأصول عالية المخاطر في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.​

UA Finance11 يونيو
الين الياباني يستقر أمام الدولار  وسط حالة من الترقب الحذر

الين الياباني يستقر أمام الدولار وسط حالة من الترقب الحذر

​سجل الين الياباني استقراراً نسبياً أمام العملة الأمريكية في جلسة الأربعاء، ليقف عند مستوى 160.475 ين لكل دولار، في ظل تباين المشاعر بين أوساط المتداولين الذين يوازنون بين البيانات الاقتصادية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية العالمية. وتعكس هذه المستويات السعرية حالة من التريث في أوساط المستثمرين الذين يسعون للحفاظ على مراكزهم المالية في ظل ضبابية المشهد، حيث يراقب الجميع التحركات المتبادلة في الممرات المائية الحيوية وما قد تفرضه من ضغوط إضافية على العملات التي تُعد تقليدياً ملاذات للسيولة.الين يستفيد من غياب مفاجآت التضخم الأمريكي .ويحاول الين الياباني إثبات قوته في ظل الضغوط التي تفرضها الأزمات الإقليمية، مستفيداً من حالة الهدوء التي تلت صدور بيانات التضخم الأمريكية التي لم تأتِ بمفاجآت تغير من قواعد اللعبة في المدى القصير. ورغم استمرار التقلبات في أسواق الطاقة، إلا أن العملة اليابانية استطاعت الحفاظ على مستوياتها الفنية في مواجهة الدولار، مما يدل على وجود توازن دقيق بين رغبة المستثمرين في تجنب المخاطر وبين انتظار اتضاح ملامح السياسة النقدية الأمريكية التي لا تزال تُعد المحرك الرئيسي للتقلبات في أسواق الصرف العالمية.الأسواق تترقب المزيد من الإشارات الاقتصادية .ويستمر المتعاملون في رصد التحركات العسكرية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على الأسواق المالية، مدركين أن أي تصعيد جديد قد يدفع الين نحو مزيد من التقلبات أو ربما يمنحه دوراً كأداة للتحوط في مواجهة الأزمات العالمية. وبانتظار صدور بيانات اقتصادية دولية إضافية خلال الأيام المقبلة، مثل أرقام الناتج المحلي الإجمالي البريطاني، تتجه الأنظار إلى كيفية تفاعل العملات الرئيسية مع هذه التغيرات، مما يبقي الين الياباني تحت المجهر في ظل سعي السلطات النقدية للتكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة.

UA Finance11 يونيو
وول ستريت..هبوط جنوني لداو جونز في ختام التداولات بفعل بيانات التضخم وتوعد ترامب

وول ستريت..هبوط جنوني لداو جونز في ختام التداولات بفعل بيانات التضخم وتوعد ترامب

​أغلق مؤشر "داو جونز" الصناعي تعاملات الأربعاء على انخفاض بنسبة 1.87%، متأثراً بشكل مباشر بحالة التوتر التي خيمت على وول ستريت نتيجة التطورات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط. وباعتباره مؤشراً يضم كبريات الشركات الصناعية التي تعتمد على الاستقرار العالمي لتشغيل سلاسل إمدادها وتصدير منتجاتها، فقد كان "داو جونز" الأكثر عرضة لمشاعر القلق حيال توعد الإدارة الأمريكية بشن ضربات قوية ضد إيران. هذا الوضع أدى إلى حالة من التجميد في القرارات الاستثمارية للعديد من الشركات الكبرى، حيث يفضل المديرون التنفيذيون حالياً الاحتفاظ بالكاش وانتظار وضوح الرؤية السياسية قبل الدخول في مشاريع توسعية جديدة.تأثير التضخم على التكاليف الصناعية يعيد حسابات الربحية .إلى جانب التوترات الدولية، جاءت بيانات التضخم لتكشف عن تحدٍ حقيقي يواجه الشركات المدرجة في المؤشر؛ حيث إن ارتفاع أسعار المستهلكين إلى 4.2% يعني ضغوطاً متزايدة على تكاليف الإنتاج والخدمات اللوجستية، وهو ما يقلص هوامش الأرباح التي كانت تعتمد عليها الشركات في تقاريرها المالية السابقة. ورغم أن المستثمرين كانوا يتوقعون هذه الأرقام، إلا أن اقترانها باحتمالية رفع أسعار الفائدة خلق حالة من عدم اليقين حول قدرة هذه الشركات على تمرير التكاليف الإضافية للمستهلكين دون التأثير على حجم الطلب. هذا الواقع الاقتصادي الجديد يجعل المهمة صعبة أمام الشركات الصناعية للحفاظ على مستويات نمو مستقرة خلال الفترة القادمة.ويعاني مؤشر "داو جونز" حالياً من غياب أي محفزات إيجابية قوية يمكن أن تعيد الثقة للمستثمرين في المدى القريب، خاصة مع استمرار حالة الترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة من مواجهات في المنطقة. ومع تزايد مؤشرات التقلبات في الأسواق المالية، يجد مديرو المحافظ أنفسهم مضطرين لتقليص انكشافهم على الشركات الصناعية والتوجه نحو أصول أكثر أماناً، مما يضع المؤشر تحت ضغط بيعي مستمر. المحللون يراقبون الآن مستويات الدعم الفنية للمؤشر، محذرين من أن استمرار هذا النمط من التراجع قد يدفع المؤشر نحو اختبار قيعان سعرية جديدة، ما لم تظهر بوادر تهدئة تساهم في استعادة استقرار الأسواق العالمية.

UA Finance10 يونيو
مؤشر ناسداك  يسجل تراجعاً حاداً مع تصاعد حدة التهديدات في الشرق الأوسط

مؤشر ناسداك يسجل تراجعاً حاداً مع تصاعد حدة التهديدات في الشرق الأوسط

​تعرض مؤشر "ناسداك" الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط بيعية عنيفة يوم الأربعاء، مما أدى إلى هبوطه بنسبة 1.98% في جلسة اتسمت بالتوتر والتقلب الشديد. وقد قادت شركات أشباه الموصلات الكبرى مثل "إنفيديا" و"برودكوم" هذا التراجع، وسط مخاوف متزايدة بين أوساط المحللين من أن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي قد بلغت مستويات مبالغاً فيها ولا تدعمها أساسيات النمو الحالية. هذا التصحيح الحاد في أسهم الرقائق لم يكن مفاجئاً للكثيرين، ولكنه جاء في توقيت زمني حرج تتقاطع فيه التوترات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية، مما ضاعف من حدة الخسائر المسجلة.ضغوط تمويلية إضافية تضع الشركات التقنية في موقف حرج .ولم تقتصر الأزمة على تراجع الأسهم فقط، بل امتدت لتشمل التحديات التمويلية للشركات؛ حيث تعرض سهم شركة "سوبر مايكرو كومبيوتر" لضغوط إضافية بعد إعلانها عن خطط لجمع تمويل ضخم يصل إلى 7 مليارات دولار. ويعتبر الإعلان، رغم أنه يهدف إلى تغطية الطلب المتزايد على خوادم الذكاء الاصطناعي، إلا أن السوق استقبلته بحذر شديد خشية تأثيرات عمليات التمويل الجديدة على ربحية السهم وحقوق المساهمين في وقت تتسم فيه الأسواق بالسيولة المحدودة. ويؤكد هذا التطور يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها شركات التكنولوجيا في الحفاظ على وتيرة نمو سريعة في ظل تكاليف تمويل مرتفعة واضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.منافسة شرسة في قطاع الشحن تزيد من تعقيدات المشهد التكنولوجي .وفي سياق متصل، أدى إعلان شركة "أمازون" عن توسيع خدماتها في نقل البضائع داخل الولايات المتحدة إلى إثارة موجة من المخاوف بشأن زيادة المنافسة في قطاع اللوجستيات والشحن، مما انعكس سلباً على أسهم شركات هذا القطاع التي تتقاطع أعمالها مع الخدمات التكنولوجية. ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية وقوة الطلب الاستهلاكي، بات مؤشر "ناسداك" يواجه صعوبة بالغة في إيجاد دعم فني قوي. ويترقب المستثمرون الآن أي مؤشرات إيجابية من الشركات الكبرى حول مستويات الطلب في الربع القادم، وذلك في محاولة لتقييم ما إذا كان هذا التراجع مجرد تصحيح عابر أم بداية لموجة هبوط أعمق في قطاع التكنولوجيا.

UA Finance10 يونيو
انهيار في وول ستريت.. "ستاندرد آند بورز " يغرق تحت وطأة التوترات الجيوسياسية وضغوط التضخم

انهيار في وول ستريت.. "ستاندرد آند بورز " يغرق تحت وطأة التوترات الجيوسياسية وضغوط التضخم

​شهد مؤشر "ستاندرد آند بورز " جلسة تداول قاسية يوم الأربعاء، حيث أغلق على تراجع حاد بنسبة 1.62%، متأثراً بحالة من الذعر التي سادت أوساط المستثمرين نتيجة التوترات العسكرية المتصاعدة بين واشنطن وطهران. وقد أدت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات "قوية جداً" ضد إيران إلى زيادة حدة عدم اليقين في الأسواق العالمية، مما دفع رؤوس الأموال للهروب من الأصول عالية المخاطر والبحث عن ملاذات آمنة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء المؤشر الذي يضم أكبر 500 شركة أمريكية مدرجة، وسط تزايد ملحوظ في مؤشر التقلبات المعروف بـ "مؤشر الخوف".بيانات التضخم تقلب موازين السياسة النقدية وتزيد من قلق المستثمرين .ولم تتوقف الضغوط عند الحدود الجيوسياسية، بل جاءت البيانات الاقتصادية لتزيد الطين بلة؛ حيث أظهرت تقارير ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% على أساس سنوي خلال شهر مايو، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات. هذا التضخم المتسارع، وبالتزامن مع بيانات وظائف قوية صدرت الأسبوع الماضي، دفع الأسواق إلى تسعير احتمالية رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام الجاري. ويعتبرهذا التحول في التوقعات تقلص من شهية المستثمرين للمخاطرة، خاصة في قطاعات النمو التي تعتمد على التمويل الرخيص، مما أدى إلى عمليات بيع واسعة النطاق طالت معظم القطاعات المكونة للمؤشر.تحركات السيولة بين القطاعات تعيد تشكيل خارطة الاستثمار في السوق .وفي ظل هذه الضغوط، شهدت الجلسة تحولات ملحوظة في اتجاهات السيولة؛ حيث أدت موجة جني الأرباح القوية في أسهم التكنولوجيا إلى إعادة توجيه جزء من رؤوس الأموال نحو قطاعات تقليدية كانت تعاني من ضعف الأداء سابقاً، مثل الرعاية الصحية، العقارات، والسلع الاستهلاكية الأساسية. ورغم هذا التحول، ظل القطاع الصناعي يعاني بشكل كبير، حيث لا يزال المستثمرون يتوخون الحذر في ظل غياب رؤية واضحة لمسار الأوضاع السياسية الدولية. هذا التباين في الأداء يؤكد أن السوق الأمريكية تمر بمرحلة انتقالية حرجة، حيث يحاول المستثمرون الموازنة بين المخاطر الجيوسياسية المتزايدة وبين التحديات الاقتصادية المرتبطة بمعدلات الفائدة المرتفعة.

UA Finance10 يونيو
الذهب يسجل هبوطاً حاداً  تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة

الذهب يسجل هبوطاً حاداً تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة

​شهدت أسواق الذهب تراجعاً دراماتيكياً خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، حيث فقد المعدن الأصفر أكثر من 3% من قيمته ليسجل في المعاملات الفورية نحو 4123.89 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر شهر مارس الماضي. وقد جاء هذا الهبوط العنيف في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن شنت طهران هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والكويت والبحرين، وذلك رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز. هذا التصعيد دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في الملاذات الآمنة، خاصة مع التهديدات المباشرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متوعداً إيران برد "قوي للغاية" في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الصدام الراهنة.توقعات الاحتياطي الفيدرالي وقوة الدولار تحاصر بريق الذهب .وعلى الصعيد الاقتصادي، يعتقد المحللون في المؤسسات المالية الدولية أن التراجع الحالي للذهب لا يعود فقط للأحداث الجيوسياسية، بل يجد جذوره في التحول الجذري في توقعات السياسة النقدية الأمريكية. حيث تشير أداة تتبع التوقعات التابعة لمجموعة سي إم إي إلى احتمال يقارب 66% بأن يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، وهما عاملان يضعان ضغوطاً بيعية ثقيلة على الذهب الذي لا يدر عائداً. وقد أكد الخبراء في وحدة الاقتصاد الكلي العالمي لدى شركة تيستيلايف أن هذه العوامل مجتمعة، إلى جانب بيانات التضخم التي جاءت متماشية مع التوقعات، قد ألقت بظلالها القاتمة على جاذبية المعدن الأصفر أمام المستثمرين الذين باتوا يفضلون العملة الأمريكية كبديل أكثر استقراراً في هذه المرحلة.ارتباك في أسواق المعادن النفيسة مع انتظار بيانات المنتجين .ولم يكن الذهب هو الخاسر الوحيد في جلسة التداول المضطربة هذه، حيث لحقت به الفضة التي تراجعت بنسبة 1% لتصل إلى 64.70 دولار للأونصة، كما هبط البلاتين بنسبة 2% مسجلاً 1692.92 دولار، في حين اتخذ البلاديوم مساراً مخالفاً بارتفاع طفيف بلغت نسبته 1.3% ليصل إلى 1237.34 دولار. وتترقب الأسواق العالمية حالياً باهتمام شديد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، والتي يُنتظر أن توفر رؤية أكثر وضوحاً لمسار التضخم وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي القادمة. وفي ظل تهديد الرئيس الأمريكي بأن إيران "ستدفع الثمن" واستمرار الهجمات المتبادلة، يبدو أن المستثمرين يفضلون الاحتفاظ بالسيولة النقدية أو التوجه نحو أصول أكثر أماناً، مما يضع الذهب في موقف حرج بانتظار استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.

UA Finance10 يونيو
تحالف مصرفي تاريخي في اليابان لإطلاق "عملات مستقرة" بدعم من ترامب

تحالف مصرفي تاريخي في اليابان لإطلاق "عملات مستقرة" بدعم من ترامب

أعلنت المجموعات المالية الثلاث الكبرى في البلاد — "ميتسوبيشي يو إف جيه" ، و"سوميتومو ميتسوي"، و"ميزوهو" في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل نظام المدفوعات في اليابان، — عن تحالف لإصدار عملات مستقرة بشكل مشترك قبل نهاية السنة المالية في مارس 2027.و يأتي هذا التحالف، الذي يحظى بدعم رسمي من وكالة الخدمات المالية اليابانية، ليشكل مؤشراً قوياً على رغبة طوكيو في تبني تقنية "سلسلة الكتل" لتحديث أنظمة الدفع في بلد لا يزال يعتمد بشكل كبير على الأوراق النقدية والبطاقات الائتمانية التقليدية.مشروع "العملة المستقرة" يضع اليابان على خريطة التمويل الرقمي العالمي .ولا يقتصر طموح هذه البنوك على التحول الرقمي الداخلي فحسب، بل يمتد ليشمل أهدافاً إقليمية؛ حيث تزايدت المطالبات داخل اللجان البرلمانية للحزب الحاكم بتشجيع استخدام العملات المستقرة المرتبطة بالين لتسوية المعاملات التجارية في جميع أنحاء آسيا. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه اهتماماً عالمياً متزايداً بالعملات المستقرة، خاصة بعد الإشارات القوية لدعمها من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يجعل اليابان تسعى للحاق بركب هذا التوجه العالمي مع محاولة موازنة ذلك ضمن الأطر التنظيمية والمصرفية الصارمة.مخاوف تنظيمية وتحديات التحول نحو "الين الرقمي"ورغم الحماس لهذا المشروع، يواجه صناع السياسات في اليابان تحديات دقيقة تتعلق بضمان عدم خروج هذه الأموال الرقمية عن الأنظمة المصرفية الخاضعة للرقابة. وتأتي مبادرة البنوك الكبرى لتكملة خطوات سابقة بدأت بها شركات ناشئة مثل "جيه بي واي سي" (JPYC)، التي أطلقت عملات مرتبطة بالين في وقت سابق. وبينما يسود القلق من احتمالية تسهيل هذه العملات لتدفق الأموال غير المنظم، تراهن السلطات اليابانية على أن إشراف أكبر ثلاثة بنوك في البلاد سيضمن توفير بديل رقمي آمن وموثوق، يعزز من كفاءة المعاملات المالية ويقلل من الاعتماد على النقد التقليدي.

UA Finance10 يونيو
مرحلة التحول الحاسمة.."ستاندرد تشارترد" يتوقع تسارع نمو الاقتصاد المصري بحلول هذا الموعد

مرحلة التحول الحاسمة.."ستاندرد تشارترد" يتوقع تسارع نمو الاقتصاد المصري بحلول هذا الموعد

​توقع بنك "ستاندرد تشارترد" في تقريره الصادر منتصف الأسبوع الحالي، أن يشهد الاقتصاد المصري تعافياً ملحوظاً خلال العام المالي المقبل 2026/2027، ليرتفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 4.7%. وفي المقابل، قام البنك بخفض توقعاته لنمو الاقتصاد خلال السنة المالية الحالية 2025/2026 لتصل إلى 3.6%، عازياً هذا التراجع إلى الضغوط الخارجية والداخلية التي فرضتها التوترات الجيوسياسية والأزمات الإقليمية على المدى القريب، مؤكداً في الوقت ذاته أن مسار الإصلاحات الهيكلية المستمر وتراجع حدة الضغوط التضخمية سيساهمان بشكل فعال في دفع عجلة النشاط الاقتصادي نحو مسار أكثر قوة واستدامة.جاذبية استراتيجية في قلب ممرات التجارة العالمية .وأشار تقرير البنك إلى أن مصر لا تزال تتمتع بمكانة تنافسية فريدة بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم، فضلاً عن تنوع قاعدة اقتصادها الذي يجعله أكثر مرونة في مواجهة الصدمات. وأكد التقرير أن المستثمرين العالميين ينظرون إلى السوق المصرية كوجهة استراتيجية رئيسية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصة مع دورها المحوري في حركة التجارة والاستثمار العابرة للحدود. وقد انعكس هذا التفاؤل في تصريحات محمد جاد، الرئيس التنفيذي للبنك في مصر، الذي أوضح أن التحسن التدريجي في المؤشرات الكلية، بالتزامن مع الإصلاحات الاقتصادية، يعزز من ثقة المستثمرين ويجعل من مصر بيئة خصبة لجذب المزيد من تدفقات رؤوس الأموال الإقليمية والدولية على المدى الطويل.توقعات بتراجع الفائدة وتحفيز الائتمان لدعم القطاع الخاص .وفيما يخص السياسة النقدية، تشير أبحاث "ستاندرد تشارترد" إلى توقعات باستمرار تراجع أسعار الفائدة تدريجياً حتى عام 2028، تماشياً مع استقرار المؤشرات الاقتصادية الكلية وانحسار التضخم. ومن المتوقع أن تلعب هذه التوجهات دوراً جوهرياً في دعم نمو الائتمان المصرفي وتوسيع النشاط التمويلي، مما يمنح القطاع الخاص زخماً إضافياً لزيادة استثماراته الإنتاجية. ويرى البنك أن التوازن بين سياسات الإصلاح النقدي والمالي سيوفر المناخ الملائم للمؤسسات الاقتصادية لتقليل التكاليف التمويلية، مما يدعم تسارع وتيرة النشاط التجاري والتصنيعي، ويعيد للاقتصاد المصري قدرته على التوسع المستقر في ظل بيئة استثمارية أكثر نضجاً.

UA Finance10 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.