UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات أمس الاثنين على انخفاضات طفيفة ومتفاوتة؛ حيث تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 13.50 نقطة (أو بنسبة 0.18%) ليغلق عند مستويات 7444.19 نقطة. كما انخفض مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 0.04% ليصل إلى 25510.27 نقطة، وهبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.57% ليغلق عند 51848.96 نقطة. وجاءت هذه التحركات الضيقة في ظل تفضيل المستثمرين للتريث بانتظار اتضاح الصورة بشأن محاولات التهدئة المقترحة لوقف إطلاق النار بالشرق الأوسط لعام 2026. صمود "ألفابت" و"دومينوز بيتزا" أمام تراجع مؤشر الرقاقات الإلكترونية. وعلى صعيد حركة الأسهم الفردية، قاد سهم شركة «ألفابت» (Alphabet) اتجاهاً صاعداً بعد أنباء تطوير شريحة خوادم جديدة متخصصة لرفع كفاءة معالجة نماذج "جيميني"، فيما قفز سهم «دومينوز بيتزا» عقب إعلان نتائج أعمال فاقت التوقعات للربع الثاني. ورغم هذا الصمود، لا تزال الضغوط تخيم على قطاع التكنولوجيا بصفة عامة، لا سيما بعد إغلاق مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" في نطاق "السوق الهابطة" إثر انخفاضه بأكثر من 20% عن ذروته القياسية المسجلة بنهاية يونيو، مع ترقب المستثمرين لنتائج أرباح شركات مثل «إنتل» و«تكساس إنسترومنتس» لعام 2026.ارتفاع توقعات نمو أرباح الشركات لـ 26% وآمال بإعادة فتح مضيق هرمز.وتتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو تسارع وتيرة إفصاحات الشركات؛ إذ تشير بيانات جمعتها بورصة لندن إلى رفع التقديرات الخاصة بنمو أرباح شركات مؤشر "S&P 500" لتصل إلى 26% خلال الربع الثاني، صعوداً من تقديرات سابقة بلغت 23.7%. وفي الوقت نفسه، يراقب مسؤولو المحافظ الاستثمارية أي مؤشرات ملموسة حول مقترح الهدنة لمدة 10 أيام بقطاع الخليج؛ أملًا في عودة انسيابية حركة الملاحة بداخل مضيق هرمز وتخفيف ضغوط تكاليف الطاقة والتضخم على الأسواق لعام 2026.

بتوصية أخرى من ترامب..سهم ديل يرتفع في وول ستريت بدعوى دعم برنامج الإستثمار القومي

بتوصية أخرى من ترامب..سهم ديل يرتفع في وول ستريت بدعوى دعم برنامج الإستثمار القومي

​قفز سهم شركة "ديل تكنولوجيز" بأكثر من 8% خلال تعاملات اليوم الإثنين، بعد أن حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المواطنين علناً على شراء أجهزة كمبيوتر "ديل"؛ مكرراً بذلك نمطاً لفظيّاً أدى مرتين متتاليتين إلى ارتفاعات حادة في السهم خلال العام الجاري. وجاءت هذه التصريحات المؤثرة خلال مؤتمر صحفي رسمي عُقد بالبيت الأبيض للاحتفال بالإطلاق الفعلي لبرنامج الاستثمار القومي للأطفال "حسابات ترامب" .وأثنى الرئيس بشكل خاص على المدير التنفيذي للشركة، مايكل ديل، نظير مساهمته الضخمة ومؤسسته الخيرية بمليارات الدولارات لدعم تمويل الحسابات الاستثمارية المخصصة للأجيال الناشئة من أبناء العائلات ذات الدخل المتوسط والمنخفض لعام 2026.أداء استثنائي لأدوات الرفع المالي وتجدد الجدل حول تضارب المصالح.ودفعت هذه القفزة السعرية بالمتداولين والمؤسسات الساعية لتضخيم محافظهم المالية إلى ضخ سيولة كثيفة في الصناديق المرتبطة بالشركة؛ إذ صعد صندوق المؤشرات الرافعة بنسبة قوية بلغت 17% ليصل إلى مستوى 24.15 دولار. ​أسعار الأسهم لحظة بلحظة​​وفي غضون ذلك، أثارت هذه التوصية الرئاسية المباشرة موجة جديدة من التدقيق والتساؤلات في الأوساط المالية بـ "وول ستريت"؛ لاسيما وأن الإفصاحات المالية الرسمية لترامب قد أظهرت سابقاً شراءه لحصص لا تقل عن مليون دولار في أسهم "ديل" خلال الربع الأول. ورغم تأكيد الإدارة بأن ثروة الرئيس تُدار عبر صناديق ائتمان عمياء وبإشراف من نجله إريك، يرى المنتقدون أن الهيكل الحالي يثير مخاوف جوهرية تتعلق بتضارب المصالح لعام 2026.أساسيات قوية مدفوعة بطلب الذكاء الاصطناعي وتوقعات الحفاظ على الزخم.ويسهم الزخم الأساسي والهيكلي لشركة "ديل" في تفسير طبيعة وحجم التحركات السعرية الحالية؛ حيث سجل السهم ارتفاعاً صاروخيّاً ناهز 241% على مدار العام الماضي بفضل الطفرة غير المسبوقة في طلب خوادم ومعدات الذكاء الاصطناعي التوليدي ومبيعات الحواسب الشخصية الحديثة. وتداول المستثمرون ما يقرب من 1,600,000 سهم خلال الجلسة مع بقاء السعر دون قمته السنوية البالغة 469.47 دولار؛ مما يترك الباب مفتوحاً أمام محللي الاستثمار لتقييم القيمة العادلة للأصل، والتركيز على مدى قدرة القواعد التشغيلية المتينة للشركة على الحفاظ على هذا المسار الصاعد بعد انقشاع الأثر المؤقت للتوصية السياسية بختام عام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
المؤشرات العربية تتباين في تداولات الإثنين..تاسي يتماسك والبورصة المصرية مكاسب مستمرة

المؤشرات العربية تتباين في تداولات الإثنين..تاسي يتماسك والبورصة المصرية مكاسب مستمرة

​واصلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية أداءها الصعودي القياسي بنهاية تداولات اليوم الإثنين، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) لرابع جلسة على التوالي وسط تداولات مكثفة. وشهدت المؤشرات مكاسب جماعية قوية وحركة سيولة لافتة منذ مستهل التعاملات الصباحية؛ إذ نجح المؤشر الثلاثيني في اختراق والتداول بثبات أعلى مستويات 51,300 نقطة، مدفوعاً باستمرار الزخم الشرائي القوي والتدفقات النقدية المؤسسية المحلية والعربية التي تركزت بوضوح في قطاعي البنوك والعقارات.الأسهم المصرية اليوم ويسهم هذا الصعود المستمر في تعزيز ثقة المتعاملين بالأسهم القيادية، خاصة مع ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الوشيكة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمستهدفات السعرية قصيرة الأجل بختام جلسات الدورة لعام 2026.إغلاق متباين للمؤشرات السعودية والقطرية عقب افتتاحية خضراء.وفي منطقة الخليج، أنهت "تاسي" في السعودية تعاملات اليوم على تباين ملحوظ بين مؤشراتها؛ ورغم الافتتاحية الخضراء المشجعة في الصباح وتجاوز المؤشر الرئيسي "تاسي" لقمته السابقة، إلا أن عمليات جني الأرباح الجزئية والتبديل المراكز بين القطاعات فرضت إغلاقاً متأرجحاً، مع نجاح المؤشر في نهاية المطاف بالاستقرار والتماسك فوق حاجز الدعم النفسي عند 10,800 نقطة. أسعار أسهم السعودية اليومومن جهته، أغلق مؤشر بورصة قطر في المنطقة الخضراء محققاً مكاسب إضافية لينهي تعاملات اليوم عند مستوى 10,267 نقطة، بعد موجة من الاستقرار النسبي والهدوء الحذر التي هيمنت على المؤشر العام بمستهل الجلسة، في إشارة واضحة لاستيعاب الأسواق لبيانات مديري المشتريات الأخيرة والبدء في بناء مراكز مالية جديدة لعام 2026.المؤشر الأول الكويتي يقفز 0.6% وافتتاحية متأرجحة لأسواق الإمارات.وفي المقابل، سجلت بورصة الكويت إغلاقاً متبايناً للمؤشرات الرئيسية في ختام تعاملات الإثنين، لكن المؤشر الأول قاد الزخم بامتياز مسجلاً صعوداً قويّاً بلغت نسبته 0.6%، ليتجاوز التوقعات ويواصل التداول بثبات وثقة أعلى مستويات 9,100 نقطة بعد أن حظيت تداولات بداية الأسبوع بمكاسب جماعية مبكرة شملت الأسهم القيادية والتشغيلية. أما عن الأسواق المالية الإماراتية، فقد شهدت مستهل تعاملات الأسبوع افتتاحية متأرجحة ومتباينة بين سوقي أبوظبي ودبي، مع تسجيل مؤشر سوق دبي المالي لارتفاعات طفيفة وهادئة، حيث يترقب المستثمرون هناك دخول قوى دفع شرائية ومحفزات جديدة تعيد التوازن والنشاط القوي للمقاصير التمويلية لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
مبيعات "طلعت مصطفى" المصرية تقفز في النصف الأول..ومشروع "ساوث ميد" يقود الأداء القياسي

مبيعات "طلعت مصطفى" المصرية تقفز في النصف الأول..ومشروع "ساوث ميد" يقود الأداء القياسي

​أعلنت مجموعة طلعت مصطفى القابضة، اليوم الأحد، تحقيق مبيعات تعاقدية إجمالية بلغت 219.1 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة مع 211 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2025. وأوضحت المجموعة أن هذه النتائج الاستثنائية تعكس قوة ونمو الطلب المستمر على محفظتها المتنوعة من المجتمعات العمرانية المتكاملة والمشروعات متعددة الاستخدامات في أسواق مصر والسعودية وسلطنة عُمان. وجاء هذا الأداء مدفوعاً بطفة بيعية في الربع الثاني وحده، حيث سجلت مبيعاته 170 مليار جنيه مقابل 133 مليار جنيه في الفترة المماثلة من العام الماضي.مشروع "ساوث ميد" بالساحل الشمالي يرسخ صدارته البيعية.وجاء الأداء التشغيلي القوي للمجموعة بدعم رئيسي من مشروع "ساوث ميد" بالساحل الشمالي، الذي حقق مبيعات قياسية بنحو 94 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام الحالي، منها نحو 87 مليار جنيه خلال الربع الثاني وحده. ​أسعار أسهم مصر اليوم​​وأشارت المجموعة إلى أن المبيعات التراكمية للمشروع الساحلي الضخم منذ إطلاقه في يوليو 2024 بلغت نحو 500 مليار جنيه، مما يؤكد عمق الجاذبية الاستثمارية للمشروع والقدرات التسويقية للمجموعة بالمقاصير العقارية لعام 2026.نجاح طروحات "ذا سباين" الجديدة واستدامة مبيعات مشروع "بنان".وعلى صعيد الطروحات الجديدة والمشروعات الإقليمية، سجل مشروع "ذا سباين"، الذي تم إطلاقه في مايو الماضي، مبيعات قوية تقارب 34 مليار جنيه خلال فترة وجيزة. وفي السوق السعودية، واصل مشروع "بنان" أدائه الإيجابي محققاً مبيعات بقيمة 6.8 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام، لترتفع بذلك مبيعاته التراكمية الإجمالية إلى 101 مليار جنيه منذ إطلاقه في مايو 2024، بما يدعم مستهدفات النمو المستدام للمجموعة بختام تعاملات النصف الأول لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
أوبر تؤجل خطط توسع بأوروبا لدعم  الاستحواذ على "ديليقري هيرو" الألمانية

أوبر تؤجل خطط توسع بأوروبا لدعم الاستحواذ على "ديليقري هيرو" الألمانية

​علّقت شركة "أوبر" معظم خططها للتوسع في خدمة توصيل الطعام عبر أوروبا، وفقاً لما نقلته رويترز يوم الأحد عن صحيفة فايننشال تايمز. وبحسب التقرير، أجّلت الشركة إطلاق خدمة "Uber Eats" في خمسة من أصل سبعة أسواق أوروبية كانت تستهدفها خلال العام الجاري، من بينها النمسا والنرويج واليونان، في حين لم يُكشف عن هوية الدولتين المتبقيتين. وجاء هذا التحول المفاجئ بعد أن قَدّرت الشركة سابقاً أن التوسع في سبع دول يشمل الدنمارك وفنلندا والتشيك ورومانيا سيُدر حجوزات إضافية بمليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة.تعزيز التنافسية ورفع الحصص بصفقة "Delivery Hero".ويأتي هذا التغير الاستراتيجي في خضم مساعي "أوبر" الحثيثة للاستحواذ على "ديليفري هيرو"، إحدى أكبر منصات توصيل الطعام في القارة العجوز. وكانت الشركة الألمانية قد أكدت في مايو الماضي تلقيها عرضاً للاستحواذ من "أوبر" بسعر 33.00 يورو للسهم، تلاه قيام "أوبر" برفع حصتها في الشركة إلى ما يقارب 37% صعوداً من 25% عقب شراء أسهم إضافية من المستثمر "Aspex Management"، مما عزّز الموقف التفاوضي للشركة مع تقدم صفقة الاستحواذ الكبرى لعام 2026.إعادة هيكلة الأولويات وموازنة الطموحات مع الربحية.وأوضحت "أوبر" لصحيفة فايننشال تايمز أن قرار تقليص خطط الانطلاق جاء في أعقاب النجاح الكبير الذي حققته عمليات الإطلاق في فنلندا والدنمارك، مشيرةً إلى رغبتها الحالية في التركيز على تعزيز زخمها في الأسواق الفعالة بالفعل. ومن شأن إتمام هذه الصفقة المرتقبة أن يُسهم في تعزيز عمليات التوحيد والاندماج داخل سوق توصيل الطعام الأوروبية شديدة التنافسية، حيث تحاول الشركات موازنة طموحاتها التوسعية مع تحقيق معايير الربحية المستهدفة بختام تعاملات النصف الأول لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
كوريا الجنوبية تحصّن نموها بصندوق طارئ..وأرباح "سامسونغ" و"هاينكس" تدعم ريادة الذكاء الاصطناعي

كوريا الجنوبية تحصّن نموها بصندوق طارئ..وأرباح "سامسونغ" و"هاينكس" تدعم ريادة الذكاء الاصطناعي

تعتزم كوريا الجنوبية إنشاء "صندوق الاستجابة للمستقبل" باستخدام الإيرادات الضريبية الإضافية الناتجة عن طفرة صناعة أشباه الموصلات، بهدف الاستثمار في محركات النمو الجديدة ودعم الأجيال الشابة. وقال كبير موظفي الرئاسة، كانغ هون-سيك، إن إدارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ ستستخدم هذا الصندوق للمساعدة في تمويل مشاريع استثمارية وطنية كبرى وتعزيز القدرة التنافسية طويلة الأجل للبلاد، لمواجهة اتساع فجوة عدم المساواة الاقتصادية.​يمكنك أيضا معرفة أسعار الصناديق مباشر اليوم​​ وأكد كانغ أهمية عدم إهدار هذه الفوائض الضريبية الاستثنائية في مرحلة حاسمة لتحديد مستقبل البلاد.تمويل المشاريع العملاقة الثلاثة ومكافحة "الاقتصاد على شكل كيه".وأوضح كبير موظفي الرئاسة أن الصندوق يمثل حجر الأساس لجعل كوريا الجنوبية دولة "لا يمكن الاستغناء عنها" على المستوى العالمي. ومن المقرر أن يوجه الدعم للمشاريع العملاقة الثلاثة للحكومة، والإسهام في التعامل مع الاستقطاب الاقتصادي الذي وُصف بـ "الاقتصاد على شكل كيه"، إلى جانب توفير الدعم في مجالات الإسكان وريادة الأعمال والتوظيف للفئة الشابة بين 20 و39 عاماً. وتأتي هذه الخطوات التشريعية بالتنسيق والتعاون الوثيق بين الحكومة والحزب الديمقراطي الحاكم لتسريع تنفيذ الخطة.استثمارات ضخمة في الرقائق واستراتيجية تمتد لـ 30 عاماً.وتتزامن هذه التصريحات مع كشف الرئيس لي عن ثلاثة مشاريع صناعية ضخمة في أنحاء البلاد، تركز على أشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي المادي، ومراكز البيانات. وتحظى هذه الوجهات باستثمارات مخططة بمئات المليارات من الدولارات من قِبل شركتي "سامسونغ إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" والجهات الحكومية لتعزيز الريادة وتحفيز النمو خارج سيئول الكبرى. ووصفت رئيسة الوزراء، هان سونغ-سوك، تلك الخطوات بأنها استراتيجية تمتد لـ 30 عاماً وتتطلب العمل كفريق واحد، بينما تعهد زعيم الكتلة البرلمانية للحزب، هان بيونغ-دو، بتوفير الدعم التشريعي والمالي للتنفيذ المبكر لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
توقعات غولدمان ساكس.. هبوط جدي للين الياباني مقابل الدولار

توقعات غولدمان ساكس.. هبوط جدي للين الياباني مقابل الدولار

​توقعت مجموعة "غولدمان ساكس" مستهدفات جديدة لزوج "الين الياباني/الدولار الأمريكي" لتصل إلى مستويات 162 و163 و165 خلال فترات الثلاثة والستة والاثني عشر شهراً المقبلة على التوالي. ويرتكز هذا التعديل التصاعدي على حزمة من العوامل الاقتصادية الكلية، أبرزها استمرار العوائد الأمريكية المرتفعة لفترات أطول، وتراجع احتمالات حدوث ركود في الولايات المتحدة. ​يمكنك أيضا متابعة تغطية حية أسعار العملات اليومويتكامل هذا المشهد مع النهج التدرجي البطئ الذي يتبعه بنك اليابان في رفع أسعار الفائدة، مما يفرز ضغوطاً هيكلية متواصلة تدفع بالعملة اليابانية نحو الهبوط لعام 2026.حدود التدخل الحكومي الياباني ومحاكاة التحركات التاريخية.وتأتي هذه التقديرات بعد هبوط الين لأدنى مستوياته أمام الدولار منذ 40 عاماً، مما جعل وزارة المالية اليابانية في حالة تأهب لفتح خطوط التدخل عبر عمليات شراء مباشرة للعملة المحلية. ورغم الجاهزية الرسمية وتوقعات تراجع التحذيرات الشفهية لتثبيط مراكز البيع، يرى محللو المجموعة أن التدخل النقدي لن يكون كافياً لعكس الاتجاه العام للسوق.وتشير القراءات التاريخية لسرعة ارتداد الزوج عقب تدخل أبريل 2024 إلى أن أي خطوة حكومية قادمة ستفرز نتائج مؤقتة وقصيرة الأجل ما لم تقترن بصدمة سلبية للنمو الأمريكي لعام 2026.مخاوف التضخم المحلي وتفضيلات التمويل في الأسواق الناشئة.وتصاعدت مخاوف المتعاملين في الأسواق إزاء الضغوط التضخمية والمالية في اليابان الناتجة عن خطط التحفيز الحكومية، مما أسهم في رفع علاوة الأجل لعوائد السندات اليابانية مقارنة بنظيرتها الأمريكية. وتظهر البيانات التحليلية للعام الماضي أن ارتفاع هذه العلاوة كان يدفع بالزوج للصعود بمعدلات تتراوح بين 0.35% و0.60% في المتوسط. وبناءً على استبعاد سيناريوهات الركود الأمريكي أو التشديد الياباني العنيف، أكدت المجموعة استمرار تفضيلها للاستعانة بالين كعملة تمويلية منخفضة العائد لدعم مراكز الأسواق الناشئة لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
أوبك بلس يقر زيادة إنتاج النفط ..والدول السبع تؤكد الالتزام باستقرار السوق والنهج الحذر

أوبك بلس يقر زيادة إنتاج النفط ..والدول السبع تؤكد الالتزام باستقرار السوق والنهج الحذر

​وافقت 7 دول في تحالف "أوبك بلس"، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وشركاء منهم روسيا، يوم الأحد، على زيادة جديدة في حصص إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميّاً اعتباراً من أغسطس المقبل. وتضم قائمة الدول السبع كلاً من: السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وسلطنة عُمان. وأوضح بيان صحافي أن هذا التعديل يأتي في إطار الالتزام الجماعي بدعم استقرار سوق النفط، ويمثل جزءاً من التعديلات الطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في أبريل 2023، على أن يبدأ التطبيق الفعلي في أغسطس 2026.مرونة التعديلات الطوعية ومراقبة أوضاع الأسواق.وأكد البيان الصادر عن التحالف أنه يمكن إعادة التعديلات الطوعية الإضافية جزئيّاً أو كليّاً وبشكل تدريجي، وذلك تبعاً لتطورات ومستجدات أوضاع السوق البترولية. سعر النفط الخاموستواصل الدول السبع مراقبة وتقييم حركة الأسواق من كثب، مع التأكيد على أهمية اتباع نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة أو إيقاف أو إلغاء التعديلات الطوعية، بما يشمل إلغاء التعديلات المنفذة سابقاً والمعلن عنها في نوفمبر 2023. وأشارت الدول المشاركة إلى أن هذا الإجراء سيتيح لها فرصة إضافية لتسريع عملية التعويض لعام 2026.التوافق مع إعلان التعاون وجدول الاجتماع المقبل.وجددت الدول السبع التزامها الجماعي بتحقيق التوافق الكامل مع إعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية للإنتاج التي ستتولى اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة متابعتها بدقة. كما أكدت هذه الدول عزمها على التعويض الكامل عن أي فائض في الإنتاج جرى تسجيله منذ يناير 2024 وحتى الآن. ومن المقرر أن تعقد الدول السبع المشاركة في تحالف "أوبك بلس" اجتماعها التنسيقي المقبل في الثاني من أغسطس المقبل لمتابعة جداول الإنتاج واستدامة التوازن لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
إيرادات "فوكسكون" تقفز في الربع الثاني.. والطلب القياسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي يتجاوز توقعات الأسواق

إيرادات "فوكسكون" تقفز في الربع الثاني.. والطلب القياسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي يتجاوز توقعات الأسواق

​سجلت شركة "فوكسكون" التايوانية قفزةً نوعيةً في إيراداتها خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة بلغت 39.8% على أساس سنوي، متجاوزةً توقعات الأسواق بفضل الطلب القياسي على منتجات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت الشركة -التي تعد المورد الأكبر لخوادم "إنفيديا" والمجمّع الرئيسي لهواتف "آيفون"- أن إيراداتها خلال الربع الممتد من أبريل إلى يونيو قفزت لتصل إلى 2.513 تريليون دولار تايواني (78.71 مليار دولار)، متفوقة على توقعات منصة "إل إس إي جي" البالغة 2.372 تريليون دولار تايواني. ​يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​​​​وعزت الشركة الأداء لطفرة طلبات الذكاء الاصطناعي التي قادت قطاع منتجات السحاب والشبكات، بجانب نمو ملحوظ لقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية الذكية، مسجلةً في يونيو وحده رقماً قياسياً غير مسبوق بقفزة 52.1% لتبلغ 821.8 مليار دولار تايواني.تطلعات النصف الثاني وحذر الإدارة من التقلبات العالمية.وتطلعاً للفترة المقبلة، توقعت الشركة أن تشهد عملياتها نمواً متواصلاً على أساس ربع سنوي وسنوي خلال الربع الثالث من العام الحالي، مع استمرار قطاع ركائن ومعدات الذكاء الاصطناعي في مساره الصعودي القوي. ومع هذه المؤشرات الإيجابية، فضلت الإدارة توخي الحذر؛ حيث أشارت "فوكسكون" إلى أنه لا يزال من الضروري مراقبة تأثيرات الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية المتطايرة والمتقلبة دون الإدلاء بتفاصيل إضافية. وتأتي هذه التقديرات الحذرة تماشياً مع سياسة الإدارة في مراقبة حركة سلاسل الإمداد ومحاكاة التغيرات الجيوسياسية الطارئة بالمقاصير التكنولوجية لعام 2026.مكاسب سهم الشركة ومقارنتها بالأداء العام للسوق التايوانية.وعلى صعيد التحركات المالية في أسواق المال، أنهى سهم الشركة تداولات يوم الجمعة الماضي على ارتفاع بنسبة 0.6% قبيل الإعلان الرسمي عن هذه البيانات المالية الحيوية. وشهدت أسهم الشركة مكاسب بنسبة 4.3% منذ بداية العام الحالي، وهي نسبة تقل عن الأداء العام للسوق التايوانية التي قفز مؤشرها بمعدل 61.5% خلال الفترة نفسها.وتبقى هذه النتائج محط أنظار المحافظ الاستثمارية لتقييم مدى قدرة الأصول التشغيلية للشركة على مواكبة طفرة التقييمات التكنولوجية لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
قطاع الضيافة السعودي يجذب استثمارات بـ 120 مليار دولار..والشركات العالمية تسرع وتيرة توسعها الفندقي

قطاع الضيافة السعودي يجذب استثمارات بـ 120 مليار دولار..والشركات العالمية تسرع وتيرة توسعها الفندقي

تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها كإحدى أسرع أسواق الضيافة نمواً في المنطقة والعالم، مدفوعة بالتوسع المتسارع في المشروعات السياحية العملاقة والوجهات الجديدة. وكشفت بيانات وزارة السياحة الأخيرة عن إقبال أكثر من 50 علامة ضيافة عالمية على التوسع في المملكة باستثمارات تتجاوز 120 مليار دولار، بهدف إضافة أكثر من 200 ألف غرفة جديدة بحلول عام 2030. ويلعب القطاع الخاص دوراً محوريّاً في هذا الحراك عبر ضخ نحو 50% من هذه الاستثمارات لتلبية الطلب المتنامي وتنوع أذواق السياح. وتتزامن هذه القفزات مع احتفاظ البلاد بأكبر حجم من المشروعات الفندقية قيد التطوير في الشرق الأوسط، لاسيما في وجهات مستقبلية رائدة مثل "نيوم"، و"البحر الأحمر"، و"القدية"، و"الدرعية"، إلى جانب الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة لعام 2026.اتفاقيات توسع دولية وشراكات استراتيجية لكبرى العلامات.وشهد النصف الأول من العام الحالي إعلان أبرز المشغلين الدوليين عن خطط توسع قياسية؛ حيث أبرمت "ماريوت" اتفاقية لإضافة خمسة فنادق جديدة في جدة ومكة والمدينة تضم أكثر من 2,700 غرفة مع بداية عام 2026، كما وقّعت مع شركة "بلاكساند" السعودية لتطوير عشرة فنادق أخرى تشمل أكثر من 1,300 غرفة خلال السنوات الأربع المقبلة. وافتتحت مجموعة "أكور" رسميّاً فندق ومركز مؤتمرات "سوفيتل الرياض"، ودشنت مدينة المعرفة الاقتصادية أول فندق ضمن مخططها الرئيسي عبر علامة "دبل تري من هيلتون". وافتتح مشروع البحر الأحمر منتجع "إس إل إس" في جزيرة شورى بواقع 150 وحدة إقامة، كما أطلق مركز الملك عبد الله المالي فندق "دبليو كافد - الرياض". وأعلنت شركة "ذا أسكوت" اعتزامها افتتاح مشروع "فلل أسكوت الرياض" في حي حطين خلال الربع الرابع من عام 2026 كأول مجتمع فلل لها بالمملكة، تزامناً مع إعلان شركة "دار جلوبال" عن شراكة استراتيجية مع "منظمة ترمب" لتطوير برج "ترمب الدولي" في مدينة جدة لعام 2026.ثقة متنامية للمستثمرين وتركيز على تطوير الكفاءات الوطنية.وأكد خبراء ومستثمرون في قطاع السياحة، من بينهم رجل الأعمال ماجد الحكير، أن التوسع في استقطاب العلامات العالمية يعكس تحولاً نوعيّاً لبناء منظومة سياحية متكاملة تستهدف مختلف الشرائح وتعزز جودة الخدمات وثقة المستثمرين في السوق السعودية. من جانبه، أشار المستثمر ناصر عبد العزيز الغيلان إلى أن استمرار هذا الزخم سيجعل المملكة واحدة من أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية عالميّاً، مشدداً على أن نجاح هذه الاستثمارات على المدى الطويل سيعتمد على تطوير الكفاءات الوطنية وتحسين تجربة الزائر. وجاءت هذه الطفرة بالتزامن مع إصدار وزارة السياحة تقريراً خاصاً بعنوان "الاستثمارات العالمية في السياحة السعودية" خلال مشاركتها في قمة مستقبل الضيافة بالرياض، والذي سلط الضوء على البيئة الاستثمارية الداعمة وتطوير الأطر التنظيمية وتسهيل إجراءات التراخيص بختام تعاملات النصف الأول لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
الهند تواصل بناء مصافي النفط لضمان أمن الإمدادات..وروسيا تلجأ لها لشراء البنزين

الهند تواصل بناء مصافي النفط لضمان أمن الإمدادات..وروسيا تلجأ لها لشراء البنزين

قال رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، السبت، إن بلاده سوف تواصل بناء مصافي نفط جديدة لضمان أمن سلاسل الإمداد حتى رغم غلق الدول الغربية وحدات المعالجة. وأوضح مودي أنه لم يتم إنشاء مصفاة نفط جديدة في الولايات المتحدة خلال العقود الخمسة الماضية، كما أن الطاقة الإنتاجية في أوروبا تتراجع باستمرار، مؤكداً تعزيز الهند لقدراتها التشغيلية.​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وجاءت هذه التصريحات خلال تدشين أول مصفاة جديدة في الهند خلال عقد، والتي تقع في قلب صحراء ثار بولاية راجستان بطاقة 180 ألف برميل يوميّاً، مرجحة كونها المصفاة الجديدة الوحيدة عالميّاً التي يتم تشغيلها العام الحالي بتكلفة 8.3 مليار دولار وبطاقة بتروكيماويات سنوية تبلغ 2.4 مليون طن.روسيا تلجأ للهند لتأمين البنزين ومواجهة نقص الوقود.وعلى صعيد التحركات التجارية، لجات روسيا مؤخراً إلى الهند لشراء البنزين بحراً، في محاولة للتخفيف من حدة نقص الوقود الناجم عن الهجمات الأوكرانية على بنيتها التحتية للطاقة، وفقاً لرويترز. وأفادت مصادر بقطاع النفط أنه تم شحن ما لا يقل عن 60 ألف طن متري من البنزين من الهند إلى روسيا عبر ناقلتين تحمل كل منهما ما بين 30 إلى 40 ألف طن. وتخطط روسيا لاستيراد 400 ألف طن من البنزين شهريّاً من دول مختلفة بما في ذلك بيلاروسيا المجاورة، تزامناً مع ارتفاع الطلب الصيفي في روسيا ليصل الاستهلاك اليومي إلى 110 آلاف طن على الأقل، دون أن يتضح بعد هوية المصفاة الهندية الموردة.قفرة قياسية لواردات الهند من الخام الروسي.وأظهرت بيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن وشركة "كبلر" أن واردات الهند من النفط الخام الروسي ارتفعت إلى مستوى قياسي في يونيو، إثر مسارعة مصافي التكرير لتأمين احتياجاتها. وجاء هذا التوجه لتقليل تأثير إغلاق مضيق هرمز على مصادر الإمداد الأخرى، حيث شكل النفط الروسي أكثر من نصف إجمالي واردات الهند في يونيو ارتفاعاً من 36.5% في مايو.واستوردت الهند، التي تصنف كثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، نحو 2.7 مليون برميل يوميّاً من النفط الروسي في يونيو وفقاً للبيانات الأولية، لتعزز مصافيها من مخزوناتها الاستراتيجية بختام تعاملات الشهر لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
نمو القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يهبط لأدنى مستوى في 5 سنوات

نمو القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يهبط لأدنى مستوى في 5 سنوات

أظهر مسح نشر مؤخراً أن أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات شهد تعثراً خلال يونيو، وسجل أضعف معدل نمو في أكثر من خمس سنوات. وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز غلوبال" لمديري المشتريات في الإمارات، المعدل موسمياً، إلى 50.8 نقطة في يونيو مقارنة بـ 52.6 نقطة في مايو، مسجلاً أضعف تحسن لظروف التشغيل منذ فبراير 2021. وأثرت التوترات الإقليمية وحذر العملاء وتزايد حدة المنافسة على النشاط، رغم أن الإنفاق المحلي المرن والاستثمارات الحكومية خففا من حدة التداعيات بالمقاصير التمويلية لعام 2026.تباطؤ نمو الإنتاج وانكماش أطول سلسلة لطلبات التصدير.وتباطأ نمو الإنتاج في القطاع غير النفطي إلى أدنى مستوياته منذ يونيو 2021، في حين ظلت الأعمال الجديدة أقل بكثير من الاتجاه السائد رغم صعودها لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر. وعلى صعيد التجارة الخارجية، تقلصت طلبات التصدير الجديدة للشهر الثالث على التوالي، لتسجل أطول سلسلة انخفاض مستمرة للطلبات الخارجية منذ عام 2016. وجاءت هذه المؤشرات السلبية لتضع قراءات السوق الشاملة أعلى بقليل من عتبة الـ 50.0 نقطة الفاصلة بين النمو والانكماش وفقاً لبيانات رويترز لعام 2026.شطب سريع للوظائف وتوقعات التعافي التدريجي للشركات.وكان الأمر الأكثر لفتاً للانتباه هو قيام الشركات بخفض عدد الموظفين للمرة الأولى منذ أكثر من أربع سنوات، لتسجل وتيرة الاستغناء عن الوظائف المعدل الأسرع منذ أغسطس 2020. وأفاد ديفيد أوين، كبير الخبراء الاقتصاديين لدى "ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس"، بأن قوة انخفاض التوظيف تعكس الصدمة التي تلقتها الشركات من ضعف طلب العملاء وارتفاع أعباء التكاليف.وأضاف التقرير أنه في ظل استمرار حذر المتعاملين وتقليص العمالة، فمن المرجح أن يكون أي تعافٍ مستقبلي في القطاع تدريجيّاً لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
طفرة الذكاء الاصطناعي تعزز هيمنة الشركات الأميركية عالميّاً..وأوروبا تواجه خطر التخلف الهيكلي

طفرة الذكاء الاصطناعي تعزز هيمنة الشركات الأميركية عالميّاً..وأوروبا تواجه خطر التخلف الهيكلي

عززت طفرة الذكاء الاصطناعي هيمنة الشركات الأميركية بين أكبر الشركات المدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، وفقاً لدراسة صادرة عن شركة الاستشارات "إرنست آند يونغ". وأظهرت الدراسة استحواذ الشركات الأميركية على 56 شركة من بين أكبر 100 شركة مدرجة في العالم بنهاية النصف الأول من العام، متقدمة على الصين التي جاءت بـ 12 شركة، تلتها المملكة المتحدة واليابان بخمس شركات لكل منهما.​يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​​​وفي المقابل، تراجع تمثيل ألمانيا إلى شركة واحدة فقط هي "سيمنس" في المركز الـ 72، بعدما كانت تضم ثلاث شركات في بداية العام، إثر خروج "إس إيه بي" و"أليانز" وتراجعهما للمركزين الـ 114 والـ 115 لعام 2026.تصدّر "إنفيديا" للتقييمات وحضور سعودي تايواني بالصدارة.وتصدرت شركة "إنفيديا" المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية التصنيف العالمي بقيمة سوقية بلغت نحو 4.8 تريليون دولار حتى 30 يونيو الماضي، تلتها شركات "ألفابت" و"أبل" و"مايكروسوفت". واستحوذت الولايات المتحدة على ثماني شركات من بين أكبر 10 شركات في العالم، بينما كانت شركة "تي إس إم سي" التايوانية وشركة "أرامكو" السعودية هما الوحيدتين من خارج أميركا ضمن المراكز العشرة الأولى بالمقاصير العالمية. وأوضح هنريك آلرس، الشريك الإداري لدى "إرنست آند يونغ" في ألمانيا، أن الأسواق تشهد تحولاً تاريخيّاً في ميزان القوى لصالح الشركات الرائدة في سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي ومزودي السحابية لعام 2026.تحذيرات من الفجوة الهيكلية الأوروبية وتحسن مراكز قطاعية.وحذر آلرس من أن أوروبا تواجه خطر التخلف الهيكلي في أهم التقنيات العالمية؛ بسبب تجزؤ أسواق رأس المال وضعف منظومة رأس المال المغامر، مشيراً إلى أن تمثيل ألمانيا تراجع تاريخيّاً من سبع شركات عام 2007 إلى شركة واحدة حاليّاً. وأضاف أن أسواق الأسهم باتت تكافئ الريادة التكنولوجية قبل أي شيء آخر، رغماً عن استمرار قوة أوروبا في مجال الهندسة الصناعية.وفي سياق موازٍ، تمكنت بعض الشركات من تحسين مواقعها في التصنيف العالمي للمقاصير، حيث حققت كل من شركتي "سيمنس إنيرجي" و"إنفينيون" تقدماً كبيراً في ترتيبهما بختام تداولات النصف الأول لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
مصر تتوقع 1.5 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي خلال أيام

مصر تتوقع 1.5 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي خلال أيام

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم السبت إن مصر تتوقع تلقي 1.5 مليار يورو (1.72 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي خلال الأيام المقبلة. وأوضح الوزير، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الإدارية الجديدة مع المفوضة الأوروبية دوبرافكا شويتسا، أن هذا المبلغ يمثل الشريحة الأولى من اثنتين متبقيتين من حزمة المساعدة المالية لدعم الاقتصاد الكلي البالغة خمسة مليارات يورو. وأضاف أن المبلغ المتبقي البالغ ثلاثة مليارات يورو سيصرف على شريحتين متساويتين تبلغ كل منهما 1.5 مليار يورو، حيث تأمل القاهرة في تحويل الدفعة الأخيرة بحلول بداية فصل الخريف، وفقاً لرويترز.مستجدات المبالغ المصروفة وتفاصيل الحزمة الأوروبية.وصرف الاتحاد الأوروبي حتى الآن ملياري يورو من الحزمة الإجمالية لدعم الاقتصاد الكلي. وجاء ذلك بعدما حول شريحة أولية بمليار يورو في يناير 2025، تلتها شريحة ثانية بمليار يورو في وقت سابق من العام الجاري 2026. وتعد هذه المساعدة المالية لدعم الاقتصاد الكلي جزءاً رئيسيّاً من اتفاق تمويل أوسع نطاقاً بقيمة 7.4 مليار يورو أعلن عنه الاتحاد الأوروبي في عام 2024، والذي يتضمن أيضاً قروضاً ميسرة تبلغ قيمتها خمسة مليارات يورو للمقاصير التمويلية.الشراكة الاستراتيجية ومحاور دعم الطاقة الموازية.وتأتي هذه التدفقات المالية الأوروبية في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين القاهرة وبروكسل لضمان استقرار المؤشرات المالية الكلية. ويتزامن جدول صرف حزمة المساعدة مع ترتيبات لمنح حصرية أخرى، حيث يعتزم الاتحاد الأوروبي منح مصر 90 مليون يورو إضافية مخصصة لدعم قطاع الطاقة. ويسهم هذا التكامل التمويلي في توفير السيولة الأجنبية اللازمة لدعم المشروعات التنموية ومواجهة التحديات الاقتصادية الإقليمية بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
  الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني على التوالي

الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني على التوالي

سجلت أسعار الغذاء العالمية تراجعاً طفيفاً خلال شهر يونيو، حيث بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) 130.3 نقطة، مقارنة مع 130.8 نقطة في مايو. وأوضحت المنظمة في تقريرها الشهري أن المؤشر يظل أعلى بنسبة 1.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لكنه في المقابل يبتعد بنسبة 18.7% عن الذروة التاريخية المسجلة في مارس 2022 إبان الاضطرابات الجيوسياسية العالمية. ويأتي هذا الهبوط الطفيف ليعكس استمرار التراجع الذي بدأ في مايو بعد أن بلغت الأسعار أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات خلال شهر أبريل الماضي.انخفاض أسعار الحبوب والسكر ومنتجات الألبان بالمقاصير.وجاء تراجع المؤشر العام مدفوعاً بهبوط مؤشر أسعار الحبوب بنسبة 3.5% مقارنة بشهر مايو؛ إثر تعرض أسعار القمح لضغوط نتيجة تسارع الحصاد، وتراجع الذرة بدعم من توقعات الإنتاج القوي وانخفاض أسعار النفط. كما هبطت أسعار السكر بنسبة 5.7% بعدما شجع انخفاض أسعار الإيثانول في البرازيل المنتجين على توجيه مزيد من قصب السكر نحو الإنتاج السكري. وفي السياق ذاته، سجلت أسعار منتجات الألبان تراجعاً بنسبة 1.5% مع تحسن مستويات الإمدادات، رغماً عن صعود أسعار الأرز بنسبة 3.2% نتيجة قوة الطلب الآسيوي.صعود أسعار اللحوم والزيوت واستقرار تقديرات إنتاج الحبوب.وفي المقابل، ارتفع مؤشر أسعار اللحوم بنسبة 0.4% ليسجل مستوى قياسياً جديداً مدفوعاً بزيادة الطلب العالمي على لحوم الدواجن، وصعد مؤشر الزيوت النباتية بنسبة 3.8% بدعم من أسعار زيتي النخيل واللفت وطلب وقود الديزل الحيوي. وفي تقرير منفصل، أبقت المنظمة تقديراتها لإنتاج الحبوب العالمي لعام 2026 عند 2.983 مليار طن دون تغيير يذكر عن التوقعات السابقة. ورغم أن هذا المستوى يقل بنحو 1.9% عن الرقم القياسي المسجل في 2025، فإنه يظل ثاني أعلى إنتاج عالمي للحبوب على الإطلاق، بما يعكس وفرة المعروض بالأسواق بختام تعاملات الشهر لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
إنتاج "أوبك" يقفز بمقدار 2.34 مليون برميل يومياً.. وعودة الصادرات عبر مضيق هرمز بعد اتفاق السلام

إنتاج "أوبك" يقفز بمقدار 2.34 مليون برميل يومياً.. وعودة الصادرات عبر مضيق هرمز بعد اتفاق السلام

​شهد إنتاج منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) من النفط الخام قفزةً كبيرةً خلال الشهر الماضي بمقدار 2.34 مليون برميل يومياً ليصل الإجمالي إلى 18.75 مليون برميل يومياً، وفقاً لمسح أجرته وكالة بلومبرغ. وجاء هذا التعافي التشغيلي بعد استعادة دول الخليج العربي لصادراتها عبر مضيق هرمز في أعقاب اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما سمح بعودة الصادرات السعودية لنحو 90% من مستوياتها المعتادة.لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​ وسجلت الكويت أعلى زيادة إنتاجية بواقع 870 ألف برميل يومياً، تلتها السعودية بزيادة 550 ألف برميل، ثم إيران بزيادة 510 آلاف برميل، رغماً عن بقاء الإنتاج العام للمنظمة في يونيو أقل بنحو 7.3 ملايين برميل يومياً مقارنة بمستويات فبراير لعام 2026.انسحاب الإمارات والضغوط التسويقية وسط ضعف الطلب الصيني.وتزامنت هذه الإمدادات المتنامية مع استمرار ضعف الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستهلك للنفط عالميّاً، مما تسبب في ظهور فائض بالأسواق ومحو مكاسب الأسعار الحربية ليتداول خام برنت قرب 72 دولاراً للبرميل. كما تأثرت الهيكلية التنظيمية للمنظمة بانسحاب دولة الإمارات في مايو الماضي بهدف ضخ النفط دون قيود فور استقرار الأوضاع بالمضيق، إلى جانب تلميح العراق بالانسحاب ما لم يُمنح حصة أعلى مستقبلاً.وفي المقابل، عززت روسيا صادراتها من الخام إلى مستويات قياسية بعد الضربات الأوكرانية التي استهدفت مصافي التكرير المحلية وحوّلت النفط الفائض للأسواق الخارجية لعام 2026.ترقب اجتماع "أوبك+" وتوقعات تعديل حصص الإنتاج.ويعقد كبار أعضاء تحالف "أوبك+"، بمشاركة روسيا، اجتماعهم الشهري عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الأحد لمناقشة ودراسة حدود الإنتاج المقررة للشهر المقبل. وأفاد مندوبون في التحالف بتوقعاتهم لإقرار زيادة جديدة ومحدودة في حصص الإنتاج تبلغ 188 ألف برميل يومياً خلال شهر أغسطس المقبل، والتي تمثل المرحلة قبل الأخيرة لإعادة الكميات التي سبق وقفها قبل سنوات. ويرتكز مسح بلومبرغ الصادر في هذا الشأن على تتبع حركة ناقلات النفط البحرية، وبيانات المسؤولين، بجانب تقديرات مؤسسات طاقة دولية مثل "رابيدان إنرجي" و"كبلر" و"ريستاد إنرجي" لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.