UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات أمس الاثنين على انخفاضات طفيفة ومتفاوتة؛ حيث تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 13.50 نقطة (أو بنسبة 0.18%) ليغلق عند مستويات 7444.19 نقطة. كما انخفض مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 0.04% ليصل إلى 25510.27 نقطة، وهبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.57% ليغلق عند 51848.96 نقطة. وجاءت هذه التحركات الضيقة في ظل تفضيل المستثمرين للتريث بانتظار اتضاح الصورة بشأن محاولات التهدئة المقترحة لوقف إطلاق النار بالشرق الأوسط لعام 2026. صمود "ألفابت" و"دومينوز بيتزا" أمام تراجع مؤشر الرقاقات الإلكترونية. وعلى صعيد حركة الأسهم الفردية، قاد سهم شركة «ألفابت» (Alphabet) اتجاهاً صاعداً بعد أنباء تطوير شريحة خوادم جديدة متخصصة لرفع كفاءة معالجة نماذج "جيميني"، فيما قفز سهم «دومينوز بيتزا» عقب إعلان نتائج أعمال فاقت التوقعات للربع الثاني. ورغم هذا الصمود، لا تزال الضغوط تخيم على قطاع التكنولوجيا بصفة عامة، لا سيما بعد إغلاق مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" في نطاق "السوق الهابطة" إثر انخفاضه بأكثر من 20% عن ذروته القياسية المسجلة بنهاية يونيو، مع ترقب المستثمرين لنتائج أرباح شركات مثل «إنتل» و«تكساس إنسترومنتس» لعام 2026.ارتفاع توقعات نمو أرباح الشركات لـ 26% وآمال بإعادة فتح مضيق هرمز.وتتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو تسارع وتيرة إفصاحات الشركات؛ إذ تشير بيانات جمعتها بورصة لندن إلى رفع التقديرات الخاصة بنمو أرباح شركات مؤشر "S&P 500" لتصل إلى 26% خلال الربع الثاني، صعوداً من تقديرات سابقة بلغت 23.7%. وفي الوقت نفسه، يراقب مسؤولو المحافظ الاستثمارية أي مؤشرات ملموسة حول مقترح الهدنة لمدة 10 أيام بقطاع الخليج؛ أملًا في عودة انسيابية حركة الملاحة بداخل مضيق هرمز وتخفيف ضغوط تكاليف الطاقة والتضخم على الأسواق لعام 2026.

رغم الإضراب الأخير..سامسونغ تكسر حاجز التريليوني وون لأول مرة وتُحلّق مع عمالقة الرقائق

رغم الإضراب الأخير..سامسونغ تكسر حاجز التريليوني وون لأول مرة وتُحلّق مع عمالقة الرقائق

أعلنت بورصة كوريا أن القيمة السوقية لشركة "سامسونغ للإلكترونيات" تجاوزت حاجز تريليوني وون كوري (ما يعادل 1.32 تريليون دولار أميركي) لأول مرة في تاريخها خلال تعاملات اليوم الإثنين. ووفقاً لبيانات مؤشر أسعار الأسهم المركب الكوري (كوسبي)، بلغ سعر سهم العملاق التكنولوجي 346,500 وون كوري في تمام الساعة 11:44 صباحاً، مسجلاً ارتفاعاً حاداً بنسبة 9.31% مقارنة بالجلسة السابقة. وعكست هذه القفزة الاستثنائية حجم التدفقات المالية الضخمة التي استهدفت أسهم أشباه الموصلات، مدفوعة بطلب عالمي غير مسبوق على الرقائق الإلكترونية والتقنيات المتقدمة. سامسونغ ثاني شركة تتخطى عتبة التريليون دولار بعد TSMC .ووصلت القيمة السوقية الدقيقة للشركة في ذلك التوقيت إلى 2,025.7 تريليون وون كوري، بحسب ما نقلته وكالة "يونهاب للأنباء" الرسمية عن تداولات البورصة. ويأتي هذا الإنجاز التاريخي بعد أن نجحت شركة تصنيع الرقائق العملاقة، خلال الشهر الماضي، في تجاوز عتبة الـ 1.5 كوادريليون وون. وبذلك رسخت سامسونغ مكانتها الدولية لتصبح ثاني شركة آسيوية في التاريخ تكسر حاجز التريليون دولار أميركي، مقتفية أثر شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) التي سبقتها إلى هذا النادي النفيس. القيمة السوقية للمنافس التقليدي "إس كيه هاينكس" تقترب من قمم جديدة .ولم تكن سامسونغ وحيدة في ساحة المكاسب؛ إذ أظهرت بيانات بورصة كوريا نمواً موازياً لقطاع أشباه الموصلات بأكمله في البلاد. وسجلت القيمة السوقية لشركة "إس كيه هاينكس" (SK Hynix) —المنافس الأساسي والتقليدي لسامسونغ في صناعة الذاكرة والرقائق المتقدمة— نحو 1,689.8 تريليون وون كوري في نفس التوقيت من تعاملات يوم الإثنين. ويعكس هذا الصعود المشترك للعملاقين الكوريين تنامي ثقة المستثمرين الدوليين في قدرة الشركات الآسيوية على قيادة طفرة الذكاء الاصطناعي والاستحواذ على الحصص الأكبر من كعكة التوريد العالمية.

UA Finance01 يونيو
أسهم "إل جي" تواصل الإرتفاع في سيول..ومؤشرات آسيا تحلق نحو قمم تاريخية

أسهم "إل جي" تواصل الإرتفاع في سيول..ومؤشرات آسيا تحلق نحو قمم تاريخية

ارتفع سهم شركة "إل جي للإلكترونيات" بالحد الأقصى اليومي المسموح به والبالغ 30% للجلسة الثانية على التوالي، مسجلاً طفرة سعرية استثنائية في بورصة سيول. ولم تقتصر هذه المكاسب القياسية على الشركة الأم فحسب، بل امتدت لتشمل شركات أخرى تابعة للمجموعة الكورية العملاقة؛ حيث قفز سهم "LG CNS" بنحو 29%، وارتفع سهم "LG Corp" بنسبة 26%، في حين صعد سهم "LG Innotek" بنسبة 23%. وجاءت هذه الموجة الشرائية الكثيفة بعد تقارير موثوقة أفادت بأن رئيس مجموعة "إل جي" سيعقد اجتماعاً رفيع المستوى مع الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" في الخامس من يونيو الجاري؛ وذلك لبحث توسيع آفاق التعاون الاستراتيجي في مجالات "الذكاء الاصطناعي المادي" الذي يشمل الروبوتات المتطورة، المركبات ذاتية القيادة، والمصانع الذكية فائقة الأتمتة.نمو القطاع التقني يقود تداولات الأسواق الآسيوية .وتزامنت هذه القفزة القياسية لأسهم المجموعة مع ارتفاع أغلب أسواق الأسهم في المنطقة الآسيوية خلال تعاملات اليوم الإثنين؛ إذ نجحت المؤشرات الرئيسية لبورصتي اليابان وكوريا الجنوبية في ملامسة مستويات قياسية غير مسبوقة في تاريخها. وجاء هذا التحليق الجماعي مدفوعاً بالأداء القوي والمستمر لأسهم الشركات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية؛ حيث يراهن المستثمرون بشكل واسع على استمرار الطفرة التشغيلية والنمو المتسارع لقطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة الأخرى التي باتت تقود قاطرة الاقتصاد العالمي وتجذب الجزء الأكبر من السيولة الاستثمارية.توصيات المؤسسات المالية وزخم الأرباح: خبراء جيفريز ينصحون باتباع التدفقات الماليةوفي تعليقهم على هذه القفزات السعرية المتتالية، كتب محللون في مؤسسة "جيفريز" المالية العالمية، في تقرير بحثي صدر اليوم، أنه على الرغم من المخاطر القائمة بشأن انحصار المكاسب السوقية في عدد قليل من الشركات القيادية وارتفاع مستويات التقلب، إلا أن اتجاه الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لا يزال مدعوماً بأرباح قوية وحقيقية. وأضاف خبراء المؤسسة في تحليلهم للمشهد أن هذا الصعود الحالي في الأسواق مدفوع بالكامل بأسانيد وعوامل جوهرية ملموسة، واختتموا التقرير برؤية واضحة ومباشرة للمتعاملين قائلين: "الرسالة واضحة تماماً.. اتبعوا زخم الأرباح".

UA Finance01 يونيو
ضعف الطلب الصيني والأوروبي يهدد توقعات النفط ..غولدمان ساكس يلوّح بخفض توقعاته لخام برنت

ضعف الطلب الصيني والأوروبي يهدد توقعات النفط ..غولدمان ساكس يلوّح بخفض توقعاته لخام برنت

قال بنك "غولدمان ساكس" إن ضعف الطلب على النفط في الصين وأوروبا يشكل تهديداً كبيراً لتوقعاته السابقة لسعر خام برنت للربع الرابع والمحددة عند 90 دولاراً للبرميل، وسعر خام غرب تكساس الوسيط عند 83 دولاراً. وتشير بيانات مبيعات التجزئة لشهر أبريل المنصرم من الصين وأوروبا الغربية إلى وجود تقديرات هبوطية بنحو مليوني برميل يومياً على توقعات البنك المتحفظة للطلب، مما قد يعني خفض توقعاته لبرنت بنحو 10 دولارات للبرميل. ورغم هذه المؤشرات السلبية، أوضح المصرف الأميركي أن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط ربما تظل تدفع الأسعار إلى الارتفاع. تراجع استهلاك وقود المركبات وانخفاض إنتاج المصانع .وأوضح البنك أن ضعف الطلب على المواد الأولية للبتروكيماويات في أنحاء آسيا ينعكس على انخفاض معدلات الاستخدام في مصانع الإيثيلين وتراجع الإنتاج الصناعي في الصين واليابان. وأشار التقرير إلى نزول قدره 150 ألف برميل يومياً في الطلب الهندي على النفتا وغاز البترول المسال خلال شهر أبريل على أساس سنوي. كما أكد البنك أن مؤشرات استهلاك وقود المركبات لا تزال ضعيفة في الصين وعدة دول أوروبية، على الرغم من أن الطلب يبدو متيناً في الولايات المتحدة والهند. المستثمرون يقلصون مراكزهم ترقباً لإعادة فتح مضيق هرمز .وعلى الصعيد الجيوسياسي، أصبحت السوق المالية أكثر تفاؤلاً بشأن احتمالات التوصل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وأدى هذا المناخ الدبلوماسي الإيجابي إلى تقليص المستثمرين لمراكزهم المالية ومواصلة تراجع المخزونات المادية في الأسواق. ويأتي هذا التراجع الحذر في مراكز التحوط قبل إعادة الفتح المتوقعة لمضيق هرمز الاستراتيجي، والذي يسهم في سحب علاوة المخاطر الحربية من أسعار العقود الآجلة.

UA Finance01 يونيو
الاقتصاد التركي يتباطأ للربع الثالث توالياً.. والتكنولوجيا تقود المشهد وسط ضغوط الحرب وتحديات التضخم

الاقتصاد التركي يتباطأ للربع الثالث توالياً.. والتكنولوجيا تقود المشهد وسط ضغوط الحرب وتحديات التضخم

أظهرت بيانات رسمية صادرة عن المعهد التركي للإحصاء اليوم الإثنين، أن الاقتصاد التركي سجل نمواً بنسبة 2.5% في الربع الأول من العام الحالي على أساس سنوي.وجاءت هذه القراءة الفنية لتسجل تراجعاً يقل قليلاً عن توقعات خبراء استطلاع "رويترز" الذين رجحوا تباطؤ النمو عند 2.7%، لتستمر بذلك وتيرة التباطؤ الاقتصادي للربع الثالث على التوالي.ولم يطرأ تغير يذكر على سعر صرف الليرة التركية التي استقرت عند مستوى 45.9160 مقابل الدولار الأميركي فور صدور البيانات، في وقت نما فيه الناتج المحلي الإجمالي بنسبة طفيفة بلغت 0.1% مقارنة بالربع السابق على أساس معدل موسمياً وفي ضوء عوامل التقويم. قفزة رقمية بـ 9.5% وانكماش الصناعة متأثراً بتكاليف الطاقة .وتزامن استمرار تباطؤ وتيرة النمو خلال الفترة من يناير إلى مارس مع اندلاع حرب إيران، التي ألقت بظلالها على المشهد الإقليمي ودفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع الكبير مجددةً الضغوط التضخمية العنيفة. وعلى صعيد الأداء القطاعي، تصدر قطاع المعلومات والتكنولوجيا أقوى فروع النشاط الاقتصادي خلال الربع الأول بنمو قياسي بلغ 9.5%، يليه قطاع الزراعة والغابات وصيد الأسماك بنمو عادل 4.6%. وفي المقابل، دفع قطاع الصناعة ضريبة الأزمة وانكمش بنسبة 0.8%، بينما لم يتغير معدل النمو لعام 2025 المستقر عند 3.6%، بعد أن تباطأ النمو تاريخياً من 4.7% في الربع الثاني من العام الماضي إلى 3.8% ثم 3.4% في الربعين التاليين. تراجع المعارضة يضغط على البنك المركزي قبل قرار الفائدة .ويراقب الاقتصاديون والأسواق عن كثب استجابة البنك المركزي التركي للتضخم، الذي ارتفع إلى 4.18% على أساس شهري في أبريل، ليصل المعدل السنوي إلى مستوى 32.87%. واضطر البنك المركزي، في تقريره الثاني للتضخم هذا العام، إلى رفع المتوسط المستهدف بنهاية العام من 16% إلى 24%، مع التأكيد على أن جميع خيارات السياسة النقدية لا تزال مطروحة على الطاولة في قراره المقبل بشأن أسعار الفائدة. وتزامن هذا المشهد النقدي المعقد مع قيام البنك ببيع مليارات الدولارات من احتياطياته الأجنبية في النصف الثاني من مايو، وذلك في محاولة لتهدئة الأسواق عقب صدور حكم قضائي مفاجئ يقضي بعزل زعيم حزب الشعب الجمهوري، وهو حزب المعارضة الرئيسي في البلاد.

UA Finance01 يونيو
غولدمان ساكس يرفع مستهدف مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي رغم ضغوط الحرب وفوائد التضخم

غولدمان ساكس يرفع مستهدف مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي رغم ضغوط الحرب وفوائد التضخم

​رفع بنك "غولدمان ساكس" مستهدفه لمؤشر "ستوكس 600" (Stoxx 600) لأسهم الشركات الأوروبية لفترة الـ 12 شهراً المقبلة، مرجعاً هذه الخطوة الاستباقية إلى مرونة نمو أرباح الشركات رغم استمرار تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح المصرف الأميركي، في مذكرة بحثية صدرت للعملاء، أن المستهدف السعري المتوقع للمؤشر القياسي هو 660 نقطة، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة تقارب 5.4% مقارنة بآخر إغلاق مسجل للمؤشر عند مستوى 626 نقطة. ولم تقتصر الرؤية الإيجابية للبنك على المدى الطويل فحسب، بل شملت رفع المستهدفات قصيرة ومتوسطة الأجل؛ حيث حدد البنك مستهدف المؤشر لفترتي الثلاثة أشهر والستة أشهر المقبلة عند مستويي 640 نقطة و645 نقطة على التوالي. طفرة الذكاء الاصطناعي وأرباح الطاقة تدعم أداء الأسهم الأوروبية .ويأتي هذا التعديل الإيجابي بعد أن نجح مؤشر "ستوكس 600" في إنهاء تعاملات شهر مايو (أيار) المنصرم على مكاسب بلغت نحو 2.5%، على الرغم من أن تصعيد التوترات الجيوسياسية الناجمة عن حرب إيران قد فرض ضغوطاً ملموسة على معنويات المستثمرين وحدّ من تسجيل قمم أكثر ارتفاعاً. وأضافت مذكرة "غولدمان ساكس" أن حزمة من العوامل الجوهرية قادت هذا الصعود وفي مقدمتها: النمو الاسمي القوي للاقتصادات، والتعديلات السعرية الإيجابية في قطاع الطاقة، إلى جانب تمتع بقية القطاعات بهوامش ربح مرنة وقادرة على التكيف مع الأزمات؛ وينضم إلى تلك العوامل موجة التفاؤل العارمة المتدفقة من قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتي دعمت مكاسب الأسهم بشكل لافت.تضخم أسعار المستهلكين ومسار الفائدة المرتفعة يحدان من القمم القياسية .وعلى الجانب الآخر من معادلة الأسواق، أشار خبراء الاستثمار في "غولدمان ساكس" إلى وجود كوابح هيكلية حالت دون صعود التقييمات إلى مستويات أكثر جاذبية؛ حيث لا تزال الضغوط التضخمية المتواصلة في منطقة اليورو والمخاوف المرتبطة بإلحاق ضرر مزدوج بجيوب المستهلكين تشكل تحدياً حقيقياً. ولفتت المذكرة إلى أن التوقعات المتزايدة بأن تبقي البنوك المركزية كلفة الإقراض ومعدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول تسببت في كبح جماح التقييمات السوقية وعرقلة طموحات مديري الصناديق، لتقف الأسهم عند هذه المستويات بعد أن كانت تمتلك المقومات الفنية لبلوغ مستهدفات قياسية تتجاوز القراءات الحالية لولا ضغوط السياسة النقدية الصارمة.

UA Finance01 يونيو
 اليورو يتراجع ترقباً للمفاوضات الأمريكية الإيرانية

اليورو يتراجع ترقباً للمفاوضات الأمريكية الإيرانية

​تراجع سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، متخلياً عن أعلى مستوياته في أسبوعين، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتزايد حالة الحذر قبيل صدور بيانات التضخم الأوروبية ومتابعة تطورات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.ويأتي هذا التراجع بعد المكاسب التي سجلتها العملة الأوروبية الموحدة خلال الجلسات الماضية، في وقت توازن فيه الأسواق بين توقعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي والتطورات الجيوسياسية التي ما تزال تلقي بظلالها على حركة العملات العالمية.تراجع اليورو وصعود الدولارانخفض اليورو أمام الدولار الأمريكي بنحو 0.15% ليصل إلى مستوى 1.1642 دولار مقارنة بسعر الافتتاح عند 1.1658 دولار، فيما سجل أعلى مستوى له خلال تعاملات اليوم عند 1.1659 دولار.وكانت العملة الأوروبية قد أنهت تعاملات يوم الجمعة الماضي مرتفعة بنحو 0.1% عند مستوى 1.1686 دولار، وهو أعلى مستوى لها في أسبوعين، إلا أنها أنهت شهر مايو على خسارة إجمالية بلغت نحو 0.65%.في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنحو 0.15% مدعوماً بعمليات التعافي من أدنى مستوياته في أسبوعين، وسط زيادة الطلب على الأصول الآمنة وترقب المستثمرين لمسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.توقعات الفائدة الأوروبية تحت المجهرتتجه أنظار الأسواق نحو اجتماع البنك المركزي الأوروبي خلال شهر يونيو الجاري، في ظل تزايد التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة.وأفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي يبدون قلقاً متزايداً من استمرار معدلات التضخم فوق المستويات المستهدفة، خاصة مع عودة أسعار الطاقة للارتفاع خلال الفترة الأخيرة.كما ساهم ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم في تعزيز توقعات التشديد النقدي الأوروبي، حيث ارتفعت رهانات الأسواق على رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع المقبل.ترقب بيانات التضخم في منطقة اليوروويترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الرئيسية في منطقة اليورو غداً الثلاثاء، والتي من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحديد توجهات البنك المركزي الأوروبي خلال الفترة المقبلة.ويرى محللون أن أي قراءة أعلى من التوقعات قد تعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة، وهو ما قد يمنح اليورو دعماً إضافياً أمام العملات الرئيسية، بينما قد تؤدي البيانات الضعيفة إلى زيادة الضغوط على العملة الأوروبية.المفاوضات الأمريكية الإيرانية تزيد حذر الأسواقعلى الصعيد الجيوسياسي، ما تزال المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وسط تباين المواقف بشأن عدد من الملفات الرئيسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني وآلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح مؤخراً بأنه سيحسم موقفه من مقترح تمديد وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة، في حين أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمرار تبادل الرسائل والمشاورات بين الجانبين.وتبقى الأسواق العالمية في حالة ترقب لأي تطورات جديدة في هذا الملف، نظراً لتأثيره المباشر على أسعار الطاقة، ومستويات التضخم العالمية، واتجاهات السياسة النقدية لدى البنوك المركزية الكبرى خلال النصف الثاني من العام الجاري.

UA Finance01 يونيو
بدعم من طروحات نيويورك التاريخية.. سهم "المملكة القابضة" يقفز بالنسبة القصوى لأعلى مستوياته منذ سنوات

بدعم من طروحات نيويورك التاريخية.. سهم "المملكة القابضة" يقفز بالنسبة القصوى لأعلى مستوياته منذ سنوات

واصل سهم شركة "المملكة القابضة" تسجيل أعلى مستوياته في أكثر من عشر سنوات للجلسة الثانية على التوالي في السوق المالية السعودية "تداول"، مدفوعاً بحالة تفاؤل عارمة بين المستثمرين بشأن المكاسب المالية الضخمة والمحتملة للشركة من الطرح العام الأولي المرتقب لشركة صناعة الصواريخ والاتصالات الفضائية "سبيس إكس" (SpaceX) المملوكة للملياردير إيلون ماسك. وصعد السهم بالحد الأقصى المسموح به في يوم واحد والبالغ 10% ليسجل 14.93 ريال في بداية تعاملات اليوم الإثنين، وهو السعر الأعلى للسهم منذ يناير من عام 2016؛ وبذلك خالف السهم اتجاه المؤشر العام للسوق "تاسي" الذي سجل انخفاضاً طفيفاً في نفس الفترة.حصاد ست جلسات متتالية: قفزة بـ 23% .وبهذا الصعود القياسي الجديد، يكون سعر سهم المجموعة الاستثمارية قد قفز بنسبة تتجاوز 23% خلال ست جلسات تداول فقط حتى ختام الجلسة الماضية، بالتزامن مع الأنباء المتواترة والتقارير الدولية التي تشير إلى استهداف "سبيس إكس" تقييماً فلكياً لا يقل عن 1.8 تريليون دولار في طرحها العام الأولي التاريخي المرتقب. وكانت وكالة "بلومبرغ" قد أفادت خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن شركة الصواريخ عدلت مستهدفاتها الاستثمارية لتسعى حالياً نحو تقييم لا يقل عن 1.8 تريليون دولار، بدلاً من خططها السابقة التي كانت تتطلع إلى تجاوز عتبة التريليوني دولار. ملكية الأمير الوليد بن طلال المجمعة تلامس 10.5 مليار دولار .وجاءت هذه القفزة الاستثنائية بعد أن كشفت "المملكة القابضة" نهاية الأسبوع الماضي حصرياً لـ"الشرق" عن الحجم الحقيقي لاستثماراتها الفضائية؛ حيث تبين أن حصتها المجمّعة مع حصة المكتب الخاص لرئيس مجلس الإدارة الأمير الوليد بن طلال في "سبيس إكس" تبلغ 0.63%. ووفقاً للحسابات المالية المعتمدة على هذا الإفصاح الأول من نوعه، فإن القيمة السوقية لهذه الحصة تصل إلى نحو 8.32 مليار دولار عند تقييم إجمالي للشركة يبلغ 1.25 تريليون دولار، في حين ترتفع القيمة بشكل حاد لتلامس 10.55 مليار دولار في حال سجل تقييم "سبيس إكس" 1.75 تريليون دولار. وتمثل هذه الأرقام حصاداً لسنوات من استثمارات الأمير الوليد الاستراتيجية والتي بدأت بمنصة "تويتر" (إكس حالياً)، ممهدةً لعلاقة استثمارية وثيقة وراسخة مع إيلون ماسك.

UA Finance01 يونيو
الذهب يتراجع 1% مع صعود الدولار وترقب قرار ترامب

الذهب يتراجع 1% مع صعود الدولار وترقب قرار ترامب

​​تراجعت أسعار الذهب بنحو 1% خلال تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، تحت ضغط صعود الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، وسط حالة من الترقب في الأسواق لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مقترح تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.توتر جيوسياسي يدعم التقلبات في الأسواقوقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى "كي سي إم تريد"، إن أسواق الذهب تتحرك في نطاق متقلب مع بداية الأسبوع، في ظل استمرار الغموض حول مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية.وفي السياق ذاته، تتصاعد التوترات الإقليمية بعد صدور أوامر عسكرية إسرائيلية بزيادة التوغل في جنوب لبنان في إطار العمليات ضد حزب الله، رغم استمرار محاولات التهدئة غير المستقرة في المنطقة.النفط والتضخم يضغطان على الذهبارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% في التعاملات المبكرة، ما أعاد المخاوف بشأن التضخم العالمي، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.ورغم أن الذهب يُعتبر تقليدياً ملاذاً آمناً ضد التضخم، إلا أن ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبيته لأنه لا يدر عائداً، ما يحد من مكاسب المعدن النفيس في المدى القصير.وفي هذا الإطار، أشارت ميشيل بومان، نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي لشؤون الرقابة المصرفية، إلى أن المخاطر التضخمية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية أصبحت عاملاً مؤثراً في قرارات السياسة النقدية المقبلة.توقعات صعود قوية رغم التراجع الحاليورغم الضغوط الحالية، لا يزال محللون يرون أن الذهب يحتفظ بإمكانات صعود قوية خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بوصوله إلى مستوى 5,500 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026، في حال تراجع الدولار وأسعار النفط، واستمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية.أداء أسعار الذهب والمعادن النفيسة· الذهب الفوري: انخفض بنسبة 0.4% إلى 4,518.09 دولار للأوقية. · العقود الآجلة للذهب: تراجعت بنسبة 1% إلى 4,548.90 دولار للأوقية. · الفضة: ارتفعت بنسبة 0.4% إلى 75.58 دولار للأوقية. · البلاتين: صعد بنسبة 1.1% إلى 1,937.30 دولار للأوقية. · البلاديوم: ارتفع بنسبة 1.2% إلى 1,370.50 دولار للأوقية. وكان الذهب قد أنهى جلسة الجمعة الماضية على ارتفاع أسبوعي، مدعوماً بتطورات جيوسياسية إيجابية مؤقتة، قبل أن تعود الضغوط مجدداً مع بداية الأسبوع الجديد.

UA Finance01 يونيو
النحاس يرتفع بدعم مخاوف الشح وتوقعات جولدمان ساكس

النحاس يرتفع بدعم مخاوف الشح وتوقعات جولدمان ساكس

​شهدت أسعار النحاس ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، مدفوعة بمخاوف متزايدة من شح المعروض العالمي، إلى جانب دعم إضافي من توقعات بنك "جولدمان ساكس" الإيجابية بشأن مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة. ومع ذلك، ظلت المكاسب محدودة في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن تباطؤ النشاط الصناعي في الصين، إضافة إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خصوصاً ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية.تباين الأداء بين بورصتي لندن وشنغهايسجلت أسواق المعادن الصناعية أداءً متبايناً خلال الجلسة، حيث:· في بورصة لندن للمعادن (LME):ارتفع النحاس القياسي لأجل 3 أشهر بنسبة 0.28% ليصل إلى 13.8 ألف دولار للطن المتري. · في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة:تراجع العقد الأكثر تداولاً بنسبة 0.07% ليصل إلى 104.8 ألف يوان (نحو 15.5 ألف دولار للطن)، بعد تحركات محدودة داخل نطاق ضيق خلال الجلسة. ويعكس هذا التباين حالة الحذر في الأسواق العالمية مع ترقب إشارات أوضح بشأن اتجاه الطلب الصناعي العالمي خلال النصف الثاني من العام.جولدمان ساكس يرفع توقعاته للنحاسفي سياق داعم للأسعار، رفع بنك "جولدمان ساكس" توقعاته لسعر النحاس بنهاية عام 2026 إلى 13.7 ألف دولار للطن، مقارنة بتقدير سابق عند 12.5 ألف دولار. وأرجع البنك هذا التعديل إلى استمرار شح المعروض خارج الولايات المتحدة، إلى جانب ضعف نمو إنتاج المناجم عالمياً.وفي المقابل، أشار التقرير إلى ارتفاع ملحوظ في المخزونات الأمريكية في بورصة "كومكس"، وهو ما يعكس تحركات في تدفقات التجارة العالمية للمعدن، مع توقعات باستمرار نمو المخزونات خلال العام الجاري.الصين والملف الجيوسياسي يحدان من المكاسبرغم الدعم القادم من جانب العرض، بقيت مكاسب النحاس محدودة بفعل عاملين رئيسيين:· تباطؤ النشاط الصناعي في الصين: أكبر مستهلك عالمي للنحاس، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي استقراراً عند مستوى 50 نقطة، ما يشير إلى تباطؤ في زخم النمو الصناعي. · التطورات الجيوسياسية: استمرار حالة الترقب في الأسواق بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية والتوترات في الشرق الأوسط، ما يدفع المستثمرين إلى الحذر وتقليل المخاطرة. أداء متباين للمعادن الصناعية الأخرىشهدت المعادن الأساسية الأخرى تحركات متفاوتة خلال الجلسة، حيث ارتفع الألومنيوم والزنك بشكل طفيف في بورصة لندن، بينما استقرت بعض المعادن الأخرى أو سجلت تراجعات هامشية، في حين واصلت بورصة شنغهاي تسجيل أداء أضعف نسبياً مع تراجع معظم العقود.ويعكس هذا التباين استمرار حالة عدم اليقين في أسواق السلع، وسط توازن هش بين عوامل دعم الأسعار من جهة، وضغوط الطلب العالمي من جهة أخرى.

UA Finance01 يونيو
ضعف الطلب في الصين وأوروبا يضغط على النفط

ضعف الطلب في الصين وأوروبا يضغط على النفط

​أفاد بنك الاستثمار الأمريكي "جولدمان ساكس" في تقرير صدر اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، أن ضعف الطلب على النفط في الصين وأوروبا يمثل أحد أبرز المخاطر التي تهدد توقعاته السابقة لأسعار خام برنت خلال الربع الرابع من العام الجاري، رغم استمرار بعض عوامل الدعم المرتبطة بتوترات الإمدادات في الشرق الأوسط.مخاطر هبوط محتملة لأسعار النفطوكان البنك قد توقع في وقت سابق أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 90 دولاراً للبرميل، في حين رجّح وصول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى 83 دولاراً للبرميل. إلا أن المعطيات الأخيرة تشير إلى احتمال مراجعة هذه التقديرات بالخفض، مع إمكانية تراجع خام برنت بنحو 10 دولارات للبرميل في حال استمرار ضعف الطلب العالمي.ويعزو "جولدمان ساكس" هذا التراجع المحتمل إلى بيانات اقتصادية أظهرت انخفاضاً في الطلب الفعلي على الوقود والطاقة في عدد من الأسواق الكبرى، ما يعكس تباطؤاً في النشاط الصناعي والاستهلاكي.تباطؤ واضح في الأسواق الآسيوية والأوروبيةأوضح التقرير عدداً من العوامل التي تقف خلف ضعف الطلب العالمي، أبرزها:· قطاع البتروكيماويات في آسيا: تراجع في معدلات تشغيل المصانع المرتبطة بالإيثيلين والكيماويات، خصوصاً في الصين واليابان، ما يعكس انخفاض الطلب الصناعي. · السوق الهندية: انخفاض الطلب على النفتا وغاز البترول المسال بنحو 150 ألف برميل يومياً خلال أبريل على أساس سنوي. · وقود النقل: استمرار ضعف استهلاك وقود السيارات في الصين وعدة دول أوروبية، مقابل تماسك نسبي في الولايات المتحدة والهند. تأثير التوقعات الجيوسياسية على السوقوأشار التقرير إلى أن أسواق النفط أصبحت أكثر ميلاً للتفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس على سلوك المستثمرين الذين قاموا بتقليص مراكزهم المضاربية في السوق.وفي المقابل، ما تزال المخزونات العالمية تحت ضغط التغيرات الجيوسياسية، مع ترقب المستثمرين لاحتمال إعادة فتح مسارات الشحن في مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً أساسياً لتجارة الطاقة العالمية.

UA Finance01 يونيو
سعر الدولار اليوم في مصربعد عودة البنوك للعمل

سعر الدولار اليوم في مصربعد عودة البنوك للعمل

​شهد سعر الدولار مقابل الجنيه المصري استقراراً نسبياً في مستهل تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، وذلك بالتزامن مع عودة العمل داخل القطاع المصرفي بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك، وسط حالة من الهدوء الحذر في سوق الصرف المحلي وترقب لقرارات السياسة النقدية المقبلة من البنك المركزي المصري.ويأتي هذا الاستقرار بعد قرار البنك المركزي المصري الأخير بتثبيت أسعار الفائدة، وهو ما ساهم في تهدئة تحركات سوق العملات الأجنبية مؤقتاً، في ظل استمرار متابعة المستثمرين لتدفقات النقد الأجنبي ومؤشرات التضخم.وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري، استقر متوسط سعر صرف الدولار عند مستوى 52.23 جنيه للشراء، و52.33 جنيه للبيع.سعر الدولار في البنوك المصرية اليومجاءت أسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في البنوك الرئيسية على النحو التالي:· البنك الأهلي المصري: 52.23 جنيه للشراء، و52.33 جنيه للبيع. · بنك مصر: 52.23 جنيه للشراء، و52.33 جنيه للبيع. · البنك التجاري الدولي (CIB): 52.18 جنيه للشراء، و52.28 جنيه للبيع. · بنك الإسكندرية: 52.20 جنيه للشراء، و52.30 جنيه للبيع. · مصرف أبوظبي الإسلامي: 52.29 جنيه للشراء، و52.39 جنيه للبيع. ويعكس هذا التباين الطفيف بين البنوك حالة استقرار عامة في سوق الصرف مع غياب ضغوط مفاجئة على الطلب أو العرض.أسعار العملات العربية مقابل الجنيه المصرياستقرت أيضاً أسعار أبرز العملات العربية أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، وجاءت على النحو التالي:· الريال السعودي: o البنك الأهلي المصري: 13.89 جنيه للشراء، و13.96 جنيه للبيع. o مصرف أبوظبي الإسلامي: 13.93 جنيه للشراء، و13.96 جنيه للبيع. · الدرهم الإماراتي: o البنك الأهلي المصري: 14.22 جنيه للشراء، و14.26 جنيه للبيع. o مصرف أبوظبي الإسلامي: 14.24 جنيه للشراء، و14.26 جنيه للبيع. ويواصل الجنيه المصري أداءه المستقر أمام العملات الأجنبية والعربية في بداية الأسبوع، مدعوماً بعودة النشاط المصرفي وانتظام التداولات بعد عطلة العيد.

UA Finance01 يونيو
العقود الآجلة الأمريكية ترتفع ترقباً لاتفاق إيران

العقود الآجلة الأمريكية ترتفع ترقباً لاتفاق إيران

​ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية مساء الأحد 31 مايو 2026، وسط حالة من التفاؤل الحذر بشأن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ترقب المستثمرين لسلسلة من البيانات الاقتصادية المهمة خلال الأسبوع الجاري، وعلى رأسها تقرير الوظائف الأمريكية لشهر مايو.ويأتي هذا الأداء الإيجابي بعد أن أنهت مؤشرات وول ستريت جلسة الجمعة الماضية على مكاسب قوية، مدعومة بتراجع حدة المخاوف الجيوسياسية وارتفاع شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر، خاصة أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.أداء العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسيةبحلول الساعة 11:30 مساءً بتوقيت نيويورك، سجلت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية الرئيسية ارتفاعات متفاوتة، حيث:· ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.2% لتصل إلى 7,611 نقطة. · صعدت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.5% إلى 30,541 نقطة. · زادت العقود الآجلة لمؤشر Dow Jones بنسبة 0.1% لتسجل 51,128 نقطة. وجاءت المكاسب بقيادة قطاع التكنولوجيا، مع استمرار التفاؤل بشأن نمو استثمارات الذكاء الاصطناعي وتحسن توقعات أرباح الشركات الكبرى خلال النصف الثاني من العام.آمال الأسواق معلقة على المفاوضات الأمريكية الإيرانيةتواصل الأسواق متابعة تطورات المباحثات بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات على استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يضمن تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مسارات التجارة والطاقة في المنطقة.وأفادت تقارير بأن الجانبين يناقشان صيغة نهائية لاتفاق قد يتضمن ترتيبات أمنية خاصة بمضيق هرمز، إلى جانب آليات تتعلق بالملف النووي الإيراني ورفع بعض القيود الاقتصادية. ورغم استمرار بعض النقاط الخلافية، فإن المستثمرين ينظرون بإيجابية إلى استمرار قنوات الحوار، باعتبارها عاملاً مهماً لتخفيف المخاطر الجيوسياسية التي أثرت على الأسواق العالمية خلال الأشهر الماضية.بيانات اقتصادية حاسمة هذا الأسبوعإلى جانب التطورات السياسية، تترقب الأسواق مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة التي قد تؤثر على توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.وكانت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أبريل قد أظهرت استمرار الضغوط التضخمية عند مستويات يمكن السيطرة عليها نسبياً، في حين تم تعديل بيانات النمو الاقتصادي الأمريكي للربع الأول بالخفض نتيجة تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة.ويتركز اهتمام المستثمرين بشكل خاص على تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر مايو، المقرر صدوره يوم الجمعة المقبل، حيث سيوفر مؤشرات مهمة حول قوة سوق العمل الأمريكية واحتمالات تحرك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الأشهر القادمة.أسهم التكنولوجيا تواصل جذب المستثمرينلا تزال أسهم التكنولوجيا تمثل المحرك الرئيسي لارتفاع السوق الأمريكية، خاصة مع استمرار الزخم المرتبط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويرى محللون أن أي تحسن في البيئة الاقتصادية أو تراجع للمخاطر الجيوسياسية قد يدعم استمرار تدفقات الاستثمار نحو الشركات التقنية الكبرى، ما يعزز فرص تسجيل المؤشرات الأمريكية مستويات قياسية جديدة خلال الفترة المقبلة.وفي المقابل، يبقى مسار الفائدة الأمريكية ونتائج المفاوضات الجيوسياسية من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه الأسواق خلال الأسابيع القادمة، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين فرص النمو والمخاطر العالمية المستمرة.

UA Finance01 يونيو
الين الياباني يهبط ترقباً للمفاوضات الأمريكية الإيرانية

الين الياباني يهبط ترقباً للمفاوضات الأمريكية الإيرانية

​تراجع الين الياباني في السوق الآسيوية اليوم الإثنين 1 يونيو 2026 مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، ليتحرك في المنطقة السلبية أمام الدولار الأمريكي ويقترب من ملامسة أدنى مستوى له في 4 أسابيع، وسط أجواء من الحذر والترقب تهيمن على الأسواق العالمية بانتظار ما ستسفر عنه مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.تحركات أسعار الصرف ومؤشر الدولاروصعد الدولار الأمريكي مقابل الين بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 159.50 ين، مقارنة بسعر إغلاق يوم الجمعة الماضي البالغ 159.23 ين، في حين سجل أدنى مستوياته خلال تعاملات اليوم عند 159.30 ين. وكان الين قد أنهى تعاملات الشهر الماضي (مايو) على خسارة بنسبة 1.7% مقابل العملة الأمريكية، متأثراً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.وفي المقابل، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة تتجاوز 0.1% ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى له في أسبوعين، مدعوماً بحالة الحذر وعزوف المستثمرين عن المخاطرة انتظاراً لنتائج المفاوضات الحالية الرامية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد واحداً من أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.تعثر الاتفاق الأمريكي الإيراني وقفزة بأسعار النفطعلى الصعيد الجيوسياسي، لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران مستمرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "ليس في عجلة من أمره"، وقيامه بإعادة مسودة الاتفاق لتضمين شروط "أكثر صرامة" تتعلق بالملف النووي، مما أدى إلى تمديد المباحثات لعدة أيام إضافية، مع الإشارة إلى أن آلية رفع التجميد عن الأرصدة الإيرانية في الخارج تشكل إحدى أعقد نقاط الخلاف. ومن جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن، معلقاً بأن الحكم على المحادثات مرهون بنتائجها النهائية وضمان حقوق الشعب الإيراني.وفي سياق متصل، قفزت أسعار النفط العالمية اليوم الإثنين بأكثر من 2%، لتبدأ التعافي من أدنى مستوياتها في 5 أسابيع، مدفوعة بتوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، مما قلص آمال التوصل الفوري لوقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط.ترقب سياسة بنك اليابان وحاجز الـ 160 ينًاوتتجه أنظار المستثمرين نحو الاجتماع المرتقب لبنك اليابان يومي 15 و16 يونيو الجاري، لإعادة تقييم الأدوات النقدية وبحث مصير أسعار الفائدة؛ حيث تستقر توقعات الأسواق لقيام البنك المركزي برفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية عند نحو 60%. وتترقب الأسواق بشغف الخطاب المقرر لمحافظ البنك، كازو أويدا، يوم الأربعاء المقبل للاسترشاد به حول الخطوات القادمة، بالتزامن مع انتظار بيانات التضخم والبطالة والأجور في اليابان.من جهة أخرى، تراقب السلطات اليابانية تحركات العملة المحلية عن كثب مع اقترابها من حاجز الـ 160 ينًا المحوري للدولار، وهو المستوى الذي يُنظر إليه كعتبة قد تستدعي تدخل السلطات مجدداً في سوق الصرف، بعد الأنباء التي أفادت بتدخل طوكيو عدة مرات في أواخر أبريل ومطلع مايو لوقف تدهور العملة دون أن يدوم أثر ذلك طويلاً.

UA Finance01 يونيو
استقرار الدولار قبل بيانات الوظائف الأمريكية

استقرار الدولار قبل بيانات الوظائف الأمريكية

​استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، بعدما أنهى الأسبوع الماضي على تراجع طفيف، في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية لمتابعة تطورات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انتظار بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي قد تقدم إشارات مهمة بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.استقرار مؤشر الدولار وسط حذر المستثمريناستقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، قرب مستوى 99 نقطة، مع إحجام المستثمرين عن اتخاذ مراكز كبيرة قبل اتضاح مسار التطورات الجيوسياسية والاقتصادية خلال الأيام المقبلة.وتراقب الأسواق عن كثب المباحثات المتعلقة بإمكانية التوصل إلى اتفاق يساهم في تهدئة التوترات بالشرق الأوسط وإعادة انسيابية حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات العالمية لشحنات النفط والغاز. وفي الوقت ذاته، ما تزال المخاوف الجيوسياسية قائمة مع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، الأمر الذي يدعم حالة الحذر في الأسواق المالية.تحركات محدودة للعملات الرئيسيةشهدت العملات الرئيسية تغيرات طفيفة مقابل الدولار الأمريكي، حيث تراجع اليورو بشكل محدود ليستقر قرب 1.165 دولار، بينما انخفض الين الياباني إلى حدود 159.4 ين للدولار، مواصلاً التداول قرب أدنى مستوياته في عدة أسابيع.كما تراجع الجنيه الإسترليني بصورة طفيفة إلى نحو 1.345 دولار، في حين استقر الدولار الأسترالي بالقرب من 0.718 دولار، وتراجع نظيره النيوزيلندي بشكل محدود وسط ضعف شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.بيانات الوظائف الأمريكية تحت المجهريتحول اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع نحو تقرير الوظائف الأمريكية خارج القطاع الزراعي لشهر مايو، والمقرر صدوره يوم الجمعة المقبل، حيث تشير التوقعات إلى إضافة نحو 85 ألف وظيفة جديدة مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.ويرى محللون أن بيانات سوق العمل ستكون عاملاً حاسماً في تحديد توجهات الاحتياطي الفيدرالي خلال النصف الثاني من العام، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات التوترات الجيوسياسية.وفي حال جاءت البيانات أقوى من المتوقع، فقد تزداد رهانات الأسواق على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو حتى رفعها مجدداً قبل نهاية العام، وهو ما قد يوفر دعماً إضافياً للدولار الأمريكي.البنوك المركزية العالمية تترقب المرحلة المقبلةعلى صعيد السياسة النقدية العالمية، تتابع الأسواق تصريحات مسؤولي البنوك المركزية الكبرى بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن أسعار الفائدة.ففي أوروبا، تزايدت التوقعات بمواصلة البنك المركزي الأوروبي نهجه المتشدد في مواجهة التضخم، بينما يترقب المستثمرون خطاب محافظ بنك اليابان كازو أويدا هذا الأسبوع للحصول على إشارات أوضح حول مستقبل الفائدة اليابانية وبرنامج شراء السندات.وفي اليابان، ما تزال السلطات تراقب سوق الصرف عن كثب بعد التدخلات الأخيرة التي هدفت إلى دعم الين والحد من تراجعه الحاد أمام الدولار، خاصة مع اقتراب العملة اليابانية من مستويات تعتبرها الحكومة حساسة للاستقرار المالي.الأسواق بين الجغرافيا السياسية والفائدةيبقى مسار الدولار خلال الفترة المقبلة مرتبطاً بعاملين رئيسيين؛ أولهما نتائج المفاوضات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسعار الطاقة والتضخم العالمي، وثانيهما البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستحدد إلى حد كبير توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال ما تبقى من عام 2026.ويترقب المستثمرون حالياً أي مؤشرات جديدة قد تحسم اتجاه الأسواق، في وقت تتزايد فيه حساسية العملات والأسهم والسندات تجاه المستجدات السياسية والاقتصادية العالمية.

UA Finance01 يونيو
الذهب يستقر وسط غموض وقف إطلاق النار ومخاوف التضخم

الذهب يستقر وسط غموض وقف إطلاق النار ومخاوف التضخم

​استقرت أسعار الذهب خلال التعاملات الآسيوية اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، وسط ترقب المستثمرين لمستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع متابعة تطورات التضخم وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.تراجع طفيف في أسعار الذهببحلول الساعة 00:26 بتوقيت مكة المكرمة، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4,529.62 دولاراً للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.7% لتسجل 4,559.22 دولاراً للأوقية.وجاءت هذه التحركات المحدودة بعد مكاسب طفيفة سجلها المعدن النفيس في نهاية الأسبوع الماضي.ارتفاع الدولار يضغط على المعدن النفيستزامن استقرار الذهب مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.2% خلال التعاملات الآسيوية، وهو ما حد من مكاسب المعدن النفيس وزاد من تكلفة شرائه بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.ويواصل المستثمرون مراقبة المؤشرات الاقتصادية الأمريكية بحثاً عن إشارات جديدة تتعلق بمسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.ترقب للمفاوضات الأمريكية الإيرانيةتتابع الأسواق عن كثب تطورات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار المشاورات المتعلقة بالتهدئة الإقليمية وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.كما ساهمت التطورات العسكرية الأخيرة في لبنان في تعزيز حالة الحذر لدى المستثمرين، خاصة مع استمرار المخاوف المرتبطة بأسواق الطاقة العالمية.التضخم وأسعار الفائدة تحت المجهريواصل المستثمرون تقييم تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم العالمية، بالتزامن مع متابعة توقعات السياسة النقدية الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.وتبقى تحركات أسعار الفائدة من أبرز العوامل المؤثرة على أداء الذهب، نظراً لانعكاسها المباشر على جاذبية الأصول غير المدرة للعائد.أداء المعادن النفيسة الأخرىسجلت الفضة ارتفاعاً بنسبة 0.3% لتصل إلى 75.53 دولاراً للأوقية خلال التعاملات الفورية.كما ارتفع البلاتين بنسبة 1% ليبلغ 1,939.95 دولاراً للأوقية، مواصلاً مكاسبه مع بداية تداولات الأسبوع.

UA Finance01 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.